نتائج البحث عن (همام) 50 نتيجة

(الْهمام) السَّيِّد الشجاع السخي من الرِّجَال والأسد وَمَا ذاب من السنام وَمن الثَّلج مَا سَالَ مِنْهُ إِذا ذاب (ج) همام
الهُمَامَين:
بضم أوله، تثنية همام الثلج، وهو ما سال من مائه إذا ذاب، والهمام من أسماء الملوك لعظم همتهم: موضع في شعر الأعشى:
ومنّا امرؤ يوم الهمامين ماجد ... بجوّ نطاع يوم تجنى جناتها
الهُمَامِيّةُ:
بلدة من نواحي واسط بينها وبين خوزستان لها نهر يأخذ من دجلة، منسوبة إلى همام الدولة منصور بن دبيس بن عفيف الأسدي، وليس هذا بصاحب الحلة المزيدية هؤلاء أمراء تلك النواحي في أيام بني مزيد أيضا.
هَمَّامِيّ
من (ه م م) نسبة إلى هَمَّام.
هَمَّام
من (ه م م) مبالغة في الهم بمعنى العزم على القيام بالأمر.
هَمَّام
من (ه م م) جمع همام.
نِهْمام
عن العبرية بمعنى مهيب مذهل.

تفسير: عبد الرزاق بن همام الصنعاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: عبد الرزاق بن همام الصنعاني
شيخ البخاري، في الحديث.
المتوفى: سنة 211، إحدى عشرة ومائتين.
2128- سفيان بن همام
ب د ع: سفيان بْن همام المحاربي من محارب خصفة بْن قيس عيلان، وقيل: من محارب عبد القيس.
روى يزيد بْن الفضل بْن عمرو بْن سفيان المحاربي، عن أبيه، عن جده، عن سفيان بْن همام، قال: قال لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنه قومك عن نبيذ الجر، فإنه حرام من اللَّه ورسوله " أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وجعلاه من محارب بْن خصفة، ووافقهما ابن أَبِي عاصم، وجعله أَبُو عمر من عبد القيس، وهو الأظهر عندي، لأنه قد تكرر النهي من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعبد القيس عن نبيذ الجر، وفي عبد القيس محارب ينسب إليه، وهو محارب بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس، وقد تقدم لابن منده مثلها في أبان المحاربي، وقد تقدم الكلام عليه.
3626- عدي بن همام
عدي بْن همام بْن مرة بْن حجر بْن عدي بْن رَبِيعة بْن معاوية بْن الحارث الأصغر بْن معاوية الكندي أَبُو عائذ وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ الدباغ، عَنِ ابْنِ الكلبي.

6528- أبو همام الشعباني، عن رجل من خثعم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6528- أبو همام الشعباني، عن رجل من خثعم
د ع: أبو همام الشعباني عن رجل من خثعم.
3303 روى معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، يقول: حدثني أبو همام الشعباني، أنه كان مرابطا بقزوين، وكان فينا رجل من خثعم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنا أدلجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقبلين إلى تبوك، فوقف ذات ليلة واجتمع إليه أصحابه فقال: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ أعطاني الليلة الكنزين: كنز فارس والروم، وأمدني بالملوك ملوك حمير، يأتون فيأخذون مال الله، ويقاتلون في سبيل الله تعالى ".
أخرجاه أيضا.

سفيان بن همام المحاربيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من محارب عبد القيس. وقيل من محارب خصفة. والأول أصحّ.
وروى ابن أبي عاصم، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وابن شاهين، من رواية يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان بن همام، عن أبيه، عن جدّه، عن سفيان بن همام، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «انه قومك عن نبيذ الجرّ» .
ووقع في رواية ابن السكن، عن أبيه، عن جده فقط.
واعتمد البزّار هذه الرواية، فأخرج الحديث في مسند عمرو بن سفيان، وقال: لا نعلم روى عمرو بن سفيان إلّا هذا. وتبعه أبو عمر [فقال: عمرو بن سفيان المحاربيّ يروي في نبيذ الجرّ أنه حرام.
يعدّ في الشّاميين، كذا قال. وأما ابن مندة فقال: عمرو بن سفيان المحاربي سمع النبي ﷺ يعدّ في أعراب البصرة، ثم ساق حديثه كما صنع البزّار، ثم إنه أخرج الحديث بعينه من الوجه المذكور في سفيان بن همّام، ولم يبيّنه في واحد من الموضعين على الاختلاف فيه، وكذا جرى لأبي عمر، فقال فيمن اسمه سفيان بن همام العبديّ من عبد القيس: روى في نبيذ الجرّ، روى عنه ابنه عمرو بن سفيان، ولم يبيّنه أيضا ولا ابن الأثير]
«1» .
من بني مرة بن همام. ذكر الرّشاطي، عن المدائني، أنه وفد
على النبيّ ﷺ ثم حضر الفتوح بالعراق. وله فيها ذكر. وولده عبد اللَّه استعمله معاوية على بعض الهند، فاستشهد هناك.

ز عبد اللَّه بن همّام العبديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن فتحون عن الطبري فيمن وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من عبد القيس، وكذا ذكره الرشاطي عن أبي عبيدة، وزاد أخاه عبد الرحمن بن همام.

عبيدة بن مالك بن همام

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن الكلبيّ، وأنّ له وفادة، هكذا أورده ابن الأثير، وكرره الذهبي فقدم هماما على مالك، فكأنه انقلب عليه.
ذكر من اسمه عبيدة، بفتح أوله

ز عدي بن همام بن مرة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حجر بن عدي بن ربيعة «1» بن معاوية بن الحارث بن معاوية الأكرمين، أبو عائذ.
استدركه ابن الدّباغ، وقال: وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. قال ابن الكلبي: وكذا استدركه ابن فتحون.

سفيان بن همام المحاربيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من محارب عبد القيس. وقيل من محارب خصفة. والأول أصحّ.
وروى ابن أبي عاصم، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وابن شاهين، من رواية يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان بن همام، عن أبيه، عن جدّه، عن سفيان بن همام، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «انه قومك عن نبيذ الجرّ» .
ووقع في رواية ابن السكن، عن أبيه، عن جده فقط.
واعتمد البزّار هذه الرواية، فأخرج الحديث في مسند عمرو بن سفيان، وقال: لا نعلم روى عمرو بن سفيان إلّا هذا. وتبعه أبو عمر [فقال: عمرو بن سفيان المحاربيّ يروي في نبيذ الجرّ أنه حرام.
يعدّ في الشّاميين، كذا قال. وأما ابن مندة فقال: عمرو بن سفيان المحاربي سمع النبي ﷺ يعدّ في أعراب البصرة، ثم ساق حديثه كما صنع البزّار، ثم إنه أخرج الحديث بعينه من الوجه المذكور في سفيان بن همّام، ولم يبيّنه في واحد من الموضعين على الاختلاف فيه، وكذا جرى لأبي عمر، فقال فيمن اسمه سفيان بن همام العبديّ من عبد القيس: روى في نبيذ الجرّ، روى عنه ابنه عمرو بن سفيان، ولم يبيّنه أيضا ولا ابن الأثير]
«1» .
من بني مرة بن همام. ذكر الرّشاطي، عن المدائني، أنه وفد
على النبيّ ﷺ ثم حضر الفتوح بالعراق. وله فيها ذكر. وولده عبد اللَّه استعمله معاوية على بعض الهند، فاستشهد هناك.

ز عبد اللَّه بن همّام العبديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن فتحون عن الطبري فيمن وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من عبد القيس، وكذا ذكره الرشاطي عن أبي عبيدة، وزاد أخاه عبد الرحمن بن همام.

عبيدة بن مالك بن همام

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن الكلبيّ، وأنّ له وفادة، هكذا أورده ابن الأثير، وكرره الذهبي فقدم هماما على مالك، فكأنه انقلب عليه.
ذكر من اسمه عبيدة، بفتح أوله

ز عدي بن همام بن مرة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حجر بن عدي بن ربيعة «1» بن معاوية بن الحارث بن معاوية الأكرمين، أبو عائذ.
استدركه ابن الدّباغ، وقال: وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. قال ابن الكلبي: وكذا استدركه ابن فتحون.

عبيدة بن همام بن مالك

الإصابة في تمييز الصحابة

له وفادة. ذكره الذّهبي في «التجريد» عن ابن الكلبي: وذكره ابن الأثير، فقال عبدة بن همام، وهو الصواب كما تقدم.
العين بعدها التاء
بن ضمرة «1» .
قال أبو عمر: شهد بدرا، ولا أعلم له رواية.

همام بن ربيعة العصريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الرّشاطيّ فيمن وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من عبد قيس، قال:
وكان من سادتهم وفرسانهم، ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى.
قلت: وقد تقدم ذكره في ترجمة صحار بن العباس.

همام بن زيد بن وابصة

الإصابة في تمييز الصحابة

الوابصيّ «2» .
ذكره الحاكم فيمن دخل نيسابور من الصّحابة، وقال: هو من الصّحابة الواردين مع عبد اللَّه بن عامر، واستوطن نيسابور، ومات بها، وله بها عقب، ثم نقل من طريق سهل بن عمار، قال: حضرت جدّي عبد اللَّه بن محمد ودخل عليه يحيى بن يحيى، وبشر بن القاسم، والحسين بن الوليد، عوّادا، فسألوه عن سنّه ومن أدرك من الناس، فأخبرهم أنه أدرك شيخا يقال له همان بن زيد الوابصي، قال: سمعته يقول: كساني النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بردة، وذكر قصّة، فقال يحيى بن يحيى: إنا نرجو أن نكون ممن
قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «طربى لمن رآني ولمن رأى من رآني» .
قال الحاكم: قال أبو الطّيب الكرابيسيّ: كان إبراهيم بن أبي طالب يذكر حال همام بن زيد، ويوثّق عبد اللَّه بن محمد.
ومن طريق أخرى عن سهل بن عمار: حدّثنا جدّي، رأيت همام بن زيد بن وابصة، وكان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان يسكن برجان «3» ، فكان إذا دخل البلد لا يمرّ بكبير ولا صغير إلا قصدوه وسلّموا عليه، فذكر القصّة.
وأورد الخطيب في ترجمة محمد بن محمد بن يحيى من وجه آخر، عن سهل بن عمار: حدّثنا جدّي عبد اللَّه بن محمد، كان همام بن وابصة إذا دخل الكوفة سلّم على كل
من مرّ به من رجل أو امرأة أو صبي، ويقول: أمرنا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنّ نفشي السلام.
قال سهل: فحدثت به يحيى بن يحيى، فجاء هو والحسين بن الوليد وبشر بن القاسم، فذاكروا جدّي هذا الحديث حتى سمعوه منه.
وقال يحيى بن يحيى أو بشر: دخلنا في حديث: «طوبى لمن رأى من رآني» .
كذا قال همام بن وابصة، كأنه نسبه إلى جدّه، وترجمه بغير هذا.
بن مسعود الثقفي. تقدم نسبه في ترجمة أبيه.
قال ابن السّكن: يقال: له صحبة. روى حديثه محمد بن إسحاق الثقفي، عن شداد بن قارع الثقفي، عن يعقوب بن زيد بن همام بن عروة، عن أبيه، عن جدّه، قال:
رأيت النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو نازل بناحية الطّائف، وقد رششنا عليه النّبال وهو يقول بيده هكذا يمينا وشمالا.
قلت:، وعروة بن مسعود أسلم بعد وقعة الطّائف، وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بالمدينة، فأسلم وحسن إسلامه، ثم رجع إلى الطّائف، فدعاهم إلى الإسلام فقتلوه، فأولاده على هذا صحبتهم ممكنة.
وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق بمكّة والطّائف أحد من قريش وثقيف في حجّة الوداع إلّا كان أسلم وشهدها.
وحكى البلاذريّ أنّ الفارعة بنت همام هذا كانت زوج يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن عمرو بن مسعود الثقفيّ، فولدت له الحجاج بن يوسف الأمير المشهور.
بن همام «1» بن معاوية العبديّ.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم هو وأخوه عبيدة.

همام بن نفيل السعديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو عليّ بن السكن،
وأورد له من طريق عاصمة بنت عاصم بن همام السعديّ، حدّثني أبي، عن أبيه همام بن نفيل، قال: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقلت: يا رسول اللَّه، حفرنا بئرا فخرجت مالحة، قال: فدفع إليّ إداوة فيها ماء، فقال:
«صبّه فيها» ، ففعلت فعذبت.
: مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
أخرج أبو موسى من طريق جعفر المستغفري، عن البردعيّ- أن أبا الزبير روى عن همام مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، إن امرأتي لا
تردّ يد لامس ... الحديث ... وهو تصحيف، وإنما هو هشام كما تقدّم في الأول.
الهاء بعدها النون

همام بن الحارث

سير أعلام النبلاء

472- همام بن الحارث 1: "ع"
النخعي الكوفي الفقيه.
حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ، وَالمِقْدَادِ بنِ الأَسْوَدِ، وَحُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ النَّخَعِيُّ وَسُلَيْمَانُ بنُ يَسَارٍ، وَوَبَرَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَثَّقَه يَحْيَى بنُ مَعِيْنَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ زَمَنَ الحَجَّاجِ.
قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ النَّاسُ يَتَعَلَّمُوْنَ مِنْ هَدْيِهِ وَسَمْتِهِ، وَكَانَ طَوِيْلَ السَّهَرِ، رَحِمَهُ اللهُ.
حُصَيْنٌ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ: أَنَّ هَمَّامَ بنَ الحَارِثِ كَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِاليَسِيْرِ، وَارْزُقْنِي سَهَراً فِي طَاعَتِكَ. قَالَ: فَكَانَ لاَ يَنَامُ إلَّا هنيهة, وهو قاعد.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 118"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2848"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 452"، حلية الأولياء "4/ 178"، الكاشف "3/ ترجمة 6089"، تاريخ الإسلام "3/ 212"، تهذيب التهذيب "11/ 66"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7697"، حلية الأولياء "4/ 178".

همام بن يحيى

سير أعلام النبلاء

1094- همام بن يحيى 1: "ع"
ابن دينار الإِمَامُ، الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ، الحُجَّةُ، أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عبد الله العَوْذِيُّ، المُحَلِّمِيُّ، البَصْرِيُّ. وَبَنُوْ عَوْذٍ: بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِيْهِم، وَكَانَ أَبُوْهُ قَصَّاباً بِالبَصْرَةِ.
وُلِدَ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ. وَحَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ، وَأَنَسِ بنِ سِيْرِيْنَ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، ونافع مولى بن عُمَرَ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَأَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، وَأَبِي التَّيَّاحِ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ زَيْدٍ، وَقَتَادَةَ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَإِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَابْنِ جُحَادَةَ، وَشَقِيْقٍ أَبِي لَيْثٍ، وَمَطَرٍ الوَرَّاقِ، وَخَلْقٍ. وَيَنْزِلُ إِلَى زِيَادِ بنِ سَعْدٍ، وَإِلَى سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَذَلِكَ فِي "أَبِي دَاوُدَ"، وَ"النَّسَائِيِّ".
حَدَّثَ عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ -مَعَ تَقَدُّمِهِ- وَابْنُ المُبَارَكِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَوَكِيْعٌ، وَيَزِيْدُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَنَفِيُّ، وَالمُقْرِئُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَجَاءَ الغُدَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ العَوَقِيُّ، وَأَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَفَّانُ، وَعَمْرُو بنُ عَاصِمٍ، وَحَبَّانُ بنُ هِلاَلٍ، وَحَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوْذَكِيُّ، وَشَيْبَانُ بنُ فَرُّوْخٍ، وَهُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ، وَسَهْلُ بنُ بَكَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيْرٍ العَبْدِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الحَوْضِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرَ، أَنْبَأَنَا أَبُو رَوْحٍ، أَنْبَأَنَا تَمِيْمٌ أَنْبَأَنَا، أَبُو سَعْدٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرٍو الحِيْرِيُّ،
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 282"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2852"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 150 و237" و"2/ 18 و70 و177" و"3/ 211"، الكنى للدولابي "1/ 124"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 457"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 194"، الكاشف "3/ ترجمة 6092"، العبر "1/ 242"، ميزان الاعتدال "4/ 309-310"، تهذيب التهذيب "11/ 67"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7700".

عبد الرزاق بن همام

سير أعلام النبلاء

1533- عبد الرزاق بن همام 1: "ع"
ابن نافع الحَافِظُ الكَبِيْرُ عَالِمُ اليَمَنِ أَبُو بَكْر الحِمْيَرِيُّ مَوْلاَهُمْ الصَّنْعَانِيُّ، الثِّقَةُ الشِّيْعِيُّ.
ارْتَحَلَ إِلَى الحِجَازِ وَالشَّامِ وَالعِرَاقِ وَسَافَرَ فِي تِجَارَةٍ.
حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بن عُمَرَ، وَأَخِيْهِ عَبْدِ اللهِ وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٍ فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَحَجَّاجِ بنِ أَرْطَاةَ وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَالمُثَنَّى بنِ الصَّبَّاحِ وَعُمَرَ بنِ ذَرٍّ وَمُحَمَّدِ بنِ رَاشِدٍ وَزَكَرِيَّا بنِ إِسْحَاقَ وَعِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ أَبِي هِنْدٍ وَثَوْرِ بنِ يَزِيْدَ وَأَيْمَنَ بنِ نَابِلٍ، وَالأَوْزَاعِيِّ وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَإِسْرَائِيْلَ بنِ يُوْنُسَ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ وَوَالِدِهِ هَمَّامٍ وَخَلْقٍ سِوَاهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُهُ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَمُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ وأبو أسامه وطائفة من
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 548"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1933"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1082"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 379"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 204"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1463"، والأنساب للسمعاني "8/ 92"، والكاشف "2/ ترجمة 3410"، والمغني "2/ ترجمة 3678"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5044"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 357"، وتهذيب التهذيب "6/ 310"، وتقريب التهذيب "1/ 505"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة رقم 3415".

أبو همام الدلال

سير أعلام النبلاء

1684- أبو هَمَّام الدَّلَّال 1: "د، س، ق"
محمد بن محبب الإِمَام الثِّقَةُ المُحَدِّثُ أَبُو هَمَّامٍ القُرَشِيُّ البَصْرِيُّ بَيَّاعُ الرَّقِيقِ.
حَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ السَّائِبِ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ طَهْمَانَ وَإِسْرَائِيْلَ بنِ يُوْنُسَ.
وَعَنْهُ: رَجَاءُ بنُ مُرَجَّى وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البِرْتِيُّ القَاضِي، وَأَبُو مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ وَأَبُو خَلِيْفَةَ الفَضْلُ بنُ الحباب وآخرون.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَى لَهُ هُوَ وَالنَّسَائِيُّ وَالقَزْوِيْنِيُّ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ، وَمائَتَيْنِ وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 783"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 414"، والكاشف "3/ ترجمة 5221"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8117"، وتهذيب التهذيب "9/ 427"، وتقريب التهذيب "2/ 204" وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6625"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 49".
1967- أبو هَمَّام 1: "م، د، ت، ق"
الإِمَامُ, الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ، أبو همام الوليد بن الإِمَامِ أَبِي بَدْرٍ شُجَاعِ بنِ الوَلِيْدِ بنِ قَيْسٍ السَّكُوْنِيُّ الكُوْفِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ أَبَاهُ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ جَعْفَرٍ، وَشَرِيْكَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَاضِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ، وَالوَلِيْدَ بنَ مُسْلِمٍ، وَطَبَقَتَهُم.
جَالَ في الحديث، وجمع وألف.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 334"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 28"، وتاريخ بغداد "13/ 443" والكاشف "3/ ترجمة 6176"، والمغني "2/ ترجمة 6858"، والعبر "1/ 441"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9374" وتهذيب التهذيب "11/ 135"، وتقريب التهذيب "2/ 333"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 104".

همام، وابنه، وحفيده

سير أعلام النبلاء

همام، وابنه، وحفيده:
5667- همام:
ابن راجي الله بن سرايا بن فتوح، المُحَدِّثُ الفَقِيْهُ جَلاَل الدِّيْنِ أَبُو العزَائِم العَسْقَلاَنِيّ ثُمَّ المِصْرِيّ الشَّافِعِيّ النَّحْوِيّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ، بِصَعِيدِ مِصْرَ. وَتَأَدب بِابْنِ بَرِّيٍّ، وَقرَأَ عِلمَ الأَصْلَيْنِ عَلَى: ظَافِرِ بنِ الحُسَيْنِ، وَتَفَقَّهَ ببغداد على: ابن فضلان، ومحمود ابن المُبَارَكِ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعْدٍ بنِ حمويَه، وَابْن كُلَيْبٍ. وَدرس، وَأَفتَى، وَاشْتُهِرَ.
رَوَى عَنْهُ الزَّكِيّ المُنْذِرِيّ، وَابْن النَّجَّارِ، وَالأَبَرْقُوْهِيّ، وَغَيْرهُم.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5668- وابنه:
هُوَ الشَّيْخُ نُوْر الدِّيْنِ عَلِيُّ بنُ هُمَامٍ إِمَام جَامِع الصَّالِحِ بنِ رُزِّيْكٍ بِالشَّارعِ، مِنْ أعيان العلماء.
5669- وحفيده:
هُوَ العَلاَّمَةُ تَاج الدِّيْنِ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ، حَدَّثَ عَنِ النَّجِيْب الحَرَّانِيّ: أَخَذَ عَنْهُ القُطْب، وَغَيْرهُ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وسبع مائة.

‏<br> أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لبني نوفل بن عَبْد مناف، والد يعلى بن أمية الذي يقال له يعلى بن منية، وهي أمّه، وأمية أبوه، ولابنه يعلي صحبة، وصحبة أبنه يعلي أشهر، وسيأتي في بابه إن شاء الله تعالى.

قدم أمية هذا مع ابنه يعلي على النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، بايعنا على الهجرة فقال: لا هجرة بعد الفتح، وكان قدومهما بعد الفتح.
النحوي، المفسر محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السيواسي ثم الإسكندري، المعروف بابن الهمام، الحنفي، كمال الدين.
ولد: سنة (790 هـ) تسعين وسبعمائة، وقيل: (789 هـ) تسع وثمانين وسبعمائة، وقيل: (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة.
¬__________
(¬1) قلت: النصب نسبة للنواصب: طائفة تعلن البغض لعلي - رضي الله عنه -. والله أعلم.
* معرفة القراء (1/ 464)، تاريخ الإسلام (وفيات 508)، الغاية (2/ 192).
* مفتاح السعادة (2/ 270)، الضوء اللامع (8/ 127)، الوجيز (2/ 708)، بدائع الزهور (2/ 340)، بغية الوعاة (1/ 166)، البدر الطالع (2/ 201)، هدية العارفين (2/ 201)، الشذرات (9/ 437)، الأعلام (6/ 255)، معجم المؤلفين (3/ 469)، جهود علماء الحنفية (1/ 109)، تاج التراجم (327)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية (1/ 301)، الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات (2/ 153)، موقف ابن تيمية من الأشاعرة (2/ 489).

من مشايخه: محب الدين بن الشحنة، والجمال الحميدي، وأبو زرعة بن العراقي وغيرهم.
من تلامذته: التقي الشمني، والقرافي، والجمال بن هشام وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان إمامًا علامة عارفًا بأصول الديانات والتفسير والفقه وأصوله والفرائض والحساب والتصوف والنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والمنطق والجدل والأدب والموسيقى وجل علم النقل والعقل متفاوت المرتبة في ذلك مع قلة علمه في الحديث، عالم أهل الأرض ومحقق أولى العصر حجة أعجوبة ذات حجج باهرة وإختيارات كثيرة وترجيحات قوية. قال يحيى بن العطار: لم يزل يضرب به المثل في الجمال المفرد مع الصيانة وحسن النغمة مع الديانة وفي الفصاحة وإستقامة البحث مع الأدب.
قلت -أي السخاوي- وفي التقلل في أوليته مع الشهامة وفي الرياضة والكرم مع كون جدته مغربية واستمر يترقى في درج الكمال حتى صار عالمًا مفننًا علامة متقنًا درس وأفتى وأفاد وعكف النّاس عليه"
أ. هـ.
* بغية الوعاة: "كان حسن اللقاء والسمت والبشر والبزة طيب النغمة، مع الوقار والهيبة والتواضع المفرط والإنصاف والمحاسن الجمة. وكان أحد الأوصياء عليّ -أي على صاحب البغية- " أ. هـ.
* الشذرات: "كان علامة في الفقه والأصول والنحو والتصريف والمعاني والبيان والتصوف والموسيقى وغيرها، محققًا جدليًا نظارًا. وكان يأتيه الوارد كما يأتي الصوفية لكنه يقلع عنه بسرعة لأجل مخالطته الناس. أخبرني بعض الصوفية من أصحابه أنه كان عنده في بيته الذي بمصر فأتاه الوارد فقام مسرعًا ... وكان يخفف الحضور جدًّا ويخفف صلاته، كما هو شأن الأبدال فقد نقلوا أن صلاة الأبدال خفيفة" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "عالم مشارك في الفقه والأصول والتفسير وعلم الطبيعة والفرائض والحساب والتصوف والنحو والصرف والمعاني" أ. هـ.
* جهود علماء الحنفية: "فقيه طبعًا، محدث تكلفًا، منصف من منصفي الحنفية وأحد كبار أئمتهم، وهو من مشاهير أعلام الماتريدية، وكان صوفيًا يأتيه وارد الصوفية الخرافية، وعنده بعض بدع القبورية، وتعطيلات الجهمية الكلامية الماتريدية" أ. هـ.
* الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية: "الإمام الهمام كمال الدين محمّد بن عبد الواحد المعروف بابن الهمام كان مع جلالته في العلوم ولا سيما الفقه، وإمامته عند الحنفية وقلة التعصب لهم وكثرة الإنصاف- صوفيًا يأتيه الوارد (¬1).
فذكروا: أنه أتاه الوارد مسرعًا وأخذ من معه يجره وهو يعدوفي مشيته إلى أن وقف على المراكب فقال: ما لكم واقفين؟ قالوا: أوقفتنا
¬__________
(¬1) الوارد عند الصوفية "
كل ما يرد على القلب من المعاني الغيبية من غير تغمد من العبد". انظر تعريفات الجرجاني (322).

الريح فقال: هو الذي يسيركم، وهو الذي يوقفكم، ثم أقلع عنه الوارد، فقال لمن جره: لعلي شققت عليك، فقال: إي والله انقطع قلي من الجري، فقال: لا تأخذ عليّ فإني لم أشعر بشيء مما فعلته.
وكان يلازم لبس الطيلسان ويرخيه كثيرًا على وجهه.
وكان يخفف صلاته كما هو شأن الأبدال (¬1).
فقد نقلوا: أن صلاة الأبدال خفيفة (¬2).
وذكروا أنه كان صاحب الكشف والكرامات.
وابن الهمام مع كونه محققًا عنده بدع كثيرة بناها على أحاديث ضعيفة، وموضوعة حول زيارة قبر النبي - ﷺ -.
ومن أشنع أقوال الإمام ابن الهمام، قاعدته: من أنه لا ترجيح لأحاديث الصحيحين عند التعارض وتبعه كثير من الحنفية الكوثرية منهم والديوبندية وغيرهم. له كتاب (المسايرة في العقائد المنجية في الآخرة) وهو من أهم كتب الماتريدية وعليها عدة شروح، ولأهميته عند الماتريدية وضع في صلب المنهج الدراسي في الجامعات ومنها الأزهر وطبع مرارًا"
أ. هـ.
قلت: ذكره صاحب كتاب الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات وقال عنه إنه إمام من أئمة الماتريدية.
* قلت: وكذلك ذكره صاحب كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة وقد جعله من أئمة الماتريدية المتأخرين الذين لم يخالفوا شيخهم الماتريدي كثيرًا، وإنما بقيت أقوال الماتريدي أكثرها وقد خالفه ببعض الأمور.
وفاته: سنة (861 هـ) إحدى وستين وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح الهداية" سماه "فتح القدير للعاجز الفقير" وصل فيه إلى أثناء الوكالة، و"كراسة في إعراب سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"، وله مختصر في الفقه سماه "زاد الفقير".

النحوي: همام (¬1) بن أحمد الخوارزمي، همام الدين، الشافعي، العلامة.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 329)، الشذرات (9/ 209)، إنباء الغمر (7/ 250)، الضوء (7/ 128) وسماه محمد.
(¬1) قال ابن حجر: همام بن أحمد الخوارزمي -هكذا رأيت بخطه- وقد يدعى محمدًا أيضًا. انظر إنباء الغمر.

كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان ماهرًا في إقرائه إلا أنه بطيء العبارة جدًّا، بحيث يمضي قدر درجة حتى ينطق بقدر عشر كلمات، وكانت له مشاركة في العلوم العقلية مع إطراح التكلف وسلامة الباطن، يمشي في السوق ويتفرج في الحلق بركة الرطلي وغيرها، وكانت له ابنة ماتت أمها فصار يلبسها بزي الصبيان ويحلق شعرها ويسميها سيدي علي وتمشي معه في الأسواق إلى أن راهقت، وهي التي تزوجها الهروي فحجبها بعد ذلك" أ. هـ.
* الضوء: "قدم القاهرة وهو شيخ فأقرأ الكشاف والعربية وغيرهما وسمعت كثيرًا من الفضلاء يطرونه في تقرير الكشاف مع التحرز في النقل وصحة الذهن والمعتقد".
وقال: "قال ابن خطيب الناصرية في تاريخه: كان إمامًا عالمًا فاضلًا فقيهًا ذا يد في الأصول والمعاني والبيان وغيرها. قال المقريزي في عقوده: صحيح الذهن سليم المعتقد مع الصيانة والانجماع وتعدد الفضائل" أ. هـ.
وفاته: سنة (819 هـ) تسع عشرة وثمانمائة، وقد جاوز السبعين.

وفاة الكمال ابن الهمام الحنفي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الكمال ابن الهمام الحنفي.
861 رمضان - 1457 م
كمال الدين محمد ابن الشيخ همام الدين عبد الواحد ابن القاضي حميد الدين عبد الحميد ابن القاضي سعد الدين مسعود الحنفي السيرامي الأصل المصري المولد والدار والوفاة، المشهور بابن الهمام، توفي في يوم الجمعة سابع شهر رمضان، ودفن من يومه، وكانت جنازته مشهودة، مع بين علمي المنقول والمعقول، والدين والورع والعفة والوقار واشتغل على علماء عصره إلى أن برع، ولي مشيخة المدرسة الأشرفية سافر إلى مكة، وقد قصد المقام بها إلى أن يموت، فلما حصل له ضعف في بدنه عاد إلى مصر ولزم الفراش إلى أن مات كان إماما يرجع إليه في فقه الأحناف وله مصنفات أشهرها فتح القدير في الفقه الحنفي، وله التحرير في أصول فقه الأحناف، وغيرها من المصنفات.

119 - همام بن قبيصة بن مسعود بن عمير النميري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - هَمَّامُ بْنُ قَبِيصَةَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ عُمَيْرٍ النُّمَيْرِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ.
كَانَ مِنْ أَبْطَالِ مُعَاوِيَةَ، كَانَ عَلَى قَيْسِ دِمَشْقَ يَوْمَ صِفِّينَ، وَكَانَ لَهُ بِدِمَشْقَ دَارٌ صَارَتْ لابْنِ جَوْصَا الْمُحَدِّثِ، عِنْدَ حَمَّامِ الْجُبْنِ. قُتِلَ يَوْمَ مَرْجِ رَاهِطٍ. وَلَهُ شِعْرٌ.

69 - عبد الله بن همام أبو عبد الرحمن السلولي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلُولِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَحَدُ الشُّعَرَاءِ الْفُصَحَاءِ. مَدَحَ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ أَنْ هَجَاهُ لَمَّا استُخْلِفَ بِقَوْلِهِ مِنْ أَبْيَاتٍ:
شَرِبْنَا الْغَيْظَ حَتَّى لَوْ سُقِينَا ... دِمَاءَ بَنِي أمية ما روينا
ولو جاؤوا بِرَمْلَةَ أَوْ بهِنْدِ ... لَبَايَعْنَا أَمِيرَةَ مُؤْمِنِينَا

122 - ع: همام بن الحارث النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - ع: هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ الكوفي. [الوفاة: 71 - 80 ه]
يَرْوِي عَنْ عُمَرَ وَعَمَّارٍ، وَالْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، وَحُذَيْفَةَ وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَوَبَرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ زَمَنَ الْحَجَّاجِ.
وَقَالَ حُصَيْنٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ: إِنَّ هَمَّامَ بْنَ الْحَارِثِ كَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ اشفني من النوم باليسير، وَارْزُقْنِي سَهَرًا فِي طَاعَتِكَ. فَكَانَ لا يَنَامُ إِلا هُنَيْهَةً وَهُوَ قَاعِدٌ.
وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيُّ: كان الناس يتعلمون من هَدْيَهُ وَسَمْتَهُ، وَكَانَ طَوِيلَ السَّهَرِ، رَحْمَةُ اللَّهِ عليه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت