المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
(المرهود) أَمر مرهود لم يحكم وتركهم مرهودين غير عازمين على أَمر
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيع المرهون، في غيبة المديون
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني بايزيد الأول بن مراد يجمع شمل القوات المرهقة ويقودها إلى ضم عدة مدن إلى الدولة العثمانية.
793 - 1390 م بعد أن تسلم بايزيد السلطة بعد مقتل أبيه بقي على ما كان عليه من الجهاد فكان ينتقل من أوربا إلى الأناضول ثم يعود مسرعا إلى أوربا يحقق فيها نصرا جديدا أو تنظيما حديثا حتى لقب باسم يلدرم يعني الصاعقة، وفي هذه السنة انتقل إلى الأناضول فضم إمارة منشا وإمارة آيدين وإمارة صاروخان دون قتال ولكن فر أبناء حكامها قسطموني مركز ولاية اسفنديار كما تنازل أمير دولة القرمان عن جزء من أملاكه إلى السلطان مقابل بقاء الجزء الباقي بيده، كما فتح مدينة الأشهر بقرب أزمير وهي آخر مدينة كانت قد بقيت للروم في غرب بلاد الأناضول وهي المعروفة بفلادلفيا وهي آخر معقل بيزنطي بآسيا الصغرى وبذا يكون قد أمن خلفه إذ كان حكام هذه الإمارات يمكن أن يتعاونوا مع أي قوة في سبيل المحافظة على إمارتهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيُّ الْمُرْهِبِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ: مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو حَنِيفَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وإسرائيل، وأبو عوانة، وهشيم. -[498]- قال أَحْمَدُ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ ثِقَةً. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ مُرْجِئٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - خد ت ن: عُمر بن ذر بْن عَبْد الله بْن زُرارة بْن مُعاوية، أَبُو ذر الهَمْدانيُّ، المُرْهِبيُّ، الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وسعيد بْن جبير، وأبي وائل، ومجاهد، وعكرمة، وَعَنْهُ: أبان بْن تغلب - وَهُوَ من أقرانه - وابن الْمُبَارَك، وحسين الجعفي، ووكيع، وحجاج الأعور، وأبو نعيم، والفريابي، وخلاد بْن يحيى، وعدد كبير. وكان إماما واعظا زاهدًا. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: كَانَ ثقة بليغًا يرى الإرجاء، وكان ليّن القول فِيهِ. ومن مواعظه، قَالَ: كل حزن يبلى إلا حزن التائب عَلَى ذنوبه. وقال محمد ابن السمّاك: سَأَلْتُ عمر بْن ذر أيهما أعجب إليك للخائفين: طول الكمد أو إسبال الدمعة؟ فقال: أما علمت أنه إذا رق فذرى شفى وسَلا، وإذا كمد غصّ فشجى، فالكمد أعجب إليّ لَهُم. وقال سفيان بْن عيينة: لما مات ذر ولد عمر بْن ذرّ جلس أبوه عَلَى شفير قبره وقال: يَا بنيّ شغلني الحزن لك عَن الحزن عليك فليت شعري مَا قُلْتُ وما قِيلَ لك؟ اللهم إنك أمرته بطاعتك، وأمرته ببرّي فقد وهبت لَهُ تقصيره فِي حقي فهب لَهُ تقصيره فِي حقك. وقيل: إنه قَالَ: اللهمّ قد تصدّقت عَلَيْهِ بأجر مصيبتي فِيهِ؛ فأبكى من حضر. وقيل: لما حج عمر بْن ذر كانوا يقطعون التلبية يستمعون حسن تلبية عمر بن ذر، وطِيب صوته. توفي سنة ست وخمسين ومائة عَلَى الصحيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - د ت ق: الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيُّ الْمُرْهِبِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَعَنْهُ: فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمِغْرَاءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الجرمي، وَعَبَّادُ الرَّوَاجِنِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. ضَعَّفَهُ صَالِحٌ جَزَرَةُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ. قَالَ عَبْد اللَّهِ بْنُ أَحْمَد بْنِ حَنْبَلٍ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ: سَأَلْتُ ابْنَ نُمَيْرٍ عَنْهُ فَقَالَ: كَذَّابٌ. -[763]- وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا. وَقَالَ النسائي: ضعيف. قلت: مات سنة اثنين وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - د: حفص بْن بُغَيْلٍ المُرْهبيُّ الهَمْدانيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: الثَّوْريّ، وزائدة، وداود الطّائيّ. وَعَنْهُ: أبو كريب، وأحمد بن بديل، وجماعة. محله الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - نَصْر بْن عليّ بْن مُقَلّد بْن نَصْر بْن مُنْقذ، الأمير الجليل عزّ الدّولة أبو المُرْهَف الكِنَانيّ. [المتوفى: 491 هـ]
صاحب شَيْزَر تملّكها بعد أَبِيهِ. ولما قدم إلى الشام السلطان ملكشاه -[714]- السلجوقي سلَّم إِلَيْهِ أبو المُرْهَف الّلاذقيّة، وفامية، وكَفَرْطَاب، وبقيت لَهُ شَيْزَر. وكان سمحًا، كريمًا، شاعرًا شجاعا، فارسًا، عاقلًا، ديِّنًا، عابدًا، خيّرًا، وكان بارًّا بأبيه، وأحسن إلى أخوته وربّاهم. وله برٌّ كثيرُ وصدقات. ويُحكَى عَنْهُ أنّه كَانَ يقوم عامّة اللّيل. توفي في شيزر في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - الحسين بن نصر بن عُبَيْد الله بن عُمَر بْن محمد بْن علّان، النّهَاونديّ، أبو عبد الله ابن المُرْهَف. [المتوفى: 509 هـ]
فقيه فاضل، قِدم بغداد، وسمع: أبا محمد الجوهريّ، وجماعة، وحدَّث بإصبهان، ونهاوند، روى عنه: مهدي بن إسماعيل العلوي، توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - عبد الرحمن بن الحسين بن نصر بن عُبَيْد الله بن المُرْهَف، أبو القاسم النّهاونْديّ، الفقيه. [المتوفى: 532 هـ]
ولي القضاء مدَّة ببلده، وكان أبوه قد سكن بغداد، ووُلِد بها أبو القاسم، وسمع من شيوخها ابن هزارمرد الصريفيني، وأبي الحسين ابن النَّقُّور، وطائفة، وحدَّث ببلده. -[572]- قال أبو سعد السّمعانيّ: خرجت من بروجرد إلى نهاونْد قاصدًا لأكتب عن أبي القاسم، فلمّا وصلت إليها لقيت جنازةً وجماعةً تشيّعها، فسألت: جنازة من هي؟ فقيل لي: جنازة القاضي أبي القاسم بن المُرْهَف، فنزل بي من الحُزْن والتّحسُّر ما الله به عليم، وكان قد تُوُفّي بهَمَذَان، وحملوه إلى بلده نهاوند، ودُفِن بها في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - نَصْر بْن مَنْصُور بْن الْحَسَن بْن جوشن بْن مَنْصُور بْن حُمَيد، الأمير أَبُو المُرْهَف النُّمَيْرِيّ الشاعر المشهور. [المتوفى: 588 هـ]
من أولاد أمراء العرب، وأُمّه بنَّة بِنْت سالم بْن مالك بْن بدران بْن مقلد بْن مُسيَّب العُقَيْليّ. وُلِد بالرافقة سنة إحدى وخمسمائة، ونشأ بالشام، وخالط أهل الأدب، وقال الشعر الفائق وَهُوَ مراهق. وأصابَه جُدّريّ وَلَهُ أربع عشرة سنة، فضعف بصره، فكان لا يُبصر إلا شيئًا قريبًا منه. ثُمَّ وقع الاختلاف بَيْنَ عشيرته بعد موت والده، واختل أمرهم. فسار إلى بغداد طامعًا فِي مداواة عينيه، فآيسه الأطباء من ذَلِكَ، فاشتغل بالقرآن فحفظه، وتفقه عَلَى مذهب أَحْمَد، وقرأ العربية عَلَى أَبِي منصور ابن الجواليقي. وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، ويَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الفارقي، وعبد الوهاب الأَنْماطيّ. وقوّض ما تبقّى من بصره من ألمٍ أصابه، وصحِب الصالحين والأخيار، -[862]- ومدح الخلفاء والوزراء. وكان فصيح القول، حسن المعاني، وفيه دِين وتسنُّن. رَوَى عَنْهُ عُثْمَان بْن مقبل، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، ويوسف بْن خليل، ومُحَمَّد بْن سَعِيد الدُّبِيثيّ، وعلي بْن يوسف الحمّاميّ، وآخرون. قَالَ أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن أحمد القَطِيعيّ: منع الوزير ابن هُبَيْرة الشعراء من إنشاد الشعر بمجلسه، فكتب النُّمَيْرِيّ إِلَيْهِ قصيدة، فكتب الوزير عليها: هَذَا لو كَانَ الشعراء كلهم مثله فِي دِينه وقوله لَمْ يُمنعوا، وإنما يقولون ما لا يحل الإقرار عليه، وَهُوَ فالصَّديق، وما يذكره يوقف عليه، ورسومه تزاد. قُلْتُ: وَفِي ديوانه عدة قصائد مدح بها المقتفي لأمر اللَّه، فَمنْ ذَلِكَ: جوًى بَيْنَ أثناء الحشاء ما يزايلُه ... ودمعٌ إذا كفكفته لجَّ هاملُهْ يضيق لبُعد النازلين عَلَى الشَّرى ... بمرفض دمع العين مني سائلُه وهل أنسين الحيَّ من آل جندلِ ... تجاوَب ليلًا بُزله وصواهلُه تُبوئهُ الثَّغرَ المخُوف محلّه طوالُ ... ردينياته ومناصلُه وتقتنص الأعداءَ جهْرًا رجالُه ... كَمَا اقتنصت حر باز شهب أجادلُه وكنت أرى أنّي صبورٌ عَلَى النَّوى ... فَلَمَّا افترقنا غالَ صبري غوائلُه أفُرسان قيسٍ من نُميرٍ إذا القنا ... تولّج لبّاه الكُماة عواملُه هَلِ السَّفْح من نجم المعاقل بالشرى ... عَلَى العهدِ منكم أمْ تعفَّت منازلُه؟ وهل ما يُقضى من زمان اجتماعنا ... بمردوده أسحارهُ وأصائلُه بكم يأمن الجاني جريرة ما جنى ... ويَرْوي منَ الخُطى فِي الحرب ناهلُهْ وأوهن طولُ البُعد عنكم تجلُّدي ... وغادر ليلي سَرْمَدًا متطاولُه ولم أتّخِذْ إلْفًا منَ النّاس بعدكم ... وهل يألف الْإِنْسَان مَنْ لا يُشاكله وَلَهُ فِيهِ: لولا القنا والصوارم الخدمُ ... ما أقلعتْ عَنْ عنادها العجمُ توهَّموا المُلك بالعراق وما ... شارفه مُسْلَمَ الحمَى لهمُ وما دروا أنَّ دون حَوْزِتهِ ... مِنَ المنايا لأمرهِ خدمُ تتابعوا في عجاجتي لجبٌ ... تضيف عَنْهُ البطاحُ والأكمُ لا يحسبون الإمامَ من مُضرٍ ... مرصده للعِدى بِهِ النقمُ -[863]- حَتَّى إذا أبصروا كتائبَه ... حاروا فَمَا أقدموا ولا انهزموا وقد تلقاهم بمرهفةٍ ... ما برحت من غمودها القممُ فناشدوهُ الأمانَ والتزموا ... لأمره الطاعَة التي التزموا وردَّ عَنْهُمْ عقابَه ملكٌ ... شِيمتُه العفْو حين يحتكمُ للَّه دَرّ النّفوس هاديةً ... إذا أناسٌ عَنِ الرشاد عًمُوا هُوَ الدّواء الَّذِي تزول بِهِ ... عَنِ القلوب الشكوك والتهمُ ما ابتسمت والخطوب مظلمة ... إلا انْجلَتْ بابتسامتها الظلمُ يسمع إنشادها إذا ارْتَحَلَتْ ... غرائبُ الموت مَنْ بِهِ صَمَمُ وَلَهُ: يزهدني فِي جُمَيْع الأنام ... قلةُ إنصافِ مَن يُصحبُ وهل عرف النّاس ذو نُهية ... فأمسى لهم فيهمُ مأربُ هم الناس ما لم تجربهمُ ... وطُلسُ الذئاب إذا جُربوا ولَيْتَكَ تَسْلَمُ عِنْد البعادِ ... منهم فكيف إذا قُربوا؟ أنْشَدنا مُحَمَّد بن علي الواسطي، قال: أنشدنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: أنشدنا نصر بْن مَنْصُور لنفسه: أُحب عليًّا والبَتُولَ ووُلْدَها ... ولا أجحد الشَّيخيْن حقَّ التقدمِِ وأبرأُ مِمَّنْ نال عُثْمَانَ بالأَذَى ... كَمَا أتبرأ من ولاء ابنِ مُلجمِ ويُعجبني أهلُ الحديثِ لصِدْقِهم ... مَدَى الدَّهر فِي أفعالهم والتكلمِ تُوُفّي رحِمَه اللَّه فِي ربيع الآخر، وَلَهُ ثمانٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - المقداد بْن أَبِي القاسم هِبَة اللَّه بْن عَلِيّ بْن المقداد، الشّيْخ نجيب الدّين، أَبُو المرهف القيسي، الشافعي. [المتوفى: 681 هـ]
ولد سنة ستمائة. سَأَلت أَبَا الحَجّاج الحافظ عَنْهُ، فقال لي: هُوَ أَبُو المُرْهَف الصّقلي الأصل، البغداديّ المولد، الدّمشقيّ الدّار، شيخ جليل، كثير السّماع. سَمِعَ ببغداد من عبد العزيز ابن الأخضر، وأحمد ابن الدّبيقيّ، وأبي البقاء العُكْبَريّ فِي آخرين، وبمكّة من الحافظ أبي الفتوح نصر ابن الحُصَري شيئًا كثيرًا، وأجاز لَهُ المؤيَّد الطُّوسيّ والقاسم ابن الصَفّار وآخرون. قلت: وسمع من عَبْد العزيز بن منينا، وأبي منصور ابن الرزّاز، وأبي القاسم موسى بن سعيد الهاشميّ، وثابت بْن مشرّف، وبمكة من عَلِيّ ابن البناء، روى عنه الدمياطي وابن الخباز، وأبو الحسن ابن العطّار، وأبو الْعَبَّاس ابن تيميّة، والمِزّيّ، والقاضي صدر الدين سليمان الهاشمي، والبرزالي، وأبي: أَحْمَد الذهبيّ، والخطيب شمس الدّين إمام الكلاسة، -[460]- وطائفة، وسمع الكثير وحدّث بِهِ، وانتفع بْه الطّلبة واشتهر ذِكره. وكان عدْلًا، صدوقا، خيَّرًا، تاجرًا، تُوُفّي فِي ثامن شعبان، ودُفن بسفح قاسيون، أجاز لي مروياته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بيع المرهون، في غيبة المديون
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن المسيب بن نجبة، شيعي جلد، يكتب حديثه.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال