كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المستدركة:[في الانكليزية] Al -Mustadrika (sect)[ في الفرنسية] Al -Mustadrika (secte)فرقة من النجّارية استدركوا على الزعفرانية منهم وقالوا كلام الله تعالى مخلوق مطلقا، ولكنّا وافقنا السّنّة الواردة بأنّ كلام الله تعالى غير مخلوق، وقالوا أقوال مخالفينا كلّها كذب حتى قولهم لا إله إلّا الله فإنّه كذب أيضا، كذا في شرح المواقف.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
توضيح المدرك، في تصحيح: (المستدرك)
يأتي في: الميم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
|
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: المستدركات: جمع مستدرك، وهو اسم مفعول من الاستدراك، يقال: أدرك الشئ بالشئ حاول إدراكه به، وأدرك الشئ بلغ وقته، وانتهى وفنى(القاموس المحيط: 3/31 مادة "الدرك").
ب- اصطلاحاً: المستدركات: جمع مستدرك: وهو كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التى استدركها على كتاب آخر، مما فاتته على شرطه(علوم الحديث: ص21، 22، والتقريب مع التدريب: 1/1 5، والاختصار: ص21- 23 وفتح المغيث: 1/36، والرسالة المستطرفة: ص21). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
بعضُ المعاصرين جعل هذه الكلمة من مصطلحات المحدثين وراح يعرّفها ويقارنُ بينها وبين كلمة المستخرج ويذكر مسائل أخرى ؛ وهذا صنيع لا يخلو من نظر ؛ فإن هذه الكلمة إنما هي اسم لكتاب أبي عبد الله الحاكم الذي كان من شرطه فيه أن يذكر أحاديث صحيحة لم يذكرها الشيخان ، ولا ذكرها واحد منهما ، وهي - بحسب ما يرى الحاكم - على شرطهما أو شرطِ أحدهما ، أو هي صحيحة وليست على شرط واحد منهما ، فيذكرها مع التنصيص على الشروط التي تطابقها ، فيصف الحديث عقب إخراجه بأنه (على شرط الشيخين) ، أو بأنه (على شرط البخاري) ، أو بأنه (على شرط مسلم) ، أو يقول: (حديث صحيح)، ويسكت.
نعم هناك مستدركات أخرى ، ولعل في وجودها - وإن لم تشتهر - بعض تأييد لمذهب من يعد هذه الكلمة اصطلاحاً حديثياً. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
26 - المستدركات
لغة: الاستدراك والإدراك: بمعنى اللحاق، واستدرك الشىء بالشىء أى حاول إدراكه به، بمعنى أن الذى يستدرك على ما سبق إنما يحاول أن يلحق عمله بالعمل السابق ليتمه، وليكمله. واصطلاحا: هو "جمع الأحاديث التى على شرط أحد المصنفين ولم يخرجها فى كتابه" (1). مما سبق يتضح أن صاحب المستدرك يعمد إلى كتاب من كتب الأحاديث التى جمعت الأحاديث على شروط معينة، فيلحق بالكتاب جملة من الأحاديث رأى أنها تتوافر فيها شروط صاحب الكتاب، لكنه لم يذكرها، فيلحقها المستدرك بالكتاب الأصلى. وذلك كما فعل أبو عبد الله الحاكم المتوفى سنة 405 هـ فى كتابه "المستدرك على الصحيحين "حيث جمع فيه جملة من الأحاديث مما لم يذكرها صاحبا الصحيح، ورأى الحاكم أن هذه الأحاديث على شرطهما معا، أو على شرط أحدهما. ومن المعلوم أن ذلك خاضع لاجتهاد صاحب المستدرك فى مدى انطباق الشروط على الأحاديث التى يستدركها على كتاب معين، وقد يصيب فى اجتهاده هذا، وقد يخطئ، وفى النهاية فإنه جهد مشكور يحمد صاحبه عليه. وخير مثال للمستدركات مستدرك الحاكم الذى أشرنا إليه سابقا، وهو كتاب مشهور متداول، حيث يقول صاحبه فى مقدمته: "وأنا أستعين الله على إخراج أحاديث رواتها ثقات، قد احتج بمثلها الشيخان- رضى الله عنهما- أو أحدهما " مقدمة المستدرك. واستدرك الحافظ الكبير أبو الحسن على بن عمر الدارقطنى المتوفى سنة 385 هـ على الصحيحين فى كتابه (الإلزامات) وقد جمع فيه أحاديث وجد أنها على شروطهما، وليست موجودة فى كتابيهما، وقد رتبه على المسانيد، وقد حقق وطبع فى رسالة ماجستير بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وهناك مستخرجات أخرى غير ما ذكرنا. ومما ينبغى التنبيه إليه أنه ليس شرطا أن يكون صاحب المستدرك مصيبا فى كل ما ذهب إليه من استدراكات على الكتاب الذى يستدرك عليه، وإنما هذا ما أدى إليه اجتهاده وكل مجتهد يخطئ ويصيب كما هو معلوم. هذا وللمستدركات فوائد كثيرة منها: الإشارة إلى أحاديث صحيحة قد لا تكون موجودة عند صاحبى الصحيتين، أو غيرهما ممن التزموا بالصحة فى إخراج أحاديثهم، غير أنهم لم يقصدوا جمع كل الأحاديث الصحيحة، فتأتى المستدركات لتذكر طائفة كثيرة من الأحاديث الصحيحة، وتلك فائدة عظيمة، لأن هذه الأحاديث تكون مشتملة على عقائد وأحكام شرعية، وأخلاقية وتشريعات، ونحو ذلك بما ينبغى علّى المسلمين العمل به. ومن هذه الفوائد الوقوف على جملة من الأسانيد النظيفة، التى يحتج بمثلها العلماء ويعملون بالأحاديث التى يروونها إذا سلمت مروياتهم مما قد ينقد على المتن. وقد حظيت كتب المستدركات باهتمام العلماء فعملوا على دراستها، وبيان درجة أحاديثها كما فعل الحافظ الذهبى المتوفى سنة 748 هـ فى كتابه " تلخيص المستدرك " حيث درس مستدرك الحاكم مبينا درجة أحاديثه، وهو مطبوع مع المستدرك فى طبعة واحدة. أ. د/ مروان محمد مصطفى 1 - الحديث والمحدثون، الشيخ محمد محمد أبو زهرة ص 407. __________ المراجع 1 - الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة، للإمام محمد بن جعفر الكتانى، ط مكتبة الكليات الأزهرية. 2 - الإلزامات والتتبع، للدارقطنى، تحقيق: مقبل بن هادى بن مقبل، ط السلفية. 3 - مستدرك الحاكم، ط دار الكتب العلمية. 4 - الحديث والمحدثون، للشيخ/ أبو زهرة، ط دار الكتاب العربى 1404 هـ- 1984 م 5 - تدريب الراوى، للسيوطى، تحقيق: د/ عبد الوهاب عبد اللطيف، ط دار الكتب الحديثة الطبعة الثانية 1285هـ- 1966م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك.
405 صفر - 1014 م محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه، بن نعيم بن الحكم، أبو عبد الله الحاكم الضبي الحافظ ويعرف بابن البيع، من أهل نيسابور، وكان من أهل العلم والحفظ والحديث، سمع الكثير وطاف الآفاق، وصنف الكتب الكبار والصغار، أشهرها المستدرك على الصحيحين، وعلوم الحديث والإكليل وتاريخ نيسابور، وقد روى عن خلق، ومن مشايخه الدارقطني وابن أبي الفوارس وغيرهما، وقد كان من أهل الدين والأمانة والصيانة، والضبط، والتجرد، والورع، واتهم أنه يميل إلى التشيع وذلك لإخراجه حديث الطير في المستدرك ولم يتراجع عنه رغم تعريفه بوضعه فضلا عن ضعفه، وتوفي عن أربع وثمانين سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
توضيح المدرك، في تصحيح: (المستدرك)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المستدرك، على: (الصحيحين)
في الحديث. للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بالحاكم النيسابوري، الحافظ. المتوفَّى: سنة 405، خمس وأربعمائة. اعتنى فيه: في عدد الحديث الصحيح، على ما في (الصحيحين) ، مما رآه على شرط الشيخين. قد أخرجنا عن رواته في كتابيهما، أو على شرط واحد منها، وما أداه اجتهاده إلى تصحيحه، وإن لم يكن على شرط واحد منها. وهو واسع الخطو، في شرط (الصحيح) ، متساهل في التقاطه، كما ذكره ابن صلاح. قال السمعاني في (الأنساب) : وكان فيه تشيع. وذكر أبو بكر الخطيب، عن أبي إسحاق الأرموي: أنه جمع أحاديث، زعم أنها صحاح، على شرط البخاري، ومسلم، يلزمهما إخراجها في صحيحيهما. منها: حديث الطير. وحديث: (من كنت مولاه، فعلي مولاه) . فأنكر عليه أصحاب الحديث ذلك، ولم يلتفتوا فيه إلى قوله. انتهى. قال البلقيني: وفيه ضعيف، وموضوع أيضا. وقد بين ذلك: الحافظ الذهبي. وجمع منه: جزءا. من: الموضوعات. يقارب: مائة حديث. قال ابن حجر: إنما وقع للحاكم التساهل، لأنه سود الكتاب لينقحه، فأعجلته المنية، أو لغير ذلك. ثم قال: إني وجدت في قريب نصف الجزء الثاني، من تجزئة ستة من (المستدرك) . إلى هنا انتهى إملاء الحاكم. قال: وما عدا ذلك من كتاب، لا يوجد عنه إلا بطريق الإجازة، كذا في: (حاشية الألفية) للبقاعي. واختصره: شمس الدين، أبو عبد الله: محمد بن أحمد الذهبي، الحافظ. المتوفَّى: سنة 848، ثمان وأربعين وثمانمائة. ونبه على: تساهله، وتصحيحه. واعترض على الأصل: سراج الدين: عمر بن علي، المعروف: بابن الملقن الشافعي. المتوفَّى: سنة 804، أربع وثمانمائة. وعليه: (توضيح المدرك، في تصحيح المستدرك) . لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفَّى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . في: فن الحديث. أنه كتب منه اليسير. انتقى الأصل: في مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المستدرك عليهما
أي: (البخاري) ، و (المسلم) أيضا. لأبي ذر: ... (2/ 1673) الهروي، الحافظ: عبد بن أحمد بن محمد المالكي. المتوفَّى: سنة 434، أربع وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المستدرك، في فروع الشافعية
للشيخ: إسماعيل بن محمد البوشنجي، الشافعي. المتوفَّى: سنة 536، ست وثلاثين وخمسمائة. |