كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء، إلى شروط صحبة الأمراء
مجلد. للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. ثم اختصر: في نحو مائة ورقة. وجعل قسمين: الأول: في صحبة العالم (العلماء) مع الأمير. والثاني: في صحبة الأمير معهم. وفرغ منه: في رمضان، سنة تسع وسبعين وتسعمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
3329- المغفَّلي 1:
الإِمَامُ العَالِمُ القُدْوَةُ الحَافِظُ, ذُو الفُنُوْنِ, أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بِشْرِ بنِ مغفَّل بنِ حَسَّانٍ ابْنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيُّ المُغَفَّلِيُّ الهَرَوِيُّ, الملقَّب بِالبَازِ الأَبيضِ, وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ أَحْمَدَ بنَ نَجْدَةَ، وَعَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ الجَكَّانِيَّ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ أَبِي طَالِبٍ الحَافِظَ، وَعِمْرَانَ بنَ مُوْسَى بنَ مُجَاشعٍ، وَأَبَا خَلِيْفَةَ الجُمَحِيَّ، وَيُوْسُفَ القَاضِي, وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الحَضْرَمِيَّ، وَعُبَيْدَ بنَ غنَّام, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ يُوْسُفَ الهِسِنْجَانِيَّ، وَالحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ, وَعَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ علاَّنَ المِصْرِيَّ، وَطَبَقَتَهُم بِمِصْرَ وَالحَرَمَيْنِ, وَالشَّامِ وَالعِرَاقِ, وَالعجمِ. وَجمعَ وصنَّف، وتقدَّم فِي مَعْرِفَةِ الحَدِيْثِ وَالعُلومِ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو العَبَّاسِ بنُ عُقْدَةَ شَيْخُهُ, وَعَمْرُو بنُ الرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ شَيْخُهُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ، وَالحَاكِمُ, وَأَبُو بَكْرٍ القفَّال, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الخَازنُ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُم. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ إِمَامُ أَهْلِ خُرَاسَانَ بِلاَ مُدَافعَةٍ، وَقَدْ حجَّ بِالنَّاسِ, وَخطبَ بِمَكَّةَ، وَقدمَ إِلَيْهِ المقَامُ وَهُوَ قَاعدٌ فِي جوفِ الكَعْبَةِ، وَلَقَدْ سمِعتُهُمْ بِمَكَّةَ يَذْكُرُوْنَ أَنَّ هَذِهِ الولاَيَةَ لَمْ تَكُنْ قَطُّ لِغيرِهِ, وَمِنْ عَظَمَتِهِ أَنْ كَانَ فَوْقَ الوزرَاءِ، وَأَنَّهُمْ كَانُوا يَصْدُرُوْنَ عَنْ رَأَيِهِ, وَجَاوَرَ مرَّةً بِمَكَّةَ، وَكُنْتُ بِبُخَارَى أَسْتَمْلِي لَهُ, فَذَكَرَ أَنَّهُ حصلَ وَجْدٌ وَشيءٌ مِنْ غَشْيٍ بِسَبَبِ إِملاَءِ حِكَايَةٍ وَأَبيَاتٍ, وَتُوُفِّيَ بَعْدَ جُمُعَةٍ, فَسَمِعْتُ ابنَهُ بِشْراً يَقُوْلُ: آخِرُ كلمَةٍ تكلَّم بِهَا, أَنْ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ, وَرَفَعَ يَدَهُ اليُمْنَى إلى السماء, وقال: ارحم شيبة شيخ جاءك بتوفيقك على الفطرة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "3/ 18". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - أَحْمَد بن أصرم بن خُزَيْمَة أبو العَبَّاس الْمُغَفَّلِيُّ المُزَنِيّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حدَّث بدمشق عَنْ: أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بن مَعين، وعبد الأعلى بن حمّاد، والقواريري. وَعَنْهُ: أبو عَوَانة، وأبو جعفر العقيلي، وأبو بكر النجاد، -[670]- وأبو عبد الله بن مروان، وجماعة. وقال أبو بكر الخلال: هُوَ ثقة، كتبنا عن المروذي، عنه. وَقَالَ ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وَسَمِعْتُ موسى بن إِسْحَاق القاضي يُعظّم شأنه ويرفع منزلته. قُلْتُ: كان صاحب سنة، شديدًا على المُبتدِعة. تُوُفِّي في جُمَادَى الأولى سنة خمسٍ وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - طاهر بن محمد بن عبد الله بن خالد، أبو أحمد المزني المغفلي. [المتوفى: 347 هـ]
من ولد عبد الله بن مغفل رضي الله عنه. هروي جليل. رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُفْيَان المَوْصِليّ، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السُّكّريّ، وأبي صخرة الكاتب. وَعَنْهُ: أَبُو منصور محمد بن محمد الأزدي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بشر، أبو عبد الله المُزَني المغفلي الهروي. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن نجدة، وعلي بن محمد الجكاني. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وأبو علي بن شاذان، وأبو الحسن بن رزقويه. ووثّقه الخطيب، وَتُوفِّي بنَيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - أحمد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن محمد بن عبد الله، أبو محمد المزنيُّ المُغَفَّليُّ الهَرَويُّ. [المتوفى: 356 هـ]
قال الحاكم: كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة، سَمِعَ: علي بن محمد الجكاني، وأحمد بن نجدة بن العريان، وجماعة بهراة، وإبراهيم بن أبي طالب بنيسابور، وإبراهيم بن يوسف الهِسنْجاني، وعمران بن موسى بن مجاشع، والحسن بن سفيان، ويوسف القاضي، وأبا خليفة، ومُطيناً، وعبدان، وعُبيد غَنَّام، وعلي بن أحمد عَلَّان المصري، وطائفة سواهم بالشام، ومصر، والعراق. وَعَنْهُ مِنْ شيوخه: أبو العباس بن عُقدة، وعمرو بن الربيع بن سليمان، -[94]- ومن هو أكبر منه: أبو بكر بن إسحاق الصِّبغي. وَرَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو بكر القَفال، وأبو عبد الله الخازن. قال الحاكم: وقد حجَّ بالناس، وخطب بمكة وقُدِّم إليه المقام وهو قاعدٌ في جوف الكعبة. ولقد سمعتهم بمكة يذكرون أنّ هذه الولاية لم تكن قط لغيره، ومن شعره: نزلنا مكرهين بها فَلَمَّا ... ألفناها خرجنا كارهينا وما حُبُّ الديار بنا ولكن ... أمَرُّ العيش فرقَهُ من هَوِينا وذكر الحاكم من عَظَمة أبي محمد المُزني أنه كان فوق الوزراء، وأنهم كانوا يَصدرون عن رأيه. وجاور مرة بمكة، قال: وكنت ببخارى أستملي له، فذكر أنه حصل له وجدٌ وشىءٌ من غشي بسبب إملاء حكاية وأبيات، وَتُوفِّي بعد جمعة في سابع عشر رمضان سنة ست وخمسين، ورأيت الوزير أبا علي البَلْعمي وقد حَمَل في تابوته وأحضر إلى باب السلطان، يعني ببخارى، للصلاة عليه، ثم حُمِل تابوته إلى هراة فدفن بها. فسمعت ابنه بشراً يقول: آخر كلمة تكلَّمَ بها أن قبض على لحيته ورفع يده اليُمنى إلى السماء وقال: ارحم شيبة شيخٍ جاءك بتوفيقك على الفطرة. قال الحاكم: وسمعت أبا الفضل السُّليماني، وكان صالحاً، يقول: رأيت أبا محمد المزني في المنام بعد وفاته بليلتين، وهو يتبختر في مشيته ويقول بصوت عالٍ: وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى. وقال أبو النَّضر عبد الرحمن بن عبد الجبار الفامي في " تاريخ هراة ": أحمد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن محمد بن بشر بن مُغَفَّل بن حسان بن عبد الله بن مُغَفَّل المزني الملقب بالباز الأبيض. كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم مع رتبة الوزارة، وعلو القدر عند السلطان. لم يذكر له مولداً، ولعله في حدود السبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - محمد بن الحسن بن محمد بن بشر بن محمد المغفلي المزني الهروي. [المتوفى: 493 هـ]
يروي عن الحافظ إسحاق القراب. وعنه أبو النضر الفامي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
588 - عبد المعز بن بشر بن بشير بْن محمد بْن بِشْر بْن عبد الله بن محمد، الواعظ أبو العباس المُزني، المغفلي، الهَرَويّ. [المتوفى: 550 هـ]
سَمِعَ أبا عامر الأَزْديّ، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وعبد الأعلى بْن أَبِي عُمَر المليحي، وجماعة. روى عَنْهُ عبد الرحيم، وأبوه، وتُوُفّي في ربيع الآخر، وله أربع وسبعون سنة، وزمِن بأخرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء، إلى شروط صحبة الأمراء
مجلد. للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. ثم اختصر: في نحو مائة ورقة. وجعل قسمين: الأول: في صحبة العالم (العلماء) مع الأمير. والثاني: في صحبة الأمير معهم. وفرغ منه: في رمضان، سنة تسع وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الحمقاء، والمغفلين
لأبي الفرج، عبد الرحمن بن علي بن محمد الجبلي، المعروف: بابن الجوزي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. وللشهاب: أحمد بن محمد الحجازي. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. رتبه على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الهفوات البادرة، من المعقلين الملحوظين، والسقطات البادرة، من المغفلين المحظوظين
لغرس النعمة، أبي الحسن: محمد بن هلال الصابي. |