نتائج البحث عن (حمزة بن محمد) 35 نتيجة

طريف وحمزة بن محمد

سير أعلام النبلاء

طريف وحمزة بن محمد:
2604- طريف 1:
الشَّيْخُ أَبُو الوَلِيْدِ، طَرِيْفُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ المَوْصِلِيُّ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ.
رَحَلَ وَرَوَى عَنْ: عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، وَيَحْيَى بنِ بِشْرٍ الحَرِيْرِيِّ، وَيَحْيَى الحِمَّانِيِّ.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الجِعَابِيُّ، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ بُرَيْدَةَ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَآخَرُوْنَ.
ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثلاث مائة.
2605- حمزة بن محمد 2:
ابن عيسى، الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَلِيٍّ الجُرْجَانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الكَاتِبُ، لَمْ يَكُنْ مُحَدِّثاً، وَإِنَّمَا حُبِسَ فِي شأن التصرف فصادف في الحَبْسِ الحَافِظَ نُعَيْمَ بنَ حَمَّادٍ، فَأَملَى عَلَيْهِ جُزْءاً وَاحِداً وَهُوَ جُزْءٌ عَالٍ طَبْرَزَدِيُّ، يُعْرَفُ بِنُسْخَةِ نُعَيْمِ بنِ حَمَّادٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الجعَابِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّاتِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ لُؤْلُؤٍ وَغَيْرهُم.
وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ.
تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائة، وقد نيف على التسعين.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 364"، وميزان الاعتدال "2/ 336"، ولسان الميزان "3/ 208".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 180"، والعبر "2/ 122"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 238".

حمزة بن محمد

سير أعلام النبلاء

3328- حَمْزَةُ بن مُحَمَّد 1:
ابن علي بن العباس, الإمَامُ الحَافِظُ القُدْوَةُ, مُحَدِّثُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ, أَبُو القَاسِمِ الكِنَانِيُّ المِصْرِيُّ, صَاحبُ مَجْلِسِ البطَاقَةِ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ عِمْرَانَ بنَ موسى الطيب، وَمُحَمَّدَ بنَ سَعِيْدٍ السَّرَّاجَ, وَأَبَا عبدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ، وَالحَسَنَ بنَ أَحْمَدَ بنِ الصَّيْقَلِ, وَسَعِيْدَ بنَ عُثْمَانَ الحرَّاني, وَأَبا يَعْقُوْبَ المَنْجَنِيْقِيَّ، وَدَاوُدَ بنَ شَيْبَةَ, وَعَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ، وَأَبا يَعْلَى المَوْصِلِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ المُعَافَا الصَّيدَاوِيَّ، وَجُمَاهرَ بنَ مُحَمَّدٍ الزَّمْلَكَانِيَّ, وَأَبا خَلِيْفَةَ الجُمَحِيَّ, لحقَهُ بِالبَصْرَةِ.
وَجمعَ وصنَّف، وَكَانَ مُتْقِناً مجوِّداً, ذَا تَأَلُّهٍ وتعبُّد.
حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَابنُ مَنْدَةَ، وَعَبْدُ الغَنِيِّ بنُ سَعِيْدٍ, وَتَمَّامُ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، وَشُعَيْبُ بنُ المِنْهَالِ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرٍ, وَعَلِيُّ بنُ حِمِّصَةَ الحرَّاني, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُمَرَ بنِ النَّحَاسِ، وَأَحْمَدُ بنُ فتحٍ القُرْطُبِيُّ ابْنُ الرَّسَّانِ, وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُشْكَيَالِيُّ الطُّلَيْطِلِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ القَابِسِيُّ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: حَمْزَةُ المِصْرِيُّ هُوَ عَلَى تَقَدُّمِهِ فِي مَعْرِفَةِ الحَدِيْثِ أَحدُ مَنْ يُذكرُ بِالزُّهْدِ وَالوَرَعِ وَالعِبَادَةِ, سَمِعَ النَّسَائِيَّ وأبا خليفة وأقرانهما بالحجاز والعراقَيْنِ.
وقال مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الصُّوْرِيِّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الغَنِيِّ الحَافِظَ يَقُوْلُ: وَجَرَى ذِكْرُ حَمْزَةَ بنِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ: كُلُّ شَيْءٍ لَهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ, وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ, وَأَوَّلُ سمَاعِهِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ, وَرَحَلَ إِلَى العِرَاقِ سَنَةَ خمس وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 886"، والعبر "2/ 308"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 20"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 23".

المفسر، القومساني، حمزة بن محمد

سير أعلام النبلاء

المفسر، القومساني، حمزة بن محمد:
3922- المفسر 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، أَبُو نَصْرٍ، مَنْصُوْرُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، المُفَسِّر.
سَمِعَ مِنْ أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَكَادَ أَنْ يَنْفَرِدَ به.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بن القشير، وَجَمَاعَة.
وَقَدْ سَمِعَ أَيْضاً مِنْ أَبِي الحَسَنِ الفَارِسِيّ، وَالحَافِظ أَبِي عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَعُمِّرَ دَهْراً طَوِيْلاً.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، قَبْلَ وَفَاة الطِّرَازِي بِيَسِيْرٍ، فَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ، فليضم إليه.
3923- القومساني:
الشَّيْخُ العَالِمُ الثِّقَةُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَزْدِيْنَ القُوْمِسَانِيُّ، الهَمَذَانِيُّ.
حدث عن: أبيه، وعبد الرحمن الجلانب، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُبَيْدٍ، وَعَمْرو بن حُسَيْنٍ الصَّرَّام، وَأَوسِ بن أَحْمَدَ، وَأَبِي عَلِيٍّ الرَّفَّاء، وأبي جعفر بن برزةن والفضل بن الفضل الكندي.
وعنه: انبه طاهر، وحفيده أبو علي أحد بنُ طَاهِرٍ بن مُحَمَّدٍ، وَابْن أَخِيْهِ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّوْذَبَارِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ شيرويه: ثقة صدوق. توفى: في جمادى الآخر سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة.
3924- حمزة بن محمد 2:
ابن طاهر، الحَافِظُ المُفِيْدُ المُحَدِّثُ، أَبُو طَاهِرٍ البَغْدَادِيُّ، الدَّقَّاق.
وُلِدَ سَنَةَ 366.
وَسَمِعَ: أَبَا الحُسَيْن بنَ المُظَفَّر، وأبا الحسن الدراقطنين وأبا حفص.. شَاهِيْن، وَطَبَقَتهُم.
قَالَ الخَطِيْبُ: كتبنَا عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً فَهماً عَارِفاً.
وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: مَا اجتمعتُ قَطُّ مَعَ حَمْزَةَ بنِ مُحَمَّدٍ فَفَارقتهُ إِلاَّ بفَائِدَة علم.
قَالَ الخَطِيْبُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الكَرْمَانِيّ وَابْن جَدَّا أَنَّهُمَا رأَيَا حَمْزَةَ بنَ محمد بن طاهر في النون، فأخبرهما أن الهل رضيَ عَنْهُ.
وَفِيْهَا مَاتَ: شَيْخُ الحَنَفِيَّة وَقَاضِي بُخَارَى؛ أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ الخَضِر الفَشِيْدِيْزَجِيّ، وَالإِمَامُ القُدْوَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن ذنين الطليطلي، وألآبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ شَنْبُويه.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 151".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 184"، والعبر "3/ 155"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 227".

ابن أبي مروان، حامد بن أبي الفتح، حمزة بن محمد

سير أعلام النبلاء

ابن أبي مروان، حامد بن أبي الفتح، حمزة بن محمد:
4965- ابن أبي مروان:
الإِمَامُ الحَافِظُ، أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بن أبي مروان عبد الملك ابن مُحَمَّدٍ، الأَنْصَارِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ.
قَالَ الأَبَّارُ: سَمِعَ مِنْ شُرَيحِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي الحَكَمِ بنِ حَجَّاجٍ، وَمفرِّجِ بنِ سعَادَةَ، وَكَانَ حَافِظاً مُحَدِّثاً، فَقِيْهاً ظَاهِرِيّاً، لَهُ كِتَابُ "الْمُنْتَخب المنتقَى" فِي الحَدِيْثِ، وَعَلَيْهِ بَنَى عَبْدُ الحَقِّ "أَحكَامَهُ"، تَلْمَذَ لَهُ عَبْدُ الحَقِّ، اسْتُشْهِدَ فِي كَائِنَةِ لَبْلَةَ فِي سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
4966- حامد بن أبي الفتح 1:
أحمد بن محمد، أَبُو عَبْدِ اللهِ المَدِيْنِيُّ الحَافِظُ، مِنْ أَعْيَانِ الطَّلبَةِ.
سَمِعَ أَبَا عليٍّ الحَدَّادَ، وَيَحْيَى بنَ مندة، وهبة الله بن الحصين، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ وَلَدُ السَّمْعَانِيِّ.
وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العُبَّادِ الزُّهَّادِ.
قَالَ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ: مَاتَ بِيَزْدَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
4967- حمزة بن محمد:
ابن بحسول، الإِمَامُ المُفِيْدُ، أَبُو الفَتْحِ الهَمَذَانِيُّ، نَزِيْلُ هَرَاةَ، ثُمَّ بَلْخَ.
ذَكَرَهُ السَّمْعَانِيُّ، فَقَالَ: عَارِفٌ بِطُرُقِ الحَدِيْثِ، سَافرَ الكَثِيْرَ، وَدَخَلَ بَغْدَادَ، وَسَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ بيَانٍ، وَابْنَ نَبْهَانَ، وَغَانِماً البُرجِيَّ، وَالحَدَّادَ، وَخَلْقاً، وَعَقَدَ مَجْلِسَ الإِملاَءِ بِبَلْخَ، سَمِعُوا بِهَرَاةَ الكَثِيْرَ بقِرَاءاتِهِ، تُوُفِّيَ بِبَلْخَ فِي رَبِيْعٍ الأول سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
__________
1 ستكرر ترجمته برقم عام "4999".

37 - خ د: إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير، أبو إسحاق القرشي الزبيري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - خ د: إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مُصْعَب بن عبد الله بن الزُّبَيْر، أبو إسحاق القرشي الزبيري المدني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: إبراهيم بن سَعْد، ويوسف بن الماجِشُون، ووَهْب بن عثمان المخزوميّ، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وعبد العزيز بن أبي حازم، وحاتم بن إسماعيل، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وإسماعيل القاضي، وأخوه حماد، والعباس بن الفضل الأسفاطي، ومحمد بن نصر الصائغ، وآخرون. -[518]-
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال محمد بن سعد: ثقة، صدوق في الحديث. يأتي الربذة كثيرا للتجارة ويقيم بها، ويشهد العيدين بالمدينة.
وقال البخاري: مات سنة ثلاثين.

86 - حمزة بن محمد بن عيسى، أبو علي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - حمزة بن محمد بن عيسى، أبو عليّ الكاتب. [المتوفى: 302 هـ]
سَمِعَ مِنْ نعيم بن حماد جزءًا واحدًا.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن عمر الجعابي، -[50]- وأبو حفص ابن الزّيّات، وعليّ بن لؤلؤ، وغيرهم.
وثقه الخطيب،
وَتُوفِّي في رجب ببغداد؛ وهو جرجانيّ الأصل. لم يرو إلا عن نعيم.

253 - حمزة بن محمد بن العباس، أبو أحمد الدهقان العقبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - حمزة بْن محمد بْن الْعَبَّاس، أبو أحمد الدِّهقان العَقَبيّ. [المتوفى: 347 هـ]
بغداديّ، ثقة، يسكن بالعَقَبَة التي بقرب دِجْلة.
سَمِعَ: أحمد بْن عَبْد الجبار العُطَارِديّ، ومحمد بْن عيسى المدائنيّ، والعباس الدُّوريّ، وابن أَبِي الدُّنيا، وعبد الكريم الدَّيْرعَاقُوليّ.
وَعَنْهُ: الحاكم، وابن رزْقُوَيْه، وأبو القاسم الْحُرْفيّ، وأبو الْحُسَيْن بْن بِشْران، وأبو عَلِيّ بْن شاذان. وآخر من روى عَنْهُ عَبْد الملك بْن بشران.

216 - حمزة بن محمد بن علي بن العباس، أبو القاسم الكناني المصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - حمزة بن محمد بن علي بن العبّاس، أبو القاسم الكناني المِصري الحافظ. [المتوفى: 357 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الرحمن النّسَائي، والحسن بن أحمد بن الصَّيْقَل، وعِمران بن موسى الطبيب، ومحمد بن سعيد السرّاج، وسعيد بن عثمان الحرّاني، وعبدان بن أحمد الأهوازي، وأبا يعلى الموصلي، ومحمد بن داود بن عثمان الصدفي، وجماعة كثيرة.
ورحل وطوّف، وجمع وصنّف.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، والدارَقُطْنيّ، والحافظ عبد الغني، ومحمد بن عمر بن الخطّاب، والحُسَين بن الحسن اللَّوَّاز، والفقيه أبو الحسن علي بن محمد القابسي، وأحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي، وطائفة آخرهم علي بن عمر بن حِمَّصَة الحّراني.
وقال أبو القاسم يحيى بن علي ابن الطّحّان: تُوُفّي في ذي الحجة، وسمعت منه.
قلت: وكان حافظ ديار مصر بعد أبي سعيد بن يونس، وكان ثقةً ثبْتًا صالحًا ديَّنًا.
وقال أبو عبد الله الحاكم: حمزة المصري كان على تقدّمه في معرفة الحديث أحد مَن يذكر بالزُّهد والوَرَع والعبادة.
سَمِعَ: أبا خليفة، والنَّسَائي وأقرانهما.
وقال الحافظ عبد الغني: كل شيء لحمزة " في سنة خمس: ولد سنة خمسٍ وسبعين ومائتين، وأول ما سمع سنة خمس وتسعين، ورحل سنة خمس وثلاث مائة.
قال الصُّوري: كان حمزة رحمه الله ثبتاً حافظاً.
قال ابن عساكر: أخبرنا هبة الله ابن الأكفاني، قال: أخبرنا سهل بن بشر، قال: سمعت علي بن عمر الحراني، قال: سمعت حمزة بن محمد الحافظ، وجاءه غريب، فقال: إنّ عسكر المعزّ المغاربة قد وصلوا إلى -[115]- الإسكندرية، فقال: اللَّهُمّ لا تُحْيِني حتى تُرِيني الرّايات الصُّفْر، فمات حمزة، ودخل عسكرهم بعد موته بثلاثة أيام.
قال ابن زُولاق: حدّثني حمزة الحافظ، قال: رحلت سنة خمسٍ وثلاث مائة، فدخلت حلب، وقاضيها أبو عبد الله محمد بن عبدة، فكتبت عنه، فكان يقول: لو عرفتك بمصر لَمَلأتُ ركائبك ذهباً.
قلت: يعني لما كان على قضاء مصر، فقيل: أنّه أعطى حمزة الحافظ مائتي دينار تَرَحَّلَ بها إلى العراق.
وقال ابن منده: سمعت حمزة بن محمد الحافظ يقول: كنت أكتب الحديث فلا أكتب: "
وسلّم "، فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم فِي الْمَنَامِ، فقال لي: أما تختم الصلاة عليّ في كتابك؟

228 - محمد بن حمزة بن محمد بن حمزة بن المغلس، أبو عبد الله، ويقال: أبو الحسين، التميمي الدمشقي القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - محمد بْن حمزة بْن محمد بن حمزة بن المغَلّس، أبو عَبْد الله، ويقال: أبو الحسين، التّميميّ الدّمشقيّ القطّان. [المتوفى: 415 هـ]
سَمِعَ مِن المظفَّر بْن حاجب الفَرغَانيّ، وجُمح بْن القاسم، ويوسف المَيَانِجِيّ. روى عنه أبو علي الأهوازي، وأبو سعد السّمّان، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو القاسم بْن أَبِي العلاء.
قَالَ الكتّانيّ: كَانَ ثقة يذهب إلى التّشيُّع.

132 - حمزة بن محمد بن طاهر، الحافظ أبو طاهر البغدادي الدقاق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - حمزة بن محمد بن طاهر، الحافظ أبو طاهر البغداديّ الدّقّاق، [المتوفى: 424 هـ]
مولى المِهْديّ. -[398]-
سمع أبا الحسين بن المظفّر، وأبا الحسن الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، فمن بعدهم.
قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقًا، فهْمًا، عارفًا، وُلِد سنة ست وستين وثلاثمائة.
وقال البَرْقانيّ: ما اجتمعتُ قطّ مع أبي طاهر حمزه ففارقتُهُ إلّا بفائدة علمٍ.
وقد نقل الخطيب عن محمد بن يحيى الكرْمانيّ، وابن جدّا العُكْبَريّ أنّهما رأياه في النَّوم، فأخبرهما أنّ الله رضي عنه.

1 - أحمد بن حمزة بن محمد بن حمزة، أبو إسماعيل الهروي الحداد، الصوفي، الملقب بعمويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أَحْمَد بن حمزة بن محمد بن حمزة، أبو إسماعيل الهرويّ الحدّاد، الصوفيّ، المُلقّب بعُّمَويّه. [المتوفى: 441 هـ]
كان كبير الصُّوفيّة بهَرَاة، سافر الكثير ولقي المشايخ، وسمع بدمشق من عبد الوهاب الكلابيّ، وببعلبك الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد الكِنْديّ، وبهرَاةَ أبا معاذ الهَرَويّ وجماعة. روى عنه خَلَف بن أبي بِشْر القُهُنْدزيّ، ومسعود بن ناصر السِّجْزيّ، وجماعة.
توفيّ في رجب، وقد جاوز التّسعين.

202 - حمزة بن محمد بن عبد الله بن محمد الحسين، أبو طالب الهاشمي الجعفري الطوسي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - حمزة بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد الحسين، أبو طالب الهاشميِّ الجعفريِّ الطوسيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 447 هـ]
كان كثير الأسفار. سمع بدمشق عبد الوهاب الكِلابيّ، وطلحة بن أسد، وسمع بأصبهان الحافظ ابن مردَويْه، وبأماكن.
روى عنه شيخ الْإِسلام أبو إسماعيل الأنصاريّ، وأحمد بن سهل السرَّاج، وأبو المحاسن الرُّويَّانيّ، وغيرهم، وسكن نُوقان، وسمع منه بها خلق، وبها توفي في شعبان.

262 - حمزة بن محمد، أبو طالب الجعفري الطوسي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - حمزة بن محمد، أبو طالب الجعفريّ الطُّوسيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 448 هـ]
روى عن عبد الوهّاب الكِلابيّ، وطُلْحة بن أسد، وأبي بكر بن مَرْدَوَيْه، وجماعته، وعنه شيخ الْإِسلام الأنصاريّ، وغيره.
ورخّه ابن عساكر في هذه السّنة، وقد مرّ.

130 - حمزة بن محمد، الشريف أبو يعلى الجعفري البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - حَمْزَة بْن مُحَمَّد، الشريف أبو يَعْلَى الْجَعْفريُّ الْبَغْدَادِيُّ، [المتوفى: 465 هـ]
من أولاد جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب.
كان من كبار علماء الشيعة، لزم الشيخ المفيد، وفاق فِي علم الأصلين والفقه على طريقة الإمامية، وزوّجه المفيد بابنته، وخصَّه بكُتُبه. وأخذ أيضًا عن السّيّد المرتضى، وصنَّف كُتُبًا حسانًا. وكان من صالحي طائفته وعُبّادهم وأعيانهم، شيَّع جنازته خلق كثير، وكان من العارفين بالقراءات. وكان يحتجّ على حَدَث القرآن بدخول الناسخ والمنسوخ فيه.
ذكره ابن أبي طيئ.

310 - حمزة بن محمد بن الحسن بن محمد، أبو القاسم القرشي الأسدي الزبيري البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - حمزة بن محمد بن الحسن بن محمد، أبو القاسم القُرَشيّ الأسَديّ الزُّبَيْريّ البغداديّ. [المتوفى: 489 هـ]
شيخ صالح. سمع أبا القاسم الحرفيّ، وأبا عليّ بن شاذان.
روى عنه الأنْماطيّ، وعمر بن ظَفَر، وابن ناصر، وآخرون.
تُوُفّي في شعبان عن نيّفٍ وثمانين سنة.

82 - حمزة بن محمد بن علي، أبو يعلى، أخو طراد الزينبي، الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - حمزة بْن محمد بْن عليّ، أبو يَعْلَى، أخو طِراد الزَّيْنَبيّ، الهاشميّ. [المتوفى: 504 هـ]
تُوُفّي في رجب، في سادس عشره.
قَالَ السّلَفيّ: كَانَ أبو يَعْلَى جليل القدر، ولد سنة سبع وأربعمائة، وروى لنا عن أَبِي العلاء الواسطيّ، وأبي محمد الخلّال، وذكر لي أنّه قرأ الفصيح عَلَى عليّ بْن عيسى الرَّبَعيّ.
قلت: وكذا ورّخ ابن السّمعانيّ مولده، ولو أنّ حمزة سُمّع في صغره مثل أخيه طِراد، لسَمِعَ مِن أَبِي الحُسَيْن بْن بِشْران، وهلال الحفّار، ولصار مُسْنَد الدُّنيا في عصره، وأنا أتعجّب كيف لم يسمّعوه؟
قَالَ السّلَفيّ: قَالَ لي أبو يَعْلَى: قد سَمِعْتُ عَلَى القاضي أبا الحُسَيْن التَّوَّزيّ، وأبي الحسن بن قشيش المالكي، وعول الوزير ابن أَبِي الرّيّان عَلَى -[51]- حملي إلى أبي الحسن ابن الحمّاميّ المقرئ، فلم يتّفق ذَلِكَ، ولا سَمِعْتُ منه.
قلت: عاش سبعًا وتسعين سنة.

90 - محمد بن صالح بن حمزة بن محمد، أبو يعلى ابن الهبارية، الهاشمي، العباسي الشريف البغدادي نظام الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - محمد بْن صالح بْن حمزة بْن محمد، أبو يَعْلَى ابن الهبّارّية، الهاشميّ، العبّاسيّ الشّريف البغداديّ نظام الدّين. [المتوفى: 504 هـ]
أحد الشّعراء المشهورين، أكثر شِعْره في الهجاء والسُّخْف، وكان ملازمًا لخدمة نظام المُلْك، وله كتاب " تاريخ الفطْنة في نظمْ كليلة ودِمْنَة "، وديوان شِعْره في ثلاث مجلَّدات، وهو القائل:
رأيتُ في النّوم عرسي وهي ممسكةٌ ... ذقني وفي كفّها شيءٌ مِن الأَدَمِ
مِعْوجَ الشّكل مسْوَدّ بِهِ نُقَط ... لكّن أسفله في هيئة القَدَم
حتّى تنبّهتُ مُحَمَّر القَذَال فلو ... طال الرُّقادُ عَلَى الشيخ الأديب عمي -[54]- قَالَ العماد الكاتب: تُوُفّي بِكَرْمان سنة أربعٍ وخمسمائة، وهبّار جدّ لأمّه.
وقيل: تُوُفّي سنة تسعٍ، فسأعيده هناك.

274 - محمد ابن الهبارية، هو محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، أبو يعلي الهاشمي، العباسي، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - محمد ابن الهبارية، هو محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ داود بْن عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بن عبد الله بن عباس، أبو يعلي الهاشمي، العباسي، البصري. [المتوفى: 509 هـ]
والهبارية هي من جداته، وهي من ذرية هبار بن الأسود بن المطلب.
قرأ الأدب ببغداد، وخالط العلماء، وسمع الحديث، ومدح الوزراء والأكابر. وله معرفة بالأنساب، وصنَّف كتاب " الصّادح والباغم والحازم والعازم "، نظمه لسيف الدّولة صَدَقة، وضمّنه حكَمًا وأمثالًا، ونظم كليلة ودِمْنة، وله كتاب " مجانين العقلاء "، وغير ذَلِكَ. وله كتاب " ذِكر الذّكْر وفضل الشّعْر ".
وقد بالغ في الهجو حتّى هجا أَبَاهُ وأمّه، وشعره كثير سائر، فمنه قصيدة شهيرة، أوّلها:
حَيّ عَلَى خير العمل
يقول فيها:
لو كان لي بضاعه ... أو في يدي صناعه
أكفى بها المَجَاعَهْ ... لم أخلع الخلاعةْ
ولم أُفِقْ مِن الخذَل ... ولا درستُ مسألَهْ
ولا رحلت بعملهُ ... ولا قطعت مجهلهْ
ولا طلبت منزلهْ -[128]-
ولا تعلّمتُ الْجَدَل ... ولا دخلتُ مدرسهْ
سِباعها مفترسهْ ... وجوههم معبَّسَهْ
ما لي وتلك المَنْحَسَةْ ... لولا النّفاقُ والخَبَل
الأصفر المنقوش ... شيدت بِهِ العروش
بِهِ الفتى يعيش ... وباسمه يطيش
مولاه ما شاء فعل ... يا عجبًا كلّ العَجَب
لا أدبٌ ولا حَسَب ... ولا تُقَى ولا نَسَب
يُغْني الفتى عَنِ الذَّهَب ... سبحانه عزّ وجل
بؤسًا لربّ المحبره ... وعيشه ما أكدره
ودرسه ودفترهْ ... يا ويله ما أدْبَرَهْ
إنّ لم تصدّقني فَسَل ... اصعد إلى تِلْكَ الغُرَف
وانظر إلى تلك الحِرفَ ... وابك لفضلي والشَّرَف
واحكم لضريّ بالسَّرَف ... واضرب بخذلاني المثل
وله القصيدة الطويلة التي أولها:
لو أن لي نَفْسًا هَربتْ لِما ... أَلْقى، ولكنْ لَيْسَ لي نَفْسُ
ما لي أُقيمُ لدى زعانفةٍ ... شُمّ القُرُون أُنُوفُهم فُطْسُ
لي مأتمٌ مِن سوء فِعْلِهِمُ ... ولهم بحُسن مدائحي عُرْسُ
وهجا في هذه القصيدة الوزير، والنقيب، وأرباب الدّولة بأسرهم فأطيح دمه، فاختفى مدّة، ثمّ سافر ودخل إصبهان، وانتشر ذِكره بها، وتقدَّم عند أكابرها، فعاد إلى طبْعه الأوّل، وهجا نظام المُلْك، فأهدر دمه، فاختفى، وضاقت عَليْهِ الأرض. ثمّ رمى نفسه عَلَى الإمام محمد بْن ثابت الخُجَنْديّ، -[129]- فتشفّع فيه، فعفا عَنْهُ النظام، فاستأذن في مديح، فأذن لَهُ فقام، وقال قصيدته الّتي أوّلها:
بعزّة أمرك دار الفَلَك ... حنانَيْك فالخَلْقُ والأمرُ لك!
فقال النظام: كذبْتَ، ذاك هُوَ الله تعالى.
وتمّم القصيدة، ثمّ خرج إلى كَرمان وسكنها، ومدح بها، وهجا عَلَى جاري طبيعته. وحدث هناك عن: أبي جعفر ابن المسلمة. سمع منه: محمد بْن عَبْد الواحد الدقاق، ومحمد بن إبراهيم الصيقلي في آخر سنة ثمان وتسعين.
وروى عنه: القاضي أحمد بن محمد الأرجاني الشاعر حديثًا عَنْ مالك البانْياسيّ.
قَالَ ابن النّجّار: فأخبرنا محمد بْن مَعْمَر الْقُرَشِيّ كتابةً أنّ أبا غالب محمد بن إبراهيم أخبره قال: أخبرنا أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح العباسي الشاعر بكرمان، قال: أخبرنا ابن المسلمة سنة ستين وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: أخبرنا الفريابي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا محمد بن جحادة - فذكر حديثًا.
وقد روى عَنْهُ مِن شِعْره: عُمَر بْن عَبْد الله الحربيّ، وأبو الفتح محمد بن علي النطنزي، وأحمد بن محمد بْن حفص الكاتب، وآخرون.
ومن غُرر قصائده قولّه:
يا صاحبي هات المُدامَة هاتِها ... فصبيحة النَّيْرُوز مِن أوقاتها
كَرْميّة، كَرَميّةً، ذهبيّةً ... لهبيّةً، بِكْرًا تقوم بذاتها
رقَّت وراقت في الزّجاج فخِلْتُها ... جادت بها العشّاق مِن عَبراتها
مِن كفّ هَيْفَاء القوام كأنّما ... عصرت سلّاف الخمْر مِن وَجَناتها
السّحْر في ألحاظها، والغَنْجُ في ... الفاظها، والدَّلّ في حَرَكاتها
أوَما ترى فصلَ الرّبيع وطِيبَه ... قد نَبّه الأرواح مِن رَقَداتها
والطَّيْرُ تصدح في الغُصون كأنمّا ... مَدَحَتْ نظامَ المُلْك في نَغَماتها
فانهض بنا وانشط لنأخُذَ فُرصةً ... مِن لذّة الأيّام قبل فَوَاتها
يا صاحِبَيْ سرّى فلا أُخفيكما ... ما أطيب الدُّنيا على علاتها -[130]-
قُمْ فاسقِنيها بالكبير، ورُحْ إلى ... راحٍ تُريح النفس من كرباتها
إن مت مِتُّ فخلّني وغوايتي ... إنّ الغواية حُلْوةٌ لِجُناتها
ولقد جريت على الصبابة والصّبي ... وجذبت أقراني إلى غاياتها
ثمّ ارْعَوَيْتُ وما بكفّي طائل ... مِن لذّة الدُّنيا سوى تبعاتها
وهي قصيدة طويلة.
قَالَ الأرجانيّ: سَأَلت ابن الهبّاريّة عن مولده، فقال: سنة أربع عشرة وأربعمائة.
وقال أبو المكارم يعيش بْن الفَضْلُ الكرماني الكاتب: مات بكرمان في جُمَادَى الآخرة سنة تسع وخمسمائة.
ولابن الهبارية:
وإذا البياذق في الدُّسْوت تَفَرْزَنَتْ ... فالرّأي أن يتبَيْذق الفِرْزانُ
خُذْ جُملة البَلْوَى ودعْ تفصيلها ... ما في البَريّة كلّها إنسانُ

235 - حمزة بن محمد بن أحمد بن سلامة، أبو يعلى بن أبي الصقر بن أبي جميل القرشي، الدمشقي، البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - حمزة بن محمد بن أحمد بن سلامة، أبو يَعْلَى بن أبي الصَّقْر بن أبي جميل القُرشيّ، الدّمشقيّ، البزّاز. [المتوفى: 535 هـ]
سمع: أبا القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، والفقيه نصر بن إبراهيم، روى عنه: ابنه محمد، وأبو القاسم الحافظ، وعبد الخالق بن أسد، وجماعة.
وتُوُفّي في صَفَر، ودُفِن بمقبرة باب الصّغير.

302 - مكرم بن حمزة بن محمد بن أحمد بن أبي جميل أبو المفضل ابن أبي الصقر القرشي، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - مُكرَم بْن حمزة بْن محمد بْن أحمد بن أبي جميل أبو المفضّل ابن أَبِي الصَّقر القُرشي، الدّمشقيّ. [المتوفى: 545 هـ]
سَمِعَ: أبا الحسن ابن الموازينيّ، وحدَّث باليسير.
قَالَ ابن عساكر: كَانَ يدخل في العمالات، ولم يكن مَرْضيًّا.
قلت: وفي هذه السّنة كانت وفاته بدمشق، وهو عمّ نجم الدين مُكرم شيخ شيوخنا.

511 - حمزة بن محمد بن بحسول بن فتحان، أبو الفتح الهمذاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - حمزة بْن محمد بْن بَحسول بْن فَتْحان، أبو الفَتْح الهَمَذَانيّ، [المتوفى: 549 هـ]
نزيل هَرَاة مدَّةً، ثمّ انتقل إلى بلْخ.
قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: عارف بطُرق الحديث، سافر الكثير، ودخل بغداد، وسمع أبا القاسم بْن بَيَان، وأبا عليّ بْن نبهان، وبأصبهان من غانم البُرْجيّ، وأبي عليّ الحدّاد، وعقد مجلس الإملاء ببلْخ، وسمع أهل هَرَاة بقراءته كثيرًا، وتُوُفّي ببلْخ في ربيع الأول.

589 - عبيد الله بن حمزة بن إسماعيل بن حمزة بن حمزة بن محمد المجدر بن أحمد بن القاسم بن حمزة بن جميع بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق السيد، أبو القاسم العلوي، الموسوي، الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

589 - عُبَيْد اللَّه بْن حمزة بْن إسماعيل بْن حمزة بْن حمزة بْن محمد المجدّر بن أحمد بن القاسم بن حمزة بْن جُميع بْن موسى الكاظم بْن جعفر الصّادق السّيّد، أبو القاسم العَلَويّ، المُوسَوِيّ، الهَرَويّ، [المتوفى: 550 هـ]
أخو علي.
ذكره ابن السّمعانيّ، فقال: زاهد، ورِع، متعبّد، كثير العبادة والمجاهدة، وضيء الوجه، قليل الكلام، مشتغل بما يعنيه، لم نر في العَلَويَّة مثله، كَانَ يسكن في رِباطٍ لَهُ بظاهر باب خشك، سمع أبا عامر بْن محمود بْن القاسم الأَزْديّ، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وقال لي: ولدتُ في سنة ست وستين وأربعمائة، وتوفي يوم الجمعة الرابع والعشرين من ذي القعدة.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه عبد الرحيم، وأبو رَوح عبد المعزّ، وطائفة.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن هبة الله قال: أنبأنا عبد المعز بن محمد، قال: أخبرنا -[987]- عبيد الله بن حمزة الموسوي، قال: أخبرنا أبو عامر الأزدي، قال: أخبرنا الجرّاحي، قال: أخبرنا المحبوبي، قال: حدثنا أبو عيسى، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِر أَهْلُهُ وماله ".
سقط منه ذِكْرِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ.

168 - عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن محمد بن عبد الله، الثقفي، أبو جعفر قاضي القضاة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، الثّقفيّ، أبو جَعْفَر قاضي القُضاة. [المتوفى: 555 هـ]
سمع أَبَا الغنائم مُحَمَّد بْن عليّ النَّرْسيّ، ووُلّي قضاء الكوفة مدَّة. ثُمَّ ولاه المستنجد بالله فِي هذا العام قضاء العراق، فتُوُفيّ فِي آخر العام وقد ناهز الثمانين.
قال أبو سعد السمعاني: من بيت القضاء والعلم، فصيح العبارة، يحفظ التواريخ. سمع ببغداد أَبَا الخَطَّاب بْن البَطِر، وأبا عبد الله ابن البُسْريّ، وقال لي: وُلِدتُ فِي صَفَر سنة تسع وسبعين وأربع مائة بالكوفة. وقرأت عليه جزءًا من " المَحَاملِيَات ".

314 - علي بن حمزة بن إسماعيل بن حمزة بن حمزة بن محمد، السيد أبو الحسن العلوي الموسوي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - عليّ بْن حمزة بْن إِسْمَاعِيل بن حمزة بن حمزة بن محمد، السّيّد أبو الْحَسَن العَلوَيّ المُوسّوِيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 559 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان سيّدًا، عالمًا، زاهدًا، عفيفًا، مواظبًا على الجماعات، سمع الكثير بِهَرَاة من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَليّ العُمَيريّ، ونجيب بْن ميمون، ومحمود بْن القَاسِم الْأَزْدِيّ، والحافظ عَبْد اللَّه بْن يُوسُف الْجُرْجانيّ، وصاعد بْن سَيّار الكِنَانيّ، وجماعة، وخرَّج له أبو النضر عَبْد الرَّحْمَن الفاميّ جزءًا ضخْمًا عن شيوخه. وحدَّث بمَرْو وهَرَاة، وحدَّث -[160]- بكتاب "العوالي" لابن عَدِيّ، وهو مجلَّد. ووُلِدَ سنة ثمان وستين وأربعمائة.
قلت: وقد ذكره فِي كتاب "ذيل تاريخ الخطيب"، فقال: عَلَوَيّ، حَسَن السّيرة، مَرْضِيّ، جميل الظّاهر والباطن، كثير العبادة والخير، يتفقَّد الفقراء ويراعيهم، محتَرَمٌ عند أهل بلده.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ وابنه وعبد اللَّه بْن عِيسَى بْن أبي حبيب الْأَنْصَارِيّ، وحفيده مُحَمَّد بْن إسماعيل بن علي الموسوي، وحفيده علي بن محمد بن علي الموسويّ، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللّطيف المَرْوَزِيّ، وأبو رَوْح عَبْد المعزّ الهَرَويّ، وآخرون. وعاش إحدى وتسعين سنة، وكان مُسْنِد هَرَاة فِي عصره؛ سمع "الجامع" لأبي عِيسَى، من أبي عامر الْأَزْدِيّ.

408 - علي بن محمد بن حمزة بن محمد بن حمزة، أبو الحسن الإصبهاني الفلكي الخطاط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن حمزة، أبو الْحَسَن الإصبهانيّ الفِلَكيّ الخطّاط. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
شيخ صالح متميز، سمع " الحلية " و" مسند أَحْمَد " من أبي عليّ الحدّاد.
قال عَبْد الرحيم ابن السمعاني: سمعت منه جميع " حلية الأولياء " بسمرقند، وولد في حدود تسعين وأربعمائة.

5 - عبد الله بن حمزة بن محمد بن سماوة، أبو الفرج الكرماني، ثم الجيرفتي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - عَبْد اللَّه بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن سماوة، أَبُو الفَرَج الكرْماني، ثم الجيرُفتيّ، ثم الدّمشقيّ. [المتوفى: 571 هـ]-[492]-
تفقه على جمال الْإِسْلَام السُلمي، وولي خطابة دومة زمانًا. روى عَن جمال الْإِسْلَام. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وقال: كان ثقة صالحًا.
تُوفي فِي ربيع الآخر، وهو فِي عَشْر الثمانين.
وروى عنه أيضا أبو القاسم بن صصرى.

174 - محمد بن علي بن حمزة بن محمد، أبو يعلى ابن الأقساسي، العلوي، الشريف، الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - مُحَمَّد بْن علي بْن حمزة بن محمد، أبو يعلى ابن الأقساسي، العلوي، الشريف، الكوفي، [المتوفى: 575 هـ]
أخو النقيب أَبِي محمد الحسن بن علي.
كان كاتبا أديبًا، شاعرًا. سمع من أَبِي النرسي، وأبي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم العَلَوي. وتُوُفي فِي ذي الحجة وقد قارب الثمانين.

352 - محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن سلامة بن أبي جميل. القرشي أبو عبد الله بن أبي يعلى الشروطي المعدل الدمشقي، المعروف بابن أبي الصقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - مُحَمَّد بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سلامة بْن أَبِي جميل. القُرَشي أَبُو عَبْد اللَّه بْن أَبِي يَعْلَى الشُّرُوطي المعدل الدمشقي، المعروف بابن أَبِي الصقر. [المتوفى: 580 هـ]
أحد محدثي دمشق الثقات.
وُلِد فِي رجب سنة تسع وتسعين وأربع مائة، وسمع من هبة الله ابن الأكفاني، وعلي بْن أَحْمَد بْن قبيس، وجمال الْإِسْلَام أَبِي الْحَسَن السلَمي، وطائفة، ورحل سنة تسع وعشرين، فسمع هبة الله ابن الطَّبَر، وأبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وجماعة. -[644]-
ولم يزل مشتغلًا بالطلَب والإفادة، وسمع ولده مكرمًا من حمزة ابن الحُبُوبي، وطبقته. وكان شُرُوطي البلد.
روى عَنْهُ البهاء عَبْد الرَّحْمَن، وعبد القادر الرهاوي، وأبو الْحَسَن القطِيعي، والضياء مُحَمَّد، وآخرون.
وقرأت وفاته بخط الحافظ الضياء فِي يوم السَّبْت السابع والعشرين من صفر سنة ثمانين.
قلت: وروى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى.

123 - الحسن بن علي بن حمزة بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب النقيب الطاهر، أبو محمد الهاشمي، العلوي، الحسيني، الزيدي، المعروف بابن الأقساسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - الحَسَن بْن عليّ بْن حمزَة بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عليُّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن الحُسَين بْن زَيد بْن عَلِيّ بْن الحُسَين بْن عَلِيِّ بْن أبي طالب النّقيب الطّاهر، أبو مُحَمَّد الهاشميّ، العَلَويّ، الحُسَينيّ، الزَّيدِيّ، المعروف بابن الأقسَاسِي. [المتوفى: 593 هـ]
أحد الرؤساء وسِنان صعْدة البُلَغاء، ونجم أُفق الأدباء. له النَّظم والنَّثر. سمع من الفضل بن سهل الإسفراييني الأثير. وحدَّث. وولى نقابة العلوييّن بالكوفة مدَّة، ثمّ ببغداد. وقد مدح الناصر لدين اللَّه.
والأقساس: قرية بالكوفة. فَمَنْ شِعره:
لو أنّني من سِحر لَحظك سالم ... لم أعصِ فيكَ وقد ألحّ اللاّئمُ
لكنّه ناجى فؤادًا هائمًا ... ولَقَلَّما أصغَى فؤادٌ هائمُ
اين الشّجِيُّ من الخَلِيّ فخِلّني ... لبلابلي اليَقظَى فسِرُّك نائمُ
وشِعره متوسط. -[996]-
تُوفي فِي شعبان. وكان مولده سنة تسعٍ وخمسمائة.

376 - مكرم بن محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن سلامة بن أبي جميل، الشيخ نجم الدين أبو المفضل ابن الإمام المحدث أبي عبد الله بن أبي يعلى بن أبي عبد الله القرشي الدمشقي التاجر السفار، المعروف بابن أبي الصقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - مَكْرَم بْن مُحَمَّد بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سلامة بْن أَبِي جميل، الشيخُ نجمُ الدّين أَبُو المفضَّل ابْن الْإمَام المُحَدِّثُ أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي يَعْلَى بْن أَبِي عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ الدمشقيُّ التاجرُ السفار، المعروفُ بابن أَبِي الصقْر. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد بدمشق فِي رجب سنة ثمانٍ وأربعين. وسَمِعَ من حسان بْن تميم الزّيات، وحمزة بْن أَحْمَد بْن كروَّس، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، والوزير سعيد بْن سَهْل الفلكي، وأَبِي يَعْلَى حمزة ابن الحبوبي، والصائن هبة الله ابن عساكر، وعَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مقاتل، وعَلِيّ بْن أَحْمَد الحّرَسْتانيّ، وأَبِي المعالي بنِ صابر. وحدَّث فِي تجاراته إلى بغداد وحلب ومصر بهنَّ.
قَالَ أَبُو محمدٍ المُنْذريُّ: كَانَ يَقْدَمُ مصر كثيراً للتجارة.
وقال عمر ابن الحاجب: كَانَ يُواظِبُ عَلَى الخَمْسِ فِي جماعةٍ، ويشتغلُ بالتجارةِ. وكان كثيرَ المجونِ مَعَ أصحابه. ولم يكن مُكْرِمًا لأهلِ الحديث بل يتعاسرُ عليهم.
قلت: رَوَى عَنْهُ ابن خليل، والبِرْزاليُّ، والمُنْذريُّ، والضِّياءُ، وخلقٌ من المتقدّمين والمتأخّرين، وأَبُو حامد ابن الصابوني، وأبو المظفر ابن النابُلُسيّ، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن هامل، وأَبُو المجد ابن العديم الحاكم، وأبو علي ابن الخلال، وعبد المنعم ابن عساكر، وابن عمِّه الفخرُ إسماعيلُ، وابن عمِّه الشرف أحمد، والمؤيد علي ابن الخطيب، وعَلِيّ بْن عثمان اللَّمْتُوني، ومُحَمَّد بْن مكّي الْقُرَشِيّ، وأَبُو الْحُسَيْن اليُونينيّ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذَّهبيّ، وسُنْقُر القضائي، والبهاءُ أيّوب بْن أَبِي بَكْر الحنفي، والشهابُ مُحَمَّد بْن مشرف البزاز، وموسى بْن عَلِيّ الموسويّ الشاهد. وأما الصدر إسماعيل بن يوسف بن مكتوم، فإنه سَمِعَ منه " الموطّأ " لكن خبَّط فِي اسمه كاتب الأسماء، فصحَّف يوسف بيونس، فبَقِيَ فِي النفسِ شيءٌ، وهو إن شاء اللَّه هُوَ.
تُوُفّي مكرمٌ فِي ثاني رجب بدمشق ودُفن عَلَى والده بمقُبرَة باب الصغير.

89 - حمزة بن محمد بن الحسين بن حمزة، القاضي أبو يعلى البهراني، الحموي، الشافعي، محيي الدين قاضي حماة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - حمزة بن محمد بن الحُسين بن حمزة، القاضي أبو يَعْلَى البَهْرانيّ، الحَمَويّ، الشّافعيّ، محيي الدّين قاضي حماة. [المتوفى: 663 هـ]
ولي القضاء سنة اثنتين وأربعين وستّمائة، فبقي عشر سِنين ثمّ عُزل. -[84]-
سمع من أُمّه صفيَّة بنت عبد الوهاب، وخالته كريمة، روى عنه الدّمياطيّ، وغيره.

509 - عبد الوهاب بن حمزة بن محمد، العدل، محيي الدين، قاضي حماة ابن محيي الدين حمزة البهراني، القضاعي، الحموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - عَبْد الوهّاب بْن حمزة بْن مُحَمَّد، العدل، محيي الدّين، قاضي حماة ابن محيي الدين حمزة البهراني، القضاعي، الحموي. [المتوفى: 688 هـ]
وُلِد سنة إحدى وعشرين وستّمائة، وسمع بحماة من عزّ الدّين مُحَمَّد بْن يوسف بْن عُمَر بْن بهرور - بمهملتين -، " عوالي طراد " قال: أخبرتنا شُهدة، وسماعه من ابن بهرور حضور، وسمع من ابن رواحة ويوسف بْن خليل، وكان عنده فضيلة ونباهة.
تُوُفّي فِي رمضان بحماة، وقد سمع من جدّته صفيّة القُرَشيّة. وكان جد أبيه قاضيًا بحماة.

حمزة بن محمد [د] بن حمزة بن عمرو الأسلمي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ليس بمشهور.
روى عنه محمد بن عبد المجيد بن سهيل وحده في الصيام.
ضعفه ابن حزم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت