نتائج البحث عن (المنتج) 16 نتيجة

والمِنْتَجَةُ، والمِنْثَجَةُ كمِكْنَسَة: الاسْتُ،لأِنَّها تَنْثِجُ، أي: تُخْرِجُ ما في البَطْنِ.وخَرَجَ فلانٌ مِنْثَجاً، كمِنْبَرٍ، أي: خَرَجَ وهو يَسْلَحُ سَلْحَاً.ونَثَجَ بَطْنَهُ بالسِّكِّينِ يَنْثِجُه: وجَأَهُ.والنِّثْجُ، بالكسر: الجَبانُ لا خيرَ فيه، وبضمَّتين: أُمَّاتُ سُوَيْدٍ، ويقالُ لأِحَدِ العِدْلَيْنِ إذا اسْتَرْخَى:قد اسْتَنْثَجَ.

المنتجع النّجديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره أبو سعيد النّقّاش، واستدركه أبو موسى من طريق، وساق بسند مجهول إلى عبد اللَّه بن هشام عن أبي حبة الرقي، عن جدّه المنتجع النّجديّ، وكان من أهل نجد، وكان له مائة وعشرون سنة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «أوحى اللَّه إلى نبيّ من أنبياء بني إسرائيل إذا أصبحت فشمّر «2» ذيلك، فأوّل شيء تلقاه فكله، والثّاني فادفنه..»
الحديث. وأخرج أبو الشيخ في كتاب الثّواب بهذا الإسناد حديثا آخر.

المنتجب، ابن المعوج، صاحب حمص

سير أعلام النبلاء

المنتجب، ابن المعوج، صاحب حمص:
5830- المنتجب 1:
شيخ القراء منتجب الدين منتجب بن أَبِي العِزّ بن رشيد الهَمَذَانِيّ نَزِيْلُ دِمَشْقَ، وَشَيْخ القِرَاءة بِالزّنجيليَة.
صَنّف لِلشَّاطِبِيَّةِ شَرحاً مُفِيْداً، وَشرح المُفصَّل فَجَوَّدَهُ، وَأَعربَ القُرْآن.
وَرَوَى عَنِ ابْنِ طَبَرْزَذَ، وَالكِنْدِيِّ، وَتَلاَ عَلَى أَبِي الجود.
وتلا عَلَيْهِ الصَّائِن الوَاسِطِيُّ نَزِيْلُ قُوْنِيَةَ، وَالنّظَامُ التِّبْرِيْزِيّ شيخنا.
قَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ مُقْرِئاً مُجَوِّداً، قرَأَ عَلَى: الكِنْدِيِّ، وَأَبِي الجُوْدِ، وَانتفعَ بِشَيخِنَا السَّخَاوِيّ فِي مَعْرِفَةِ "الشَّاطِبِيَّةِ".
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5831- ابْنُ المُعَوَّجِ 2:
الشيخ أبو غالب المنصور بن أَحْمَدَ بنِ أَبِي غَالِبٍ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ السكن البَغْدَادِيّ، المَرَاتِبِيّ، الخَلاَّل، ابْن المُعَوَّجِ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ إِسْحَاقَ ابْن الصَّابِيِّ، وَابْنَ الخَشَّابِ، وَالمُبَارَكَ بنَ خُضَيْرٍ، وَعِدَّة.
رَوَى عَنْهُ: مَجْد الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم. وَبِالإِجَازَةِ: الفَخْر ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو المَعَالِي ابْنُ البَالِسِيِّ، وَالقَاضِي الحَنْبَلِيُّ، وعيسى المطعم، وابن سعد، وأحمد بن الشِّحْنَةِ، وَسِتّ الفُقَهَاء الوَاسطيَةُ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5832- صاحب حمص 3:
الْملك المَنْصُوْر نَاصِرُ الدِّيْنِ إِبْرَاهِيْمُ ابْنُ المَلِكِ المُجَاهِدِ شِيْرْكُوْه.
مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ بِدِمَشْقَ، وَحُمِلَ إِلَى حِمْصَ، وَكَانَتْ دَوْلَتُهُ سِتّ سِنِيْنَ وَنِصْفَ سَنَةٍ.
وَكَانَ فَارِساً شُجَاعاً وَافر الهَيْبَة، سَارَ بِعَسْكَره وَعَسْكَر حَلَب، وَعَمِلَ المصاف مع الخورازمية وَالمُظَفَّر صَاحِب مَيَّافَارِقِيْن، فَالتَقَوا فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ فَهَزمهُم صَاحِب حِمْص أَقبح هَزِيْمَة، وَتعثَّرت الخُوَارِزْمِيَة، وَنَزَلَ صَاحِب حِمْص فِي مُخيَّم المُظَفَّر، وَاحتوَى عَلَى خَزَائِنِه وَقَامَ بَعْدَهُ ابْنه الأَشْرَف.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1432"، وشذرات الذهب "5/ 227".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1433"، والنجوم الزاهرة "6/ 355"، وشذرات الذهب "5/ 227".
3 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 356"، وشذرات الذهب "5/ 229".
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: المنتجب بن أبي العز بن رشيد الهمداني، أبو يوسف، منتجب الدين.
من مشايخه: ابن طبرزَد، والكندي، وأبو الجود وغيرهم.
من تلامذته: النظام التبريزي، والصائن الواسطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "كان رأسًا في القراءات والعربية متواضعًا صوفيًا. . قال النظام التبريزي: قرأت بأربع روايات على المنتجب وكنت أقرأ عليه خفية من شيخنا علم الدين -أي السخاوي- وكان أصحاب شيخنا لا يجسرون أن يقرؤوا على المنتجب، فوشى بعض الطلبة إلى الشيخ علم الدين، فقال: هذا ما هو مثل غيره هذا يقرأ ويذهب وما يكثر فضولا ... " أ. هـ.
• السير: "شيخ القراء ... وشيخ القراءة بالزنجيلية" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام كامل علامة" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "إمام كامل علامة ... " أ. هـ.
• قلت: علق الذهبي على هذه العبارة فقال: كان سوقه كاسدا مع وجود العلم السخاوي، انتهى نقلا عن الداودي.
• الأعلام: "عالم بالعربية والقراءات، اشتهر وتوفي بدمشق" أ. هـ.
• قلت: قال الدكتور فهمي حسن النمر في مقدمة تحقيقه لكتاب "الفريد في إعراب القرآن المجيد" صفحة (39) وتحت عنوان: مذهبه الفقهي: "كان المنتجب الهمذاني -رحمه الله- ينتمي إلى المذهب الشافعي -وهو مذهب الأيوبيين- وقد اختص بالقضاء، لأنه مذهب الدولة. وكان الفاطميون قبل ذلك قد أبطلوا العمل به.
والمتصفح لكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد يستطيع أن يلمس وقوف المنتجب بحانب المذهب الشافعي، فنجده كثيرًا ما يأتي بالرأي التفسيري أو الفقهي ثم بعد ذلك ينص على أنه مذهب
¬__________
* السير (23/ 219)، العبر (5/ 180)، معرفة الفراء (2/ 637)، تذكرة الحفاظ (4/ 1432)، غاية النهاية (2/ 310)، بغية الوعاة (2/ 300)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 333)، الشذرات (7/ 393)، الأعلام (7/ 290)، "
الفريد في إعراب القرآن المجيد" - تحقيق الدكتور فهمي حسن النمر، والدكور فؤاد علي مخيمر، دار الثقافة- قطر- ط (1)، لسنة (1411 هـ- 1991 م) (ص 39 - 44)، كشف الظنون (1/ 647)، هدية العارفين (2/ 672)، مفتاح السعادة (2/ 54)، معجم المؤلفين (1/ 622).

الإمام الشافعي، وهو لم يستدل بقول أحد من الأئمة الأربعة غير الشافعي"
.
ثم قال المحقق تحت عنوان: مذهبه الاعتقادي: "كان أهم ما اتصفت به الحياة الدينية في العصر الأيوبي هو القضاء على آثار المذهب الشيعي ودعم المذهب السني في أنحاء البلاد. ومؤلفنا -رحمه الله- كان ممن سار على هذا المنهج.
فنجده ينتصر للمذهب السني، ويدافع عنه، فتارة يصف مذهب المعتزلة بأنه ضلال، وأخرى يصفه بأنه مبني على المغالاة، وأحيانا يشير إلى من خالف أهل السنة بأنه مبتدع زنديق.
فعند إعراب قوله تعالى: {{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالى عَمَّا يُشْرِكُونَ}}.
قال المنتجب في (ما) الأولى ثلاثة أوجه:
أحدهما: وهو الوجه وعليه الجمهور: أنها موصولة.
والثاني: بمعنى (من).
والثالث: بمعنى كيف، فيكون معمول (يشاء).
وفي الثانية: أيضًا- ثلاثة أوجه:
أحدها: وهو المختار وعليه المشيخة من أهل السنة: أنها نافية، لأنها إذا كانت نافية دلت على أن جميع الأشياء بقدرة الله واختياره، وليس للعبد فيها شيء سوى اكتسابه بتقدير، وفي الحديث ما يعضد هذا قال عليه الصلاة والسلام.
(قدر الله المقادير وكتبها قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة).
وفي رواية أخرى:
(فرغ الله من المقادير وأمر الدنيا قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة).
ويقول عند قوله سبحانه: {{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}}: في (ما) أوجه: أن تكون مصدرية منصوبة المحل عطفًا على الكاف والميم في (خلقكم)، أي: والله خلقكم وعملكم.
وهذا وجه حسن لما فيه من الدليل على أن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى- خيرًا كانت أو شرًّا.
وأن تكون موصولة في موضع نصب أيضًا عطفًا على المذكور آنفًا على معنى والله خلقكم والذين تعملون منه الأصنام، يعني: الخشب والحجارة، وتبقى الأعمال والحركات غير داخلة في خلق الله -تعالى-.
وبهذا التأويل يصح أن تكون موصولة لا على أن تكون تعم جميع الأشياء كما ذهبت إليه المعتزلة الضلال.
وكفاك دليلًا قوله تعالى في الأنبياء {{قَال بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ}} يعني الأصنام.
ويقول عند قوله سبحانه: {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)}}: والناضرة الأولى من نضرة النعيم، وهو الإشراق. . والثانية من نظر العين، و (إلى) من صلتها، أي تنظر إلى ربها خاصة نظر رؤية وعيان، لا تنظر إلى غيره.
ولهذا المعنى وهو الاختصاص قدم معمولها وهو (إلى ربها)، كما تقدم الخبر لذلك في نحو قوله -جل ذكره- {{إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ}}، و {{إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ}}.

وليس قول من قال: إن (ناظرة) بمعنى منتظرة - بمستقيم، لأن نظرت إذا كان بمعنى الإنظار لا يدخل عليها حرف الغاية، يقال: نظرت فلانًا، أي أنظرته، ولا يقال: نظرت إليه.
وقول من قال: وهو بعض غلاة المعتزلة (إلى) هنا اسم بمعنى النعمة وهو واحد آلاء، أي: منتظرة نعمة ربها، ليس بمستقيم أيضًا، لأن الله -تعالى- أخبر عن الوجوه أنها ناعمة، فدخل النعيم بها وظهرت إمارته عليها، فكيف ننظر إلى ما أخبر الله -جل ذكره- أنه حال فيها، إنما ينظر إلى الشيء الذي هو غير موجود.
والوجه هو الأول وعليه الجمهور، وهو أن المراد رؤية الله -جل ذكره- ومن اعتقد غير هذا فهو مبتدع زنديق.
ويقول عند قوله سبحانه: {{مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ}}.
وقرئ: {{مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ}} بالتنوين، و (ما) على هذا لا يخلو أن تكون نافية، أو مصدرية، أو صلة، فلا يجوز أن تكون نافية على معنى ما خلق من شر لأمرين:
أحدهما: أن الله -تعالى- خالق كل شيء خيرًا كان أو شرا، وعليه الجمهور من العلماء وذلك حجة.
ومن أدلة انتساب المنتجب إلى مذهب أهل السنة:
أ- تمسكه بالإجماع:
وهو دعامة من دعائم أهل السنة في حين أن المعتزلة ينكرونه. وقد استدل به الهمذاني عند إعراب قوله تعالى: {{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إلا خَطَأً}} الآية.
قال: (إلا خطأ) فيه أوجه:
أحدها: أنه استثناء منقطع، ولا يجوز أن يكون متصلًا بإجماع من أهل هذه الصناعة، لأن في ذلك إباحة قتل الخطأ.
والخطأ لا يصح فيه الاباحة، كما لا يصح فيه النهي، لأنه مرفوع عن الأمة بإجماع الأمة بشهادة قوله - عليه السلام -:
"
رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
وعند إعراب قوله تعالى: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ}} الآية.
قال المنتجب (برؤوسكم) الباء للإلصاق، والمراد إلصاق المسح بالرأس، وماسح بعضه أو كله ملصق للمسح برأسه.
والواجب منه ما يقع عليه اسم المسح بدليل ما روي أنه رسول الله - ﷺ - مسح على ناصيته (وهو مذهب الشافعي).
والناصية عند العرب مقدم شعر الرأس، فماسح أدنى جزء من مقدم رأسه مسح على ناصيته موافق لفعل رسول الله - عليه السلام -.
والحديث حجة على من خالفه في ذلك، وقدَّر الناصية بربع الرأس مستدلا بالحديث المذكور آنفا، وهو عليهما لما ذكرت من أن الناصية عند العرب مقدم شعر الرأس من غير تقييد ولا تقدير.
ولو حلف حالف ألا يضرب على ناصية فلان فضرب على أدنى جزء من مقدم رأسه لكان

حانثًا بالإجماع، وذلك حجة.
وبعد. . . فقد ثبت لنا بالأدلة القاطعة أن "
المنتجب الهمذاني" -رحمه الله- شافعي سني) أ. هـ.
• قلت: لقد نقلنا الكلام السابق في مذهب وعقيدة صاحب الترجمة (المنتجب) للفائدة، وعدم تكرار نقل ما قاله في تأويل الصفات على المعتزلة، وغير ذلك من كتابه المذكور. ولعدم معرفة المحققين السابقين لكتاب "
الفريد في إعراب القرآن المجيد" للمنتجب لاعتقاده، وهذا مما يدل على الجهل الواضح في التفرقة عند البعض الكثير من أصحاب العلم الشرعي من جهة وأصحاب علم العربية والآداب والتاريخ وغيرهما من العلوم الأدبية والعلمية في وقتنا هذا من الجهة الأخرى، بين معتقد السلف أهل الكتاب والسنة، وبين اعتقاد الفرق الأخرى، الأشعرية أو الماتريدية أو الإباضية، وغيرهم من فرق المسلمين، فصاحب الترجمة: هو شافعي المذهب، نعم، ولكن هو أشعري المعتقد وما نقلاه المحققين من كتابة في الصفات كان واضحا، إلى ذكرهما: أنه كان في العصر الأيوبي الذي تميز بمعتقد الأشعرية، الذي قام فيه الأيوبيون بالقضاء على الفاطميين أصحاب المذهب الشيعي في مصر، بواسطة قضاة المسلمين وعلمائهم وخاصة الذين كانوا على مذهبهم ومعتقدهم المشهور في وقتهم، وصاحب الترجمة كان كذلك، شافعي، أشعري. . . والله أعلم.
وفاته: (643 هـ) ثلاث وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: "
الدرة الفريدة" وهي شرح الشاطبية، وشرح "المفصل" للزمخشري و"الفريد في إعراب القرآن المجيد".

626 - محمد بن عبد الله بن عمرو بن المنتجع، أبو عمرو المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

626 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن المنتجِع، أبو عَمْرو المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
ثقة،
سَمِعَ: عليّ بْن خَشْرَم.
وَعَنْهُ: أبو الحُسين بْن المظفّر، وأبو الحَسَن الحربيّ.

272 - منتجع بن أحمد بن محمد بن المنتجع، أبو طاهر الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز، القاضي زكي الدين أبو الحسن ابن القاضي المنتجب أبي المعالي القرشي الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - عُلَيّ بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن عَليّ بن عَبْد العزيز، القاضي زكيّ الدّين أَبُو الْحَسَن ابن القاضي المنتجب أبي المعالي الْقُرَشِيّ الدّمشقيّ [المتوفى: 564 هـ]
قاضي دمشق هُوَ وأبوه وجدّه.
كَانَ فقيهًا، خيّرًا، ديِّنًا، محمود السّيرة، استعفى من القضاء فأُعفي، وذهب إلى العراق فحجّ منها، ثمّ عاد إلى بغداد، فأقام بها سنة، وأدركه الموت.
قَالَ علي بْن أحمد الزَّيْديّ: كَانَ نزِهًا، عالمًا، ذا وقار وتديُّن.
وقال ابن الدَّبِيثيّ: سَمِعَ من عَبْد الكريم بْن حمزة، وجمال الْإِسْلَام عَلِيّ بْن المسلم، وعبد الرحمن بن أبي عقيل. سمع منه أبو محمد ابن الخشّاب مَعَ تقدُّمه، وأبو بَكْر الباقداريّ، وعمر بن علي القرشي. وأخبرنا عَنْهُ أَبُو طَالِب بْن عَبْد السّميع الهاشميّ، وأبو محمد ابن الأخضر. -[325]-
وقال مُحَمَّد بْن حمزة بْن أَبِي الصَّقْر: وفيها ورد الخبر بوفاة القاضي أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْقُرَشِيّ ببغداد يوم الجمعة ثامن عشري شوّال، ودُفِن بالقُرب من قبر أحمد بْن حنبل.
قلت: وولد سنة سبع وخمسمائة.

319 - علي بن الحسن بن علي بن محمد بن عبد السلام بن المبارك بن راشد. المنتجب أبو الحسن التميمي، الدرامي، المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - عليّ بْن الْحَسَن بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السلام بْن الْمُبَارَك بن راشد. المنتجب أبو الحسن التميمي، الدرامي، المكّيّ. [المتوفى: 596 هـ]
سمع من أَبِي الفتح الكَرُوخيّ، ومحمود بن عبد الكريم فورجة، وأحمد ابن المقرّب.
روى عَنْهُ الحافظ ابن المفضّل، وغيره.
وله شِعْر جيّد. ووفد على الملكين نور الدّين، وصلاح الدّين.

477 - محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي، قاضي قضاة الشام محيي الدين، أبو المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدين أبي الحسن ابن قاضي القضاة المنتجب، أبي المعالي ابن قاضي القضاة الزكي أبي المفضل القرشي، الدمشقي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

477 - مُحَمَّد بْن علي بْن مُحَمَّد بن يحيى بن علي بن عبد الْعَزِيز بْن علي، قاضي قُضاة الشّام محيي الدّين، أبو المعالي ابن قاضي القضاة زكي الدِّين أَبِي الْحَسَن ابن قاضي القُضاة المنتجب، أبي المعالي ابن قاضي القضاة الزكي أبي المفضل القُرَشيّ، الدَّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة خمسين وخمس مائة، وقرأ المذهب على جماعة. وسمع من والده وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، وسَعيد بن سهل الفلكي، والصائن هبة ابن عساكر، وأبي المكارم عَبْد الواحد بْن هلال، وجماعة. وهو من بيت القضاء والحشمة والأصالة والعِلم.
روى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ فِي معجمه، والمجد ابن عساكر، -[1156]- وغيرهما. وبالإجازة أَحْمَد بْن أَبِي الخير.
وعاش ثمانيًا وأربعين سنة.
وكان أديبًا مُنشِئًا، بليغًا، مُدْرهاً، فصيحًا، مفوَّهاً.
ذكره أبو شامة، فقال: كان عالمًا صارمًا حَسَن الخطّ واللَّفْظ. وشهِد فتح بيت المقدس، فكان أول من خطب به بخطبةٍ فائقة أنشأها. وكانت بيده أوقاف الجامع الأُمويّ، وغيره. ثُمَّ عُزل عَنْهَا سنة موته، وتولّاها شمس الدّين ابن البينيّ ضمانًا، فبقي إِلَى سنة أربع وستّمائة، وعُزِل. وتولّاها الرّشيد ابن أخته ضمانًا بزيادة ثلاثة آلاف دينار، ثُمَّ عُزل فِي أثناء السّنة، وأُبطِل الضّمان، وتولّاها المعتمد والي دمشق.
قال: وكان محيي الدّين قد اضطرب فِي آخر عُمره، وجرت له قضية مع الإسماعيليَّة بسبب قتْل شخصٍ منهم، ولذلك فتح له بابًا سرًّا إلى الجامع من دارهم الّتي بباب البريد لأجل صلاة الجمعة.
قال: وأثنى عليه الشيخ عماد الدين ابن الحَرَسْتانيّ، وعلى فصاحته وحِفْظه لِما يلقيه مِنَ الدّروس.
قال: وتُوُفّي وله ثمان وأربعون سنة. وكذا ابنه القاضي الطاهر.
وكان يَنْهَى عن الاشتغال بكُتُب المنطِق والجدل، وقطّع كُتُبًا من ذلك فِي مجلسه.
وكان قد تظاهر بترك النّيابة فِي القضاء عن القاضي ابن أَبِي عصرون، فأرسل إليه السّلطان صلاحُ الدّين مجدَ الدين ابن النّحّاس والد العماد عَبْد اللَّه الراوي، وأمره أن يضرب على علامته فِي مجلس حُكْمه، ففعل به ذلك، فلزِم بيته حياءً، وطلب ابن أَبِي عصرون من يَنوب عَنْهُ، فأشاروا عليه بالخطيب ضياء الدّين الدَّوْلَعيّ، فأرسل إليه خِلعةَ النيّابة مع البدْر يُونُس الفارِقيّ، فردّه وشتمه، فأرسل إلى جمال الدين ابن الحرستاني، فناب عَنْهُ.
قلت: ثُمَّ بعد هَذَا تُوُفّي ابن أبي عصرون، وولي المحيي القضاء، وعَظُمَت رُتبته عند صلاح الدّين، وسار إِلَى مصر رسولًا من الملك العادل إِلَى -[1157]- الملك الْعَزِيز يحثّه على الجهاد، وعلي قصد الفرنج.
وأول ما خطب بالقدس قرأ أوّل شيء الفاتحة، ثُمَّ قرأ: فَقُطِعَ دَابِرُ القومِ الذينَ ظَلَمُوا. الآية، ثُمَّ أول الأنعام، والكهف، وحَمْدَلَة النّمْل، وأول سبأ، وفاطر، ثم قال: الحمد لله مُعِزّ الْإِسْلَام بنصره، ومُذل الشِّرْك بقهره، ومصرّف الأمور بأمره، ومُديم النِّعَم بشُكْره، ومُستدرج الكفّار بمكْره، قدّر الأيّام دولًا بعدله، وجعل العاقبة للمتّقين بفضله، وأفاد على عباده من ظلّه، أظهر دينه على الدّين كله، القاهر فوق عباده فلا يُمانَع، والظّاهر على خليفته فلا يُنازع، والآمر بما شاء فلا يُراجع، والحاكم بما يُريد فَلا يُدافع. أَحْمَده على إظفاره وإظهاره وإعزازه لأوليائه، ونصره لأنصاره، وتطهير بيته المقدّس من أدناس الشِّرْك وأوضاره، حَمَدَ مَن استشعر الحمْد باطن سرّه وظاهر جهاره، وأشهدُ أنْ لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له الأحد الصمد الذي لم يلد لم يولَد، ولم يكن له كُفُوًا أحد. شهادة مَن طهَّرَ بالتّوحيد قلبه، وأرْضَى به ربّه. وأشهد أن مُحَمَّدًا عبده ورسوله، داحض الشِّرْك، وداحض الإفْك، الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى المسجد الأقصى، وعَرَج به منه إلى السماوات العُلَى، إِلَى سِدْرة المُنْتَهَى، عندها جَنَّة المأوى، ما زاغ البَصَر وما طَغَى.
ثُمَّ ترضّى عن الصّحابة، ثُمَّ ذكر الموعظة فأبلغ، مضمونها: تعظيم بيت المقدس، وتعظيم الجهاد، والحث عليه، والدّعاء لصلاح الدّين.
وكان له يومئذٍ ثلاثُ وثلاثون سنة، واسمه على تثمين قبَّة النَّسْر بخطٍّ كوفيّ بفَصٍّ أبيض، وهو ظاهرٌ فِي الجهة الشرقيَّة، فِيهِ أنّ ذلك فُصِّصَ فِي مباشرته. تُوُفّي فِي سابع شعبان.

420 - محمد بن يوسف بن محمد، أبو عبد الله النيسابوري ثم البغدادي الكاتب، المعروف بابن المنتجب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

420 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد الله النَّيْسَابُورِيُّ ثُمَّ البغداديّ الكاتب، المعروف بابن المنتجب. [المتوفى: 608 هـ]
قرأ الأدبَ عَلَى الحَسَن بْن عليّ بْن عُبيدة الكرْخيّ. وكان أَبُوهُ صوفيًّا فَقِيهَ مكتب، فنشأ لَهُ سعدُ الدّين أَبُو عَبْد الله هذا، وبرع في الخطّ حتّى كَانَ جماعةٌ من الفضلاء يفضِّلون خطّه في النَّسْخ عَلَى ابن البوّاب.
قَالَ ابنُ النّجّار: كَانَ أديبًا فاضلًا، لَهُ معرفة بالنّحْو، وكان ضنينًا بخطّه جدًّا، وكتب الخطَّ المنسوبَ، وكتب النّاسُ عَلَيْهِ. وتُوُفّي في ذي الحجَّة شابًّا.

451 - الطاهر، زكي الدين أبو العباس، قاضي القضاة ابن قاضي القضاة محيي الدين أبي المعالي محمد ابن قاضي القضاة زكي الدين أبي الحسن علي ابن قاضي القضاة المنتجب أبي المعالي محمد بن يحيى القرشي الدمشقي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - الطَّاهر، زكيّ الدِّين أَبُو العَبَّاس، قاضي القضاة ابن قاضي القضاة محيي الدِّين أَبِي المعالي مُحَمَّد ابن قاضي القضاة زكي الدِّين أَبِي الْحَسَن عَليّ ابن قاضي القضاة المنتجب أَبِي المعالي مُحَمَّد بن يَحْيَى القُرَشِيّ الدِّمَشْقِيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
ولي القضاء مرّتين قبل ابن الحَرَسْتَاني، وبعده. وَكَانَ مُعرّقاً في القضاء، رئيسًا، نبيلًا، مُحتشمًا، عالماً، ماضي الأحكام. ألبسه في العام الماضي الملك المُعَظَّم القباء والكلوتة بمجلس حُكْمه بداره.
قال أبو المظفر ابن الْجَوْزيّ: كَانَ في قلبه منه حزازات يمنعه من إظهارها حياؤه من والده الملك العادل، وشكى إليَّ منه مرارًا. ومرضت ستُّ الشَّام عمَّة المُعَظَّم فأوصت بدارها مدرسة، فأحضرت قاضي القضاة زكي الدِّين الطّاهر، والشهود، وأوصت إلى القاضي. وبلغَ ذَلِكَ المُعَظَّم فعزَّ عَلَيْهِ، وَقَالَ: يحضر إلى دار عمّتي بغير إذني، ويسمع كلامها. واتفق أَنَّ القاضي زكي -[497]- الدِّين أحضر جابي العزيزية، وطلب الحساب؛ فأغلظ لَهُ في الخَطَّاب، فأمر بضربه بين يديه كما يفعل الولاة. فوجد المُعَظَّم سبيلًا إلى إظهار ما في نفسه. وَكَانَ الجمال المَصْرِيّ وكيل بيت المال عدوا للقاضي، فجاء فجلس عند القاضي والشهود حاضرون؛ فبعث المعظم بُقجة فيها قباء وكَلوته، وأمره أن يحكم بين الناس وهما عليه، فقام ولبسها، وحكم بين اثنين.
قَالَ أَبُو شامة: والجابي المذكور هُوَ السديد سالم بن عَبْد الرَّزَّاق، خطيب عَقربا، وجاء الَّذِي لبّسه الخِلعة إلى عند شيخنا السَّخَاويّ، فحدَّثه، فتأوّه شيخنا؛ فضرب بيده عَلَى الْأخرى. فَكَانَ ممّا حكى، قَالَ: أمرني السلطان أن أقول له: السلطان يسلم عليك، وَيَقُولُ لك: إِنَّ الخليفة سلام اللَّه عليه، إذا أراد أن يُشرّف أحدا خلع عَلَيْهِ من ملابسِه، وَنَحْنُ نسلك طريقه، وقد أرسل إليك من ملابسه، وأمَرَ أن تحكم بها. وفتحتُ البُقْجَة، فَلَمَّا نظر إليها وَجَم، فأمرته بترك التوقف؛ فمد يده، ووضع القباء على كتفيه، ووضع عمامته وحط الكَلوتَه على رأسه، ثُمَّ قام، ودخل بيته.
قَالَ أَبُو شامة: ومِن لُطف اللَّه بِهِ أنْ كَانَ مجلس الحكم في داره، ثُمَّ لزِم بيته، ولم تطُل حياته بعدها، ومات في صفر. رمى قطعا من كبده، وتأسف الناس لما جرى عَلَيْهِ. وَكَانَ يحبّ أهل الخير، ويزور الصالحين. وبقي نوّابه يحكمون بين النَّاس بالجامع: القاضي شمسُ الدّين أَبُو نصرٍ ابْن الشّيرازيّ، والقاضي شمس الدين ابن سَنيّ الدَّوْلَة؛ وَكَانَ ابن سَنيّ الدَّوْلَة يجلس للحكم بشبّاك الكلّاسة، والنائب الثالث شرف الدِّين ابن المَوْصِليّ الحَنَفِيّ؛ وَكَانَ يحكم بالطَّرْخانية بجَيرون، ثُمَّ بعد مُدَّة أضيف إليهم الجمال المَصْرِيّ.
قَالَ أبو المظفر ابن الْجَوْزيّ: وكانت واقعة قبيحة، ولقد قُلْتُ لَهُ يومًا: ما فعلت إِلَّا بصاحب الشرع؟ ولقد وجب عليك دية القاضي. فقال: هو أحوجني إلى هذا، ولقد ندمت. واتفق أن المعظم بعث إلى الشرف بن عُنين، حين تزهد خمرا ونردا، وقال: سبِّح بهذا، فكتب إليه: -[498]-
يا أيُّها المَلِكُ المعظَّم سُنَّةً ... أحدَثْتَها تبقى عَلَى الآباد
تجري المُلُوك عَلَى طَرِيقكَ بعدَها ... خَلْع القُضاة وتُحفةُ الزهَّاد
تُوُفِّي في الثالث والعشرين من صفر، ودُفن بتربتهم بسفح قاسيُون.

1 - أحمد بن أحمد بن إبراهيم بن أسد، المنتجب أبو العباس الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أَحْمَد بْنُ أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن أسد، المنتجب أَبُو الْعَبَّاس الدّمشقيّ. [المتوفى: 631 هـ]
سَمِعَ أَبَا القاسم الحافظ، وأبا سعد بْن عَصْرون، وسمِعَ بعد ذَلِكَ بمصر من البوصيريّ.
وهو جدُّ صاحبنا شرف الدّين أَحْمَد بْن نصر اللَّه بْن أُسيدة.
كُتُب عَنْهُ جماعةٌ. وروى عَنْهُ بالإجازة فاطمة بنت سليمان، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وعليُّ بْن هارون الثَّعلبيُّ.
وتُوُفّي فِي رابعَ عشرَ ذي الحِجَّة.
وأصلُه من صُور.

275 - المنتجب بن أبي العز بن رشيد، الإمام منتجب الدين أبو يوسف الهمذاني، المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - المُنْتَجَب بْن أَبِي العزّ بْن رشيد، الإِمَام منتجب الدين أبو يوسف الهمذاني، المقرئ، [المتوفى: 643 هـ]
نزيل دمشق، وشيخ الإقراء بالزَّنْجِيليّة، ومصنِّف " شرح الشاطبية "، وغير ذلك.
كان صوفياً، مقرئاً فاضلاً، خبيراً بالعربيّة. شرح " الشّاطبيّة " شرحًا مطوَّلًا مفيدًا، وشرح " المفصل " للزَّمَخْشَرِيّ فأجاد.
وروى عَن: أَبِي حفص بْن طَبَرْزَد، والكِنْديّ. وأخذ القراءات عَن أَبِي الجود غياث بْن فارس.
سَمِعَ منه الحديث: شَرَفُ الدّين أحمد ابن الجوهريّ، وَأَحْمَد بْن محمود الشَّيْبانيّ، وبدر الأتابكيّ الخادم. وقرأ عَلَيْهِ: الصّائن الواسطيّ الضّرير نزيل قُونية، وشيخُنا النّظام مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم التِّبريزيّ، وغيرهما. وكان سُوقه كاسدًا مَعَ وجود السَّخَاويّ.
تُوُفّي فِي ثالث عشر ربيع الأوّل.
وقال الإِمَام أَبُو شامة: فِي سادس ربيع الأول توفي المنتجب الهمذاني، وكان مقرئًا مجودًا. قرأ عَلَى أَبِي الْجُود، والكندي، وانتفع بشيخنا أَبِي الْحَسَن السّخاويّ فِي معرفة قصيد الشّاطبيّ، ثُمَّ تعاطى شرح القصيد فخاض، ثُمَّ عجز عَن سباحته، وجحد حقّ تعليم شيخنا له وإفادته، والله يعفو عنا وعنه. سمعت النظام التّبريزيّ يَقْولُ: قرأت القرآن بأربع روايات عَلَى المُنْتَجَب، فكنت أقرأ عَلَيْهِ خفْيةً من شيخنا عَلَم الدّين؛ لأنّ من كَانَ يقرأ عَلَى السّخاويّ لا يجسر أن يقرأ عَلَى المُنْتَجَب، فتكلَّم فيَّ بعض الطّلبة عند السّخاويّ، فَقَالَ الشَّيْخ: هذا ما هُوَ مثل غيره، هذا يقرأ ويروح وما يكثر -[485]-
فضولاً. وسامحني الشَّيْخ عَلَمُ الدّين دون غيري.

84 - إبراهيم بن عمر بن عبد العزيز بن الحسن بن علي، وعلي هو القاضي الزكي ابن القاضي المنتجب أبي المعالي محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز، المحدث، العالم، معين الدين أبو إسحاق القرشي، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ، وعليّ هو القاضي الزّكي ابن القاضي المنتَجَب أبي المعالي محمد بن يَحْيَى بن عَليّ بن عَبْد العزيز، المحدِّث، العالِم، مُعِين الدّين أبو إسحاق القُرَشيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 663 هـ]
له سماع من أبي صادق بن صبّاح، وأبي المنجى ابن اللّتّيّ، وأكثر عن كريمة والمتأخّرين، وعُنِي بالحديث، وكتب الكثير بخطّه المنسوب، ولم يزل يُسْمِع إلى أنْ مات، وروى اليسير، سمع منه المعين ابن الجنيد جزأين عن ابن اللّتّيّ.
وكان حَسَن الفهْم، قويّ المعرفة. عاش ستّين سنة إلّا أشهُرًا، تُوُفّي في ثامن ربيع الأول فجاءةً، وهو سبط القاضي محيي الدّين محمد ابن الزّكيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت