المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الوِسادَةُ، وهي النُّمْرُقَةُ والنِّمْرِقَةُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّمْرانِيّةُ:
قرية بالغوطة من ناحية الوادي، كان معاوية بن أبي سفيان أقطعها نمران بن يزيد بن عبيد المذحجي، حكى عن أبيه حكى عنه ابنه عبد الله ابن نمران، وابنه يزيد بن نمران خرج مع مروان بن الحكم لقتال الضحّاك بن قيس الفهري بمرج راهط. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النُّمْرَةُ، بالضم: النُّكْتَةُ من أيِّ لَوْنٍ كان.والأَنْمَرُ: ما فيه نُمْرَةٌ بَيْضاءُ وأخْرَى سَوْداءُ، وهي نَمْراءُ.والنَّمِرُ، ككتِفٍ وبالكسر: سَبُعٌ م، سُمِّيَ لِلنُّمَرِ التي فيهج: أنْمُرٌ وأنْمارٌ ونُمُرٌ ونُمْرٌ ونِمارٌ ونِمارَةٌ ونُمورَةٌ.والنَّمِرَةُ، كفَرِحَةٍ: القِطْعَةُ الصغيرَةُ من السَّحابِج: نَمرٌ، والحِبَرَةُ، وشَمْلَةٌ فيها خُطوطٌ بيضٌ وسُودٌ، أو بُرْدَةٌ من صُوفٍ تَلْبَسُها الأعرابُ.والنَّمِرُ، كفَرِحٍ وأميرٍ: الزاكِي من الماءِ،وـ من الحَسَبِ، والكثيرُ،وـ من الماءِ: الناجِعُ، عَذْباً كان أو غيرَ عَذْبٍ.والنامِرَةُ والنَّمِرَةُ، كفَرِحَةٍ،والنامُورَةُ: مَصِيدَةٌ تُرْبَطُ فيها شاةٌ للذِّئْبِ، أو حديدَةٌ لها كَلالِيبُ، تُجْعَلُ فيها لَحْمَةٌ، يُصادُ بها الذِّئْبُ.والنامورُ: الدَّمُ.ونَمِرَ، كفَرِحَ،ونَمَّرَ وتَنَمَّرَ: غَضِبَ، وساءَ خُلُقُهُ.ونَمَرَ في الجَبَلِ، كنَصَرَ: صَعَّدَ.ونَمِرَةُ، كفَرِحَةٍ: ع فاتٍ، أو الجَبَلُ الذي عليه أنْصابُ الحَرَمِ، على يَمينِكَ خارِجاً من المَأْزِمَيْنِ تُريدُ المَوْقِفَ، ومَسْجِدُها م، وع بِقُدَيْدٍ.وعَقيقُ نَمِرَةَ: ع بأَرْضِ تَبالَةَ.وذُو نَمِرٍ، ككتِفٍ: وادٍ بِنَجْدٍ. وككِتابٍ: جبلٌ لِسُلَيْمٍ. وكغُرابٍ: وادٍ لِجُشَمَ،أو ع بِشِقِّ اليمامةِ.والنُّمارَةُ، كعُمارَةٍ: ع له يومٌ، واسمٌ.ونُمَيْرَةُ بَيْدانَ، كجُهَيْنَةَ: جَبلٌ، أو هَضْبَةٌ بينَ نَجْدٍ والبَصْرَةِ، أو هَضْبَتَانِ قُرْبَ الحَوْأبِ، وهُما نُمَيْرَتانِ. وأنْمارُ بنُ نِزارٍ، ويُقالُ له: أنْمارُ الشاةِ، وذُكِرَ في ح م ر.والنُّمْرَانِيَّةُ، بالضم: ة بالغُوطَةِ. والنَّمِرُ بنُقاسِطٍ، ككتِفٍ: أبو قبيلةٍ، والنِّسْبَةُ: بفتح الميم، ومنه المَثَلُ:"اسْقِ أخاكَ النَّمَرِيَّ يَصْطَبِحْ"، منهم: حاتِمُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، والحافِظُ يوسُفُ ابنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ البَرِّ.والنَّمِرُ، ككتِفٍ، ابنُ تَوْلَبٍ، ويُقالُ: النَّمْرُ، بالفتح وبالكسر: شاعِرٌ مُخَضْرَِمٌ، لَحِقَ النبيَّ، صلى الله عليه وسلم. ونُمَيْرُ بنُ عامِرٍ، كزُبَيْرٍ: أبو قبيلةٍ.ونَمِرَ السَّحابُ، كفَرِحَ: صارَ على لَوْنِ النَّمِرِ. وفي المَثَلِ:"أرِنيها نَمِرَةً، أُرِكْها مَطَرَةً"، والقِياسُ: نَمْراءُ، يُضْرَبُ لما يُتَيَقَّنُ وقُوعُهُ، إذا لاَحَتْ مخايِلُهُ.والأَنْمَرُ من الخَيْلِ والنَّعَمِ: ما على شِيَةِ النَّمِرِ.وأنْمَرَ: صادَفَ ماءً نَميراً.وتَنَمَّرَ: تَمَدَّدَ في الصَّوْتِ عندَ الوَعِيدِ، وتَشَبَّهَ بالنَّمِرِ،وـ له: تَنَكَّرَ، وتَغَيَّرَ، وأوعَدَهُ، لأَنَّ النَّمِرَ لا يُلْقَى إلاَّ مُتَنَكِّراً غَضْبانَ، وسَمَّوْا: نِمْرانَ، بالكسر.والأَنْمارُ: خُطُوطٌ على قَوائِمِ الثَّوْرِ الوَحْشِيِّ.ونِمْرَى، كذِكْرَى: ة من نواحي مِصْرَ.ونُمْرٌ، بالضم: ع بِبِلادِ هُذَيْلٍ
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
النَّمِرة: هي كساء مخطَّط ملون.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4602- مالك بن سنان النمري
مالك بْن سنان بْن مالك النمري أخو صهيب بْن سنان ذكره الأسدي مستدركا عَلَى أَبِي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5295- النمر بن تولب
ب د ع: النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد بن كعب بن عوف بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناوة بن أد العكلي ويقال لولد عوف بن وائل: عكل لأنهم حضنتهم أمه اسمها عكل، فغلب عليهم. وهو شاعر مشهور، هكذا نسبه ابن الكلبي. وقال أبو عمر فِي نسبه: النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد عوف بن عبد مناة فأسقط كعبا وما بعدها إلى عوف الأخير ابن عبد مناة، والأول أصح، ومن المحال أن يكون بين النمر وبين عبد مناة، وهو عم تميم خمسة آباء، يقال: إن النمر وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشعر أوله: إنا أتيناك وقد طال السفر نقود خيلا ضمرا فيها عسر نطعمها اللحم إذا عز الشجر والخيل فِي إطعامها اللحم ضرر ومنها: يا قوم إِنِّي رجل عندي خبر الله من آياته هَذَا القمر والشمس والشعرى وآيات أخر (1638) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا إِسْمَاعِيل، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، قَالَ: كنا مع مطرف فِي سوق الإبل بالربذة، فجاء أعرابي معه قطعة أديم، أو: جراب، فقال: من يقرأ، أو فيكم من يقرأ؟ قلت: نعم، فأخذته فإذا فِيهِ: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من مُحَمَّد رسول الله صلى لله عَلَيْهِ وسلم، لبني زهير بن أقيش، حي من عكل، إنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن مُحَمَّدا رسول الله وفارقوا المشركين، وأعطوا الخمس مما غنموا، وأقروا بسهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصفيه، فإنهم آمنون بأمان الله عَزَّ وَجَلَّ ورسوله "، فقال لَهُ بعض القوم: هَلْ سمعت من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا تحدثناه؟ قَالَ: نعم، قالوا: فحدثناه، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من سره أن يذهب كَثِير من وحر صدره، فليصم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر "، فقال لَهُ القوم، أو بعضهم: أنت سمعت هَذَا من رسول الله؟ فقال: ألا أراكم تخافون أن أكذب عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله لا أحدثكم سائرا ليوم، فأخذ الصحيفة وذهب. لَمْ يسمه الجريري، وسماه غيره، وروى عن أبي العلاء، أن أعرابيا أتى المربد وذكر نحوه، فلما مضى سألنا: من هَذَا؟ فقيل النمر بن تولب قَالَ الأصمعي: النمر بن تولب من المخضرمين الَّذِينَ أدركوا الجاهلية والإسلام، وَكَانَ أَبُو عَمْرو بن العلاء يسميه الكيس، وَكَانَ شاعر الرباب فِي الجاهلية، ولا مدح أحدا، ولا هجا، وأدرك الإسلام وهو كبير، وَكَانَ فصيحا جوادا، ومن شعره: تدارك ما قبل الشباب وبعده حوادث أيام تمر وأغفل يود الفتى طول السلامة جاهدا فكيف يرى طول السلامة يفعل؟ يرد الفتى بعد اعتدال وصحة بنوء إذا رام القيام ويحمل أخرجه الثلاثة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المكرمة: جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي؛ دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، 1400 هـ، 507 ص. - (من التراث الإسلامي؛ 7).
- الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة/حمزة بن الحسن الأصفهاني (تحقيق وتقديم ووضع فهارس). - القاهرة: دار المعارف، 1392 هـ، 698 ص. - (ذخائر العرب؛ 46). - الأمثال العربية: دراسة تاريخية تحليلية. - دمشق: دار الفكر، 1408 هـ. عبد المحسن طه بدر = محمد عبد المحسن طه بدر عبد المنعم أحمد النمر (1332 - 1411 هـ) (1413 - 1991 م) عالم، كاتب إسلامي، وزير. وُلد في مدينة دسوق، وتخرج من كلية أصول الدين، وحصل عام 1392 م على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له إدراك وشهد اليرموك في عهد أبي بكر.
ذكره أبو مخنف. حدثني مالك بن قسامة قال: قال شاعر المسلمين يوم اليرموك: نجّى جذاما ولخما كلّ سلهبة ... واستحكم القتل أصحاب البراذين [البسيط] قال: فقال حارثة بن نمر، أبو أثال: للَّه باليرموك قوم طحطحوا ... أحساب عاتي «5» الرّوم بالأقدام فتعطّلت منهم كنائس زخرفت ... بالشّام ذات قساقس ورخام [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قاسط، مخضرم. له ذكر في ترجمة الحطيئة، ومن شعر دثار هذا:
تقول خليلتي لمّا اشتكينا ... سيدركنا بنو القرم الهجان فقلت ادعي وأدعو إنّ أندى ... لصوت أن ينادي داعيان فمن يك سائلا عنّي فإنّي ... أنا النّمريّ جار الزّبرقان «3» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو النعمان بن زيد الكندي. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قتيبة، وسيأتي ذلك في ترجمة أبيه.
الراء بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له إدراك وشهد اليرموك في عهد أبي بكر.
ذكره أبو مخنف. حدثني مالك بن قسامة قال: قال شاعر المسلمين يوم اليرموك: نجّى جذاما ولخما كلّ سلهبة ... واستحكم القتل أصحاب البراذين [البسيط] قال: فقال حارثة بن نمر، أبو أثال: للَّه باليرموك قوم طحطحوا ... أحساب عاتي «5» الرّوم بالأقدام فتعطّلت منهم كنائس زخرفت ... بالشّام ذات قساقس ورخام [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قاسط، مخضرم. له ذكر في ترجمة الحطيئة، ومن شعر دثار هذا:
تقول خليلتي لمّا اشتكينا ... سيدركنا بنو القرم الهجان فقلت ادعي وأدعو إنّ أندى ... لصوت أن ينادي داعيان فمن يك سائلا عنّي فإنّي ... أنا النّمريّ جار الزّبرقان «3» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو النعمان بن زيد الكندي. يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قتيبة، وسيأتي ذلك في ترجمة أبيه.
الراء بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هكذا ذكره ابن عبد البرّ «3» : وخالف ذلك في الكنى، فسماه يحيى، وهو الصواب الّذي جزم به غيره، كما سيأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زهير بن أقيش بن عبد «4» كعب بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناف بن أدّ العكليّ.
وعكل أولاد عوف، وحضنتهم أمة فنسبوا إليها، كذا نسبه أبو عمر. وقال الرشاطيّ: لم يذكر ابن الكلبيّ ولا أبو عبيدة في نسبه زهيرا، وهو كما قاله. وحكى المرزبانيّ في نسبه بعد الحارث قولا آخر. قال: ابن عديّ بن عبد مناف حذف وائلا وقيسا، وأبدل عوفا بعديّ. وقال محمّد بن سلام الجمحيّ: ذكر خلّاد بن فروة، عن أبيه، والجريريّ، عن أبي العلاء، قال: كنا بالمربد فأتى أعرابيّ ومعه قطعة أديم، فقال: انظروا ما فيها ... الحديث، وفيه: فسألناه عنه، فقيل هذا النمر بن تولب. أخرجه ابن قانع والطّبرانيّ عن أبي خليفة، عنه. وهذا الحديث عند أحمد وأبي داود والنسائيّ من طريق الجريريّ، عن أبي العلاء، عن رجل، عن موسى. وفي الطّبرانيّ من طريق عوف عن يزيد بن الشّخّير: حدّثنا رجل من عكل. وقال المرزبانيّ: كان شاعرا فصيحا، وفد على النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكتب له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كتابا، ونزل البصرة بعد ذلك. وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيّس لجودة شعره، وكثرة أمثاله، وكان جوادا، وعمّر طويلا حتى أنكر عقله، فيقال: إنه عمر مائتي سنة. وهو القائل: يحبّ الفتى طول السّلامة جاهدا ... فكيف يرى طول السّلامة يفعل [الطويل] وفرّق ابن حزم في الجمهرة بين النمر بن تولب بن أقيش العكلي، فساق نسبه، وأثبت صحبته، وبين النمر بن تولد الشّاعر، فنسبه في النمر بن قاسط، وقال: إنه الّذي عاش حتى خوف، ويؤيده أن ابن قتيبة حكى أن النّمر بن تولب الشاعر لما خرف كان هجّيراه: أقروا الضيف، أصبحوا الراكب، انحروا، وإن عمر بن الخطّاب ذكره بذلك فترحّم عليه، فدلّ ذلك على أن الّذي تأخر إلى أن لقيه أبو العلاء ومن في طبقته غيره، وجرى المزي في الأطراف على ما عليه الأكثر، فترجم النمر بن تولب الشّاعر، ثم قال: يأتي في المبهمات في ترجمة يزيد بن عبد اللَّه بن الشخّير. وذكر ابن قتيبة أيضا أنّ النّمر بن تولب الشّاعر كان له ابن يسمّى ربيعة، هاجر إلى الكوفة، يعني في عهد عمر، ومن شعر النمر بن تولب الدال على صحبته: يا قوم إنّي رجل عندي خبر ... للَّه من آياته هذا القمر والشّمس والشّعرى وآيات أخر «1» [الرجز] ومنها يخاطب النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم: إنّا أتيناك وقد طال السّفر ... أقود خيلا رجّعا فيها ضرر ومن محاسن شعره: [الرجز] يودّ الفتى طول السّلامة جاهدا ... فكيف يرى طول السّلامة يفعل يردّ الفتى بعد اعتدال وصحّة ... ينوء إذا رام القيام ويحمل «1» [الطويل] ومنها: لا تغضبنّ على امرئ في ماله ... وعلى كرائم صلب مالك فاغضب وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى ... وإلى الّذي يعطي الرّغائب فارغب [الكامل] |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
تلف في نسبته، فقيل كناني، وقيل: كندي، وقيل: ليثى، وقيل: سلمى ، ل: هذلي، وقيل: أزدي. وَقَالَ ابن شهاب: هو من الأزد، وعداده بني كنانة. وقيل: هو حليف لبني أمية أو لبني عبد شمس. ولد في السنة الثانية من الهجرة، فهو ترب ابن الزبير، والنعمان بن بشير فول من قَالَ ذَلِكَ. كان عاملا لعمر على سوق المدينة مع عبد الله بن عتبة مسعود. في أ: الأخوص، وفي التقريب: اسمه أحوص. في ى: صبرة. في أسد الغابة: وهو المعروف بابن أخت نمر. ليس في أ. وَقَالَ السائب: حج بي أبي مع رَسُول الله ﷺ، وأنا ابن سبع سنين. هذه رواية محمد بن يوسف، عنه. وَقَالَ ابن عيينة، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قَالَ: لما قدم النبي ﷺ من غزوة تبوك تلقاه الناس، فتلقيته مع الناس، وَقَالَ مرة: مع الغلمان، وفي حجة الوداع أيضا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حدثنا إسحاق ابن أَبِي حَيَّانَ الأَنْمَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عِمَارَةَ ، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الجعيد ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا ابْنُ أُخْتِي وَجِعٌ، فَدَعَا لِي، وَمَسَحَ بِرَأْسِي، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَشَرِبْتُ مِنْ وُضُوئِهِ، ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ كَأَنَّهُ زِرُّ الْحَجَلَةِ. اختلف في وقت وفاته، واختلف في سنه ومولده، فقيل: توفي سنة ثمانين. وقيل: سنة ست وثمانين. وقيل: سنة إحدى وتسعين، وهو ابن أربع وتسعين. وقيل: بل توفي وهو ابن ست وتسعين. وَقَالَ الواقدي: ولد السائب بن يزيد ابن أخت النمر- وهو رجل من كندة من أنفسهم، له حلف في قريش- في سنة ثلاث من التاريخ. في أ: بن أبى حسان. من أ. في أ: عمار. باب سبرة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الشاعر ينسبونه النمر بْن تولب بن زهير بن في أسد الغابة، والإصابة: سعر- بالراء، وقد ذكره أبو عمر بالدال وليس بشيء. أقيش بْن عبد كعب بْن عوف بْن الحارث بْن عوف بْن وائل بْن قيس بْن عوف بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة، وعوف هُوَ عكل. يقال: إنه وفد على النبي ﷺ مسلما، ومدحه بشعر أوله: إنا أتيناك وقد طال السفر ... نقود خيلًا ضمرًا فِيهَا ضرر نطعمها اللحم إذا عز الشجر ... والخيل فِي إطعامها اللحم عسر وفيها يقول: يَا قوم إني رجل عندي خبر ... اللَّه من آياته هَذَا القمر والشمس والشعرى وآيات أخر وروى قرة بْن خالد، وسعيد الْجَرِيرِيّ، عَنْ أبي العلاء بْن الشخير، قَالَ: كنا بالربذة فجاء أعرابي بكتاب وصحيفة، فَقَالَ: اقرءوا مَا فِيهَا فإذا فِيهَا: هَذَا كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ لبني زهير بْن أقيش، إنكم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأديتم خمس مَا غنمتم إِلَى النَّبِيّ ﷺ فأنتم آمنون بأمان اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. قلنا: أنت سمعت هَذَا من رَسُول اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ. نعم، قلنا: حَدَّثَنَا بشيء سمعته من رسول الله ﷺ. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ يقول: صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وغر الصدر. وَقَالَ الْجَرِيرِيّ، وحر الصدر. قلنا: أنت سمعت هَذَا من رسول الله ﷺ؟ قال: في أ: بن عبد عوف. وفي ش: بن عبد بن عوف. في الشعر والشعراء: فيها عسر في الشعر والشعراء: ضرر. في أ: فروة، وفي ابن سلام: خلاد بن قرة. في الإصابة وطبقات الشعراء: بالمربد. في أ: بكتف. من أ. وحر الصدر: ما يكون فيه من الغش والغيظ والحسد والغضب. ألا أراكم تتهمونني، فأخذ الصحيفة ومضى، فسألنا عنه فقيل: هُوَ النمر بْن تولب. قَالَ الأصمعي: كَانَ النمر بْن تولب العكلي أحد المخضرمين من الشعراء، وَكَانَ أَبُو عَمْرو بْن العلاء يسميه الكيس. وَقَالَ أَبُو عبيدة: النمر بْن تولب عكلي، وَكَانَ شاعر الرباب فِي الجاهلية، ولم يمدح أحدًا ولا هجا، وأدرك الإسلام وَهُوَ كبير وَقَالَ مُحَمَّد بْن سلام : كَانَ النمر بْن تولب جوادًا لا يكاد يمسك شَيْئًا، وَكَانَ فصيحًا جريًا عَلَى النطق ، وهو الّذي يقول: لا تغضبن عَلَى أمرئ فِي ماله ... وعلى كرائم صلب مالك فاغضب وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى ... وإلى الَّذِي يعطي الرغائب فارغب كذا رواها مُحَمَّد بْن سلام، وغيره يروي: ومتى تصبك. وهو القائل: أعذني رب من حصر وعي ... ومن نفس أعالجها علاجا ويستحسن للنمر بْن تولب قوله: تدارك مَا قبل الشباب وبعده ... حوادث أيام تمر وأغفل يود الفتى طول السلامة والغنى ... فكيف يرى طول السلامة يفعل يرد الفتى بعد اعتدال وصحة ... ينوء إذا رام القيام ويحمل |
|
النحوي، اللغوي: حسين بن علي بن عبد الله (¬1) النمّري البصري.
من مشايخه: أبو عبد الله الأزدي، وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان من صدور البصرة في الأدب والشعر". وقال: "قيل: كان أخفش العين سيء المنظر، قوي الطبقة بالأدب، عارفًا بالشعر يتكلم على معانيه" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان شاعرًا محسنًا لغويًّا أديبًا" أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالأدب واللغة، له شعر من أهل البصرة" أ. هـ. وفاته: سنة (385 هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: "أسماء الفضة والذهب"، و"الخيل"، و "الملمع" في اللغة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
واقعة كنيسة ناحية بو النمرس من الجيزة.
780 رمضان - 1379 م في يوم الأربعاء الثامن من رمضان كانت واقعة كنيسة ناحية بو النمرس من الجيزة وذلك أن رجلاً من فقراء الزيلع بات بناحية بو النمرس، فسمع لنواقيس كنيستها صوتا عاليا، وقيل له إنهم يضربون بنواقيسهم عند خطبة الإمام للجمعة، بحيث لا تكاد تسمع خطبة الخطيب، فوقف للسلطان الملك الأشرف شعبان، فلم ينل غرضا، فتوجه إلى الحجاز وعاد بعد مدة طويلة، وبيده أوراق تتضمن أنه تشفع برسول الله وهو نائم عند قبره المقدس في هدم كنيسة بو النمرس، ووقف بها إلى الأمير الكبير برقوق الأتابك، فرسم للمحتسب جمال الدين محمود العجمي أن يتوجه إلى الكنيسة المذكورة، وينظر في أمرها، فسار إليها وكشف عن أمرها، فبلغه من أهل الناحية ما اقتضى عنده غلقها، فأغلقها، وعاد إلى الأمير الكبير وعرفه ما قيل عن نصارى الكنيسة، فطلب متى بطريق النصارى اليعاقبة وأهانه، فسعى النصارى في فتح الكنيسة، وبذلوا مالاً كبيراً، فعرف المحتسب الأمير الكبير بذلك، فرسم بهدمها بتحسين المحتسب له ذلك، فسار إليها وهدمها، وعملها مسجداً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - أَيُّوبُ بْنُ الْقَرِّيَّةَ وَاسْمُ أَبِيهِ يَزِيدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ سَلْمٍ النَّمَرِيُّ الْهِلالِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَالْقَرِّيَّةُ أُمُّهُ كَانَ أَعْرَابِيًّا أُمِّيًّا، صَحِبَ الْحَجَّاجَ وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْفَصَاحَةِ وَالْبَيَانِ. قَدِمَ فِي عَامِ قَحْطِ عين التمر، وعليها عَامِلٌ، فَأَتَاهُ مِنَ الْحَجَّاجِ كتابٌ فِيهِ لُغَةٌ وَغَرِيبٌ، فَأَهَمَّ الْعَامِلُ مَا فِيهِ، فَفَسَّرَهُ لَهُ أَيُّوبُ، ثُمَّ أَمْلَى لَهُ جَوَابَهُ غَرِيبًا، فَلَمَّا قَرَأَهُ الْحَجَّاجُ عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ إِنْشَاءِ عَامِلِهِ، وَطَلَبَ مِنَ الْعَامِلِ الَّذِي أَمْلَى لَهُ الْجَوَابَ، فَقَالَ لابْنِ الْقَرِّيَّةَ، فَقَالَ لَهُ: أَقِلْنِي مِنَ الْحَجَّاجِ، قَالَ: لا بَأْسَ عَلَيْكَ، وَجَهَّزَهُ إِلَيْهِ، فَأُعْجِبَ بِهِ، ثُمَّ جَهَّزَهُ الْحَجَّاجُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَلَمَّا خَرَجَ ابْنُ الأَشْعَثِ كَانَ أَيُّوبُ بْنُ الْقَرِّيَّةَ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْحَجَّاجَ بَعَثَهُ رَسُولا إِلَى ابْنِ الأَشْعَثِ إِلَى سِجِسْتَانَ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ خَطِيبًا، وَأَنْ يَخْلَعَ الْحَجَّاجَ وَيَسُبَّهُ أَوْ ليضربن عنقه، فقال: أنما رَسُولٌ، قَالَ: هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ، فَفَعَلَ، وأقام مع ابن الأَشْعَثِ، فَلَمَّا انْكَسَرَ ابْنُ الأَشْعَثِ أُتِيَ بِأَيُّوبَ أَسِيرًا إِلَى الْحَجَّاجِ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ، قَالَ: سَلْ، قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ. قَالَ: أَعْلَمُ النَّاسِ بحقٍ وَبَاطِلٍ، قَالَ: فَأَهْلُ الْحِجَازِ، قَالَ: أَسْرَعُ النَّاسِ إِلَى فِتْنَةٍ، وَأَعْجَزُهُمْ فِيهَا، قَالَ: فَأَهْلُ الشَّامِ؟ قَالَ: أَطْوَعُ النَّاسِ لأُمَرَائِهِمْ، قَالَ: فَأَهْلُ مِصْرَ؟ قَالَ: عَبِيدُ مَنْ -[926]- غلَبَ، قَالَ: فَأَهْلُ الْمُوصِلَ؟ قَالَ: أَشْجَعُ فُرْسَانٍ، وَأَقْتَلُ لِلْأَقْرَانِ، قَالَ: فَأَهْلُ الْيَمَنِ؟ قَالَ: أَهْلُ سمعٍ وَطَاعَةٍ، وَلُزُومِ لِلْجَمَاعَةِ. ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَعَنِ الْبُلْدَانِ، وَهُوَ يُجِيبُ، فَلَمَّا ضَرَبَ عُنُقَهُ نَدِمَ. وَفِي تَرْجَمَتِهِ طُولٌ فِي تَارِيخِ دِمَشْقَ، وَابْنُ خَلِّكَانَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - خ ت ن: الزُّبَيْرُ بْنُ عَرَبِيِّ أَبُو سَلَمَةَ النَّمَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ. وَعَنْه مَعْمَرٌ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَآخَرُونَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - خ م د ن ق: سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ، أَبُو رَوْحٍ الأَزْدِيُّ النَّمِرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَثَابِتٍ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي ظِلالٍ هِلالٍ، وَأَبِي غَالِبٍ حَزَوَّرٍ، وَيَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ إِنْ كَانَ لَقِيَهُ، وَعَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَمُسْلِمُ بْن إِبْرَاهِيم، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ الْحَدِيثِ. وَرَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُوبٍ أَنَّهُ مَاتَ فِي آخِرِ سِنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ. وَقَدْ وَهِمَ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ. وَقَدْ رُمِيَ بِالْقَدَرِ، إِلا أَنَّهُ مِنَ الْعَابِدِينَ. قَالَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: كَانَ مِنْ أَعْبَدِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِي زَمَانِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - مَنْصُورٌ النَّمِرِيُّ الشَّاعِرُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، يُعَدُّ مِنْ طَبَقَةِ سَلْمٍ الْخَاسِرِ، وَمَرْوَانَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ. وَمِنْ شِعْرِهِ فِي الرَّشِيدِ: مَا تَنْقَضِي حَسْرَةٌ مِنِّي وَلا جَزَعُ ... إِلا ذَكَرْتُ شَبَابًا لَيْسَ يَرْتَجِعُ مَا كُنْتُ أوفي شبابي كنه غرته ... حتى إذا ما انقضى الدُّنْيَا لَهُ تَبَعُ مِنْهَا: إِنَّ الْمَكَارِمَ وَالْمَعْرُوفَ أودية ... أحلك الله منها حيث تجتمع فيقال: إن هارون الرشيد أجازه بمائة ألف. وهو القائل فيه: جَعَلَ الْقُرْآنَ إِمَامَهُ وَدَلِيلَهُ ... لَمَّا تَخَيَّرَهُ الْقُرْآنُ إِمَامًا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - ن: غسان بن مُضَر الأزْديّ النَّمِريّ البصْريّ المكفوف أبو مضر. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي مسلمة سعيد بن يزيد ليس إلا، وَعَنْهُ: أحمد، وشباب، والفلاس، ومحمد بن المثنَّى، ونصر بن عليّ، وعدّة. قال: أحمد: ثقة، ثقة. وقال: كان شيخًا عسِرًا. وقال أبو حاتم: لا بأس بِهِ، صالح الحديث. قيل: مات سنة أربع وثمانين ومائة. خرج له النسائي " الصلاة في النعلين ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - زاجر بْن الصَّلْت الطاحيُّ النَّمِريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الحارث بْن مالك، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حفص الفلاس، ومحمد بْن مِهران الجمّال، وعثمان بْن أَبِي شَيبة، ومحمد بْن مرزوق الباهليّ. -[1104]- قَالَ أبو زُرْعة: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - حَفْص بْن عُمَر الحَوْضيُّ، أبو عُمَر النَّمريُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
ثقة مشهور، سيأتي إنّ شاء اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - منصور بْن سَلَمَةَ بْن الزّبْرقان. وقيل: ابن الزّبْرقان بْن سَلَمَةَ، أبو الفضل النّمريّ الشّاعر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كَانَ من أهل الجزيرة فقدم بغداد وامتدح الرشيد، وغيره. وجرت بينه -[204]- وبين العَتّابيّ وَحْشة حتّى تَهَاجَيَا وتناقضا، وسعى كل واحد منهما في هلاك الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - خ د ن: حفص بن عُمَر بن الحارث بن سخبرة، أبو عمر الأزدي النمري؛ من النمر بن غَيْمَان البَصْريُّ، المعروف بالحَوْضيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: هشام الدستوائي، وأبي حرة واصل بن عبد الرحمن، وشُعْبَة، وهمّام، ويزيد التُّسْتَريّ، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي بواسطة، والبخاري أيضًا عن صاعقة عنه، وأحمد بن الفُرات، وأحمد بن داود المكي، وأبو مسلم الكجي، وأحمد بن محمد بن عليّ الخُزَاعيّ، وإسماعيل القاضي، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وعثمان بن خُرّزاذ، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، ومحمد بْن أيّوب بْن الضُّرَيْس، -[557]- ومُعَاذ بن المُثَنَّى، وخلْق. قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: ثبتٌ مَتْقِن، لا يؤخذ عليه حرفٌ واحد. وقال علي ابن المَدِينيّ: اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عُمَر الحَوْضيّ، وعبد الله بن رجاء. وقال عُبَيْد الله بن جرير بن جَبَلَة: أبو عُمَر الحَوْضيّ مولى النَّمِرِيّين صاحب كتاب، متقن، رأيته أبيض الرأس واللِّحية. قال: وتُوُفّي في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين. وقال أبو حاتم: صَدُوق، متقِن، أعرابيّ فصيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد البر، أبو محمد النَّمَرِي القُرْطُبي، الفقيه المالكي، [المتوفى: 380 هـ]
والد الإمام أبي عمر يوسف. تفقّه على التُّجَيْبِي ولازمه، وَسَمِعَ مِنْ: أحمد بن مُطَرَّف، وأحمد بن حَزْم. وكان صالحًا عابدًا متهجّدًا، تُوُفِّي في هذه السنة في ربيع الآخر، وله خمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - الْحُسَيْن بْن عَلِيّ، أَبُو عبَد الله النَمَري الْبَصْرِيّ، [المتوفى: 385 هـ]
صاحب التصانيف. كَانَ شاعرًا محسنًا لُغويًّا أديبًا. قرأ عَلَى أَبِي عَبْد اللَّه الْأزْدِيّ، وله مصنف فِي أسماء الذهب والفضّة، وكتاب " معاني الحماسة " وكتاب " الخيل " وكتاب " اللُّمَع ". وكان مقيمًا بالبصرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - عبد الله ابن الْإِمام أبي عمر يوسف بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد البَرّ، أبو محمد النِّمريّ الأندلُسيّ. [المتوفى: 458 هـ]
روى عن أبيه، وأبي العباس المهدوي، وكان من أهل الأدب البارع والبلاغة الرَّائعة، ولهُ شِعرٌ حَسَن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - يوسف بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد البر بْن عاصم، الْإِمَام أبو عُمَر النَّمَرِيّ القُرْطُبيّ العَلَم الحافظ، [المتوفى: 463 هـ]
محدِّث قُرْطَبة. رَوَى عن الحافظ خَلَف بْن القاسم، وعبد الوارث بْن سُفيان، وسعيد بْن -[200]- نصر، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المؤمن، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أسد الْجُهَني، وأحمد بْن فتح الرّسّان، والحسين بْن يعقوب البَجَّاني، وأبي الْوَلِيد عَبْد اللَّه بْن محمد ابن الفَرَضي، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن ضَيْفُون، والقاسم بْن عَسَلون الفراء، ويعيش بْن مُحَمَّد الورّاق، وأبي عُمَر بْن الْجَسُور، وأبي القاسم سَلَمَة بْن سَعِيد، ويحيى بْن مَسْعُود بْن وجه الجنة، وأبي عُمَر الطَّلَمَنْكي، وأبي المُطَرِّف القَنَازِعي، ويونس بْن عَبْد اللَّه القاضي، وآخرين. وأجاز له أبو القاسم بْن عُبَيْد اللَّه السَّقَطي، وغيره من مكة، وأبو الفتح بْن سِيبُخْت، والحافظ عَبْد الغني بْن سَعِيد، وأبو محمد النحاس من مصر. قال طاهر بن مفوّز: سمعته يقول: وُلِدتُ يوم الجمعة والإمام يخطُب لخمسٍ بقين من ربيع الآخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة. قلت: وطلب الحديث سنة بضْعٍ وثمانين، قبل أن يولد الحافظ أبو بَكْر الخطيب بأعوام. قال أبو الْوَلِيدِ الْباجيّ: لم يكن بالأندلس مثل أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ فِي الحديث. وقال أبو مُحَمَّد بْن حزْم فِي رسالته في " فضائل الأندلس ": ومنها - يعني المصنفات - كتاب " التمهيد " لصاحبنا أَبِي عُمَر يوسف بْن عَبْد البر، وهو الآن بعْدُ فِي الحياة لم يبلغ سنّ الشيخوخة. قال: وهو كتابٌ لا أعلم فِي الكلام على فقه الحديث مثله أصلًا، فكيف أحسن منه؟. ومنها كتاب " الاستذكار "، وهو اختصار " التمهيد " المذكور. ولصاحبنا أَبِي عُمَر تواليف لا مثل لها فِي جميع معانيها، مِنّها كتابه المسمَّى " بالكافي فِي الفقه "، على مذهب مالك خمسة عشر كتابًا، مُغْنٍ عن المصنفات الطِّوال فِي معناه، ومنها كتابه فِي الصحابة، يعني " الاستيعاب "، ليس لأحدٍ من المتقدِّمين قبله مثله، على كثرة ما صنفوا فِي ذلك، ومنها كتاب " الاكتفاء فِي قراءة نافع وأبي عُمَرو "، ومنها كتاب " بهجة -[201]- الْمَجَالِسْ وَأُنْسُ الْمُجَالِسِ " نوادر وأبيات، ومنها كتاب " جامعُ بيانِ العِلْم وفضْلِه ". وقال القاضي عياض: صنف أبو عمر بن عبد البر كتاب " التمهيد لما فِي الموطأ من المعاني والأسانيد " فِي عشرين مجلَّدًا، وكتاب " الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار لما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار "، وكتاب " التقصي لحديث الموطأ "، وكتاب " الاستيعاب لأسماء الصحابة "، وكتاب " العلم "، وكتاب " الإنباه عن قبائل الرُّواة " وكتاب " الانتقاء لمذاهب الثلاثة علماء؛ مالك وأبي حنيفة والشافعي "، وكتاب " البيان فِي تلاوة القرآن "، وكتاب " الأجوبة المُوعِبَة "، وكتاب " بهجة المجالس "، وكتاب " المعروفين بالكنى "، وكتاب " الكافي فِي الفقه "، وكتاب " الدُّرَر فِي اختصار المغازي والسِّيَر "، وكتاب " القصد والأمم فِي أنساب العرب والعجم وأول من نطق بالعربية من الأمم "، وكتاب " الشواهد فِي إثبات خبر الواحد "، وكتاب " الاكتفاء في القراءات "، وكتاب " الإنصاف فيما في اسم الله من الخلاف "، وكتاب " الفرائض "، وأشياء من الكتب الصغار. قال أبو علي بن سكرة: سمعت أَبَا الْوَلِيد الباجي، وجرى ذكر ابن عَبْد البر، فقال: هُوَ أحفظ أَهْل المغرب. وقال الحافظ أبو عليّ الغساني: سمعت أَبَا عُمَر بْن عَبْد البر يقول: لم يكن أحدٌ ببلدنا مثل قاسم بْن مُحَمَّد، وأحمد بْن خَالِد الجباب. قال الغساني: وأنا أقول إن شاء اللَّه: إن أَبَا عُمَر لم يكن بدونهما، ولا متخلفًا عَنْهُمَا. وكان من النمر بْن قاسط، طلب وتفقه ولزم أَبَا عُمَر أَحْمَد بْن عَبْد الملك الإشبيلي الفقيه، فكتب بين يديه، ولزم ابن الفرضي، وعنه أَخَذَ كثيرًا من علم الحديث. ودأب أبو عُمَر فِي طلب الحديث، وافتنَّ به، وبرعَ براعةً فاق بها مَن تقدَّمه من رجال الأندلس. وكان مع تقدُّمه فِي علم الأثر، وبصره بالفقه والمعاني، له بَسْطةٌ كبيرة فِي علم النَّسب والخبر. جلا عن وطنه ومنشئِه قُرْطُبة، فكان فِي الغرب مدة، -[202]- ثُمَّ تحول إِلَى شرق الأندلس، وسكن دانية، وبَلَنْسِية، وشاطبة وبها تُوُفّي. وذكر غير واحد أن أَبَا عُمَر ولي القضاء بأشبولة فِي دولة المظفّر بْن الأفطس مدّة. وقد سمع " سُنَنَ أَبِي دَاوُد " عاليا من ابن عَبْد المؤمن، بسماعه من ابن داسه. وسمع منه فوائد عن إِسْمَاعِيل الصّفّار، وغيره. وقرأ كتاب الزّعْفراني على ابن ضَيْفُون، بسماعه من ابن الأعرابي، عَنْهُ. وسمع ابن عَبْد البر من جماعة حدَّثوه، عن قاسم بْن أصْبَغ. وكان مع إمامته وجلالته أعلى أَهْل الأندلس إسنادًا فِي وقته. رَوَى عَنْهُ أبو العبّاس الدِّلائي، وأبو مُحَمَّد بْن أَبِي قحافة، وأبو الْحَسَن بْن مفوّز، وأبو عَبْد اللَّه الحُمَيْدي، وأبو عليّ الغسّاني، وأبو بحر سُفْيان بْن العاص، ومحمد بْن فَتُّوح الْأَنْصَارِي، وطائفة سواهم، وأبو داود سليمان بن نجاح المقرئ وقال: تُوُفّي ليلة الجمعة سلْخ ربيع الآخر، ودُفن يوم الجمعة بعد العصر. قلت: استكمل رحمه اللَّه خمسًا وتسعين سنة وخمسة أيام. وقال شيخنا أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي الفتح، ومن خطّه نقلتُ: كان أبو عُمَر بْن عَبْد البر أعلم من بالأندلس فِي السُّنّن والآثار واختلاف علماء الأمصار. وكان فِي أوّل زمانه ظاهريّ المذهب مدّةً طويلة، ثُمَّ رجع عن ذلك إِلَى القول بالقياس من غير تقليد أحد، إلا أنه كان كثيرًا ما يميل إلى مذهب الشافعي. قلتُ: وجميع شيوخه الذين حمل عَنْهُمْ لا يبلغون سبعين نفْسًا، ولا رحلَ فِي الحديث، ومع هَذَا فَمَا هُوَ بدون الخطيب، ولا البَيْهقيّ ولا ابن حزْم فِي كثرة الإطلاع، بل قد يكون عنده ما ليس عندهم مع الصدق والديانة والتثبت وحسن الاعتقاد. قال الحُمَيْديّ: أبو عُمَر فقيه حافظ مُكْثِر، عالم بالقراءات وبالخلاف، وبعلوم الحديث والرّجال، قديم السماع، لم يخرج من الأندلس، وكان يميل فِي الفقه إِلَى أقوال الشافعي. قلت: وكان سَلَفيّ الاعتقاد، متين الدّيانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - محمد بن خليفة بن محمد بن حسين، أبو عبد الله النَّمَريّ العراقيّ، الشّاعر المعروف بالسَّنْبِسيّ، [المتوفى: 515 هـ]
لأنّ أُمّه سِنْبِسِية. أصله من هيت، وأقام بالحلة عند صَدَقة بن مَزْيَد، وكان شاعره وشاعر ولده دبيس، لكن لم يحسن إليه دُبَيْس فتركه، وقدِم بغداد، ومدح الوزير أبا عليّ بن صَدَقة، فأجزل عطاءه، وأقام ببغداد. -[244]- وله شِعْرٌ رائق، روى عنه: السَّلَفيّ، وعبد الرحيم ابن الإخْوة، وهزارسب بن عوض، وغيرهم، وكان يعرف بالقائد السنبسي. توفي في أول العام، وقد عمي، وجاوز التّسعين. فمن شعر القائد السنبسي، قال عزّ الدّين أبو القاسم بن رواحة: أنشدنا السَّلَفيّ قال: أنشدني أبو عبد الله السَّنْبِسيّ لنفسه من قصيدة: وكم ليلةٍ قد سِرْتُها غيرَ مرّةٍ ... إليها وقد نام الغَيُور المخلفُ فبات حشاها تحت ركني بطانةً ... لكَشْحي وما عينٌ من النّاس تَطْرُفُ وما بيننا إلا النطاق وحليها ... وأبيض مشحوذ العرانين أهْيفُ فبِتُّ أُجاريها الحديثَ وأشتكي ... جَوى الحُبَّ حتى كادت الشمس تشرف وأبت ولم تحلُلْ معاقِدَ مِئْزَري ... على ريبةٍ أخْزَى بها حين أقرفُ سوى رَشَفاتٍ من شِفاهٍ كأنها ... جنْي الورْد من أغصانه حين يُقْطفُ أُبرَّدُ أنفاسي بهنَّ وأَلْتَوي ... على كَبِدي والله بالسّرِّ أعرفُ وممّا شجاني يوم بانتْ حمُولُها ... حَمامٌ بأعلى دمْنةِ الدّار هُتّفُ عشيّة راحوا بالنّياق فغرَّبُوا ... وأصبحتُ في آثارها أتعرّفُ بكيت إلى أن لان من ماء أدمُعِي ... صميمُ الحصا أو كاد بالدمع ينطف فما الحيُّ بالحي الّذين ألِفْتُهُم ... ولا الدّار بالدّار الّتي كنت أعرفُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - إسماعيل ابن عزّ القضاة عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بن أبي النمر، الشّيْخ الزّاهد، العابد، العالم، فخرُ الدّين، أَبُو الفداء الدمشقي. [المتوفى: 689 هـ]
كان كاتباً، أديباً، شاعرًا، خدم فِي الجهات، وتزهَّد بعد ذَلِكَ، وُلِد سنة ثلاثين وستّمائة، ودخل فِي جملة الشعراء عَلَى الملك الناصر بدمشق، فلمّا انجفل الناس نوبة هولاوو إلى مصر. دخلها وترك الخدمة وتزهد، وأقبل عَلَى شأنه ولزم العبادة، فاجتمع بالشيخ محيي الدّين ابن سُراقة فقال لَهُ: إنْ أردت هذا المعنى فعليك بتصانيف محيي الدين ابن العربي. فلما رجح إلى دمشق انقطع ولزم العبادة، وأقبل عَلَى كتب ابن العربي فنسخها وتلذّذ بها. وكان يلازم زيارة قبره ويبالغ فِي تعظيمه. والظّنّ بِهِ أنّهُ لم يقف عَلَى حقيقة مذهبه، بل كَانَ ينتفع بظاهر كلامه ويقف عَنْ مُتشابهه؛ لأنّه لم يُحفظ عَنْهُ ما يُشينه فِي دينه من قولٍ ولا فعلٍ، بل كَانَ عبدًا قانتًا لله، صاحب أوراد وتهجُّد وخوف واتباع للأثر، وصدق في الطلب وتعظيم لحرمات الله. لم يدخل فِي تخبيطات ابن العربي ولا دعا إليها. وكان عَلَيْهِ نور الإِسْلَام وضوء السُّنّة. رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ. وكان ساكنًا بالعزيزية، حافظًا لوقته، كثير الحياء والتّواضع والسّكينة، كتب الكثير بخطه، وكان شيخنا ابن تيميّة يعظّمه ويبالغ، حتّى وقف له على أبيات أوّلها: وحياتكم ما إن أرى لكم سوى ... إذ أنتم عين الجوارح والقوى فَتَأَلَّمَ لَهُ وَقَالَ: هَذَا الشِّعْرُ عَيْنُ الاتِّحَادِ. قُلْتُ: إِنَّمَا إراد أن ينظم قوله: " فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ. . . ". الْحَدِيثَ، فقال: سياق الحديث يدلّ عَلَى بُطلان هذا. وهو قوله: -[629]- " فبي يسمع وبي يبصر "، وما فِي الحديث أنّ الباري تعالى يكون عين الجوارح، تعالى اللَّه عَنْ ذَلِكَ. قلت: لم أجد هذه اللّفظة " فبي يسمع وبي يبصر "، وكان فقيرا ولم يخلف شيئا من الدنيا بتة، ولا كان يملك طاسة، وفرغت نفقته ليلة موته، ومن شعره وكتب به إلى شرف الدين الرقي المجاور: أوفدَ الله أعطاكم قبولا ... وكان لكم حفيظًا أجمعينا إنِ الرَّحْمَن أذكَرَكم بأمري ... هناك فقبّلوا عنّي اليمينا فإني أرتجي منه حناناً ... لأنّ إلَيْهِ فِي قلبي حنينا وأرجو لَثْم أيدٍ بايعته ... إذا عدتم بخيرٍ آمنينا ومن شعره: أتريد لثم يمينه فِي بيته ... من غير ما نَصَب وجهد يُرتضى هيهات إلّا أنْ تخوض بعزمةٍ ... موج الجبال إلَيْهِ فِي بحر الفضا أتنال فرض زيارةٍ لرسوله ... خير الأنام ولم تذُق مُرّ القضا لم أنس هزًّا للركاب بحيث لا ... ظلّ فيمنع هيكلي أن يرمضا وتكاد نفسي أنْ تفيض مشقّة ... لو لم أثبت عندها فأفوّضا وكأنما كسر الفقار مفقَرٌ ... إذا لم يكد أحد بِهِ أن ينهضا وكذا الأخَيْضر ذاق أصحابي به ... عند الورود هناك موتًا أبيضا فسقاهم ربّي حلاوة رحمةٍ ... مُزِجت ببرد العفو فِي كوب الرضا وله: وزهر شموع إن مَدَدت بَنَانَها ... لمحو سطور الليل نابت عَنِ البدرِ ففيهنّ كافوريّة خِلت أنّها ... عمود صباحٍ فوقه كوكب الفجرِ وصفراء تحكي شاحبًا شاب رأسه ... فأدمعه تجري عَلَى ضيعة العمرِ وخضراء يبدو وقدُها فوق قدّها ... كنرجسةٍ تُزهى عَلَى الغصن النضرِ ولا غرو إن يحكي للأزاهير حُسنها ... أليس جناها النحلُ قِدماً من الزَّهر -[630]- وله، وقد لامه بعض الفضلاء في إقباله الزّائد عَلَى كتب ابن العربيّ. فقال: يقولون: دع ليلى لبُثْنة كيف لي ... وقد ملكت قلبي بحسن اعتدالها ولكن إن استطعتم تردّون ناظري ... إلى غيرها فالعَيْن نصب جمَالها فأُقِسم ما عاينتُ فِي الكون صورة ... لها الحُسن إلّا قلت: طَيْف خيالها ومن لي بليلى العامريّة إنّها ... عظيم الغنى من نال وهمَ وِصالها وما الشمسُ أدنى من يديْ لامسٍ لها ... وليس السُّها فِي بُعد نُقطة خالها ولكن دنت لطفا بنا فتنزلت ... على عزها في أوجها وجلالها وأبدت لنا مرآتُها غيبَ حضرة ... غدَت هِيّ مَجلاها وسرُّ كمالها فواجبها حبي وممكن جودها ... وصالي وعدّوا سَلْوتيّ من محالها وحسْبيَ فخرًا إنْ نسبتُ لحبّها ... وحسبي قربا أنْ خطَرت ببالها وله: يا سيدي قمتُ صُعلوكاً عَلَى الباب ... وطال قَرْعي بإلحاف وإطنابِ ولو جمعت سؤال السائلين لكم ... لما انتهت فيك آمالي وآرابي وفي غناك يقلّ الكون أجمعه ... لسائلٍ واحدٍ يا خير وهابِ ودارُ دنياي ضاقتْ عَنْ نوالكم ... لكنّها دارُ أعمال وآدابِ فزوّدوني من فقرٍ ومسكنةٍ ... ومن سجود ومن تقبيل أعتابِ ومن شعره: والنّهر قد جُنّ بالغصون هوّى ... فراح فِي قلبه يمثلها فغار منه النسيمُ عاشقها ... فجاء عَنْ وصلة يميّلها توفي الشيخ فخر الدين بمنزل أخته بالقرب من المدرسة الجوهرية ليلة الأربعاء الحادي والعشرين من رمضان، وشيّعه الخلْق، ودُفن بتربة أولاد ابن الزّكيّ إلى جانب قاضي القضاة بهاء الدّين بقاسيون، وتُليت عَلَى قبره ختمات، ورُؤيت لَهُ منامات حسنة. سَمِعَ منه: البِرْزاليّ وغيره. -[631]- وله أوراد وأعمال زكيّة وخوف وورع يمنعه من جهرمة الاتحادية، وتشعر تقواه بأنه ما دقّق في مذهب الطّائفة ولا خاض فِي بحر معانيهم. ولعلّ الله حماه للزومه العبادة والإخلاص. وقد نسخ " جامع الأصول " وانتفع بالحديث، فالله يرحمه. والظاهر أنّهُ كَانَ يُنزل كلام محيي الدّين عَلَى محامل حسنة ولمحات للعارفين. فما كل من عظَّم كبيرًا عرف جميع إشاراته. بل تراه يتغالى فِيهِ مجملًا ويخالفه مفصّلًا، من غير أنْ يشعر بالمخالفة. وهذا شأن فرق الأمة مع نبيّها صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تراهم منقادين له أيما انقياد، وكلّ فرقة تخالفه فِي أشياء جمّة، ولا شعور لها بمخالفته. وكذا حال خلائق من المقلدين لأئمتهم يحضّون على اتباعهم بكل ممكن، ويخالفونهم في مسائل كثيرة في الأصول وفي الفروع، ولا يشعرون بل يكابرون ولا ينصفون، نعوذ بالله من الهوى وأن نقول عَلَى الله ما لا نعلم. فما أحسن الكفّ والسّكوت، وما أنفع الورع والخشية. وكذلك الشيعة تبالغ فِي حبّ الإِمَام علي ويخالفونه كثيرًا ويتأوّلون كلامه، أو يكذبون بما صحّ عنه. فلعل اللَّه تعالى أن يعفُوَ عَنْ كثيرٍ من الطوائف بحسن قصدهم وتعظيمهم للقرآن والسُّنّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان النمر بن تولب
وشرحه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فقال أحمد: ثبت لا يؤخذ عليه حرف.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الأزدي: ضعيف جدا.
|