نتائج البحث عن (النمير) 50 نتيجة

(النمير) من المَاء الطّيب الناجع فِي الرّيّ وَيُقَال لَهُ حسب نمير زاك

حزْمُ النُّميْرَةِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

حزْمُ النُّميْرَةِ:
تصغير نمرة قال الأصمعي: هو حزم قرب ضريّة أبيض ظاهر، وبه ماءة يقال لها نميرة، وقال في موضع آخر: حزم النميرة قرية كانت لعمرو بن كلاب ولباهلة.

جزء محمد بن هشام بن ملاش النميري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جزء محمد بن هشام بن ملاش النميري
....

قرة بن دعموص النميري سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

قرة بن دعموص النميري
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث.
1999 - أخبرنا عبد الله، قال: حدثني محمد بن علي، وغيره، قال: نا سليمان بن حرب قال نا جرير بن حازم قال رأيت في مجلس أيوب أعرابي عليه جبة من صوف فلما رأى القوم يتحدثون قال حدثني مولاي قرة بن دعموص قال أتيت المدينة فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قاعد وحوله //33//أصحابه فأردت أن أدنو منه فلم أستطيع فقلت يا رسول الله: استغفر للغلام النميري فقال: غفر الله لك قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحاك ساعيا فجاء بإبل جلة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتيت هلال بن عامر ونمير بن عامر وعامر بن ربيعة فأخذت جلة أموالهم؟ قال: يا رسول الله إني سمعتك تذكر الغزو فأحببت أن آتيك بإبل تركبها وتحمل عليها أصحابك قال والله للذي تركت أحب إلي من الذي جئت به قال: رد عليهم وخذ صدقاتهم من حواشي أموالهم.
1786- زهير النميري
س: زهير النميري ذكره ابن أَبِي علي، وَإِنما هو أَبُو زهير، أوردوا حديثه في الكنى.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.

2937- عبد الله بن ربيعة النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2937- عبد الله بن ربيعة النميري
ع س: عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة النميري، أَبُو يزيد.
ذكره الحضرمي في الوحدان.
روى عفيف بْن سالم، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة النميري، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث إِلَى أهل قريتين بكتابين يدعوهم إِلَى الإسلام، فترب أحد الكتابين ولم يترب الآخر، فأسلم أهل القرية التي ترب كتابهم.
أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو نعيم.

3352- عبد الرحمن بن عبيد النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3352- عبد الرحمن بن عبيد النميري
عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد النميري عداده فِي الشاميين، ذكره ابْنُ أَبِي عاصم فِي الآحاد، أفرده أَبُو نعيم بترجمة.
(928) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ النُّمَيْرِيِّ، قَالَ: إِنَّ الإِسْلامَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثُمِائَةِ شَرِيعَةٍ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا الْتِمَاسَ ثَوَابِهَا إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ.
قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: لَيْسَ هَذَا فِي كِتَابِي مَرْفُوعًا، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُبَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى س:
3795- علي النميري
: عليّ النميري ذكره ابْنُ قانع، وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عائذ بْن رَبِيعة بْن قيس النميري، عَنْ عليّ بْن فلان النميري، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعته يَقُولُ: " المسلم أخو المسلم إِذَا لقيه حياه بالسلام، يرد عَلَيْهِ ما هُوَ خير مِنْهُ، لا يمنع الماعون "، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، ما الماعون، قَالَ: " الحجر، والحديد، والماء، وأشباه ذَلِكَ ".

4369- قيس بن عاصم النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4369- قيس بن عاصم النميري
س: قيس بْن عاصم بْن أسد بْن جعونة بْن الحارث بْن نمير بْن عَامِر بْن صعصعة النميري قَالَ ابْن الكلبي: وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح وجهه، وقَالَ: " اللهم بارك عليه، وعلى أصحابه ".
وله يَقُولُ الشَّاعِر:

5922- أبو زهير النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5922- أبو زهير النميري
ب: أبو زهير النميري لَهُ صحبة، عداده فِي أهل الشام، قيل: اسمه يَحْيَى بن نفير؟ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تقتلوا الجراد، فإنه جند الله الأعظم " أخرجه أبو عمر، وجعله غير أبي زهير الأنماري الَّذِي قبل هَذَا بأربع تراجم، وأما ابن منده، وأبو نعيم فجعلاهما واحدا، وذكرا حديث الجراد وآمين فِيهِ، ولا أعلم من أين فرق أَبُو عمر بين هَذَا وبين أبي زهير الأنماري الَّذِي قيل فِيهِ إنه نميري؟ ولا أعلم أيضا من أين فرقوا كلهم بين هَذَا وبين أبي زهير بن أسيد النميري، وكم كَانَ وفد بني نمير حَتَّى يكون فِيهِ عَلَى قول أبي عمر، ثلاثة يكنى كل واحد منهم بأبي زهير، وَعَلَى قول ابن منده، وأبي نعيم رجلان يكنى كل واحد منهما بأبي زهير، فإن كَانَ لتعداد الأحاديث فقد يكون للشخص الواحد عدة أحاديث، وجماعة يروون عَنْهُ، ولعلهم قد علموا منهم ما لَمْ أعلمه، فالقوم هم العلماء، وقد وافق أبو بكر ابن أبي عَاصِم أبا عبد الله بن منده، وَأَبا نعيم، فجعل حديث آمين والجراد فِي ترجمة واحدة، وقد ذكره أبو أحمد العسكري فِي النمر بن قاسط، فقال: أبو زهير النميري، والله أعلم.

6336- أبو واقد النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6336- أبو واقد النميري
س: أبو واقد النميري أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى، بإسناده عن داود بن عبد الرحمن، عن ابن خثيم، عن نافع بن سرجس، عن أبي واقد النميري أنه قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخف الناس صلاة على الناس، وأدومها على نفسه.
أخرجه أبو موسى.

6351- أبو يزيد النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6351- أبو يزيد النميري
ب: أبو يزيد النميري له صحبة.
روى عنه أيوب السختياني أنه قال: أممت قومي على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ابن سبع سنين.
أخرجه أبو عمر.
قلت: أظن أن هذا أبو يزيد عمرو بن سلمة الجرمي، يكنى أبا يزيد، وقيل: أبو بريد، بباء موحدة مضمومة وراء مفتوحة.
روى عنه أيوب السختياني، وأبو قلابة الجرمي، ومسعر بن حبيب، وغيرهم.
وهو الذي أم قومه وله ست سنين، أو سبع سنين.
وقوله: النميري ليس بشيء.

ز أنس بن هلال النميري

الإصابة في تمييز الصحابة

كان ممن أمدّ به عمر بن الخطاب المثنى بن حارثة الشّيبانيّ في فتوح العراق، واستشهد مع أخيه مسعود بن حارثة. ذكره الطّبريّ.

حكيم بن معاوية النميري

الإصابة في تمييز الصحابة

سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله البخاريّ، كذا في التجريد، وهو المذكور في الأول، كرره ظنا أنّ قول البخاريّ: في صحبته نظر- يغاير قوله: سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم.
والأول حكاه أبو عمر، كأنه نقله من الصّحابة للبخاريّ، والثاني كلام البخاريّ في التاريخ، والنظر الّذي أشار إليه كأنه في الإسناد لما فيه من الاختلاف. فاللَّه أعلم]
«1» .
الحاء بعدها الميم

زيد بن معاوية النميريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: عم قرة «4» بن دعموص.
له ذكر في حديث قرّة، وذكر في حديث علي بن فلان النميريّ.
وقال ابن أبي حاتم: روى الشاذكوني، عن يزيد بن عبد الملك النميريّ، عن عائذ بن
ربيعة، عن زيد بن معاوية. عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في الماعون، قال: تفرد به الشاذكوني.
وقد أخرجه الباوردي من طريق ليس فيها الشاذكوني.

صخر بن معاوية النميري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن قانع فصحفه، وتبعه الذهبي، وإنما هو مخمر، بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الميم الأخرى.
وقد أخرج ابن ماجة في الحديث الّذي أورده له ابن قانع من الوجه الّذي أورده له على الصواب. وذكره البغويّ في حكيم بن معاوية. فاللَّه أعلم.
الصاد بعدها الراء

ز عبد اللَّه بن ربيعة النميري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو يزيد.
ذكره مطين في «الوحدان» ، والباوردي، وبقيّ بن مخلد، وأبو نعيم، وأوردوا من طريق عفيف بن سالم، عن يزيد بن عبد اللَّه بن ربيعة النميري، عن أبيه- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعث إلى أهل قريتين بكتابين يدعوهم إلى الإسلام، فترب أحد الكتابين ولم يترب الآخر، فأسلم أهل القرية التي ترّب كتابهم.

عبد الرحمن بن عبيد النميري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأبو نعيم من طريقه.
وأخرج من طريق يحيى بن أبي عمر والسّيباني، بالمهملة، عن عبد اللَّه بن الدّيلميّ، عن عبد الرحمن بن عبيد النميري، قال: «إنّ للإسلام خمس عشرة وثلاثمائة شريعة ... » الحديث.
قال ابن أبي عاصم: لم أره في كتابي مرفوعا. وقد رواه حماد، عن أبي يسار، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه، عن جده- مرفوعا. واستدركه أبو موسى.
قال الدّارقطنيّ: له صحبة.
وروى ابن قانع من طريق فضيل بن سليمان، عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري، عن علي بن فلان، عن عبد اللَّه النميري، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم إذا لقيه حيّاة يردّ عليه ما هو خير منه، لا يمنعه الماعون» ... الحديث.
وقد تقدم في ترجمة زيد بن معاوية النميري بيان الاختلاف في إسناد هذا الحديث على عائذ بن ربيعة.

ز أنس بن هلال النميري

الإصابة في تمييز الصحابة

كان ممن أمدّ به عمر بن الخطاب المثنى بن حارثة الشّيبانيّ في فتوح العراق، واستشهد مع أخيه مسعود بن حارثة. ذكره الطّبريّ.

حكيم بن معاوية النميري

الإصابة في تمييز الصحابة

سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله البخاريّ، كذا في التجريد، وهو المذكور في الأول، كرره ظنا أنّ قول البخاريّ: في صحبته نظر- يغاير قوله: سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم.
والأول حكاه أبو عمر، كأنه نقله من الصّحابة للبخاريّ، والثاني كلام البخاريّ في التاريخ، والنظر الّذي أشار إليه كأنه في الإسناد لما فيه من الاختلاف. فاللَّه أعلم]
«1» .
الحاء بعدها الميم

زيد بن معاوية النميريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: عم قرة «4» بن دعموص.
له ذكر في حديث قرّة، وذكر في حديث علي بن فلان النميريّ.
وقال ابن أبي حاتم: روى الشاذكوني، عن يزيد بن عبد الملك النميريّ، عن عائذ بن
ربيعة، عن زيد بن معاوية. عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في الماعون، قال: تفرد به الشاذكوني.
وقد أخرجه الباوردي من طريق ليس فيها الشاذكوني.

صخر بن معاوية النميري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن قانع فصحفه، وتبعه الذهبي، وإنما هو مخمر، بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الميم الأخرى.
وقد أخرج ابن ماجة في الحديث الّذي أورده له ابن قانع من الوجه الّذي أورده له على الصواب. وذكره البغويّ في حكيم بن معاوية. فاللَّه أعلم.
الصاد بعدها الراء

ز عبد اللَّه بن ربيعة النميري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو يزيد.
ذكره مطين في «الوحدان» ، والباوردي، وبقيّ بن مخلد، وأبو نعيم، وأوردوا من طريق عفيف بن سالم، عن يزيد بن عبد اللَّه بن ربيعة النميري، عن أبيه- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعث إلى أهل قريتين بكتابين يدعوهم إلى الإسلام، فترب أحد الكتابين ولم يترب الآخر، فأسلم أهل القرية التي ترّب كتابهم.

عبد الرحمن بن عبيد النميري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وأبو نعيم من طريقه.
وأخرج من طريق يحيى بن أبي عمر والسّيباني، بالمهملة، عن عبد اللَّه بن الدّيلميّ، عن عبد الرحمن بن عبيد النميري، قال: «إنّ للإسلام خمس عشرة وثلاثمائة شريعة ... » الحديث.
قال ابن أبي عاصم: لم أره في كتابي مرفوعا. وقد رواه حماد، عن أبي يسار، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه، عن جده- مرفوعا. واستدركه أبو موسى.
قال الدّارقطنيّ: له صحبة.
وروى ابن قانع من طريق فضيل بن سليمان، عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري، عن علي بن فلان، عن عبد اللَّه النميري، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم إذا لقيه حيّاة يردّ عليه ما هو خير منه، لا يمنعه الماعون» ... الحديث.
وقد تقدم في ترجمة زيد بن معاوية النميري بيان الاختلاف في إسناد هذا الحديث على عائذ بن ربيعة.

نمير بن عامر النميريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى في «الذّيل» ،
وأخرج من طريق جرير بن حازم، قال: رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبّة من صوف، فلما رأى القوم يتحدّثون قال: حدّثني مولاي قرّة بن دعموص، قال: أتيت المدينة فإذا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... الحديث.
وفيه: وبعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الضّحاك ساعيا، فجاءه بألف حلة، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أتيت هلال بن عامر ونمير بن عامر فأخذت جلّة أموالهم» .
قلت: وهذا الحديث صحيح، إلا أن المراد بهلال بن عامر ونمير بن عامر القبيلتان المعروفتان، فظنّ أبو موسى أنه عنى رجلين ممن وجبت عليهما الزّكاة، وتبع أبو موسى في ذلك ابن مندة، فإنه ذكر هلال بن عامر بهذه القصّة، وعليه نبّه مثل ما ذكرت عن أبي موسى.

يزيد بن عمرو النميري

الإصابة في تمييز الصحابة

: ويقال يزيد بن المعتمر.
أخرج الدّولابيّ من طريق دلهم بن دهثم العجليّ، عن عائذ بن ربيعة، حدّثني قرّة بن دعموص، وقيس بن عاصم، وأبو زهير بن معاوية، ويزيد بن عمرو، والحارث بن شريح، قالوا: وفدنا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقلنا: أعهد إلينا. قال: «تقيمون الصّلاة، وتعطون الزّكاة، وتحجّون البيت، وتصومون رمضان، وإنّ فيه ليلة خير من ألف شهر» .
وذكر الحديث.
وأخرجه أبو عمر من هذا الوجه، لكن قال في الترجمة يزيد بن عمرو التميمي، ويقال النميري. وفد مع قيس بن عاصم، وكأنه لما رأى معهم قيس بن عاصم ظنه التميمي، وليس كذلك، بل هو آخر نميري كما سبق في ترجمته.
وأخرج الباورديّ من هذا الوجه، عن عائذ بن ربيعة، عن عباد بن زيد، عن قرّة بن دعموص ويزيد بن المعتمر، فذكر نحوه. وبه جزم الرّشاطيّ، لكن حكى أنه قيل فيه يزيد ابن عمرو.
قلت: ويحتمل أن يكونا اثنين. وقال المستغفري: يزيد بن عتر النميري وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكذا استدركه ابن فتحون. وفي استدراكه نظر، فإن أبا عمر ذكره، لكن قال يزيد بن عمرو.

يزيد بن المعتمر النميريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه ابن فتحون، فوهم، فإنه يزيد بن نمير الّذي ذكره أبو عمر.
ذكره الذهبي في التجريد، وقال: اسمه الهيثم بن الربيع، قال ابن ناصر: له صحبة. انتهى.
ولا أعرف له في ذلك سلفا. بل لا صحبة لأبي حية ولا رؤية ولا إدراك. قال المرزباني في معجم الشعراء: وكانت بأبي حية لوثة واختلاط، وكان ينزل البصرة، وهو شاعر راجز مقصد، كان أبو عمرو بن العلاء يقدمه، وأدرك أيام هشام بن عبد الملك، وبقي إلى أيام المنصور ثم المهدي، ورثى المنصور لما مات، وهو القائل:
فألا حيّ من أهل الحبيب المغانيا ... لبسن البلى لمّا لبسن اللّياليا
إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة ... تقاضاه شيء لا يملّ التّقاضيا
[الطويل] وعدّه محمّد بن سلّام الجمحيّ في «طبقات الشّعراء» في طبقة بشار بن برد ودونه.
وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: أبو حية الهيثم بن ربيع بن زرارة بن كثير بن جناب بن كعب بن مالك بن عامر بن نمير بن عامر بن صعصعة النميري، شاعر مجيد متقدم من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية وكان فصيحا راجزا مقصّدا من ساكني البصرة، وكان أهوج جبانا بخيلا كذّابا معروفا بجميع ذلك.
قلت: لعل مستند من عدّه في الصحابة قول من وصفه بأنه مخضرم وهو مستند باطل، فإن المخضرم الّذي يذكره بعضهم في الصحابة هو الّذي أدرك الجاهلية والإسلام، والمخضرم أيضا من أدرك الدولتين الأموية والعباسية، فأبو حية من القسم الثاني لا من القسم الأول.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: حدثنا محمد بن سلام الجمحيّ، قال: كان لأبي حية سيف يسميه لعاب المنية لا فرق بينه وبين الخشبة، وكان أجبن الناس، فحدثني جار له قال:
دخل بيته ليلة كلب فسمع حسّه فظنه لصّا فأشرفت عليه وقد انتضى سيفه لعاب المنية وهو يقول: أيها المغتر بنا والمجترئ، علينا، بئس، واللَّه، ما اخترت لنفسك، خير قليل وسيف صقيل، أخرج بالعفو عنك قبل أن أدخل بالعقوبة عليك، يقول هذا كله وهو واقف في وسط الدار، فبينما هو كذلك إذ خرج الكلب، فقال: الحمد للَّه الّذي مسخك كلبا وكفانا حربا.
وقال أبو محمّد بن قتيبة: كان أبو حية النميري من أكذب الناس، فحدّث يوما أنه يخرج إلى الصحراء فيدعو الغربان فتقع حوله فيأخذ منها ما شاء، فقيل له يا أبا حية، أرأيت إن أخرجناك إلى الصحراء يوما فدعوت الغربان فلم تأت ماذا نصنع بك؟ قال: أبعدها اللَّه إذا.
قال: وحدث يوما قال: عنّ لي ظبي فرميته فراغ عن سهمي، فعارضه السهم فراغ فعارضه، فما زال واللَّه يروغ ويعارضه حتى صرعة.
وأسندها المبرّد عن ابن أبي جبيرة، قال: كان أبو حية النميري أكذب الناس، وكان يروي عن الفرزدق فسمعته يوما يقول: عنّ لي ظبي فرميته فراغ، فذكر نحوه.
وقال الرّقاشيّ، عن الأصمعيّ: وفد أبو حية النميري على أبي جعفر المنصور وقد امتدحه وهجا بني حسن، فوصله بشيء دون ما أمّل، فصار إلى الحيرة فشرب عند خمارة، واشترى منها شنّة، فذكر له معها قصة قبيحة.
وقال ابن قتيبة: لقي ابن مناذر أبا حية النميري فقال له: أنشدني بعض شعرك، فأنشده، فقال: ما هذا؟ أهذا شعر؟ فقال أبو حية: وأي عيب فيه؟ ما فيه عيب إلا أنك سمعته.
وقال أبو عبيد البكريّ في «شرح أمالي القالي» : أبو حية النميري شاعر إسلامي أدرك أواخر دولة بني أمية وأول دولة بني العباس، ومات في آخر خلافة المنصور.
قلت: وما تقدم عن المرزباني أنه رثى المنصور يقتضي أنه عاش إلى خلافة المهدي كما قال. وحكى المرزباني أن سلمة بن عياش العامري الشاعر قال لأبي حية النميري:
أتدري ما يقول الناس؟ قال: وما يقولون؟ قال: يزعمون أني أشعر منك. فقال: إنا للَّه! هلك الناس.
وذكرها المرزباني أيضا، فقال: حدث من غير وجه عن سلمة بن عياش العامري من
شعراء البصرة محمد بن سليمان بن علي، قال: قلت لأبي حية ... فذكر مثله.
قلت: وكانت إمارة محمد بن سليمان من قبل المهدي فمن بعده، وذلك في عشر السنين ومائة، وبعد ذلك، فهذه أقوال الأخباريين تظافرت على أنّ أبا حية لا صحبة له ولا إدراك، فهو المعتمد. واللَّه أعلم.
: قيل هو أبو زهير الأنماريّ الّذي يقال له أبو زهر «3» . والراجح أنه غيره، أخرج ابن مندة من طريق صبح بن مخرمة، حدثني أبو مصبح المقري، قال: كنا نجلس إلى أبي زهير النميري، وكان من الصحابة، فيتحدث بأحسن الحديث، وإذا دعا الرجل منا قال: اختمها بآمين، فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة.
قال أبو زهير: وأخبركم عن ذلك، خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم نمشي ذات ليلة، فأقمنا على رجل في خيمة قد ألحف في المسألة، ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يسمع منه، فقال: «أوجب إن ختم» «4» ، فقال له رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: «بآمين، فإنّه إن ختم بآمين فقد أوجب» .
فانصرف الرجل الّذي سمعه، فأتى الرجل، فقال اختم بآمين يا فلان في كل شيء وأبشر،
ثم قال: وهذا حديث غريب تفرد به الفريابي عن صبح،
وأخرج البغويّ، والطبراني
في مسند الشاميين من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد الحضرميّ، عن أبي زهير النميري، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا تقاتلوا الجراد فإنّه جند من جند اللَّه الأعظم» «1» .
قال البغويّ: سكن الشام. وقد تقدم في يحيى بن نفير شيء من هذا، ويحتمل أن يكون هو أبا زهير بن جعونة المتقدم ذكره، فإنه نميري.
استدركه ابن فتحون، وقال: ذكر وثيمة في «الردة» ما يدل على أن له إدراكا، فأخرج من طريق المضارب بن عبد اللَّه، قال: كان أبو مخشي النميري مع أبي عبيدة بن الجرّاح بالشام، ففقده أصحابه أياما يسألون عنه ولا يخبرون. وكان شجاعا، ويذكرون من فضله، فبينما هم جلوس قد يئسوا منه، وظنّوا أنه قد اغتيل إذ طلع عليهم ومعه ورقتان لم ير الناس مثلهما، ولا أعرض ولا أطول ولا أطيب ريحا ولا أشد خضرة، ولا أبهى منظرا، فسألوه فأخبرهم أنه سقط في جبّ، وأنه مشى فيه، فانتهى إلى روضة لم ير قطّ أحسن منها، فأقام فيها أياما إذ أتاه آت فأخرجه منها، قال: وكنت قد قطعت هاتين الورقتين من سدرة جلست تحتها، فبعثه أبو عبيدة إلى عمر، فسأل كعبا، فقال نجد في الكتب أنّ رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدنيا بعد فتح الروم.
قال ابن فتحون: ذكر هذه القصة غير واحد، لم يقل إنه أبو مخشي إلا وثيمة.
قلت ...
ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج من طريق أبي خيثم عن نافع بن سرجس، عن أبي واقد النميري، قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أخفّ الناس صلاة على الناس وأدومها على نفسه «1» .
، ذكره أبو عمر، فقال: له صحبة.
روى أيّوب السختياني عنه أنه قال: أممت قومي على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وأنا ابن سبع سنين. قال ابن الأثير: قوله: النميري ليس بشيء، وأنا أظن أنه الجرمي عمرو بن سلمة، وهو يكنى أبا بريد، بضم أوله وبالموحدة مصغرا، فهو الّذي أمّ قومه، وهو ابن ست أو سبع سنين، ويروي عنه أيوب، وأبو قلابة وغيرهما. انتهى ملخصا.
وأقره الذّهبيّ. وذكره ابن فتحون في «أوهام الاستيعاب» ، فقال: وهم فيه في موضعين: في قوله النميري، وإنما هو الجرمي، وفي تكنيته بالزاي، وإنما هو بالموحدة ثم الراء. وقد ذكره أبو عمر في بابه على الصواب.
قلت: ويحتمل على بعد أنه آخر.

صاحب الروم، النميري

سير أعلام النبلاء

صاحب الروم، النميري:
5279- صاحب الروم:
السُّلْطَانُ عِزُّ الدِّيْنِ قِلْجُ أَرْسَلاَن ابْنُ السُّلْطَانِ مسعود بن قلج أرسلان بن سُلَيْمَانَ بنِ قُتُلْمش بنِ إِسْرَائِيْلَ بنِ بيغو بنِ سَلْجُوْقٍ، السَّلْجُوْقِيُّ، التُّرُكْمَانِيُّ مَلِكُ الرُّوْم.
فِيه عَدْلٌ فِي الجُمْلَةِ وَسدَادٌ وَسيَاسَةٌ.
امتدَّت أَيَّامه. وَهُوَ وَالِدُ الَسْتِّ السُّلْجُوْقِيَّة زَوْجَة الإِمَام النَّاصِر.
كَانَتْ دَوْلَته تِسْعاً وَعِشْرِيْنَ سَنَةً -وَقِيْلَ بِضْعاً وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً- وَشَاخ، وَقوِيَ عَلَيْهِ بَنُوْهُ.
قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: كَانَ لَهُ مِنَ البِلاَد قُوْنيَة، وَأَقْصَرَا، وَسيوَاس، وَملطيَة، وَكَانَ ذَا سيَاسَة وَعدل، وَهَيْبَة عَظِيْمَة، وَغَزَوَات كَثِيْرَة. وَلَمَّا كبر، فَرّق بلاَده عَلَى أَوْلاَده، ثُمَّ حجر عَلَيْهِ ابْنه قُطْب الدِّيْنِ، فَفَرّ مِنْهُ إِلَى ابْنِهِ الآخر، فَتبّرم بِهِ، ثُمَّ خدَمه وَلده كيخسرو، وَنَدِمَ هو عَلَى تَفرِيق بلاَده.
وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِقُوْنِيَة سَنَة ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي مُنْتَصف شَعْبَان.
قُلْتُ: وَيُقَالُ: إِنَّهُ قُتِل سرّاً، وَلَمْ يَصِحَّ.
وَتسلطنَ بَعْدَهُ ابْنه غِيَاث الدِّيْنِ كيخسرو.
وَمَاتَ مَلِكْشَاه بنُ قِلج أَرْسَلاَن بَعْد أَبِيْهِ بِيَسِيْرٍ، وتمكن كيخسرو. وهو والد السلطان كيكاوس.
5280- النميري 1:
الأَمِيْرُ الأَدِيْبُ، أَبُو المُرْهفِ نَصْرُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ حَسَنٍ النُّمَيْرِيّ.
وَأُمّه بَنَّةُ بِنْتُ سَالِم بن مَالِكٍ ابْن صَاحِب المَوْصِل بَدْرَان بن مقلّد العُقَيْلِيّ.
وُلِدَ بِالرَّافقَة بَعْد الخَمْسِ مائةٍ.
وَقَالَ الشّعر وَهُوَ مُرَاهِق. وَلَهُ "دِيْوَان".
ضعف بصره بالجدري.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 761"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 118"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 295-296".

‏<br> حكيم بن معاوية النميري، من بني نمير بن عامر بن صعصعة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ البخاري: في صحبته نظر. قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم، وله أحاديث منها: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: لا شؤم، وقد يكون اليمن في الدار والمرأة والفرس. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه حكيم بن معاوية النميري: له صحبة، روى عنه ابن أخيه معاوية بن حكيم وقتادة من رواية سعيد بن بشير عنه.

‏<br> قرة بْن دعموص بْن رَبِيعَة بْن عوف النميري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني نمير بن عامر بن صعصعة، بصري، استغفر لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ قدم إِلَيْهِ مع قَيْس بْن عَاصِم، والحارث بْن شريح. روى عَنْهُ مولاه، وَرَوَى عَنْهُ أيضا عائذ بْن ربيعة بن قيس.

‏<br> يحيى بن نفير أَبُو زهير النميري الحمصي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عَنْ النَّبِيّ ﷺ فِي الجراد، وقد ذكرناه في السكنى.

في ى: خاله.

في أسد الغابة: قلت: كذا قال أبو عمر: إنه كندى، وهو سهو منه فإنني رأيته في نسخ عدة كذلك فليس من الناسخ، فإن هذا يحيى هو ابن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان ابن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي. وقد تقدم ذكر أبيه ونسبه في بابه (- ) .

بنون وفاء مصفر. وقيل بغين معجمة بدل الفاء (الإصابة) .

في نسخة أ: آخر الحروف في الأسماء ويتلوه كتاب السكنى إن شاء الله تعالى، والحمد للَّه حق حمده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.



باب يزيد

‏<br> أَبُو زهير بْن أسيد بْن جعونة بْن الحارث النميري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> أَبُو يَزِيد النميري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة. روى عنه أيوب السختياني، قَالَ: سمعت أبا يَزِيد يقول: أممت قومي عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ وأنا ابْن ست سنين أَوْ سبع سنين.

في أسد الغابة: قلت: أظن أن هذا أبو يزيد عمر بن سلمة الجرمي يكنى أبا يزيد وقيل أبو بريد- بباء موحدة، مضمومة وراء مفتوحة وقوله النميري ليس بشيء (- )

من أسد الغابة.

النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن عبد العظيم بن أرقم النميري الوادي آشي، أبو عامر.
من مشايخه: أبو العباس بن عبد النور وابن خالد أرقم وغيرهما.
من تلامذته: ابن الزبير وأبو بكر بن عبيد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الإحاطة: "كان أحد شيوخ بلده، مشاركًا في فنون من فقه وأدب وعربية وهي أغلب الفنون عليه. مطرحًا مخشوشنًا مليح الدعابة كثير التواضع بيته معمور بالعلماء أولي الأصالة والتعيين، تصدر ببلده للفتيا والتدريس والإسماع" أ. هـ.
وفاته: سنة (740 هـ) أربعين وسبعمائة.
¬__________
* الديباج المذهب (2/ 328)، درة الحجال (2/ 112)، هدية العارفين (2/ 134)، شجرة النور (207)، الأعلام (6/ 234)، معجم المؤلفين (3/ 438)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 329).
* البغية (1/ 139)، الإحاطة (3/ 88).

انقلاب عسكري بقيادة جعفر النميري في السودان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انقلاب عسكري بقيادة جعفر النميري في السودان.
1389 ربيع الأول - 1969 م
كان جعفر محمد النميري قد أرسل إلى أمريكا للحصول على رتبة أركان حرب ورجع بعد أقل من سنتين ورفع إلى رتبة عقيد، وكان قد عين كقائد ثان في مدرسة المشاة في جبيت، وفي يوم 9 ربيع الأول 1389هـ / 25 أيار 1969م قام بانقلاب عسكري واستولى على الحكم وأزاح وزارة محمد أحمد محجوب وشكل مجلسا للثورة وحكومة وأعاد عددا من الضباط الذين كانوا قد أقيلوا سابقا، وكان الانقلاب العسكري قد استهدف الجبهة الإسلامية قبل غيرها إذ اعتقل أعضاءها قبل أن يعتقل أعضاء الحكومة، وحمل الانقلاب عنوانا اشتراكيا وضم عناصر مختلفة من شيوعية واشتراكية مع عملهم بالوقت نفسه بخط الرأسمالية، وبدأت الحركة بتطبيق الاشتراكية في بعض القطاعات وانقسمت البلاد إلى قسمين الحكومة وأنصارها من جهة وجبهة المقاومة الشعبية من جهة أخرى.

معركة جزيرة أبا في السودان بين جماعة الأنصار وحكومة النميري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة جزيرة أبا في السودان بين جماعة الأنصار وحكومة النميري.
1390 محرم - 1970 م
بدأت الصدامات في السودان بين الحكومة وأنصارها من جهة وبين حركة المقاومة الشعبية من جهة أخرى، وكان أول الصدامات دخول قوات الأمن إلى مسجد عبدالرحمن المهدي الذي يتجمع فيه الأنصار عادة، فقتل ثلاثون رجلا من الأمن على حين قتل ألف رجل من الأنصار جماعة المهدي، ثم رفض الهادي زيارة النميري لجزيرة أبا الواقعة في النيل الأبيض جنوب الخرطوم ويملكها المهدي، وتجمعت قوات جبهة المقاومة الشعبية في الجزيرة، ثم ادعى الرئيس جعفر النميري يوم 20 محرم 1390هـ / 27 آذار 1970م أنه جرت محاولة لاغتياله بسكين، لذا فقد قامت قوات الحكومة بمداهمة جزيرة أبا بالمدفعية والمدرعات والطائرات واشترك فيها الطيران المصري بإمرة محمد حسني مبارك، فقتلت أعدادا كبيرة من قوات الجبهة بل ومن السكان أيضا حتى وصل عدد الضحايا إلى خمسة وعشرين ألف قتيل، ثم أذيع بعد خمسة أيام عن مقتل الهادي المهدي عند الحدود الشرقية مع الحبشة في محاولته الهرب من البلاد، وكانت القوة العسكرية التي أرسلها النميري إلى الجزيرة بقيادة العميد أبو الذهب ومعه قائد حامية كوستي وبرفقته ستمائة جندي، وبعد هذه المعركة عمل الشيوعيون في الحكومة على جرها لتصفية أعدائهم تصفية جسدية فعم القتل في البلاد وساد الخوف والذعر.

محاولة الشيوعيين الانقلاب على حكومة النميري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاولة الشيوعيين الانقلاب على حكومة النميري.
1391 جمادى الأولى - 1971 م
انقسم الشيوعيون في السودان إلى قسمين قسم يرى تطبيق الشيوعية وإعلان الحكم الشيوعي، وقسم يرى الإفادة من الحكم القائم إلى أن يتهيأ الجو المناسب؛ إذ لا يمكن حمل الناس على الشيوعية وغالبهم يرفضها، واستطاع أصحاب هذا الرأي إبعاد الرأي الآخر عن مجلس قيادة الثورة، وابتدأ جعفر النميري يهاجم الحزب الشيوعي الجناح المعارض الذي أبعد بعض أعضائه، وكانت حكومة السودان قد عزمت على الدخول مع مصر وليبيا في اتحاد عربي، ولكن الشيوعيين عارضوا ذلك، ثم تحركت بعض القطاعات العسكرية بإمرة الرائد هاشم العطا (من رؤوس الشيوعية المبعدين) وسيطرت على الوضع واعتقلت اللواء جعفر النميري في 26 جمادى الأولى 1391هـ / 19 تموز 1971م غير أنها لم تستطع السيطرة على الحكم لأكثر من ثلاثة أيام حيث قامت القطاعات الموالية للنميري بدعم من القوات المصرية بالإضافة إلى الطيران المصري، ثم انتقل زعماء الانقلاب بطائرة إلى لندن لكن ليبيا أجبرتها على الهبوط وسلمتهم إلى النميري.

محاولة العقيد محمد نور سعيد الانقلاب على النميري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاولة العقيد محمد نور سعيد الانقلاب على النميري.
1396 رجب - 1976 م
وقع في السودان انقلاب بقيادة العقيد محمد نور سعيد بتاريخ 5 رجب 1396هـ / 2 تموز 1976م وهرب الرئيس جعفر النميري واحتل الانقلابيون المعسكرات ومطار الخرطوم ودار الهاتف، وكان لشباب الإخوان المسلمين دور في احتلال المطار ودار الهاتف، واستطاع النميري أن يعود بعد يومين إلى مقره وانضمت إليه بعض القطعات فقادها وقام بعملية مضادة ولم يستطع دخول دار الهاتف إلا بصعوبة حيث كان يرابط فيها الإخوان المسلمون، ورفضت جماعة الأنصار التي ساهمت في هذه الحركة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الذين في سجن كوبر، كما منعوا الإخوان المسلمين والاتحاديين من دخول دار الإذاعة، وساعدت مصر الحكومة السودانية، إذ سمحت بانتقال ألف وخمسمائة جندي سوداني كانوا مرابطين على قناة السويس، وقتل في هذه الحركة ثمانمائة شخص سبعمائة من الانقلابيين، وأعدم بعد ذلك ما يقرب من المائة شخص ممن لهم علاقة بالانقلاب.

119 - همام بن قبيصة بن مسعود بن عمير النميري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - هَمَّامُ بْنُ قَبِيصَةَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ عُمَيْرٍ النُّمَيْرِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ.
كَانَ مِنْ أَبْطَالِ مُعَاوِيَةَ، كَانَ عَلَى قَيْسِ دِمَشْقَ يَوْمَ صِفِّينَ، وَكَانَ لَهُ بِدِمَشْقَ دَارٌ صَارَتْ لابْنِ جَوْصَا الْمُحَدِّثِ، عِنْدَ حَمَّامِ الْجُبْنِ. قُتِلَ يَوْمَ مَرْجِ رَاهِطٍ. وَلَهُ شِعْرٌ.

101 - عبيد بن حصين، أبو جندل النميري المعروف بالراعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - عُبَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ، أَبُو جَنْدَلٍ النُّمَيْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالرَّاعِي، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَذَلِكَ لِكَثْرَةِ وَصْفِهِ لِلإِبِلِ فِي شِعْرِهِ.
وَكَانَ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ فِي صَدْرِ الإِسْلامِ، لَهُ ذِكْرٌ.
وَقَدْ هَجَاهُ جَرِيرٌ بِقَصِيدَتِهِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ ... فَلا كَعْبًا بَلَغْتَ وَلا كِلَابَا
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت