معجم الصحابة للبغوي
|
باب من اسمه أسيد
22 - أسيد بن حضير بن عتيك يكنى أبا عتيك ويقال: أبو يحيى، ويقال: أبو حضير، سكن المدينة 71 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال ثني أبي عن ابن إسحاق قال: كان نقيب بني [عبد الأشهل] لا عقب له. |
معجم الصحابة للبغوي
|
44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل]. 120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
خريم بن فاتك الأسدي أبو يحيى
سكن الكوفة. 627 - حدثني عيسى بن سالم الشاشي نا ابن المبارك عن زائدة عن الركين بن الربيع عن الربيع بن عميلة عن خريم بن فاتك الأسدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أنفق نفقة في سبيل الله عز وجل جعلت في ميزانه. وذكر شيئا سقط علي. قال أبو القاسم: رواه غير ابن المبارك عن زائدة وزاد في إسناده يسير بن عميلة. 628 - حدثنا هارون بن عبد الله نا أبو أسامة ح. وحدثني شجاع بن مخلد نا حسين بن علي ح وحدثني حسين بن علي ح |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو العباس [وقد] قيل: أبو يحيى سهل بن سعد الساعدي
سكن المدينة ومات بها آخر من مات بها من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. 989 - حدثني جدي نا حسين بن محمد نا محمد بن مطرف عن أبي حازم أنه قال لسهل بن سعد: ياأبا العباس. 990 - حدثني جدي وأحمد بن زهير قالا: نا إبراهيم بن المنذر نا أبو ضمرة قال: سمعت عبيد الله بن عمر يقول: كان سهل بن سعد كثيرا يتزوج تزوج خمس عشرة امرأة فذكروا أن امرأة قالت له: ياأبا يحيى أو ياأبا العباس هكذا قال. قال أبو ضمرة: وسمعت عبيد الله بن عمر يقول: كان سهل يقول: لو مت لم تسمعوا أحدا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
صهيب بن سنان أبو يحيى
مات سنة ثمان وثلاثين وكان يسكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. حدثني عمي علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد: صهيب بن سنان بن مالك من بني أوس بن مناة من اليمن كان أصله سبي بالروم ووافوا به الموسم واشتراه عبد الله بن جدعان القرشي فأعتقه. وأم صهيب سلمى بنت قعيد من بني عمرو بن تميم وقد كان استعمل أباه سنان بن مالك على [الأبلة]. قال أبو القاسم: ورأيت في " كتاب محمد بن عمر ": صهيب رجل |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو كريمة
ويقال أبو يحيى المقدام بن معدي كرب. سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. أخبرنا عبد الله قال: حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال قلت لأبي المقدام أبو كريمة هو المقدام بن معدي كرب قال نعم. 2126 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا داود بن رشيد قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا يزيد بن سنان قال: حدثنا أبو يحيى بن هو ابن عامر الكلاعي قال قلت للمقدام بن معدي كرب الكندي يا أبا كريمة إن الناس يزعمون أنك لم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بلى والله لقد رأيته ولقد أخذ شحمة أذني هذه وإني لأمشي مع عم لي , ثم قال لعمي أترى أمه تذكره قال يا أبا كريمة فحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعته يقول يحشر ما بين السقط إلى الشيخ الفاني يوم القيامة أبناء ثلاثين سنة المؤمنون منهم في خلق آدم عليه السلام وقلب أيوب وحسن يوسف مردا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6347- أبو يحيى
ع د: أبو يحيى اسمه شيبان جد أبي هبيرة. يعد في الكوفيين. 3178 روى أبو هبيرة يحيى بن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جده قال: أتيت المسجد فاستندت إلى حجرة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتنحنحت، فقال: " أبو يحيى؟ "، فقلت: أبو يحيى، قال: " هلم إلى الغداء ". قلت: إني أريد الصوم، قال: " وأنا أريده، ولكن مؤذننا في بصره سوء، وإنه أذن قبل أن يطلع الفجر ". أخرجه أبو نعيم وابن منده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صهيب بن سنان «2» الرومي.
وأبو يحيى: عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ. وأبو يحيى: سنان جد يحيى بن عباد- تقدموا في الأسماء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أسيد بن حضير الأنصاري، ويقال كنيته أبو عتيك. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
المقدام بن معديكرب الكندي. ويقال: كنيته أبو كريمة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خريم بن فاتك الأسدي. ويقال كنيته أبو أيمن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
خبّاب «1» بن الأرتّ التميمي. ويقال كنيته أبو عبد اللَّه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سهل بن أبي حثمة الأنصاري. ويقال كنيته أبو محمد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عبد اللَّه بن كعب بن عمرو بن عوف الأنصاري البدري «2» .
قال الحاكم أبو أحمد: قال الواقديّ: سمعت بعض الأنصار يقول: كنيته أبو يحيى- كلهم تقدموا في الأسماء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا، ثم
أورد من طريق الليث، عن عبد اللَّه بن يحيى الأنصاري، عن أبيه، عن جده- أنّ جدته أتت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بحلي لها ... الحديث. وفيه: «لا يجوز لامرأة في مالها أمر إلّا بإذن زوجها» «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة. تقدم في الأسماء.
القسم الثالث |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير مسمى ولا منسوب.
وقع ذكره في قصة أخرجها الخطيب في ترجمة يحيى بن أبي يحيى المذكور من طريق رقبة بن مصقلة، عن سماك بن حرب، حدثني يحيى بن أبي يحيى، عن أبيه، قال: إني لأسير على فرس لي في الجاهلية إذا أنا بطرفة- يعني ابن العبد الشاعر المشهور، فذكر خبرا فيه أنه أخرج له لسانه، فإذا هو أسود، كأنه لسان ظبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: رجل من قيس.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أنه قال: «ألا أخبركم بخير قبائل العرب؟ ... » «3» الحديث. وفيه ذكر السكاسك والسّكون وغيرهما. روى حديثه ابن لهيعة، عن مرثد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن رجل من بني أود، عن رجل من قيس يقال له أبو يحيى. أخرجه البغوي في معجمه، وأورده ابن عساكر في التبيين من طريقه، وقال: إنه مرسل. |
سير أعلام النبلاء
|
فَأَمَّا وَالِدُهُ فَهُوَ:
1708- أَبُو يَحْيَى الحِمَّانِيُّ 1: "خَ، د، ت، ق" أَصْلُهُ مِنْ خُوَارِزْمَ وَلقَبُهُ: بَشْمِيْنُ. وُلِدَ بَعْدَ العِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنِ: الأَعْمَشِ وَبُرَيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَطَلْحَةَ بنِ يَحْيَى التَّيْمِيِّ، وَطَلْحَةَ بنِ عَمْرٍو المَكِّيِّ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ وَالحَسَنِ بنِ عُمَارَةَ وعدة. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ، وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ الوَكِيْعِيُّ وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلْوَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ الحَارِثِيُّ وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ وَآخَرُوْنَ كَثِيْرٌ. وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الحَدِيْثِ وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ دَاعِيَةً إِلَى الإِرْجَاءِ. قَالَ هارون: مات سنة اثنتين ومائتين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 399"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1653"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 79"، والكاشف "2/ ترجمة 3154"، والعبر "1/ 338"، وميزان الاعتدال "2/ 542"، وتهذيب التهذيب "6/ 120"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 3". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: زكريا بن أحمد بن محمَّد بن يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص اللحياني الهنتاني الحفصي، أمير بلاد المغرب، أبو يحيى.
ولد: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. كلام العلماء فيه: * البداية والنهاية: "قرأ الفقه والعربية، وكان شجاعًا مقدامًا، وهو أول من أبطل ذكر ابن التومرت من الخطبة، مع أن جده أبا حفص الهنتاني كان من أخص أصحاب ابن التومرت" أ. هـ. * قلت: ابن التومرت أول من أدخل المذهب الأشعري إلى المغرب العربي. * الدرر: "كان فاضلًا متقنًا للعربية حسن النظم كثير الفضل وكان يعاب بالشح وأنكر عليه أهل بيته إسقاط ذكر المهدي من الخطبة" أ. هـ. * الأعلام: "من ملوك الدولة الحفصية في إفريقية، ولد بتونس، وقرأ الفقه والعربية والأدب وصار إليه الملك سنة (680 هـ)، وخلع ثم عاد إليها وبعدها ذهب إلى القاهرة، فأكرمه السلطان محمَّد بن قلاوون، واستمر في البلاد المصرية إلى أن توفي بالإسكندرية" أ. هـ. وفاته: سنة (727 هـ) سبع وعشرين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر عبد الرحمن بن محمّد بن سَلْم الرازي، أبو يحيى.
ولد: (211 هـ) إحدى عشرة ومائتين. من مشايخه: حدث عن سهل بن عُثْمَان، وعبد العزيز بن يحيى وطبقتهم. من تلامذته: حدث عنه القاضي أبو أحمد العسال، وأبو القاسم الطبراني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "كان من علماء أصبهان" أ. هـ. • تذكرة الحفاظ: "كان من الثقات" أ. هـ. • الأعلام: "من حفاظ الحديث، كان إمام جامع أصبهان" أ. هـ. وفاته: (291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين. من مصنفاته: "مسند" و"تفسير". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: هانئ بن الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن بن قاسم، أبو يحيى اللخمي الأندلسي الغرناطي.
من مشايخه: أبوه، وعمه أبو الحسن محمّد وغيرهما. من تلامذته: ابن فَرْتون وغيره. ¬__________ * هدية العارفين (2/ 502)، إيضاح المكنون (1/ 179) و (2/ 152)، أمل الآمل (2/ 341)، الكنى والألقاب (3/ 107)، مصفى المقال (490)، روضات الجنات (8/ 181)، الأعلام (8/ 66)، معجم المؤلفين (4/ 51)، "البرهان في تفسير القرآن" - مؤسسة الوفاء - بيروت- ط (3) - (1403 هـ - 1983 م). (¬1) قرية من قرى تويل من أعمال البحرين وتسمى كتكان. * بغية الوعاة (2/ 322)، تاريخ الإسلام (وفيات 614) ط. تدمري. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "قال الأبار: كان حافظًا للغة، ذاكرًا للخلاف، مشاركًا في علم الأصول" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان من أهل المعرفة بالفقه والأدب والنحو، مشاركًا في الحديث والأصول والطب، من أكرم الناس عهدًا ومروءة وعشرة وبرًا" أ. هـ. وفاته: سنة (614 هـ) أربع عشرة وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: أسيد بن الحضير بن سماك الأوسي الأشهلي الأنصاري، أَبُو يحيى، وقيل: أَبُو عَتِيك، [المتوفى: 20 ه]
وقيل غير ذلك. أحد النقباء ليلة العقبة، وكان أبوه رئيس الأوس يوم بُعاث، فقتل يَوْمَئِذٍ، وذلك قبل الهجرة بست سنين، وكان يُدْعى حُضَيْر الكتائب. وكان أُسَيْد بعد أبيه شريفًا في قومه وفي الإسلام، يُعَدّ من عُقلائهم وذوي رأيهم. قَالَ ابن سعد: وآخى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ زيد بْن حارثة، ولم يشهد بدرًا. رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عدة أحاديث. رَوَى عَنْهُ: كعب بْن مالك، وعائشة، وأنس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. وذكر الواقِديّ أنه قدم الجابية مع عُمَر، وأنه جعله على ربع الأنصار. وروى الواقِديّ وغيره أنه أسلم على يد مصعب بن عمير هو وسعد بْن معاذ في يوم. وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ "، وَذَكَرَ جَمَاعَةٌ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ. وَوَرَدَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ. وَرَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ثَلاثَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدُّ عَلَيْهِمْ فَضْلًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ. -[116]- وَقَالَ يحيى بْن بكير: إنه مات سنة عشرين، وحمله عُمَر بين عمودي السرير حتى وضعه بالبقيع، ثُمَّ صلى عليه. وكذا ورّخ موته الواقِديّ، وأبو عُبَيْد، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عبد الله بْن كعب بْن عمرو المازنيّ الأنصاري البدْريّ [أبو الحارث، وقيل: أبو يحيى] [المتوفى: 30 ه]
كان على الخمس يوم بدر، يُكنى أبا الحارث، وقيل: أبا يحيى، وصلّى عليه عثمان، وهو أخو أبي ليلى المازني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ القُرَشيّ العامريّ، أَبُو يحيى، [المتوفى: 36 ه]
أخو عثمان من الرّضاعة له صُحْبة، ولّاه عثمانُ مصر، ولمّا مات عثمان اعتزل الفتنة. وجاء من مصر إلى الرَّمْلَةِ، فتُوُفّي بها. وكان صاحب مَيْمَنة عَمْرو بن العاص في حُرُوبه. وكان بطلًا شجاعًا مذكورًا. غزا بالجيش غير مرّة المغرب. وكان أميرَ غزوة ذات الصَّوَارِي من أرض الروم، غزاها في البحر. وكان قد أسلم وكتب للنّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثمّ ارتدّ ولحق بالمشركين. فلما كان يوم الفتح أُهْدِر دمُه، فأجاره عثمان. ثُمَّ حسُن إسلامُه وبلاؤه. وَقَالَ اللَّيث بن سعد: إنّه كان محمود السيرة، وإنه غزا إفريقية، وقُتِل جرير صاحبها، وغزا ذات الصَّواري، فالتقى الرّوم وكانوا في ألف مركب، فقتلهم مقتلةً عظيمةً لم يُقْتلوا مثلها. ولمّا احتضر قَالَ: اللَّهُمّ اجعلْ آخر عملي صلاة الصُّبحْ، فلمّا طلع -[298]- الفجرُ توضّأ وصلّى، فلمّا ذهب يسلِّم عن يساره فاضت نفسه. وقيل: شهد صِفِّين مع معاوية. وَقَالَ أَبُو سعيد بن يونس المصريّ: تُوُفّي بعَسْقلان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: صُهَيْب بْن سِنَان الرُّوميّ، [أَبُو يحيى] [المتوفى: 38 ه]
لأنّ الروم سَبَتْهُ من نِينَوَى بالموصل، وهو من النمر بن قاسط. كان أبوه أو عمُّه عاملًا بنِينُوَى لِكسْرى، ثُمَّ إنّه جُلِب إِلَى مكة، فاشتراه عَبْد الله بْن جدعان التيمي، وقيل: بل هرب من الروم فقدِمَ مكة، وحالف ابن جُدْعان. كان صُهَيْب من السابقين الأوّلين، شهِدَ بدْرًا والمشاهد. رَوَى عَنْهُ: من أولاده حبيب، وزياد، وحمزة، وسعيد بْن المسيب، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي ليلى، وكعب الأحبار، وغيرهم. وكنيته أَبُو يحيى، تُوُفيّ بالمدينة فِي شوّال، ونشأ صُهَيْب بالروم، فبقيت فِيهِ عُجْمة، وكان رجلًا أحمر شديد الحُمْرة ليس بالطّويل ولا بالقصير، وكان كثير شعر الرأس، ويَخْضِب بالحنّاء. صَحَّ مِنْ مَرَاسِيلَ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " صُهَيْبٌ سَابِقُ الروم ". -[339]- وَوَرَدَ أَيْضًا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّاهُ أَبَا يَحْيَى. وعن صَيْفيّ بْن صُهَيْب قَالَ: إني صحِبْتُ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قبل أن يُوحَى إليه. وقال مَنْصُورٌ، عن مجاهد قَالَ: أوّل من أظهر الْإِسْلَام رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأبو بَكْر، وبلال، وخبَّاب، وصُهَيْب. وعن عُمَر بْن الحكم قَالَ: كان صُهَيْب يُعَذّب حَتَّى لَا يدري مَا يقول. وقال عوف الأعرابي، عن أبي عُثْمَان النَّهْديّ إنّ صُهَيْبًا حين أراد الهجرة إِلَى المدينة، قال له أَهْل مكة: أتيتنا صُعْلُوكًا حقيرًا فتنطلق بنفسك ومالك، والله لَا يكون هَذَا أبدًا، قَالَ: أرأيتم إنْ تركت مالي، أَمُخَلُّون أنتم سبيلي؟ قَالُوا: نعم، فترك لهم ماله أجمع، فبلغ ذلك النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: " ربح صُهَيْب، ربح صُهَيْب ". ورُوِيَ أنّهم أدركوه، وقد سار عن مكة، فأطلق لهم ماله، ولِحَق رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بعد بقِباء، قَالَ: فلّما رآني قَالَ: " ربح الْبَيعُ أَبَا يحيى " قالها ثلاثًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ما أخبرك إلّا جبريل. وعن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التَّيْميّ قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - بين صُهَيْب والحارث بْن الصِّمَّة. وقد ذكرنا أنّ صُهَيْبًا استخلفه عُمَر على الصلاة، حَتَّى يتّفق أَهْل الشورى على خليفة، وأنّه الَّذِي صلّى على عمر. -[340]- وقال الواقدي: كان صُهَيْب أحمر، شديد الصَّهبة، تحتها حُمْرة، وعاش سبعين سنة. وقال المدائني: عاش ثلاثًا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - 4: خريم بن فاتك أبو أيمن الأسدي، واسم أبيه الأخرم بْنُ شَدَّادٍ، [أبو يحيى] [الوفاة: 41 - 50 ه]
وَخُرَيْمٌ هُوَ أَخُو سَبْرَةَ، وَوَالِدُهُ فَاتِكٌ. قِيلَ: إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا، وَرَوَى عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَنْ كَعْبٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ فَاتِكٌ، وَوَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَالْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَشِمْرُ بْنُ عَطِيَّةَ. وَنَزَلَ الرَّقَّةَ، وَبِهَا تُوُفِّيَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ. رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا خُرَيْمُ لَوْلَا خُلَّتَيْنِ فِيكَ "، قُلْتُ: وَمَا هُمَا؟ قَالَ: " إِسْبَالُكَ إِزَارِكَ وَإِرْخَاؤُكَ شَعْرِكَ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي " تَارِيخِهِ ": خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ شَهِدَ بَدْرًا، وَقَالَ: قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: كنيته أبو يحيى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - ع: سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثَمَةَ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ دَلِيلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ أُحُدٍ، وَشَهِدَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا سِوَى بَدْرٍ، حَدَّثَنِي بِذَلِكَ رَجُلٌ من ولده. وأما الواقدي فقال: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَهُ ثَمَانِ سِنِينَ، وَهَذَا غَلَطٌ. رَوَى عَنْهُ: مِنَ الصَّحَابَةِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَأَبُو لَيْلَى الْأَنْصَارِيَّانِ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ، وَابْنُ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَصَالِحُ بْنُ خَوَّاتٍ، وَبَشِيرُ بْنُ يَسَارٍ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَآخَرُونَ. أَظُنُّهُ تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ، وَرِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ عَنْهُ مُرْسَلَةٌ، وَفِي اسْمِ أَبِيهِ أَقْوَالٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَنِيسٍ، الْجُهَنِيُّ، ثُمَّ الْأَنْصَارِيُّ، [أَبُو يَحْيَى] [الوفاة: 41 - 50 ه]
حَلِيفُ الْأَنْصَارِ. شَهِدَ الْعَقَبَةَ، وَبَدْرًا لَمْ يَشْهَدْهَا، بَلْ شَهِدَ أُحُدًا. كُنْيَتُهُ أَبُو يَحْيَى، وَقِيلَ: يُقَالُ لَهُ: الْجُهَنِيُّ، وَلَيْسَ بِجُهَنِيٍّ، بَلْ ذَلِكَ لَقَبٌ لَهُ، وَهُوَ مِنْ قُضَاعَةَ. رَوَى أَنَّ النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَفَعَ إِلَيْهِ مِخْصَرَةً كَانَ يَتَخَصَّرُ بِهَا. وَهُوَ الَّذِي رَحَلَ إِلَيْهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مِصْرَ، وَسَمِعَ مِنْهُ حَدِيثَ الْقِصَاصِ. تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ، وَسَيُعَادُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - الْمَغِيرَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ [أَبُو يَحْيَى] [الوفاة: 41 - 50 ه]
وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - قبل الْهِجْرَةِ أَوْ بَعْدَهَا، كُنْيَتُهُ أَبُو يَحْيَى. تَزَوَّجَ بَعْدَ مَقْتَلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ. فَأَوْلَدَهَا يَحْيَى، وَكَانَ قَدْ وَلِيَ الْقَضَاءَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ، وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ. وَكَانَ شَدِيدَ الْقُوَّةِ، وَهُوَ الَّذِي أَلْقَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ بِسَاطًا لَمَّا رَآهُ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ احْتَمَلَهُ وَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ، وَأَخَذَ مِنْهُ السَّيْفَ. لَهُ حَدِيثٌ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَوَاهُ أَوْلَادُهُ عَنْهُ. وَذَكَرَهُ أَبُو نعيم في الصحابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ بْنِ عَمْرٍو، َأَبُو يَحْيَى اللَّخْمِيُّ [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَى عَنْ: أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَوَالِدِهِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ يَحْيَى، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ. وَكَانَ فَقِيهًا ثِقَةً. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - م 4: أَبُو يحيى الأعرج المُعَرْقَب، مَوْلَى مُعَاذ بْن عَفْراء، الأَنْصَارِيُّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
اسمه مِصْدع، قاله عَمْرو بْن دينار. وقَالَ ابْن معين: أَبُو يحيى الأعرج اسمه زِيَاد. رَوَى عَنْ: عَلِيّ، وعائشة، وابْن عَبَّاس. وَعَنْهُ: سعيد بن أبي الحسن، وسعد بن أوس العدوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - خ 4: المقدام بن معدي كرب بن عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ الْكِنْدِيُّ، أَبُو كَرِيمَةَ عَلَى الصحيح، وقيل: أبو يزيد، وَقِيلَ: أَبُو صَالِحٍ، وَيُقَالُ: أَبُو بِشْرٍ، وَيُقَالُ أَبُو يَحْيَى، [الوفاة: 81 - 90 ه]
نَزِيلُ حِمْصَ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ. رَوَى عَنْهُ: جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَشُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو عَامِرٍ الْهَوْزَنِيُّ، وَالْحَسَنُ، وَيَحْيَى ابْنَا جَابِرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ، وَابْنُهُ يَحْيَى، وَحَفِيدُهُ صَالِحُ بْنُ يَحْيَى. رَوَى أَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْكَلاعِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ الْمِقْدَامَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا يَزِيدَ، إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَمْ تَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ وَأَنَا أَمْشِي مَعَ عَمِّي، فَأَخَذَ بِأُذُنِي هَذِهِ، وَقَالَ لِعَمِّي: " أتَرَى هَذَا، يَذْكُرُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ "؟ وَقَالَ محمد بن حرب الأبرش: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ إِنْ مِتَّ وَلَمْ تَكُنْ أَمِيرًا وَلا جابيا ولا عريفا ". قال خليفة والفلاس، وأبو عُبَيْدٍ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ، زَادَ الْفَلاسُ: وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً. وَقَالَ غَيْرُهُ: قَبْرُهُ بِحِمْصَ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ. قُلْتُ: وَحَدِيثُهُ فِي " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " فِي الْبُيُوعِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - خ م د ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ بْن الْحَارِثِ بْن عَبْد المطَّلب، أَبُو يَحْيَى الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو إِسْحَاقَ وَمُحَمَّدٍ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ. رَوَى عَنْهُ: أَخُوهُ عون، والزهري، وَعَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ. وَكَانَ مِنْ صَحَابَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ، قَتَلَتْهُ السَّمُومُ بِالأَبْوَاءِ سَنَةَ سبعٍ وَتِسْعِينَ وَهُوَ مَعَ سُلَيْمَانَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - م 4: مصدع أبو يحيى الأعرج [الوفاة: 91 - 100 ه]
عن علي بن أبي طالب - إن صَحَّ - وَعَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ الْعَدَوِيُّ، وَهِلالُ بْنُ يَسَافٍ، وَعَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ، وَشِمْرُ بن عطية، وَغَيْرُهُمْ. يُقَالُ لَهُ: الْمُعَرْقَبُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - م 4: عَطِيَّةُ بن قيس أبو يحيى الكلابي مَوْلاهُمُ الْحِمْصِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْمُقْرِئُ، وَيُعْرَفُ بِالْمَذْبُوحِ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَأَرْسَلَ عَنْ: أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ. وَحَدَّثَ عَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ سَعْدٌ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عِمْرَانَ الْعَسْقَلانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ، وَقَرَأُوا عَلَيْهِ: وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَآخَرُونَ. وَسَأُعِيدُهُ لاخْتِلافِهِمْ فِي مَوْتِهِ، رَوَى سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْهُ قَالَ: غَزَوْتُ فَارِسًا زَمَنَ مُعَاوِيَةَ، فَبَلَغَ نَفْلِي مِائَتَيْ دِينَارٍ، فتحنا ساسمة. وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: ذَكَرْتُ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قِدَمَ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، فَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ غَزَا القُسْطَنْطِينِيَّةَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ. وَقَالَ دُحَيْمٌ: كَانَ هُوَ وإسماعيل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَارِئَ الْجُنْدِ. -[106]- وَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ: كَانَ النَّاسُ يُصْلِحُونَ مَصَاحِفَهُمْ عَلَى قِرَاءَةِ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ وَهُمْ جلوسٌ عَلَى دَرَجِ الْكَنِيسَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا كَانَ أَحَدٌ يَطْمَعُ أَنْ يَفْتَحَ فِي مَجْلِسِهِ ذِكْرَ الدُّنْيَا. قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ: سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُولُ: كَانَ مَوْلِدُ عَطِيَّةَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَةَ سبعٍ، وَمَاتَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَأَمَّا الْبُخَارِيُّ فَقَالَ: قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ ربه: أخبرنا عبد الأعلى بن مسهر، قال: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَطِيَّةَ أَنَّ أَبَاهُ مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَأَرْبَعِ سِنِينَ، وَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ مُسْهِرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - د: شُعبة، مولى ابن عَبَّاس، أَبُو يحيى الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس. وَعَنْهُ: جَابِر الْجُعْفي، وحفص بْن عُمَر المؤذّن، وابن أَبِي ذئب. ضعّفه مالك. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أرجو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - د: عَبْد اللَّه بْن أَبِي زكريّا الخُزَاعي، أَبُو يحيى، [الوفاة: 111 - 120 ه]
فقيه دمشق، وأحد الأعلام عَنْ: أَبِي الدِّرْداء، وسلمان، وعُبَادةُ بْن الصّامت، وأكثر ذَلِكَ مراسيل، وَرَوَى عَنْ أم الدِّرْداء، وغيرها. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وصَفْوان بن عمرو، وعلي بن أبي حملة، والأوزاعي، وخالد بن دهقان، وسعيد عبد العزيز، وخلق. قال أَبُو مُسْهر: كَانَ سيّد أهل المسجد، قِيلَ: بم سادهم؟ قَالَ: بحُسْن الخُلُق. وقَالَ الواقدي: كَانَ يُعْدَلُ بعُمَر بْن عَبْد العزيز. -[258]- وَرَوَى عليّ بْن عيّاش. عَنِ اليَمَان بْن عَدِيّ قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي زكريّا عابدَ أهلِ الشّام، وكان يَقُولُ: ما عالجتُ مِنَ العبادة شيئًا أشدَّ مِنَ السكُوت. وقَالَ الأَوزاعيّ: لم يكن بالشام رَجُل يُفَضَّلُ عَلَى ابن أَبِي زكريّا. وَرَوَى بقّية. عَنْ مُسْلِم بْن زياد، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي زكريّا لا يكاد يتكلّم إلا أن يُسأل، وكان مِنْ أكثر النَّاسَ تبسُّمًا، قَالَ: ما مَسَسْتُ دينارًا، ولا دِرْهَمًا قطّ، ولا اشتريت شيئًا قطّ، ولا بعتُه إلا مرّة، وكان لَهُ إخوة يَكْفُونَهُ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ، صاحب غزو، كَانَ عُمَر بْن عَبْد العزيز يُجْلِسُه معه عَلَى السّرير. تُوُفِّي عَبْد الله سنة سبْعَ عشرةَ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - عَبْد اللَّه، أَبُو مُحَمَّد البطّال، ويقال: أَبُو يحيى [الوفاة: 111 - 120 ه]
أحد الموصوفين بالشجاعة والإقدام، ومَن سارت بذِكْره الرُّكْبان، كَانَ أحد أمراء بني أُمّية، وكان عَلَى طلائع مَسْلَمةُ بْن عَبْد الملك، وكان ينزل بأنطاكية، شهد عدّةَ حُرُوب، وأوطأ الرومَ خوفًا وذُلا، ولكنْ ما يحدّ ولا يوصف، ما كذبوا عليه من الخرافات المستحيلات. وعَنْ عَبْد الملك، أَنَّهُ أوصى مَسْلَمةُ، فَقَالَ: صَيِّر عَلَى طلائعك البطّال، وَمُرْهُ فلْيَعسّ باللّيل، فإنّه أمينٌ شجاع مِقْدام. وقَالَ الوليد بْن مُسْلِم: حدّثني بعضُ شيوخنا أنّ مَسْلَمةُ عقد للبطال -[267]- عَلَى عشرة آلاف، فجعلهم يَعْني يَزَكًا. وحدّثني أبو مروان الأنطاكي قال: كنت أغازي البطّال، وقد أَوْطأَ الرومَ ذُلا، قَالَ البطّال: فسألني بعض ولاةٍ بني أُميَّة عَنْ أعجب ما كَانَ مِنْ أمري، فقلت: خرجتُ فِي سَريّةٍ ليلا، فأتينا قريةً، وقلت لأصحابي: ارفعوا لجم خيولكم، ولا تُهَيِّجوا، ففعلوا واخترقوا فِي أزِقَّتِها، ودفعتُ فِي ناس مِنْ أصحابي إلى بيتٍ فيه سراجٌ وامرأة تُسْكِتُ ولَدَها مِنْ بُكائه وتقول: اسكُتْ أو لأَدّفَعَنَّك إلى البطّال، ثم انتَشَلَتْه مِنْ سريره وقالت: خذه يا بطّال، قَالَ: فأخذْتُه. وخرجت يومًا وحدي على فرسي لأصيب غفلةٍ، ومعي شواء وغيره، فأكلت، ودخلت بستانًا، وأسهلني بطني، فاختلفتُ مرارًا، وخفتُ مِنَ الضَّعف، فركبتُ وأسهلتُ عَلَى سرجي، كرهت أن أنزل فأضعفَ عَنِ الركوب، ولزِمتُ عُنُقَ الفَرَس، وذهب بي لا أدري إلى أَيْنَ، فسمِعت وَقْعَ حوافره عَلَى بلاطٍ، فأفتح عينيَّ فإذا دَيْر، وإذا نسوةٌ يتطلَّعن مِنْ أبواب الدَّير، فلما رأين حالي وضَعْفي، ووقوفَ فرسي، رَطَنَتْ واحدةٌ منهنّ، فنزعن عنّي ثيابي، وغسَّلْن ما بي وألبسنني ثيابي، وسَقْيَنني تِرْياقًا أو دواءً، ووُضعتُ على سريرٍ، فأقمت يوماً وليلةً مسبوتاً، وذهب عنّي ذَلِكَ ثاني يوم، وأنا ضعيف عَنِ الركوب، فجاءها فِي اليوم الثالث بطريقٌ أقبل فِي مركبه، فأمَرَتْ بفَرَسي فغُيِّبَ، وأغلقتْ عليَّ بيتًا، ودخل البَطْريقُ، فسَمعْتُ بعضَ النّسوَة تُخبر أنّه خاطب لها، فبلغه شأني، فَهَمَّ أن يهجم عَلَيَّ، فأَقسَمَتْ إنْ فَعَلَ لا نال حاجته، فأمسك، ثم تروح، وخرجتُ فدعوتُ بِفَرَسي، فقالت: لا آمن أن يَكْمُن لك، دعه يذهب، فأبيتُ وركبتُ وقَفَوْتُ الأثر حتى لَحِقتُه، وشدَدْتُ عَلَيْهِ، فانفرج عَنْه أصحابُه، فقتلته، وطلبت أصحابَه فهربوا، -[268]- فأخذت فَرسَه وسمطْتُ رأسه، ورددت إلى الدَّير، فألقيت الرأس، ودعوتُها ومَن معها مِنَ النّساء والخَدَم، فوقفن بين يديّ، وأمرتها بالرحلة ومن معها عَلَى الدّوابّ، وسرت بها وبهنّ إلى العسكر، فتنفلت المرأة بعينها وسلَّمتُ سائرَ الغنيمة، واتّخذتُها، فهي أمّ بَنِيَّ. قَالَ الوليد بْن مُسْلِم: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن راشد الخُزاعي يُخبر عمّن سَمِعَ مِنَ البطَّال، أَنَّهُ ولي المصِّيصة وما يليها، فبعث سَرِيَّةً، فأبطأ عَلَيْهِ خبرُها، فأشفق مِنْ مصيبة، قَالَ: فخرجتُ مُفْرَدًا، فلم أجد لهم خبرًا، ثم أُعْطِيتُ خَبَرَهم، فخفت عليهم مِنَ العدوّ، ولم أجد أحدًا يخبرني بشيءٍ، فسرتُ حتى أقف بباب عمورِيّة، فضربتُ بابها وقلت للبوّاب: افتح لفلانٍ سياف الملِك ورسولِه، وكنت أشبه بِهِ، فأعلمه، فأمره، ففتح لي، فصرت إلى بلاطها، وأمرت مِنْ يشتدّ بين يديّ إلى باب بَطْرِيقها، ففعل، ووافَيْتُه وقد جلس لي، فنزلت عَنْ فرسي وأنا متلثّم، فأذِن لي ورحَّب بي، فقلت: أَخْرِجْ هَؤُلاءِ فإنّي قد حملتُ إليك أمرًا، فأخرجهم، وشدَّدْتُ عَلَيْهِ حتى أغلق بابَ الكنيسة وأتى إليّ، فاخترطْتُ سيفي وقلت: قد وقعتُ بهذا الموضع، فأعطني عهدًا حتى أكلّمك بما أردت حتى أرجع مِنْ حيث جئت، ففعل، فقلت: أَنَا البطّال، فاصْدُقْني وانصحني، وإلا قتلتك، قَالَ: سل. فقلت: السّرِيّة. قَالَ: نعم، وافت البلاد غارةٌ لا يدفع أهلها يد لامس، فوغلوا في البلاد وملأوا أيديهم غنائم، وهذا آخر خبر جاءني بأنّهم بوادي كذا وكذا، قد صَدَقْتُك. فغمدت سيفي، وقلت: ادعُ لي بطعامٍ، فدعا به، ثم قمت وقال: اشتدوا بين يدي رسول الملك حتى يخرج، ففعلوا، وقصدت السّريّة وخرجت بهم وبما غنموا. وعَنْ أَبِي بَكْر بْن عيّاش قَالَ: قِيلَ للبطّال: ما الشجاعة؟ قَالَ: صبرُ ساعة. وقَالَ الوليد: أخبرني ابن جابر، قال: حدّثني مَن سَمِعَ البطّال يخبر مالك بْن شبيب أميرُ مُقَدِّمة الجيش الَّذِي قُتِل فيه. عَنْ خبر بَطْرِيق " أقرن " صهْر البطّال، أنّ ليُون طاغيةَ الروم قد أقبل نحوه فِي مائة ألف، فذكر قصّة، فيها إشارةُ البطّال عَلَيْهِ باللّحاق ببعض مدن الروم والتحصُّن بِهِ، حتى -[269]- يلحقهم الأمير سُلَيْمَان بْن هشام، وذكر عصيان مالك فِي رأيه، قَالَ: ولقينا ليون، فقاتل مالك يومئذٍ ومن معه حتى قتل فِي جماعة، والبطّال عصمة لمن بقي، ووالٍ لهم قد أمرهم ألا يذكروا لَهُ اسمًا، فتجمَّعوا عَلَيْهِ، فحمل البطّال، فصاح بعضُ مَن معه باسمه وفداه، فشدّتْ عَلَيْهِ فرسانُ الروم حتى شالتْهُ برماحها عَنْ سَرْجه وألقتْه إلى الأرض، وأقبلت تشدّ عَلَى بقية النَّاسَ مَعَ اصفرار الشمس. قَالَ الوليد: قَالَ غير ابن جَابِر: وليون طاغيتُهم قد نزل، ورفعوا أيديهم يستنصرون على المسلمين، ورأوا من قلة المسلمين وقلة مِنْ بقي، فَقَالَ: نادِ يا غلام برفْع السيف، وترك بقيّة القوم لله وانصرفوا، قَالَ ابن جَابِر: فأمر البطّال مناديًا، فنادى: أيّها النَّاسَ، عليكم بسنادة، فتحصّنوا فيها، وأمر رجلا عَلَى مقدِّمتهم، وآخر عَلَى ساقتِهم يحمل الجريح والضعيف، وَثَبَتَ البطّال مكانه، ومعه قرابةٌ لَهُ فِي مواليه، وأمر مِنْ يسير فِي أوائلهم يَقُولُ: أيّها النَّاسَ الحقوا فإنّ البطّال يسير بأُخراكم، وأمر مِنْ ينادي في أُخراهم: الحقوا فإن البطال في أولاكم، فلم يصبحوا إلا وقد دخلوها، يعني سنادة، وأصبح البطّال فِي المعركة وبه رمق، فلما كَانَ مِنَ الغد، ركب ليون بجيشه، فأتى المعركة، فوجد البطال وأصحابه، فأخبر بِهِ، فأتى حتى وقف عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَبَا يحيى كيف رأيت؟ قَالَ: وما رأيت، كذلك الأبطال تقتُل وَتُقْتَلُ! فَقَالَ ليون: عليّ بالأطبّاء، فأتي بهم، فنظروا فِي جراحة، فوجدوه قد أنفذت مقاتله، فَقَالَ: هَلْ مِنْ حاجة؟ قَالَ: نعم، فأمُرْ مَن ثبت معي بولايتي وكَفني والصلاةِ عليّ، ثم تُخلي سبيلَهم، ففعل. قَالَ أَبُو عُبَيْدة: قُتِل البطّال سنة اثنتي عشرة ومائة. وقَالَ أَبُو حسّان الزيادي: سنة ثلاث عشرة. وقَالَ خليفة: سنة إحدى وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - ع: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ أَبُو يَحْيَى الْحَضْرَمِيُّ التِّنْعِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وتنعة بطن من حضرموت، وقيل: بَلْ هِيَ قَرْيَةٌ. كَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْكُوفَةِ الأَثْبَاتِ عَلَى تَشَيُّعٍ فِيهِ. دَخَل عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَعَلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ. وَرَوَى عَنْ: جُنْدَبٍ الْبَجَلِيِّ، وَأَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ، وَسُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، وَطَائِفَةٍ كَبِيرَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ يَحْيَى، وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَآخَرُونُ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَثْبَتُ مِنْ أَرْبَعَةٍ، فَذَكَرَ مُنْهُمْ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ. وَلَهُ مِائَتَانِ وَخَمْسُونَ حَدِيثًا. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ مُتْقِنٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثقة ثبت. وقال الثوري: حدثنا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَكَانَ رُكْنًا مِنَ الأَرْكَانِ. وَقَالَ يَحْيَى: وُلِدَ أَبِي سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ، وَمَاتَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ جَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ. وَقَالَ آخَرُ: بَلْ تُوُفِّيَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - م 4: عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ. [أبو يحيى الكلابي الدِّمَشْقِيُّ الْمَذْبُوحُ] [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَدْ ذُكِرَ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ مُخْتَصَرًا، وَهُوَ أبو يحيى الكلابي الدِّمَشْقِيُّ الْمَذْبُوحُ، مُقْرِئُ أَهْلِ دِمَشْقٍ مَعَ ابْنِ عَامِرٍ، وَلَكِنْ لَمْ يَشْتَهِرْ حَرْفُهُ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ قِرَاءَتِهَا عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ. وَرَوَى عَنْهُ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عِمْرَانَ. قلت: وَحَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْن عَمْرِو بْن الْعَاصِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ. وَغَزَا فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ، وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِي الدرداء وغيره. رَوَى عَنْهُ: ابنه سعد، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وأبو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن يزيد بْن جَابِر، وغيرهم. قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَمْ يَكُنْ أحد يطمع أَنْ يَفْتَحَ شَيْئًا مِنْ ذِكْرِ الدُّنْيَا فِي مَجْلِسِ عَطِيَّةَ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرٍ: دَارُهُ قَبَلِيُّ كنيسة اليهود. -[465]- وَكَانَ قَارِئُ الْجُنْدِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - 4: عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ، أَبُو يَحْيَى، وَقِيلَ: أَبُو مَالِكٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ، رَوَى عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ أَوْسِ الرَّبَعِيِّ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ الْحَدّانِيُّ، وَآخَرُونَ، وَابْنُهُ يَحْيَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - ع: فِرَاسُ بْنُ يَحْيَى الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو يَحْيَى الْمُؤَدِّبُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَشَيْبَانُ، وَأَبُو عَوَانَةَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - 4: مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ الزَّاهِدُ، أَبُو يَحْيَى الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ. يُقَالُ: إِنَّ أَبَاهُ مِنْ سَبْيِ سِجِسْتَانَ، وَوَلاؤُهُ لامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي نَاجِيَةَ بْنِ سامة بْنِ لُؤَيٍّ. رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالْحَسَنِ، -[489]- وَابْنِ سِيرِينَ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَابْنُ شَوْذَبٍ، وَهَمَّامٌ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، وَعَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيُّ: لَهُ نَحْوَ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. فَنَاهِيكَ بِتَوْثِيقِ النَّسَائِيِّ، وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ. وَعَنْ سَلْمِ الْخَوَّاصِ قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: خَرَجَ أَهْلُ الدُّنْيَا مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَذُوقُوا أَطْيَبَ شَيْءٍ فِيهَا. قِيلَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: مَعْرِفَةُ اللَّهِ تَعَالَى. وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ الصِّدِّيقِينَ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ طَرِبَتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى الآخِرَةِ. ثُمَّ يَقُولُ: خُذُوا، فَيَقْرَأُ وَيَقُولُ: اسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ الصَّادِقِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ. وَرَوَى جَعْفَرٌ عَنْهُ قَالَ: إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْقَلِب حُزْنٌ خَرِبَ، كَمَا إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْبَيْتِ سَاكِنٌ خَرِبَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ مَالِكٌ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ، كَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ. وَقَالَ جعفر بن سليمان: حدثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَنَا وَثَابِتٌ وَيَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ وَزِيَادُ النُّمَيْرِيُّ، فَنَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَا أَشْبَهُكُمْ بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنِّي لأَدْعُو لَكُمْ بالأسحار. قال الدارقطني: مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ثِقَةٌ، وَلا يَكَادُ يُحَدِّثُ عَنْهُ ثِقَةٌ. قُلْتُ: أَكْثَرُ مَنْ يَرْوِي عَنْهُ ثِقَاتٌ فِيمَا عَلِمْتُ، لَكِنِ الْحَارِثَ بْنَ وَجِيهٍ وَنَابِتَةَ ضُعَّفَا. قَالَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: إِنَّهُ لَتَأْتِي عَلَيَّ السَّنَةُ لا آكُلُ فِيهَا لَحْمًا إِلا مِنْ أُضْحِيَتِي يَوْمَ الأَضْحَى. وَقَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: مَا أَدْرَكْتُ أَزْهَدَ مِنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ. وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: وَدَدْتُ أن الله -[490]- يَجْمَعُ الْخَلائِقَ فَيَقُولُ: يَا مَالِكٌ، فَأَقُولُ: لَبَّيْكَ. فَيَأْذَنَ لِي أَنْ أَسْجُدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَعْرِفُ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنِّي، فَيَقُولُ: كُنْ تُرَابًا. وَقَالَ رَبَاحُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: دَخَلَ عَلَيَّ جَابِرُ بْنُ زيد وأنا أكتب، فقال: يا مالك، مالك عَمَلٌ إِلا هَذَا؟ تَنْقُلُ كِتَابَ اللَّهِ! هَذَا وَاللَّهِ الْكَسْبُ الْحَلالُ. وَعَنْ شُعْبَةَ قَالَ: كَانَ أُدْمُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ كُلَّ سَنَةٍ بِفِلْسَيْنِ ملح. وَقَالَ جَعْفَرٌ: كَانَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ يَلْبَسُ إِزَارَ صُوفٍ وَعَبَاءَةً خَفِيفَةً، وَفِي الشِّتَاءِ فَرْوَةً، وَكَانَ يَنْسَخُ الْمُصْحَفِ فِي أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَيَدَعُ أُجْرَتَهُ عِنْدَ الْبَقَّالِ فَيَأْكُلُهُ. وَعَنْهُ قَالَ: لَوِ اسْتَطَعْتُ لَمْ أَنَمْ؛ مَخَافَةَ أَنْ يَنْزِلَ الْعَذَابُ وَأَنَا نَائِمٌ، وَلَوْ وَجَدْتُ أَعْوَانًا لَفَرَّقْتُهُمْ يُنَادُونَ في الدنيا: يا أيها النَّاسُ، النَّارَ النَّارَ. وَقَالَ مُعَلَّى الْوَرَّاقُ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: خَلَطْتُ دَقِيقِي بِالرَّمَادِ فَضَعُفْتُ عَنِ الصَّلاةِ، وَلَوْ قَوِيتُ عَلَى الصَّلاةِ مَا أَكَلْتُ غَيْرَهُ. مُعَلَّى الْوَرَّاقُ لا أَعْرِفُهُ. قال جعفر بن سليمان: سمعت مالك بن دِينَارٍ يَقُولُ: وَدَدْتُ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ رِزْقِي فِي حَصَاةٍ أَمُصَّهَا لا أَلْتَمِسُ غَيْرَهَا حَتَّى أَمُوتَ. وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: مُنْذُ عَرَفْتُ النَّاسَ لَمْ أَفْرَحْ بِمَدْحِهِمْ وَلَمْ أَكْرَهْ مَذَمَّتَهُمْ؛ لِأَنَّ حَامِدَهُمْ مُفْرِطٌ وَذَامَّهُمْ مُفْرِطٌ. وَرُوِيَ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ مُغَلِّسٍ السَّقَطِيِّ أَنَّ لِصًّا دَخَلَ بَيْتَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَمَا وَجَدَ شَيْئًا، فَجَاءَ لِيَخْرُجَ فَنَادَاهُ مَالِكٌ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ. فَقَالَ: وعليكم السَّلامُ. قَالَ: مَا حَصَلَ لَكُمْ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا فَتَرْغَبُ فِي شَيْءٍ مِنَ الآخِرَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: تَوَضَّأْ مِنْ هَذَا الْمِرْكَنِ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ. فَفَعَلَ، ثُمَّ قَالَ: يَا سَيِّدِي، أَجْلِسُ إِلَى الصُّبْحِ؟ قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ مَالِكٌ إِلَى الْمَسْجِدِ قَالَ أَصْحَابَهُ: مَن هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: جَاءَ يَسْرِقُنَا فَسَرَقْنَاهُ. قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: -[491]- سَمِعْتُ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ يَقُولُ: إِذَا تَعَلَّمَ الْعَبْدُ الْعِلْمَ لِيَعْمَلَ بِهِ كَسَرَهُ عِلْمُهُ، وَإِذَا تعلم العلم لغير العمل زَادَهُ فَخْرًا. وَرَوَى الأَصْمِعِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرَّ الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ عَلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَهُوَ يَتَبَخْتَرُ فِي مَشْيَتِهِ، فَقَالَ مَالِكٌ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ هَذِهِ الْمِشْيَةَ تُكْرَهُ إِلا بَيْنَ الصَّفَّيْنِ؟ فَقَالَ لَهُ الْمُهَلَّبُ: أَمَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: أَعْرِفُكَ؛ أَوَّلُكَ نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ، وَآخِرُكَ جِيفَةٌ قَذِرَةٌ، وَأَنْتَ بَيْنَهُمَا تَحْمِلُ الْعُذْرَةَ. فَقَالَ الْمُهَلَّبُ: الآنَ عَرَفْتَنِي حَقَّ الْمَعْرِفَةِ. قَالَ هُدْبَةُ: حدثنا حَزْمُ الْقُطَعِيُّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أُحِبُّ الْبَقَاءَ لِبَطْنٍ وَلا لِفَرْجٍ. قَالَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ خَلِيفَةُ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَغَيْرُهُمَا: مَاتَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - د ت ق: أَبُو يَحْيَى الْقَتَّاتُ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
فِي اسْمِهِ أَقْوَالٌ: يَزِيدُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَمُسْلِمٌ، وَعِمْرَانَ، وَالأَصَحُّ زَاذَانُ. رَوَى عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَغَيْرُهُمْ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - م د ن: إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ. [أَبُو يَحْيَى] [الوفاة: 131 - 140 ه]
سَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَالشَّعْبِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، وَلَهُ أَحَادِيثُ نَحْوُ الْعَشَرَةِ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ يَحْيَى، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَهُشَيْمٌ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَيُكَنَّى بِابْنِهِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ، وَمِنْ أَخْبَارِهِ أَنَّهُ نَزَلَ أَرْضَ بَغْدَادَ، قَبْلَ أَنْ تُبْنَى فِي أَيَّامِ السَّفَّاحِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - م ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَبُو يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَخُو إِسْمَاعِيلَ، وَإِسْحَاقَ، وَيَعُقوبَ، وَعَمْرٍو. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ لأُمِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - عبد الحميد بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ أَبُو يَحْيَى، [الوفاة: 131 - 140 ه]
الْكَاتِبُ الشَّهِيرُ. أَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْكِتَابَةِ وَالْبَلاغَةِ، وَأُسْتَاذُهُ فِي الصَّنْعَةِ سَالِمٌ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَصْلُهُ أَنْبَارِيٌّ، ثُمَّ سَكَنَ الرَّقَّةِ، وَكَتَبَ -[685]- الإِنَشاءَ لِمَرْوَانَ الْحِمَارِ، وَلَهُ عَقِبٌ. حَكَى عَنْهُ خَالِدُ بْنُ بَرْمَكٍ وَغَيْرُهُ، وَقِيلَ: كَانَ فِي الأَوَّلِ مُؤَدِّبًا، فَتَنَقَّلَ فِي الْبُلْدَانِ. وَعَنْهُ: أَخَذَ الْمُتَرَسِّلُونَ وَمِنْهُ يَسْتَمِدُّونَ حَتَّى قِيلَ: فُتِحَتِ الرَّسَائِلِ بِعَبْدِ الْحَمِيدِ، وَخُتِمَتْ بِابْنِ الْعَمِيدِ، وَمَجْمُوعُ رَسَائِلِهِ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ كُرَّاسٍ. قُتِلَ مَعَ مَرْوَانَ بِبُوصِيرَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، فَقِيلَ: إِنَّهُمْ حَمُّوا لَهْ طِسْتًا، ثُمَّ وَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ فَهَلَكَ. وَمِنْ جُمْلَةِ تَلامِيذِهِ يَعْقُوبُ بْنُ دَاوُدَ وَزِيرُ الْمَهْدِيِّ. وَيُقَالُ: وَلاؤُهُ لِبَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَيُقَالُ: لِبَنِي عَامِرِ بْنِ كِنَانَةَ. رُوِيَ عَنْ مُهَزِّمِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: نَظَرَ إِلَيَّ عَبْدُ الْحَمِيدِ الْكَاتِبُ وَأَنَا أَكْتُبُ خَطًّا رديئاً، فقال: إن أردت أن تجود خَطُّكَ فَأَطِلْ جَلْفَتَكَ وَأَسْمِنْهَا، وَحَرِّفْ قِطَّتَكَ وَأَيْمِنْهَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - ت ق: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْبَصْرِيُّ قَهْرَمَانُ آلَ الزُّبَيْرِ، ابْنُ شُعَيْبٍ، أَبُو يَحْيَى الأَعْوَرُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَصَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ. وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَابْنُ عُلَيَّهَ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ. ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ. |