نتائج البحث عن (الهبار) 11 نتيجة

(الهبارية) مَا طَار من الريش وَنَحْوه وَمَا تعلق بِأَسْفَل الشّعْر مثل النخالة من وسخ الرَّأْس

(الهبارية) ريح ذَات غُبَار
(الهبار) يُقَال سيف هَبَّار بتار والقرد الْكثير الشّعْر

أبو يعلى بن الهبارية

سير أعلام النبلاء

أبو يعلى بن الهبارية، الشاشي:
4656- أبو يعلى بن الهباريَّة 1:
الشَّرِيْفُ، كَبِيْرُ الشُّعَرَاءِ، مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بنِ حَمْزَةَ العَبَّاسِيّ، مِنْ ذُرِّيَّة وَلِي العَهْد عِيْسَى بنِ مُوْسَى، وَلقبُهُ نِظَام الدّين البَغْدَادِيّ، رأسٌ فِي الهَجْو وَالخلاعَة، وَشِعْرُهُ فَائِق، خدم نِظَامَ المُلك، وَسُعِدَ بِهِ، وَقَدْ نَظم كِتَاب "كَلِيْلَةَ وَدِمْنَةَ" جَوَّده وَحرره.
قيل: مَاتَ بِكَرمَان, سَنَةَ أربع وخمس مائة.
4657- الشَّاشِي 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافعيَة، فَقِيْهُ الْعَصْر، فَخرُ الإِسْلاَم، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ الشَّاشِيّ, التُّركِي، مصَنّف "المُسْتظهرِي" فِي المَذْهَب، وَغَيْر ذَلِكَ.
مَوْلِدُهُ بميَّافارقين فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتَفَقَّهَ بِهَا عَلَى قَاضِيهَا أَبِي مَنْصُوْرٍ الطُّوْسِيّ، وَالإِمَامِ مُحَمَّد بن بَيَانٍ الكَازْرُوْنِي، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَاد، وَلاَزَمَ أَبَا إِسْحَاقَ، وَصَارَ مُعيدَه، وَقرَأَ كِتَاب "الشَّامِلِ" عَلَى مُؤلفه.
وَرَوَى عَنِ الكَازْرُوْنِي شَيْخِهِ، وَعَنْ ثَابِتِ بنِ أَبِي القَاسِمِ الخَيَّاطِ، وَأَبِي بَكْرٍ الخطيب، وهياج بن عبيد المجاور، وعدة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 453"، ولسان الميزان "5/ 367"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 210"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 24".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 179"، ووفيات الأعيان "4/ 219"، والعبر "4/ 13"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1241"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 70"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 206"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 16".

303 - خ: عبيد بن إسماعيل، أبو محمد القرشي الهباري الكوفي. اسمه عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - خ: عُبَيْد بن إسماعيل، أبو محمد القُرَشيّ الهبّاريّ الكُوفيُّ. اسمه عبد الله. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: المحاربيّ، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وعيسى بن يونس، وأبي أسامة، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وعبد اللَّه بن زيدان البَجَليّ، وعلي بن العباس المقانعي، وعمر البجيري، ومطين، ومحمد بن الحسين الخثعمي الأشناني، وآخرون.
وثقة مطين أيضا، وقال: مات في آخر ربيع الأول سنة خمسين.

418 - ق: محمد بن ثواب بن سعيد الهباري، أبو عبد الله الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

418 - ق: محمد بن ثواب بن سعيد الهباري، أبو عبد الله الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عبد الله بن نمير، ويونس بن بكير، وأبي أسامة، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأبو نُعَيْم عبد الملك بْن عديّ، وأبو عَوَانَة، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ومحمد بْن نوح الْجُنْدَيْسَابُوريّ، وآخرون.
وكان ثقة.
قَالَ مُطَيَّن: تُوُفّي سنة ستين أيضاً.

318 - أحمد بن علي بن محمد، أبو نصر الهباري، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - أحمد بن عليّ بن محمد، أبو نصر الهبَّاري، البصْريّ. [المتوفى: 480 هـ]
شيخ مُسنّ يخضب، قدِم مَرْو، وحدَّث بسُنَن أبي داود عن أبي عمر الهاشميّ. وحدَّث بالسُّنن ببُخَارى، واتُّهم في ذلك.
قال: محمد بن عبد الواحد فيه: كذّاب لا تحلّ الرواية عنه. وكذا كذبه غيره.
وحدَّث بمَرْو في هذا العم. وسيُعاد.

378 - أحمد بن علي بن محمد بن يحيى بن الفرج، أبو نصر الهاشمي البصري، المعروف بالهباري وبالعاجي، المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - أحمد بن عليّ بن محمد بن يحيى بن الفَرَج، أبو نصْر الهاشميّ البصْريّ، المعروف بالهبّاريّ وبالعاجيّ، المقرئ المجوّد. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
أحد من عُنِي بالقراءات والفرائض.
قال ابن النّجّار: سافر في طلب القراءات، فدخل بغداد سنة ست عشرة وأربعمائة، وقرأ القرآن على أبي الحسن الحمّاميّ، وقرأ بدمشق على أبي عليّ الأهوازيّ، وبحَرَّان على الشّريف أبي القاسم عليّ بن محمد الزَّيْديّ، ثمّ جالَ في العراق، وخُراسان، وحدَّث بمرْو بكتاب " السُّنَن " لأبي داود، عن أبي عمر الهاشميّ؛ سمعه منه: أبو بكر محمد بن منصور السّمعانيّ. ثمّ دخل بُخَارى، وسَمَرْقَنْد، قرأ عليه أبو الكَرَم الشَّهّرُزُوريّ بالرّوايات.
قلت: إلى سورة الفتح.
وقال أبو سعد السّمعانيّ: حدثنا أبو طاهر محمد بن محمد الخطيب، قال: كان أبوك سمع من أبي نصر الهبّاريّ كتاب " السُّنَن "، فلمّا ورد العراق طعنوا في الهبّاريّ، ورَمَوه بالكذِب والتّعمّد فيه، وشرطوا عليه أن لا يروي عنه.
وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق: أبو نصر الهباري كذاب، لا تحل الرواية عنه.
قال خميس الحُوزيّ: وُلِد أبو نصْر بالبصرة سنة ست وتسعين وثلاثمائة، -[658]- وحدَّث بواسط سنة ثلاثٍ وثمانين، ويقال: إنّه مات بها، فالله أعلم.

90 - محمد بن صالح بن حمزة بن محمد، أبو يعلى ابن الهبارية، الهاشمي، العباسي الشريف البغدادي نظام الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - محمد بْن صالح بْن حمزة بْن محمد، أبو يَعْلَى ابن الهبّارّية، الهاشميّ، العبّاسيّ الشّريف البغداديّ نظام الدّين. [المتوفى: 504 هـ]
أحد الشّعراء المشهورين، أكثر شِعْره في الهجاء والسُّخْف، وكان ملازمًا لخدمة نظام المُلْك، وله كتاب " تاريخ الفطْنة في نظمْ كليلة ودِمْنَة "، وديوان شِعْره في ثلاث مجلَّدات، وهو القائل:
رأيتُ في النّوم عرسي وهي ممسكةٌ ... ذقني وفي كفّها شيءٌ مِن الأَدَمِ
مِعْوجَ الشّكل مسْوَدّ بِهِ نُقَط ... لكّن أسفله في هيئة القَدَم
حتّى تنبّهتُ مُحَمَّر القَذَال فلو ... طال الرُّقادُ عَلَى الشيخ الأديب عمي -[54]- قَالَ العماد الكاتب: تُوُفّي بِكَرْمان سنة أربعٍ وخمسمائة، وهبّار جدّ لأمّه.
وقيل: تُوُفّي سنة تسعٍ، فسأعيده هناك.

274 - محمد ابن الهبارية، هو محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، أبو يعلي الهاشمي، العباسي، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - محمد ابن الهبارية، هو محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن محمد بن عيسى بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ داود بْن عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بن عبد الله بن عباس، أبو يعلي الهاشمي، العباسي، البصري. [المتوفى: 509 هـ]
والهبارية هي من جداته، وهي من ذرية هبار بن الأسود بن المطلب.
قرأ الأدب ببغداد، وخالط العلماء، وسمع الحديث، ومدح الوزراء والأكابر. وله معرفة بالأنساب، وصنَّف كتاب " الصّادح والباغم والحازم والعازم "، نظمه لسيف الدّولة صَدَقة، وضمّنه حكَمًا وأمثالًا، ونظم كليلة ودِمْنة، وله كتاب " مجانين العقلاء "، وغير ذَلِكَ. وله كتاب " ذِكر الذّكْر وفضل الشّعْر ".
وقد بالغ في الهجو حتّى هجا أَبَاهُ وأمّه، وشعره كثير سائر، فمنه قصيدة شهيرة، أوّلها:
حَيّ عَلَى خير العمل
يقول فيها:
لو كان لي بضاعه ... أو في يدي صناعه
أكفى بها المَجَاعَهْ ... لم أخلع الخلاعةْ
ولم أُفِقْ مِن الخذَل ... ولا درستُ مسألَهْ
ولا رحلت بعملهُ ... ولا قطعت مجهلهْ
ولا طلبت منزلهْ -[128]-
ولا تعلّمتُ الْجَدَل ... ولا دخلتُ مدرسهْ
سِباعها مفترسهْ ... وجوههم معبَّسَهْ
ما لي وتلك المَنْحَسَةْ ... لولا النّفاقُ والخَبَل
الأصفر المنقوش ... شيدت بِهِ العروش
بِهِ الفتى يعيش ... وباسمه يطيش
مولاه ما شاء فعل ... يا عجبًا كلّ العَجَب
لا أدبٌ ولا حَسَب ... ولا تُقَى ولا نَسَب
يُغْني الفتى عَنِ الذَّهَب ... سبحانه عزّ وجل
بؤسًا لربّ المحبره ... وعيشه ما أكدره
ودرسه ودفترهْ ... يا ويله ما أدْبَرَهْ
إنّ لم تصدّقني فَسَل ... اصعد إلى تِلْكَ الغُرَف
وانظر إلى تلك الحِرفَ ... وابك لفضلي والشَّرَف
واحكم لضريّ بالسَّرَف ... واضرب بخذلاني المثل
وله القصيدة الطويلة التي أولها:
لو أن لي نَفْسًا هَربتْ لِما ... أَلْقى، ولكنْ لَيْسَ لي نَفْسُ
ما لي أُقيمُ لدى زعانفةٍ ... شُمّ القُرُون أُنُوفُهم فُطْسُ
لي مأتمٌ مِن سوء فِعْلِهِمُ ... ولهم بحُسن مدائحي عُرْسُ
وهجا في هذه القصيدة الوزير، والنقيب، وأرباب الدّولة بأسرهم فأطيح دمه، فاختفى مدّة، ثمّ سافر ودخل إصبهان، وانتشر ذِكره بها، وتقدَّم عند أكابرها، فعاد إلى طبْعه الأوّل، وهجا نظام المُلْك، فأهدر دمه، فاختفى، وضاقت عَليْهِ الأرض. ثمّ رمى نفسه عَلَى الإمام محمد بْن ثابت الخُجَنْديّ، -[129]- فتشفّع فيه، فعفا عَنْهُ النظام، فاستأذن في مديح، فأذن لَهُ فقام، وقال قصيدته الّتي أوّلها:
بعزّة أمرك دار الفَلَك ... حنانَيْك فالخَلْقُ والأمرُ لك!
فقال النظام: كذبْتَ، ذاك هُوَ الله تعالى.
وتمّم القصيدة، ثمّ خرج إلى كَرمان وسكنها، ومدح بها، وهجا عَلَى جاري طبيعته. وحدث هناك عن: أبي جعفر ابن المسلمة. سمع منه: محمد بْن عَبْد الواحد الدقاق، ومحمد بن إبراهيم الصيقلي في آخر سنة ثمان وتسعين.
وروى عنه: القاضي أحمد بن محمد الأرجاني الشاعر حديثًا عَنْ مالك البانْياسيّ.
قَالَ ابن النّجّار: فأخبرنا محمد بْن مَعْمَر الْقُرَشِيّ كتابةً أنّ أبا غالب محمد بن إبراهيم أخبره قال: أخبرنا أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح العباسي الشاعر بكرمان، قال: أخبرنا ابن المسلمة سنة ستين وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: أخبرنا الفريابي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا محمد بن جحادة - فذكر حديثًا.
وقد روى عَنْهُ مِن شِعْره: عُمَر بْن عَبْد الله الحربيّ، وأبو الفتح محمد بن علي النطنزي، وأحمد بن محمد بْن حفص الكاتب، وآخرون.
ومن غُرر قصائده قولّه:
يا صاحبي هات المُدامَة هاتِها ... فصبيحة النَّيْرُوز مِن أوقاتها
كَرْميّة، كَرَميّةً، ذهبيّةً ... لهبيّةً، بِكْرًا تقوم بذاتها
رقَّت وراقت في الزّجاج فخِلْتُها ... جادت بها العشّاق مِن عَبراتها
مِن كفّ هَيْفَاء القوام كأنّما ... عصرت سلّاف الخمْر مِن وَجَناتها
السّحْر في ألحاظها، والغَنْجُ في ... الفاظها، والدَّلّ في حَرَكاتها
أوَما ترى فصلَ الرّبيع وطِيبَه ... قد نَبّه الأرواح مِن رَقَداتها
والطَّيْرُ تصدح في الغُصون كأنمّا ... مَدَحَتْ نظامَ المُلْك في نَغَماتها
فانهض بنا وانشط لنأخُذَ فُرصةً ... مِن لذّة الأيّام قبل فَوَاتها
يا صاحِبَيْ سرّى فلا أُخفيكما ... ما أطيب الدُّنيا على علاتها -[130]-
قُمْ فاسقِنيها بالكبير، ورُحْ إلى ... راحٍ تُريح النفس من كرباتها
إن مت مِتُّ فخلّني وغوايتي ... إنّ الغواية حُلْوةٌ لِجُناتها
ولقد جريت على الصبابة والصّبي ... وجذبت أقراني إلى غاياتها
ثمّ ارْعَوَيْتُ وما بكفّي طائل ... مِن لذّة الدُّنيا سوى تبعاتها
وهي قصيدة طويلة.
قَالَ الأرجانيّ: سَأَلت ابن الهبّاريّة عن مولده، فقال: سنة أربع عشرة وأربعمائة.
وقال أبو المكارم يعيش بْن الفَضْلُ الكرماني الكاتب: مات بكرمان في جُمَادَى الآخرة سنة تسع وخمسمائة.
ولابن الهبارية:
وإذا البياذق في الدُّسْوت تَفَرْزَنَتْ ... فالرّأي أن يتبَيْذق الفِرْزانُ
خُذْ جُملة البَلْوَى ودعْ تفصيلها ... ما في البَريّة كلّها إنسانُ
ديوان ابن الهبارية
الشريف، أبي يعلى: محمد بن محمد، الهاشمي، العباسي الملقب: بنظام الدين البغدادي.
توفي: 504، بكرمان، (المتوفى: سنة 509، تسع وخمسمائة) .
قال: وديوانه كبير.
يدخل في: أربع مجلدات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت