|
(الوابل) الْمَطَر الشَّديد الضخم الْقطر وَرجل وابل جواد يبل بالعطايا
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوابل الصيب، في الكلم الطيب
للشيخ، الإمام، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية. |
|
والوبل: المطر الثقيل القطار، قال الله تعالى: فَأَصابَهُ وابِلٌ. [سورة البقرة، الآية 264].
وقال الله تعالى: كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ. [سورة البقرة، الآية 265] ولمراعاة الثقل قيل للأمر يخاف ضرره: وبال، قال الله تعالى: ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ. [سورة الحشر، الآية 15]. ويقال: «طعام وبيل، وكلأ وبيل» : يخاف وباله، قال الله تعالى: فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا [سورة المزمل، الآية 16]. «المفردات ص 511، والمعجم الوسيط (وبل) 2/ 1050». |