المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْإِمَارَة) منصب الْأَمِير وجزء من الأَرْض يحكمه أَمِير
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْإِمَارَة: بِالْفَتْح وَتَشْديد الْمِيم فِي (الباعثة) إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَبِدُون التَّشْدِيد لُغَة الْعَلامَة وَاصْطِلَاحا هِيَ الَّتِي يلْزم من الْعلم بهَا الظَّن بِوُجُود الْمَدْلُول كالغيم بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَطَر. فَإِنَّهُ يلْزم من الْعلم بِهِ الظَّن بِوُجُود الْمَدْلُول وَهُوَ الْمَطَر. وَقد يُطلق على الدَّلِيل الْقطعِي أَيْضا.
|
|
الإمارة: بالكسر، الولاية، وبالفتح العلامة، وعرفا: ما يلزم من العلم به الظن بوجود المدلول كالغيم بالنسبة للمطر.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثاني *تحول الإمارة إلى سلطنة بايزيد الأول: لم ينتقل «آل عثمان» من طور الإمارة إلى طور السلطنة إلا فى عهد «بايزيد الأول» المشهور بالصاعقة، لسرعة تنقله بجيوشه بين «أوربا» و «الأناضول» .
. وقد بذل «بايزيد» جهودًا عظيمة فى توحيد منطقة «الأناضول» تحت قيادته، وفى استمرار الفتوحات فى منطقة «البلقان» فدخل «رومانيا» وضم جنوبها - «الأفلاق» - إلى الدولة العثمانية، وفتح «سلانيك»، واستولى على «ينى شهر» وألحق «تساليا» بدولته، وفتح «اسكوب» ودخلت جيوشه «طورنوفا» وواصل فتوحاته فى «مقدونيا الشمالية» و «ألبانيا»،ونجح فى ضم «بلاد البلغار»، وجعلها ولاية عثمانية، ووصلت جيوشه إلى «اليونان» ودخل «أثينا»، وانتقل إلى «شبه جزيرة المورة» ودفع له الصرب جزية سنوية، كما حاصر «القسطنطينية» أربع مرات. ونتيجة لهذا توحدت «أوربا» كلها ضده لطرده من «البلقان» فتكونت حملة صليبية ضده فى (جمادى الأولى 798هـ= فبراير 1396م) بقيادة «سيجموند» ملك «المجر» الذى استنجد بالبابا وبملوك «أوربا» لإنقاذ «المجر» و «بيزنطة» من الخطر العثمانى، فحملت الحملة شعار: «سحق الأتراك أولا ثم احتلال القدس». وتكونت هذه الحملة من جيوش مجرية وفرنسية وألمانية وهولندية وإنجليزية وإيطالية وإسبانية بلغت نحو (130) ألف محارب، واجتازت نهر «الدانوب» وبلغت مدينة «نيكوبولى» وعندها دارت معركة طاحنة بينهم وبين الجيش العثمانى الذى بلغ عدده نحو (90) ألف جندى بقيادة «بايزيد الصاعقة». وانتهت معركة «نيكوبولى» بانتصار العثمانيين، وبوقوع كثير من أشراف «فرنسا» فى الأسر، منهم: «الكونت دى نيفر» قائد قوات «بورغوينا» وولى عهدها، وقد أقسم هذا الكونت على عدم العودة إلى محاربة العثمانيين، ولكن بعد قرار «بايزيد» بإطلاق سراح الأمراء الأسرى، أراد أن يحل «الكونت دى نيفر» من قسمه، فقال له: «أيها الكونت! لك أن تعود مرة أخرى لمحاربتى، لكى تمسح العار |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكم نصب الخليفة:
1 - نصب الإمام للمسلمين واجب لحماية بيضة الإسلام، وتدبير أحوال المسلمين، وإقامة الحدود، واستيفاء الحقوق، والحكم بما أنزل الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها:
1 - عن عبدالرحمن بن سمرة رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا عبدالرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة، فإن أُعطيتها عن مسألة وُكلتَ إليها، وإن أُعطيتها عن غير مسألة أُعنتَ عليها .. )). متفق عليه (¬1). 2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنِعْم المرضعة وبِئْست الفاطمة)). أخرجه البخاري (¬2). 3 - عن أبي موسى رضي الله عنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من قومي فقال أحد الرجلين: أمِّرنا يا رسول الله، وقال الآخر مثله، فقال: ((إنا لا نوليِّ هذا من سأله ولا من حرص عليه)). متفق عليه (¬3). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7147)، واللفظ له، ومسلم برقم (1652). (¬2) أخرجه البخاري برقم (7148). (¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7149)، واللفظ له، ومسلم ((في كتاب الإمارة)) برقم (1733) |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
45 - الإمارة
هو مصطلح إدارى معمول به في الدول الإسلامية، مشتق من الفعل أمر أى صار أميرا، كما قصد به الولاية على الإقليم، ومهمته قريبة من مهمة المحافظ أومديرالناحية فى وقتنا الحاضر. ونظام الإمارة كان معروفا منذ زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى بعث أمراءه على الأقاليم، لكن الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه هو أول من وضع نظاما دقيقا لأوضاع وأحوال الأمراء. والإمارة على أنواع منها العام والخاص: ومن أنواع الإمارة العامة: إمارة الاستكفاء وهى التى يعقدها الخليفة لمن يريده من كبار رجال دولته لإدارة إقليم ما. كذلك من أنواع الإمارة العامة إمارة الاستيلاء، وهى التى يعقدها رئيس الدولة مضطرا لمن يستبد بإدارة إقليم من الأقاليم ويستولى على السلطة فيه، ولكنه يعترف بالخلافة خوفا من سخط العامة. عندئذ يوليه الخليفة أمر الاقليم، وهذا النوع من الإمارة عرفته الدولة الإسلامية فى النصف الثانى من القرن الثالث الهجرى التاسع الميلادى. أما الإمارة الخاصة: فهى التى يوليها الخليفة أحد رجال دولته؛ لأداء مهمة بعينها مثل إمارة الجيش، أو الحج. أ. د/عبد الله محمد جمال الدين __________ مراجع الاستزادة: 1 - الأحكام السلطانية والإمارات الدينية الماوردى: مطبعة الحلبى فى القاهرة بدون تاريخ. 2 - المقدمة: ابن خلدون، القاهرة 1966م. 3 - دائرة المعارف الإسلامية: مادة "إمارة" المصادر المبينة بها |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
علي بن جعفر بن فلاح واليا على طرابلس سنة 386 هـ، إذا كنا نعلم ذلك، فإننا لا نعلم شيئا عن عوامل وصول بني عمار إلى طرابلس: قضاة ثم حكاما، فليس في المصادر التاريخية التي في أيدينا ما يدل على بدء قيامهم فيها. فبعد وفاة جد الأسرة الحسن بن عمار سنة 386 هـ، لا نرى أمامنا شيئا من أخبارها، ويمتد ذلك حوالي ثلاثة أرباع القرن حتى يبرز لنا اسم أبي الكتائب عمار صاحب أبي الفتح الكراجكي، المتوفي سنة 449 هـ والذي ألف له الكراجكي كتاب (عدة البصير في حج يوم الغدير).
أما أول من استقل بطرابلس من بني عمار فهو أبو طالب الحسن بن عمار المشهور بأمين الدولة، وقد ظل يعد نفسه تابعا للدولة الفاطمية حتى سنة 462 هـ (1070 م)، حيث استقبل بطرابلس فقامت بذلك إمارة بنى عمار. ومات أمين الدولة سنة 464 هـ. (1072 م). فتولى بعده ابن أخيه علي بن محمد بن عمار المعروف بجلال الدولة الذي استمر حكمه حتى سنة 492 هـ. وتولى بعده أخوه عمار بن محمد بن عمار ذو السعدين المعروف بفخر الملك وبقي حتى سنة 501 هـ، حيث ذهب إلى بغداد مستنجدا بالسلاجقة على الصليبيين. وفي سنة 502 هـ (1109 م). احتل الصليبيون طرابلس بعد نضال طويل. منقبة مؤسس الإمارة، أمين الدولة الحسن بن عمار كان أمين الدولة كبير العقل سديد الرأي، عالما، فقيها، كاتبا مجيدا، ألف كثيرا من الكتب النفيسة. أما منقبته الكبرى فهي تأسيسه (دار العلم) التي جمع فيها أول الأمر أكثر من مئة ألف كتاب. وكان يبعث، في التفتيش عن الكتب، إلى جميع الأقطار ويبذل في شرائها باهظ الأثمان، ويجلب لها الكتب النادرة. واستمر الأمر بعده في عهد خلفائه، هذا فضلا عن عنايته بالعلم وطلابه فيها وتشجيعهم على الوصول إلى طرابلس لمتابعة الدراسة. وإلى جانب دار العلم قامت (دار الحكمة) التي قدم إليها العدد الكثير من طلاب العلم، حتى لقد أصبحت طرابلس كعبة علم ومركزا من أعظم المراكز العلمية |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أمير صقلية وتولي خفاجة الإمارة وغزوه.
247 - 861 م إن أمير صقلية العباس بن الفضل توفي سنة سبع وأربعين ومائتين، فولى الناس عليهم ابنه عبد الله بن العباس، وكتبوا إلى الأمير بإفريقية بذلك، وأخرج عبد الله السرايا ففتح قلاعاً متعددة منها: جبل أبي مالك وقلعة الأرمنين وقلعة المشارعة، فبقي كذلك خمسة أشهر، ووصل من إفريقية خفاجة بن سفيان أميراً على صقلية، فوصل في جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين ومائتين، فأول سرية أخرجها سرية فيها ولده محمود، فقصد سرقوسة فغنم، وخرب وأحرق، وخرجوا إليه فقاتلهم فظفر، وعاد فاستأمن إليه أهل رغوس؛ وقد جاء سنة اثنتين وخمسين أن أهل رغوس استأمنوا فيها، فربما هو خطأ تأريخي أو هما حادثتان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انضمام الإمارة السلجوقية إلى الدولة العثمانية.
921 - 1515 م بعد أن استطاع السلطان العثماني سليم الأول أن ينتصر على الصفويين في معركة جالديران ترك جيشا كان مهمته الاستيلاء على الرقة وأروفة وماردين والموصل، وقبل هذا قام السلطان بعد أن انتهى من استراحته حتى انتهى الشتاء رجع إلى أذربيجان ففتح فيها بعض القلاع ودخل إمارة ذي القادر السلجوقية وأميرها علي دولات التي كانت تعتبر تحت سيطرة المماليك، وهذه الإمارة تضم مدن أبلستين ومرعش وعينتاب فأصبحت الآن في ضمن الدولة العثمانية وقد عين عليها ابن شاه سوار، وهذا القتال من قبل إمارة ذي القادر أثار حفيظة السلطان المملوكي قانصوه الغوري الذي جهز جيشا وتوجه به إلى الشام لقتال العثمانيين الذين توجهوا هم أيضا إلى الشام. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثاني *تحول الإمارة إلى سلطنة بايزيد الأول: لم ينتقل «آل عثمان» من طور الإمارة إلى طور السلطنة إلا فى عهد «بايزيد الأول» المشهور بالصاعقة، لسرعة تنقله بجيوشه بين «أوربا» و «الأناضول» ..
وقد بذل «بايزيد» جهودًا عظيمة فى توحيد منطقة «الأناضول» تحت قيادته، وفى استمرار الفتوحات فى منطقة «البلقان» فدخل «رومانيا» وضم جنوبها - «الأفلاق» - إلى الدولة العثمانية، وفتح «سلانيك»، واستولى على «ينى شهر» وألحق «تساليا» بدولته، وفتح «اسكوب» ودخلت جيوشه «طورنوفا» وواصل فتوحاته فى «مقدونيا الشمالية» و «ألبانيا»،ونجح فى ضم «بلاد البلغار»، وجعلها ولاية عثمانية، ووصلت جيوشه إلى «اليونان» ودخل «أثينا»، وانتقل إلى «شبه جزيرة المورة» ودفع له الصرب جزية سنوية، كما حاصر «القسطنطينية» أربع مرات. ونتيجة لهذا توحدت «أوربا» كلها ضده لطرده من «البلقان» فتكونت حملة صليبية ضده فى (جمادى الأولى 798هـ= فبراير 1396م) بقيادة «سيجموند» ملك «المجر» الذى استنجد بالبابا وبملوك «أوربا» لإنقاذ «المجر» و «بيزنطة» من الخطر العثمانى، فحملت الحملة شعار: «سحق الأتراك أولا ثم احتلال القدس». وتكونت هذه الحملة من جيوش مجرية وفرنسية وألمانية وهولندية وإنجليزية وإيطالية وإسبانية بلغت نحو (130) ألف محارب، واجتازت نهر «الدانوب» وبلغت مدينة «نيكوبولى» وعندها دارت معركة طاحنة بينهم وبين الجيش العثمانى الذى بلغ عدده نحو (90) ألف جندى بقيادة «بايزيد الصاعقة». وانتهت معركة «نيكوبولى» بانتصار العثمانيين، وبوقوع كثير من أشراف «فرنسا» فى الأسر، منهم: «الكونت دى نيفر» قائد قوات «بورغوينا» وولى عهدها، وقد أقسم هذا الكونت على عدم العودة إلى محاربة العثمانيين، ولكن بعد قرار «بايزيد» بإطلاق سراح الأمراء الأسرى، أراد أن يحل «الكونت دى نيفر» من قسمه، فقال له: «أيها الكونت! لك أن تعود مرة أخرى لمحاربتى، لكى تمسح العار |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الإمارة
لأبي عبد الله: أحمد بن سليمان الزبيري، الشافعي. المتوفى: سنة 317، سبع عشرة وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الإمارة، في حق السيارة
للشيخ: علي بن ميمون المغربي، الحسني. وهي: رسالة. أولها: (الحمد لله المنعم علينا بالإيمان والإسلام ... الخ) . ذكر فيها: أنه توجه من دمشق، إلى جبل عجلون، في محرم، سنة 915، خمس عشرة وتسعمائة، فوجد هناك أمورا شنيعة ابتدعها من لا خلاق له من الفقراء، فكتبها. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: الإمارة بالكسر، والإمرة: الولاية، يقال: أمر على القوم يأمر من باب قتل، فهو أمير، وأمر يأمر إمارة، وإمرة:
صار لهم أميرا، ويطلق على منصب الأمير، وعلى جزء من الأرض يحكمه أمير. فائدة: الولاية: إما أن تكون عامة، فهي الخلافة أو الإمامة العظمى، وإما أن تكون خاصة على ناحية كأن ينال أمر إقليم ونحوه، أو على عمل خاص من شئون الدولة كإمارة الجيش، وإمارة الصدقات، وتطلق على منصب أمير. الإمارة: تكون في الأمور العامة، ولا تستفاد إلّا من جهة الإمام. أما الولاية: فقد تكون في الأمور العامة، وقد تكون في الأمور الخاصة، وتستفاد من جهة الإمام، أو من جهة الشرع أو غيرهما كالوصية بالاختيار والوكالة. والفرق بين الأمارة والعلامة: أن العلامة: ما لا ينفك عن الشيء كوجود الألف واللام على الاسم. والأمارة: تنفك عن الشيء كالغيم بالنسبة للمطر. «معجم مقاييس اللغة (أمر) ص 38، والمصباح المنير (أمر) ص 9، والتعريفات للشريف الجرجاني ص 30، والتوقيف للمناوى ص 90، والحدود الأنيقة للشيخ زكريا الأنصاري ص 83، والدستور لأحمد بكرى 1/ 177، 178، والموسوعة الفقهية 6/ 194، 196، 197، 200، 216». |