معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحِصنَان:
تثنية حصن: وهو موضع بعينه، قال أبو محمد اليزيدي: قال لي المهدي والكسائي حاضر: كيف نسبوا إلى البحرين فقالوا بحراني؟ قال: وكيف نسبوا إلى الحصنين قالوا حصنيّ؟ قال: ولم لم يقولوا حصناني؟ فقلت: لو نسبوا إلى البحرين فقالوا بحريّ لم يعرف إلى البحرين نسبوا أم إلى البحر وأمنوا اللّبس في الحصنين إذ لم يكن موضع آخر ينسب إليه غير الحصنين فقالوا حصنيّ، فقال الكسائي: لو سألني الأمير لأجبت بأجود من جوابه، فقال: قد سألتك، فقال الكسائي: إنهم لما نسبوا الحصنينيّ كانت فيه نونان فقالوا حصنيّ اجتزاء بإحدى النونين ولم يكن في البحرين إلا نون واحدة فقالوا بحراني، فقال اليزيدي: فكيف ينسب رجل من بني جنّان، فإن قلت جنيّ على قياسك فقد سوّيت بينه وبين المنسوب إلى الجنّ فإن قلت جنّاني رجعت عن قياسك وجمعت بين ثلاث نونات؟ قلت أنا: قول اليزيدي أمنوا اللّبس في الحصنين محال، فإن في بلاد العرب مواضع كثيرة يقال لها الحصن، غير مثناة يأتي ذكرها عقيب هذا، فإن نسب إلى الحصنين بما نسب إلى الحصن التبس بما نسب إلى الحصن كما أنهم لو نسبوا إلى البحرين تجري لالتبس بما نسب إلى [1] في هذا البيت إقواء. البحر فبطلت حجة اليزيدي، وهذا خبر يتداوله العلماء منذ أيام اليزيدي وإلى هذه الغاية لم أر من أنكره، وهو عجب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحِصْنُ:
بالكسر، والحصن مأخوذ من الحصانة وهو المنعة: وهو ثنية بمكة بموضع يقال له المفجر خلف دار يزيد بن منصور، وقال أبو بكر بن موسى: الحصن ثنية بمكة بينها وبين دار يزيد بن منصور فضاء يقال له المفجر. والحصن أيضا: موضع بين حلب والرّقّة، ينسب إليه محمد بن حفص الحصني، يروي عن معمر وأبي حنيفة، كذا قال أبو سعد. وهناك حصن يقال له حصن عديس كما تذكره في حصن الأكراد. والحصن الأبيض، وليس بحصن: موضع باليمن من أعمال سنحان. وحصن الأكراد: هو حصن منيع حصين على الجبل الذي يقابل حمص من جهة الغرب، وهو جبل الجليل المتصل بجبل لبنان، وهو بين بعلبك وحمص، وكان بعض أمراء الشام قد بنى في موضعه برجا وجعل فيه قوما من الأكراد طليعة بينه وبين الفرنج وأجرى لهم أرزاقا فتديروها بأهاليهم ثم خافوا على أنفسهم في غارة فجعلوا يحصنونه إلى أن صارت قلعة حصينة منعت الفرنج عن كثير من غاراتهم، فنازلوه فباعه الأكراد منهم ورجعوا إلى بلادهم وملكه الفرنج، وهو في أيديهم إلى هذه الغاية، وبينه وبين حمص يوم، ولا يستطيع صاحبها انتزاعها من أيديهم، وقال الحافظ أبو موسى الأصبهاني عن أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي قال: ذكر ابن أبي حاتم محمد بن حفص الحصني وقال: موضع بين الرقة وحلب، وهذا يقال له حصن الأكراد، قلت أنا: وقوله وهذا يقال له حصن الأكراد من لبس أبي موسى وهو خطأ لما ذكرنا، وأما ما ذكره ابن أبي حاتم فخبّرني الوزير القاضي الأكرم أبو الحسن علي بن يوسف الشيباني القفطي، أدام الله حراسته، أن بين بالس ومنبج موضعا يقال له حصن عديس، وهذا بين الرقة ونواحي حلب حصن الدّاويّة، ويقال: الدّيويّة، حصن حصين بنواحي الشام، والديوية الذين ينسب الحصن إليهم قوم من الأفرنج يحبسون أنفسهم لجهاد المسلمين ويمنعون أنفسهم من النكاح وغيره، ولهم أموال وسلاح، ويتعاونون القوة ويعالجون السلاح، ولا طاعة عليهم لأحد. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الحِصن: كل موضع محمي ومحرز لا يوصل إلى جوفه.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، الخَفِرة، الحَيِيَّة وَقد خَفِرتْ خَفَراً وتَخَفَّرت والخَفَر - شِدَّة الحَيَاء والخَرِيدة والخَرِيد مِثْلها، ابْن دُرَيْد، خَرِيدَة بَيِّنَة الخَردَ وَالْجمع خُرُدُ، الْأَصْمَعِي، التَّخَرُّد - الاسْتحِيْاء، صَاحب الْعين، جارِيَة خَرِيدةٌ - بِكْر لم تُمْسَسْ قَطٌّ والجميع الخَرَائِدُ والخُرَّد والخَرُود - الخَفِرة الحَيِيِّة الَّتِي قد جازَتِ الإعصار وَلم تبلُغِ التَّعْنيسَ، قَالَ ابْن جنى، خَرِيدة وخُرَّدٌ وَهُوَ أحدُ مَا خَرَج إِلَى فُعَّل فِي الشُّذُوذ، ابْن دُرَيْد، الخَودْ - الحَيِيِّة وَقد تقدم أَنَّهَا الحَسَنة الخَلْق وَقَالَ امْرَأَة سَتِرةٌ وسَتِيرةٌ وسَتِير - خَفِرَة، صَاحب الْعين، البَهْنانَة - اللَّيِّنَة فِي مَنْطِقها وعَمَلها وَقد تقدم أَنَّهَا الضَّحَّاكة وَأَنَّهَا الطَّيِّبة الرِّيح، ابْن السّكيت، الحَصَان - الحافِظَة لَفَرْجِها، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، امْرَأَة حَصَانٌ على نَحْو قَوْلهم بناءٌ حَصِين فِي المعنَى أرادُوا أَن يُخبِروا أَن البِنَاء مُحْرز لمن لَجَأَ إِلَيْهِ وَأَن الْمَرْأَة مُحْرِزة لِفْرجها وخالَفُوا فِيهِ بَين البناءَيْن على نَحْو العِدْل والعَدِيل، أَبُو عَليّ، وَكَذَلِكَ قَالُوا فرسٌ حِصَانٌ لِأَنَّهُ مُحْرِز لفارِسِه، ابْن السّكيت، حَصُنَت حُصْناً وتَحَصَّنتْ وَأنْشد: الحُصْن أَدْنَى لُوْ تَأَيْيِّته من حَثْيِك التُّرْبَ على الرَّاكِبِ سِيبَوَيْهٍ، حَصُنَتْ حِصْناً، أَبُو عبيد، امْرَأَة حَصَانٌ بَيِّنة الحَصَانة والحُصْنِ والحَصْنِ، قَالَ أَبُو عَليّ، وأمَّا الحَوَاصِن فعلَى قَوْلهم امْرَأَة حاصِنٌ وَأنْشد: حَوَاصِنِها والمُبْرِقاتِ الرَّوانِي ابْن السّكيت، امْرَأَة مُحْصِنَة ومُحْصَنَة - وَهِي الحُرَّة مالم تَفْضَح نفْسَها بِرِيبة ورجُل مُحْصَنٌ ومُحْصِن - وَهُوَ الَّذِي تَزَوَّج - قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا للْمَرْأَة حَصُنَت حُصْنا وَهِي حَصَان كَجُبنَت وَهِي جَبَان وَإِنَّمَا هَذَا كالحِلْم والعَقْل وَقَالُوا حِصْنا كَمَا قَالُوا عِلْماً، ابْن السّكيت، الرَّزانُ - الرَّزِينة وَهِي العاقِلَة اللازِمة لمقْعدها وَقد رَزُنت وَقد رَزُنت رَزَانة ورزُونا، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الرَّزِين من الحِجارة والحَديد وَالْمَرْأَة رَزَانٌ فَرّقُوا بَين مَا يُحْمَل وَبَين مَا ثَقُل فِي مَجْلِسه فَلم يَخِفَّ، صَاحب الْعين، الرَّزِين - الثَّقِيل من كُلِّ شَيْء، أَبُو زيد، رَزَنْت الشيءَ أَرْزُنة رَزْناً - رُزْتِ ثقَله، أَبُو عبيد، الثَّقَال كالرَّزَان وَقد ثَقُلَت، أَبُو عَليّ، القَوْل فِي الثَّقَال والثَّقِيل كالقول فِي الرَّزان والرَّزِين
وَقد تقدم أَن الثَّقَال الِكْفال، ابْن السّكيت، ومنهنَّ العَفِيفَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، عَفَّ كَمَا قَالُوا قلَّ قِلَّةً، ابْن السّكيت، عَفَّت تَعِفُّ عِفَّة وعَفَافاً وعَفَافة - هُوَ تَرْك كلِّ قَبِيح أَو حرامٍ، صَاحب الْعين، العَفِيفة من النِّساء - السَّيِّدة الخَيِّرة الَّتِي لَا فَوْقَ لَهَا وَلَا بَعْد لَهَا إِذا فَضَّلوها وأصل العِفَّة الكَفُّ عَمَّا لَا يَحِلُّ وَعَن كل قَبِيح وَقد تَعَفَّفَت وَالرجل عَفٌّ وعَفِيف، ابْن السّكيت، وَمِنْهُم المَأْمُونة - وَهِي المُسْتَراد لمْثلها يُقَال لكل من رُغِب فِيهِ إنَّه لُمْستَرادٌ لِمثْله - أَي أَن مِثْلَه مَطْلوب، صَاحب الْعين، امْرَأَة قَدِعة وقَدُوع - كثِيرَة الخَير قليلةُ الْكَلَام - أَبُو عبيد، العَقِيلةُ من النِّسَاء - الكَرِيمة وَقيل هِيَ الَّتِي خُدِّرت مشتَقٌ من العَقْل وَهُوَ الحبْسُ، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة مَنِيعة ومُمْتَنِعة ومُتَمَنِّعة - لاتُؤَاتِي على فاحِشَة وَقد مَنُعت مَنَاعة وكل من امْتَنَع فقد مَنُع مَنَاعة ومَنَعاً، |
|
المفسر أبو بكر بن عبد المؤمن بن حريز بن معلَّى الحسيني الحصني (¬2)، تقي الدين.
ولد: سنة (752 هـ) اثنتين وخمسين وسبعمائة. من مشايخه: الشريشي، والزهري، وابن الجابي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "له في الزهد والتقلل من الدُّنْيا حكايات تضاهي ما نقل عن الأقدمين وكان يتعصب للأشاعرة ... " أ. هـ. • الضوء اللامع: "كان خفيف الروح منبسطًا له نوادر ويخرج مع الطلبة إلى الفتوحات ويبعثهم على الانبساط واللعب والمماجنة، مع الدين والتحرز في أقواله وأفعاله، وتزوج عدة ثم انحرف قبل الفتنة عن طريقته وأقبل على ما خلق له وتخلى عن النساء وانجمع عن النّاس مع المواظبة على الاشتغال بالعلم والتصنيف، ثم بعد الفتنة زاد تقشفه وزهده وإقباله على الله تعالى والجماعه وصار له أتباع واشتهر اسمه وامتنع من مكالمة كثيرين لا سيما من يتخيل فيه شيئًا وصار ¬__________ * خلاصة الأثر (1/ 87)، ديوان الإسلام للغزي (1/ 164)، هدية العارفين (1/ 240)، أعلام فلسطين (1/ 99)، الأعلام (2/ 67)، معجم المؤلفين (1/ 439). (¬1) الأخرم: على صيغة أفعل من الخرم بالخاء والراء. كما في خلاصة الأثر. * طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 97)، إنباء الغمر (8/ 110)، الضوء اللامع (11/ 81)، الشذرات (9/ 273)، البدر الطالع (1/ 166)، كشف الظنون (1/ 203)، معجم المفسرين (1/ 110)، الأعلام (2/ 69)، معجم المؤلفين (1/ 445). (¬2) نسبة إلى الحصن من قرى حوران. قدوة العصر في ذلك وتزايد اعتقاد النّاس فيه وألقيت محبته في القلوب وأطلق لسانه في القضاة، وحط على التقى بن تيمية فبالغ وتلقى ذلك عنه طلبة دمشق وثارت بسببه فتن كثيرة، وتصدى للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع مزيد احتقاره لبني الدّنْيا وكثرة سبهم حتى هابه الأكابر، وانقطع في آخر وقته في زاوية بالشاغور وكتب بخطه الكثير قبل الفتنة، وجمع التصانيف المفيدة في الفقه والتصوف والزهد وغيرها. وقال: "ترجمه بعضهم بالإمام العلامة الصوفي العارف بالله تعالى المنقطع إليه زاهد دمشق في زمانه الأمار بالمعروف النهاء عن المنكر الشديد الغيرة لله والقيام فيه الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم وأنه المشار إليه هناك بالولاية والمعرفة بالله. وذكره المقريزي في عقوده باختصار وقال إنه كان شديد التعصب للاشاعرة منحرفًا عن الحنابلة انحرافًا يخرج فيه عن الحد فكانت له معهم بدمشق أمور عديدة وتفحش في حق ابن تيمية وتجهر بتكفيره من غير احتشام بل يصرح بذلك في الجوامع بحيث تلقى ذلك عنه أتباعه واقتدوا به جريًا على عادة أهل زماننا في تقليد من اعتقدوه وسيعرضان جميعًا على الله الذي يعلم المفسد من المصلح ولم يزل على ذلك حتى مات عفا الله عنه" أ. هـ. • طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "كان خفيف الروح منبسطًا له نوادر ويخرج إلى النزه ويبعث الطلبة على ذلك مع الدين المتين والتحري في أقواله وأفعاله وتزوج عدة نساء ثم انقطع وتقشف وانجمع وكل ذلك قبيل القرن ثم ازداد بعد الفتنة تقشفه وانجماعه وكثرت مع ذلك أتباعه حتى امتنع من مكالمة النّاس وصار يطلق لسانه في القضاة وأصحاب الولايات وله في الزهد والتقلل من الدّنْيا حكايات تضاهي ما نقل عن الأقدمين وكان يتعصب للأشاعرة وأصيب سمعه وبصره فضعف وشرع في عمارة رباط داخل باب الصغير فساعده النّاس بأموالهم وأنفسهم ثم شرع في عمارة خان السبيل ففرغ في مدة قريبة، زاد غيره أنه لما بناه باشر العمل فيه الفقهاء فمن سواهم حتى كان الحافظ ابن ناصر الدين كثير العمل فيه مع أنه ممن كان يضع من مقداره لرميه إياه باعتقاد مسائل ابن تيمية، وكراماته كثيرة وأحواله شهيرة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه شافعي، عارف بالحديث والتفسير ... نشأ وتعلم بدمشق وتوفي بها. وإليه تنسب (زاوية الحصني) في محلة الشاغور بدمشق" أ. هـ. وفاته: سنة (829 هـ) تسع وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن" آيات متفرقة من أول القرآن إلى سورة الأنعام في مجلد، وله "شرح صحيح مسلم" في ثلاث مجلدات، وله في التصوف مصنفات وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك صلاح الدين الأيوبي آمد وتسليمها إلى صاحب الحصن.
579 محرم - 1183 م نزل صلاح الدين بحرزم، تحت ماردين، فلم ير لطمعه وجهاً، فسار عنها إلى آمد، على طريق البارعية، وكان نور الدين محمد بن قرا أرسلان يطالبه في كل وقت بقصدها وأخذها وتسليمها إليه، على ما استقرت القاعدة بينهما، فوصل إلى آمد سابع عشر ذي الحجة من سنة ثمان وسبعين ونازلها، وأقام يحاصرها، وقاتلهم صلاح الدين، ونصب المجانيق، وزحف إليها، وهي الغاية في الحصانة والمنعة، بها وبسورها يضرب المثل، وابن نيسان على حاله من الشح بالمال، وتصرفه تصرف من ولت سعادته وأدبرت دولته؛ فلما رأى الناس ذلك منه تهاونوا بالقتال، وجنحوا إلى السلامة، وأمر صلاح الدين أن يكتب على السهام إلى أهل البلد يعدهم الخير والإحسان إن أطاعوه، ويتهددهم إن قاتلوه، فزادهم ذلك تقاعداً وتخاذلاً، وأحبوا ملكه وتركوا القتال؛ فوصل النقابون إلى السور، فنقبوه وعلقوه، فلما رأى الجند وأهل البلد ذلك طمعوا في ابن نيسان واشتطوا في المطالب، فحين صارت الحال كذلك أخرج ابن نيسان نساءه إلى القاضي الفاضل، وزير صلاح الدين، يسأله أن يأخذ له الأمان ولأهله وماله، وأن يؤخره ثلاثة أيام حتى ينقل ما له بالبلد من الأموال والذخائر؛ فسعى له الفاضل في ذلك، فأجابه صلاح الدين إليه، فسلم البلد في العشر الأول من المحرم، فلما تسلمها صلاح الدين سلمها نور الدين إلى صاحب الحصن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك الكامل ملك الحصن.
856 ربيع الأول - 1452 م توفي الملك الكامل خليل بن الملك الأشرف أحمد بن الملك العادل سليمان، صاحب حصن كيفا من ديار بكر، ملك الحصن بعد قتل أبيه الملك الأشرف في سنة ست وثلاثين وثمانمائة, وتوفي هو قتيلاً بيد ولده في شهر ربيع الأول. وتولى ولده الملك من بعده، ولقب بالملك الناصر، ودام في مملكة الحصن إلى شهر رمضان من نفس السنة, فوثب عليه ابن عمه الملك حسن وقتله، وسلطن أخاه أحمد، ولقبه بلقب أبيه المقتول، الملك الكامل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن طاهر، الفقيه أَبُو طاهر ابن الحصنيّ، الحمويّ الشّافعيّ. [المتوفى: 561 هـ]-[244]-
من فُقهاء دمشق. روى عَنْ أَبِي عليّ بن نبهان، ومحمد بن محمد ابن المهدي، وأبي طالب الزينبي، وأبي طالب اليوسفي، وأبي طاهر الحنائي، وابن المَوَازِينيّ. روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابن عساكر، وابنه القاسم، وأبو القاسم بن صصرى، وأبو نصر ابن الشّيرازيّ. وتُوُفّي بدمشق في صفر، ووُلِد بحماه فِي سنة خمسٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
608 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن طاهر، أبو حَفْص ابن الحصْنيّ، الحَمَويّ، ثُمَّ الدَّمشقيّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع من عليّ بن الحسين ابن أشليها، ونصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصّيصيّ، وأبي يعلى حمزة ابن الحُبُوبيّ. روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والشّهاب القُوصيّ. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
709 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَسَن. أَبُو عَبْد اللَّه ابن الحُصْنيّ، الحمويّ الصُّوفيّ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سَمِعَ عَبْد الرّزّاق بن نصر النّجّار، وغيره. وحدَّث بدمشق ومصر. وكان من صوفية الخانقاه السعيدية. روى عنه الشرف ابن عساكر، والحافظ الدمياطي، وغيرهما. وأجاز للعماد ابن البالِسيّ، وغيره. بقي إلى قريب الأربعين. -[339]- وممن كان بعد الثلاثين وستمائة حيًّا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - سنجر، الأمير عَلَمُ الدّين الحِصْنيّ. [المتوفى: 674 هـ]
تُوُفِّيَ بدمشق فِي جُمَادَى الأولى. وكان من أمراء الُألُوف. وقد ناب في سلطنة دمشق وقتا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - أبو الْحَسَن بْن عَبْد العظيم بْن أبي الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل، المحدّث، العالم، مَكِين الدين ابن الحصني، المصري. [المتوفى: 674 هـ]
ولد بمصر في أحد الجماديين سنة ستمائة وسمع الكثير من الْجَمّ الغفير. وكتب وتعب وحصّل وفهِم وأكثر عن أصحاب السِّلَفيّ. ذكره الشّريف عزّ الدّين فقال: تُوُفِّيَ فِي تاسع عشر رجب وقال: كتب وقرأ ولم يزل يسمع ويفيد ويقرأ للطلبة إِلَى حين وفاته وكان حَسَن القراءة، فاضلًا، متميزا، ثقة، جميل السيرة، سمعت منه ورافقتُه مدّةُ وسمعت بقراءته جُملة من الكُتُب الكبار والأجزاء المنثورة. وكان حَسَن الأخلاق، مأمون الصُّحْبة، كثير الإفادة. وقد سمّاه بعض الطَّلَبة: ثابتًا وبعضُهم: عَلِيًّا. قلت: وله ولدان حَيّان شُهْدَة ومحمد قد حدّثا، مات مُحَمَّد قديما وشهدة سنة إحدى وعشرين فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - عَلِيّ بْن سالم بن سلمان، علاء الدين الحصْنيّ والي زُرَع. [المتوفى: 688 هـ]
صودر وطُلب منه مائة ألف درهم وعُصِر فشنق نفسه بالعذراويّة فِي ربيع الأوّل. ولعلّهم شنقوه سرًّا، وقد سَمِعَ الكثير من ابن عَبْد الدائم وخلْق، وكتب الأجزاء وحدث ووقف أجزاءه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحصن الحصين، من كلام سيد المرسلين
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري، الشافعي. المتوفى: سنة 739، تسع وثلاثين وسبعمائة (833) . وهو من الكتب الجامعة للأدعية، والأوراد، والأذكار الواردة في الأحاديث والآثار. ذكر فيه أنه أخرجه من الأحاديث الصحيحة، وأبرزه (عدة عند كل شدة) ، ولما أكمل ترتيبه طلبه عدوه، وهو تيمور، فهرب منه مختفياً، وتحصن بهذا الحصن، فرأى سيد المرسلين صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالساً على يمينه، وكأنه عليه الصلاة والسلام، يقول له: ما تريد؟ فقال: يا رسول الله، ادع الله لي وللمسلمين، فرفع يديه، فدعا، ثم مسح بهما وجهه الكريم. وكان ذلك ليلة الخميس، فهرب العدو ليلة الأحد، وفرج الله سبحانه وتعالى عنه وعن المسلمين؛ ببركة ما في هذا الكتاب الجامع ما لم يجمعه مجلدات من التآليف. ورمز للكتب (المأخوذ عنها) بالرموز المعهودة بين أهل الحديث، وذكر مقدمة تشتمل على أحاديث في فضل الدعاء، والذكر وآدابه، وأوقات الإجابة، وأمكنتها، ثم الاسم الأعظم، والأسماء الحسنى، ثم ما يقال في الصباح والمساء، وفي الحياة إلى الممات، ثم الذكر العام، ثم الاستغفار، ثم فضل القرآن، ثم الدعاء، ثم ختمه بفضل الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. وفرغ من تأليفه: يوم الأحد الثاني وعشرين من ذي الحجة، سنة 791، إحدى وتسعين وسبعمائة، بمدرسته التي أنشأها برأس عقبة الكتان داخل دمشق، وجميع أبوابها مشيدة بالأحجار، والناس في جهد عظيم من الحصار، والمياه مقطوعة، والأيدي إلى الله سبحانه وتعالى مرفوعة، وكل أحد خائف على نفسه وماله، وقد أحرق ظواهر البلد، ونهب أكثره. ولقد أحسن من قال: (شعر) إن نابك الأمر المهو * ل اذكر إله العالمينا وإذا بغى باغ عليك * فدونك الحصن الحصينا ثم شرحه: شرحاً مفيداً بالقول، وسماه: (مفتاح الحصن) . أوله: (الحمد لله، على ما علم ... الخ) . ذكر فيه أنه وعد عند تأليفه أن يجعل في آخره فصلاً لحل مشكلاته، ولما انتهى سارت به الركبان في البلدان، وكذا مختصراه (عدة الحصن) و (الجنة) كلاهما له. ولما مضى نحو من أربعين سنة، وفى بما وعد به من ذلك الشرح، وفرغ في رمضان سنة 831، إحدى وثلاثين وثمانمائة، بمدينة شيراز. ثم إن الشيخ: علي بن السلطان محمد الهروي، المعروف: بالقاري. نزيل مكة المكرمة. المتوفى: بها بعد الثلاثين وألف، (سنة 1016، ست عشرة وألف) . شرح الحصن شرحاً، ممزوجاً، بسيطاً. وسماه: (الحرز الثمين، للحصن الحصين) . أوله: (الحمد لله، الذي جعله ذكره حصناً حصيناً 000 الخ) . وفرغ في النصف الأخير من جمادى الآخرة سنة 1008، ثمان وألف. وأما مختصره المسمى: (بعدة الحصن) فهو على عشرة أبواب. أوله: (الحمد لله، الذي جعل ذكره عدة ... الخ) . ولهذا المختصر ترجمة بالفارسية، مسماة: (بغرفة الحصن) . للسيد، أصيل الدين: عبد الله بن عبد الرحمن الحسيني، الواعظ. أوله: (الحمد الجميل الذي يحب الجمال ... الخ) . ذكر: أنه زاد عليه بعضاً من المهمات، ورتب على خمسة فصول، وخاتمة. وفرغ في جمادى الأولى، سنة 837، سبع ثلاثين وثمانمائة، ببلدة هراة. وللأصل أيضاً ترجمة تركية. ليحيى بن عبد الكريم، سماها: (مصباح الجنان) . وجعلها على بابين، مشتملة على زيادة من خصائص النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. أوله: (الحمد لله الحميد ... الخ) (1/ 670) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عدة الحصن
مختصره. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غرفة الحصن الحصين
مر في الحاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح الحصن
مر في: الحاء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ من أهل الجزيرة.
روى عن مالك وموسى بن أعين. ضعفه الدارقطني. |
|
قال ابن فارس: الحاء، والصاد، والنون: أصل واحد منقاس، وهو الحفظ، والحياطة، والحرز، وكل موضع حصين لا يوصل إلى جوفه، والجمع: حصون، وإحصان، وحصنة.
وحصن الشيء حصانة: منع فهو حصين، أي: منيع، وأحصن الشيء وحصنه: صانه ومنع، والحصانة: المنعة. «معجم مقاييس اللغة (حصن) ص 267، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 618، والمعجم الوجيز (حصن) ص 157». |