نتائج البحث عن (الْحفر) 16 نتيجة

(الْحفر) مَا حفر من الْأَشْيَاء والبئر الموسعة فَوق قدرهَا وَالتُّرَاب الْمُسْتَخْرج من الْمَكَان المحفور والهزال وصفرة تعلو الْأَسْنَان أَو تقشر فِي أُصُولهَا (ج) أحفار (جج) أحافير
(الحفراة) المذراة والفأس وشجرة لَهَا قُرُون وَشَوْك وزهرة بَيْضَاء وَلَا تكون إِلَّا فِي الأَرْض الغليظة
(الحفرة) مَا يحْفر فِي الأَرْض وَغَيرهَا (ج) حفر
الحُفْرَةُ:
بالضم ثم السكون، واحدة الحفر: موضع بالقيروان يعرف بحفرة أيوب، ينسب إليه يحيى بن سليمان الحفري المقري، يروي عن الفضيل بن عياض وأبي معمر عبّاد بن عبد الصمد، روى عنه ابنه عبيد الله.
الحِفرِدُ، كزِبْرِجٍ: حَبُّ الجَوْهَرِ، ونَبْتٌ.
الحفر: بالسكون: التراب الذي يخرج من الحفرة. وبالتحريك تآكل الأسنان.

الحَفَرُ فِي الأسْنَان

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الحَفَرُ فِي الأسْنَان: مَا يلزق بهَا من بَاطِن أَو ظَاهر.

بَاب الْحفر

المخصص

صَاحب الْعين حفرت الشَّيْء أحفره حفراً واحتفرته - نقيته وَاسم المحتفر - الحفرة وَالْجمع حفر والحفيرة والحفر وَقيل الحفرة - الْبِئْر الموسعة وَقد تقدم والحفر أَيْضا - التُّرَاب الْمخْرج من الشَّيْء المحفور والمحفرة والمحفار - المسحاة وَنَحْوهَا مِمَّا يحْفر بِهِ ابْن السّكيت ركية حفيرة وحفر - بديع وَالْجمع أحفار صَاحب الْعين الخد وَالْأُخْدُود - الحفرة تحفرها فِي الأَرْض مستطيلة خددتها أخدها خداً والمخدة - حَدِيدَة تخد بهَا الأَرْض أَبُو حنيفَة الأكر - الْحفر فِي الأَرْض واحدتها أكرة وَمِنْه قيل للحراث أكار ابْن دُرَيْد أكر يأكر أكراً إحتفر أكرةً فِي الغدير ليجتمع فِيهَا مَاء السَّمَاء فيغترفه صافياً صَاحب الْعين قبت الأَرْض قوباً وقوبتها - حفرت فِيهَا شبه التقوير وَقد انقابت وتقوبت أَبُو عبيد الحفنة وَجَمعهَا حفن وَقيل هِيَ الحفرة يحتفرها السَّيْل فِي الغلظ من الأَرْض فِي مجْرى المَاء أَبُو عبيد الثبرة - كالحفنة ابْن دُرَيْد وَهِي الثبرة أَبُو عبيد الجوبة - الحفرة والزبية - الْبِئْر تحتفر للأسد والقفية - مثل الزبية إِلَّا أَن فَوْقهَا شَجرا والمغواة - كالزبية تحفر للأسد والبؤرة والبورة - كالزبية ابْن دُرَيْد الوأرة وَجَمعهَا وأر ووئار - حُفْرَة غامضة أَبُو زيد الجفرة - الحفرة الواسعة المستديرة ابْن دُرَيْد وَالْجمع جفار صَاحب الْعين الْحُقُوق - فقر فِي الأَرْض وَهِي كسور فِيهَا فِي منعرج الرمل وَفِي الأَرْض المتقفرة وَهُوَ قدر مَا يختفي فِيهَا الانسان أَو الدَّابَّة ابْن دُرَيْد وَاحِدهَا خق وَهُوَ الأخقوق وَمن قَالَ اللخقوق فَإِنَّمَا هُوَ غلط والأوقة - حُفْرَة يجْتَمع فِيهَا المَاء وَجَمعهَا أوق والوجيل والموجل - حُفْرَة يستنقع فِيهَا المَاء يَمَانِية والمرهة - حفيرة يجْتَمع فِيهَا مَاء السَّمَاء والهوقة - حُفْرَة كَبِيرَة يجْتَمع فِيهَا المَاء وتألفها الطير وَالْجمع هوق والركعة - الهوة فِي الأَرْض يَمَانِية والعقة - حُفْرَة عميقة فِي الأَرْض وَمِنْه انعق الْوَادي - عمق وَمِنْه اشتقاق العقيق للوادي الْمَعْرُوف صَاحب الْعين الخليقة - الحفيرة المخلوقة فِي الأَرْض وَقيل هِيَ الْبِئْر الَّتِي لَا مَاء فِيهَا وَقَالَ كبس الحفرة يكبسها كبساً - طواها بِالتُّرَابِ وَغَيره

وَاسم ذَلِك التُّرَاب - الكبس صَاحب الْعين الشيام - حُفْرَة أَو أَرض رخوة

بَاب آلَات الْحَرْث والحفر

المخصص

أَبُو حنيفَة العوامل والفدن - بقر الحراثة والفدان - الثوران اللَّذَان يفدن عَلَيْهِمَا وَلَا يُقَال للْوَاحِد مِنْهُمَا فدان قَالَ وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ فدان وأفدنه وفدن لم يثفل والكك لَا أَدْرِي أفارسي أم نبطي وَالسّنة وَالسّنَن - السِّكَّة وَالسَّلب - الْعود الَّذِي يكون فِي طرف السّنة وَهُوَ أطول أَدَاة الفدان ولطوله سمي سلباً وَهُوَ الويج والهيس يَمَانِية والقناحة - الْخَشَبَة الَّتِي يشد بهَا عيانها وَهُوَ الطّرف من حَدِيد الَّذِي يجمع السّنة فِي السَّلب وَقيل العيان - الحديدة الَّتِي تكون فِي طرف الفدان وَجمعه أعينة سِيبَوَيْهٍ وَعين لأَنهم لَا يكْرهُونَ من الضمة على الْبَاء مَا يكْرهُونَ مِنْهَا على الْوَاو وَقَالَ عَليّ وَمن قَالَ أزر فَخفف وَهِي التميية لزمَه أَن يَقُول عين كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ عَن يُونُس أَن من الْعَرَب من يَقُول صيد وبيض فِي جمع صيود وبيوض على اللُّغَة التميمية أَبُو حَاتِم الفتيل - حبيل دَقِيق من الخزم أَو من الليف أَو من الْقد يوثق فَوق الْحلقَة الَّتِي يُقَال لَهَا العيان عِنْد ملتقى الدجرين والتوثيق - الْحَبل الَّذِي فِي طرفِي المقرنة يوثق فِي أَعْنَاق الثورين أَبُو حنيفَة النَّعْل - الحديدة والأرعوة والنيرة والنير وَجَمعهَا أنيار ونيران والمضمد والمضمدة كل ذَلِك - الْخَشَبَة المعترضة على أَعْنَاق الثورين وَالَّذِي تشد بِهِ العصافير والمقرنة أَبُو حَاتِم المقرن - الْخَشَبَة الَّتِي تشد على رَأس الثورين وَالْقرَان والقرن - خيط من سلبٍ وَهُوَ قشر يفتل يوثق على عنق كل وَاحِد من الثورين ثمَّ يوثق فِي وسطهما اللؤمة أَبُو حنيفَة الدستق - الْخَشَبَة الَّتِي يقبض عَلَيْهَا الحراث فيعتمد بهَا على السّنة لتغوص فِي الأَرْض والسيفان - العودان اللَّذَان يمسك بهما الحراث والمقوم - الْخَشَبَة الَّتِي يمسك بهَا الحراث والواسط - هُوَ الَّذِي يكون وسط النير والعضادتان - العودان اللَّذَان فِي النير والخشبة الَّتِي تشد عَلَيْهَا السّنة تسمى الدجر والدجر وَمِنْهُم من يَجْعَلهَا دجرين أَبُو حَاتِم الدجران - عودان يجعلان على ملتقى اللؤمة واللؤمة واللأمة - جماع آلَة الفدان عيدانها وحديدها وَهِي كلؤمة الْبَعِير وَهِي - جمَاعَة جهازه الَّذِي يرحل بِهِ واللؤمة - الهيس بلغَة عمان ابْن دُرَيْد الهيس - الفدان يَمَانِية أَبُو حَاتِم الْجَرّ - الْحَبل الَّذِي فِي طرف اللؤمة إِلَى وسط المضمدة وَأنْشد: 3 وكلفوني الْجَرّ والجر عمل ابْن دُرَيْد الغبقة - خيط أَو عرقة تشد فِي الْخَشَبَة المعترضة على سَنَام الثور إِذْ كرب أَبُو حنيفَة المسمعان - خشبتان تشدان فِي الْعُنُق أَبُو حَاتِم الْمشْط - شبحة فِيهَا أَسْنَان فِي وَسطهَا هراوة يقبض عَلَيْهَا وتسوى بهَا القصاب ويغطى بهَا الْحبّ وَقد مشطت الأَرْض ابْن دُرَيْد النوجر - الْخَشَبَة الَّتِي تكرب بهَا الأَرْض وَلَا أحسبها عَرَبِيَّة مَحْضَة والسميقان - خشبتان تجعلان فِي خَشَبَة الفدان المعترضة على سَنَام الثور عَن يَمِين وشمال وَقيل السميقان فِي النير - عودان قد لوقي بَين طرفيهما نحت غبغب الثور وشدا بخيط أَبُو حنيفَة عضم الفدان - لوحه العريض الَّذِي فِي رَأسه الحديدة الَّتِي تشق بهَا الأَرْض والجميع أعضمة وعضم وَالَّذِي يمسك بِهِ المذري هُوَ أَيْضا عضم وَالَّذِي يشد بِهِ العضم يُسمى والمالق والمملقة -

خَشَبَة عريضة تجرها الثيران وَقد اثقلت لتستوي آثَار السّنة فتتلمأ على الْحبّ أَبُو حَاتِم المجر - شبحة فِيهَا أَسْنَان وَفِي طرفها نقران يكون فيهمَا حبلان وَفِي اعلى الشبحة نقران فيهمَا عود مَعْطُوف وَفِي وَسطهَا عود يقبض عَلَيْهِ ثو يوثق بالثورين فتغمز الْأَسْنَان فِي الأَرْض حَتَّى تحمل مَا قد أثير من التُّرَاب حَتَّى يأتيا بِهِ الْمَكَان المنخفض جررت الأَرْض أجرهَا جراً والسماخ - الثقب الَّذِي بَين الدجرين من آلَة الفدان وَالْجمع أسمخة أَبُو حَاتِم القفص - حَدِيدَة من أَدَاة الْحَرْث غَيره سحوت الأَرْض سحواً وسحيتها سحياً - قشرتها للاصلاح وَاسم مَا سحو تهابه - المسحاة والمعابد - الْمساحِي وعترة المسحاة - نصابها وَقيل خَشَبَة مُعْتَرضَة فِي نصابها يعْتَمد عَلَيْهَا الْحَافِر ابْن دُرَيْد السخف - حفر الأَرْض والمسخفة - المسحاة وَالصَّاد مضارعة والسخاخين الْمساحِي أَبُو حَاتِم المجنب - شبحة مثل الْمشْط إِلَّا أَنَّهَا لَيست لَهَا أَسْنَان وطرفها الْأَسْفَل مرهف يرفع بهَا التُّرَاب على الأعضاد والفلجان وَقد جنبت الأَرْض بالمجنب صَاحب الْعين المر - المسحاة
1458- الحفري 1: "م، 4"
الإِمَامُ الثَّبْتُ القُدْوَةُ الوَلِيُّ أَبُو دَاوُدَ عُمَرُ بنُ سَعْدٍ الحَفَرِيُّ الكُوْفِيُّ العَابِدُ.
وَالحَفَرُ: مَوْضِعٌ بِالكُوْفَةِ، وَهُوَ بِكُنْيَتِهِ أَشْهَرُ.
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، وَمِسْعَرِ بنِ كِدَامٍ، وَصَالِحِ بن حسان، وَبَدْرِ بنِ عُثْمَانَ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَعِدَّةٍ.
وَلَمْ يَرْحَلْ وَلَكِنَّهُ ثِقَةٌ صَاحِبُ حَدِيْثٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَمَحْمُوْدُ بنُ غَيْلاَنَ، وَإِسْحَاقُ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَعَلِيُّ بنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَبَنُو أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ عَبَّاسٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يُقَدِّمُ الحَفَرِيَّ فِي حَدِيْثِ سُفْيَانَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيِّ، وَقَبِيْصَةَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ رَجُلٌ صَالِحٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَانَ مِنَ الصَّالِحِيْنَ الثِّقَاتِ.
حُكِيَ: أَنَّهُ أَبطَأَ يَوْماً فِي الخُرُوْجِ إِلَى الجَمَاعَةِ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَعْتَذِرُ إِلَيْكُم، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِي ثَوْبٌ غَيْرُ هَذَا، صَلَّيْتُ فِيْهِ ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ بَنَاتِي حَتَّى صَلَّيْنَ فِيْهِ ثُمَّ أَخَذْتُهُ، وَخَرَجْتُ إِلَيْكُم.
قَالَ وَكِيْعُ بنُ الجَرَّاحِ: إِنْ كَانَ يُدْفَعُ بِأَحَدٍ فِي زَمَانِنَا فَبِأَبِي دَاوُدَ الحَفَرِيِّ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: لاَ أَعْلَمُنِي رَأَيْتُ بِالكُوْفَةِ أَعْبَدَ مِنْهُ.
قَالَ الهُجَيْمِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَوْهَرِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا دَاوُدَ الحَفَرِيَّ، وَكَانَ لاَ يُرَى أَدِيْمُ جسده من الشعر وعليه خِرْقَتَانِ: إِزَارٌ وَرِدَاءٌ فِيْهِ عِدَّةُ رِقَاعٍ، وَكَانَ إذا أراد أن ينتشر خَرَجَ مِنَ المَسْجَدِ، وَكَانَ مَسْجِدُهُم مُحَصَّباً. فَقِيْلَ: أَلَيْسَ كَفَّارَتُهَا دَفْنَهَا? فَيَقُوْلُ: لَعَلِّي أُؤْخَذُ قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ.
وَتَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ فَأَصْدَقَهَا ثَلاَثَةَ دَنَانِيْرَ، وَكَانَ قُوْتُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ قُرْصَيْنِ وَبِفِلْسٍ فِجْلٌ أَوْ هِنْدَبَا.
قَالَ أَبُو حَمْدُوْنَ الطَّيِّبُ المُقْرِئُ: دَفَنَّا أَبَا دَاوُدَ الحَفَرِيَّ رَحِمَهُ اللهُ، وَتَرَكْنَا بَابَهُ مَفْتُوْحاً مَا كَانَ فِي البَيْتِ شَيْءٌ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ ثَلاَثٍ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: مَاتَ، وَقَدْ شَاخَ أَحسِبُهُ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبْعِيْنَ وَحَدِيْثُهُ عِنْدَنَا متيسر.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 403"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 2019"، والمعرفة والتاريخ "1/ 195، 717"، "2/ 622"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 596"، والأنساب للسمعاني "4/ 173" والعبر "1/ 340"، والكاشف "2/ ترجمة 4122"، وتهذيب التهذيب "7/ 452"، وتقريب التهذيب "2/ 56" وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5166".

وقعة الحفرة في الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة الحفرة في الأندلس.
191 - 806 م
أوقع الأمير الحكم بن هشام الأموي، صاحب الأندلس، بأهل طليطلة، فقتل منهم ما يزيد على خمسة آلاف رجل من أعيان أهلها. وسبب ذلك أن أهل طليطلة كانوا قد طمعوا في الأمراء، وخلعوهم مرة بعد أخرى، وقويت نفوسهم بحصانة بلدهم وكثرة أموالهم، فلم يكونوا يطيعون أمراءهم طاعة مرضية، فلما أعيا الحكم شأنهم أعمل الحيلة في الظفر بهم، فاستعان في ذلك بعمروس بن يوسف المعروف بالمولد حيث دخل طليطلة وأنسوا به واطمأنوا له وأشاع عمروس أن عبد الرحمن يريد أن يتخذ لهم وليمة عظيمة، وشرع في الاستعداد لذلك، وواعدهم يوماً ذكره، وقرر معهم أن يدخلوا من باب، ويخرجوا من آخر ليقل الزحام، ففعلوا ذلك فلما كان اليوم المذكور أتاه الناس أفواجا فكان كلما دخل فوج، أخذوا وحملوا إلى جماعة من الجند على حفرة كبيرة في ذلك القصر، فضربت رقابهم عليها فذلت رقابهم بعدها وحسنت طاعتهم بقية أيام الحكم وأيام ولده عبد الرحمن، ثم انجبرت مصيبتهم، وكثروا فلما هلك عبد الرحمن وولي ابنه محمد عاجلوه بالخلع.

بدء أعمال الحفر في قناة السويس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بدء أعمال الحفر في قناة السويس.
1275 رمضان - 1859 م
بدأت في مصر أعمال حفر قناة السويس وهي القناة التي تربط بين البحرين الأبيض والأحمر، واستمر الحفر في القناة لمدة 10 سنوات ونصف، وقد شارك فيه 60 ألف فلاح مصري، وبلغ طولها آنذاك 162,5 كم، وافتتحت للملاحة في 19 من نوفمبر 1869م.

281 - م 4: عمر بن سعد أبو داود الحفري الكوفي العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - م 4: عُمَر بْن سعْد أبو داود الحَفَريّ الكُوفيُّ العابد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
والحَفَرِ: مكانٌ بالكوفة، وذِكره بالكنية أولى.
عَنْ: مالك بْن مِغْوَلٍ، ومِسْعَر، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وصالح بْن حسّان، وبدر بْن عثمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ومحمود بْن غَيْلان، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وعليّ بْن حرب، ومحمد بْن رافع، وعبد بْن حُمَيْد، وطائفة.
قَالَ عَبَّاس: سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يقدّمه في حديث سُفْيَان عَلَى محمد بْن يوسف وقبيصه.
وقال وكيع: إن كَانَ يدفع بأحد في زماننا فبأبي داود.
وقال علي ابن المَدِينيّ: لا أعلمني رأيت بالكوفة أعبد منه.
وقال أبو حاتم: صدوق، رَجُل صالح.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كَانَ من الصالحين الثّقات.
حُكي أَنَّهُ أبطأ يومًا في الخروج إليهم، ثمّ خرج، فقال: أعتذر إليكم، فإنه لم يكن لي ثوبٌ غيرُ هذا، صلَّيت فيه، ثمّ أعطيتُهُ بناتي حتّى صَلَّيْن فيه، ثمّ أخذته وخرجت إليكم.
وقال أبو حمدون المقرئ: دفنا أبا داود الحَفَريّ رحمه اللَّه وتركنا بابه مفتوحًا، ما كَانَ في البيت شيء. -[135]-
قال ابن سعد وغيره: مات في جمادى الأولى سنة ثلاث.

11 - د ن: أحمد بن المفضل القرشي الحفري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - د ن: أحمد بن المفضّل الْقُرَشِيُّ الحَفَريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى عثمان رضي الله عنه.
عَنْ: الثوري، والحَسَن بن صالح، وإسرائيل، وأسباط بن نصر.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي شَيْبَة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم.
كان صَدُوقًا، من رؤساء الشيعة.
وقال ابن سعد: مات في ذي القعدة سنة خمس عشرة ومائتين.

أحمد بن المفضل [م د س] الكوفي الحفري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الثوري.
وله عن أسباط بن نصر، وإسرائيل.
وعنه أبو زرعة وأبو حاتم.
قال الأزدي: منكر الحديث.
روى عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي - مرفوعا: يا على، إذا تقرب الناس إلى خالقهم بأنواع البر فتقرب إليه بأنواع العقل.
وقال أبو حاتم: كان من رؤساء الشيعة، صدوق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت