نتائج البحث عن (الْعمرَان) 10 نتيجة

(الْعمرَان) أَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا
(الْعمرَان) الْبُنيان وَمَا يعمر بِهِ الْبَلَد وَيحسن حَاله بوساطة الفلاحة والصناعة وَالتِّجَارَة وَكَثْرَة الأهالي ونجح الْأَعْمَال والتمدن يُقَال استبحر الْعمرَان وَالْعدْل أساس الْعمرَان وَعلم الْعمرَان (عِنْد ابْن خلدون) علم الِاجْتِمَاع
العِمْرَانِيّةُ:
قرية كبيرة وقلعة في شرقي الموصل متاخمة لناحية شوش والمرج فيها رستاق وكروم، والقلعة آلت إلى الخراب ما بقي منها شيء، وبها كهف يقولون إنه كهف داود يزار.
النحوي، اللغوي، المفسر: عليّ بن محمّد بن عليّ بن أحمد، أَبو الحسن، العِمراني الخوارزمي.
من مشايخه: الزمخشري والإمام عمر التُّرْجُماني، والحسن بن سليمان الخجندي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "العمراني حجة الأفاضل. سيد الأدباء قدوة مشايخ الفضلاء. المحيط بأسرار الأدب، والمطلع على غوامض كلام العرب، فحول العلماء يرجعون إليه ويقرؤون عليه، ويفزعون في حل المشكلات وشرح المعضلات إليه، وهو مع العلم الغزير والفضل الكثير علم في الدين والصلاح المتين: وإنه في الزهادة والسداد وحسن الأعتقاد أطهر أقرانهِ ذيلًا من العيوب وأنقاهم جيبًا عن اقتراف الذنوب، وكان يذهب مذهب الرأي والعدل (¬1)، وله شعر حسن فمنها في مدح النبي ﷺ:
هدى إلى دين إبراهيم أُمَّتَهُ ... وكلهم بِعقال الشركِ معقولُ
وكلُّ أصحابه أهوى وأمنحُهُمْ ... ودّي ومبغضيهم في الدين مدخولُ
وصاحبُ المصطفى في الغار يتبعه ... وهو الذي مالُهُ في الله مبذولُ
وتلوه عمرُ الفاروقُ أزهر إن ... رآه إبليسُ ولى وهو مخذولُ
وأقتدي بابن عفّان الذي فُرِيَت ... أوداجُهُ وهو بالقران مشغولُ
وبالوصي ابن عم المصطفي فله ... مناقبٌ جمةُ في شرحها طولُ
وأن أقضاهم قد كان أفضلهم ... فانظر فذا عن رسول الله منقولُ
¬__________
* معجم الأدباء (5/ 1961). اللباب (2/ 151)، الجواهر المضية (2/ 613) الوافي (22/ 94)، بغية الوعاة (2/ 195)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 433)، روضات الجنات (5/ 252)، الأعلام 41/ 329)، معجم المؤلفين (2/ 514)، معجم المفسرين (1/ 376)، المسائل الاعتزالية في تفسير الكشاف (1/ 27).
(¬1) أي مذهب المعتزلة.

محبتي لهم ديني ومعتقدي ... فإنْ أزُغْ عنهمُ غالتنيَ الغولُ
* الوافي: "
كان ولوعًا بالسماع كتوبًا وكان مع العلم الغزيز والوافر، فيه دين وصلاح وزهادة وكان يذهب مذهب الرأي والعدل. ".أ. هـ.
* الأعلام: "
من علماء المعتزلة. كانت له منزلة عند السلطان سنجر ابن ملكشاه ثم حبسهُ سنة (545 هـ) " أ. هـ.
وفاته: نحو (560 هـ) ستين وخمسمائة.
من مصنفاته: "
تفسير القرآن، واسمه "شماريخ الدرر في تفسير الآي والسور"، "وأشتقاق الأسماء" و"المواضع والبلدان".

بنو عمار والعمران

تاريخ دولة آل سلجوق

ويتابع القول: فلما بلغ فخر الملك انتظام الأمور للسلطان محمد وزوال كل مخالف رأى لنفسه وللمسلمين قصده والانتصار به ا. هـ.
لقد استقبل فخر الملك في بغداد من السلطان ومن الخليفة بحفاوة بالغة، فطالب بالنجدة وتعهد أنه إذا أجيب استنجاده وأرسلت معه العساكر يوصل إليهم جميع ما يلتمسونه. قال ذلك للخليفة وللسلطان، فلم ينل غير الوعود، فعاد إلى دمشق خائبا!..
وقد حدثت في غيابه مؤامرات عليه ساهم فيها نائبه، ما أخرج الأمر من يده وحيل بينه وبين العودة إلى طرابلس. وفي سنة 503 هـ. كان الصليبيون يدخلون طرابلس. ويوجز ابن الأثير ذلك بهذه الجمل: ومد الإفرنج القتال عليها من الأبراج والزحف، فهجموا على البلد وملكوه عنوة وقهرا ونهبوا ما فيها وأسروا الرجال وسبوا النساء والأطفال، ونهبوا الأموال وغنموا من أهلها من الأموال والأمتعة وكتب دور العلم الموقوفة ما لا يعد ولا يحصى، فإن أهلها كانوا من أكثر بلاد الله أموالا وتجارة. وعاقب الإفرنج أهلها بأنواع العقوبات وأخذت دفائنهم وذخائرهم في مكامنهم.
وكانت المكتبة الكبرى من ضحاياهم إذ أحرقوها بكل ما فيها.
بنو عمار والعمران
لم يغفل بنو عمار النواحي العمرانية في إمارتهم، فمن أهم ما عنوا به المشاريع المائية، فأمنوا لطرابلس ريا منظما من النهر الذي عرف بعد ذلك باسم نهر (أبو علي)، ولا يزال حتى اليوم يعرف بهذا الاسم، فقد كان نهر قاديشا يفيض فيحدث أضرارا ولا ينتفع منه، فوضع فخر الملك أبو عليّ ابن عمار خطة إنمائية تنظم أمور النهر وتمنع فيضانه، وتجريه في أقنية للريّ، فعاد على المدينة ومنطقتها بالخير العميم، ونمت المزروعات والبساتين والحدائق، وتشكل من ذلك ثروة زراعية ساعدت على رقي المجتمع، وازدهرت الحقول والأرضين المحيطة بالمدينة بوفرة مزروعاتها وتنوعها

113 - محمد بن محمد بن القاسم بن منصور، أبو بكر بن عمران العمراني الكسبوي النسفي، الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - محمد بْن محمد بْن القاسم بْن منصور، أبو بكر بن عمران العمراني الكسبوي النَّسَفيّ، الوزير. [المتوفى: 513 هـ]
ثمّ ترك الوزارة في آخر عمره، وتوفي في ذي القِعْدة سنة ثلاث عشرة، وهو ابن ثلاثٍ وثمانين سنة، قاله مصنَّف القنْد، وحدث عنه، قال: أخبرنا الدهقان إبراهيم بن محمد الحاجي الخلمي.

300 - يحيى بن سالم بن أسعد بن يحيى، الفقيه أبو الخير بن أبي الخير العمراني الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - يحيى بْن سالم بن أسعد بْن يحيى، الفقيه أبو الخير بْن أبي الخير العِمْراني الشّافعيّ، [المتوفى: 558 هـ]
مصنَّف كتاب "البيان" فِي المذهب.
قيل: إنه كان يكرر على "المهذب" لأبي إسحاق، فكان يقرؤه فِي ليلةٍ واحدة. وله مصنَّفات مفيدة منها: "غرائب كتاب الوسيط" للغزالي. نَشَر العِلْم باليمن، ورحل الناس إليه وتفقهوا عليه.
توفي في هذه السنة.

514 - الحسن بن الحسن بن محمد ابن العمراني. أبو محمد الموصلي، المعروف بابن الأثير شرف الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

514 - الْحَسَن بن الحسن بن محمد ابن العُمرانيّ. أَبُو مُحَمَّد المَوْصِليّ، المعروف بابن الأثير شرف الدّين. [المتوفى: 648 هـ]
حدث عن: يحيى الثُّقفيّ، وَعَبْد الله بن علي بن سويدة التّكريتيّ روى عَنْهُ: شيخنا الدّمياطيّ، وقال: تُوُفّي في ربيع الأول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت