المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الموازنة) الميزانية و (موازنة سعر الصّرْف) (فِي الاقتصاد) عملية تقوم بهَا البنوك وَهِي شِرَاء الأوراق الْأَجْنَبِيَّة الَّتِي هِيَ مَوْضُوع الصّرْف من الْجِهَات الَّتِي هَبَطت فِيهَا أثمانها لتبيعها فِي الْجِهَات الَّتِي ارْتَفع فِيهَا السّعر (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الموازين) جمع الْمِيزَان وَالْمِيزَان الْوَاحِد مَعَ سنجه
|
|
الموازنة:[في الانكليزية] Equilibrium [ في الفرنسية] Equilibre هي عند أهل البديع من المحسّنات اللفظية وهي تساوي الفاصلتين أي الكلمتين الأخيرتين من الفقرتين أو المصراعين في الوزن دون التقفية. ففي النّثر نحو نمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، فلفظا مصفوفة ومبثوثة متساويان وزنا لا تقفية لأنّ الأول على الفاء والثاني على الثاء إذ لا عبرة بتاء التأنيث على ما تقرّر. وفي النظم نحو:هو الشمس قدرا والملوك كواكب هو البحر جودا والكرام جداول ثم الظاهر من قولهم دون التقفية إنّه يجب في الموازنة أن لا تتساوى الفاصلتان في التقفية البتّة، وحينئذ يكون بينها وبين السجع تباين، ويحتمل أن يراد أنّه يشترط فيها التساوي في الوزن ولا يشترط التساوي في التقفية وحينئذ يكون بينهما عموم من وجه لتصادقهما في مثل سرر مرفوعة وأكواب موضوعة، وصدق الموازنة بدون السجع في مثل نمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وبالعكس في مثل ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا. وأمّا ما ذكره ابن الأثير من أنّ الموازنة هي تساوي فواصل النثر وصدر البيت وعجزه في الوزن لا في الحرف الأخير كما في السجع، فكلّ سجع موازنة وليس كلّ موازنة سجعا، فمبني على أنّه يشترط في السجع تساوي الفاصلتين وزنا ولا يشترط في الموازنة تساويهما في الحرف الأخير، كشديد وقريب ونحو ذلك. ثم إنّه بعد تساوي الفاصلتين وزنا دون تقفية إن كان ما في إحدى القرينتين من الألفاظ أو أكثر ما في إحداهما مثل ما يقابله من القرينة الأخرى في الوزن سواء كان مثله في التقفية أو لم يكن، خصّ هذا النوع من الموازنة باسم المماثلة فهي من الموازنة بمنزلة الترصيع من السجع نحو:وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ. وهذا مثال مما يكون أكثر ما في إحدى القرينتين مثل ما يقابله من الأخرى لا جميعه إذ لا تماثل في الوزن في آتيناهما وهديناهما. ومثال الجمع قول البحتري:فاحجم لمّا لم يجد فيك مطمعا وأقدم لمّا لم يجد عنك مهربا وتبين بهذا أنّ المماثلة لا تختص بالشعر كما وهم البعض، كذا في المطول.
|
|
الموازاة:[في الانكليزية] In straight line ،parallelism [ في الفرنسية] En ligne droite ،parallelisme بالزاء المعجمة عند الحكماء والمتكلّمين هي الاتحاد في الوضع وتسمّى بالمحاذاة أيضا كما سبق. وتوازي النقاط كونها على سمت واحد لا يكون بعضها أرفع وبعضها أخفض.وبهذا المعنى قيل الخط المستقيم خط يقع النقط المفروضة فيه كلّها متوازية. وعلى هذا قيل الخط المستقيم خط تتحاذى النقط المفروضة عليه، فإنّ التوازي والتحاذي هاهنا بمعنى واحد، ومرجع هذا المعنى إلى الأول، أي الاتحاد في الوضع كما لا يخفى. والتوازي قد يطلق في الخطوط المستقيمة ويعنى به كونها في سطح واحد بحيث لا تتلاقى وإن أخرجت في الطرفين إلى غير النهاية. واعترض عليه بأنّ أقليدس صرّح بأنّ الخطوط المتوازية لا يلزم أن يكون جميعها في سطح واحد، فالتقييد بالسطح الواحد مخلّ بجامعية التعريف. ولا يخفى أنّه لو لم يقيّد بذلك لزم أن يكون كلّ خط واقع في أحد السطحين المتوازيين متوازيا لكلّ خط واقع في السطح الآخر إذ هما لا يتلاقيان، ولو أخرجا إلى غير النهاية. وفي السطوح المستوية ويراد به كونها على وضع لا تتلاقى وإن أخرجت في الجهات إلى غير النهاية. اعلم أنّ الإخراج في الخطوط المستقيمة هو إخراجها على الاستقامة، وفي السطوح المستوية هو إخراجها على الاستواء وذلك معلوم من إطلاقات أهل الهندسة، فلا يرد ما قيل ينبغي أن يقيّد الإخراج بالاستقامة والاستواء. وقد يطلق التوازي في الخطوط الغير المستقيمة والسطوح الغير المستوية، ومعناه أنّ البعد بينهما واحد من جميع الجهات لا يختلف أصلا، والبعد هو الخط الواصل بين الشيئين الذي لا أقصر منه، فالبعد بين الخطين المستديرين والسطحين المستديرين هو الواقع بينهما من الخط المار بمركزهما، والبعد بين السطحين المتوازيين المستويين أو الخطين المستقيمين المتوازيين هو ما يكون عمودا عليهما. والمراد من قولنا واحد من جميع الجهات الوحدة النوعية لا الشخصية. ولو قيل من جميع الأجزاء لكان أظهر في المقصود. وقال القاضي في الچغميني: لو اكتفى في تفسير التوازي مطلقا على هذا المعنى لكفى لأنّ الأبعاد بين الخطوط المتوازية المستقيمة والسطوح المستوية المتوازية من جميع الجهات واحد، إذ لو كان البعد في إحدى الجهتين أقصر من البعد في الجهة الأخرى لتلاقيا في تلك الجهة بعد الإخراج كما تقرر في الهندسة، فلا يكونان متوازيين. هكذا يستفاد من شروح الملخص والتذكرة ومما ذكره عبد العلي البرجندي في تصانيفه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَوَازِجُ:
بالزاي، والجيم، جمع مازج من مزجت الشراب: موضع في قول البريق الهذلي: ألم تسل عن ليلى وقد ذهب العمر، ... وقد أقفرت منها الموازج فالحضر؟ |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الموازنة: من المحسنات اللفظية البديعية. وَهِي تَسَاوِي الْكَلِمَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ من الفقرتين أَو المصراعين فِي الْوَزْن دون التقفية نَحْو قَوْله تَعَالَى: {{ونمارق مصفوفة}} . {{وزرابي مبثوثة}} . فَإِن مصفوفة ومبثوثة متساويان فِي الْوَزْن لَا فِي التقفية إِذْ الأولى على الْفَاء وَالثَّانيَِة على الثَّاء وَلَا عِبْرَة لتاء التَّأْنِيث فِي القافية كَمَا بَين فِي مَوْضِعه.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الموازاة: عدم اخْتِلَاف الْبعد بَين الشَّيْئَيْنِ. وَإِن أردْت تفصيلها فَارْجِع إِلَى التوازي.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الترجيح، والموازنة
لأبي الحسن بن أبي عمرو النوقاني. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُوازَنَة: تَسَاوِي الفاصلتين فِي الْوَزْن دون التقفية.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الأوزان والموازين
وهذا العلم لضبط أثقال الأحجار في البناء وضبط أثقال الأحمال ومعرفة مقاديرها ومعرفة الآلات التيتوزن بها الأشياء من الميزان والقسطاس والصاع والكيل وأمثال ذلك وضبط هذه الأمور لا يتيسر إلا لمن له حظ في علم الهندسة كما لا يخفى. |
المخصص
|
وزنْت الشيءَ وزْناً وزِنة.
سِيبَوَيْهٍ: اتّزنْته - اتخذته لنَفْسي مَوْزُونا وحُكي على المطاوعة يَعْنِي وزنْته فاتّزن وَإنَّهُ لحسن الوِزنة جاؤوا بِهِ على صِيغَة الْهَيْئَة لِأَنَّهُ لَيْسَ بمصدر إِنَّمَا هُوَ هَيْئَة الْحَال وَالْمِيزَان - مَا وزنْت بِهِ والوزْن - المِثْقال وَالْجمع أوزان. أَبُو عبيد: العَقُد الَّتِي فِي أَسْفَل الْمِيزَان هِيَ - السّعْدانات والحلْقة الَّتِي تَجْتَمِع فِيهَا الخيوط فِي طرَفي الحديدة هِيَ - الكِظامة. غَيره: الكِظامة - المِسمار الَّذِي يَدُور فِيهِ. أَبُو عبيد: والحديدة الَّتِي فِيهَا هِيَ - اللِّسَان وَيُقَال لما يكْتنِف اللِّسَان مِنْهَا الفِياران واحِدهما فِيار والحديدة المعترضة الَّتِي فِيهَا اللِّسَان - المِنجَم وَالْخَيْط الَّذِي يُرفع بِهِ الْمِيزَان هُوَ - العذَبة. وَقَالَ: هِيَ كفّة الْمِيزَان وكفّته وَالْكَسْر أَعلَى وَلَا يضم. وَقَالَ: عالَ الميزانُ يَعيل - جَار وَأنْشد: بميزانِ صِدْقٍ لَا يغُلّ شَعيرة لَهُ شاهدٌ من نفسِه غير عائل صَاحب الْعين: الرَّاجِح - الوازن. أَبُو عبيد: رجح يرْجَح ويرجُح. ابْن دُرَيْد: رجح الشَّيْء على الشَّيْء يرجَح ويرجُح ويرجِح رُجوحاً ورجَحاناً ورُجحاناً ورجحْت الشَّيْء بيَدي - رزَنْته ونظرْت ثِقَله وأرجَحْت الْمِيزَان - أثقلته حَتَّى مَال وأرجَحْت للرجل - أَعْطيته راجِحاً. صَاحب الْعين: الخُسْر والخُسْران - النّقْص خسَرْت الْوَزْن والكيْل خسْراً وأخسَرْته - نقصْته. أَبُو عبيد: بخسْت الْمِيزَان - نقَصْته. صَاحب الْعين: مِثقال الشَّيْء - مَا وازن وزنَه. أَبُو عبيد: صنجة الْمِيزَان وسنجَته فارسية معرّبة. صَاحب الْعين: شال الْمِيزَان - ارتفعَت إِحْدَى كِفّتيه. ابْن السّكيت: فِي الْمِيزَان عين - إِذا رجحَت إِحْدَى كفّتيه على الْأُخْرَى. ابْن دُرَيْد: البُهار - اسْم وَاقع على شَيْء يوزَن بِهِ كالوَسْق وَشبهه. صَاحب الْعين: هُوَ ثلثمِائة رِطْل بالقبطية والقُسْطاس والقِسطاس - الْمِيزَان روميّ مُعرب وَقيل القُسْطاس والقِسْطاس - أقوَم الموازين وَبَعض يفسّره الشاهين والقَرَسْطون - القَفّان. ابْن دُرَيْد: الشّقْفَلة - أَن يزِن دِينَارا بِإِزَاءِ دِينَار لينظُر أيهّما أثقل وَلَا أحسِبها عَرَبِيَّة مَحْضَة. صَاحب الْعين: الدانِق والدّانَق من الأوزان مَعْرُوف وَالْجمع دَوانِق ودوانيق والطّسّوج - حبتان من الدّانق. السيرافي: ... . الْمِيزَان وَقد تقدم أَنه المنجنيق. |
سير أعلام النبلاء
|
الحنائي، ابن الموازيني:
4678- الحنَّائي 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ، أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحِنَّائِي، الدِّمَشْقِيّ، مِنْ أَهْلِ بَيْت حَدِيْثٍ وَعَدَالَةٍ، وَسُنَّةٍ وَصدق. سَمِعَ: أَبَاهُ أَبَا القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَأَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ العَفِيْفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ، وَأَخَاهُ أَبَا عَلِيٍّ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدَ بن يَحْيَى بنِ سُلْوَان، وَمُحَمَّد بن عبد الوَاحِد الدَّارِمِيّ، وَابْن سختَام، وَأَبَا عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَرشَأَ بن نَظيف، وَمُحَمَّدَ بنَ عبد السَّلام بن سعدَان، وَالحَسَنَ بنَ عَلِيِّ بنِ شوَاش، وَعِدَّة، وَتَفَرَّد بِأَجزَاء كَثِيْرَة. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَالصَّائِن بنُ عَسَاكِرَ، وَأَخُوْهُ الحَافِظُ، وَالخَضِر بن شِبْل الحَارِثِيّ، وَأَبُو طاهر بن الحصني، والخضر بن طاوس، وَالفَضْلُ بن البَانِيَاسِيِّ، وَأَبُو المَعَالِي بنُ صَابر، وَآخَرُوْنَ. وَاعْتَنَى بِهِ وَالِدُه، وَأَوَّلُ سَمَاعِه كَانَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ سِتّ سِنِيْنَ. مَاتَ فِي ثَالِث جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُوْنَ سنة. 4679- ابن الموازيني 2: الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ، المُقْرِئُ الثِّقَةُ، شَيْخُ دِمَشْق، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيّ، الدِّمَشْقِيّ، ابْنُ الموَازِينِي. مَوْلِدُهُ فِي رَجَب، سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ أَحْمَد، وَأَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّداً: ابْنَيْ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي نَصْرٍ، وَرشَأَ بن نَظيف، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ سُلْوَانَ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ السَّلام بن سعدَان، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ الفُرَاتِ، وَأَبَا عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَعَبْد اللهِ بن عَلِيِّ بنِ أَبِي عَقيل، وَعِدَّةً، وَتَفَرَّد وعلا إسناده. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو القَاسِمِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَحَفِيْدُه أَحْمَد بن حَمْزَةَ بن الموَازِينِي، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بن نَصْرٍ النَّجَّار، وَعبدُ الرَّحْمَن بن عَلِيِّ بنِ الخرقِي، وَالفَضْلُ بن الحُسَيْنِ البَانِيَاسِيّ، وَخَلْق. قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ حَسَنَ الأَخلاَقِ، مَرضِيَّ الطّرِيقَةِ، شُيُوْخُه هُم شُيُوْخُ أَبِي طَاهِر الحِنَّائِي، سَمِعَا مَعاً الكَثِيْرَ. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: شَيْخٌ مَسْتُوْر ثِقَة، حَافظٌ لِلْقُرْآن، سَمِعْتُ مِنْهُ أَجزَاءً يَسِيْرَة. مَاتَ: سَنَةَ أَرْبَعَ عشرة وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 245"، والعبر "4/ 21"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 29". 2 ترجمته في العبر "4/ 33"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 221"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 46". |
سير أعلام النبلاء
|
5256- ابن الموازيني 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ حَمْزَةَ ابْنِ المُحَدِّثِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ ابْن المَوَازِيْنِيِّ، الدِّمَشْقِيُّ، المُعَدَّلُ. وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْس مائَة. سَمِعَ مِنْ جدّه أَبِي الحَسَنِ، وَوَالِدَتِه شُكْرِ بِنْت سَهْلِ بنِ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ. وَأَجَازَ لَهُ مِنْ أَصْبَهَانَ أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّاد. وَارتحل، فَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَمُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللهِ الرُّطَبِيّ، وَأَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُزُوْرِيّ، وَسَعِيْد ابْن البَنَّاءِ، وَطَائِفَة. وَخَرَّجَ، وَجَمَعَ، وَسَكَنَ بِسَفْحِ قَاسيُوْن، وَأَنشَأَ زَاويَة، وَكَانَ مُقْبِلاً عَلَى شَأْنه، مُؤثراً لِلْعُزلَة، موَاسياً لِلْفُقَرَاء، خَرَّجَ لِنَفْسِهِ مَشْيَخَة حَسَنَة، فِيْهَا عَنْ أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيّ، وَابْن الطَّلاَّيَةِ وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ الضِّيَاءُ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَعَبْدُ الحَقِّ بنُ خَلَفٍ وَالبَهَاءُ عَبْد الرحمن، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، وَخَطِيْب مَرْدَا، وَالعِمَادُ ابْنُ عبد الهادي، والعماد عبد الله ابن النحاس، وَالزِّين ابْن عَبْدِ الدَّائِمِ، وَخَلْق. قَالَ الضِّيَاء: كَانَ دَيِّناً، خَيِّراً، قَدِ انحنَى. سَمِعْنَا مِنْهُ أَكْثَر "الحِلْيَة". مَاتَ فِي المُحَرَّم سَنَةَ خَمْسٍ وثمانين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 110"، وشذرات الذهب "4/ 283". |
|
في الفرنسية/ Parallelisme
في الانكليزية/ Parallelism الموازاة عند الحكماء هي الاتحاد في الوضع، وتسمى بالمحاذاة ايضا (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي). والموازاة بين السطوح (أو بين الخطوط المستقيمة المرسومة على سطح واحد) كونها على وضع بحيث لا تلتقي، وان أخرجت في الطرفين إلى غير نهاية. ولما كان من شرط المتوازيين ان يقبلا اقامة مطابقات متواطئة ومتبادلة بين نقاطهما المتقابلة، كان من الممكن اطلاق لفظ الموازاة على بعض المعاني التي تتضمن هذا الشرط، مثال ذلك: 1 - الموازاة بين المنظومتين المتشاكلتين اللتين تطابق اجزاء احداهما أجزاء الأخرى. 2 - الموازاة بين الحركتين أو الحادثتين المتشابهتين أو المتماثلتين اللتين تجريان ما. 3 - الموازاة بين سلاسل الأفعال المتجهة إلىهدف واحد (و الاولى ان يسمى هذا المعنى بالتقارب لا بالموازاة). ويطلق اصطلاح الموازاة النفسية الجسمانية (- Psycho Parallelisme Physique) على النظرية التي تقرر أن بين سلسلة الظواهر الجسمانية وسلسلة الاحوال النفسية مطابقة تامة، بحيث تكون نسبة حدود السلسلة الأولى إلىالحدود المقابلة لها في السلسلة الثانية كنسبة النص إلىترجمته. ولهذه النظرية صورتان: الاولى هي القول: ان لكل ظاهرة جسمانية حالة نفسية مطابقة لها، وهذا ينعكس فيكون لكل حالة نفسية ظاهرة جسمانية تطابقها. قال (اسبينوزا): اذا نظرنا إلىالطبيعة من جهة ما هي امتداد، أو من جهة ما هي فكر، أو من جهة ما هي أيّ شيء آخر، وجدن فيها نظاما واحدا، وتسلسلا واحدا في العلل يدلان على أن شيئا واحدا يتتالى في الطرفين. ( Ethique 12 - 11 Ibid. cf, Schol, 7, II). وقال (ليبنيز) ان بين تصورات العقل والأشياء الخارجية المحيطة به مطابقة تامة، ولكن هذه المطابقة لا تتولد من تأثير متبادل بين العقل والطبيعة، بل تتولد من الانسجام الأزلي بينهما. والثانية هي القول ان لكل حالة نفسية ظاهرة عصبية معيّنة تطابقها، ولا عكس، ومعنى ذلك انه يمكن ان يحدث في البدن ظواهر عصبية، أو بالأولى ظواهر فيزيائية كيميائية، من غير ان يكون هنالك احوال نفسية مطابقة لها. وجملة القول ان نظرية الموازاة النفسية- الجسمانية تقرر ان بين سلسلة الظواهر النفسية وسلسلة الظواهر الجسمانية مطابقة تامة. وأن كل سلسلة من هاتين السلسلتين مستقلة عن الأخرى. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
63 - الموازين
لغة: جمع ميزان، وهو الآلة التى توزن بها الأشياء كما فى اللسان (1)، كما تطلق على المقادير القياسية التى توزن تبعا لها الأشياء. وقد تعامل العرب فى الإسلام وما قبله بالأوزان، وكانت هذه الأوزان كثيرة، لكن الأساس منها يتمثل فى الدرهم والدينار. وقد تنوعت الأوزان واختلفت مقاديرها، ويلاحظ فيها أن الأوزان الصغيرة تستعمل للأشياء الثمينة، والمتوسطة لمتوسطة القيمة، والكبيرة لدنيئة القيمة. واصطلاحا: الوزن أصل الكيل، نلاحظ ذلك فى كلام الفقهاء، فإذا عرف الوزن عرف الكيل. ولذا فإنهم يقدرونه بالمد والصاع - وهما من الكيل - بالرطل والدرهم - وهما من الوزن - وقد خلط الفقهاء بين الكيل والوزن، فجعلوا - مثلا - الرطل والدرهم وهما من الوزن من أجزاء المد والصاع وهما من الأكيال، فيجب معرفة الدرهم والرطل أولا حتى يسهل معرفة المد والصاع. وهناك فرق بين الكيل والوزن، فالكيل للحجم والوزن للثقل، قال تعالى: {{أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين. وزنوا بالقسطاس المستقيم}} الشعراء:181 - 182. ويظهر من الآية أنهما متغايران، إذالعطف يقتضى المغايرة. وقد ورد فى القرآن الكريم والسنة الغراء كثير من الأوزان مثل: المثقال، القسطاس المستقيم، والذرة، وحبة الخردل، والقنطار، والنقير، والأوقية، والدرهم، وغيرها. وهناك أوزان أخرى عرفت فى صدر الإسلام مثل: الطسوج، والقيراط، والدانق، والدرهم، وهو أنواع مختلفة منها: الدراهم الطبرية، والدرهم البغلى، والدرهم الحوراقى، والدرهم الجواز، والدينار وله أنواع عدة منها: الدينار الحرقلى الرومى، والدينار الكروى، دينار عبد الملك بن مروان، وغيرها، والنواة، والنش، والرطل، والمن. والأوزان لها مكانة عليا فى معاملات الناس، إذ تعتبر مقياسا مهما لها، وتتعلق بها بعض الأحكام الفقهية التى تسير بها الحياة، ومن المسائل الفقهية المهمة التى يلاحظ أن الموازين لها دخل وحظ عظيم فيها: زكاة النقدين، ومقدار نصاب السرقة، وأقل المهر فى النكاح، وكفارة الجماع فى الحيض، ودية القتل العمد والقتل الخطأ وغيرها كثير (2). أ. د/على جمعه محمد __________ الهامش: 1 - لسان العرب، ابن منظور، دار المعارف، مادة (وزن) 6/ 4828. 2 - المقادير الشرعية والأحكام الفقهية المتعلقة بها، محمد نجم الدين الكردى، مطبعة السعادة 1984م، ص25 وما بعدها. مراجع الاستزادة: 1 - المكاييل والأوزان الإسلامية، فالتر هنتس، ترجمه عن الألمانية، د/كامل العسيلى، منشورات الجامعة الإردنية 1970م. 2 - الأوزان والمقادير، الشيخ إبراهيم سليمان العاملى، ط1 - 1962م، مطبعة صور الحديثة بلبنان. 3 - الميزان فى الأقيسة والأوزان، على باشا مبارك، المطبعة الأميرية الكبرى 1892م |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن المواز المالكي.
269 - 882 م هو محمد بن إبراهيم بن زياد المعروف بابن المواز، فقيه مالكي، تقفه على أصبغ بن الفرج المصري وعلى ابن الماجشون، انتهت إليه رياسة المذهب المالكي في عصره، فكان المنتهى في تفريع المسائل، وكتابه المشهور بالموازية يعتبر من الكتب المعتمدة في الفقه المالكي بل قيل هو أصح كتاب في الفقه المالكي وعليه العمدة، توفي في دمشق عن 99 عاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
407 - محمد بن إِبْرَاهِيم بن زياد، الإمام أبو عبد الله ابن المَوَّاز الإسكندراني المالكي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب التصانيف المشهورة. أخذ المذهب عن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بن الماجشون، وأصبغ بن الفرج. وكان اعتماده في الفقه على أصبغ، وانتهت إليه رياسة المذهب والمعرفة بدقائقه وتفريعه، وله مصنف حافل في الفقه، رواه ابن أبي مطر وابن مُبشّر عنه. وآخر من روى عنه ولده بكر بن محمد. وقد قدم دمشق في صحبة الملك أحمد بن طولون، وقيل: إنه انملس إلى بعض الحصون الشامية في آخر عمره، فلزمه إلى أن أدركه أجله به في سنة إحدى وثمانين، والمعوّل بالديار المِصْرِيّة عَلَى قوله. وأما أبو سعيد بن يونس فَقَالَ: تُوُفِّي سنة تسعٍ وستين بدمشق، وحدث عن يَحْيَى بن بُكَيْر. وَقِيلَ: إِنَّهُ روى عن أشهب أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - بكر بن محمد بن إبراهيم بن زياد بن المواز، الإسكندراني، المالكي. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: أباه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أَحْمَد بن عُبيد اللَّه بن فَضَال، أبو الفتح الحلبيّ الموازينيّ، الشّاعر المعروف بالماهر. [المتوفى: 452 هـ]
روى عنه من شعره أبو عبد الله الصُّوريّ، وأبو القاسم النَّسيب. فمن شعره: يا من له سيف لحظٍ ... تدبّ فيه المَنون ومَن لجسمي وقلبي ... منه ضنًى وشُجون ما فكرتي في فؤادٍ ... سَبَته منك الْجُفون وإنّما فكرتي في ... هواك أين يكون؟ وله بيت مفرد: إذا امتطى قلمٌ يومًا أنامِلَهُ ... سدَّ المفاقرَ واستولى على الفِقَر ويندُر هكذا للماهر أبيات فائقة. وكان موازينيًّا بحلب، ثُمَّ ترك الصَّنعة وأقبل على الشِّعر، ومدح الملوك والَأُمراء. ولهُ وقد أجاد: برغمي أن أُعنَّفَ فيك دهرًا ... قليلًا همُّهُ بِمُعنّفيهِ وأن أرعى النُّجومَ ولَسْتَ فيها ... وأن أطأ التراب وأنتَ فيه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - أحمد بن محمد، أبو بكر ابن الموازيني الإسكاف. [المتوفى: 499 هـ]-[813]-
شيخ بغدادي، سمع من أبي الحسن القزويني، سمع منه السلفي. توفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - محمد بن الحسن بن الحسين بن علي السُّلميُّ، أبو الفضل ابن الموازيني، الدِّمشقيُّ المعبِّر، [المتوفى: 513 هـ]
أخو أبي الحسن. سمع أبا عبد الله بن سلوان، وأبا القاسم ابن الفرات، وعبد العزيز الكتَّاني، وأبا الحسين محمد بن مكي. وكان عالماً بالفرائض، يجالس جمال الإسلام أبا الحسن. روى عنه السِّلفي، وابن عساكر، والفضل بن الحسين البانياسي، وآخرون. وتُوُفّي في رجب. وكان مولده في سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة. قال ابن عساكر: جالسته غير مرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - علي بن الحسن بن الحسين بن علي السُّلميُّ الدِّمشقيُّ، أبو الحسن ابن الموازينيِّ. [المتوفى: 514 هـ]-[224]-
قال ابن عساكر: شيخ مستور، ثقة، حافظ للقرآن. سمع أبا علي وأبا الحسين ابني عبد الرحمن بن أبي نصر، ورشأ بن نظيف، وأبا علي الأهوازي، ومحمد بن عبد السَّلام بن سعدان، وأبا القاسم بن الفرات، وأبا عبد الله بن سلوان، وعبد الله بن علي بن أبي عقيل، وجماعة، وسمعت منه أجزاء يسيرة. قلت: مولده في رجب سنة ثلاثين. روى عنه الفضل بن الحسين البانياسي، وأبو طاهر السِّلفي، وحفيداه أبو الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، ومحمد بن حمزة، وعبد الرَّزاق بن نصر النَّجَّار، وعبد الرحمن بن علي ابن الخرقي، وآخرون. قال السِّلفي: كان حسن الأخلاق، مرضي الطريقة، شيوخه شيوخ أبي طاهر الحنَّائي، سمعا معاً الكثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - مُحَمَّد بْن حمزة ابن الشَّيْخ أَبِي الْحَسَن علي بن الحسن ابن المَوَازينيّ، أَبُو المعالي السُّلَميّ، الدّمشقيّ المعدّل. [المتوفى: 565 هـ]
تفقّه عَلَى جمال الْإِسْلَام، وسمع ببغداد من أَبِي القاسم بْن بيان، وبدمشق من الأمين هبة الله ابن الأكفاني قال الحافظ ابن عساكر: وكان متجمّلًا، حَسَن الاعتقاد. باع أملاكه وأنفقها عَلَى نفسه. قلت: روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، وأبو البركات زين الأُمَناء. ومات فِي جُمادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - مُحَمَّد بْن علي بْن أَحْمَد بْن واصل، أَبُو المظفر ابْن الموازيني، الْمَصْرِيّ، ثم البغدادي [المتوفى: 574 هـ]
سِبْط ابْن الأخوة. روى عَن ابْن بيان الرزاز. وعنه ابْن الأخضر وابن الحُصْري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - أَحْمَد بْن حَمْزَة بْن أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن الموازينيّ. السُّلمي، الدمشقي، أَبُو الْحُسَيْن بْن أَبِي طاهر، المعدَّل. [المتوفى: 585 هـ]
وُلِد فِي ربيع الأول سنة ستٍّ وخمسمائة. وسمع من جَدّه أبي الْحَسَن، وأُمّه شكر بِنْت سهل الإسفراييني. ورحل إلى بغداد وَهُوَ كهْل، فسمع أَبَا الكرم الشهرزوريُّ، وأبا بكر ابن الزاغوني، ومُحَمَّد بْن عُبيد اللَّه الرُّطَبِيّ، وسُلَيْمَان بن مسعود الشحام. وسعيد ابن البناء، وجماعة. وَلَهُ إجازة من أبي علي الحداد، وغيره. وكان محدثًا، خيرًا، صالحًا، يحب العزلة والانقطاع. رَوَى عَنْهُ البَهَاء عَبْد الرَّحْمَن، والضياء مُحَمَّد، والزين ابن عَبْد الدّائم، وجهمة بِنْت هبة اللَّه السُّلَميَّة، وعبد الحق بْن خَلَف، وعلي بْن حسان الكُتُبيّ، ويوسف بْن خليل الحافظ، ومُحَمَّد بْن سعد الكاتب، وأَبُو الفضل عَبَّاس بْن نصر اللَّه القَيْسَرانيّ، والعماد عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن ابن النّحّاس الأصم، وخطيب -[796]- مَرْدا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، والعماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي، وخلْق سواهم. قرأتُ فِي حقّهِ بخط الضياء: كَانَ خيِّرًا، ديِّنًا كبيرًا، سمعنا عليه الكثير، وكان يسكن الجبل. وكان كُلّ ليلةٍ يأتي من منزله حَتَّى نسمع عليه، وكان قَدِ انحنى. وسمعنا عليه أكثر " الحلية " بإجازته من أَبِي علي الحداد. وقرأتُ بخط ابن الحاجب أَنَّهُ سَمِع أيضًا من نصر بْن نصر العُكْبَرِيّ، وابن ناصر، وأبي العباس ابن الطّلايَّة، وأبي الفضل الأُرْمَوِيّ، وهبة اللَّه الحاسب، وأبي القاسم الكَروخيّ. وبالموصل منَ: الْحُسَيْن بْن نصر بْن خميس؛ وبنصيّبين من عسكر بْن أسامة؛ وبدمشق أيضًا من حمزة بن كروس، ومُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الحوافر، وحَمْزَة بْن أسد التَّمِيمِيّ. ولم يزل مُؤْثِرًا للانقطاع عَنِ النّاس. أنفق مالًا صالحًا عَلَى زاويةٍ انقطع إليها بالجبل. وكان مُقْبلًا عَلَى شأنه، مفيدًا لمن قصده من إخوانه، مواسيًا، باذلًا. خرج لنفسه مشيخة، وخرج في الرقائق والفضائل، ورحل إلى العراق مرَّتين. وتُوُفّي فِي نصف المحرَّم. قُلْتُ: كذا ورّخه الضياء، والدُّبِيثيّ، والمُنْذريّ، وَغَيْرُهُمْ. وقَالَ أَبُو المواهب بْن صَصْرى: تُوُفّي فِي نصف ذِي الحجَّة سنة خمس، ولعله سَبْقُ قَلَمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - حمزةُ - ويُسمى عَبْد الرَّحْمَن - بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَد بْن حمزةَ بْن عَلِيّ بْن الحسنِ بْن الْحُسَيْن، أَبُو طاهرٍ ابْن الموازيني السُّلَميّ الدّمشقيّ العطار. [المتوفى: 634 هـ]
حدث عن جدِّه، وأَبِي سعد بْن أَبِي عَصُرون، ويحيى الثقفيّ. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ البِرْزاليُّ، والمجدُ ابن الحُلْوانية، وجماعةٌ. ولم ألْقَ أحدًا من أصحابِه. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. وقد أجاز للفخرِ ابن عساكر، والشرفِ المُخَرِّميّ، وجماعةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
538 - عَبْد الرَّحْمَن بن عبدِ المؤمن بن عَبْد اللَّه بن أَبِي طَالِب. أَبُو عَلِيّ السُّلَميّ المَوَازينيّ، الطرائفيّ العطارُ، المعروف بِزُرَيْق الصَّيْدلانيّ. [المتوفى: 638 هـ]
حدَّث عن أبي القاسم ابن عساكر المؤرخ، وأَبِي المواهبِ بن صَصْرى. رَوَى عنه الزكيان البرزالي والمنذري، والمجد ابن الحلوانية، والبدر ابن الخلال، وجماعةٌ، وأجاز للشهاب محمد بن مشرف، والشيخ علي بن هارون، والعماد ابن البالسي، وجماعةٌ. وكان عَطَّارًا فِي سوق الكبير. وتُوُفّي فِي رابع عشر جُمَادَى الأولى. أَخْبَرَنَا أَبُو علي القلانسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن، قال: أخبرنا علي بن الحسن، قال: أَخبْرَنَا الْفُرَاوِيُّ وزاهرٌ؛ قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو سعدٍ الكنجروذي، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: أخبرنا البغوي، قال: حَدَّثَنِي جَدِّي، وَشُجَاعٌ، وَمَحْمُودٌ؛ قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الترجيح، والموازنة
لأبي الحسن بن أبي عمرو النوقاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الموازنة
لأبي الفرج: حمزة بن الحسين الأصبهاني. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الموازين
صغير. للملك، المؤيد: إسماعيل بن علي، صاحب حماة. المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الموازنة بين الطائيين
أبي تمام، والبحتري. في الشعر. للحسن بن بشر الآمدي. المتوفى: سنة 371، إحدى وسبعين وثلاثمائة |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- المكيال: المكيال، والمكيل، والمكيلة: ما يكال به.
- المنا: كيل معروف يكال به السمن وغيره، أو ميزان مقداره رطلان، ويثنى منوان ومنيان، والجمع: أمناء، وأمن، ومنى. والمنا: هي (المن). - الكيلجة: منا وسبعة أثمان منا، وهي ثلث الويبة. - المد: مكيال مقداره رطل وثلث، وهو رطلان عند أهل العراق، أو ملء كفى الإنسان المعتدل إذا ملأهما، والجمع: أمداد، ومداد، ومددة. - الصاع: مكيال لأهل المدينة يأخذ أربعة أمداد، وهو خمسة أرطال وثلث، يذكر ويؤنث، والجمع: أصواع، وأصوع، وصيعان. - الويبة: اثنان وعشرون أو أربع وعشرون مدّا بمد النبي صلّى الله عليه وسلم أو ثلاث كيلجات. - الملوة: قد حان، وهي نصف الربع، لغة مصرية. - المكوك: مكيال يسع صاعا ونصفا، أو هو نصف الويبة، أو هو نصف رطل إلى ثمان أواق، والجمع: مكاكيك، ومكاكى. - القفيز: مكيال مقداره ثمانية مكاكيك، والجمع: أقفزة، وقفزان. - الجريب: مكيال قدر أربعة أقفزة، والجمع: أجرية، وجريان. - الأردب: مكيال ضخم بمصر، هو ست ويبات أو أربعة وستون منّا وذلك أربعة وعشرون صاعا. - القباع: مكيال ضخم. - القنطار: ليس له وزن عند العرب، وإنما هو أربعة آلاف. دينار، وقيل: ألف دينار، أو ألف ومائتا دينار، أو ألف ومائتا أوقية، وقيل: وزن أربعين أوقية من الذهب، وقنطار مقنطر على المبالغة للتأكيد. - البهار: شيء يوزن به، وهو ثلثمائة رطل بالقبطية، أو أربعمائة رطل أو ستمائة رطل، أو ألف رطل، وقيل: هو العدل يحمل على البعير فيه أربعمائة رطل. «لسان العرب (كيل) 11/ 604 (صادر)، والقاموس المحيط (كيل) 4/ 49 (وزن) 4/ 477، وانظر مادة (كيل) ومادة (وزن) ». |