المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْهَدِيَّة) الطَّرِيقَة والسيرة والبدنة تهدى إِلَى الْحرم وهدية الْأَمر جِهَته
(الْهَدِيَّة) الْهَدِيَّة وَالْقَصْد والوجهةيُقَال اسْتمرّ فِي هديتك فِيمَا كنت فِيهِ وَلَا تعدل عَنهُ وَيُقَال ضل فلَان هديته عدل عَن طَرِيق الرشاد الَّذِي يتبعهُ (الْهَدِيَّة) الْقَصْد والوجهة يُقَال ضل فلَان هديته وخشبة مستعرضة فِي الطاحون أَو الساقية يجرها الثور فتدور الرَّحَى (مو) |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الهديّة:[في الانكليزية] Gift ،donation ،present [ في الفرنسية] Don ،cadeau ،present بالفتح وسكون الدال وتخفيف الياء وبكسر الدال وتشديد الياء هي شيء يعطى للمودّة يراد بها إكرام المهدي لا غير، بخلاف الصدقة فإنّها يراد بها وجه الله تعالى، ولفظ الهبة يشتملهما كما في جامع الرموز في كتاب الهبة وغيره.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَديلُ: صَوْتُ الحَمامِ، أو خاصٌّ بوَحْشِيِّها،هَدَلَ يَهْدِلُ، وفَرْخُها، أو ذَكَرُها، أو هو فَرْخٌ على عَهْد نوحٍ عليه السلام، ماتَ عَطَشاً وضَيْعَةً، أو صادَهُ جارِحٌ من الطَّيْرِ فما من حَمامةٍ إلاَّ وهي تَبْكِي عليه.وهَدَلَهُ يَهْدِلُه هَدْلاً: أرسَلَهُ إلى أسْفَلَ وأرْخاه.وهَدِلَ المِشْفَرُ، كفرِحَ: اسْتَرْخَى،فهو هادِلٌ وأهْدَلُ،وـ البعيرُ: أخَذَتْهُ القَرْحةُ فاسْتَرْخَى مِشْفَرُه.وشَفَةٌ هَدْلاءُ: مُنْقَلِبَةٌ عن الذَّقَنِ.والتَّهَدُّلُ: اسْتِرْخاءُ جِلْدِ الخُصْيَةِ.وكسَحابٍ: ما تَهَدَّلَ من الأغْصانِ، وبهاءٍ: الجماعةُ، وشجرةٌ تَنْبُتُ في السَّمُرِ ولَيْسَتْ منهج: هَدالٌ،وة باليَمَنِ.والهَيْدَلَةُ: الحُداءُ.ولَبَنٌ هِدْلٌ، بالكسرِ: إدْلٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْهَدِيَّة: مَا يُؤْخَذ وَيُرْسل بِلَا شَرط الْإِعَانَة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الهَدْيُ: بالفتح السيرة السويّة وأيضاً اسم لما أهدي إلى الحَرَم من النّعَم أو ما ينقل للذبح من النعم إلى الحرم، والهَدْي: من ثلثة من الإبل والبقر والغنم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الهَدْيُ: مَا يهدى من النعم إِلَى الْحرم؛ تقربا.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1650- ربيعة بن عبد الله بن الهدير
ب س: ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن الهدير بْن عبد العزى ابن عامر بْن الحارث بْن حارثة بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي القرشي التيمي. قَالُوا: ولد في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أَبِي بكر، وعمر، رضي اللَّه عنهما، وهو معدود في كبار التابعين. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3586- عثمان بن عبيد الله بن الهدير القرشي
د ع: عثمان بْن عُبَيْد اللَّه بْن الهدير بْن عَبْد العزي بْن عَامِر بْن الحارث بْن حارثة بْن سعد بْن تيم بْن مرة الْقُرَشِيّ التيمي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5129- منكدر بن عبد الله بن الهدير
ب د ع: منكدر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الهدير بْن عبد العزى بْن عَامِر بْن الحارث بْن حارثة بْن سعد بْن تيم بْن مرة القرشي التيمي، والد مُحَمَّد بْن المنكدر وَإِخوته. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا رأيت الخيل زيل بينها طعان ونشاب صبرت جناحا فطاعنت حَتَّى أنزل اللَّه نصره وود جناح لو قضى فأراحا كأن سيوف الهند فوق جبينه مخاريق برق فِي تهامة لاحا وقد روى المنقع عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. 4650 (1600) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعُوَيْسِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ الطَّلايَةِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، حدثنا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، حدثنا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ، حدثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَنْبَأَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ مُؤَذِّنٌ لِبَنِي سَلَمَةَ، قَالَ: سمعت مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سَبْعًا، وَذَكَرَ اللَّهَ فِيهِ، كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: حَدِيثُهُ عِنْدَهُمْ مُرْسَلٌ، وَلَكِنَّهُ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا تَثْبُتُ لَهُ صُحْبَةٌ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعيد بن تيم بن مرة التيمي. من رهط الصديق.
لم أر من ذكر له صحبة [وهي محتملة، فإنّهم ذكروا ولده المنكدر والد محمد في الصحابة، وذكروا له حديثا، فقال ابن عبد البر: له رؤية، وليس له صحبة. قلت: فمقتضى ذلك أن يكون لوالده صحبة، إلا إن كان مات قبل الفتح، وخلف المنكدر صغيرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعيد بن تيم بن مرة التيمي. من رهط الصديق.
لم أر من ذكر له صحبة [وهي محتملة، فإنّهم ذكروا ولده المنكدر والد محمد في الصحابة، وذكروا له حديثا، فقال ابن عبد البر: له رؤية، وليس له صحبة. قلت: فمقتضى ذلك أن يكون لوالده صحبة، إلا إن كان مات قبل الفتح، وخلف المنكدر صغيرا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قالوا: ولد في حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ. روى عن أبي بكر وعمر، وهو معدود في كبار التابعين. قَالَ مصعب: هو ربيعة بن عبد الله بن الهدير بن محرز بن عبد العزي بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والد مُحَمَّد بْن المنكدر وإخوته. روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ. حديثه مرسل عندهم، ولا يثبت له صحبة، ولكنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الأول: ما هو الهدي؟
الهدي شاة، أو سُبْع بدنة، أو سُبْع بقرة، فإن نحر بدنة أو ذبح بقرة، فقد زاد خيراً، وهذا مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية (¬1)، والشافعية (¬2)، والحنابلة (¬3)، وبه قال طائفة من السلف (¬4). الأدلة: أولاً: من الكتاب: قوله سبحانه وتعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [البقرة: 196]. وجه الدلالة: أن اسم الهدي يقع على الشاة, والبقرة, والبدنة (¬5). ثانياً: من السنة: عن أبي جمرة قال: ((سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن المتعة، فأمرني بها، وسألته عن الهدي فقال: فيها جزور, أو بقرة, أو شاة, أو شرك في دم)) (¬6). ¬_________ (¬1) ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 223)، ((الهداية شرح البداية)) للمرغياني (1/ 185). (¬2) ((روضة الطالبين)) للنووي (3/ 52)، ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 515). (¬3) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 240)، ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 421). (¬4) منهم: الأوزاعي, وسفيان الثوري, وإسحاق, وأبو ثور، وداود الظاهري. ((المحلى)) (7/ 149، 150). (¬5) ((المحلى)) لابن حزم (7/ 149)، ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 223). (¬6) رواه البخاري (1688)، ومسلم (1242) |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الأول: ما هو الهدي؟
الهدي شاة، أو سُبْع بدنة، أو سُبْع بقرة، فإن نحر بدنة أو ذبح بقرة، فقد زاد خيراً، وهذا مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية (¬1)، والشافعية (¬2)، والحنابلة (¬3)، وبه قال طائفة من السلف (¬4). الأدلة: أولاً: من الكتاب: قوله سبحانه وتعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [البقرة: 196]. وجه الدلالة: أن اسم الهدي يقع على الشاة, والبقرة, والبدنة (¬5). ثانياً: من السنة: عن أبي جمرة قال: ((سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن المتعة، فأمرني بها، وسألته عن الهدي فقال: فيها جزور, أو بقرة, أو شاة, أو شرك في دم)) (¬6). ¬_________ (¬1) ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 223)، ((الهداية شرح البداية)) للمرغياني (1/ 185). (¬2) ((روضة الطالبين)) للنووي (3/ 52)، ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 515). (¬3) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 240)، ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 421). (¬4) منهم: الأوزاعي, وسفيان الثوري, وإسحاق, وأبو ثور، وداود الظاهري. ((المحلى)) (7/ 149، 150). (¬5) ((المحلى)) لابن حزم (7/ 149)، ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 223). (¬6) رواه البخاري (1688)، ومسلم (1242) |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الثاني: حكم الاشتراك في الهدي
يجوز الاشتراك في الهدي في الإبل والبقر إلى حد سبعة أشخاص، وهذا مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية (¬1)، والشافعية (¬2)، والحنابلة (¬3). الأدلة: أولا: الدليل من الكتاب: قال تعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [البقرة: 196]. وجه الدلالة: أن (من) للتبعيض، فجاز الاشتراك في الهدي بظاهر الآية (¬4). ثانياً: الدليل من السنة: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أنه قال: ((نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية البدنة عن سبعة, والبقرة عن سبعة)) (¬5). عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: ((فنحر عليه السلام ثلاثاً وستين, فأعطى علياً فنحر ما غبر, وأشركه في هديه)) (¬6). عن أبي جمرة قال: ((سألت ابن عباس رضي الله عنهما، عن المتعة فأمرني بها، وسألته عن الهدي، فقال: فيها جزور, أو بقرة, أو شاة, أو شرك في دم)) (¬7). ثالثاً: أنه ورد ذلك عن طائفة كبيرة من الصحابة رضي الله عنهم: منهم علي، وابن مسعود، وعائشة، وأنس، وإليه رجع ابن عمر رضي الله عنهم أجمعين (¬8). رابعاً: القياس على اشتراك أهل البيت في الأضحية (¬9). مسألة: لا يجوز أن يستعاض عن ذبح الهدي بالتصدق بقيمته. الأدلة: أولاً: من الكتاب: قال تعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ [البقرة: 196]. وجه الدلالة: أن الله جل وعلا أوجب على المتمتع الهدي في حال القدرة عليه، فإذا لم يجد هدياً أو ثمنه، فإنه ينتقل إلى الصيام، ولم يجعل الله واسطة بين الهدي والصيام، ولا بدلا عن الصيام عند العجز عنه (¬10). ثانياً: من السنة: عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ثم ليهل بالحج ويهدي, فمن لم يجد فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله)) (¬11). ثالثاً: الإجماع: أخذ الصحابة, والتابعون, ومن بعدهم من المجتهدين بما دل عليه القرآن, ودلت عليه السنة من وجوب الهدي على المتمتع والقارن, فإذا لم يجد هدياً أو لم يجد ثمنه فإنه يصوم عشرة أيام ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله (¬12). رابعاً: أن المقصود من هذه العبادة إراقة الدم وأما اللحوم فهي مقصودة بالقصد الثاني قال تعالى: لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ [الحج: 37]، وفي الاكتفاء بالتصدق بالثمن دون إراقة الدم إضاعة للقصد الأول (¬13). خامساً: أن النسك عبادة مبنية على التوقيت، فلا يجوز العدول عن المشروع إلا بدليل شرعي موجب للعدول عنه, وكل تشريع مبني على التوقيت فإنه لا يدخله الاجتهاد, ومنه القول بالمصلحة المدعاة هنا (¬14). ¬_________ (¬1) ((بدائع الصنائع)) للكاساني (2/ 223)، ((الهداية شرح البداية)) للمرغياني (1/ 185). (¬2) ((روضة الطالبين)) للنووي (3/ 52)، ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 515). (¬3) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 240)، ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 421). (¬4) ((المحلى)) لابن حزم (7/ 154). (¬5) رواه مسلم (1318) (¬6) رواه مسلم (1218) (¬7) رواه البخاري (1688)، ومسلم (1242) (¬8) قال ابن حزم: (فصح هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو إجماع من الصحابة)) ((المحلى)) لابن حزم (7/ 151). (¬9) ((الذخيرة)) للقرافي (3/ 354). (¬10) ((مجلة البحوث الإسلامية)) (4/ 208). (¬11) رواه البخاري (1691)، ومسلم (1227) (¬12) ((مجلة البحوث الإسلامية)) (4/ 208). (¬13) ((مجلة البحوث الإسلامية)) (4/ 209). (¬14) ((مجلة البحوث الإسلامية)) (4/ 210). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
10 - باب الهدي
- الهدي: هو كل ما يهدي إلى الحرم تقرباً إلى الله عز وجل، وما وجب بسبب تمتع، أو قران، أو إحصار. - حكم الهدي: الهدي: كل ما يهدي إلى الحرم تقرباً إلى الله من الإبل والبقر والغنم. 1 - يجب الهدي على القارن والمتمتع إن لم يكونا من حاضري المسجد الحرام. وحاضري المسجد الحرام هم أهل الحرم وما اتصل به. 2 - يجب الهدي على المحصر عن الحج أو العمرة، فإن لم يجد سقط عنه. 3 - يسن التطوع بالهدي من القادر لمساكين الحرم. 4 - من لم يجد الهدي أو لم يملك ثمنه يصوم ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجع إلى أهله، إذا كان متمتعاً أو قارناً. ويصوم الثلاثة أيام قبل يوم عرفة، فإن فات صامها في أيام التشريق. 5 - من حج مفرداً، أو حج متمتعاً أو قارناً من أهل مكة أو الحرم فليس عليه هدي. 1 - قال الله تعالى: {{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196)}} [البقرة:196]. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - خ د: رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَمُّ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، ومحمد -[813]- ابن إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْيُ، وَغَيْرُهُمْ. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاث وسبعين أو بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - خ د: رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ، وَلَهُ سبعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً. وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَى عَنْ: طَلْحَةَ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. وَعَنْهُ: ابْنَا أَخِيهِ؛ مُحَمَّدٌ وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا الْمُنْكَدِرِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْيِ، وَغَيْرُهُمْ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "كِتَابِ الثِّقَاتِ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [أو أَبُو بكر] [الوفاة: 121 - 130 ه]
الزَّاهِدُ الْعَابِدُ، أَحَدُ الأَعْلامِ، أَخُو عُمَرَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي قَتَادَةَ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي رَافِعٍ، وَسَفِينَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيس، وَأُمَيمة بِنْتِ رَقِيقَةَ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَمِّهِ رَبِيعَةَ بْنِ -[522]- عَبْدِ اللَّهِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْمُنْكَدِرُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَأَيُّوبُ السختياني، وعلي بن زيد بن جُدْعَانُ، وَأَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَطَبَقَةٌ أخرى، ابن جريج، ومعمر، والثوري، وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَمَالِكٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَاسْتَقْدَمَهُ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ إِلَى الشَّامِ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ لِيُفْتُوهُ فِي طَلاقِ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الدمشقي: حدثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جِئْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ وَأَنَا مُغْضَبٌ، فَقُلْتُ لَهُ: أَحَلَلْتَ للوليد أم سلمة! قال: أنا وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، حَدَّثَنِي جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " لا طَلاقَ لِمَنْ لا يَمْلِكُ، وَلا عِتْقَ لِمَنْ لا يَمْلِكُ ". صَدَقَةُ السَّمِينُ ضَعِيفٌ. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: جَاءَ الْمُنْكَدِرُ إِلَى عَائِشَةَ فَشَكَا إِلَيْهَا الْحَاجَةَ، فَقَالَتْ: أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْتِينِي أَبْعَثُ بِهِ إليك فَجَاءَتْهَا عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ، فَقَالَتْ: مَا أَسْرَعُ مَا امتُحِنْتُ، وَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهِ فَاتَّخَذَ مِنْهَا جَارِيَةً فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ. رَوَى نَحْوَهَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ السندي، أن الْمُنْكَدِرِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَمُصْعَبٌ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ - أَحْسَبُهُ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ - وَغَيْرُهُمْ، كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. وَكَنَّاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ: أبا بكر. قال البخاري: قَالَ لِي الأُوَيْسِيُّ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ لا يَكَادُ أَحَدٌ يَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثٍ إِلا كَادَ يَبْكِي. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: بَلَغَ نَيِّفًا وَسَبْعِينَ سَنَةً وَلَمْ أَرَ -[523]- أحداً أجدر أن يحمل عَنْهُ: " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " مِنْهُ، جَالَسْنَاهُ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - ثَلاثًا وَعِشْرِينَ. وقال الحميدي: حدثنا سُفْيَانُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَجْدَرَ أَنْ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلا يُسْأَلْ عَمَّنْ هُوَ مِنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: قُلْتُ لِيَحْيَى: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ أَحَبُّ إِلَيْكَ فِي جَابِرٍ أَوْ أَبُو الزُّبَيْرِ؟ قَالَ: ثِقَتَانِ. وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ فِي غَايَةِ الإِتْقَانِ، وَالْحِفْظِ، وَالزُّهْدِ حُجَّةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَطَائِفَةٌ: ثِقَةٌ. وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: الْمُنْكَدِرُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ بْنِ مُحْرِزِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَامِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَةَ بْن سَعْدِ بْن تَيْمِ بْن مُرَّةَ بْن كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: كَمْ مِنْ عَيْنٍ سَاهِرَةٍ فِي رِزْقِي فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَكَانَ إِذَا بَكَى مَسَحَ وَجْهَهُ وَلِحْيَتَهُ مِنْ دُمُوعِهِ وَيَقُولُ: النَّارُ لا تَأْكُلُ مَوْضِعًا مَسَّتْهُ الدُّمُوعُ. وَعَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: كَابَدْتُ نَفْسِي أَرْبَعِينَ سَنَةً حَتَّى اسْتَقَامَتْ. وَرَوَى حُسَيْنُ الْجُعَفِيُّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ سَوْقَةَ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ يَسْتَقْرِضُ وَيَحُجُّ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: أَرْجُو قَضَاءَهَا. وَقَالَ سُفْيَانُ: تَعَبَّدَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَهُوَ غُلامٌ، وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتِ عِبَادَةٍ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: مُحَمَّدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ بَنُو الْمُنْكَدِرِ لا يُدْرَى أيهم أفضل. -[524]- وروى المفضل الْغِلابِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: إِنِّي لأَدْخُلُ فِي اللَّيْلِ فَيَهُولُنِي فَأُصْبِحُ حِينَ أُصْبِحُ وَمَا قَضَيْتُ مِنْهُ أُرْبِي. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يُصَلِّي، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَيَمُدَّ يَدَيْهِ وَيَدْعُو، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنِ الْقِبْلَةِ وَيُشْهِرُ يَدَيْهِ وَيَدْعُو، يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فِعْلَ الْمُوَدِّعِ. وَقَالَ عَبْدُ الْجَبَّارُ بن العلاء: حدثنا سُفْيَانُ قَالَ: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ رُبَّمَا قَامَ اللَّيْلَ فَكَانَ لَهُ جَارٌ مُبْتَلًى فَكَانَ يَصِيحُ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْحَمْدِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: أَرْفَعُ صَوْتِي بِالنِّعْمَةِ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بالبلاء. وقال مصعب بن عبد الله: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ يَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِهِ، وَكَانَ يُصِيبُهُ صِمَاتٌ فَكَانَ يَقُومُ كَمَا هُوَ حَتَّى يَضَعَ خَدَّهُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثُمَّ يَرْجِعُ، فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّهُ تُصِيبُنِي خَطْرَةٌ فَإِذَا وَجَدْتُ ذَلِكَ اسْتَغَثْتُ بِقَبْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَكَانَ يَأْتِي مَوْضِعًا مِنَ الْمَسْجِدِ يَتَمَرَّغُ فِيهِ وَيَضْطَجِعُ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَا الْمَوْضِعِ. إِسْمَاعِيلُ: فِيهِ لِينٌ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: حدثنا مُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ أَبِي يَحُجُّ بَوَلَدِهِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَحُجُّ بِهَؤُلاءِ؟ قَالَ: أَعْرِضُهُمْ لِلَّهِ. وَرَوَى حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَيِّدًا يُطْعِمُ الطَّعَامَ وَيَجْتَمِعُ عِنْدَهُ الْقُرَّاءُ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قِيلَ لابْنِ الْمُنْكَدِرِ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ. وَقِيلَ لَهُ: أَيُّ الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الإِفْضَالُ إِلَى الإخوان. -[525]- وَقَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: بَاتَ أَخِي عُمَرُ يُصَلِّي وَبِتُّ أَغْمِزُ قَدَمَ أُمِّي وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لَيْلَتِي بِلَيْلَتِهِ. وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ خَدَّهُ عَلَى الأَرْضِ، وَيَقُولُ: يَا أُمِّ ضَعِي قَدَمَكِ عَلَيْهِ. وقال ابن معين: حدثنا سُفْيَانُ، قَالَ: تَبِعَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ جَنَازَةَ رَجُلٍ كَانَ يُسَفَّهُ بِالْمَدِينَةِ فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: والله إني لأستحيي مِنَ اللَّهِ أَنْ يَرَانِي أَرَى رَحْمَتَهُ عَجَزَتْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ زَيْدٍ، قَالَ: خَرَجَ نَاسٌ غُزَاةٌ فِي الصَّائِفَةِ فِيهِمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ فَبَيْنَا هُمْ يَسِيرُونَ فِي السَّاقَةِ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: اشْتَهِي جُبْنًا رَطِبًا، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: فَاسْتَطْعِمِ اللَّهَ فَإِنَّهُ قَادِرٌ، فَدَعَا الْقَوْمُ فَلَمْ يَسِيرُوا إِلا شَيْئًا حَتَّى وَجَدُوا مِكْتلا مَخِيطًا فَإِذَا هُوَ جُبْنٌ طَرِيٌّ رَطِبٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ كَانَ هَذَا عَسَلا، قَالَ: الَّذِي أَطْعَمَكُمُوهُ قَادِرٌ، فدعوا الله فساروا قليلاً فوجدوا فاقرة عَسَلٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَنَزَلُوا وَأَكَلُوا الْجُبْنَ وَالْعَسَلَ. وَقَدْ رَوَاهَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ " مُجَابِي الدَّعْوَةِ " عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ. وقال سويد بن سعيد: حدثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَامِيُّ، قَالَ: اسْتَوْدَعَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَدِيعَةً فَاحْتَاجَ فَأَنْفَقَهَا فَجَاءَ صَاحِبُهَا فَطَلَبَهَا فَقَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى وَدَعَا فَقَالَ: يَا سَادَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ، وَيَا كَابِسَ الأَرْضِ عَلَى الْمَاءِ، وَيَا وَاحِدًا قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ، وَيَا وَاحِدًا بَعْدَ كُلِّ أَحَدٍ يَكُونُ، أَدِّ عَنِّي أَمَانَتِي، فَسَمِعَ قَائِلا يَقُولُ: خُذْ هَذِهِ فَأَدِّهَا عَنْ أَمَانَتِكَ وَأَقْصِرْ فِي الْخُطْبَةِ فَإِنَّكَ لَنْ تَرَانِي. وَعَنِ ابْنِ الْمَاجِشُونِ قَالَ: إِنَّ رُؤْيَةَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ لَتَنْفَعُنِي فِي دِينِي. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ مِنْ مَعَادِنِ الصدق يجتمع إليه الصالحون. -[526]- قال الْحُمَيْدِيُّ: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ حَافِظٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَمِعَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ مِنْ عَائِشَةَ. وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ سيد القراء. وقال عمرو الناقد: حدثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ: أَتَأْذَنُونَ؟. وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَتِينَانِ، إِزَارٌ وَرِدَاءٌ، وَرَأَيْتُهُ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ. أُنْبِئْتُ عَنِ اللَّبَّانِ، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ الأُنَيْسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ مَنْ يَذْكُرْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَائِمٌ يُصَلِّي إِذْ بَكَى فَكَثُرَ بُكَاؤُهُ حَتَّى فَزِعَ لَهُ أَهْلُهُ وَسَأَلُوهُ فَاسْتَعْجَمَ عَلَيْهِمْ وَتَمَادَى فِي الْبُكَاءِ فَأَرْسَلُوا إلى أبي حَازِمٍ فَجَاءَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا الَّذِي أَبْكَاكَ؟ قَالَ: مَرَّتْ بِي آيَةٌ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: قَوْلُهُ تَعَالَى {{وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}}، فَبَكَى أَبُو حَازِمٍ مَعَهُ حَتَّى اشْتَدَّ بُكَاؤُهُمَا. وَقَالَ ابْنُ سَوْقَةَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ الْغِنَى. وَقَالَ أَبُو مَعْشَرٍ: بَعَثَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ بِأَرْبَعِينَ دِينَارًا، ثُمَّ قَالَ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ مَا ظَنُّكُمْ بِرَجُلٍ فَرَّغَ صَفْوَانَ لِعِبَادَةِ رَبِّهِ. تُوُفِّيَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَقِيلَ: سَنَةَ إِحْدَى وثلاثين، قاله هارون بْنُ مُوسَى الْفَرَوِيُّ، وَالْفَسَوِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - م ق: ربيع بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهُدَير، أبو عثمان التَّيْميُّ المَدَنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: محمد بن يحيى بن حبان، ونافع، وزيد بن أسلم، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن عجلان مع تقدمه، وابن المبارك، وعبد الله بن إدريس، وابن أبي فديك، والواقدي، وجعفر بن عون، وطائفة. وثقة ابن معين. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ. وَقَالَ أبو حاتم: منكر الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قال الواقدي: مات سنة أربع وخمسين ومائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. له في الكتب، وهو حديث: " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - ق: هارون بن هارون بن عبد الله بن الهُدَير التيميُّ أَبُو عَبْد الله المدنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مجاهد، والأعرج، وَعَنْهُ: ابْن أَبِي فديك، ومحمد بْن شعيب بْن شابور، وعبد الصمد بْن النعمان، وعبد الله بْن إِبْرَاهِيم الغفاري. وهو أخو مُحَرَّر بْن هارون. -[243]- ضعّفه النسائي. وقال البخاري: ليس بذاك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - ع: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ، مَوْلَى آلِ الْهُدَيْرِ، التَّيْمِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَوَالِدُ عَبْدِ الملك الفقيه، وابن عم يوسف ابن الْمَاجِشُونِ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَسَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَوَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، وَطَبَقَتِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، وَخَلْقٌ. وَكَانَ إِمَامًا مُفْتِيًا حُجَّةً، صَاحِبَ سُنَّةٍ؛ نَظَرَ مَرَّةً فِي شَيْءٍ مِنْ كَلامِ جَهْمٍ فَقَالَ: هَذَا هَدْمٌ بِلا بِنَاءٍ، وَصِفَةٌ بِلا مَعْنًى. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حَجَجْتُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَصَائِحٌ يَصِيحُ: لا يُفْتِي النَّاسَ إِلا مَالِكٌ وَعَبْدُ العزيز ابن الْمَاجِشُونِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: كَانَ الْمَاجِشُونُ أَبُوهُمْ إِصْبَهَانِيًّا سَكَنَ الْمَدِينَةَ، وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ سكة الماجشون، وكان يلقى الناس ويقول: جُونِي جُونِي؛ يَعْنِي يُحَيِّيهِمْ، فلُقِّبَ بِالْمَاجِشُونِ. رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ الْمَهْدِيَّ أَجَازَ أَبَاهُ مَرَّةً بِعَشَرَةِ آلافِ دِينَارٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ يَصْلُحُ لِلْوَزَارَةِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ: لِعَبْدِ الْعَزِيزِ كُتُبٌ مُصَنَّفَةٌ رَوَاهَا عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقِيلَ: إِنَّهُ يُكَنَّى أَبَا الأَصْبَغِ. مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ عَلَى الصَّحِيحِ. وَقَدْ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ كِتَابَةً قال: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ قال: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ قَالَ: وَمِنْهُمْ - يَعْنِي فُقَهَاءَ الْمَدِينَةِ - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَدُفِنَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ. وَأَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِجَازَةً قال: أخبرنا زيد بن الحسن قال: -[441]- أخبرنا أبو منصور الشيباني قال: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ: اسْمُ أَبِي سَلَمَةَ مَيْمُونٌ، رَوَى عَنْهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَوَكِيعٌ، وَسَمَّى طَائِفَةً، وَأَوْرَدَ بَعْضَ مَا قُلْنَا. وَبَيْنَ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ الْحَجَّارِ وَبَيْنَهُ سِتَّةُ أَنْفُسٍ، وَهَذَا فِي غَايَةِ الْعُلُوِّ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ اليونيني، وأحمد ابن الْعِمَادِ، وَأَحْمَدُ بْنُ تَاجِ الْأُمَنَاءِ، وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، وأحمد ابن الْمُجَاهِدِ، وَعَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُؤْمِنٍ، وعبد الدائم الوزان، وآخرون؛ قالوا: أخبرنا الحسين ابن الزبيدي، وعبد الله بن اللتي. وأخبرنا عبد الحافظ المقدسي قال: أخبرنا ابن الزبيدي، وموسى بن عبد القادر. وأخبرنا أحمد بن إسحاق بمصر قال: أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَسْكَرٍ، وَنَفِيسُ بْنُ كَرْمٍ؛ قَالُوا سِتَّتُهُمْ: أخبرنا عبد الأول السجزي قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد قال: أخبرنا عبد الله البغوي قال: حدثنا العلاء بن موسى إملاء قال: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بِإِسْنَادٍ لَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَائِشَةَ، لا يَتَمَسَّكُ بِأَدَاءِ حَقِّكِ بَعْدِي إِلا الصَّابِرُونَ ". فَهَذَا حديث معضل الإسناد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عيسى بن المُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر بن الهُدَير القرشي التَّيمي المدني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
ولد بمصر، وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وولي قضاء مصر سنة إحدى عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - ن ق: الحسن بن داود بن مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الهدير، أبو محمد التيمي المنكدري المدني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: معتمر بن سليمان، وابن عُيَيْنَة، وأبي ضَمْرة، ومحمد بن أبي فديك. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأحمد بن القاسم بن عطية، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وزكريّا السّاجيّ، وابن صاعد، وأبو حامد محمد بن هارون، وجماعة. وقال محمد بن عبد الرحيم البزار: جلس إلينا المنكدري، فسألته في أي سنة كتب عن المعتمر، فقال: فِي سنة كذا. فنظرنا فإذا هُوَ قد كتب عن المعتمر ابن خمسٍ سنين. قال البخاريّ: يتكلّمون فيه. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ به. وقال ابن حِبّان: إنّه من الثّقات. قال البخاريّ: مات سنة سبعٍ وأربعين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سجع الهديل، في أخبار النيل
لأحمد بن يوسف ... التيفاشي. المتوفى: سنة 651، إحدى وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الهدية، في اللغة
لحسان بن نصوح فقيه الرومي. ألفه: سنة 850، خمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الهدي السوي
لعله: (هدى النبوي) . المسمى (بزاد المعاد، في هدي خير العباد) . مر. لشمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية، الحنبلي. المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شداد بن أوس.
ما روى عنه سوى كثير بن زيد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مجاهد، والأعرج، وابن المنكدر، وغيرهم.
وهو أخو محرز () بن هارون. قال البخاري: لا يتابع في حديثه. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الاثبات، لا يجوز الاحتجاج به. محمد بن شعيب، حدثنا هارون بن هارون، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً: هلاك أمتى في العصبية والقدرية والرواية من غير ثبت. عبد الصمد بن النعمان، حدثنا هارون بن هارون التيمي، سمعت الأعرج يحدث عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، قال: إن ورك المؤمن اليسرى لفى الجنة، وذلك أنه لا تتم صلاته حتى / يتورك عليها. [] |
|
بفتح الهاء وكسر الدال المهملة بعدها ياء مشددة، ثمَّ تاء تأنيث، قال في «القاموس» : ما أتحف به.
وقال الراغب: الهدية مختصة باللّطف الذي يهدى بعضا إلى بعض، وقيل: «عطية مطلقة». وهي: ما أتحفت به غيرك، وما أعطيت أو بعثت به للرجل على سبيل الإكرام. فائدة: المال إن بذل لغرض آجل، فهو: قربة وصدقة، وإن بذل لعاجل، فإن كان لغرض حال في مقابلته، فهو: هبة بثواب مشروط أو متوقع، فإن كان لغرض عمل محرم، أو واجب متعين، فهو: رشوة، وإن كان مباحا، فإجارة أو جعالة، وإن كان للتقرب والتودد للمبذول له، فإن كان لمجرد نفسه: فهدية، وإن كان ليتوسل بجاهه إلى أغراض ومقاصد، فإن كان جاهه بعلم أو نسب أو صلاح: فهدية، وإن كان بالقضاء والعمل بولاية، فهو: رشوة. وفي «كشاف القناع» : الرشوة: هي ما يعطيها بعد الطلب، والهدية قبله. «المفردات ص 542، والقاموس المحيط (هدى) 1734، والتعريفات ص 134، والتوقيف ص 741، وتحرير التنبيه ص 358، ونيل الأوطار 5/ 346». |