نتائج البحث عن (امِضَ) 48 نتيجة

(الحامض) مَا لذع اللِّسَان كالخل وَاللَّبن الخاثر
(الغامض) الْخَفي يُقَال حسب غامض غير مَعْرُوف وَكَلَام غامض غير وَاضح وَرجل غامض فاتر عَن الحملة خامل
وهو الجُرَامِضُ أيضاً. والجُرَاضِمُ: الأَكُوْلُ الواسِعُ البَطْنِ، ومِثْلُه الجِرْضَمُّ. وشَيْخٌ جِرْضَمٌّ: ساقشطٌ هُزَالاً.
المسألة الغامضة:[في الانكليزية] Mysterious problem ،mystery [ في الفرنسية] Probleme mysterieux ،mystere 2 L هي بقاء الأعيان الثابتة على عدمها مع تجلّي الحقّ باسم النور أي الوجود الظاهر في صورها وظهوره بأحكامها وبروزه في صور الخلق الجديد على الآنات بإضافة وجوده إليها وتعيّنه بها مع بقائها على العدم الأصلي، إذ لولا يدوم ترجّح وجودها بالإضافة والتعيّن بها لما ظهرت قط، وهذا أمر كشفي ذوقي ينبو عنه الفهم ويأباه العقل، كذا في الاصطلاحات الصوفية.
الحامِضَةُ:
ماءة تناوح حلوة بين سميراء والحاجر، وقال أبو زياد: من مياه أبي بكر بن كلاب الحامضة.
حَامِض
من (ح م ض) ما لذع اللسان كالخل واللبن الخاثر.
غَامِضِي
من (غ م ض) نسبة إلى الغَامِض: الخفي من الكلام، والخامل من الرجال.
امِضَ، كفرِحَ: لم يُبالِ من المُعاتَبَةِ، وعَزيمَتُهُ ماضِيَةٌ في قَلْبِه، وكذا إذا أبْدَى لِسانُهُ غَيْرَ ما يُريدُهُ.
الجُرامِضُ: كالجُرافِضِ زِنَةً ومعنىً.
رَجُلٌ عُلاَمِضٌ، كعُلابِطٍ: ثقيلٌ وَخْمٌ.
الغامِضُ: المُطْمَئِنُّ من الأرضِج: غَوامِضُ،كالغَمْضِج: غُموضٌ وأغْماضٌ، وقد غَمَضَ المكانُ غُموضاً، وككَرُمَ غُموضَةً وغَماضَةً، والرجُلُ الفاتِرُ عن الحَمْلَةِ، وخِلافُ الواضِح من الكلامِ،وقد غَمُضَ، ككَرُمَ ونَصَرَ، غُموضةً وغُموضاً، والخامِلُ الذليلُ، والحَسَبُ الغَيْرُ المَعْرُوف، والغاضُّ من الخَلاخِلِ في الساقِ،وـ من الكُعُوبِ والسُّوقِ: السَّمِينُ.وغَمَضَ عنه في البَيْعِ يَغْمِضُ: تَسَاهَلَ،كأغْمَضَ،وـ في الأمْرِ يَغْمِضُ ويَغْمُضُ: ذَهَبَ، وسارَ،وـ السَّيْفُ في اللَّحْمِ: غابَ.ودارٌ غامِضَةٌ: غيرُ شارعَةٍ.وما اكْتَحَلْتُ غَماضاً، ويكسَرُ، وغُمْضاً، بالضم، وتَغْماضاً، وتَغْميضاً، بفتحهما، (وإغْماضاً، بالكسر) : ما نِمْتُ.وما في الأمْرِ غَمِيضَةٌ: عيبٌ.وأغْمِضْ لي فيما بِعْتَنِيوغَمِّضْ: كأنَّكَ تُرِيدُ الزِّيادَةَ منه لِرَدَاءتِهِ، والحَطَّ من ثَمَنِهِ.وأغْمَضَ حَدَّ السيفِ: رَقَّقَهُ،وـ العينُ فلاناً: ازْدَرَتْهُ،وـ فلانٌ فلاناً: حاضَرَهُ فَسَبَقَهُ بعدَ ما سَبَقَهُ ذاكَ.والمُغْمِضَاتُ: الذُّنُوبُ يَرْكَبُها الرجلُ، وهو يَعْرِفُهَا.وغَمَّضَتِ الناقةُ تَغْمِيضاً: رُدَّتْ عن الحَوْضِ، فَحَمَلَتْ على الذَّائِدِ مُغَمِّضَةً عَيْنَيْهَا، فَوَرَدَتْ،وـ فلانٌ على هذا الأمرِ: مَضَى، وهو يَعْلَمُ ما فيه،وـ الكلامَ: أبْهَمَهُ.وما اغْتَمَضَتْ عَيْنَايَ، أي: ما نامَتا.وأتاني ذلك على اغْتماضٍ، أي: عَفْواً بلا تَكَلُّف ومَشَقَّةٍ.وانْغِماضُ الطَّرْفِ: انْغِضَاضُهُ.{{ولا تَيَمَّمُوا الخبيثَ منه تُنْفِقُونَ ولَسْتُمْ بآخِذِيهِ إلاَّ أن تُغْمِضُّوا فيه}} ، أي: لا تُنْفِقْ في قَرْضِ رَبِّكَ خَبيثاً، فإنَّكَ لو أرَدْتَ شراءهُ، لم تأخُذْهُ حتى تَحُطَّ من ثَمَنِهِ.

البديع والبيان، عن غوامض القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البديع والبيان، عن غوامض القرآن
في التفسير.
في مجلد.
لحسن بن فتح بن حمزة الهمداني.
المتوفى: سنة 500.
قال ابن الصلاح: وجدته يدل على أنه كان ذا عناية بالعربية، والكلام.

تسهيل الوقوف، على غوامض أحكام الوقوف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تسهيل الوقوف، على غوامض أحكام الوقوف
لزين الدين: عبد الرؤوف المناوي، الشافعي.
ألفه: سنة تسع وتسعين وتسعمائة.

توقيف الحكام، على غوامض الأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

توقيف الحكام، على غوامض الأحكام
لشهاب الدين: أحمد بن العماد الأقفهسي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.

تيسير الوقوف، على غوامض أحكام الوقوف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تيسير الوقوف، على غوامض أحكام الوقوف
مجلد.
لبعض متأخري الشافعية.
أوله: (الحمد لله، الذي أعز من وقف على قدم عبوديته 000 الخ).
وهو كتاب، مفيد، جامع لمسائل الوقف.
ذكر: أنه جمعها من زهاء مائة مؤلف.
رتب على مقدمة، وسبعة كتب.

الحامِض من اللَّبن والخاثِرُ

المخصص

أَبُو زيد، حَقَن اللبنَ وغيَره يَحْقُنه ويَحْقِنه حَقْناً - حبَسه ولبنٌ حَقِين - مَحْقُون وَفِي الْمثل (أبَىَ الحَقينُ العِذْرةَ) وحَقَنت فِي السِّقَاء مَاء - صَبْبته فِيهِ لأُخْرِج زُبْدتَه والمِحْقَن - الَّذِي يُجْعَل فِي فَمِ السِّقاء والزِّقِ ثمَّ يُصَبُّ فِيهِ الشَّرَابُ أَو الماءُ، أَبُو عبيد، إِذا حَذَى اللبَنُ اللِّسانَ فَهُوَ قارِصٌ، ابْن السّكيت، لبَنُ قَارِصٌ، أَبُو عبيد، الماضِرُ - الَّذِي يَحْذي اللِّسانَ قبْل أَن يُدْرِك وَقد مَضَر يَمْضُر مُضُوراً وَكَذَلِكَ النَّبِيذ وَاسم مُضَرَ مُشتَقٌّ مِنْهُ، وَقَالَ مَرَّة مُضَرُ إنِّما سِّمي لبَياضه وَمِنْه مَضِيرة الطَّبِيخ، ابْن دُرَيْد، مَضَر مَضَراً وَهُوَ مَضِير ومُضَارَة اللبنِ - مَا سالَ مِنْهُ إِذا جُعِل فِي وِعَاء، صَاحب الْعين، لبَنٌ مَضِير - شِديدُ الحُموضة وَيُقَال إِن مُضَرَ كَانَ مُولَعاً بشُرْبه فسُمِّي بذلك وتمَضَّر - تَعصَّبَ لمُضَر، ابْن جنى، عَزَّر اللبنُ بِفَتْح الزايِّ وتَشْدِيدها - حَمُض وإشتَدَّ، أَبُو عُبَيْدَة، عَتَك اللبنُ يَعْتِك عُتُوكاً - إشتَدَّت حُمُوضتُه وَكَذَلِكَ النَّبِيذ، أَبُو زيد، حَذَق اللبَنُ والنَّبِيذُ ونحُوهما يَحْذِق حُذُوقاً - وَهُوَ الطَّيِب الَّذِي يَحْذي اللسانَ وَقَالَ هُوَ الخَبِيث الحَمْضِ، صَاحب الْعين، العَكَرْكَرُ - اللبنُ الغلِيظُ، ابْن السّكيت، خَثَر اللبنُ وخَثُر وخَثِر، ابْن دُرَيْد، خُثُورة وخَثَارة وَكَذَلِكَ العسَلُ وغيرُه، أَبُو زيد، وخَثَراناً وَهُوَ يكونُ فِي ألْبان الْإِبِل والغَنَم، صَاحب الْعين، أخْثَرته وخَثَّرته وخُثَارتُه - بَقِيِّته، أَبُو عبيد، إِذا خَثُر فَهُوَ الرائِب وَقد راب رَوْباً ورُؤُوباً فَلَا يَزَال ذَلِك اسمَه حَتَّى يُنْزَع زُبْده واسْمه على حَاله بِمَنْزِلَة العُشَراء من الإبِلِ - وَهِي الحامِل ثمَّ تضع وَهُوَ اسمُها وَأنْشد سَقاكَ أَبُو ماعِزٍ رائِباً وَمنْ لكَ بالرائِب الخاثِرِ أَي ومَن لكَ بالخاثر الَّذِي لم يُنْزَع زُبْدُه يَقُول إنَّما سقَاك المَمْخوضَ وَكَيف لَك بِالَّذِي لم يُمْخَض والرُّوبَة - الخميرةُ الَّتِي فِي اللبنِ، ابْن دُرَيْد، الرُّوبَة - اللبنُ الحامِض يُصَبُّ على الحَلِيب حَتَّى يَرُوبَ وسِقاءٌ مُرَوّب - حُقِن فِيهِ الرائِب وَمن أمثالهم (أهوَنُ مَظْلومٍ سِقاءٌ مُرَوَّب) ، أَبُو زيد، المُرَوَّب قبْل إستِخْراج زُبْده والرائب بعد إستِخْراج زُبْده، صَاحب الْعين، المِرْوَب - السِّقاء الَّذِي يُرَوّب فِيهِ، أَبُو عبيد، الهَجِيمة - قَبْل أَن

يُمْخَض، أَبُو زيد، الهَجِيمة - الخاثِرُ من ألبْان الشاه وَقيل هِيَ مَا يُحْقَن فِي السِّقاء الجَديدِ ثمَّ يُشْرَب قبل أَن يُمْخَض وَقيل هُوَ مَا لم يَرُبْ وَقد الْهاجَّ ليَروُبَ، أَبُو عبيد، فَإِذا إشتَدَّت حُمُوضةُ الرائِب فَهُوَ حازِر، ابْن دُرَيْد، حَزَر اللَّبن يَحْزُر حُزُوراً وحَزُر، أَبُو عبيد، إِذا ظَهر عَلَيْهِ تَحَبُّب وزُبْد فَهُوَ المُثْمِر، ابْن السّكيت، الثَّمِيرة - أَن يَظْهرَ الزُّبْد قبل أَن يَجتَمِع ويبلُغَ إناه من الصُّلُوح وَقد ثَمَّر السِّقاءُ وأثْمَر، أَبُو عبيد، أَثْمر الزُّبْد - اجتَمعَ فَإِذا خَثُرَ حَتَّى يَخْتلِط بعضُه بِبَعْض وَلم تَتِمَّ خُثُورته فَهُوَ مُلْهاجٌّ وَكَذَلِكَ كلُّ مختَّلِط يُقَال رَأَيْت أمْرَ بَني فلَان مُلْهاجّاً وأيْقَظَني حِين الْهاجَّتْ عَيْني - أَي حِين اختَلطَ بهَا النُّعاس والمُرْغادُّ كالمُلْهاجِّ فَإِذا خَثُر لَيُروبَ فقد أدَى يَأْدي أُديّاً وَإِذا تَقَطَّع وتَحبّب فَهُوَ مُبَحْثر، ابْن دُرَيْد، بحْثَر الشيءَ - بَدَّده مِنْهُ، أَبُو عبيد، فَإِن خَثُر أعْلاه وأسفَلُه رَقِيق فَهُوَ هادِرٌ وَذَلِكَ بعد الحُزور فَإِذا عَلا دَسَمُه وخُثُورتُه رأُسَه فَهُوَ مُطَثِّر يُقَال خُذْ طَثْرةَ سِقَائك، ابْن دُرَيْد، طَثَر يَطْثُر طَثْراً وطُثُوراً وطَثَّر، ابْن جنى، وَمِنْه يَزيد بنُ الطَّثْريَّة، ابْن دُرَيْد، الطَّفْرة كالطَّثْرة، أَبُو عبيد، الكَثْأة والكَثْعة نَحْو ذَلِك وَقد كَثَّع اللبنُ وكَثَّأ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الكُثْأة والكُثْوة، غَيره، وَهِي الكُثْعة، صَاحب الْعين، الهَيْدَكُور - اللبنُ الخَاثِر، ابْن جنى، آلَ اللبَنُ وإيالاً - خَثُر واجتمعَ وألْبانٌ أُيَّل، عَليّ، وَهَذَا عَزِيز من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يَجْمَع صِفةَ غير الْحَيَوَان على فُعَّل وَإِن كَانَ قد جَاءَ مِنْهُ نَحْو عيدَانُ يُبَّس ولكنَّه نادِر وَالْآخر أَنه يْلزَم فِي جمعه أُوَّلٌ لِأَنَّهُ من الْوَاو بِدَلِيل آلَ أوْلاً وَلَكِن الْوَاو لمَّا قُربت من الطَّرَف إحتَمَلت الإعْلالَ كَمَا قَالُوا نُيَّم وصُيَّم، أَبُو عبيد، يُقَال للرائِب مِنْهُ الغَبيبة، ابْن السّكيت، الغَبيبة من ألبْان الغَنَم - صَبُوحها غُدْوة حَتَّى يَحْلُبوا عَلَيْهِ من اللَّيْل ثمَّ يَمْخُضونه من الغَد، ابْن دُرَيْد، لبنٌ هِلْباج وهُلَبج - ثَقيل خاثِر، أَبُو زيد، العُمَاهِجُ - الخاثِرُ من ألْبان الإبِل وَقد تقدّم أَنه الَّذِي حُقِن حَتَّى أخَذَ طَعْماً غيرَ حامِض، أَبُو عبيد، فَإِذا خَثَر جِدّاًوتَكَبَّد فَهُوَ عُثَلِط وعُكَلِطٌ وعُجلِطٌ وهُدَيِدٌ وَقد تقدم أَن كل فُعَلِل مَنْقُوص من فُعَاللٍ لِأَن فُعَلِلاً لَيْسَ من أوزان الإعِتدال، ابْن السّكيت، لبنٌ صَمَكيك وصَمَكُوك - لَزْجٌ وَقد اصْماكَّ والهَمْز فِيهَا لُغَة وعَّم بِهِ أَبُو عبيد، قُطْرب، الصُّمالِخيُّ من اللبنَ - الخاثِرُ المتَكبِّد، صَاحب الْعين، الصُّمَالخِيُّ من اللبَن وَغَيره - مَا لَا طَعْمَ لَهُ، أَبُو عبيد، فَإِذا تَقَطَّع وَصَارَ اللبَنُ ناحِيةً وَالْمَاء ناحِيةً فَهُوَ مُمْذَقِرٌّ وَقَالَ فِي بَاب مُفْعَلِلِّ الْممْدَقِرُّ - المُخْتَلِط فَعَّم بِهِ وَقَالَ فِي حَدِيث عبدِ الله بن خَبَّاب مَا امْذَقَرَّ - أَي مَا اخْتَلَط يَعْنِي دَمَه بِالْمَاءِ، أَبُو زيد، إنْفَلَق اللبنُ وتَفَلَّق - أَي تَقَطَّع عَن الحُمُوضة، أَبُو عبيد، فَإِن تَلَبَّد بعُضه على بعْض فَلم يَتَقَطَّع فَهُوَ إدْلٌ جَاءَنَا بِادْلةٍ مَا تُطَاق حَمْضاً، عَليّ، الفِعْلة هُنا يُراد بهَا الطائِفَة، ابْن دُرَيْد، الاِدْل والمِدْل - اللبَنُ الخَاثِر وَقَالَ أَتَانَا بِادْلةٍ خَرْساءَ - وَهِي الشَّرْبة من اللبَنِ الغليظةُ الخاثِرةُ الَّتِي لَا تسْمَع فِي الْإِنَاء لَهَا صَوتا، أَبُو زيد، السَّامِطُ من اللبَنِ - الَّذِي لَا يُصَوِّت فِي السِّقاء من خُثُورته وطَرَاءته وَقد تقدّم أَنه من اللبَنِ مَا ذَهَب عَنهُ حَلاَوةُ الحَلَب وَلم يتغَيرَّ طعمُه،

صَاحب الْعين، تَجَبَّن اللَّبن - صَار كالجُبْن، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ بعضُ اللبَن على بعضٍ فَهُوَ الضَّريب وَقَالَ بعضُ أهْل البادِية لَا يكون ضَرِيباً إِلَّا من عِدَّة من إبِل فَمِنْهُ مَا يكون رَقيقاً وَمِنْه مَا يكونُ خَاثِراً وأنشدل البادِية لَا يكون ضَرِيباً إِلَّا من عِدَّة من إبِل فَمِنْهُ مَا يكون رَقيقاً وَمِنْه مَا يكونُ خَاثِراً وَأنْشد وَمَا كنتُ أخْشَى أَن تكونَ مَنِيَّتي ضَرِيبَ جلاَدِ الشَّوْل خَمْطاً وصافِياً وَقيل الضَّريب إِذا حُلِب من اللَّيل ثمَّ حُلِب عَلَيْهِ من الغَدِ فيُضَرب بِهِ، صَاحب الْعين، لبنٌ خَلِيط وخِلاط - مُخْتلِط من حُلْو وحازِر والخَبِيط - لبَنٌ رائِب أَو مَخِيض يُصَبُّ عَلَيْهِ حَلِيب حَتَّى يَخْتلِط، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ قد حُقِن أيَّاماً حَتَّى إشتَدَّ حَمْضُه فَهُوَ الصَّرْب والصَّرَب وَأنْشد أرضٌ عَن الخَيْر والسُّلْطان نائِيةٌ فإلأَطْيبانِ بهَا الطُّرْثُوث والصَّرَب ابْن السّكيت، صَرَب اللبَنَ فِي الوَطْب يَصْرُ بِهِ صَرْباً إِذا حلَبَ بعضَه على بعْض وَتَركه حَتَّى يَحْمُض وَقَالَ جَاءَ بصَرْبة تَزْوي الوَجْه وَقَالَ الصَّرْب - ضَرْب من اللَّبَنِ وَهُوَ مَا تَزوّدَ الرجلُ فِي سِقَائه من حَلِيب أَو حازِر يُقَال إصْطَرِبْ فِي سِقَائِك صَرْبة من لَبَن حامِضٍ وحَلِيب، صَاحب الْعين، شَرِبْت لَبَناً صَرِيباً ومَصْروباً وصَرَباً، ابْن دُرَيْد، إصْرَابَّ الشيءُ - إمْلاسَّ ومَنْ روَى بيتَ امرىء الْقَيْس صرابَةُ حَنْظَل أَرَادَ المُلُوسة والصَّفاء وَمن رَوَى صَرَابة - أَرَادَ نَقِيع مَاءِ الحَنْظل وَهُوَ أحْمَر صافٍ، أَبُو عبيد، فَإِذا بلغَ من الحَمْض مَا لَيْسَ فَوْقَه شيءٌ فَهُوَ الصَّقْر، ابْن دُرَيْد، صَمْقَر اللبنُ وإصْمَقَرَّ - إشتَدَّت حُمُوضتُه وَقَالَ لبنَ مُشْمَعِلُّ - حامِضٌ، صَاحب الْعين، حَمَزاً للبَتُ يُحْمِز حَمْزاً - حَمَض وَهُوَ دُونَ الحازِر والإسم الحُمْزة وتكَّلمْتَ بكَلِمة حَمَزَت فُؤَادي - أَي قَبَضَتْه واللَّزْم يَحْمِز قلبه - يَقْبضه، أَبُو عبيد، فَإِذا صُبَّ لبنٌ حَلِيب على حامِض فَهُوَ المُرِضَّة وَأنْشد إِذا شَرِب المُرِضَّة قَالَ أَوْكي على مَا فِي سِقَائِك قد رَوِينَا وَكَذَلِكَ الرَّثِيئة وَقد ثَأْت اللبَنَ - خلَطْته، ابْن دُرَيْد، الرَّثْو من الرَّثِيئة، أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ على لَفْظها فِي حُكْم التصريف لأنَ الرثيئَة مَهْمُوزَة بِدَلِيل رَثَأْت اللبنَ، ابْن دُرَيْد، الجَنْبة - لبن حامِض يُصَبُّ على حَلِيب، صَاحب الْعين، مَخَض اللبنَ يَمْخَضه ويَمْخُضُه مَخْضاً فَهُوَ مَمْخوض ومَخِيض ومَخَّضه وَقد تَمَخَّض والمَخِيض - الَّذِي قد أُخِذ زُبْده والمِمْخَض - السِّقاءُ وَقد يكون المَخْض فِي أَشْيَاء كَثيرةٍ فالبعير يَمْخُض شِقْشِقَتَه والسَّحاب يَمْخُض بمائه ويتَمَخَّض والدَّهْر يتَمَخَّض بالفِتْنة وَهَذَا كلُّه مستعارٌ من اللبَن، أَبُو زيد، الأمْخاضُ - مَا اجْتَمَع من اللبَنِ فِي المَرْعَى حَتَّى صَار وِقْرَ بَعير وَقَالَ الأمْخِاض - اللبنُ مَا دَامَ فِي المِمْخَض، السيرافي، الأمْخَاض السِّقاء - الَّذِي يُمْخَض فِيهِ، أَبُو زيد، المسُتَمْخَض - البطيء الرَّوْب فَإِذا إستَمْخَض لم يَكَدْ يَرُوب، ابْن السّكيت، النَّخْج - أَن تَضَع المرأةُ السِّقاءَ على رُكْبَتَيها ثمَّ تَمْخُضه، ابْن دُرَيْد، النَّخْج - أَن تَأْخُذ اللبنَ وَقد راب فَتُصبَّ عَلَيْهِ لَبَناً حَلِيباً فتَخْرُج الزُّبدة فَشْفاشَة لَيست لَهَا صَلابَةٌ، ابْن السّكيت، النَّخِيخَة - زُبْد رَقيقٌ يُخْرَج السِّقاء إِذا حُمِل على بَعِير بعد مَا يُخْرَج زُبْده الأوّلُ فيَمْتَخض فيَمخْرُج مِنْهُ زُبْد رَقِيق، غَيره، والنَخْج فِي مَخْض السِّقاء كالنَّخْج، صَاحب الْعين، نَحَى اللبنَ يَنْحيه ويَنْحاه - مَخَضه والنِّحْى - جَرَّة من فَخَّار يُجْعل فِيهَا اللبنُ ليُمْخَض وَجمعه أَنْحاء، أَبُو عبيد، إِذا صُبَّ لبنُ الضأْن على لبن الماعِز فَهُوَ النَّخِيسة، أَبُو زيد، الهَمِيمة من اللبَن - مَا تَحِّقِنُه فِي السِّقاء الجَدِيد ثمَّ تَشْرَبه وَلَا تَمخُضه، ابْن السّكيت، القَطِيبة - ألْبان الإبلِ والغَنَم يُخْلَطان

ابن عبيد والحامض

سير أعلام النبلاء

ابن عبيد والحامض:
2975- ابن عبيد 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ الثِّقَة أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حساب البغدادي، البزاز. سمع من: عبادس الدُّوْرِيّ، وَمُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الحُنَيْنِيّ، وَيَحْيَى بن أَبِي طَالِبٍ، وَأَحْمَد بن أَبِي عَرْزَة، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَابْنُ جُمَيْع، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُتَيَّم وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً حَافِظاً عَارِفاً.
مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَان وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ القَوَّاس، أَخْبَرْنَا ابْنُ الحَرَستَانِيُّ، أَخْبَرَنَا جمَالُ الإِسْلاَم، أَخْبَرْنَا ابْنُ طَلاَّبٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ جُمَيْعٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا". قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: "هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالفِتَنُ، وَبِهَا -أَوْ قَالَ مِنْهَا- يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ" 2.
2976- الحامض 3:
الشَّيْخُ الجَلِيْل الثِّقَة، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ يَزِيْدَ، المَرْوَزِيُّ الأصل، البغدادي، ويعرف بحامض رأسه.
سَمِعَ: سَعْدَان بنَ نَصْرٍ، وَالحَسَنَ بنَ أَبِي الرَّبِيْع، وَأَبَا يَحْيَى مُحَمَّدَ بنَ سَعِيْدٍ العَطَّار، وَأَبَا أُمَيَّة الطَّرَسُوْسِيَّ وَجَمَاعَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عمر بن حيويه، والقاضي أبو بكر الأبهري، وَأَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، وَعُمَر بنُ شَاهِيْنٍ، وَالمُعَافَى الجُرَيْرِيّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع.
وَنقل الخَطِيْبُ أنه ثقة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 73"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 816"، والعبر "2/ 223"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 327".
2 صحيح: أخرجه البخاري "7094"، ومسلم "2905"، والترمذي "3953".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 124"، والأنساب للسمعاني "4/ 30"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 324"، والعبر "2/ 217"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 323".
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: سليمان بن محمّد بن أحمد البغدادي، المعروف بالحامض (¬1).
من مشايخه: ثعلب وغيره.
من تلامذته: أبو عمر الزاهد، وأبو جعفر الأصبهاني المعروف ببزرويه غلام نفطويه وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "صحب ثعلب أربعين سنة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان إمامًا في نحو الكوفيين".
وقال: "وكان صالحًا خيرًا" أ. هـ.
• الوافي: "كان أحد المذكورين العلماء بنحو الكوفيين ... وكان قد أخذ النحو عن البصريين وخلط النحويين ... وكان يتعصب لهم ... وكان ديّنًا صالحًا، وكان أوحد الناس في البيان واللغة والشعر.
وأوصى بكتبه لأبي فاتك المقتدري بخلًا بها أن تصير إلى أحد أهل العلم"
أ. هـ.
وفاته: سنة (305 هـ)، وقيل: (306 هـ) خمس، وقيل: ست وثلاثمائة.
من مصنفاته: "خلق الإنسان"، و"كتاب في النحو" وغير ذلك، وكتاب "الوحوش".

في الفرنسية/ Obscur
في الانكليزية/ Obscur
في اللاتينية/ Obscurus
الغامض ما خفي مأخذه ومعناه. والفكرة الغامضة ( obscure Idee) ضد الفكرة الواضحة ( claire Idee).
والفكرة، وعند (لوك)، اما بسيطة، وأما مركبة.
فالفكرة البسيطة ( simple Idee) تكون غامضة في حالتين:
1 - اذا كان الشيء المدرك حاضرا كان غموض الفكرة البسيطة التي تمثله ناشئا عن ضعف الحواس، أو عن ضآلة الأثر الذي تتكره صورة ذلك الشيء في النفس.
2 - وإذا كان الشيء غائبا كان غموض الفكرة التي تمثله ناشئا عن عجز الذاكرة عن حفظ دقائق ذلك الشيء، حتى انها اذا استطاعت أن تستعيد صورته جاءت هذه الصورة خافتة الضياء، حائلة اللون. أما الفكرة المركبة ( complexe Idee) فانها تكون غامضة اذا كانت مركبة من فكر بسيطة غامضة، أو كانت هذه الفكر البسيطة الداخلة في تركيبها غير محددة العدد، غير ظاهرة الترتيب.
- لقد بيّن (ليبنيز) ان الفكرة تكون واضحة اذا كانت كافية لمعرفة الشيء أو للدلالة عليه، وتكون غامضة اذا لم تكن كذلك.
فاذا كانت أبحث عن شيء ثم عرض علي ذلك الشيء فلم أتبينه، فمعنى ذلك اني لا أعرف بوضوح عن أي شيء ابحث.
- وبين (بيرس) ان الفكرة تكون غامضة اذا كان صاحبها لا يعرف العناصر التي تتضمنها، ولا الأفعال والنتائج المترتبة عليها.
- والأحوال الغامضة في علم النفس مرادفة للأحوال اللاشعورية أو للاحوال المنسوبة إلىما تحت الشعور.
- وللتمييز بين الافكار الواضحة والافكار الغامضة أثر تربوي هام يظهر في طريقة (هربارت)، وهي توجب على المعلم ان يبدأ بالاطلاع على حالة تلاميذه العقلية، وان يصحح أفكارهم الخاطئة، وان يحدد الهدف المراد بلوغه، وان يربط ذلك باهتمام الطالب وشوقه، وان يقسم الصعوبات، وان لا ينتقل من مسألة إلىأخرى الا بعد ان يتحقق ان الطلاب قد فهموها، وان يقدم الامور الحدسية على الامور النظرية، وان ينتقل من المحسوس إلىالمعقول تارة، ومن المعقول إلىالمحسوس اخرى حتى يصل إلىالمطلوب.
ومعنى ذلك ان الغموض ( Obscurite) ليس امرا نسبيا تابعا لدرجة استعداد الطالب فقط، وانما هو امر موضوعي ناشئ عن سوء العرض، وعدم مناسبة الألفاظ للمعاني، وفقدان التسلسل والترتيب والتنسيق.

مذاهب النقاد للرجال غامضة دقيقة

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)


قال الخطيب في (الكفاية) (ص109): « ومذاهب النقاد للرجال غامضة دقيقة ، وربما سمع بعضهم في الراوي أدنى مغمز فتوقف عن الاحتجاج بخبره وان لم يكن الذي سمعه موجباً لرد الحديث ولا مسقطاً للعدالة ويرى السامع أن ما فعله هو الأولى رجاء إن كان الراوي حياً أن يحمله ذلك على التحفظ وضبط نفسه عن الغميزة، وإن كان ميتاً أن ينزله من نقل عنه منزلته فلا يُلحقه بطبقة السالمين من ذلك المغمز؛ ومنهم من يرى أن من الاحتياط للدين إشاعة ما سمع من الأمر المكروه الذي لا يوجب إسقاط العدالة بانفراده حتى ينظر هل له من أخوات ونظائر فإن أحوال الناس وطبائعهم جارية على إظهار الجميل وإخفاء ما خالفه فإذا ظهر أمر يُكره مخالف للجميل لم يؤمن أن يكون وراءه شبه له؛ ولهذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الحديث الذي قدمناه في أول باب العدالة: من أظهر لنا خيراً أمناه وقربناه وليس إلينا من سريرته شيء ومن أظهر لنا سوءاً لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال: إن سريرتي حسنة». انتهى كلام الخطيب؛ ولقد سبقه إلى قوله (فإذا ظهر أمر يُكره مخالف للجميل----) عروةُ بن الزبير رحمه الله تعالى؛ فقد روى عنه أبو نُعيم في (حلية الأولياء) (2/177) أنه قال: (إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات؛ فإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات؛ فإن الحسنة تدل على أخواتها؛ وإن السيئة تدل على أخواتها).
وفي رواية أخرى عنه: (إذا رأيتم خلة شر رائعة من رجُل فاحذروه وإن كان عند الناس رجل صدق فإن لها عنده أخوات؛ وإذا رأيتم خلة خير رائعة من رجل فلا تقطعوا عنه إياسكم وإن كان عند الناس رجل سوء فإن لها عنده أخوات).
وقال الباجي في (التعديل والتجريح) (1/283-288): « اعلم أنه قد يقول المعدل: (فلان ثقة) ولا يريد به أنه ممن يحتج بحديثه، ويقول: (فلان لا بأس به) ويريد أنه يحتج بحديثه ؛ وإنما ذلك على حسب ما هو [أي الناقد] فيه، ووجه السؤال له؛ فقد يُسأل عن الرجل الفاضل في دينه المتوسط في حديثه فيقرن بالضعفاء فيقال: ما تقول في فلان وفلان؟ فيقول: فلان ثقة، يريد أنه ليس من نمط من قُرن به، وأنه ثقة بالإضافة إلى غيره، وقد يسأل عنه على غير هذا الوجه فيقول: لا بأس به، فإذا قيل: أهو ثقة؟ قال: الثقة غير هذا»(1).
ثم أطال الباجي في التمثيل لتلك المعاني والاستدلال لها إلى أن قال:
« فهذا كله يدل على أن ألفاظهم في ذلك تصدر على حسب السؤال، وتختلف بحسب ذلك، وتكون بحسب إضافة المسؤول عنهم بعضهم إلى بعض» وإلى أن قال: « وقد يحكم بالجرحة على الرجل بمعنى [أي بأمر] لو وجد في غيره لم يجرح به لما شهر من فضله وعلمه وأن حاله يحتمل مثل ذلك».
وقال في ختام مبحثه هذا: « فعلى هذا يحمل ألفاظ الجرح والتعديل من فهم أقوالهم وأغراضهم، ولا يكون ذلك إلا لمن كان من أهل الصناعة والعلم بهذا الشأن؛ وأما من لم يعلم ذلك وليس عنده من أحوال المحدثين إلا ما يأخذه من ألفاظ أهل الجرح والتعديل، فإنه لا يمكنه تنزيل الألفاظ هذا التنزيل، ولا اعتبارها بشيء مما ذكرنا، وإنما يتبع في ذلك ظاهر ألفاظهم فيما وقع الاتفاق عليه، ويقف عند اختلافهم واختلاف عباراتهم»(2).
وقال الزركشي في (النكت): (فائدة في الجمع بين أقوال الأئمة المنقول عنهم صيغة التمريض والتقوية وقد جمع بينهما القاضي أبو الوليد الباجي فقال في كتابه (فرق الفقهاء): إن الرجل منهم قد يسأل عن الشيخ الذي ليس بذلك في جملة الضعفاء فيقول: لا بأس به، هو صدوق، هو ثقة يعني أنه ليس من هذه الطبقة؛ ويسأل عنه في مجلس آخر في جملة الأئمة فيقول: ذاك ضعيف لين الحديث عنده مناكير ليس بمعروف؛ على حسب حاله.
وقد كان يحيى بن معين يسأل عن رجل روى حديثاً فيضعفه، ويسأل عنه في رواية حديث آخر فيوثقه؛ وإنما ذلك بحسب ما يحتمله حاله من الحديث ويقبل فيه على انفراده وروايته؛ فلا يقبل [لعلها فلا يقدر] على هذا ولا يفهمه إلا من عرف الصناعة وعلم أسرارها ومقاصدها وأغراض الأئمة المجرحين والمعدلين؛ وليس كل أحد من الثقات يحتمل تفرده) ؛ انتهى.
وزيادة في الإيضاح أضرب هذا المثال: قد يستعمل الناقد لفظة صدوق بمعنى لفظة ثقة، وإنما يعدل عن ثقة إلى صدوق لأن قرينة في السؤال أو في تصرف السائل أو في المجلس تقتضي منه ذلك العدول لأن كلمة ثقة حينئذ - أي في ذلك المجلس - معناها الثقة الثبت الحجة الحافظ ، وهو قد سُئل عمن هو ثقة غير مؤكَّد التوثيق أو هو ليس من الطبقة الأولى من طبقات الثقات ، فلا بد له حينئذ من استعمال كلمة صدوق أو ما يقوم مقامها؛ وبهذا يتبين أن جعل هذا المعنى الطارئ لكلمة صدوق معنى لازماً لها عند ذلك الإمام الذي استعملها: لا يصح إلا باستقراء كاف أو نص عليه من ذلك الإمام نفسه أو ممن نظن أنه عنه أخذه - أي تلميذه - أو نص من كبار النقاد القدماء العارفين به معرفة كافية فائقة.
وبعض ما يظهر من اختلاف في كلمات الناقد في رجل واحد إنما هو في الحقيقة اختلاف في اللفظ لا في المعنى، أي أن الناقد قد يستعمل اللفظة التي اشتهرت بمعنى معروف عند الجمهور، بمعنى آخر تحتمله، وهذا مما ينبغي التنبه له والتفطن إليه، وهو يقضي بوجوب دراسة مصطلحات العلماء على وجه الاستقراء والتدقيق والتفصيل.
__________
(1) وقال ابن حجر في (لسان الميزان) (1/213 بشائر): (وينبغي أن يتأمل أيضاً أقوال المزكين ومخارجها فقد يقول العدل [كذا في المطبوع ولعلها المعدِّل]: فلان ثقة ، ولا يريد به أنه ممن يحتج بحديثه ، وإنما ذلك على حسب ما هو فيه ووجهِ السؤال له ؛ فقد يُسأل عن الرجل الفاضل المتوسط في حديثه فيُقرَن بالضعفاء فيقال: ما تقول في فلان وفلان وفلان؟ فيقول: فلان ثقة ، يريد أنه ليس من نمط من قرن به ؛ فإذا سئل عنه بمفرده بيَّن حاله في التوسط.
فمن ذلك أن الدوري قال: سُئل ابن معين عن محمد بن إسحاق وموسى بن عُبيدة الربذي: أيهما أحب إليك؟ فقال: ابنُ إسحاق ثقة ، وسئل عن محمد بن إسحاق بمفرده فقال: صدوق وليس بحجة.
ومِثله أن أبا حاتم قيل له: أيهما أحب إليك يونس أو عُقيل ؟ فقال: عُقيل لا بأس به ، وهو يريد تفضيله على يونس ؛ وسئل عن عقيل وزمعة بن صالح فقال: عقيل ثقة متقن.
وهذا حكم على اختلاف السؤال ؛ وعلى هذا يُحْمَل أكثر ما ورد من اختلاف كلام أئمة أهل الجرح والتعديل ممن وثق رجلاً في وقت وجرحه في وقت آخر.
وقد يحكمون على الرجل الكبير في الجرح بمعنىً لو وُجد فيمن هو دونه لم يجرح به.
فيتعين لهذا حكاية أقوال أهل الجرح والتعديل بنصها ليتبين منها ما لعله يخفى على كثير من الناس إذا عُرض على ما أصلناه ؛ والله الموفق)
.
(2) قال ابن حجر في (بذل الماعون في فضل الطاعون) وهو يذكر حال بعض الرواة: ( وقد وثقه يحيى بن معين والنسائي ومحمد بن سعد والدارقطني ونقل ابن الجوزي عن ابن معين أنه ضعفه فإن ثبت ذلك فقد يكون سئل عنه وعمن فوقه فضعفه بالنسبة إليه، وهذه قاعدة جليلة فيمن اختلف النقل عن ابن معين فيه؛ نبه عليه أبو الوليد الباجي في كتابه "رجال البخاري" ) ؛ انتهى منقولاً من (الرفع والتكميل) (ص172).

وفاة النحوي الكوفي المعروف بالحامض.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة النحوي الكوفي المعروف بالحامض.
305 ذو الحجة - 918 م
توفي سليمان بن محمد بن أحمد أبو موسى النحوي الكوفي المعروف بالحامض، وقد صحب ثعلبا أربعين سنة وخلفه في حلقته وصنف " غريب الحديث " و" خلق الإنسان " و" الوحوش " و" النبات " وكان دينا صالحا روى عنه أبو عمر الزاهد، وتوفي ببغداد في ذي الحجة، ودفن بباب التبن.

226 - سليمان بن محمد، أبو موسى النحوي، المعروف بالحامض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - سليمان بن محمد، أبو موسى النحويّ، المعروف بالحامض. [المتوفى: 305 هـ]
كان إمامًا في نحو الكوفيين.
وَأَخَذَ عَنْ: ثعلب، وغيره. وخلفه بعد موته وجلس في مجلسه.
صنف " غريب الحديث "، و" خلق الإنسان "، و" الوحوش "، و" النبات ". وكان صالحًا خيِّرًا.
أخذ عنه: أبو عَمْرو الزاهد، والبغداديون.

248 - محمد بن سليمان، أبو موسى الحامض البغدادي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - عبد الله بن محمد بن إسحاق بن يزيد، أبو القاسم المروزي الأصل، البغدادي المعروف بحامض رأسه، وبالحامض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - عَبْد الله بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن يزيد، أبو القاسم المَرْوَزِيّ الأصل، البغداديّ المعروف بحامض رأسه، وبالحامض. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن أبي الربيع، وسعدان بن نَصْر، وأبا يحيى العطّار، وأبا أُميّة الطَّرَسُوسيّ وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو عَمْر بن حَيُّوَيْه، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو بكر الأبهري، والمعافى الجريري، وعمر بن أحمد الواعظ، وأبو الحُسين بن جُمَيْع. -[577]-
وكان ثقة،
تُوُفِّي في رمضان.

259 - محفوظ بن عمر بن أبي بكر بن خليفة، الشيخ تقي الدين، أبو الخطاب البغدادي، القطفتي، الحنبلي، التاجر، المعروف بابن الحامض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - محفوظ بْن عُمَر بْن أبي بَكْر بْن خليفة، الشَّيْخ تقيُّ الدِّين، أبو الخَطَّاب البغداديّ، القطفتيّ، الحنبليّ، التّاجر، المعروف بابن الحامض. [المتوفى: 694 هـ]-[797]-
وُلِدَ ببغداد سنة أربع عشرة تقريبًا، حدث عن: أبي الفضل عَبْد السّلام الدّاهريّ، وأبي علي الحسن ابن الزَّبِيديّ، وابن اللَّتّيّ، وخليل الْجَوْسقيّ. وتُوُفيّ يوم الجمعة يوم النحر بمصر، كتب عنه المصريون. وتفرّد بعدّة أجزاء.

البديع والبيان عن غوامض القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البديع والبيان، عن غوامض القرآن
في التفسير.
في مجلد.
لحسن بن فتح بن حمزة الهمداني.
المتوفى: سنة 500.
قال ابن الصلاح: وجدته يدل على أنه كان ذا عناية بالعربية، والكلام.

تسهيل الوقوف على غوامض أحكام الوقوف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تسهيل الوقوف، على غوامض أحكام الوقوف
لزين الدين: عبد الرؤوف المناوي، الشافعي.
ألفه: سنة تسع وتسعين وتسعمائة.

توقيف الحكام على غوامض الأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

توقيف الحكام، على غوامض الأحكام
لشهاب الدين: أحمد بن العماد الأقفهسي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.

تيسير الوقوف على غوامض أحكام الوقوف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تيسير الوقوف، على غوامض أحكام الوقوف
مجلد.
لبعض متأخري الشافعية.
أوله: (الحمد لله، الذي أعز من وقف على قدم عبوديته 000 الخ) .
وهو كتاب، مفيد، جامع لمسائل الوقف.
ذكر: أنه جمعها من زهاء مائة مؤلف.
رتب على مقدمة، وسبعة كتب.

غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسندة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غوامض الأسماء المبهمة، الواقعة في متون الأحاديث المسندة
لأبي القاسم: خلف بن عبد الملك، المعروف: بابن بشكوال القرطبي، الأنصاري.
المتوفى: سنة 578، ثمان وسبعين وخمسمائة.
ذكر فيه: من جاد ذكره في الحديث الثقة، ومن روى: (الموطأ) عن مالك.

كتاب: الغرائب والغوامض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الغرائب، والغوامض
في مجلد.
لأبي نصر: سعد بن عبد الله الغزنوي.
المتوفى: سنة ...
ولابن رشيق.

كتاب: الغوامض والعواصم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الغوامض، والعواصم
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.

كشف الأسرار عن غوامض الأفكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الأسرار، عن غوامض الأفكار
في المنطق.
للقاضي، أفضل الدين: محمد بن ناماور بن عبد الملك الخونجي، الشافعي.
المتوفى: سنة 649، تسع وأربعين وستمائة.
وعليه حواش مهمة:
لابن البديع البندهي.
وشرحه: الكاتبي، القزويني، صاحب: (الشمسية) .
المتوفى: سنة 675، خمس وسبعين وستمائة.
أول الكشف: (بحمد الله تعالى استفتح ... الخ) .
ويشتمل على فصول.

كشف الغوامض في الفرائض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الغوامض، في الفرائض
لشمس الدين: محمد بن محمد، سبط المارديني.
المتوفى: سنة ...
مختصر.
أوله: (الحمد لله المنفرد بالعز والبقاء ... الخ) .
ورأيت في ظهر (كتاب كشف الغوامض) :
أنه لمحيي الدين: عبد الحميد بن عبد السيد بن خطيب المستنصرية.
كشف الغوامض
في الفروع.
لأبي جعفر الهنداوني، الفقيه.
ذكر فيه: بعض ما أورده محمد، في: (الجامع الصغير) .
وتوفي: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة.

مشارق النصوص الباحثة عن غوامض الفصوص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مشارق النصوص، الباحثة عن غوامض الفصوص
مر ذكره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت