نتائج البحث عن (غاضَ) 48 نتيجة

: غاسول، غسول. (بوشر) بربرية.
(غاضب) فلَان فلَانا أغضب كل مِنْهُمَا الآخر وَفُلَانًا هجره وتباعد عَنهُ
(غاضن) عينه كاسرها للريبة وَالْمَرْأَة غازلها بمكاسرة الْعين
(الغاضية) من اللَّيَالِي الشَّدِيدَة الظلمَة وَمن النيرَان الْعَظِيمَة المضيئة
(غاض)المَاء غيضا ومغاضا ومغيضا نزل فِي الأَرْض وَغَابَ فِيهَا والدرة احْتبسَ لَبنهَا وَنقص وَثمن السّلْعَة نقص والكرام ذَهَبُوا وقلوا يُقَال غاض الْكِرَام غيضا وفاض اللئام فيضا وَالله الثّمن وَالْمَاء نقصهما وَيُقَال غيض المَاء فَهُوَ مغيض
(النغاض) مُبَالغَة من نغض وَيُقَال سَحَاب نغاض متحرك بعضه فِي إِثْر بعض
حَزنُ غاضرَةَ:
غاضرة بالغين المعجمة، والضاد المعجمة، فاعلة من الغضارة، وهو الخصب والخير، وغاضرة ابن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، وفي صعصعة غاضرة بن صعصعة، وفي ثقيف غاضرة، والحزن منسوب إلى غاضرة أسد، وهو يوالي حزن بني يربوع.
الغَاضِرِيّةُ:
بعد الألف ضاد معجمة، منسوبة إلى غاضرة من بني أسد: وهي قرية من نواحي الكوفة قريبة من كربلاء.
غَاضُوب
صورة كتابية صوتية من غاصوب بمعنى آخذ الشيء قهرا وظلما.
غَاضّ
من (غ ض ض) الذي يكف بصره أو صوته أو يحفظهما.
غاضَ الماء يَغيضُ غَيْضاً ومَغاضاً: قَلَّ ونَقَصَ،كانْغاضَ،وـ ثَمَنُ السِّلْعَةِ: نَقَصَ،وـ الماءَ وثَمَنَ السِّلْعَة: نَقَصَهُمَا،كأغَاضَ {{وما تَغيضُ الأرْحامُ}} أي: ما تَنْقُصُ منسَبْعَةِ الأشْهُرِ.والغَيْضُ: السِّقْطُ الذي لم يَتِمَّ خَلْقُهُ، وبالكسر: الطَّلْعُ، أو العَجَمُ الخارج من لِيفِهِ، وذلك يُؤْكَلُ كلُّهُ.والغَيْضَةُ، بالفتح: الأجَمَةُ، ومُجْتَمَعُ الشَّجَرِ في مَغِيضِ ماءٍ، أو خاصٌّ بالغَرَب لا كلُّ شجرٍ.ج: غِياضٌ وأغْياضٌ، وناحيةٌ قُرْبَ المَوْصِلِ.وأعْطاهُ غَيْضاً من فَيْضٍ: قليلاً من كثيرٍ.وغَيَّضَ دَمْعَه تَغْييضاً: نَقَصَهُ،وـ الأسَدُ: ألِفَ الغَيْضَةَ.
من أَحد شيئين: يصلح أَن يكون من غضارة العَيْش والبَهْجَة، ويصلح أن يكون من العَطْف؛ يقال: غَضَر عليه يَغْضُر، إذا عَطَف.
غاض وغاظغاض بالضد: يقال: غاض الماء: إذا قل وغار. وغاظ بالظاء: يقال: إذا غاظه أي أغضبه.
181- أشرس بن غاضرة
د ع: أشرس بْن غاضرة له صحبة وذكر، روى إِسْحَاق بْن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بْن جابر، وأشرس بْن غاضرة الكندي، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3193- عبد الله بن معاوية الغاضري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3193- عبد الله بن معاوية الغاضري
عَبْد اللَّه بْن معاوية الغاضري عداده فِي الشاميين، نزل حمص قيل: هُوَ من غاضرة قيس.
روى عَنْهُ: جُبَيْر بْن نفير، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثلاث من فعلهن فقد ذاق طعم الْإِيمَان: من عَبْد اللَّه وحده، فإنه لا إله إلا هُوَ، وأعطى زكاة ماله طيبه بها نفسه واجبه عَلَيْهِ كل عام، ولم يعط الهرمة، ولا الدرنة، ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة، ولكن من أوسط أموالكم، فإن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لم يسألكم خيره، ولم يأمركم بشره وزكاة نفسه "، فَقَالَ رَجُل: ما تزكيه الرجل نفسه؟ قَالَ: " أن يعلم أن اللَّه معه حيث كَانَ ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
13288:
3652- عروة أبو غاضرة
ب د ع: عروة أَبُو غاضرة الفقيمي من بني فقيم بْن دارم التميمي
(1048) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْفَقِيهُ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ غَاضِرَةَ بْنِ عُرْوَةَ الْفُقَيْمِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصَّلاةَ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَجُلٌ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مِنْ وُضُوئِهِ أَوْ مِنْ غُسْلٍ اغْتَسَلَهُ، فَصَلَّى بِنَا، فَلَمَّا صَلَّيْنَا جَعَلَ النَّاسُ يَقُومُونَ إِلَيْه يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ كَذَا؟ أَرَأَيْتَ كَذَا؟ يُرَدِّدُهَا مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِينَ اللَّهِ يُسْرٌ فِي يُسْرٍ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

3848- عمر بن معاوية الغاضري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3848- عمر بن معاوية الغاضري
د: عُمَر بْن معاوية الغاضري غاضرة قيس مختلف فِي حديثه.
روى عَنْهُ ابْنُ عائذ، أَنَّهُ قَالَ: كنت ملزقًا ركبتي بركبة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ جاء رَجُل، فَقَالَ: يا نبي اللَّه، كيف ترى فِي رَجُل ليس لَهُ مال يتصدق بِهِ، ولا قوة فيجاهد فِي سبيل اللَّه بها، ويرى النَّاس يصلون ويجاهدون ويتصدقون، ولا يستطيع شيئًا من ذَلِكَ؟ قَالَ: " يَقُولُ الخير، ويدع الشر، يدخله اللَّه الجنة معهم ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده.

4023- عمرو بن مخزوم الغاضري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4023- عمرو بن مخزوم الغاضري
د ع: عَمْرو بْن مخزوم الغاضري أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودخل حدود أصفهان وأرجان أيام عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وله ذكر وليست لَهُ رواية، وَيُقَال: إنه أخذ دليلًا عَلَى مأرت، فلما شق عَلَيْهِ الصعود، قَالَ لدليله: ما أردت، فسمي مأرت.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.

أشرس بن غاضرة الكندي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو إبراهيم
التّرجمانيّ عن إسحاق بن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بن جابر، وأشرس بن غاضرة، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم. ورواه البغويّ وابن مندة وغيرهما.

جابر بن الأزرق الغاضري

الإصابة في تمييز الصحابة

حديثه في أهل حمص.
قال ابن مندة: نزل حمص، وروى من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن أبي راشد الحبراني، حدثني جابر بن الأزرق الغاضري، قال:
أتيت رسول اللَّه ﷺ على راحلة ومتاع، فدفعني رجل فقلت: جئت من أقطار اليمن لأسمع من النبيّ ﷺ فأعي ثم أرجع فأحدّث من ورائي وأنت تمنعني؟ قال: صدقت ثم ركب رسول اللَّه ﷺ، فذكر الحديث. وفيه دعاؤه للمحلّفين ثلاث مرات، قال: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.

ز خالد الأزرق الغاضريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

- بمعجمتين.
قال ابن السكن والباوردي: نزل حمص، وأخرجا من طريق ابن عائذ أبي راشد الحبراني، حدّثني خالد الأزرق الغاضري. قال: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره، فذكر الحديث، قال: وجاء رجل مقصر شعره بمعنى فقال: صلّ عليّ يا رسول اللَّه، قال: «صلّى اللَّه على المحلقين» .

عبد اللَّه بن معاوية الغاضري

الإصابة في تمييز الصحابة

من غاضرة قيس.
صحابي، نزل حمص.
روى حديثه أبو داود، والطبراني، من طريق يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضري- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: قال: «ثلاث من فعلهنّ فقد ذاق طعم الإيمان»
من طريق عبد اللَّه وحده الحديث.
قال أبو حاتم الرّازيّ وابن حبّان: له صحبة.
وأخرج البخاريّ في تاريخه، من طريق يحيى بن جابر أنّ عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدّثه أن أباه حدثه أنّ عبد اللَّه بن معاوية الغاضري حدثهم، قال: قيل للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: ما تزكية المرء نفسه؟ قال: «أن يعلم أنّ اللَّه معه حيثما كان» .

ز عمر بن معاوية الغاضري

الإصابة في تمييز الصحابة

لعله أخو عبد اللَّه «1» .
روى ابن مندة، من طريق نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، قال: قال عمر بن معاوية الغاضري، من غاضرة قيس: كنت ملزقا ركبتي بفخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فجاءه رجل، فقال: كيف ترى يا نبيّ اللَّه في رجل ليس له مال يرى الناس يتصدقون ولا يستطيع ذلك؟ قال: «يقول الخير ويدع الشّرّ» .

ز عمرو بن معاوية الغاضري

الإصابة في تمييز الصحابة

غاضرة قريش.
ذكره أبو القاسم عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، قال: وفي نسخة
ابن علقمة عن ابن عائذ، قال: عمرو بن معاوية: كنت ملزقا ركبتي بفخذ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ...
الحديث.

ز عمرو بن مخزوم الغاضري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، وقالا: له ذكر، وليست له رواية. أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ودخل أصبهان وأرّجان «5» في أيام عمر، يقال إنه أخذ دليلا على عقبة
مارت فشقّ عليه صعودها، فقال لدليله: ما أردت؟ فسميت عقبة مارت.
قلت: لو استوعب ابن مندة جميع من كان في عهد عمر رجلا مثل هذا لكبر كتابه جدا، وقد فاته من هذا الجنس شيء كثير استدركنا منه ما أمكن أن يطلع عليه، والصحبة لغالب هؤلاء ممكنة بأن يكونوا حجّوا حجّة الوداع، ومن هذه الحيثية ينبغي استيعاب من يمكن «1» منهم.

أشرس بن غاضرة الكندي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو إبراهيم
التّرجمانيّ عن إسحاق بن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بن جابر، وأشرس بن غاضرة، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم. ورواه البغويّ وابن مندة وغيرهما.

جابر بن الأزرق الغاضري

الإصابة في تمييز الصحابة

حديثه في أهل حمص.
قال ابن مندة: نزل حمص، وروى من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن أبي راشد الحبراني، حدثني جابر بن الأزرق الغاضري، قال:
أتيت رسول اللَّه ﷺ على راحلة ومتاع، فدفعني رجل فقلت: جئت من أقطار اليمن لأسمع من النبيّ ﷺ فأعي ثم أرجع فأحدّث من ورائي وأنت تمنعني؟ قال: صدقت ثم ركب رسول اللَّه ﷺ، فذكر الحديث. وفيه دعاؤه للمحلّفين ثلاث مرات، قال: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.

ز خالد الأزرق الغاضريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

- بمعجمتين.
قال ابن السكن والباوردي: نزل حمص، وأخرجا من طريق ابن عائذ أبي راشد الحبراني، حدّثني خالد الأزرق الغاضري. قال: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره، فذكر الحديث، قال: وجاء رجل مقصر شعره بمعنى فقال: صلّ عليّ يا رسول اللَّه، قال: «صلّى اللَّه على المحلقين» .

عبد اللَّه بن معاوية الغاضري

الإصابة في تمييز الصحابة

من غاضرة قيس.
صحابي، نزل حمص.
روى حديثه أبو داود، والطبراني، من طريق يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضري- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: قال: «ثلاث من فعلهنّ فقد ذاق طعم الإيمان»
من طريق عبد اللَّه وحده الحديث.
قال أبو حاتم الرّازيّ وابن حبّان: له صحبة.
وأخرج البخاريّ في تاريخه، من طريق يحيى بن جابر أنّ عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدّثه أن أباه حدثه أنّ عبد اللَّه بن معاوية الغاضري حدثهم، قال: قيل للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: ما تزكية المرء نفسه؟ قال: «أن يعلم أنّ اللَّه معه حيثما كان» .

ز عمر بن معاوية الغاضري

الإصابة في تمييز الصحابة

لعله أخو عبد اللَّه «1» .
روى ابن مندة، من طريق نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، قال: قال عمر بن معاوية الغاضري، من غاضرة قيس: كنت ملزقا ركبتي بفخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فجاءه رجل، فقال: كيف ترى يا نبيّ اللَّه في رجل ليس له مال يرى الناس يتصدقون ولا يستطيع ذلك؟ قال: «يقول الخير ويدع الشّرّ» .

ز عمرو بن معاوية الغاضري

الإصابة في تمييز الصحابة

غاضرة قريش.
ذكره أبو القاسم عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، قال: وفي نسخة
ابن علقمة عن ابن عائذ، قال: عمرو بن معاوية: كنت ملزقا ركبتي بفخذ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ...
الحديث.

ز عمرو بن مخزوم الغاضري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، وقالا: له ذكر، وليست له رواية. أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ودخل أصبهان وأرّجان «5» في أيام عمر، يقال إنه أخذ دليلا على عقبة
مارت فشقّ عليه صعودها، فقال لدليله: ما أردت؟ فسميت عقبة مارت.
قلت: لو استوعب ابن مندة جميع من كان في عهد عمر رجلا مثل هذا لكبر كتابه جدا، وقد فاته من هذا الجنس شيء كثير استدركنا منه ما أمكن أن يطلع عليه، والصحبة لغالب هؤلاء ممكنة بأن يكونوا حجّوا حجّة الوداع، ومن هذه الحيثية ينبغي استيعاب من يمكن «1» منهم.

‏<br> عمران بْن حُصَيْن بْن عُبَيْد بْن خَلَف بْن عبد نهم بْن سَالِم بْن غاضرة بْن سلول بْن حبشية بْن سلول بْن كَعْب بْن عَمْرو الخزاعي الكعبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا نجيد بابنه نجيد بْن عِمْرَان.

أسلم أَبُو هُرَيْرَةَ وعمران بْن حُصَيْن عام خيبر. وقال خليفة: استقضى عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر عِمْرَان بن حصين على البصرة، فأقام قاضيا يسيرا، ثم استعفى فأعفاه.

وكان من فضلاء الصحابة وفقهائهم، يَقُول عَنْهُ أهل البصرة: إنه كَانَ يرى الحفظة وكانت تكلمه حَتَّى اكتوى.

قال مُحَمَّد بْن سِيرِين: أفضل من نزل البصرة من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ عِمْرَان بْن حُصَيْن، وَأَبُو بكرة.

سكن عِمْرَان بْن حُصَيْن البصرة، ومات بها سنة ثنتين وخمسين فِي خلافة مُعَاوِيَة. روى عَنْهُ جماعة من تابعي أهل البصرة والكوفة.

في الطبقات: بن عبد نهم بن خريبة بن جهمة بن غاضرة (- ) .

في الطبقات: بن حبشية بن كعب.

في الطبقات: سقى بطن ابن عمران ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى أن يكتوى.

222 - سوى د: عبدة بن أبي لبابة الأسدي، ثم الغاضري مولاهم، أبو القاسم الكوفي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - سِوَى د: عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ الأَسَدِيُّ، ثُمَّ الْغَاضِرِيُّ مَوْلاهُمْ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ التَّاجِرُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ، سَكَنَ دِمَشْقَ، وَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَسُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، وَعَلْقَمَةَ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ شَرِيكًا لِلْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ فَقَدِمَا بِتِجَارَةٍ إِلَى مَكَّةَ، وَكَانَتْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَقِيَ عَبْدَةُ ابْنَ عُمَرَ بِالشَّامِ.
وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: لَمْ يُقْدِمْ عَلَيْنَا مِنَ الْعِرَاقِ أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنْهُ وَمِنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ.
وَرَوَى ابْنَ ثَوْبَانَ عَنْ عَبْدَةَ قَالَ: كُنْتُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ.
وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُ الرّجِلُ لَجُوجًا مُمَارِيًا مُعْجَبًا بِرَأْيِهِ فَقَدَ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ.
وَقَالَ حُسَيْنٌ الْجُعَفِيُّ: قَدِمَ الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَكَانَا شَرِيكَيْنِ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا تِجَارَةً، فَوَافَيَا مَكَّةَ وَبِأَهْلِهَا فَاقَةٌ وَحَاجَةٌ، فَقَالَ الْحَسَنُ لِعَبْدَةَ: هَلْ لَكَ أَنْ نُقْرِضَ رَبَّنَا عَشْرَةَ آلافٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَأَدْخَلُوا مَسَاكِينَ أَهْلِ مَكَّةَ دَارًا، وَبَقُوا يُخْرِجُونَ وَاحِدًا وَاحِدًا ثُمَّ يُعْطُونَهُ، فَقَسَّمُوا الْعَشْرَةَ آلافٍ، وَفَضُلَ خَلْقٌ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ نُقْرِضَ رَبَّنَا عَشْرَةَ آلافٍ أُخْرَى؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَسَّمُوا، فَلَمْ يَزَالا إِلَى أَنْ قَسَّمَا الْمَالَ كُلَّهُ، وَتَعَلَّقَ بِهِمَا الْمَسَاكِينُ وَقَالُوا: لُصُوصٌ بَعَثَ مَعَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِمَالٍ فَخَانُوا. قَالَ: فَاسْتَقْرَضُوا عَشْرَةَ آلافٍ حَتَّى أَرْضُوا بِهَا مَنْ بَقِيَ، وَطَلَبَهُمُ السُّلْطَانُ فَاخْتَفَوْا حَتَّى ذَهَبَ أَشْرَافُ مَكَّةَ فَأَخْبَرُوا الْوَالِي عَنْهُمَا بِفَضْلٍ وَصَلاحٍ. قَالَ: فَخَرَجُوا مِنْ مَكَّةَ بِاللَّيْلِ وَرَجَعُوا إِلَى الشَّامِ. -[460]-
وَرُوِيَ عَنْ عَبْدَةَ قَالَ: ذُقْتُ مَاءَ الْبَحْرِ الْمَلِحَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ فَوَجَدْتُهُ عَذْبًا.
وَقَالَ أبو المغيرة: حدثنا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ قَالَ: أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ الرِّيَاءِ آمَنُهُمْ مِنْهُ.
وَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَةَ يَقُولُ: لَوَدَدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْ أَهْلِ هَذَا الزَّمَانِ أَنَّهُمْ لا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ وَلا أسألهم؛ يتكاثرون بالمسائل كَمَا يَتَكَاثَرُ أَهْلُ الدَّرَاهِمِ بِالدَّرَاهِمِ.
تُوُفِّيَ عَبْدَةُ فِي حُدُودِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

57 - ت ق: حفص المقرئ، هو حفص بن سليمان الأسدي الغاضري الكوفي، أبو عمر، شيخ القراء، ويقال له: حفص بن أبي داود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - ت ق: حَفْصٌ الْمُقْرِئُ، هُوَ حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَسَدِيُّ الْغَاضِرِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو عُمَرَ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ، وَيُقَالُ لَهُ: حَفْصُ بْنُ أَبِي داود، [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَكَانَ حُجَّةً فِي الْقِرَاءَةِ، وَاهِيًا فِي الْحَدِيثِ.
قَرَأَ عَلَى زَوْجِ أُمِّهِ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ.،
وَرَوَى عَنْ: عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وابن إسحاق، وكثير بن زاذان، ومحارب بن دثار، وإسماعيل السدي، وليث بن أبي سليم، وطائفة.
قرأ عليه: عمرو بن الصباح، وعبيد بن الصباح، وأبو شعيب القواس، وحمزة بن القاسم، وحسين بن محمد المروذي، وخلف الحداد وسمى أبو عمرو الداني خلقا ممن أخذ القراءة عَنْ حَفْصٍ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَأَدْهَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، -[603]- وَعَمْرُو بْنُ النَّاقِدِ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَهُبَيْرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ.
وَقَالَ خَلَفٌ الْبَزَّارُ: مَوْلِدُ حَفْصٍ سَنَةَ تِسْعِينَ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ جَلَسَ إِلَى الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَسَأَلَهُ.
قَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَاصِمٍ مَرَّاتٍ، وَجَوَّدَهُ، وَكَانَ الْقُدَمَاءُ يَعُدُّونَ حَفْصًا فِي الإِتْقَانِ لِلْحُرُوفِ فَوْقَ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، وَيَصِفُونَهُ بِالضَّبْطِ.
وَقَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ: حَدَّثَ حَفْصٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَجَمَاعَةٍ أَحَادِيثَ بَوَاطِيلَ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ.
وَقَالَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ: كَانَ حَفْصٌ أَعْلَمَهُمْ بِقِرَاءَةِ عَاصِمٍ.
قُلْتُ: إِنَّمَا دَخَلَ عَلَيْهِ الداخل في الحديث لتهاونه به.
قال أحمد بن حنبل: حدثنا يَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَ: ذَكَرَ شُعْبَةُ حَفْصَ بْنَ سُلَيْمَانَ فَقَالَ: كَانَ يَأْخُذُ كُتُبَ النَّاسِ وَيَنْسَخُهَا، أَخَذَ مِنِّي كِتَابًا فَلَمْ يَرُدَّهُ، وَكَانَ يَسْتَعِيرُ الْكُتُبَ.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَحَفْصٌ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وقال العقيلي: حدثنا محمد، قال: حدثنا الْحَسَنُ، قال: حدَّثنَا -[604]- شَبَّابَةُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: أبو عمر رَأَيْتَهُ عِنْدَ عَاصِمٍ؟ فَقَالَ: لا.
مَاتَ حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

حفص بن سليمان [ت ق] وهو حفص بن أبي داود أبو عمر الأسدي مولاهم الكوفي الغاضرى صاحب القراءة وابن امرأة عاصم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويقال له حفيص.
روى عن شيخه في القراءة عاصم، وعن قيس بن مسلم، وعلقمة بن مرثد، ومحارب بن دثار، وعدة.
وأقرأ الناس مدة، وكان ثبتا في القراءة واهيا في الحديث، لانه كان لا يتقن الحديث ويتقن القرآن ويجوده () ، وإلا فهو في نفسه صادق.
قرأ عليه هبيرة التمار، وعبيد بن الصباح، وأبو شعيب القواس.
وحدث عنه لوين، وعلى بن حجر، وجماعة.
قال حنبل بن إسحاق - عن أحمد: ما به بأس.
وروى الحسين بن حبان، عن ابن معين قال: هو أصح قراءة من أبي بكر، وأبو بكر أوثق منه.
وقال عبد الله بن أحمد - عن أبيه: متروك الحديث، فهذه رواية ابن أبي حاتم، عن عبد الله.
وأما رواية أبي علي بن الصواف، عن عبد الله، عن أبيه فقال: صالح.
وقال ابن معين أيضا: ليس بثقة.
وقال البخاري: تركوه.
وقال أبو حاتم: متروك لا يصدق.
وقال ابن خراش: كذاب يضع الحديث.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة.
وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا يحيى القطان، قال: ذكر شعبة حفص بن سليمان فقال:
كان يأخذ كتب الناس وينسخها، أخذ منى كتاباً فلم يرده.
وقال أحمد بن محمد الحضرمي: سألت يحيى بن معين عن حفص بن سليمان بن أبي عمر البزاز فقال: ليس بشئ.
ومما في ترجمته في كتاب الضعفاء للبخاري تعليقا: ابن أبي القاضي، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حفص بن سليمان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: من حج وزارنى بعد موتى كان كمن زارني في حياتي.
وعلق له البخاري أيضا.
موسى بن الأسود، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عيسى بن شعيب، حدثنا حفص بن سليمان، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي أمامة - مرفوعاً: صنائع المعروف تقى مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب عزوجل.
صالح بن محمد، ومحمد بن بكار قالا: حدثنا حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبى عبد الرحمن السلمي، عن عثمان، قال: قال رسول الله ﷺ: من كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر الله عليه منها رداء يعرف به.
مات حفص سنة ثمانين ومائة.
وقال أبو عمرو الدانى: مات قريبا من سنة تسعين ومائة.
قال: وقال وكيع: كان ثقة، أما: - حفص بن سليمان المنقرى فبصري.
سمع الحسن.
وعنه معمر، وحماد ابن زيد، وجماعة.
وثقه النسائي وابن حبان.
بصري.
حدث عنه عاصم بن هلال.
قال ابن المديني: مجهول.
[غالب]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت