المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحريشُ:
الشين معجمة، وهو في اللغة دابة لها مخالب كمخالب الأسد ولها قرن واحد في هامتها، ويسميها الناس كركدنّ، والحريش الضب المحروش أي المصاد، وهي قرية من كورة الفرج من أعمال الموصل وأظنها سميت بالقبيلة، وهو الحريش، واسمه معاوية ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
|
يصلح أَن يكون من أحد شيئين: من الخُشْنَة؛ يقال: أَفعى حَرْشاءُ، إذا كانت خشنة [المَسّ]، ويقال: دِرْهم أَحْرَشُ، إذا كان جديدًا لم تُلَيّنْه الأيدي. ويصلح أن يكون من البَعِير، يُضْرب فَيَبْقَى به أَثَرُ [الضَّرْب]؛ فيقال: بعير به حِراش، وهو مَحْرُوش، فيصلح أن يكون محروشًا وحَرِيشًا، مثل مقتول وقتيل، ويكون أَيْضًا من حَرْش الضَّبّ: ضَبٌّ مَحْرُوشٌ وحَرِيشٌ للذي يُخَشْخَشُ عند جُحره، حتى يخرج.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
5 - أنس بن مالك.
من بني [قشير] بن كعب ثم أحد بني الحريش أبو أمية ويقال: أبو أميمة [وقيل أبو أمية نزل البصرة]. 17 - حدثنا شيبان وهدبة بن خالد واللفظ لشيبان [حدثنا أبو هلال] الراسبي نا عبد الله بن سوادة القشيري عن أنس بن مالك رجل من بني [عبد الله] بن كعب أحد بني قشير قال: أغارت |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1145- حريش
س: حريش روى حبيب بْن خدرة، عن الحريش، قال: كنت مع أَبِي حين رجم ماعز، فلما أخذته الحجارة أرعدت، فضمني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسال علي من عرقه مثل ريح المسك. أخرجه أَبُو موسى. قال ابن ماكولا: خدرة، بضم الخاء المعجمة، وسكون الدال المهملة، وفتح الراء، وبعدها هاء، رجل من ولد حريش، أَنَّهُ كان مع أبيه حين رجم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ماعزا. روى عنه أَبُو بكر بْن عياش. وروى عنه ابن عيينة أبياتًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1146- حريش بن هلال
حريش بْن هلال القريعي ذكر له أَبُو تمام الطائي أبياتا في الحماسة تدل عَلَى صحبته، وأولها: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6525- هانىء بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني الحريش
ع: هانئ بن عبد الله بن الشخير عن رجل من بني الحريش. (2096) أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي، بإسناده إلى أحمد بن شعيب: أخبرنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن الشخير، عن رجل من بلحريش، عن أبيه، قال: كنت مسافرا فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا صائم، وهو يأكل، قال: " هلم ". قلت: إني صائم. قال: " تعال، ألم تعلم ما وضع الله عن المسافر؟ " قلت: وما وضع عن المسافر؟ قال: " الصوم، ونصف الصلاة " هذا الرجل هو عبد الله بن الشخير، روى سهل بن بكار، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، قال: كنت مسافر وذكره. أخرجه أبو نعيم. |
|
: بوزن الّذي قبله، لكن آخره شين معجمة.
روى عبدان والخطيب في المؤتلف من طريق أبي بكر بن عيّاش عن حبيب بن خدرة عن حريش، قال: كنت مع أبي حين رجم النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ما عزا، فلما أخذته الحجارة أرعدت، فضمّني النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إليه، فسال عليّ من عرقه مثل ريح المسك. [وقال ابن ماكولا: خدرة، رجل من ولد حريش كان مع أبيه فيمن رجم ما عزا، وروى عنه ابن عيينة أنه أتاه.] «1» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العنبريّ.
روى حديثه أبو الشيخ في كتاب النّكاح وعمر بن شبّة، كلاهما من طريق ملقام بن التّلب أن التلب حدّثه، قال: لما جاء سبايا بلعنبر كانت فيهم امرأة جميلة، فعرض عليها النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أن يتزوّجها فأبت، فلم يلبث أن جاء زوجها الحريش- رجل أسود قصير، فذكر الحديث، وفيه: فهمّ المسلمون بلعنها، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «لا تفعلوا، إنّه ابن عمّها وأبو عذرها» . واسم هذه المرأة نعامة سماها محمد بن علي بن حمدان الوراق في روايته لهذا الحديث من هذا الوجه. |
|
: بفتح أوله وآخره معجمة- ابن هلال التميمي القريعي. استدركه ابن الأثير، واستند إلى ما أنشد له أبو تمام في الحماسة من أبيات:
شهدن مع النّبيّ مسوّمات ... حنينا وهي دامية الحوامي «3» «4» [الوافر] قلت: ولا دلالة فيها على صحبته. وقد تقدم في ترجمة الجحاف السلميّ أنها له، وأنه لا دلالة فيها أيضا على صحبته، وإنما قالها مفتخرا بقومه. وقد تقدم في القسم الأول ذكر الحريش التميمي، وأظنه غير هذا، لأن ذلك عنبري وهذا قريعي، وإن كانا جميعا تميميين. وهذه الأبيات عزاها أبو الحجاج الأعلم في شرح الحماسة لخفاف بن ندبة. ويروي أيضا للعباس بن مرداس. 2093 |
|
: بوزن الّذي قبله، لكن آخره شين معجمة.
روى عبدان والخطيب في المؤتلف من طريق أبي بكر بن عيّاش عن حبيب بن خدرة عن حريش، قال: كنت مع أبي حين رجم النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ما عزا، فلما أخذته الحجارة أرعدت، فضمّني النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إليه، فسال عليّ من عرقه مثل ريح المسك. [وقال ابن ماكولا: خدرة، رجل من ولد حريش كان مع أبيه فيمن رجم ما عزا، وروى عنه ابن عيينة أنه أتاه.] «1» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العنبريّ.
روى حديثه أبو الشيخ في كتاب النّكاح وعمر بن شبّة، كلاهما من طريق ملقام بن التّلب أن التلب حدّثه، قال: لما جاء سبايا بلعنبر كانت فيهم امرأة جميلة، فعرض عليها النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أن يتزوّجها فأبت، فلم يلبث أن جاء زوجها الحريش- رجل أسود قصير، فذكر الحديث، وفيه: فهمّ المسلمون بلعنها، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «لا تفعلوا، إنّه ابن عمّها وأبو عذرها» . واسم هذه المرأة نعامة سماها محمد بن علي بن حمدان الوراق في روايته لهذا الحديث من هذا الوجه. |
|
: بفتح أوله وآخره معجمة- ابن هلال التميمي القريعي. استدركه ابن الأثير، واستند إلى ما أنشد له أبو تمام في الحماسة من أبيات:
شهدن مع النّبيّ مسوّمات ... حنينا وهي دامية الحوامي «3» «4» [الوافر] قلت: ولا دلالة فيها على صحبته. وقد تقدم في ترجمة الجحاف السلميّ أنها له، وأنه لا دلالة فيها أيضا على صحبته، وإنما قالها مفتخرا بقومه. وقد تقدم في القسم الأول ذكر الحريش التميمي، وأظنه غير هذا، لأن ذلك عنبري وهذا قريعي، وإن كانا جميعا تميميين. وهذه الأبيات عزاها أبو الحجاج الأعلم في شرح الحماسة لخفاف بن ندبة. ويروي أيضا للعباس بن مرداس. 2093 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. له إدراك، وذكر أبو إسماعيل الأزديّ في فتح الشام أنه قال لخالد بن الوليد لما أراد أن يسلك المفازة من العراق إلى الشام: اجعل كوكب الصّبح على جانبك الأيمن، ثم أمّه حتى تصبح، فجرّب ذلك، فوجد حقّا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد ماعز بن مالك. تقدم ذكره في ترجمة حريش ولده..
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا والمشاهد كلها. وقتل يوم جسر أبي عبيد سنة أربع عشرة، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة. وقيل: بل قتل وهو ابن ثلاث وستين سنة يوم جسر أبى عبيد، يكنى في أ: عوف. ليس في أ. من أ: ابن. سورة الأنعام: . في الطبقات: حريس. أبا سعد يقَالُ: إنه الذي أسر السائب بن عبيد والنعمان بن عمرو يوم بدر، ذكر ذَلِكَ أبو حاتم الرازي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أمه الصعبة بنت التيهان بن مالك، قتل يوم أحد شهيدا، قتله ضرار بن الخطاب. في هوامش الاستيعاب: الأسلت عامر بن جشم بن وائل. من أ. ليس في أ. ليس في أ. باب الأفراد في حرف الصاد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم أحدا شهيدا، قتله صفوان بن أمية الجمحي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّحْرِيشُ فِي اللُّغَةِ: إِغْرَاءُ الإِْنْسَانِ أَوِ الْحَيَوَانِ لِيَقَعَ بِقِرْنِهِ، أَيْ نَظِيرِهِ. يُقَال: حَرَّشَ بَيْنَ الْقَوْمِ إِذَا أَفْسَدَ بَيْنَهُمْ، وَأَغْرَى بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ. قَال الْجَوْهَرِيُّ: التَّحْرِيشُ: الإِْغْرَاءُ بَيْنَ الْقَوْمِ، أَوِ الْبَهَائِمِ، كَالْكِلاَبِ وَالثِّيرَانِ وَغَيْرِهِمَا، بِتَهْيِيجِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ، فَفِي التَّحْرِيشِ تَسْلِيطٌ لِلْمُحَرَّشِ عَلَى غَيْرِهِ (1) . وَيُقَال فِي تَسْلِيطِ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ نَحْوَهُ عَلَى الصَّيْدِ: إِشْلاَءٌ. وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ لِلتَّحْرِيشِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: التَّحْرِيضُ: 2 - التَّحْرِيضُ: الْحَثُّ عَلَى الْقِتَال وَغَيْرِهِ، وَهُوَ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَيَغْلِبُ اسْتِعْمَالُهُ فِيمَا يَكُونُ الْحَثُّ فِيهِ لِطَرَفٍ، أَمَّا التَّحْرِيشُ فَيَكُونُ فِيهِ الْحَثُّ لِطَرَفَيْنِ. الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 3 - التَّحْرِيشُ بَيْنَ النَّاسِ بِقَصْدِ الإِْفْسَادِ حَرَامٌ، لأَِنَّهُ وَسِيلَةٌ لإِِفْسَادِ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ. وَمِنْ صُوَرِ التَّحْرِيشِ: النَّمِيمَةُ. قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَل مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ؟ قَالُوا: بَلَى. قَال: صَلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ (2) أَمَّا تَحْرِيشُ الْحَيَوَانِ - بِمَعْنَى الإِْغْرَاءِ وَالتَّسْلِيطِ وَالإِْرْسَال بِقَصْدِ الصَّيْدِ - فَمُبَاحٌ كَإِرْسَال الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ، وَمَا فِي مَعْنَاهُ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ. وَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي حُرْمَةِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ، بِتَحْرِيضِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ وَتَهْيِيجِهِ عَلَيْهِ، لأَِنَّهُ سَفَهٌ وَيُؤَدِّي إِلَى حُصُول الأَْذَى لِلْحَيَوَانِ، وَرُبَّمَا أَدَّى إِلَى إِتْلاَفِهِ بِدُونِ غَرَضٍ مَشْرُوعٍ (3) . وَجَاءَ فِي الأَْثَرِ: نَهَى رَسُول اللَّهِ ﷺ عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ (4) . وَيَحْرُمُ التَّحْرِيشُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ بِقَصْدِ الإِْفْسَادِ وَإِثَارَةِ الْفِتْنَةِ بَيْنَهُمْ. وَقَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ (5) . أَمَّا الإِْغْرَاءُ عَلَى فِعْلٍ مَشْرُوعٍ فَيُسَمَّى تَحْرِيضًا، وَمِنْهُ التَّحْرِيضُ عَلَى رُكُوبِ الْخَيْل، وَالتَّدَرُّبُ عَلَى الرَّمْيِ، وَفُنُونِ الْقِتَال وَهُوَ جَائِزٌ. وَقَال بَعْضُ الْفُقَهَاءِ: إِنَّهُ مُسْتَحَبٌّ (6) . وَتَفْصِيلُهُ فِي (تَحْرِيضٌ) . __________ (1) لسان العرب مادة: " حرش ". (2) حديث: " ألا أخبركم. . . " رواه الترمذي (4 / 663) وقال: حديث صحيح. ثم قال: ويروى عن رسول الله ﷺ أنه قال: " لا أقول: تمحلق الشعر، ولكن تحلق الدين ". (3) عون المعبود 2 / 331، وحاشية عميرة على المحلي 3 / 204، والآداب الشرعية 3 / 357، وأسنى المطالب 4 / 228. (4) حديث: " نهى عن التحريش بين البهائم " أخرجه أبو داود (3 / 56 - ط عزت عبيد دعاس) والترمذي (4 / 210 - ط الحلبي) وأعله بالإرسال، وفيه ضعف. (5) حديث: " إن الشطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب. . . " أخرجه مسلم (4 / 2166 - ط الحلبي) . (6) الآداب الشرعية 3 / 357، وروضة الطالبين 10 / 354، وأسنى المطالب 4 / 229. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - ع: محمد بن مسلمة بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةٍ؛ وَيُقَالُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ حُرَيْشٍ الْأَشْهَلِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو سَعِيدٍ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ بَعْدَهَا، وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ مَرَّةً. وَكَانَ رَجُلًا طَوِيلًا، مُعْتَدِلًا، أَسْمَرَ، أَصْلَعَ، عَاشَ سَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَهُوَ حَارِثِيُّ مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مَحْمُودٌ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَآخَرُونَ. وَكَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ عُمَرَ فِي قُدُومِهِ إِلَى الْجَابِيَةِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بينه وبين أَبِي عُبَيْدَةَ، وَاسْتَخْلَفَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ عَلَى الْمَدِينَةِ. قُلْتُ: وَكَانَ مِمَّنِ اعْتَزَلَ الْفِتْنَةَ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ: مَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ فَإِذَا فُسْطَاطُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَقُلْتُ: لَوْ خَرَجْتَ إِلَى النَّاسِ فَأَمَرْتَ وَنَهَيْتَ، فَقَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سَتَكُونُ فُرْقَةٌ وَفِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ، وَاقْطَعْ وَتَرَكَ، وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ "، فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ. وَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ قال: قال حذيفة: إني لأعرف رجلا لا تَضُرُّهُ الْفِتْنَةُ، فَإِذَا فُسْطَاطٌ مَضْرُوبٌ لَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ، وَإِذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، -[438]- فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: لَا يَشْتَمِلُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أمصاركم حتى ينجلي الأمر. وقال عباية بن رفاعة: كان محمد بن مسلمة أسود طويلا عظيما. وقال ابن عيينة: عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى قَالَ: أَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُشْرَبَةَ بَنِي حَارِثَةَ، فَإِذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كَيْفَ تراني؟ قال: أراك كما أحب، وكما يحب من يحب لَكَ الْخَيْرُ، أَرَاكَ قَوِيًّا عَلَى جَمْعِ الْمَالِ، عَفِيفًا عَنْهُ، عَدْلًا فِي قِسْمَتِهِ، وَلَوْ مِلْتَ عَدَّلْنَاكَ كَمَا يُعَدَّلُ السَّهْمُ فِي الثِّقَافِ. فَقَالَ: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي فِي قَوْمٍ إِذَا مِلْتُ عَدَّلُونِي. وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَعَثَنَا عُثْمَانُ فِي خَمْسِينَ رَاكِبًا، أَمِيرُنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ نكلم الذين جاؤوا مِنْ مِصْرَ فِي فِتْنَةٍ، فَاسْتَقْبَلَنَا رَجُلٌ مِنْهُمْ، وَفِي يَدِهِ مُصْحَفٌ، مُتَقَلِّدًا سَيْفًا تَذْرِفُ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: هَا إِنَّ هَذَا يَأْمُرُنَا أَنْ نَضْرِبَ بِهَذَا عَلَى مَا فِي هَذَا، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: اسْكُتْ، فَنَحْنُ ضَرَبْنَا بِهَذَا عَلَى مَا فِي هَذَا قَبْلَكَ، وَقَبْلَ أَنْ تُولَدَ. وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ، قَالَ: أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيْفًا فَقَالَ: " جَاهِدْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِئَتَيْنِ يَقْتَتِلَانِ، فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ حَتَّى تَكْسِرَهُ، ثُمَّ كُفَّ لِسَانَكَ وَيَدَكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ، أَوْ يَدٌ خَاطِئَةٌ ". فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ خَرَجَ إِلَى صَخْرَةٍ، فَضَرَبَهَا بِسَيْفِهِ حَتَّى كَسَرَهُ. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ: كَانَ مُحَمَّدٌ يُقَالُ لَهُ: حَارِسُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا كُسِرَ سَيْفُهُ اتَّخَذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ، وَصَيَّرَهُ فِي الْجَفْنِ فِي دَارِهِ وَقَالَ: عَلَّقْتُهُ أُهَيِّبُ بِهِ ذَاعِرًا. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ وَمَعَهُ أَهْلُ الشَّامِ، يَعْنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ: إِلَى الْمَدِينَةِ، فَبَلَغَ رَجُلًا شَقِيًّا مِنْ أَهْلِ الْأُرْدُنِّ جُلُوسُ محمد بن مسلمة عن علي ومعاوية، فَاقْتَحَمَ عَلَيْهِ الْمَنْزِلَ فَقَتَلَهُ. -[439]- وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَخَلِيفَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ فِي صَفَرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ قَالَ سَنَةَ سِتٍّ فَقَدْ غَلَطَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - أحمد بن الحُرَيْش، أبو محمد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
قاضي نَيْسَابور ثمّ هَرَاة. وكان من أفضل القُضاة وأعلمهم. قيل: إنّه من مَرْو الرُّوذ. سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنة، ووكيعًا، وابن فُضَيْل، وأبا أُسامة. وَعَنْهُ: عثمان الدّارميّ، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وجعفر بن محمد بن الحسين، ومحمد بن نصر. روى عنه أبو يزيد الهروي أنّه سمع وكيعًا، عن سُفْيان قال: لا يتقي الله أحدٌ ألا اتقاه الناس شاؤوا أم أبوا. توفي فجاءة سنة ثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - نصر بْن الحُرَيْش، أَبُو القاسم الصّامت. [الوفاة: 231 - 240 ه]
بغداديّ ضعيف، عَنْ: الْمُشْمَعِلِّ بْن مِلْحَان، وأبي سَهْل مسلم الخراساني. وَعَنْهُ: إسحاق الختلي، والحسين بن بشار، ومحمد بن بشر بن مطر. وقال: حججت أربعين حجة لم أكلم فيها أحدا. قال الدارقطني: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - زَيْدُ بْن الحُرَيْش الأهوازيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عِمْرَانَ بْن عُيَيْنة الهلاليّ، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْدان الأهوازيّ، وإبراهيم بْن يوسف الهِسنْجانيّ، وغيرهما. تُوُفّي سنة إحدى وأربعين. وكان صاحب حديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - أحمد بن زيد بن الحُرَيْش الأهوازيّ. أبو الفضل. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي حاتم السجِسْتانيّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ. تُوُفي في صفر سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - الحَرِيش بن أحمد بن حُرَيْش الرازي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن حميد، وغيره. توفي سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - يحيى بن عبد الله بن الحُرَيش، أبو عبد الله الأصبهاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن المقدام العِجْلي، وزياد بن أيّوب. وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وثقه أبو نعيم. وتوفي سنة خمس وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - فَيَّاض بن القاسم بن حُريْش، أبو علي الدِّمشقيُّ. [المتوفى: 334 هـ]
سَمِعَ: شعيب بن عمرو الضبعيّ، ثمّ من أبي عبد الملك البُسريّ، وغيره. وَعَنْهُ: جُمح بن القاسم المؤذّن، وأحمد بن الميانجيّ، وأبو بكر بن أبي الحديد، وغيرهم. توفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - محمد بن أحمد بن هارون بن بُنْدار بن الحَرِيش، أبو أحمد الإسْتِرابَاذيُّ. [المتوفى: 343 هـ]
أخو هارون. سَمِعَ: أبا شعيب الحراني ببغداد. وَعَنْهُ: ابنه أَحْمَد بْن محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - هارون بن أحمد بن هارون بن بُنْدار بن الحريش، أبو سهل الإسْتِراباذي. [المتوفى: 364 هـ]-[235]-
سَمِعَ: أبا خليفة، وإسحاق بن أحمد الخُزَاعي، وأبا عمران الجوني، وجماعة. وحدّث بسمرقند ونَيْسَابُور. قال الحاكم: صحيح الأصول. رَوَى عَنْهُ: هو، وأبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي، وقال: تُوُفّي ببخارى في رمضان، وكان شَرِهًا، حدّث من غير أصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - أَحْمَد بْن عليّ بْن عُبَيْد اللَّه، أبو سَعْد الحُصْريّ. القزّاز. شيخ بغداديّ مُسِن، يُعرف بابن تحريش. [المتوفى: 488 هـ]
سمع أبا الحسين بن بشران. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعمر المَغَازِليّ، وأبو الكرم الشَّهْرُزُورِيّ. ولم يكن يعرف شيئًا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن أبي مليكة عن عائشة ( [حسابا يسيرا.
وعنه مسلم بن إبراهيم. قال البخاري: فيه نظر. وقال أبو زرعة: واه. وقال أبو حاتم. لا يحتج به. قلت: أخرج له ابن ماجة من طريق حرمى بن عمارة عن حريش عن ابن أبي مليكة، عن عائشة] ) قالت: كنت أضع للنبي ﷺ ثلاثة آنية مخمرة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال حريش بن أبي حريش الكوفي.
عن طلحة بن مصرف، وحبيب بن أبي ثابت. وعنه الطيالسي، ومحمد بن الصلت. وثقه بعضهم. وقال ابن معين: ليس بشئ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جعفر بن محمد.
وعنه ابنه محمد. قال الدارقطني: هما ضعيفاًن. [حزن، حزور، حسام] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عداده في التابعين.
ما روى عنه سوى أبي سفيان () . ولا يدرى من أبو سفيان أيضا. له عن عبد الله بن عمرو في جواز البعير بالبعيرين نسيئة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وغيره.
وعنه إسحاق بن سنين، ومحمد بن بشر () بن مطر. قال الدارقطني: ضعيف. ذكره الخطيب () في تاريخه. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: إغراء الإنسان أو الحيوان ليقع بقرنه، أي: نظيره، يقال: «حرش بين القوم» : إذا أفسد بينهم وأغرى بعضهم ببعض، قال الجوهري: «التحريش» : الإغراء بين القوم أو البهائم كالكلاب والثيران وغيرهما بتهييج بعضها على بعض.
وفي الحديث: «أنه صلّى الله عليه وسلّم نهى عن التحريش بين البهائم». [أبو داود «الجهاد» 51] وفيه: «إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم» [مسلم «المنافقين» 65]، أي: في حملهم على الفتن والحروب. فائدة: التحريش لا يكون استعماله إلّا في الشر، وهو فيما يكون الحث فيه لطرفين، أما التحريض فيكون الحث فيه لطرف. «النهاية 1/ 368، والمصباح المنير (حرش) ص 50، والموسوعة الفقهية 10/ 194- 196». |