نتائج البحث عن (غَافٌ) 50 نتيجة

(الشغاف) غلاف الْقلب أَو سويداؤه وحبته (ج) شغف

(الشغاف) مرض يُصِيب شغَاف الْقلب
(تغافر) الْقَوْم دَعَا كل وَاحِد مِنْهُم لصَاحبه بالمغفرة
(غافصه)مغافصة وغفاصا فاجأه وَأَخذه على غرَّة فَرَكبهُ بمساءة وَيُقَال أَخذ الشَّيْء مغافصة أَخذه معازة
(الغافصة) الشَّدِيدَة من شَدَائِد الدَّهْر (ج) غوافص
(تغافل) تعمد الْغَفْلَة وَأرى من نَفسه أَنه غافل وَلَيْسَ بِهِ غَفلَة وَعَن فلَان اهتبل غفلته
(غافت)الشَّجَرَة غيفانا تمايلت أَغْصَانهَا يَمِينا وَشمَالًا
(الغاف) نَبَات مخشوشب معمر من الفصيلة القرنية يُوجد فِي بِلَاد الْعَرَب وأفغانستان وإيران والهند وَهُوَ ذُو فروع كَثِيرَة الشوك أوراقه مركبة ريشية ذَات وريقات صَغِيرَة وأزهار قَصِيرَة الْعُنُق فِي نورات دالية وَالثَّمَرَة قرن مُسْتَقِيم حُلْو الطّعْم أملس (مج)
الشِّنْغَافُ الطَّويلُ الرِّخْوُ العاجِزُ.
رُغافَةُ:
قرية على مرحلة من صعدة باليمن فيها معدن حديد ونحو خمسة عشر كيرا يسبك فيه حديد معدنها.
غَافِطُ:
بعد الألف فاء مكسورة، وطاء مهملة، علم مرتجل مهمل الاستعمال في دار العرب: وهو اسم موضع، عن الأديبي.
غَافٌ:
آخره فاء، قال أبو زيد: الغاف شجرة من العضاه، الواحدة غافة، وهي شجرة نحو القرظ شاكة حجازية تنبت في القفاف، وقال صاحب العين:
الغاف ينبوت عظام كالشجر يكون بعمان، الواحدة غافة: وهو اسم موضع بعمان سمّي به لكثرته فيه، قال عبيد الله بن الحرّ:
جعلت قصور الأزد ما بين منبج ... إلى الغاف من وادي عمان المصوّب
بلادا نفت عنها العدوّ سيوفنا ... وصفرة عنها نازح الدار أجنب
يريد بصفرة أبا المهلّب بن أبي صفرة، وقال مالك ابن الريب:
من الرمل رمل الحوش أو غاف راسب، ... وعهدي برمل الحوش وهو بعيد
وقال الفرزدق وكان المهلب حجبه:
فان تغلق الأبواب دوني وتحتجب ... فما لي من أمّ بغاف ولا أب
ولكنّ أهل القريتين عشيرتي ... وليسوا بواد من عمان مصوّب
ولما رأيت الأزد تهفو لحاهم ... حوالي مزونيّ لئيم المركّب
مقلّدة بعد القلوس أعنّة ... عجبت ومن يسمع بذلك يعجب
وقال في أخرى ذكرت في خارك:
ولو ردّ المهلّب حيث ضمّت ... عليه الغاف أرض بني صفار
غَافِقٌ:
الغفق: القدوم من سفر أو الهجوم على الشيء بغتة، وغافق: حصن بالأندلس من أعمال فحص البلوط، منها أبو الحسن عليّ بن محمد بن الحبيب بن الشماخ الغافقي، روى عن أبيه والقاضي أبي عبد الله ابن السباط وغيرهما، وكان من أهل النبل، وتولى الأحكام ببلدة غافق مدة طويلة قدر خمس وستين سنة، ومات سنة 503.
غَافقة
من (غ ف ق) من تسمع حديث غيرها وهي نائمة، والمكثرة من الشرب مرة بعد أخرى، والهاجمة على الشيء فجأة.
شَغَّاف
من (ش غ ف) المحب الشديد الحب والولع بمن يحب.
شَغَاف
من (ش غ ف) غُلاف القلب وحبته وسويداؤه.
غَافِي
من (غ ف و) النائم نوما خفيفا والطافي فوق الماء؛ أو من (غ ف ي) المنقي القمح وغيره من التبن.
غَافِرِيّ
نسبة إلى الغَافِر: الساتر المغطي والمتجاوز عن الذنب.
غافَصَهُ: فاجأَهُ، وأخَذَهُ على غِرَّةٍ.والغافِصَةُ: من أوازِمِ الدَّهْرِ.
الشَّغافُ، كسحابٍ: غِلافُ القَلْبِ، أو حِجابُهُ، أو حَبَّتُهُ، أو سُوَيْدَاؤُه، أو مَوْلِجُ البَلْغَمِ،كالشَّغْفِ فيهما، ويُحَرَّكُ. وكمنَعه: أصابَ شَغافَهُ. وكفَرِحَ: عَلِقَ به. وكسحابٍ وغُرابٍ: داءٌ يأخُذُ تحتَ الشَّراسيفِ من الشِّقِّ الأَيْمَنِ، ووَجَعُ البَطْنِ، ووَجَعُ شَغافِ القَلْبِ.وكَجَبَلٍ: ع بعُمانَ، وقِشْرُ الغافِ.والمَشْغُوفُ: المَجْنُونُ.
غَافَتِ الشجرةُ تَغيفُ غَيَفاناً، محرَّكةً: مالَتْ أغْصانُها يميناً وشمالاً،كَتَغَيَّفَ.والأغْيَفُ: كالأغْيَدِ إلا أنه في غيرِ نُعاسٍ،وـ من العَيْشِ: الناعِمُ.والغَيْفُ: جَمَاعَةُ الطَّيْرِ. وكشَدّادٍ: مَن طالَتْ لِحْيَتُهُ وكبُرَتْ جِدّاً.والغَيْفانُ، كرَيْحانٍ وَهَيَّبانٍ: المَرْخُ.والغافُ: شجرٌ له ثَمَرٌ حُلْوٌ جِدّاً ط أو هو ط اليَنْبوتُ.وأغافَهُ: أمالَهُ.وغَيْفَةُ: ة قُرْبَ بُلْبَيْسَ.وغَيَّفَ تَغْييفاً: فَرَّ وجَبُنَ وعَرَّدَ.وتَغَيُّفُ الفرسِ: تَعَطُّفُهُ.والمُتَغَيِّف: فرسُ أبي فَيْدِ بنِ حَرْمَلٍ السَّدُوسِيِّ.
شِغَافالجذر: ش غ ف

مثال: أَحَبّها من شِغَاف قلبهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: سويدائه

الصواب والرتبة: -أحبّها من شَغَاف قلبه [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال الكلمة بفتح الشين كَسَحاب.
غَافَلَالجذر: غ ف ل

مثال: غَافَلَ الحارس وهربالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: انتهز غفلته

الصواب والرتبة: -استغفَلَ الحارس وهرب [فصيحة]-تَغَفَّلَ الحارس وهرب [فصيحة]-غَافَلَ الحارسَ وهرب [صحيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على قرار سابق له بتكملة فروع مادة لغوية لم تُذْكر بقيتها في المعاجم، كما اعتمد على الأخذ بالتوسع الدلالي في مجيء «غافل» من غفل، فأجاز الاستعمال المرفوض، وإن لم يَرِد في المعاجم القديمة والحديثة.
تذكير العاقل، وتنبيه الغافل
لأبي الحجاج: يوسف بن محمد الأنصاري، المعروف: بابن الشيخ، مؤلف: (ألف باء)، البياسي، الأديب.
المتوفى: بتونس، سنة ثلاث وخمسين وستمائة.

تنبيه الرجل الغافل، على تمويه الجدل الباطل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنبيه الرجل الغافل، على تمويه الجدل الباطل
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية.
المتوفى: سنة 728.
وهو: كتاب كبير.
في الجدل.
أوله: (الحمد لله العليم القديم... الخ).
تنبيه الغافلين
في الموعظة.
لأبي الليث: نصر بن محمد الفقيه، السمرقندي، الحنفي.
المتوفى: سنة 375، خمس وسبعين وثلاثمائة.
وهو مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا لكتابه... الخ).
مرتب على: أربعة وتسعين بابا.
قال الذهبي: (فيه موضوعات كثيرة).
رواه عنه: أبو بكر: محمد بن عبد الرحمن الترمذي.
وترجمته: بالتركية.
لبعض أهالي رها.
المتوفى: في حدود سنة 1040، أربعين وألف.
وبالفارسية.
لغيره.

تنبيه الغافلين، عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنبيه الغافلين، عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين
للشيخ، محيي الدين: أحمد بن إبراهيم النحاس، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: شهيدا، سنة 814، أربع عشرة وثمانمائة.
أوله: (نحمدك اللهم على سرك الجميل... الخ).
رتب على: سبعة أبواب.
كلها في: أحوال الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
فرغ من تأليفه: في أواخر ذي الحجة، سنة 811، إحدى عشرة وثمانمائة.
واختصره:
الشيخ: محمد بن بركات بن أحمد بن محمد الخرفوشي، الشافعي.

بَاب الصّمع واللّثَى والمغافير والعلوك وَنَحْو ذَلِك

المخصص

أَبُو حنيفَة: الصّمغ - مَا جمد من نضح الشّجر وَلم تكن لَهُ ممضغة والعِلك - مَا كَانَت لَهُ ممضَغة.
أَبُو حَاتِم: هُوَ قَوْلهم علكت الشَّيْء أعلكه وأعلكه علكا - اذا مضغته ولجلجته فِي فِيك وَطَعَام عالك وعلك - نَتن المضغة.
صَاحب الْعين: جمع العلك علوك والعلاك - بَائِع العلك.
أَبُو حنيفَة: المغافير - كالصمغ إِلَّا

أَنه حُلْو يجِف فَيكون كالسكر واللثى - مَا سَالَ فَجرى جري الْعَسَل وَيُقَال صمغ وصمَغ واحدته صمْغة وصمَغة وَقد أصمغ الشّجر وَفِي الْمثل) تركته على مثل مقلع الصمغة ومقرف الصمغة (وهما سَوَاء - إِذا لم يدع لَهُ شَيْئا وَذَلِكَ أَن الصمْغة إِذا قُلعت من الشَّجَرَة لم يكد يبْقى مِنْهَا فِي الشَّجَرَة شَيْء بل تَأْخُذ مَعهَا بعض النّجَب فَإِذا كَانَت الصمغة حَمْرَاء كَبِيرَة كَأَنَّهَا جمع الكفّ فَهِيَ قُهقُرّ ويهيَرّ وصَرَبة وَجَمعهَا صرَب فَإِذا كَانَت صَغِيرَة فَهِيَ صُعْرور وَقيل الصُعْرور صمغة تلتوي وَلَا تكون صُعرورة إِلَّا ملتوية وَهِي نَحْو الشِبر وَقيل الصعرور يكون مثل الْقَلَم وينعطف كالقَرْن وَفِي السمُرة الدّودِم والحَذال واحدته حَذالة فَأَما الدودِم فَيخرج من أَجْوَاف الشّجر أسود فِي حمرَة يتدمّم بِهِ النِّسَاء - أَي يجعلنه على وجوههن والدّم - اللطْخ وَقد دمّ حائطَه - إِذا طيّنه وَقيل هُوَ شَيْء يشبه الدّمَ يخرج من السمُرة فَيُقَال قد حَاضَت - إِذا خرج ذَلِك مِنْهَا.
ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الدّوَدِن وَقيل هُوَ دمُ الْأَخَوَيْنِ.
أَبُو حنيفَة: والحَذال - شَيْء آخر يشبه الدّودِم وَمن الصّموغ المقْل الَّذِي يُسمى الكُندُر - وَهُوَ من الْأَدْوِيَة ينْبت بَين الشِّحْر وعُمان.
غَيره: الكُندر - اسْم جَمِيع العلك.
أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا الضِجاج بِالْكَسْرِ - وَهُوَ صمغ أَبيض يغسل بِهِ النَّاس ثِيَابهمْ ورؤوسهم فيُنقي ومنبته هُنَالك وَقد قدمت أَنه مَا يُقتل بِهِ السِباع وَالطير من الشّجر وَمِنْهَا الكثيراء.
قَالَ: وَهُوَ صمغ قتادنا هَذَا لَا القتاد الْمَعْرُوف وَمِنْهَا للّكّ - وَهُوَ يعمّ الْعود كُله فَيكون لَهُ كالقِرف وَإِذا طُبخ واستُخرج صبغه فَهُوَ للّكّ بِالضَّمِّ تصبَغ بِهِ الْجُلُود الَّتِي يُقَال لَهَا اللّكّاء وَلَيْسَ بِبِلَاد الْعَرَب وَلَكِن قد جرى فِي كَلَامهم.
قَالَ الرَّاعِي يصف رقم هوادج الْأَعْرَاب إِذا رحلوا فزيّنوها: بأحمر من لُكّ العِراق وأصفرا صَاحب الْعين: جلد ملكوك - مصبوغ باللُكّ واللُّكُّ واللَّكُّ - مَا ينحت من الْجُلُود الملكوكة تشدّ بِهِ نصبُ السّكاكين.
أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا صمغ المُرّ ومنابت شَجَره بسُقُطْرى من هُنَاكَ يَقع إِلَى أَرض الْعَرَب يمدّ ويُقصر وَمِنْهَا الأيدع - وَهُوَ صمغ أَحْمَر يُؤْتى بِهِ من سُقُطْرى وتُداوى بِهِ الجِراح ولحمرته شبه بِهِ الدّم وَقيل إِنَّه شَحم يُطبخ فَيخرج مِنْهُ مَاء أَحْمَر.
ابْن دُرَيْد: قطر الصمغ من الشَّجَرَة يقطر قطْراً - خرج.
صَاحب الْعين: الدبِق - حمل شجر فِي جَوْفه كالغراء يلزق بِهِ جنَاح الطَّائِر وَقد دبَقته أدبِقه دبْقاً ودبّقته.
أَبُو حنيفَة: وَمِمَّا جرى مجْرى الصّموغ الكافور وَلَيْسَ من نَبَات بِلَاد الْعَرَب وَقد جرى فِي كَلَامهم وَمن العلك علك المصطَكا الْمِيم من نفس الْكَلِمَة وَيُقَال شراب ممصْطَك - إِذا كَانَ فِيهِ المَصطَكا وَشَجر البُطْم الَّذِي يسمّى علكُه علك الأنْباط كَأَنَّهَا متناسبة وَأما المغافير فَإِنَّهَا تكون فِي الرِّمث والعُشَر والثُمام فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي الرمث فَإِنَّهُ يكون أَبيض مثل الجُمّار حلواً فِيهِ لين وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي العُشر فَإِنَّهُ يخرج من قُصوصه ومواضع زهره فييبس يجمعه النَّاس ويسمّى سكّر العُشَر وَفِيه مَرارة وَاحِدهَا مُغفور ومُغفُر ومِغفَر ومغْفار وتُبدل الثَّاء من الْفَاء فِي ذَلِك كُله.
وَقَالَ: تمغفَرْت المُغفور - جنيته وَقد أَغفر الرِمث.
ابْن دُرَيْد: المغفوراء - أَرض فِيهَا مَغَافِير وصمْغ الإجّاصة مُغفور ومِغفار.
أَبُو عبيد: خَرجُوا يتمغفرون - أَي يجنون المَغافير.
ابْن السّكيت: يتغفّرون كَذَلِك.
أَبُو صاعد: خرجنَا نلتثي ونتلثّى - أَي نَأْخُذ اللّثى.
أَبُو حنيفَة: فَإِن رقّ من ذَلِك شَيْء حَتَّى يسيل كَانَ لثًى وَقد ألثَت الشَّجَرَة - إِذا نضحت مَا تحتهَا باللّثَى وَلَيْسَ فِي لثى العُرفُط حلاوة.
صَاحب الْعين: لثيت الشَّجَرَة لثًى فَهِيَ لثية.
ابْن دُرَيْد: ألثيت الرجل - أطعمته الصّمغ.
أَبُو حنيفَة: وَقد زعم بعض الرّواة أَن الشَّرَاب الَّذِي يُتّخذ مِنْهُ يسمّى العبيبة وهم يتبلّغون بِهِ.
قَالَ: وَمن أَجنَاس المغافير الْعَسَل الجامد الَّذِي يسمّى عندنَا التّرنجَبيل إِنَّمَا هُوَ نبع شَجَرَة من شجر الشّوك صَغِيرَة والحِلتيت ويُقال الحلّيت - نَبَات يسلنْطح ثمَّ يخرج من وَسطه قَصَبَة تسمو وَفِي رَأسهَا كُعبرة فالصّمغ الَّذِي يخرج فِي أصُول تِلْكَ القصبة هُوَ الحِلتيت والمُرّ - صمغة وَبِه سمي الرجل.

ابْن دُرَيْد: الخِيلُ - الحِلتيت يَمَانِية.
وَقَالَ: الضّجْع - صمغ نبت يُغسل بِهِ الثِّيَاب والأُمطيّ - صمغ يُؤْكَل من صمغ الشّجر كاللُبان تَأْكُله الْأَعْرَاب وَقد تقدم أَنه من نَبَات الرمل والضِريَم - صمغ من صمغ الشّجر ذكره الْخَلِيل.
وَقَالَ: اللاذَن واللاذَنة - ضرب من العُلوك وَقيل هُوَ دَوَاء بِالْفَارِسِيَّةِ وَقيل هُوَ ندًى يسقُط فِي اللَّيْل على العنَم فِي بعض جزائر الْبَحْر.
قَالَ الْفَارِسِي: هُوَ مَعْرُوف قد ذكرته حذّاق الفلاسفة.
صَاحب الْعين: الثّعْر والثُعْر - لثًى يخرج من أصل السمُرة قيل هُوَ سمّ وَإِذا قُطِر فِي عين مِنْهُ قَطْرَة مَاتَ صَاحبهَا وجَعاً.
وَقَالَ: قرِد العِلك قرَداً - فسدَ طعمه.

النّسيان والتّغافل

المخصص

نسِيتُ الشّيء نِسياناً وأَنْسانيه كَذَا وتَناسَيْتُ: طلبت النّسيان وأظهرْتُه: والنَّسْيُ: الشّيء المَنْسِيُّ، والنّسِيُّ: الْكثير النّسيان.
ابْن جني: يجوز أَن يكون فَعيلا وفعولا كَمَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو عُثْمَان فى نفيٍّ وَنَحْوه قَالَ ابْن جني الَّذِي عِنْدِي أَنه فعيل وَلَو كَانَ فعولًا لقيل نَسُوٌّ وَإِن كَانَ من الْبَاء تقلب ياؤه واواّ خلافاّ على الْقيَاس المنقاد يدل على ذَلِك قَوْلهم شربت مَشُوّاً وَهُوَ فَعول من المشِيِّ، وَقَالُوا رجل نَهُوٌّ عَن الْمُنكر، وَقَالَ روينَا عَن ابْن الأَعْرابِي: وَلَا يسرقُ الكلبُ السّرُوُّ نِعالنّا ولانَنْتقي المُخَّ الَّذِي فِي الجماجم السّرُوُّ من سرى يسري.
ابْن دُرَيْد: نسيت نِسيانا ونَسيا ونِساوةً ونِسْوَةً.
صَاحب الْعين: غفَلْتُ عَنهُ أغفُلُ غُفولاً، وأغفلتُه: سهوتُ عَنهُ وَالِاسْم الغَفْلة والغَفَل والتّغافل تَعَمُّد ذَلِك، والتّغفُّل: خَتْلٌ فِي غَفلَة، والمغَفَّل: الَّذِي لَا فِطنة لَهُ.
سِيبَوَيْهٍ: غَفَلْت: صرت غافلاً وأغفلته عَنهُ، وضَّلْت غفلتي إِلَيْهِ وَتركته.
صَاحب الْعين: السّهو: نِسْيَان الشّيء والغفلة عَنهُ، وَقد سَهَا يسهو سَهواً وسُهُوّاً، والسّهو فِي الصَّلَاة: الْغَفْلَة عَن شَيْء مِنْهَا.
سِيبَوَيْهٍ: رجلٌ سهوان وَامْرَأَة سهوى.
أَبُو زيد: من أمثالهم أَن المُوَصين بَنو سهوان.
أَي إِنَّمَا يوصَّى من

يسهو عَن الْحَاجة فَأَنت لَا توصَّى لِأَنَّك لَا تسهو.
أَبُو عُبَيْد: وهِمت فِي الصَّلَاة: سَهَوْت، ووهمت إِلَى كَذَا: ذهب وهمي إِلَيْهِ، وأوهمت فِي الْحساب: أسقطت مِنْهُ.
وَقَالَ: وهِلت فِي الشّيء ووهِلت عَنهُ: نَسِيته ووَهَلْت إِلَيْهِ وهلا: إِذا ذهب وهمُك إِلَيْهِ، وَقَالَ غبيت الشّيء وغبى عني: إِذا لم تعرفه.
صَاحب الْعين: الَّلهو: الْغَفْلَة والنّسيان، لهوت عَن الشّيء وَبِه ولَهَيت لُهِيّاً ولِهياناً وتلهَّيت، وَفِي التّنزيل: (فأنتَ عَنهُ تلَهّى) .
أَبُو عُبَيْد: لَهيت عَنهُ لُهِيّاً كَذَلِك.
غَيره: هفا هفواً: سَهَا.
أَبُو عُبَيْد: أفسخت الْقُرْآن: نَسِيته.
ابْن دُرَيْد: العَبْش: الغباوة وَمِنْه رجل بِهِ عَبشة.
ابْن السّكيت: غلِط فِي الشّيء غلَطاً وغلِتَ فِي الْحساب، ورجلٌ غلوت: كثير الغلت.
قَالَ أَبُو عَليّ وَلَا يسْتَعْمل فِي التّاء إلاّ فِي الْحساب فِي قَول الْأَكْثَر، وَبَلغنِي عَن أَحْمد بن يحيى أَنه قَالَ هما لُغَتَانِ غلِطَ وغلِت والطّاء أَعلَى.
غَيره: تختَّم عَن الشّيء: تغافل وَسكت.
الْأَصْمَعِي: استكَنْتُ: تغافلت وتجاهلت قَالَ وَلَا أحسبها عَرَبِيَّة.
ابْن السّكيت: بلِهت بلَهاً وتبلَّهت.
صَاحب الْعين: رجلٌ ابلَه: غافل.
أَبُو عُبَيْد: والأمَهُ: النّسيان، وَفِي التّنزيل: (وادَّكَرَ بعدَ أمَّة) .
وَقد تقدم أَن الأمهَ الإِقرار، وَقَالَ أفرطت الشّيء: نَسِيته، وَفِي التّنزيل: (وأنَّهم مُفْرَطون) .

مالك بن عبد الله أبو موسى الغافقي سكن مصر

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن عبد الله
أبو موسى الغافقي سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
قال أبو موسى هارون بن عبد الله: مالك بن عبد الله الغافقي ويقال: ابن عبادة وسمعت عمي يقول: بلغني أن اسم أبي موسى الغافقي مالك بن عبادة.

2076 - أخبرنا عبد الله قال نا هارون بن عبد الله قال نا هشام بن سعيد الطالقاني قال أخبرنا ابن لهيعة عن عبد الله بن سليمان عن ثعلبة بن الكنود عن مالك بن عبد الله الغافقي قال أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جنب فقال: استر علي فاغتسل فأتيت عمر فحدثته فلببني ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: إن هذا يزعم أنك أكلت وأنت جنب قال:

3051- عبد الله بن عبد الغافر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3051- عبد الله بن عبد الغافر
س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الغافر رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، وَكَانَ مَوْلَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ الْقُرْآنُ، فَقُولُوا: كَلامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

5930- أبو زيد الغافقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5930- أبو زيد الغافقي
د ع: أبو زيد الغافقي عداده فِي أهل مصر، روى عَنْهُ عَمْرو بن شراحيل المعافري، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الأسوكة ثلاثة: أراك، فإن لَمْ يكن أراك فعنم، أو بطم "، قَالَ أبو وهب: العنم: الزيتون.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6299- أبو موسى الغافقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6299- أبو موسى الغافقي
ب ع س: أبو موسى الغافقي، اسمه مالك بن عبادة وقيل مالك بن عبد الله وقيل عبد الله بن مالك.
يعد في المصريين.
(2004) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا قتيبة، وكتب به قتيبة إلي حدثنا الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، أن أبا موسى الغافقي، سمع عقبة بن عامر الجهني يحدث على المنبر عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، فقال أبو موسى: إن صاحبكم هذا لحافظ أو هالك، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخر ما عهد إلينا أن قال: " عليكم بكتاب الله، وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني، فمن قال علي ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار، ومن حفظ عني شيئا فليحدثه ".
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى
رجل من أصحاب النّبي ﷺ، شهد فتح مصر. ذكره ابن يونس، وقال: ذكروه في كتبهم
السين بعدها الفاء

ز عبد اللَّه بن عبد الغافر

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل عبيد بن عبد الغافر.
مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم.
روى أبو موسى، من طريق علي بن محمد المنجوراني «4» ، عن حماد، عن ثابت، عن عبد اللَّه بن عبد الغافر- وكان مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا» «5» ... الحديث.
وفي إسناده محمد بن علي الحناحاني، ذكره الحاكم، فقال:
أكثر أحاديثه مناكير، وأخرجه ابن مندة من غير طريقة مختصرا لكنه قال: عبيد بن عبد الغافر.

عبد اللَّه بن مالك الغافقي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو موسى.
[سكن مصر.
روى حديثه ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن سليمان، عن ثعلبة بن أبي الكنود، عن عبد اللَّه بن مالك الغافقي]
«3» قال: أكل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوما طعاما ثم قال لي:
«استر عليّ حتّى أغتسل» ، فقلت: أكنت جنبا؟ قال: «نعم، إذا توضّأت أكلت وشربت» «4» .
أخرجه البغوي، والدار الدّارقطنيّ، والطبري، والبيهقي، وابن مندة، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكر البيهقي أنّ الواقدي رواه أيضا عن عبد اللَّه بن سليمان به، ولأبي موسى الغافقي رواية عن جابر وغيره. ويقال: إن اسم أبي موسى مالك بن عبد اللَّه، فعلى هذا فهو غير صاحب الحديث المذكور.
رجل من أصحاب النّبي ﷺ، شهد فتح مصر. ذكره ابن يونس، وقال: ذكروه في كتبهم
السين بعدها الفاء

ز عبد اللَّه بن عبد الغافر

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل عبيد بن عبد الغافر.
مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم.
روى أبو موسى، من طريق علي بن محمد المنجوراني «4» ، عن حماد، عن ثابت، عن عبد اللَّه بن عبد الغافر- وكان مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا» «5» ... الحديث.
وفي إسناده محمد بن علي الحناحاني، ذكره الحاكم، فقال:
أكثر أحاديثه مناكير، وأخرجه ابن مندة من غير طريقة مختصرا لكنه قال: عبيد بن عبد الغافر.

عبد اللَّه بن مالك الغافقي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو موسى.
[سكن مصر.
روى حديثه ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن سليمان، عن ثعلبة بن أبي الكنود، عن عبد اللَّه بن مالك الغافقي]
«3» قال: أكل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوما طعاما ثم قال لي:
«استر عليّ حتّى أغتسل» ، فقلت: أكنت جنبا؟ قال: «نعم، إذا توضّأت أكلت وشربت» «4» .
أخرجه البغوي، والدار الدّارقطنيّ، والطبري، والبيهقي، وابن مندة، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكر البيهقي أنّ الواقدي رواه أيضا عن عبد اللَّه بن سليمان به، ولأبي موسى الغافقي رواية عن جابر وغيره. ويقال: إن اسم أبي موسى مالك بن عبد اللَّه، فعلى هذا فهو غير صاحب الحديث المذكور.
: ذكره ابن مندة، وقال: عداده في أهل مصر، ثم
أورد من طريق عمرو بن شراحيل المعافري، عن أبي زيد الغافقي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «الأسوكة ثلاثة: أراك، فإن لم يكن فعنم «3» فإن لم يكن عنم فبطم «4» » .
قال أبو وهب الغافقي راويه عن عمر بن شراحيل:
العنم الزيتون. وقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت