معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غَافِقٌ:
الغفق: القدوم من سفر أو الهجوم على الشيء بغتة، وغافق: حصن بالأندلس من أعمال فحص البلوط، منها أبو الحسن عليّ بن محمد بن الحبيب بن الشماخ الغافقي، روى عن أبيه والقاضي أبي عبد الله ابن السباط وغيرهما، وكان من أهل النبل، وتولى الأحكام ببلدة غافق مدة طويلة قدر خمس وستين سنة، ومات سنة 503. |
معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن عبد الله
أبو موسى الغافقي سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. قال أبو موسى هارون بن عبد الله: مالك بن عبد الله الغافقي ويقال: ابن عبادة وسمعت عمي يقول: بلغني أن اسم أبي موسى الغافقي مالك بن عبادة. 2076 - أخبرنا عبد الله قال نا هارون بن عبد الله قال نا هشام بن سعيد الطالقاني قال أخبرنا ابن لهيعة عن عبد الله بن سليمان عن ثعلبة بن الكنود عن مالك بن عبد الله الغافقي قال أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جنب فقال: استر علي فاغتسل فأتيت عمر فحدثته فلببني ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: إن هذا يزعم أنك أكلت وأنت جنب قال: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5930- أبو زيد الغافقي
د ع: أبو زيد الغافقي عداده فِي أهل مصر، روى عَنْهُ عَمْرو بن شراحيل المعافري، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الأسوكة ثلاثة: أراك، فإن لَمْ يكن أراك فعنم، أو بطم "، قَالَ أبو وهب: العنم: الزيتون. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6299- أبو موسى الغافقي
ب ع س: أبو موسى الغافقي، اسمه مالك بن عبادة وقيل مالك بن عبد الله وقيل عبد الله بن مالك. يعد في المصريين. (2004) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا قتيبة، وكتب به قتيبة إلي حدثنا الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، أن أبا موسى الغافقي، سمع عقبة بن عامر الجهني يحدث على المنبر عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، فقال أبو موسى: إن صاحبكم هذا لحافظ أو هالك، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخر ما عهد إلينا أن قال: " عليكم بكتاب الله، وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني، فمن قال علي ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار، ومن حفظ عني شيئا فليحدثه ". أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
رجل من أصحاب النّبي ﷺ، شهد فتح مصر. ذكره ابن يونس، وقال: ذكروه في كتبهم
السين بعدها الفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو موسى.
[سكن مصر. روى حديثه ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن سليمان، عن ثعلبة بن أبي الكنود، عن عبد اللَّه بن مالك الغافقي] «3» قال: أكل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوما طعاما ثم قال لي: «استر عليّ حتّى أغتسل» ، فقلت: أكنت جنبا؟ قال: «نعم، إذا توضّأت أكلت وشربت» «4» . أخرجه البغوي، والدار الدّارقطنيّ، والطبري، والبيهقي، وابن مندة، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكر البيهقي أنّ الواقدي رواه أيضا عن عبد اللَّه بن سليمان به، ولأبي موسى الغافقي رواية عن جابر وغيره. ويقال: إن اسم أبي موسى مالك بن عبد اللَّه، فعلى هذا فهو غير صاحب الحديث المذكور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في وفد غافق مع جليحة بن صحار.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
رجل من أصحاب النّبي ﷺ، شهد فتح مصر. ذكره ابن يونس، وقال: ذكروه في كتبهم
السين بعدها الفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو موسى.
[سكن مصر. روى حديثه ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن سليمان، عن ثعلبة بن أبي الكنود، عن عبد اللَّه بن مالك الغافقي] «3» قال: أكل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوما طعاما ثم قال لي: «استر عليّ حتّى أغتسل» ، فقلت: أكنت جنبا؟ قال: «نعم، إذا توضّأت أكلت وشربت» «4» . أخرجه البغوي، والدار الدّارقطنيّ، والطبري، والبيهقي، وابن مندة، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكر البيهقي أنّ الواقدي رواه أيضا عن عبد اللَّه بن سليمان به، ولأبي موسى الغافقي رواية عن جابر وغيره. ويقال: إن اسم أبي موسى مالك بن عبد اللَّه، فعلى هذا فهو غير صاحب الحديث المذكور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في وفد غافق مع جليحة بن صحار.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن مندة، وقال: عداده في أهل مصر، ثم
أورد من طريق عمرو بن شراحيل المعافري، عن أبي زيد الغافقي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «الأسوكة ثلاثة: أراك، فإن لم يكن فعنم «3» فإن لم يكن عنم فبطم «4» » . قال أبو وهب الغافقي راويه عن عمر بن شراحيل: العنم الزيتون. وقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مالك بن عبادة. ويقال مالك بن عبد اللَّه.
ذكره ابن أبي عاصم وغيره في الصحابة، وأخرجوا من طريق عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون- أنه حدثه أنّ وداعة الحميري حدثه أنه كان يجتنب مالك بن عبادة الغافقي وعقبة بن عامر يقصّ، فقال مالك بن عبادة: إن صاحبكم هذا غافل أو هالك، إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عهد إلينا في حجة الوداع، فقال: «عليكم بالقرآن، من افترى عليّ فليتبوَّأ مقعده من النّار» «4» . والسياق للحاكم أبي أحمد. وأخرجه أحمد من طريق الليث، عن عمرو، عن يحيى بن ميمون- أن أبا موسى الغافقي سمع عقبة بن عامر يحدث على المنبر أحاديث، فقال: عن أبي موسى الغافقي إنّ صاحبكم لحافظ أو هالك ... فذكر الحديث. وذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة الذين نزلوا مصر. وتقدم له حديث في مالك بن عبد اللَّه المعافري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مصري، سمع رسول الله ﷺ يقول لعمر: إذا توضأت وأنت جنب أكلت وشربت، ولا تقرأ ولا تصل حَتَّى تغتسل.. حديثه عِنْدَ ابْن لهيعة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سُلَيْمَان، عَنْ ثعلبة بْن أَبِي الكنود، عَنْهُ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وغافق هُوَ ابْن العاص بن عمرو بن مازن ابن الأزد بْن الغوث المصري أَبُو مُوسَى. مصري ، ويقال شامي، لَهُ صحبة، رَوَى عَنْهُ أَبُو وداعة الحميدي حديثه فِي المصريين. مات سنة ثمان وخمسين السلولي- بفتح المهملة وضم اللام الخفيفة (التقريب) . في ع: ربيعة. من ش، ع. في ش: عنه وداعة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه عند أهل مصر، وعداده فيهم. رَوَى اللَّيْثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ غَافِقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْغَافِقِيِّ، قَالَ: آخَرُ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: سَتَرْجِعُونَ بَعْدِي إِلَى قَوْمٍ يُحِبُّونَ الْحَدِيثَ عَنِّي، فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَمَنْ حَفِظَ شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ بِهِ، وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فليتبوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. |
|
النحوي المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن يعقوب الغافقي الإشبيلي ثم السبتي المالكي، أبو إسحاق.
ولد: سنة (641 هـ) إحدى وأربعين وستمائة. من مشايخه: محمد بن جَوْبَر الداوي، وابن أبي جَمرة، وأبي عبد الله الأزدي وغيرهم. من تلامذته: أبو القاسم بن عمران الحضرمي وغيره. كلام العلماء فيه: * الدرر الكامنة: "ساد أهل المغرب في العربية" أ. هـ. * الشذرات: "قال الذهبي: كان مقرئًا، نحويًا، ذا علوم وتصانيف وجلالة وتلامذة" أ. هـ. وفاته: سنة (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة وقيل (715 هـ) خمس عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح الجمل"، وهو كتاب كبير، و "قراءة نافع". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إليسع بن عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع، أبو يحيى الغافقي الأندلسي الجياني.
من مشايخه: أبوه، وأبو العباس القصبي، وأبو ¬__________ * معرفة القراء (2/ 544)، غاية النهاية (2/ 385)، تكملة الصلة (4/ 237)، تاريخ الإسلام (وفيات 575) ط. تدمري , ميزان الاعتدال (7/ 270)، العبر (4/ 222) , الشذرات (6/ 413)، السير (20/ 553) دون ترجمة، لسان الميزان (6/ 388)، كشف الظنون (1/ 306)، هدية العارفين (2/ 536)، المُغرب في حلي المغرب (2/ 88). الحسن شُريح وغيرهم. من تلامذته: أبو عبد الله التجيبي، وابن المفضل المقدسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "مقرئ حاذق جليل صحيح التلاوة إمام مفنن" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "قد تكلم في نقله، ويظهر على عبارته مجازفة، وله تواليف وأدب وفنون. كان في أيام السّلفي "أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان فقيهًا مشاورًا مقرئًا محدثًا حافظًا نسابة، بديع الخط، بليغ الإنشاء، رائق النظم" أ. هـ. * تكملة الصلة: " .. ثم انتقل إلى مصر واشتمل عليه الملك صلاح الدين أبو المظفر يوسف بن أيوب ورسم له جاريًا يقوم به وكان يكرمه ويشفعه في مطالب الناس لأنه كان أول من خطب على منابر العبيدية عند نقل الدعوة العباسية تجاسر على ذلك حين تهيبه سواه فحظي عنده وعند قومه. وكان فقيها مشاورًا مقرئًا محدثًا حافظًا نسابة من أبدع الناس خطًا وأحسنهم وراقة وله حظ ضعيف من قرض الشعر، وألف تاريخًا في المغرب وأهله سماه (بالمُغرَب في محاسن المَغرب) وقد سبق لهذا الاسم وهو متهم في هذا التأليف وقال فيه وقد كان شيخنا الحكيم الأديب أبو الفضل جعفر بن محمّد بن شرف رحمه الله يحذرنا أن نصحب إلا أحد رجلين: إما عالمًا برع في معلوماته وإما جاهلًا عرف بحهالاته وأن نتقي صحبة من أثم فجهل وظن أن قد علم" أ. هـ. وفاته: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخسمائة. من مصنفاته، "المُغرب في محاسن المَغرب". |
|
النحوي، اللغوي: جرّاح بن موسى بن عبد الرحمن الغافقي القرطبي، أبو عبيدة.
من مشايخه: أبو عبد الله بن المحتسب وغيره. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان أديبًا حاذقًا بعلم العربية واللغة والشعر. . . وكان دينًا فاضلًا، مقبلًا على كل ما يعنيه. ." أ. هـ. وفاته: سنة (557 هـ) سبع وخمسين وخمسمائة. وفي نسخة أخرى من بغية الوعاة (507 هـ) سبع وخمسمائة. |
|
المفسر: عبد الكبير بن محمد بن عيسى بن محمد بن بقي أبو محمد الغافقي المرسي.
ولد: سنة (536 هـ) يست وثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه، وأبو العباس أحمد بن عبد العزيز الأزدي، وغيرهما. من تلامذته: حدث عنه بالإجازة الشيخ أبو جعفر، وأبو عبد الله الطنجاليان، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الذيل والتكملة: "وكان معتنيًا بعلوم القرآن .. مشاركًا في الحديث ومعرفته مستبحرًا في الفقه عالمًا بأصوله، متقدمًا في عقد الشروط .. عارفًا بالطب" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال الأبّار: كان فقيهًا حافظًا حسن الهدي والسمت" أ. هـ. * الوافي: "كان فقيهًا مشاركًا في الحديث بصيرًا بالشروط متقدمًا في الفتيا" أ. هـ. * معجم المفسرين: "اثنى عليه ابن الأبار" أ. هـ. وفاته: سنة (617 هـ) سبع عشرة وستمائة. من مصنفاته: صنف "تفسيرًا" نحا فيه منحى ابن عطية وتفسير الزمخشري و "مختصر في الحديث" جمع فيه بين كتب مسلم والترمذي وأبي داود. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عنبسة بن خارجة الغافقي، أبو خارجة.
ولد: سنة (124 هـ) أربع وعشرين ومائة. من مشايخه: سمع من الثوري، وابن عيينة، والليث، ومالك وغيرهم. من تلامذته: أبو داود العطار، وعون بن يوسف وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ترتيب المدارك: "قال أبو العرب: وسماعه من سفيان صحيح وهو ثقة. وسئل أحمد بن برد عن أبي خارجة، فقال: بمثله يقال ثقة وهو رجل صالح. قال ابن الجزار المتطيب في تعريفه. وذكره مثل ما ذكره ابن الحارث فبعضهم يقول كان عنده علم من الحدثان وبعضهم يقول بل علم الزجر وبعضهم يقول بل من خدمة الجان ومنهم من يزعم أنه كان صالحًا يجري الله الحق على لسانه فينطق به أ. هـ. قال الفقيه القاضي عياض وأنا بريء من عهدة هذه التأويلات إلا الأخيرة فالحديث الصريح يحتج لها" أ. هـ. • الديباج: "وكان شيخًا صالحًا عالمًا، متفننًا في العلوم من الحديث والفقه والعبادة والعربية وغير ذلك ... وكان سحنون يجله ويعرف حقه" أ. هـ. • رياض النفوس: "وكان رحمه الله تعالى يروي عن مالك غرائب لم تكن عند غيره" أ. هـ. • طبقات علماء إفريقية: "وكان ثقة مأمونًا ... وكان عالمًا بالعربية وعبارة الرؤيا، روى عيسى عن أبي خارجة أنه قرأ (أن المشط يذهب الوباء) بالتصحيف، وحضره رجل أعرابي فقال له: يا أبا خارجة انظر في الحرف إنما هو الوناء بالنون فتفكر أبو خارجة قليلًا ثم قال: نعم والله، هو الوناء وهو الضعف والكل ودليل ذلك قوله تعالى: {{وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْريِ}} يعني تضعفا" أ. هـ: • شجرة النور: "الإمام الثقة الأمين الفقيه المحدث الصالح المجاب الدعوة. وله كرامات" أ. هـ. من أقواله: الديباج: (من حِكَمِه: ثلاثة من أعلام الإحسان: كظم الغيظ، وحفظ الغيب، وستر العيب). وفاته: سنة (210 هـ)، وقيل: (220 هـ) عشر، وقيل عشرين ومائتين. ¬__________ * ترتيب المدارك (2/ 486)، الديباج (2/ 45)، رياض النفوس (1/ 241)، لسان الميزان (4/ 441)، شجرة النور (62). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرئ: محمّد بن أيوب بن محمد بن وهب بن نوح الغافقي القاضي أبو عبد الله البلنسي المالكي.
ولد: سنة (530 هـ) ثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: ابن هذيل وأبو عبد الله بن سعادة وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأبار والعلامة أبو محمد القاسم بن محمد اللورقي. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان رأسًا في الراسخين من العلماء ... قد برع في علوم اللسان حياته كلها بالمسائل وتقدم في الفتيا، واطلع على الآداب، واضطلع بالغريب وشارك في التفسير وتحقق في القراءات ... مع الإمامة في المعارف والبصر بالحديث والحفظ للأنساب والأخبار والإيضاح لما استغلق من المعاني الأشعار الجاهلية والإسلامية وله تنابيه في فنون شتى وتقييدات شاملة النفع والإفادة ... ولو عنى بالتأليف لأربى على من سلف ... ولم يخط بعلومه خطوة غيره، وامتحن بالولاة والقضاة وكانوا يستعينون عليه ويجدون السبيل إليه بفضل دعابة كانت فيه ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثلاثين) ط. تدمري، طبقات المفسرين للداودي (2/ 109)، الجرح والتعديل (3/ 2 / 198)، العبر (2/ 98)، السير (13/ 449)، الوافي (2/ 234)، طبقات الحفاظ (283)، الشذرات (3/ 397)، تذكرة الحفاظ (2/ 643)، النجوم (3/ 162). * معرفة القراء (2/ 594)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 233)، تكملة الصلة (2/ 582)، تاريخ الإسلام (وفيات 608) ط- تدمري، السير (22/ 18)، العبر (5/ 28)، الوافي (2/ 239)، غاية النهاية (2/ 103)، النجوم (6/ 204)، البغية (1/ 58)، الشذرات (7/ 62). معروفة، مع غلبة السلامة في إعلانه وإسراره واستغراق آناء ليله في تلاوة القرآن وأطرف نهاره نفعه الله بذلك" أ. هـ. • معرفة القراء: "كان جم الفضائل، لم يكن في زمانه بشرق الأندلس نظير، تفننًا واستبحارًا وكان من الراسخين في العلم، صدرًا في المشاورين من الفقهاء، قد برع في علم القراءات والعربية والفقه والفتيا، وأما عقد الشروط فإليه انتهت الرئاسة فيه وإليه كان المنتهى، وكان كريم الأخلاق عظيم القدر سمحًا جوادًا سريًا، خطب بجامع بلنسية، وكانت فيه دعابة فوجد بعض الناس سبيلًا إلى التكلم فيه" أ. هـ. • السير: "كان من كبار الأئمة" أ. هـ. • البغية: "كان من الراسخين في العلم، بارعًا في العربية والفقه والإفتاء. قال ابن الزبير: أستاذ أوحد، عالم جليل فقيه بلنسية، متقدمها في وقته، وزعيم مقرئيها ومشاوريها من جلة شيوخ علمائها، ومجلسه مجلس فنون من العربية والفقه والآداب وغير ذلك، مع جلالة وحسن سمتٍ ووقار وسكينة وسنَّة وفضل" أ. هـ. وفاته: سنة (608 هـ) ثمان وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: هشام بن الوليد بن محمّد بن عبد الجبار، أبو الوليد الغافقي القُرطبي.
من مشايخه: بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء الأندلس: "كان علم العروض أغلب عليه من علم العربية" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان نحويًّا عروضيًّا، أدب أمير المؤمنين الناصر وولده المستنصر" أ. هـ. وفاته: سنة (317 هـ) سبع عشرة وثلاثمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبدالرحمن الغافقى أحد ولاة الأندلس، تولى الحكم مرتين الأولى كانت سنة 102هـ =721م ولم تدم طويلاً، أما الثانية فبدأت فى (صفر 112هـ = مارس / إبريل 730م) وكان «الغافقى» من كبار رجالات الأندلس عدلاً وصلاحًا، وقدرة وكفاءة، نظَّم شئون البلاد، وأصلح نظم الحكم والإدارة، وعين أصحاب الكفاءات فى المناصب المختلفة، وقمع الظلم، ورد إلى النصارى كنائسهم وأملاكهم، وفرض ضرائب عادلة وعنى بتنظيم الجيش وإصلاحه، وأنشأ فرقًا من العرب والبربر، وحصن القواعد والثغور الإسلامية، وجمع أعظم جيش سيره المسلمون إلى فرنسا.
وقد استشهد عبد الرحمن الغافقى فى موقعة بلاط الشهداء سنة 114هـ = 732م |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
التوسع في اتجاه الغرب وتولي (عبدالرحمن الغافقي) أمور الأندلس وانتصاره على (زعيم البربر) وكذا انتصاره على (دوق أقتيانية).
114 - 732 م تولى عبدالرحمن الغافقي أمور القيادة على الشاطئ الشرقي من الأندلس بعد أن قتل السمح بن مالك في سنة 102 هـ ثم انتخبه المسلمون أميرا فصار أمير الأندلس ثم عزل عنها سنة 105 هـ وتولى بدلا عنه عنبسة بن سحيم ثم في سنة 112 هـ أمره على الأندلس هشام بن عبدالملك وكان عبدالرحمن الغافقي طيلة تلك المدد يقوم بالغزو والفتح وكانت انتصاراته على البربر مشهودة وساعد على ذلك حسن معاملته للبربر مما كان له الأثر الكبير في دخول كثير منهم إلى الإسلام وقاتل معه الكثير في حروبه وكان عبدالرحمن قد أوغل داخل فرنسا ثم بقي كذلك حتى حصلت معركة بلاط الشهداء الذي استشهد فيها هو وكثير ممن كان معه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - د ن ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَمُحِبِّيهِ. وَفَدَ عَلَى عَلِيٍّ مِنْ مِصْرَ. يَرْوِي عَنْهُ: مَرْثَدُ الْيَزَنِيُّ، وَعَيّاشُ الْقِتْبَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بن هبيرة السبئي. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - د ن ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ. رَوَى عَنْهُ: عياش القتباني، ومرثد بن عبد الله اليزني، وبكر بن سوادة، وعبد الله بن هبيرة، والحارث بن يزيد، وغيرهم. توفي سنة ثمانين، وقيل: سنة إحدى وثمانين. وقد مر اسمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - د ق: الضَّحَّاك بْن شُرَحْبِيل الغافقيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عُمَر، وغيرهما. وَعَنْهُ: حَيْوَة بْن شُرَيْح، وسَعِيد بْن أَبِي هلال، ورِشْدين بْن سعد، وابن لَهِيعَة، وعَبْد اللَّه بْن المسيّب. قَالَ أَبُو زُرْعَة: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - د ق: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الغافقي، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أمير الأندلس وعاملها لهشام بْن عَبْد الملك رَوَى عَنْ: ابن عُمَر. وَعَنْهُ: عَبْد الْعَزِيزِ بْن عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وعَبْد اللَّه بْن عِياض. استُشْهد سنة خمسَ عشرة ومائة فِي حربٍ بينه وبين النَّصَارَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - د ق: موسى بْن أيوب بْن عامر الغافقيُّ المصريُّ الفقيه. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عمه إياس بْن عامر، وعكرمة، وسهل بْن رافع بْن خديج، وأرسل عَن عقبة بْن عامر، وَعَنْهُ: الليث، وابن الْمُبَارَك، وابن وهب، والمقبري. وثّقه ابْن معين، وهو مقل. قَالَ يحيى بْن بكير: هُوَ أول من أحدث القياس بمصر. -[237]- قِيلَ: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. ومر: مُوسَى بْن أيوب أبو الفيض، فِي طبقة أيوب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - ع: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، هُوَ عَالِمُ أَهْلِ مِصْرَ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْغَافِقِيُّ الْمِصْرِيُّ الْمُفْتِي. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَجَعْفَرِ بن ربيعة، وأبي قبيل حُيَيِّ بْنِ هَانِئٍ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَرَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالح، وسعيد بن عفير، وَغَيْرُهُمْ كَثِيرٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ ابْنُ جُرَيْجٍ بِحَدِيثٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ. وَمِمَّنْ حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَشْهَبُ، وَيَحْيَى السَّيْلَحِينِيُّ. وَكَانَ أَحَدَ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: سَيِّئُ الْحِفْظِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ اضْطِرَابٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عندي صدوق. -[540]- قُلْتُ: يَنْفَرِدُ بِغَرَائِبَ كَغَيْرِهِ مِنَ الأَئِمَّةِ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ أَحَدَ الطَّلابِينَ لِلْعِلْمِ. حَدَّثَ عَنْ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالْعِرَاقِ. وَحَدَّثَ عَنْهُ الْغُرَبَاءُ بِأَحَادِيثَ لَيْسَتْ عِنْدَ الْمِصْرِيِّينَ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: حَدَّثْتُ مَالِكًا بِحَدِيثٍ حَدَّثَنَا بِهِ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْهُ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فقال: كذب، وحدثته بآخر عنه فقال: كذب. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ دُونَ حَيْوَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ فِي الْحِفْظِ وَالْحَدِيثِ، كَانَ سَيِّئَ الْحِفْظِ. وَذُكِرَ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدِيثٌ فِي الْوَتْرِ مِمَّا يَنْفَرِدُ بِهِ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، فَقَالَ: هَأْ، مَنْ يَحْتَمِلُ هَذَا؟ قُلْتُ: الْحَدِيثُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الْوَتْرِ: " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى "، وَفِي الثانية بـ " قل يا أيها الْكَافِرُونَ "، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "، وَ" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ "، وَ" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ". قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: ذِكْرُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ لا يَصِحُّ. قُلْتُ: فَهَذَا عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَمَا أَخْرَجَهُ أَرْبَابُ الْكُتُبِ السِّتَّةِ. قَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمِصْرِيُّ: لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ. قُلْتُ: وَضَعَّفَهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ فِي " الْمُحَلَّى ". وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يقال له قَاضِيًا بِمِصْرَ. وَمِنْ غَرَائِبِهِ أَيْضًا: سَعِيدُ بْنُ أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، -[541]- قال: حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلا لِتُخَيِّرُوا بِهِ الْمَجَالِسَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارَ النَّارَ "، فَهَذَا مَعْرُوفٌ بِيَحْيَى. قُلْتُ: هُوَ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَإِنَّمَا لَمْ يُخْرِجْهُ لِنَكَارَتِهِ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - ق: الماضي بن محمد أبو مسعود الغافِقيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ليث بن أبي سُلَيم، وهشام بن عُرْوة، وجُوَيْبر بن سعيد، رَوَى عَنْهُ: ابن وهب وحده، وكان وراقا ينسخ المصاحف. قال ابن عَدِيّ: هو مُنْكَر الحديث. قال ابن يونس: مات سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - عيسى بن دينار بن واقد. الفقيه أبو محمد الغافِقيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل قُرْطُبة. رحل وَسَمِعَ مِنْ: عبد الرحمن بن القاسم وصحِبَه مدَّةً وعوّل عليه. قَالَ ابن الفَرَضيّ: كانت الفُتْيا تدور عَلَيْهِ بالأندلس، ولا يتقدّمه أحد. وكان صالحًا ورِعًا، يرونه مُسْتَجَاب الدَّعْوة، وكان محمد بْن وضّاح يَقُولُ: هو الذي علّم أهلَ الأندلس الفقه، وقال محمد بْن عبد الملك بْن أيمن: كان عيسى بن دينار أفقه من يحيى بْن يحيى اللّيثيّ. وقال أبان بْن عيسى بْن دينار: كَانَ أَبِي قد أجمع عَلَى تَرْك الفُتْيا بالرأي، وأحبّ الفُتْيا بما رُوِيَ من الحديث، فأعجلته المَنِيَّةُ عَنْ ذَلكَ. تُوُفّي سنة اثنتي عشرة ومائتين، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عَمْرُو بْن عَمْرو بْن يزيد، أبو عبد الله الغافِقيّ. مولاهم، الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: الليث بْن سعد، وابن لَهِيعة. وَعَنْهُ: يحيى بن عثمان بن صالح، وغيره. وهو والد إسماعيل بن عمرو الذي روى الموطأ عَنْ عَبْد الملك بْن الماجِشُّون، عَنْ مالك. توفي سنة أربع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - عبد الواحد بن يحيى بن خالد الغافقي المعروف بسوادة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزل في غافق، وإنما ولاؤه لعمر بن عبد العزيز. رَوَى عَنْ: ضِمام بن إسماعيل، ورِشْدِين بن سعد، وابن وهْب. رَوَى عَنْهُ: جماعة آخرهم عبد الكريم بن إبراهيم بن حبان. ترجمه ابن يونس وقال: تُوُفّي قريبا من سنة خمس وأربعين. وأخبرنا أحمد بْن إبراهيم بْن حَكَم المَعَافِريّ قال: حدثنا عبد الواحد بن يحيى، قال: حدثنا ضمام بْن إسماعيل، عن ربيعة بْن سيف قال: كنّا برودُس، فقُتِل رجلٌ قتله العدوّ، وتُوُفّي رجلٌ. فَحُمِلا إلى قبريهما، فمال النّاس إلى المقتول، فقال فَضَالَةُ بْن عُبَيْد صاحب النَّبِيّ صلى اللَّه عليه وسلم: والله ما كنتُ أبالي من أيّ حُفْرتيهما بُعِثت، ثُمَّ تلا: {{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قتلوا أو ماتوا}} الآيتين. رَوَاهُ ابن يونس فِي اسم ربيعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - أبان بْن عِيسَى بْن دينار، أبو القاسم الغافقيّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل وأخذ عن سَحْنُون، وعن عليّ بْن مَعْبَد، وكان أحد العُبّاد. رَوَى عَنْهُ: محمد بْن وضاحّ، وقاسم بْن محمد، وغيرهما. وتُوُفيّ فِي أحد الربيعَيْن سنة اثنتين وستين، وقد حمل عن أبيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - سَعِيد بْن نَمِر الغافِقيّ الأندلسيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن يحيى اللَّيْثيّ. وَعَنْهُ: جماعة من بلده. وتفقَّه بسَحْنُون، وغيره. تُوُفيّ سنة تسعٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - د ن: عِيسَى بْن إبراهيم بْن مَثْرُود الغافقيّ. مولاهم المِصْريُّ الفقيه، أبو موسى. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: سفيان بن عُيَيْنَة، وابن وهْب، وعبد الرَّحْمَن بْن القاسم، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو جعفر الطحاوي، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الْحَسَن بْن جَوْصا، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وخلق سواهم. توفي أبو موسى في صفر سنة إحدى وستين. قال النسائي: لا بأس به. قَالَ ابن أَبِي حاتم: تُوُفّي قبل قدومي مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - أَحْمَد بن الفرج بْن شاكر أبو بَكْر الغافقي الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سَعِيد بْن أبي مريم، وغيره. تُوُفيّ سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - سَعِيد بْن نَمِر الفقيه، أبو عُثْمَان الغافقيّ الأندلسيّ الإلبيريّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب سحنون. -[550]- كان من أعيان المالكيّة بالأندلس. رَوَى عَنْ: يحيى بن يحيى، وعبد الملك بن حبيب، وسعيد بن حسان. ورحل إليه الطَّلبة وحملوا عَنْهُ. وتُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عَبْد الله بْن غافق، أبو عَبْد الرَّحْمَن التُّونسيّ الفقيه المالكيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
إمام مشهور معدود في أصحاب سَحْنُون. عُرِض عليه قضاء القيروان فامتنع، وكان عالما صالحا ناسكا مهيبا. -[563]- ذكر الشَّيْخ أبو إِسْحَاق أنّه من أَهْل إفريقية، وأنّ اعتماد أَهْل بلده فِي الفتوى عليه، وأنه تفقَّه بعليّ بْن زياد التُّونسيّ، فَوَهِمَ فِي هَذِهِ. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين، وقِيلَ: سنة سبعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - أحمد بن موسى بن مَخْلَد، الفقيه أبو عياش الغافقيّ المالكيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أخذ عن سَحْنُون، والبَرْقيّ، وجماعة. وكان ذا دِينٍ ووَرَع، طُلِبَ للقضاء فامتنع، وعاش ثمانيًا وثمانين سنة. وتُوُفي سنة خمسِ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - محمد بن عيسى بن إبراهيم بن مثرود، أبو بكر الغافقيّ. [المتوفى: 303 هـ]
مصريّ، له ذكر. رَوَى عَنْ: أبيه. وذَكَر أنّه سمع من يحيى بن بُكَيْر؛ قاله عنه ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - جعفر بن أحمد بن عليّ بن بيان، أبو الفضل الغافقيّ المصريّ. [المتوفى: 304 هـ]
رافضيّ كذّاب، زعم أنّه سمع من: عبد الله بن يوسف التِّنّيسيّ، ويحيى بن بُكَيْر. رَوَى عَنْهُ: أبو أحمد عبد الله بن عديّ، والحسن بن رشيق. حدَّث في هذه السنة، وعاش بعدها قليلًا، أو ماتَ فيها. قال عبد الله بن عديّ: كتبتُ عنه في الرحلة الأولى بمصر سنة تسعٍ وتسعين، وفي الرحلة الثانية سنة أربع وثلاثمائة، وأظنّ فيها مات. حدثنا عن أبي صالح كاتب اللّيث، وعثمان بن صالح كاتب ابن وَهْب، وسعيد بن عفَيْر، وعبد الله بن يوسف بأحاديث موضوعة، كنّا نتّهمه بوضعها، بل نتيقَّن ذلك. وكان رافضيًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - هشام بْن الوليد بْن محمد بْن عَبْد الجبّار، أبو الوليد الغافقيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ مِنْ: بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح. وكان نَحْويًّا عَرُوضيًّا، أَدَّب أمير المؤمنين الناصر وولده المستنصر. توفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - هشام بْن الوليد الغافقيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 318 هـ]
يَرْوِي عَنْ: بَقِيّ بْن مَخْلَد، ومحمد بْن وضّاح، وأخذ عنه جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - محمد بْن فُطَيْس بْن واصل، أبو عبد الله الغافقي الأندلسي الإلبيري. [المتوفى: 319 هـ]
محدِّث مُسْنِد بتلك الدّيار، رَوَى عَنْ: محمد بْن أحمد العُتْبيّ الفقيه، وأبان بْن عيسى، وابن مزين، ورحل فسمع بمصر: أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن وهْب، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن أصبغ، وأبا إبراهيم المُزَنيّ، وبإفريقية من: شجرة بْن عيسى، وابن عَون واسمه يحيى. وصنَّف كتاب " الروع والأهوال "، وكتاب " الدعاء "، وكان عارفاً بمذهب مالك، وكانت رحلته إلى المشرق في سنة سبْعٍ وخمسين، فأكثرَ عَنْ أهل مكّة، ومصر، والقيروان، وسمع بأطرابلس من أحمد بن عبد الله بن صالح الحافظ، وقال: ولقيتُ في رحلتي مائتي شيخ، ما رأيت فيهم مثل مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم. قَالَ ابن الفَرَضِيّ: كَانَ ابن فُطَيْس ضابطًا نبيلًا صدوقًا، وكانت الرحلة إِلَيْهِ، حدثنا عَنْهُ غير واحد، تُوُفِّي في شوّال، وهو ابن تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - عبد العزيز بن أحمد بن الفرج، أبو محمد الغافقيّ، مولاهم المصري. [الأحمريّ] [المتوفى: 332 هـ]
كان يخضب بالحناء، فقيل له: الأحمريّ. قال ابن يونس: ثقة، ثبْت. رَوَى عَنْ: محمد بن زيدان الكوفيّ، وبكّار بن قُتيبة، وإبراهيم بن مرزوق. توفي في جُمادى الأولى من السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - هارون بن عَتاب، أبو موسى الشَّذونيُّ الغافقيُّ الأندلسيُّ. [المتوفى: 335 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضاح، وغيره. وكان فقيهاً إماماً حفظ " المدونة " حفظاً بارعاً، وكان فقيه حاضرة قلسانة في زمانه. رَوَى عَنْهُ: ابنُ عتَّاب، وغيره. |