نتائج البحث عن (غَانِم) 50 نتيجة

غَانْمَاباذ:
كأنه عمارة غانم: قلعة في الجبال في جهة نهاوند.
غَانِمِيّ
من (غ ن م) نسبة إلى غَانِم.
غَانِمِيّ
من (غ ن م) نسبة إلى الغَانِم: الفائز بالشيء.
غَانِم
من (غ ن م) الفائز بالشيء والظافار بمال عدوه في الحرب.
بِن غَانِمي
من (غ ن م) نسبة إلى الغانم: الفائز والظافر بالغنيمة في الحرب.

جورج عبد الله غانم

تكملة معجم المؤلفين

- "حكاية مغترب" ديوان جامع صدر في بيروت عام 1959.
- "شظايا حزيران" - مجموعة قصائد وطنية - نشرت في بيروت عام 1971.
- "ديوان صيدح" نشر عام 1972 - 1973 م، 2 مج.
- "أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأمريكية" صدرت طبعته الأولى في القاهرة عام 1956 م، والثانية في بيروت عام 1957 م، والثالة أيضاً في بيروت عام 1964 (¬1).

جورج عبد الله غانم
(1343 - 1413 هـ) (1924 - 1992 م)
أديب، شاعر.
¬__________
(¬1) الفيصل س 2 ع 1 (رجب 1398 هـ)، مشاهير الشعراء والأدباء ص 66 - 67.
وترجمة طويلة في كتاب: هكذا عرفتهم 7/ 95 - 158، وديوان الشعر العربي 1/ 577 - 580. فلسطين في الأدب المهجرى ص 267، معجم أعلام المورد ص 272.
بيروت: دار الحداثة، 1405 هـ، 245 ص - (سلسلة النقد الأدبي).
- وليم فوكنر/بقلم مايكل ملجيت (ترجمة) - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1396 هـ، 166 ص.

غانم غباش
(000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م)
صحفي، كاتب، إداري، ناشر.
رحلته مع الكلمة في مجلة (الأهلي) قبل قيام الإمارات العربية المتحدة، ثم في مجلة (المجمع الثقافي) ثم في (الأزمنة العربية)، كما ساهم من خلال موقعه في وزارة العمل وكيلاً مساعداً في تطوير تشريعات العمل،

محمد عبده غانم

تكملة معجم المؤلفين

- تطور الرواية العربية الحديثة في مصر (1870 - 1938 م) - القاهرة: دار المعارف، 1383 هـ، 432 ص - (مكتبة الدراسات الأدبية؛ 32).
- نجيب محفوظ: الرؤية والأداة - القاهرة: دار الثقافة، 1398 هـ، 513 ص.
ط 2 - بيروت: دار التنوير.
وأشرف على رسائل جامعية، منها رسالة بعنوان: المكان في روايات عبد الرحمن منيف/مريم خلفان حمد - القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب، 1412 هـ (ماجستير).

محمد عبده غانم
(1331 - 1415 هـ) (1912 - 1994 م)
الأديب، الشاعر، التربوي.
تخرج في الجامعة الأمريكية ببيروت عام 1936 م، واعتبر بذلك أول جامعي من أبناء الجزيرة العربية.

حريث بن غانم الشيبانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطبري. وروى له حديثا يشبه حديث حريث بن حسان المتقدم، فيحتمل أن يكونا واحدا.

خارجة بن حذافة بن غانم

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج، بفتح أوله وآخره جيم، ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ. أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدويّة. وكان أحد الفرسان قيل: كان يعد بألف فارس، وهو من مسلمة الفتح، وأمدّ به عمر عمرو بن العاص، فشهد معه فتح مصر، واختط بها. وكان على شرطة عمرو بن العاص، فيقال: إن عمرو بن العاص استخلفه على الصّلاة ليلة قتل علي بن أبي طالب، فقتله الخارجيّ الّذي انتدب لقتل عمرو بن العاص، وقال: أردت عمرا وأراد اللَّه خارجة.
له حديث واحد في الوتر. وروى المصريون من طريق عبد الرحمن بن جبير، قال:
رأيت خارجة بن حذافة صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم توضّأ ومسح على الخفّين.
قال محمّد بن الرّبيع: لم يرو عنه غير المصريين.

حريث بن غانم الشيبانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطبري. وروى له حديثا يشبه حديث حريث بن حسان المتقدم، فيحتمل أن يكونا واحدا.

خارجة بن حذافة بن غانم

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج، بفتح أوله وآخره جيم، ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ. أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدويّة. وكان أحد الفرسان قيل: كان يعد بألف فارس، وهو من مسلمة الفتح، وأمدّ به عمر عمرو بن العاص، فشهد معه فتح مصر، واختط بها. وكان على شرطة عمرو بن العاص، فيقال: إن عمرو بن العاص استخلفه على الصّلاة ليلة قتل علي بن أبي طالب، فقتله الخارجيّ الّذي انتدب لقتل عمرو بن العاص، وقال: أردت عمرا وأراد اللَّه خارجة.
له حديث واحد في الوتر. وروى المصريون من طريق عبد الرحمن بن جبير، قال:
رأيت خارجة بن حذافة صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم توضّأ ومسح على الخفّين.
قال محمّد بن الرّبيع: لم يرو عنه غير المصريين.
بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب العدويّ.
ذكره الزّبير بن بكّار في النّسب، وقال: هلك هو وولده في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة من الهجرة.

أبو حثمة بن حذيفة بن غانم

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن عامر القرشي العدوي، أخو أبي جهم.
قال ابن السّكن: له صحبة، وهو من مسلمة الفتح.

غانم بن أحمد، غانم بن خالد

سير أعلام النبلاء

غانم بن أحمد، غانم بن خالد:
4858- غانم بن أحمد:
ابن الحسن بن محمد بن علي، الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، الثِّقَةُ، أَبُو الوَفَاءِ الأَصْبَهَانِيُّ، الجُلُوْدِيُّ. مَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" مِنْ سَعِيْدِ بنِ أَبِي سَعِيْدٍ العَيَّارِ، وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الكَاغَدِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَدَاوُدُ بنُ مُعَمَّرٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَقَرَأْتُ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" عَلَى أَبِي العَبَّاسِ الحَجَّارِ لأَوْلاَدِي بِإِجَازَتِه مِنِ ابْنِ مَعْمَرٍ.
وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ.
تُوُفِّيَ فِي ثَالِث ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
حَطَّ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ اللَّفْتُوَانِيُّ، قَالَ: لأَنَّه كَانَ يَمِيْلُ إِلَى الأَشْعَرِيَّةِ، فَانْظُرْ، تر.
4859- غانم بن خالد 1:
ابن عبد الواحد بن أحمد، الشَّيْخُ أَبُو القَاسِمِ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي طَاهِرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، التَّاجِرُ.
سَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الرَّزَّاقِ بن شَمِهَ "سُنَنَ" مُوْسَى بنِ طَارِقٍ سِوَى الجُزْءِ الرَّابِعِ، وَتَفَرَّدَ بِعُلُوِّهُ. وَسَمِعَ أَيْضاً مِنَ البَاطَرْقَانِيِّ، وَأَبِي مُسْلِمٍ بنِ مِهْرَبْزُدَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الكَرْوِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، بِأَصْبَهَانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَحْمَدُ ابْنُ الحَافِظِ أَبِي العَلاَءِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرُّوَيْدَشْتِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي طَاهِرٍ بنِ غَانِمٍ حَفِيْدُهِ، وَحَفِيْدُه الآخَرُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ سَدِيداً، ثِقَةً، مُكْثِراً، تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قُلْتُ: وَأَبُوْهُ من مشايخ السلفي.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ص1283".

ابن التريكي، الغانمي

سير أعلام النبلاء

ابن التريكي، الغانمي:
5050- ابن التريكي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُسْنِدُ العَدْلُ، خَطِيبُ جَامِعِ المَهْدِيِّ، أبو المظفر، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ، المَعْرُوفُ بِابْنِ التُّرَيْكِيِّ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَعَاصِمِ بنِ الحَسَنِ، وَرِزْقِ اللهِ التَّمِيْمِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ هارون الحلي، وأبو الفرج محمد ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الوَاسِطِيُّ التَّاجِرُ، وَعَبْدُ السَّلاَمِ بنُ سُكَيْنَةَ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي المُظَفَّرِ الحَنَفِيُّ مُدَرِّسُ النَّفِيْسِيَّةِ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي نِصْفِ ذِي القَعْدَةِ سنة خمس وخمسين وخمس مائة.
5051- الغانمي:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ العَابِدُ الأَدِيْبُ، أَبُو المَحَاسِنِ، مَسْعُوْدُ بن محمد بن غانم ابن محمد الغانمي الهروي.
وُلِدَ بِطُوْسَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَأَجَازَ لَهُ الإِمَامَانِ أَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ.
وَسَمِعَ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيَّ، وَطَائِفَةً. وَسَمِعَ "مُسْنَدَ الهَيْثَمِ الشَّاشِيِّ" مِنْ: أَبِي القَاسِمِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الخَلِيْلِيّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَالتَّاجُ المَسْعُوْدِيُّ، وعبد الرحيم ابن السَّمْعَانِيِّ. سَمِعَ مِنْهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ: "مُسْنَدَ" الشَّاشِيِّ، وَ"رِسَالَةَ" القُشَيْرِيِّ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ: كَانَ إِمَاماً وَرِعاً، كَثِيْرَ العِبَادَةِ، تَورَّعَ عَنْ طَعَامِ وَالِدِهِ لاختلاَطِهِ بِالدَّوْلَةِ، وَعُمِّرَ فِي الطَّاعَةِ، وَكَانَ سَرِيعَ النَّظْمِ، مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثلاث وخمسين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 287"، واللباب لابن الأثير "1/ 215"، وتبصير المنتبه "1/ 145"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 333"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 175".

‏<br> خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدوية، كان أحد فرسان قريش. يقال: إنه كان يعدل بألف فارس.

وذكر بعض أهل النسب والأخبار أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر ليمده بثلاثة آلاف فارس، فأمده بخارجة بن حذافة هذا، والزبير بن العوام، والمقداد بن الأسود. وشهد خارجة بن حذافة فتح مصر.

وقيل: إنه كان قاضيا لعمرو بن العاص بها. وقيل: بل كان على شرطة عمرو، وهو معدود في المصريين، لأنه شهد فتح مصر، ولم يزل فيها إلى أن قتل فيها، قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين كانوا انتدبوا لقتل علي ومعاوية وعمرو، فأراد الخارجي قتل عمرو، فقتل خارجة هذا، وهو يظنه عمرا، وذلك أنه كان استخلفه عمرو على صلاة الصبح ذَلِكَ اليوم، فلما قتله أخذ وأدخل على عمرو، فَقَالَ: من هذا الذي تدخلوني عليه؟ فقالوا: عمرو بن العاص. فَقَالَ: ومن قتلت؟ قيل: خارجة. فَقَالَ: أردت عمرا وأراد الله خارجة.

في الإصابة: بجيرة.



وقد روى أن الخارجي الذي قتله لما أدخل على عمرو قَالَ له عمرو: أردت عمرا، وأراد الله خارجة، فاللَّه أعلم من قال ذلك منهما.

والذي قتل خارجة هذا رجل من بني العنبر بن عمرو بن تميم يقَالُ له زاذويه، وقيل: إنه مولى لبني العنبر. وقد قيل: إن خارجة الذي قتله الخارجي بمصر على أنه عمرو رجل يسمى خارجة من بني سهم رهط عمرو بن العاص، وليس بشيء، وقبر خارجة بن حذافة معروف بمصر عند أهلها فيما ذكره علماؤها.

ولا أعرف لخارجة هذا حديثا غير روايته عن النبي ﷺ:

إن الله أمركم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر، جعلها لكم فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر. وإليه ذهب بعض الكوفيين في إيجاب الوتر، وإليه ذهب أيضا من قَالَ:

لا تصلّى بعد الفجر.

‏<br> سليمان بن أبي حثمة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد ابن عويج بن عدي بن كعب القرشي البدري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هاجر صغيرا مع أمه الشفاء، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر على السوق، وجمع عليه وعلى أبي بن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان، وهو معدود في كبار التابعين.

‏<br> عامر بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عريج بن عدىّ ابن كعب القرشي العدوي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو جهم. هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، فقيل عامر، وقيل عبيد، وقد ذكرناه في الكنى.

‏<br> نبيه بْن حذيفة بْن غانم بْن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدىّ بن كعب،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، وهو أخو أبي جهم بْن حذيفة، ولا أعلم له ولا لأحد من إخوته رواية.

‏<br> أَبُو جهم بْن حذيفة بْن غانم بْن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج ابن عدي بْن كعب القرشي العدوي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قيل: اسمه عامر بن حذيفة. وقيل عبيد الله ابن حذيفة. أسلم عام الفتح، وصحب النَّبِيّ ﷺ، وَكَانَ مقدمًا فِي قريش معظمًا، وكانت فيه وفي بنيه شدة وعزامة.

قَالَ الزُّبَيْر: كَانَ أَبُو جهم بْن حذيفة من مشيخة قريش عالمًا بالنسب، وَهُوَ أحد الأربعة الَّذِينَ كانت قريش تأخذ منهم علم النسب. وقد ذكرتهم فِي باب عقيل ، قَالَ: وَقَالَ عمي: كَانَ أَبُو جهم بْن حذيفة من المعمرين من قريش، حضر بناء الكعبة مرتين: مرة فِي الجاهلية حين بنتها قريش، ومرة حين بناها ابْن الزُّبَيْر، وَهُوَ أحد الأربعة الَّذِينَ دفنوا عُثْمَان بْن عفان، وهم:

حكيم بْن حزام، وجبير بْن مطعم، ونيار بْن مكرم، وأبو جهم بْن حذيفة، هكذا ذكر الزُّبَيْر عَنْ عمه أن أبا جهم بْن حذيفة شهد بنيان الكعبة فِي زمن ابْن الزُّبَيْر. وغيره يقول: إنه توفي فِي آخر خلافة معاوية. والزبير وعمه أعلم بأخبار قريش. وأبو جهم بْن حذيفة هَذَا هُوَ الّذي أهدى إلى رسول

صفحة .



اللَّهِ ﷺ خميصة لَهَا علم، فشغلته فِي الصلاة، فردها، عَلَيْهِ. هَذَا معنى رواية أئمة أهل الحديث.

وذكر الزُّبَيْر قَالَ: حدثني عمر بْن أبي بكر المؤملي، عَنْ سَعِيد بْن عبد الكبير بْن عبد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زيد بْن الخطاب، عَنْ أبيه، عَنْ جده، قَالَ: بلغنا أن رسول الله ﷺ أتي بخميصتين سوداوين، فلبس إحداهما، وبعث الأخرى إِلَى أبي جهم بْن حذيفة، ثم إنه أرسل إِلَى أبي جهم فِي تلك الخميصة، وبعث إليه التي لبسها هُوَ، ولبس التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أَبُو جهم لبسات. قَالَ: وبلغنا أن أبا جهم بْن حذيفة أدرك بنيان الكعبة حين بناها ابْن الزُّبَيْر، وعمل فِيهَا، ثم قَالَ: قد عملت فِي الكعبة مرتين: مرة فِي الجاهلية بقوة غلام يفاع، وفي الإسلام بقوة شيخ فان.

‏<br> أَبُو حثمة بْن حذيفة بْن غانم القرشي العدوي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد سُلَيْمَان بْن أبي حثمة زوج الشفاء بنت عَبْد اللَّهِ العدوية، وأخو أبي جهم بْن حذيفة.

وقد مضى ذكر نسبه إِلَى عدي بْن كعب فِي باب أخيه أبي جهم. ولهما أخوان أَيْضًا مورق بْن حذيفة بْن غانم، ونبيه بْن حذيفة بْن غانم، كلهم له رؤية ولا أعلم لهم رواية.

‏<br> ليلى بنت أبي حثمة بْن حذيفة بْن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب القرشية العدوية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


امرأة عامر بْن ربيعة، هاجرت الهجرتين وصلت القبلتين. روت عنها الشفاء. ويقال: إنها أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة. وقيل: بل تلك أم سلمى. وَقَالَ الزُّبَيْر ومصعب: ليلى بنت أبي حثمة هي أول ظعينة قدمت المدينة مَعَ زوجها عامر بْن ربيعة.
المفسر: أحمد بن مصطفى بن محمّد بن أحمد المستغانمي الشهير بالعلوي، أبو العباس.
ولد: سنة (1291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام الشرقية: "نشأ في طاعة الله وعبادته، مع اجتهاد في البحث عن أهل الطرق، وابتدأ بالطريقة العيسوية، ثم الطريقة الدرقاوية، ولازم سيدي البوزيدي إلى أن أطلعه على ما عنده" أ. هـ
• الأعلام: "فقيه متصوف" أ. هـ
• معجم أعلام الجزائر: "ولد بمستغانم وبها نشأ وتعلم رحل إلى المغرب الأقصى وتونس وليبيا والجزائر ودمشق ... ثم عاد إلى مستغانم وتوفي بها .. صوفي "أ. هـ
• معجم المفسرين: "كان من معارضي الحركة الإصلاحية التي قادها عبد الحميد بن باديس" أ. هـ
• المنح القدوسية بقلم محققه سعود القواص قال: "يدل عنوان الكتاب على أمرين:
الأمر الأول: أن موضوعه التصوف، الأمر الثاني: أنه شرح لمتن في هذا الموضوع.
والمتن في الأساس يحتوي "
ظاهرًا على أركان الدين وباطنًا على مسلك من مسالك الإثارة غريب" (ص 7)، ولقد وفق الله المؤلف "لفتح معلقات هذا النظم العجيب" (ص 7).
هناك ملاحظتان سريعتان على الكتاب، الأولى: من حيث المضمون، والثانية: من حيث الأسلوب.
أما من حيث المضمون، فلقد اهتم المؤلف بشرح النظم شرحًا صوفيًا، فمع أن النظم يحتوي على أمور في العقيدة وفقه العبادات، فلقد استطاع المؤلف أن يستنبط معاني إسلامية صوفية دون كثير التفات إلى هذه الأمور العقدية أو الفقهية، مع أنه يعتبر أن الصوفيين "
زينوا ظاهرهم بالشرع وجملوا باطنهم بالجمع .. صار جميع ما يفهمونه عن الله في سائر أحوالهم مأخوذًا من الكتاب والسنة، (ص 18) وهو يشير في هذا المجال إلى ظهور أو وجود بعض الصوفيين "أهل الجذب الغالب عليهم الحال" (ص 17)، فهؤلاء يجب أن لا يؤاخذوا بما يقولون، ولو كان ظاهر قولهم مخالفًا للشرع؛ لأنهم في حالة فقدان الوعي، وفاقد الوعي معذور، ولقد بين المؤلف علامات فاقد الوعي الذي يقال عنه إنه "في حالة سكر" (ص 33) من هنا نستطيع أن نصف مضمون الكتاب بأنه دفاع عن الصوفيين، وبيان لحقيقة التصوت ولهذا تراه ينصح القارئ في أكثر من مكان في الكتاب بأن يأخذ العلم عن شيخ عارف بلغ من المعرفة درجة الكمال.
أما من حيث الأسلوب، فهو أسلوب بسيط واضح مقنع هادئ، يذكر بأسلوب الغزالي: فتراه يستشهد بآيات قرآنية، مع شرحها شرحًا صوفيًا،
¬__________
* الأعلام (1/ 258)، معجم المفسرين (1/ 80)، معجم أعلام الجزائر (46)، الأعلام الشرقية (2/ 547)، المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية للمترجم له -بتحقيق سعود الفواص- دار ابن زيدون -بيروت- الطبعة الأولى.

وبأحديث نبوية شريفة، بعضها ضعيف وبعضها غير معروف إلا لدى الصوفيين، ويستعمل الأمثلة وقصص العارفين لإظهار معنى أو بيان فكرة، ويذكر أبياتًا لشعراء صوفيين مثل ابن الفارض (¬1) وغيره"أ. هـ
وفاته: سنة (1335) ثلاث وخمسين وثلثمائة وألف.
من مصنفاته: "
لباب العلم في تفسير سورة النجم" و"القول المعروف في الرد على من أنكر التصوف" و"المنح القدسية" في التصوف.

النحوي، اللغوي، المقرئ: محمَّد بن سليمان النفزيّ الملاسيّ، أبو عبد الله، المعروف بابن أخت غانم.
ولد: سنة (473 هـ) ثلاث وسبعين وأربعمائة.
من مشايخه: خاله غانم بن وليد الأديب، وأبو المطرف الشعبي وغيرهما.
من تلامذته: ابن بشكوال وغيره.
كلام العلماء فيه:
* بغية الملتمس: "فقيه، أديب، نحوي، مقرئ، محدث ... وكان من المتقدمين. في الإقراء لكتب العربية واللغة .. " أ. هـ.
* الصلة: "قدم قرطبة غير مرة ... وكان ضعيف الخط" أ. هـ.
وفاته: سنة (525 هـ) خمس وعشرين وخمسمائة.
¬__________
* بغية الملتمس (14/ 108)، الصلة (2/ 549)، غاية النهاية (1/ 148).

النحوي، المقرئ: المظفر بن أحمد بن حمدان، أبو غانم المصري.
من مشايخه: أحمد بن عبد الله بن هلال، وموسى بن أحمد وغيرهما.
من تلامذته: محمد بن علي الأدفوي، ومحمد بن خُراسان الصِّقلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإِسلام: "من جلة المقرئين بمصر" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ جليل نحوي فاضل" أ. هـ.
• الأعلام: "مقرئ مصري، نحوي" أ. هـ.
وفاته: سنة (333 هـ) ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "اختلاف القراء السبعة".

معركة مستغانم بين العثمانيين والأسبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة مستغانم بين العثمانيين والأسبان.
965 ذو القعدة - 1558 م
حقق القائد العثماني الشهير حسن باشا ابن باربروسا انتصارا كبيرا على النصارى الأسبان في معركة "مستغانم" بالجزائر، حيث مات في هذه المعركة 12 ألفا من الأسبان، وتشتهر هذه المعركة في التاريخ بأنه لم يبق فيها جندي أسباني على قيد الحياة، حيث تم إفناء الجيش الأسباني عن بكرة أبيه. وكان سببها أن دو الكوديت حاكم وهران كان يدرك أن استرجاع العثمانيين لتلمسان يهدد الوجود الأسباني تهديداً خطيراً فقرر الاستيلاء على مستغانم التي جعلها العثمانيون قاعدة لهم للهجوم على وهران، وكان دو الكوديت يأمل أن يجعلها قاعدة للهجوم على الجزائر لذلك أعد قوة كبيرة تتكون من اثني عشر ألف مقاتل وخرج على رأسها فهاجم مدينة مستغانم، إلا أن محاولته باءت بالفشل وكان حاكم وهران الكوديت من بين هؤلاء القتلى.

د ت ق: خارجة بن حذافة بن غانم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-د ت ق: خارجة بْن حُذافة بْن غانم. [المتوفى: 40 ه]
قال ابن ماكولا: له صُحْبة، وشهد فتح مصر، وكان أمير ربع المَدد الذين أمدَّ بهم عُمَر بْن الخطاب عَمْرو بْن العاص، وكان على شُرْطة مصر فِي خلافة عُمَر، وَفِي خلافة مُعَاوِيَة، قتله عَمْرو بْن بُكَيْر الخارجيّ بمصر، وهو يعتقد أنه عُمَرو بْن العاص. -[349]-
رَوَى عَنْهُ عَبْد الله بْن أبي مُرَّة حديثًا.

109 - أبو جهم بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي. اسمه عبيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - أَبُو جهم بن حُذَيفة بن غانم الْقُرَشِيّ العدوي. اسمه عُبَيْد، [الوفاة: 51 - 60 ه]
أسلم في الفتح، وابتنى دارًا بالمدينة، وَهُوَ صاحب الأنبجانية. تُوُفِّيَ في آخر خلافة مُعَاوِيَة.
وَيُقَالُ: اسمه عامر، أسلم يَوْم الفتح، وشهد اليرموك، وحضر يَوْم الحَكَمين بدُوَمة الجندل، واستعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصدقة، وَكَانَ من مشيخة قريش ونَسابهم.
والأصح أَنَّهُ بقي بَعْدَ مُعَاوِيَة، فسيُعاد.

444 - يونس بن نافع أبو غانم المروزي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - يونس بْن نافع أَبُو غانم المروزيُّ القاضي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
قَالَ ابْن الْمُبَارَك: أول من اختلفت إِلَيْهِ أَبُو غانم.
قُلْتُ: رَوَى عَنْ: عمرو بْن دينار، وأبي الزبير، وكثير بْن زيد.
وَعَنْهُ: أبو تميلة يحيى بن واضح، وابن المبارك، ومعاذ بن أسد، وعتبة بن عبد الله المروزيون.
قال ابن حبان: توفي سنة تسع وخمسين ومائة.

34 - جابر بن غانم السلفي الخشني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - جَابِرُ بْنُ غَانَمٍ السَّلَفِيُّ الْخُشَنِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَأَسَدِ بْنِ وَدَاعَةٍ، وَشَبِيبِ بْنِ نُعَيْمٍ،
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَعِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
قُلْتُ: لَمْ يُضَعِّفْهُ أَحَدٌ.

329 - د ن: يونس بن نافع أبو غانم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - د ن: يُونُسُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو غَانِمٍ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَزِيلُ خُرَاسَانَ.
رَوَى عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَكَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: أَهْلُ مَرْوٍ، ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، وَمُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ، وَعُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّونَ.
مَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا.

188 - د: عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني المغربي، أبو عبد الرحمن

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - د: عبد الله بن عمر بن غانم الرُّعَيْنيّ المغربيُّ، أبو عبد الرحمن [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي إفريقية. -[882]-
رَوَى عَنْ: عبد الرحمن بن زياد، وإسرائيل بن يونس، وداود بن قيس الفراء، ومالك بن أنس،
وَعَنْهُ: القعنبي.
قال أبو داود: أحاديثه مستقيمة.
قلت: مولده سنة ثمان وعشرين ومائة، ولم أظفر له بوفاة.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنْ مَالِكٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ قَطُّ، لا يَحِلُّ ذِكْرُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ.
رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " الشَّيْخُ فِي بَيْتِهِ كَالنَّبِيِّ فِي قَوْمِهِ ". وَبِهِ مَرْفُوعًا: " مَا مِنْ شَجَرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْحِنَّاءِ "، حدثنا بهما علي بن حاتم القومسي، قال: حدثنا عثمان بن محمد بن خشيش القيرواني، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ.
قُلْتُ: فَلَعَلَّ الْبَلِيَّةَ مِنْ عُثْمَانَ.

322 - الفضل بن غانم، أبو علي المروزي الخزاعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - الفضل بن غانم، أبو علي المروزي الخزاعي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وَمحمد بن يحيى المروزي، وأبو القاسم البغوي. توفي سنة ست وثلاثين. -[901]-
وكان قد ولي قضاء مصر عامًا وعُزِلَ، وذلك سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، وكان كبير اللحية جدًّا، وكان يُصلِّي بالنّاس الجمعة، فإذا خطبَ جعل فِي لحيته عودًا ليردّ عنها عين لَهِيعة بْن عيسى، وكان فيما قِيلَ: عُيُونًا مجرَّبًا.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: الفضل لَيْسَ بقويّ.
وتكلَّم فِيهِ أيضًا أحمد بن حنبل.
وذكره ابن أبي حاتم، وقال: كان قاضيا بالري، رَوَى عَنْ: أبي يوسف، ومالك.
وهم ابن يونس في قوله: توفي سنة سبع وعشرين.

419 - محمد بن سعيد بن هناد أبو غانم الخزاعي البوشنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - محمد بن سعيد بن هنّاد أبو غانم الخُزاعيُّ البُوشَنْجيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حدَّث ببغداد ونيسابور عَنْ: أبي نُعَيْم، والقَعْنبيّ، وأبي الْوَلِيد الطَّيالِسيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن مخلد، وأبو حامد ابن الشَّرقي، وأبو بكر بن المنذر صاحب الخلافيّات، ومحمد بْن عَقِيل البلْخيّ، ومكي بن عبدان، وعدد.
واستوطن نيسابور.
وقيل: لقي ابن عيينة.
توفي سنة سبعٍ وستين ومائتين
وقد ذكر الخطيب في تاريخه أنّه روى عن سُفْيَان بْن عُيَيْنَة. وهذا بعيد لا وجه له لبعده.

30 - حميد بن يونس، أبو غانم الزيات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - حميد بن يونس، أبو غانم الزّيّات. [المتوفى: 301 هـ]
بغداديّ،
سَمِعَ: يوسف بن موسى القطّان، وغيره.
وَعَنْهُ: مَخْلَد الباقَرْحيّ، ومحمد بن عبد الله الشّافعيّ. وقبلهما محمد بن مَخْلَد، وغيره.
وله -[35]- رحلة إلى مصر.

543 - الفضل بن إسماعيل البغدادي الغلفي، أبو غانم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

543 - الفضل بْن إسماعيل البغداديّ الغُلْفيُّ، أبو غانم. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: الحَسَن الزَّعْفرانيّ، والرَّماديّ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، ويوسف القوّاس.

117 - مظفر بن أحمد بن حمدان، أبو غانم المصري النحوي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - مظفَّر بن أحمد بن حَمْدان، أبو غانم المِصْريّ النَّحويّ المقرئ. [المتوفى: 333 هـ]
من جلّة المقرئين بمصر؛ قرأ عَلَى أَحْمَد بن عبد اللَّه بن هلال.
قَرَأَ عَلَيه: -[674]- محمد بن عليّ الأدْفُويّ، ومحمد بن خُراسان الِّصقِليّ، وعامّة أهل مصر.
قال ابن خُراسان: توفي في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين.

317 - هاشم بن أحمد بن غانم، أبو خالد الغافقي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - هاشم بن أحمد بن غانم، أبو خالد الغافقي القرطبي. [المتوفى: 359 هـ]
كان فقيها مشاورا، ولي نظر الأحباس أيام منذر القاضي، وكان نحويًّا شاعرا.

192 - عبد الله بن غانم، أبو محمد الطويل النيسابوري الصيدلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - القاسم بن غانم بن حمويه، أبو محمد الطبيب الصيدلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - القاسم بن غانم بن حَمَوَيْه، أبو محمد الطّبيب الصّيْدَلاني. [المتوفى: 366 هـ]
شيخ نَيْسَابُوريّ معْمَر،
سَمِعَ: محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، والحسين بن محمد القبّاني، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: لم تعجبني منه رواية " تاريخ " يحيى بن بُكَير عن البُوشنجي، قال: وتُوُفّي في ذي الحجّة، وله مائة -[259]- وخمس سنين، فإنّي لم أزل أسمع أنّ مولده سنة ستيّن ومائتين.

105 - محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول التنوخي الأنباري، أبو غانم بن الأزرق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت