موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن غَانِمي
من (غ ن م) نسبة إلى الغانم: الفائز والظافر بالغنيمة في الحرب. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن التريكي، الغانمي:
5050- ابن التريكي 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُسْنِدُ العَدْلُ، خَطِيبُ جَامِعِ المَهْدِيِّ، أبو المظفر، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ، المَعْرُوفُ بِابْنِ التُّرَيْكِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَعَاصِمِ بنِ الحَسَنِ، وَرِزْقِ اللهِ التَّمِيْمِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ هارون الحلي، وأبو الفرج محمد ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الوَاسِطِيُّ التَّاجِرُ، وَعَبْدُ السَّلاَمِ بنُ سُكَيْنَةَ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي المُظَفَّرِ الحَنَفِيُّ مُدَرِّسُ النَّفِيْسِيَّةِ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي نِصْفِ ذِي القَعْدَةِ سنة خمس وخمسين وخمس مائة. 5051- الغانمي: الإِمَامُ الفَقِيْهُ العَابِدُ الأَدِيْبُ، أَبُو المَحَاسِنِ، مَسْعُوْدُ بن محمد بن غانم ابن محمد الغانمي الهروي. وُلِدَ بِطُوْسَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَأَجَازَ لَهُ الإِمَامَانِ أَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ. وَسَمِعَ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيَّ، وَطَائِفَةً. وَسَمِعَ "مُسْنَدَ الهَيْثَمِ الشَّاشِيِّ" مِنْ: أَبِي القَاسِمِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الخَلِيْلِيّ. وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَالتَّاجُ المَسْعُوْدِيُّ، وعبد الرحيم ابن السَّمْعَانِيِّ. سَمِعَ مِنْهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ: "مُسْنَدَ" الشَّاشِيِّ، وَ"رِسَالَةَ" القُشَيْرِيِّ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ: كَانَ إِمَاماً وَرِعاً، كَثِيْرَ العِبَادَةِ، تَورَّعَ عَنْ طَعَامِ وَالِدِهِ لاختلاَطِهِ بِالدَّوْلَةِ، وَعُمِّرَ فِي الطَّاعَةِ، وَكَانَ سَرِيعَ النَّظْمِ، مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثلاث وخمسين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 287"، واللباب لابن الأثير "1/ 215"، وتبصير المنتبه "1/ 145"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 333"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 175". |
|
المفسر: أحمد بن مصطفى بن محمّد بن أحمد المستغانمي الشهير بالعلوي، أبو العباس.
ولد: سنة (1291 هـ) إحدى وتسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام الشرقية: "نشأ في طاعة الله وعبادته، مع اجتهاد في البحث عن أهل الطرق، وابتدأ بالطريقة العيسوية، ثم الطريقة الدرقاوية، ولازم سيدي البوزيدي إلى أن أطلعه على ما عنده" أ. هـ • الأعلام: "فقيه متصوف" أ. هـ • معجم أعلام الجزائر: "ولد بمستغانم وبها نشأ وتعلم رحل إلى المغرب الأقصى وتونس وليبيا والجزائر ودمشق ... ثم عاد إلى مستغانم وتوفي بها .. صوفي "أ. هـ • معجم المفسرين: "كان من معارضي الحركة الإصلاحية التي قادها عبد الحميد بن باديس" أ. هـ • المنح القدوسية بقلم محققه سعود القواص قال: "يدل عنوان الكتاب على أمرين: الأمر الأول: أن موضوعه التصوف، الأمر الثاني: أنه شرح لمتن في هذا الموضوع. والمتن في الأساس يحتوي "ظاهرًا على أركان الدين وباطنًا على مسلك من مسالك الإثارة غريب" (ص 7)، ولقد وفق الله المؤلف "لفتح معلقات هذا النظم العجيب" (ص 7). هناك ملاحظتان سريعتان على الكتاب، الأولى: من حيث المضمون، والثانية: من حيث الأسلوب. أما من حيث المضمون، فلقد اهتم المؤلف بشرح النظم شرحًا صوفيًا، فمع أن النظم يحتوي على أمور في العقيدة وفقه العبادات، فلقد استطاع المؤلف أن يستنبط معاني إسلامية صوفية دون كثير التفات إلى هذه الأمور العقدية أو الفقهية، مع أنه يعتبر أن الصوفيين "زينوا ظاهرهم بالشرع وجملوا باطنهم بالجمع .. صار جميع ما يفهمونه عن الله في سائر أحوالهم مأخوذًا من الكتاب والسنة، (ص 18) وهو يشير في هذا المجال إلى ظهور أو وجود بعض الصوفيين "أهل الجذب الغالب عليهم الحال" (ص 17)، فهؤلاء يجب أن لا يؤاخذوا بما يقولون، ولو كان ظاهر قولهم مخالفًا للشرع؛ لأنهم في حالة فقدان الوعي، وفاقد الوعي معذور، ولقد بين المؤلف علامات فاقد الوعي الذي يقال عنه إنه "في حالة سكر" (ص 33) من هنا نستطيع أن نصف مضمون الكتاب بأنه دفاع عن الصوفيين، وبيان لحقيقة التصوت ولهذا تراه ينصح القارئ في أكثر من مكان في الكتاب بأن يأخذ العلم عن شيخ عارف بلغ من المعرفة درجة الكمال. أما من حيث الأسلوب، فهو أسلوب بسيط واضح مقنع هادئ، يذكر بأسلوب الغزالي: فتراه يستشهد بآيات قرآنية، مع شرحها شرحًا صوفيًا، ¬__________ * الأعلام (1/ 258)، معجم المفسرين (1/ 80)، معجم أعلام الجزائر (46)، الأعلام الشرقية (2/ 547)، المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية للمترجم له -بتحقيق سعود الفواص- دار ابن زيدون -بيروت- الطبعة الأولى. وبأحديث نبوية شريفة، بعضها ضعيف وبعضها غير معروف إلا لدى الصوفيين، ويستعمل الأمثلة وقصص العارفين لإظهار معنى أو بيان فكرة، ويذكر أبياتًا لشعراء صوفيين مثل ابن الفارض (¬1) وغيره"أ. هـ وفاته: سنة (1335) ثلاث وخمسين وثلثمائة وألف. من مصنفاته: "لباب العلم في تفسير سورة النجم" و"القول المعروف في الرد على من أنكر التصوف" و"المنح القدسية" في التصوف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - مَسْعُود بْن مُحَمَّد بْن غانم بْن مُحَمَّد، أبو المحاسن الغانِميّ الهَرَويّ، الأديب. [المتوفى: 553 هـ]
وُلِدَ بطوس، ونشأ بنَيْسَابور، وتفقَّه ببلْخ، وسكن هَرَاة. أجاز له الأستاذ أبو القَاسِم القُشَيْريّ، وأبو صالح المؤذّن. وسمع " مُسْند الهَيْثَم " من أبي القَاسِم أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخليليّ. وسمع أَبَا إسحاق إِبْرَاهِيم الإصبهانيّ، وأبا جَعْفَر السَّمِنْجانيّ، وغيرهم. قال ابن السَّمْعانيّ: كان إمامًا فاضلًا، ورِعًا، كثير العبادة. كان يتورع عن طعام والده لاختلاطه بالدولة. عمر العمر الطّويل فِي طاعة اللَّه. وكان سريع النَّظْم، ويسمّى أشعاره " السَّحَريّات ". وُلِدَ سنة أربعٍ وستين وأربعمائة، وتُوُفيّ فِي ربيع الأوّل. قلت: هُوَ آخر مَن روى عن القُشَيْريّ. وروى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وولده عَبْد الرحيم، وابن عساكر. سمع منه عَبْد الرحيم " مُسْند الهَيْثَم بْن كليب "، و " رسالة القُشَيْريّ ". |