معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَغَانِيانُ:
بالفتح، وبعد الألفين نونان، الأولى مكسورة بعدها ياء، وهي صغانيان: بلاد بما وراء النهر من بلاد الهياطلة، وقد ذكرنا ما انتهى إلينا من أمرها في صغانيان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَغَانِيَانُ:
بالفتح، وبعد الألف نون ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره نون، والعجم يبدلون الصاد جيما فيقولون جغانيان: ولاية عظيمة بما وراء النهر متصلة الأعمال بترمذ، قال أبو عبد الله محمد بن أحمد البنّاء البشّاري: صغانيان ناحية شديدة العمارة كثيرة الخيرات، والقصبة أيضا على هذا الاسم تكون مثل الرملة إلّا أن تلك أطيب والناحية مثل فلسطين إلّا أن تلك أرحب، مشاربهم من أنهار تمد إلى جيحون غير أن موادّها تنقطع عنه في بعض السنة، والناحية تتصل بأراضي ترمذ فيها جبال وسهول، قال: وبها ستة عشر ألف قرية، كذا قال، وقال: يخرج منه عشرة آلاف مقاتل بنفقاتهم ودوابهم إذا خرج على السلطان خارج، وبها رخص وسعة في العيش، وجامعها في وسط السوق، وفي كلّ دار من دورهم ماء جار قد أحدقت به الأشجار، وبها أجناس الطيور كثيرة الصيد، وفيها من المراعي ما يغيب فيه الفارس، وهم أهل سنّة وجماعة، يحبّون الغريب والصالحين، إلّا أنّها قليلة العلماء خالية من الفقهاء، وهي كانت معقل أبي عليّ بن محتاج لما خالف على نوح وكان يقاومه بها وذلك ممّا يدلّ على عظمها، وقد نسبوا إليها على لفظين صغانيّ وصاغانيّ، منهم: أبو بكر محمد بن إسحاق بن جعفر الصغاني نزيل بغداد أحد الثقات، يروي عن أبي القاسم النبيل وأبي مسهر وعبد الله بن موسى ويزيد بن هارون وغيرهم، روى عنه مسلم ابن الحجّاج القشيري وأبو عيسى الترمذي، ومات سنة 270، وعرف بالصاغاني أبو العباس الفضل بن العباس بن يحيى بن الحسين الصاغاني، له تصانيف في كلّ فن وتصنيفه في الحديث أحسن منها، سمع السيد أبا الحسن محمد بن الحسين العلوي ومحمد بن محمد بن عبدوس الحيري. قدم بغداد سنة 420 حاجّا، وسمع منه أبو بكر الخطيب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَغَانِي
من (غ ن ي) جمع مَغْنى بمعنى المنزل الذي غنى به أهله. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فوغاني
عن لغة ويلز بمعنى صغير وضئيل. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَغَانِيالجذر: غ ن ي
مثال: أَغَانِي الحفل جديدةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن مفرد هذا الجمع «أُغنيَة» لم يرد في كثير من المعاجم القديمة. الصواب والرتبة: -أغانِي الحفل جديدة [فصيحة]-أغانيّ الحفل جديدة [فصيحة] التعليق: (انظر: أغنية). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَغَانِيالجذر: غ ن ي
مثال: سَتُقَدَّم أغانِي جديدةالرأي: مرفوضةالسبب: لثبوت الياء في الاسم المنقوص في حالة الرفع. الصواب والرتبة: -سَتُقَدَّم أغانٍ جديدة [فصيحة]-سَتُقَدَّم أغانِي جديدة [صحيحة] التعليق: الاسم المنقوص إذا لم يكن معرفًا بأل أو مضافًا تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر وتثبت في حالة النصب، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على ورود نظائر له في القراءات القرآنية، كقراءة: {{وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادي}} الرعد/7، وقراءة: {{وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالي}} الرعد/11، وقراءة: {{وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقي}} الرعد/34، وغير ذلك، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري - في دورته الرابعة والخمسين- قرارًا بصحة إثبات ياء المنقوص النكرة في حالتي الرفع والجر عند الحاجة. |
|
الأغاني
لأبي الفرج: علي بن الحسين الأصبهاني. المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة. وهو: كتاب لم يؤلف مثله اتفاقا. قال أبو محمد المهلبي: سألت أبا الفرج في كم جمع هذا؟ فذكر أنه جمعه في: خمسين سنة، وأنه كتب في عمره مرة واحدة بخطه. وأهداه إلى: سيف الدولة، فأنفذ له ألف دينار. ولما سمع الصاحب بن عباد قال: لقد قصَّر سيف الدولة، وإنه ليستحق أضعافها، إذ كان مشحونا بالمحاسن المنتخبة، والفقر الغريبة، فهو للزاهد فكاهة، وللعالم مادة وزيادة، وللكاتب والمتأدب بضاعة وتجارة، وللبطل رجلة وشجاعة، وللمضطرب (وللمتظرف) رياضة وصناعة، وللملك طيبة ولذاذة. ولقد اشتملت خزانتي على: مائة ألف، وسبعة عشر ألف مجلد، ما فيها سميري غيره. ولقد عنيت بامتحانه في أخبار العرب وغيرهم، فوجدت جميع ما يعز عن أسماع من قرفة بذلك، قد أورده العلماء في كتبهم ففاز بالسبق في جمعه، وحس رصفه، وتأليفه. ولقد كان عضد الدولة لا يفارقه في سفره ولا، في حضره، ولقد بيعت مسودة بسوق بغداد بأربعة آلاف درهم. انتهى. وذكر ابن خلكان: أن ابن عباد كان يستصحب في أسفاره حمل ثلاثين جملا من كتب الأدب، فلما وصل إليه هذا الكتاب، لم يكن بعد ذلك يستصحب غيره، لاستغنائه به عنها. وقد اختار منها جماعة، منهم: الوزير: الحسين بن علي بن حسين، أبو القاسم، المعروف: بابن المغربي. المتوفى: سنة 418. والقاضي، جمال الدين: محمد بن سالم، المعروف: بابن واصل الحموي. المتوفى: سنة 697. و... ابن الزبير... وأبو القاسم: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن باقيا، الكاتب، الحلبي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وأربعمائة. والأمير، عز الدين: محمد بن عبد الله الحراني، المسبحي، الكاتب. المتوفى: سنة 420. وجمال الدين: محمد بن مكرم الأنصاري. المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة. ومختاره: مرتب على الحروف. سماه: (مختار الأغاني، في الأخبار والتهاني). وأبو الحسين: أحمد بن الرشيدي. ذكره: ابن المكرم، والدخوار. الأغاني ليحيى بن أبي منصور الموصلي. المتوفى: سنة... رتب على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ الفرغاني
وهو: (ذيل تاريخ الطبري). سبق. |
تكملة معجم المؤلفين
|
دار الأنصار، 1396 هـ، 269 ص.
- القرآن: القول الفصل بين كلام الله وكلام البشر - الكويت: ذات السلاسل، 1406 هـ 196 ص. - القرآن: تفسير الكون والحياة - الكويت: المطبعة العصرية. - العملاق الأسمر: شعر - القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، 1383 هـ، 168 ص. محمد علي الأفغاني المدرس (000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م) من مؤلفاته: إعراب القرآن (¬1). محمد علي الجمال (1313 - 1404 هـ) (1895 - 1984 م) عالم، خطيب. ولد بدمشق، وتردد على السيد محسن الأمين ولازمه، وتخرج عليه في ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 25. |
سير أعلام النبلاء
|
الجندي والفرغاني:
2682- الجندي 1: المُقْرِئُ المُحَدِّثُ الإِمَامُ، أَبُو سَعِيْدٍ المُفَضَّلُ بنُ محمد بن إبراهيم بنِ مفضَّلِ بنِ سَعِيْدِ ابْنِ الإِمَامِ عَامِر بن شرَاحيل الشَّعْبِيُّ الكُوْفِيُّ، ثُمَّ الجَنَدِي. حَدَّثَ عَنِ: الصَّامِتِ بنِ مُعَاذٍ الجندِي، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيِّ، وَأَبِي حُمَة مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ، وَسَلَمَةَ بنِ شَبِيْبٍ. وَقَدْ رَوَى القرَاءاتِ عَنْ طَائِفَةٍ كَالبَزِّي وَغَيْرِهِ. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ مُجَاهد، وَعَبْدُ الوَاحِد بنُ أَبِي هَاشِم، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ العُقَيْلِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ العُقَيْلِيُّ: قَدَمتُ مَكَّةَ وَلأَبِي سَعِيْدٍ الجَنَدِي حَلْقَةٌ بِالمَسْجَد الحَرَام. وَقَالَ الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ: هُوَ ثِقَةٌ. قَالَ أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2683- الفرغاني 2: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو العَبَّاسِ، حَاجِبُ بنُ مَالِكِ بنِ أَرْكين الضَّرِيْر الفَرْغَانِيُّ التُّركِيّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ. حَدَّثَ عَنْ: الفَلاَّس، وَمُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى، وَأَبِي سعيد الأشج، وأبي عمر الدوري، وعلي ابن حَرْبٍ، وَابْنِ عَبْد الحَكَم، وَطَبَقَتِهِم. وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فضَالَة، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبعِي، وَالمَيَانَجِي، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخ، وَخَلْقٌ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ. وَثَّقَهُ الخَطِيْب. وقال الدراقطني: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 137"، ولسان الميزان "6/ 81"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 253". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 302"، وتاريخ بغداد "8/ 271"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 150"، والعبر "2/ 132"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 249". |
سير أعلام النبلاء
|
2978- الفرغاني 1:
شَيْخُ الصُّوْفِيَّة، الأُسْتَاذ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ إسماعيل الفرغاني، أُسْتَاذ أَبِي بَكْرٍ الدُّقِّيِّ، كَانَ مِنَ المجتهدينَ فِي العِبَادَةِ. قَالَ الدُّقِّي: مَا رَأَيْتُ مَنْ يُظهر الغِنَى مثلَه، يَلْبَسُ قمِيصين أَبيضين، وَرِدَاءً وَسرَاويل وَنَعْلاً نظيفاً، وَعِمَامَةً، وَفِي يَدهِ مِفْتَاح، وَلَيْسَ لَهُ بَيْتٌ، بَلْ ينطرحُ فِي المَسَاجِدِ، وَيطوِي الخمسَ ليَالِي وَالسّتّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الرُّسْتُمِيّ: كَانَ الفَرْغَانِيُّ نسيجَ وَحْدِه، مَعَهُ كوز، فِيْهِ قَمِيْصٌ رقيقٌ، فَإِذَا أَتَى بَلَداً لَبِسَه، وَمَعَهُ مِفْتَاح منقوشٌ يطرحهُ إِذَا صَلَّى بَيْنَ يَدَيْهِ، يوهِم أَنَّهُ تَاجر. عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ بَكْر: حَدَّثَنَا الدُّقِّيّ، سَمِعْتُ الفَرْغَانِيَّ يَقُوْلُ: دَخَلْتُ دير طور سِينَاء، فَأَتَانِي مُطرَانهُم بِأَقوَامٍ كَأَنَّهُم نُشرُوا مِنَ القُبُوْر. فَقَالَ: هَؤُلاَءِ يَأْكُلُ أَحَدُهُم فِي الأُسْبُوْع أَكلَة يفخرُوْنَ بِذَلِكَ. فَقُلْتُ: كم صَبْرُ كبيرِكُم هَذَا؟ قَالُوا: ثَلاَثِيْنَ يَوْماً. فَقَعدتُ فِي وَسطِ الدَّير أَرْبَعِيْنَ يَوْماً لَمْ آكل وَلَمْ أَشربْ. فَخَرَجَ إِلَيَّ مُطْرَانهُم وَقَالَ: يَا هَذَا قُمْ، أَفسدتَ قُلُوْبَ هَؤُلاَءِ. فَقُلْتُ: حتى أتم ستين يومًا، فأحلوا فَخَرَجت. تُوُفِّيَ الفَرْغَانِيُّ سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 226"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 279"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 329". |
سير أعلام النبلاء
|
الصُّونَاخي، والفرغاني، والجابري:
3288- الصوناخي 1: الإِمَامُ المحدِّث, أَبُو الفَضْلِ, صدِّيق بنُ سَعِيْدٍ التُّرْكِيُّ الصُّوْنَاخِيُّ، وَصُونَاخُ: قريَةٌ مِنْ عملِ إِسبيجَابَ. قَدِمَ مِنْ بلاَدِهِ, فَأَخَذَ بِبُخَارَى عَنْ سَهْلِ بنِ شَاذَوَيْه, وَعَنْ حَامِدِ بنِ سَهْلٍ, وَصَالِحِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَافِظِ، وَأَخذَ بِسَمَرْقَنْدَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ المَرْوَزِيِّ الفَقِيْهِ تَصَانِيْفَهُ. مَاتَ بِفِرْيَابَ سنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, قَالَهُ ابْنُ السمعاني في الأنساب. 3289- الفَرْغَاني 2: الأَمِيْرُ العَالِمُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ جعفر بن خذيان التُّرْكِيُّ الفَرْغَانِيُّ, صَاحبُ التَّارِيْخِ المذيِّل عَلَى تَاريخِ مُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ. حدَّث بِدِمَشْقَ عَنِ ابْنِ جَرِيْرٍ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سُلَيْمَانَ, وَغيِرهِمَا. رَوَى عَنْهُ أَبُو الفَتْح بنُ مسرورٍ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ, وَالدَّارَقُطْنِيُّ, وَعَبْدُ الغنِيِّ, وتَمَّام الرَّازِيُّ. وثَّقه ابْنُ مسرورٍ, قَالَ يَحْيَى بنُ الطَّحَّانِ: مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سنَةَ اثنتين وستين وثلاث مائة. 3290- الجابري 3: صَاحبُ الجُزْءِ المَشْهُوْرِ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَلِيِّ بنِ جَابِرٍ الجَابِرِيُّ المَوْصِلِيُّ, الَّذِي لقيَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ بِالبَصْرَةِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. مَا عَرَفتُ مِنْ حَالِهِ شَيْئاً. تفرَّد بِالرِّوَايَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي المثنَّى الموصلي صاحب جعفر بن عون. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 112"، واللباب لابن الأثير "2/ 251"، وميزان الاعتدال "2/ 314"، ولسان الميزان "3/ 189". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 389"، والإكمال لابن ماكولا "2/ 402". 3 ترجمته في اللباب لابن الأثير "1/ 247"، والعبر "2/ 322"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 37". |
سير أعلام النبلاء
|
3341- صاحب الأغاني 1:
العلَّامة الأَخْبَارِيُّ, أَبُو الفَرَجِ, عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ الكَاتِبُ, مصنِّف كِتَابِ "الأَغَانِي", يُذكرُ أَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّةِ الخَلِيْفَةِ هِشَامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ. قَالَهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّديمُ, بَلِ الصوَّاب أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ مروان الحمَّار. كَانَ بَحْراً فِي نَقْلِ الآدَابِ. سَمِعَ مُطيَّناً، وَمُحَمَّدَ بنَ جَعْفَرٍ القتَّات, وَعَلِيَّ بنَ العَبَّاسِ البَجَلِيَّ، وَأَبَا الحُسَيْنِ بنَ أَبِي الأَحْوَصِ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ دُرَيْدٍ, وَجَحْظَةَ, وَنِفْطَوَيْه، وَخَلاَئِقَ. وَجَدُّهُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الهَيْثَمِ بنِ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَرْوَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الخَلِيْفَةِ مَرْوَانَ الحِمَارِ. حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ الطَّبرِيُّ, وَأَبُو الفَتْحِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ, وَآخرُوْنَ. وَكَانَ بَصِيْراً بِالأَنسَابِ وَأَيَّامِ العَرَبِ, جَيِّدَ الشعر. __________ 1 ترجمته في أخبار أصبهان "2/ 22"، وتاريخ بغداد "11/ 398"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 40"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "13/ 94"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 440"، والعبر "2/ 305"، وميزان الاعتدال "3/ 123"، ولسان الميزان "4/ 221"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 15"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 19". |
سير أعلام النبلاء
|
السمسار، الدامغاني:
4342- السِّمْسَار 1: الشَّيْخُ الثِّقَةُ، المُعَمَّرُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ السِّمْسَارُ، صَاحِبُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خُرَّشيذ قُوْلَه. سَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ جَعْفَر بن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، وَأَبِي الفَضْلِ عبد الوَاحِد التَّمِيْمِيّ، وَغَيْرهم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ بنُ البَغْدَادِيّ، وَمَسْعُوْدٌ الثَّقَفِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الرُّسْتُمِيّ الفَقِيْهُ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَأَلتُ أَبَا سَعْدٍ البَغْدَادِيّ عَنْهُ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: كَانَ مِنَ المعمَّرِيْنَ، سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: وُلِدْت سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَعَاشَ مائَةَ سَنَةٍ. تُوُفِّيَ السِّمْسَار فِي مُنْتَصف شَوَّال سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَكَانَ يُمكِنُه السَّمَاع مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُقْرِئ، فَمَا اتفق له. 4343- الدَّامَغَاني 2: العَلاَّمَةُ البَارِعُ، مُفْتِي العِرَاقِ، قَاضِي القُضَاة، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ محمد بنِ حَسَنِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ حَسّويه الدَّامغَانِيُّ الحَنَفِيُّ. تَفقَّه بِخُرَاسَانَ، وَقَدِمَ بَغْدَاد شَابّاً، فَأَخَذَ عَنِ القُدورِي. وَسَمِعَ مِنَ: القَاضِي أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْن بن عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيّ، وَمُحَمَّد بن علي الصوري، وطائفة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 282"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 116"، وشذرات الذهب "3/ 348". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 109"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 22"، والأنساب للسمعاني "5/ 259"، واللباب لابن الأثير "1/ 486"، وشذرات الذهب لابن الجوزي "3/ 362". |
سير أعلام النبلاء
|
الباذرائي، ابن الدامغاني:
5113- الباذرائي 1: الشَّيْخُ الصَّالِح الصَّدُوْق، أَبُو المَكَارِمِ، المُبَارَكُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُعَمَّرِ البَاذَرَائِيُّ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي الخَطَّابِ بن البَطِرِ، وَأَبِي بَكْرٍ الطُّرَيْثِيْثِيّ، وَعَلِيّ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي الخَطَّابِ الجَرَّاحِ، وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: تَمِيْم البَنْدَنِيْجِيّ، وَالحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَالحَافِظ عَبْد القَادِر الرُّهَاوِيّ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَعَلِيّ بن ثابت الطالباني، وعلي بن الحسين ابن يوحن البَاورِّيّ، وَجَمَاعَة. قَالَ الشَّيْخُ المُوَفَّق: هُوَ شَيْخ صَالِح ضَعِيْف، أَكْثَرُ أَوقَاته مُسْتلقٍ عَلَى قفَاهُ، وَكَانَ يَسْأَلنَا عَنِ الصَّلاَة قَاعِداً لعجزِهِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ زَاهِداً مقصودًا بالزيارة معمرًا. 5114- ابن الدامغاني 2: الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُوْرٍ، جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن قَاضِي القُضَاة أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ محمد بن الدامغاني البغدادي. شيخٌ رَئِيْس، كَاتِبٌ مَحْمُوْدُ الطّرِيقَةِ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي مُسْلِمٍ السِّمْنَانِيّ، وَثَابِتِ بنِ بُنْدَار، وَأَبِي طَاهِرٍ بنِ سِوَارٍ، وَابْنِ العَلاَّفِ، وَعِدَّةٍ. وَكَانَ صَدُوْقاً مُكْثِراً. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَأَحْمَد بن أحمد البندنيجي، وابنه يحيى ابن جَعْفَرٍ، وَآخَرُوْنَ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. يُلَقَّبُ مُهَذَّبَ الدَّوْلَة، تَولَّى الإشراف على ديوان العمائر. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 66"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 224"، ووقع عنده [الباوراي] بدل [الباذرائي] . 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 227". |
سير أعلام النبلاء
|
5201- ابن غانية:
الأَمِيْرُ المُجَاهِدُ، أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ عَلِيِّ بن غَانِيَةَ البَرْبَرِيُّ، أَخُو الأَمِيْرِ مُحَمَّد. وَجّه بِهِمَا أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين إِلَى الأَنْدَلُسِ عَلَى وِلاَيَة بَعْض مدنهَا، فَكَانَ يَحْيَى مِنْ حَسَنَات الزَّمَان، قَدْ حصّل الفِقْه وَالسّنَّة، وَفِيْهِ دين وَورع، وَكَانَ مِمَّنْ يُضْرَبُ بِشَجَاعَته المَثَل، حَتَّى قِيْلَ: كَانَ يُعدّ بِخَمْسِ مائَة فَارِس، فَأَصْلَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ أَشيَاء وَدفعَ بِهِ مَكَاره. وَلِي بَلَنْسِيَة، ثُمَّ قُرْطُبَة، وَغَزَا عِدَّة غَزَوَات، وَسبَى، وَغنم. وَأَكْبَر غَزَوَاته نَوْبَة مدينَة سَالِم لقِي فِيْهَا جَيْشاً ضَخْماً، فَهَزمهُم، وَنَازل المَدِيْنَة، وَأَقَامَ عَلَى قَبْر المَنْصُوْر مُحَمَّد بن أَبِي عَامِرٍ سَبْعَة أَيَّام، وَرجع سَالِماً غَانِماً، وَبَقِيَ إِلَى آخر دَوْلَة المرَابطين، وَلَمْ يُعْقِبْ، فَاضْطَّرَبَ أَمر أَخِيْهِ مُحَمَّد، وَبَقِيَ يَجول فِي الأَنْدَلُس، وَدعوَة المَصَامِدَة تَنْتَشر. ثُمَّ إِنَّهُ قصد دَانِيَة، وَعدَّى مِنْهَا إِلَى جَزِيْرَة مَيُوْرْقَة، فَتملّكهَا، وَأَخَذَ الجزِيْرتين اللَّتين حَوْلَهَا: مَنُوْرَقَة وَيَابِسَةَ. وَيُقَالُ: إِنَّ ابْن تَاشفِيْن أَبعده إِلَيْهَا عَلَى طَرِيْق الاعْتِقَالِ، وَمَيُوْرْقَة هَذِهِ طيبَة خصبَة، نحو ثلاثين فرسخًا، عديمة الهوام والوحوش، فأقام محمد بن غَانِيَةَ بِهَا، وَأَقَامَ الدعوَة لِبَنِي العَبَّاسِ عَلَى قَاعِدَة المُرَابطين إِلَى أَنْ مَاتَ، فَخلفه ابْنه إِسْحَاق، وَكثر الدَّاخلُوْنَ إِلَيْهِ، وَأَقْبَلَ عَلَى الغَزْو فِي البَحْر، وَكثرت أموَاله مِنَ الغَنَائِم، وَبَقِيَ يهَادِي الموحّدين، وَيَحْمِل إِلَيْهِم، وَيدَارِيهِم إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، استُشهد فِي بلاَد الفِرنْج مِنْ طعنَة فِي عُنُقه، وَخَلَّف ثَمَانِيَة بَنِيْنَ، فَوَلِيَ المَمْلَكَةَ بَعْدَهُ بِعَهْد منه ابنه الأمير علي بن إسحاق بن غانية. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن زينة، ابن غانية، الرضي الجيلي:
5676- ابن زينة: الحَافِظُ مُفِيْد أَصْبَهَان أَبُو غَانِمٍ مُهَذَّبُ بنُ حُسَيْنِ ابنِ أَبِي غَانِمٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بن الحسن ابن زِينَة. كَهل، عَالِم، مُحَدِّث. سَمِعَ: أَبَاهُ؛ أَبَا ثَابِتٍ، وَأَبَا مُوْسَى الحَافِظ، وَأَبَا الفَتْح الخِرَقِيّ، وَأَحْمَد بن يَنَالَ، وَأَكْثَر عَنْ أَصْحَابِ الحَدَّادِ. رَوَى عَنْهُ البِرْزَالِيّ، وَغَيْرهُ. وَأَجَاز لِلْقَاضِي الحَنْبَلِيّ، فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5677- ابْنُ غَانِيَةَ: صَاحِبُ المَغْرِبِ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ إِسْحَاقَ بن حمو الصنهاجي الميورقي أخو علي ابن غَانِيَة المُتَوَثِّبِ عَلَى آلِ عَبْد المُؤْمِنِ بِمَيُوْرْقَةَ فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. ثُمَّ خَلفه أَبُو زَكَرِيَّا، فَامتدت أَيَّامه. وَكَانَ فَارِساً شُجَاعاً سائسًا، استولى على عدة مَدَائِن، وَخَطَبَ لِبَنِي العَبَّاسِ، وَبَعَثَ لَهُ النَّاصِر الخِلَعَ وَالتَّقليد، وَعَاشَ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وست مائة عن سن عالية. 5678- الرضي الجيلي: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ رَضِيّ الدِّيْنِ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بنُ مُظَفَّرِ بنِ غَنَائِمَ الجِيْلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. تَفقَّه بِالنِّظَامِيَّةِ، وَدرَّسَ، وَأَفتَى، وَصَنَّفَ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب وَغوَامضِه، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَاب، نُدِبَ إِلَى مَشْيَخَةِ الرِّبَاطِ الكَبِيْر، فَامْتَنَعَ، وَكَانَ مُلاَزِماً لِبَيْتِه، مُقْبِلاً عَلَى شَأْنه، وَقِيْلَ: إِنَّهُ طُلِبَ لِلْقَضَاء، فَامْتَنَعَ. قَالَ القَاضِي شَمْس الدِّيْنِ ابْنُ خلكان: كان من أكابر فضلاء عصره، صف فِي الفِقْهِ كِتَاباً يَكُوْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ مُجَلَّدَةً، وَعُرِضَتْ عَلَيْهِ المَنَاصِبُ فَلَمْ يَفْعَلْ، وَكَانَ دَيِّناً، نَيَّفَ عَلَى السِّتِّيْنَ. تُوُفِّيَ فِي ثَانِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، رحمه الله. |
سير أعلام النبلاء
|
اللمغاني، الرندي، ابن عمرون:
5854- اللمغاني: قَاضِي القُضَاةِ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرحمن بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بن إِسْمَاعِيْلَ اللَّمْغَانِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الحَنَفِيّ، مُدَرِّس المُسْتَنْصِرِيَّةِ. حَدَّثَ عَنْ أَبِيْهِ القَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ. رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ فِي "مُعْجَمِهِ"، فَقَالَ: أَخْبَرَنَا قَاضِي القُضَاةِ شرقاً وَغرباً كَمَال الدِّيْنِ. قُلْتُ: تَخرَّج بِهِ أَئِمَّة فِي مَذْهَب أَبِي حَنِيْفَةَ، وَعَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي حَادِي عَشَرَ رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وأربعين وست مائة. 5855- الرندي 1: العَلاَّمَةُ خَطِيْبُ رُنْدَةَ -مَدِينَةٍ بِالأَنْدَلُسِ- أَبُو الحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَاصِمِ بنِ عِيْسَى الأَسَدِيُّ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ الجَدِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبِي القَاسِمِ ابْنِ حُبَيْشٍ، وَأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَفَرَّد، وَرَوَى الكَثِيْرَ، وعني بِالرِّوَايَةِ، مَعَ الفِقْهِ وَالجَلاَلَةِ وَالأَصَالَةِ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ برندة. 5856- ابن عمرون: إِمَامُ النَّحْوِ بِحَلَبَ جَمَالُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي سَعْدٍ بنِ عَمْرُوْنَ الحَلَبِيُّ، تِلْمِيْذُ المُوَفَّقِ بنِ يَعِيْشَ. سَمِعَ مِنْ: عُمَرَ بنِ طَبَرْزَذَ، وَغَيْرِهِ. وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّة كَشَيخِنَا بَهَاءِ الدِّيْنِ ابْنِ النَّحَّاسِ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ المُؤْمِنِ الحَافِظُ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 24". |
سير أعلام النبلاء
|
5884- الصاغاني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ إِمَامُ اللُّغَةِ رَضِيُّ الدين أَبُو الفَضَائِلِ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ حَيْدرِ بنِ عَلِيٍّ القُرَشِيّ، العَدَوِيّ، العُمَرِيّ، الصَّاغَانِيّ الأَصْل، الهندِي، اللُّهَوْرِي المَوْلِد، البَغْدَادِيّ الوَفَاة، المَكِّيّ الْمَدْفن، الفَقِيْه، الحَنَفِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ بِلُهَوْرَ، فِي صَفَرٍ، سَنَة سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَنَشَأَ بغَزْنَة، وَقَدِمَ بَغْدَادَ، ثُمَّ ذهب رَسُوْلاً مِنَ الخَلِيْفَة إِلَى ملك الهِنْد سَنَة سَبْعَ عَشْرَةَ، فَبقِي مُدَّة، ثُمَّ قَدِمَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ، ثُمَّ أُعِيْد إِلَيْهَا رَسُوْلاً لِسَنَتِهِ، فَمَا رَجَعَ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَدْ سَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ أَبِي الفُتُوْح نَصْرِ ابْنِ الحُصَرِيّ. وَسَمِعَ بِاليَمَنِ مِنَ: القَاضِي خَلَفِ بنِ مُحَمَّدٍ الحسنَابَاذِي، وَالنّظَام مُحَمَّد بن حَسَنٍ المَرْغِيْنَانِيّ. وببغداد من: سعيد بن محمد ابن الرَّزَّاز. وَكَانَ إِلَيْهِ المُنْتَهَى فِي مَعْرِفَةِ اللِّسَان العربِي؛ لَهُ كِتَاب "مَجْمَعِ البَحْرَيْنِ" فِي اللُّغَة اثْنَا عَشرَ مُجَلَّداً، وَكِتَابُ "العُبَابِ الزَّاخرِ" فِي اللُّغَة عِشْرُوْنَ مُجَلَّداً، وَ"الشَّوَارد" فِي اللُّغَة مُجَلَّد، وَكُتُبٌ عِدَّةٌ فِي اللُّغَةِ، وَكِتَابٌ فِي عِلمِ الحَدِيْثِ، وَكِتَابُ "مَشَارِق الأَنوَار فِي الْجمع بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ"، وَكِتَاب فِي الضُّعَفَاءِ، وَمُؤلف فِي الفَرَائِضِ، وَأَشيَاء. قَالَ الدِّمْيَاطِيّ: كَانَ شَيْخاً صَالِحاً صَدُوْقاً صموتاً إِمَاماً فِي اللُّغَة وَالفِقْه وَالحَدِيْث، قرأت عليه الكثير. تُوُفِّيَ فِي تَاسِعَ عَشَرَ شَعْبَان، سَنَة خَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَحَضَرت دَفنه بدَاره بِالحرِيْم الطَّاهِرِيّ، ثُمَّ نُقل بَعْد خُرُوْجِي مِنْ بَغْدَادَ إِلَى مَكَّةَ فَدُفِنَ بِهَا، كَانَ أَوْصَى بِذَلِكَ، وَأَعدَّ لِمَنْ يَحمله خَمْسِيْنَ دِيْنَاراً. أَخْبَرَنَا عَبْدُ المُؤْمِنِ بنُ خَلَفٍ الحَافِظُ أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ القُرَشِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الفُتُوْحِ النُّهَاوَنْدِي بِمَكَّةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَلَوِيّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ التُّسْتَرِيّ، أَخْبَرَنَا القَاسِمُ بنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُؤْلُؤَيّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ زَكَرِيَّا، وَيَزِيْد بن هَارُوْنَ، عَنْ هشام بن حسان، عن محمد، عن __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 26"، وشذرات الذهب "5/ 250". |
|
المفسر: بُكير بن معروف، أبو معاذ، ويقال: أبو الحسن الأسدي الدامغاني، قاضي نيسابور.
من مشايخه: مقاتل بن حيان، وأبو الزبير، ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم. من تلامذته: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمّد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • التاريخ الكبير: "قال أحمد: ما أرى به بأسًا يروي عن مقاتل بن حيان" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "قال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو بكر محمّد بن أحمد بن بالويه، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ذاهب الحديث" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "وثقة بعضهم. وقال ابن المبارك: ارْمِ به. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، ليس حديثه بالمنكر جدًّا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي- خرّج له أبو داود في (المراسيل) ما رواه مُقاتل بن حيّان عن الضحّاك في قوله: {{مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إلا هُوَ رَابِعُهُمْ}} قال: هو على العرش وعلمه معهم" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "فيه لين من الطبقة السابعة" أ. هـ. وفاته: سنة (163 هـ) ثلاث وستين ومائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن محمّد بن الحسن بن حيدر بن عليّ القرضي العَدَوي، العُمري الصاغاني أو الصّغّاني الأصل، الهندي اللُهوري المولد، البغدادي الوفاة المكي المدفن، صاحب التصانيف، رضي الدين.
ولد: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة في لاهور بالهند. من مشايخه: أبو الفتوح نصر ابن الحصري، وسعيد بن الرزّار وغيرهما. من تلامذته: الدمياطي وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان الغالب عليه علم اللغة والأحاديث النبوية" أ. هـ. • السير: "قال الدمياطي: كان شيخًا صالحًا صدوقًا صموتًا. إمامًا في اللغة والفقه والحديث، قرأت عليه الكثير .. وكان إليه المنتهي في معرفة اللسان العربي" أ. هـ. • فوات الوفيات: "وقال الشيخ شمس الدين: ... وكان إليه المنتهي في علم اللغة ومعرفة اللسان العربي .. " أ. هـ. • عقد الجمان: "الفقيه الحنفي المحدث اللغوي المنعوت بالرضي. وكان عالمًا صالحًا" أ. هـ. • الجواهر المضية: "وكان عالمًا صالحًا" أ. هـ. • الشذرات: "له بصر في الفقه مع الدين والأمانة" أ. هـ. من أقواله: كان يقول لأصحابه: "احفظوا غريب أبي عبيد فمن حفظه ملك ألف دينار، فإني حفظتها فملكتها وأشرت علي بعض أصحابي فحفظها فملكها". وفاته: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. من مصنفاته: "العباب الزاخر واللباب الفاخر"، و "مشارق الأنوار في الجمع بين الصحيحين"، و "الموضوعات"، و "مجمع البحرين" في اللغة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: عبد الحكيم الأفغاني القندهاري.
ولد: (1251 هـ) إحدى وخمسين ومائتين وألف. من مشايخه: الشيخ محمّد بن محمّد الخافي الدمشقي وغيره. من تلامذته: عبد الحفيظ الفاسي وغيره. كلام العلماء فيه: * رياض الجنة: "العالم العلامة المحقق الصالح رحمه الله تعالى كان هذا السيد من أفضل علماء دمشق في عصره عالمًا متبحرًا مشاركًا محققًا في كثير من العلوم متضلعًا في الحديث والتفسير متمكنًا في الفقهيات على طريقة السلف من تأييد المسائل بالقرآن والسنة وإجماع الأمة وكان قد وزع أوقاته كلها للعبادة والتأليف ونفع طالبي الاستفادة تدريسًا وتأليفًا ولم يختلف أحد في علمه وصلاحه وزهده ترك الدنيا وملاذها الشهية ورضي بالكفاية من القوت والملبس والمسكن ولم يبخل بما بيده ولم ينتظر ما في غده حميد السيرة سليم السريرة عالي الهمة نافع للأمة" أ. هـ. * أعلام دمشق: "عالم فقيه، حنفي جريء، ورع، زاهد، كان يأكل من عمل يده ولا يقبل من أحد شيئًا وله جرأة مع الكبراء في الحق مع تواضع لأهله" أ. هـ. * تراجم أعيان دمشق: "عالم محقق وزاهد من الطراز الأول" أ. هـ. * قلت: عند مراجعة كتابه (كشف الحقائق شرح كنز الدقائق) تبين أنه قام بشرح كتاب كنز الدقائق الذي ألفه عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، وهو عبارة عن كتاب فقهي يتناول الأبواب الفقهية ابتداء من كتاب الطهارة إلى آخر كتاب الفرائض. وفاته: سنة (1326 هـ) ست وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: حاشية على تفسير النسفي، شرح "الشاطبية" وغيرهما. ¬__________ * رياض الجنة (2/ 66)، تراجم أعيان دمشق (339)، أعلام دمشق (164)، الأعلام (3/ 283)، معجم المفسرين (1/ 258)، معجم المؤلفين (2/ 59)، كتابه "كشف الحقائق شرح كنز الدقائق"- المكتبة الأدبية، مصر - ط (1)، لسنة (1318 هـ). |
|
النحوي، اللغوي: عبد الله (¬1) بن عليّ بن صاين بن عبد الجليل الفَرْغانيّ الحنفي الخطيب.
ولد: سنة (551 هـ) إحدى وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: ابن الأخضر، وأحمد بن محمود الصابوني، وعبد الرحمن بن محمّد المروزي وغيرهم. من تلامذته: الدُّبيثي وغيره. كلام العلماء فيه: • التكملة لوفيات النقلة: "كان فهمًا حسنًا. وله معرفة بالأدب" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "خرّج أربعين حديثًا، وحدث بفرغانة وبغداد. وكان فاضلًا أديبًا". وقال: "روى عنه الدبيثي وقال: بلغنا أنه قتلته الكفار التتار لما دخلوا سمرقند في ذي الحجة" أ. هـ. • الجواهر المضية: "وكان إمامًا كبيرًا في المذهب والخلاف والجدل ومعرفة الحديث والنحو واللغة. وله النظم والنثر. وما رأت عيناي إنسانًا جَمع حُسْن الصورة، مع لطف الأخلاق، وكمال التواضع وغزارة الفضل ومتانة الدين والورع والنزاهة وحُسن الخط، وسرعة القلم والقُدرة على الإنشاء نظمًا ونثرًا، وفصاحة اللسان وعُذوبة الألفاظ والصدق والنبل والثقة غيره. ولقد كان من أفراد الدهر ونوادر العصر، كامل الصفات بعيد المثل قل أن تلد النساء مثله ولقد تأدبنا بأخلاقه واقتدينا بأفعاله وتعلمنا من فوائده وفرائده واقتبسنا من علومه ما يُنقش على الحجر" أ. هـ. وفاته: سنة (616 هـ) ست عشرة وستمائة. |
|
اللغوي: عمر بن محمَّد بن عمر بن محمَّد بن أبي نصر، أَبو حفص، الفرغانيّ الحنفي.
من مشايخه: الشهاب السهروردي (¬1)، وأَبو بكر الحازمي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "قدم بغداد واستوطنها ودرس واشتغل وأفتى. وكان مع تفننه بالعلوم صاحب عبادةٍ وصلاحٍ ونسكٍ، وله النظم والنثر" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال الصفدي: كان إمامًا في الفقه والأصول والخلاف والكلام وعلم العربية، وكتب خطًا مليحًا، وله نظم ونثره. وقال: "قدمه في المذهب والحقيقة متمكنة، وكان كثير العبادة، دائم الخلوة، مجردًا عن أسباب الدنيا، مع حسن خُلق وتواضع وشرف نفس ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 225)، تاريخ الإسلام (وفيات 632) ط. بشار. (¬1) الشهاب السهروردي شيخ المترجم له اسمه عمر بن محمد بن عبدِ الله، صوفي، شيخ العارفين كما قال الذهبي في العبر (5/ 129)، وترجمنا له قبل هذا. ولطف طبع" أ. هـ. وفاته: سنة (632 هـ) اثنتين وثلاثين وستمائة. |
|
اللغوي: محمّد بن محمّد بن سعيد بن عمر بن عليّ الهندي الصغاني، ضياء الدين.
من مشايخه: العفيف المطري، والبدر الفارقي وغيرهما. من تلامذته: العز بن الفرات الحنفي وغيره. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "وقع من جماز (أمير المدينة) كلام في أبي بكر وعمر فكفره الضياء وقام من المجلس .. كان شديد التعصب للحنفية كثير الوقيعة في الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة. |
|
المفسر: محمّد صالح بن محمّد بن إسماعيل البرغاني القزويني.
ولد: سنة (1171 هـ) إحدى وسبعين ومائة وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "مفسر من فقهاء الإمامية ولد في برغان (من قرى طهران) .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1281 هـ) إحدى وثمانين ومائتين وألف. ¬__________ * خلاصة الأثر (4/ 313)، الأعلام (6/ 163)، معجم المؤلفين (3/ 351). * الأعلام (6/ 163)، معجم المؤلفين (3/ 353)، معجم أعلام الجزائر (152)، تعريف الخلف (533). * أعيان الشيعة (45/ 237)، إيضاح المكنون (1/ 304)، هدية العارفين (2/ 377)، معجم المؤلفين العراقيين (3/ 195)، الأعلام (6/ 164)، معجم المؤلفين (3/ 355). من مصنفاته: "تفسير القرآن" يعرف بتفسير البرغاني، و"مخزن البكاء" في فاجعة كربلاء و"غنيمة المعاد في شرح الإرشاد" في الفقه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*غانية (بنو) بنو غانية هم حكام الجزائر الشرقية.
ويرجع نسبهم إلى جدهم على المسوفى الصنهاجى الذى زوجة يوسف بن تاشفين من قريبة له تُدعى غانية، وقد أنجبت له يحيى ومحمدًا، فكانا مقربين من على بن يوسف بن تاشفين. فولى يحيى على بلنسية ثم على قرطبة فظل عليها حتى تُوفِّى، وولى محمدًا على الجزائر الشرقية سنة (520هـ)، وكان يخطب لبنى العباسى فى بلاده، مع هزيمة جيوش المرابطين أمام الموحدين، وجعل بلاده مقرًّا للفارين من أمام الموحدين، وتُوفِّى سنة (550هـ). وخلف محمدًا ابنه عبد الله الذى حكم غرناطة، وابنه إسحاق الذى حكم غرموته والجزائر الشرقية، فصانع الموحدين، وبعث إليهم بالهدايا الثمينة، فطلبوا منه الدخول فى طاعتهم، والدعاء لهم على المنابر، ولكنه تُوفِّى قبل أن يرد عليهم. وتولى بعده ابنه على بن إسحاق فاستولى على بجاية سنة (580هـ) ثم مازونة ومليانة، وقطع الخطبة فى البلاد التى فتحها عن الموحدين، وجعلها للعباسيين. ولما علم أبو يوسف المنصور الموحدى بذلك أرسل جيشًا وأسطولاً كبيرًا قضى به على ولاة على بن إسحاق، واسترد بلاده، فاضطر على بن إسحاق إلى الهرب فىالصحراء، واتجه إلى رؤساء الواحات يستميلهم إليه وتقابل مع بهاء الدين قراقوش، فتحالف معه سنة (581هـ)، وجمع فلول لمتونة، ومسوفة، فهزم الموحدين سنة (581هـ) بالقرب من قعصة ولكنه هزم سنة (584هـ)، ثم قتل فى العام نفسه. وخلف على بن إسحاق ابنه يحيى الذى هزم جيوش الموحدون فى عدة معارك، استولى بعدها على عدة مدن إفريقية سنة (600هـ)، ثم قضى الموحدون على بنى غانية، واستولوا على جزيرة ميورقة، ثم حاصروا مدينة المهدية حتى أجبروهم على التسليم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أمر القاهر بإبطال الخمر والمغاني.
321 - 932 م أمر القاهر بالله بمنع بيع الخمر وتحريم القيان وبيع المغنيات من الجواري إلا على أنهن ساذجات يعني حتى لا يبعن بثمن غال للغناء، وقال ابن الأثير أن ذلك ليشريهن هو بأرخص الأثمان والله أعلم، وقبض على المغنيين وكسر آلات اللهو ونفى المخانيث، ومع هذا كله كان هو مغرما بسماع الغناء وتعاطي الشرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني.
356 ذو الحجة - 967 م علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم الأموي، صاحب كتاب الأغاني وكتاب أيام العرب، ذكر فيه ألفا وسبعمائة يوم من أيامهم، وكان شاعرا أديبا كاتبا، عالما بأخبار الناس وأيامهم، وكان فيه تشيع، قال ابن الجوزي: ومثله لا يوثق به، فإنه يصرح في كتبه بما يوجب العشق ويهون شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه، ومن تأمل كتاب الأغاني رأى فيه كل قبيح ومنكر، توفي في ذي الحجة من هذه السنة، وكان مولده في سنة أربع وثمانين ومائتين، التي توفي فيها البحتري الشاعر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك ألب أرسلان ختلان وهراة وصغانيان.
456 - 1063 م لما ملك ألب أرسلان عصى عليه أمير ختلان بقلعته، ومنع الخراج، فقصده السلطان، فرأى الحصن منيعاً على شاهق، فأقام عليه وقاتله، فلم يصل منه إلى مراده، ففي بعض الأيام باشر ألب أرسلان القتال بنفسه، وترجل، وصعد في الجبل، فتبعه الخلق، وتقدموا عليه في الموقف، وألحوا في الزحف والقتال، وكان صاحب القلعة على شرفة من سورها يحرض الناس على القتال، فأتته نشابة من العسكر فقتلته، وتسلم ألب أرسلان القلعة وصارت في جملة ممالكه، وكان عمه فخر الملك بيغو بن ميكائيل في هراة، فعصى أيضاً عليه، وطمع في الملك لنفسه، فسار إليه ألب أرسلان في العساكر العظيمة، فحصره وضيق عليه، وأدام القتال ليلاً ونهاراً، فتسلم المدينة، وخرج عمه إليه، فأبقى عليه وأكرمه وأحسن صحبته، وسار من هناك إلى صغانيان، وأميرها اسمه موسى، وكان قد عصى عليه، فلما قاربه ألب أرسلان صعد موسى إلى قلعة على رأس جبل شاهق، ومعه من الرجال الكماة جماعة كثيرة، فوصل السلطان إليه، وباشر الحرب لوقته، فلم ينتصف النهار حتى صعد العسكر الجبل، وملكوا القلعة قهراً، وأخذ موسى أسيراً، فأمر بقتله، فبذل في نفسه أموالاً كثيرة، فقال السلطان: ليس هذا أوان تجارة، واستولى على تلك الولاية بأسرها، وعاد إلى مرو، ثم منها إلى نيسابور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة ابن غانية على دولة الموحدين بشمال أفريقيا.
602 ربيع الثاني - 1205 م بعد أن استطاع الموحدون إخراج علي بن أحمد من بني خراسان من إفريقيا وطردوا النورماند من المهدية ووصلوا إلى برقة استخلف عليها عبدالمؤمن أبا محمد عبالسلام الكورمي وجعل العاصمة تونس، ثم جاء الأمير يعقوب المنصور الذي خرج عليه يحيى بن إسحاق المنورقي المعروف بابن غانية فقام بالثورة عليه حتى كاد ينهي دولة الموحدين إلا قليلا خلال الفترة من 580هـ إلى 604هـ حتى اضطر السلطان الموحدي للحضور ومعه أبو محمد عبدالواحد الحفصي سنة 602هـ لإخماد ثورة ابن غانية حيث استطاع إخمادها وهرب ابن غانية إلى أسبانيا، وكان هذا أيضا بدء لظهور وقوة الدولة الحفصية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة اللغوي الصاغاني.
650 شعبان - 1252 م توفي العالم اللغوي "رضي الدين الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر علي" المعروف بالصاغاني، أحد أئمة اللغة في القرن السابع الهجري، وله عدة مؤلفات لغوية، ولد في لاهور (بالهند) ونشأ بغزنة (من بلاد السند) ودخل بغداد، ورحل إلى اليمن، وتوفي ودفن في بغداد، بداره بالحريم الطاهري، وكان قد أوصى أن يدفن بمكه، فنقل إليها ودفن بها. من أشهر مؤلفاته: "العباب الزاخر" وهو معجم كبير، و"التكملة والذيل والصلة" لكتاب "تاج اللغة" و"صحاح العربية". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة جمال الدين الأفغاني.
1314 شوال - 1897 م جمال الدين الأفغاني ولد في (شعبان 1254هـ / أكتوبر 1838م)، لأسرة أفغانية عريقة ينتهي نسبها إلى الحسين بن علي (رضي الله عنه)، ونشأ في كابول عاصمة الأفغان. وتعلم في بداية تلقيه العلم اللغتين العربية والفارسية، ودرس القرآن وشيئًا من العلوم الإسلامية، وعندما بلغ الثامنة عشرة أتم دراسته للعلوم، ثم سافر إلى الهند لدراسة بعض العلوم العصرية، ظل طوال حياته حريصًا على العلم والتعلم، فقد شرع في تعلم الفرنسية وهو كبير، وبذل كثيرًا من الجهد والتصميم حتى خطا خطوات جيدة في تعلمها. وحينما وقع خلاف بين الأمراء الأفغان انحاز جمال الدين إلى محمد أعظم خان الذي كان بمثابة وزير دولة، وحدث صدام بينه وبين الإنجليز، فرحل جمال الدين عن أفغانستان سنة (1285هـ= 1868م)، ومر بالهند في طريقه إلى مصر حيث أقام بها مدة قصيرة تردد في أثنائها على الأزهر، وكان بيته مزارًا لكثير من الطلاب والدارسين خاصة السوريين. ثم سافر إلى "الأستانة" في عهد الصدر عال باشا، فعظم أمره بها، وذاعت شهرته وارتفعت منزلته، ثم عُيِّن جمال الدين وهو في الأستانة عضوًا في مجلس المعارف الأعلى، وهناك لقي معارضة وهجومًا من بعض علماء الأستانة وخطباء المساجد الذين لم يرقهم كثير من آرائه وأقواله؛ فخرج من الأستانة إلى مصر، وخاض الأفغاني غمار السياسة المصرية، ودعا المصريين إلى ضرورة تنظيم أمور الحكم، فلما تولى الخديوي توفيق باشا حكم البلاد أخرجه من مصر، فانتقل الأفغاني إلى الهند سنة (1296هـ= 1879م)، بعد أن أقام في مصر نحو ثماني سنوات. ثم غادر الهند إلى لندن، ومنها انتقل إلى باريس حيث اتصل بالشيخ محمد عبده، وأصدرا معًا جريدة "العروة الوثقى"، ولكنها ما لبثت أن توقفت عن الصدور بعد أن أوصدت أمامها أبواب كل من مصر والسودان والهند. ثم دعاه شاه إيران "ناصر الدين" للحضور إلى طهران واحتفى به وقربه، وهناك نال الأفغاني تقدير الإيرانيين وحظي بحبهم، ومالوا إلى تعاليمه وأفكاره، ثم ذهب إلى موسكو ثم بطرسبرج، ثم عاد مرة أخرى لإيران ثم رحل إلى البصرة، ومنها إلى لندن حيث اتخذ من جريدة "ضياء الخافقين" منبرًا للهجوم على الشاه، وكشف ما آلت إليه أحوال إيران في عهده، انتظم جمال الدين في سلك الماسونية؛ زعم أن ذلك لينفسح له المجال أمام الأعمال السياسية، وقد انتخب رئيسًا لمحفل "كوكب الشرق" سنة (1395هـ=1878م)، ولكنه استقال منه على ما ذكر والله أعلم، وتوفي الأفغاني في الأستانة عن عمر بلغ نحو ستين عامًا، وقد ثار الجدل حول وفاته، وشكك البعض في أسبابها، وأشار آخرون إلى أنه اغتيل بالسم. وكانت وفاته في (5 من شوال 1314هـ / 10 من مارس 1897م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة الصداقة "الأفغانية- السوفيتية الأولى".
1339 - 1920 م تم توقيع معاهدة الصداقة "الأفغانية-السوفيتية الأولى" وهي أول معاهدة تعقدها أفغانستان بعد إعلان استقلالها في عام 1919؛ حيث نصت المعاهدة على إعادة منطقة "بنجده" – وهي التي كان الروس قد استولوا عليها في عام 1885 – والاعتراف باستقلال الولايات الإسلامية (بخارى وكيف) الأمر الذي لم يفعله الاتحاد السوفيتي حتى سقوطه في عام 1991. وقد عقد هذه المعاهدة الملك أمان الله الذي ضاعف حجم التبادل التجاري السوفيتي-الأفغاني 9 مرات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الشيوعيون ينقلبون على الرئيس الأفغاني محمد داود وترأس نور محمد تراقي الشيوعي.
1398 جمادى الأولى - 1978 م ترأس محمد داود أفغانستان بانقلاب وكانت ميوله للروس الذين أرادوا منه أن يخنق الحركات الإسلامية في البلاد ومن ثم تستطيع الشيوعية أن تنتشر فيها وهذا ما حصل فعلا في البداية ولكن لما رأى أن كفة الشيوعيين بدأت ترجح وأحس من نفسه بالتبعية لها أراد أن يرجع عما هو عليه فبدأ بالتودد للدول الإسلامية كالسعودية وباكستان وليبيا وألقى أيضا القبض على كثير من الزعماء الشيوعيين ولكن هذا لم يعجب الشيوعيين فقام في 22 جمادى الأولى 1398هـ / 29 نيسان 1978م محمد غلاب زي أحد قادة جناح خلق (حزب شيوعي) والعميد الشيوعي عبدالقادر بانقلاب ضد الرئيس محمد داود وألقي القبض عليه وسلموا السلطة إلى زعيم حزب خلق نور محمد تراقي واحتفظ لنفسه برئاسة الحكومة أيضا. ثم قام بإخراج محمد داود من السجن وقتل أمامه أبناءه التسعة والعشرين واحدا تلو الآخر ثم قتله وباقي أفراد أسرته، هذا بالإضافة لقتله المئات من القادة الإسلاميين وعشرات الألوف من العامة غير الذين أودعهم غياهب السجون مع التفنن بألون العذاب المرير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة الصداقة الأفغانية - السوفيتية الثانية.
1399 محرم - 1978 م تم توقيع معاهدة الصداقة الأفغانية - السوفييتية الثانية ووقعها كل من بريجنيف وتره كي، وقد استخدمت هذه المعاهدة فيما بعد لتبرير الغزو السوفييتي لأفغانستان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي حفيظ الله أمين رئاسة أفغانستان بعد اعتقال الرئيس الأفغاني نور محمد تراقي.
1399 شوال - 1979 م وقع خلاف في أفغانستان بين الرئيس نور محمد تراقي وبين رئيس وزرائه حفيظ الله أمين حول الحكم، وعندما سافر نور محمد لحضور مؤتمر عدم الانحياز في هافانا عاصمة كوبا مر بموسكو وطلب منه هناك قتل حفيظ الله، ثم اجتمع السفير الروسي مع الرئيس نور محمد وأرسلا وراء حفيظ الله ليقتلوه، فأطلق كل منهما النار على الآخر ولكن نجا كلاهما من الآخر، وفي 22 شوال 1399هـ / 14 أيلول 1979م اعتقل نور محمد تراقي وتسلم رئيس الحكومة حفيظ الله أمين رئاسة الجمهورية إضافة إلى رئاسة الوزراء، ثم بعد شهر أعلن عن وفاة الرئيس نور محمد تراقي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقلاب عسكري يطيح بالرئيس الأفغاني حفيظ الله أمين ويتولى بابرك كارمل الرئاسة.
1400 صفر - 1980 م لم ترض روسيا عن حفيظ الله أمين رغم شيوعيته، فهم لا يرغبون بشيوعية تخرج عن دائرتهم، وكان حزب برشام (الراية) الحزب الشيوعي الأقرب لموسكو فهو يرى الارتباط بها، وكان زعيم الحزب هو بابرك كارمل وكان لا يزال في براغ عاصمة تشيكسلوفاكيا كلاجئ سياسي، ثم في يوم 6 صفر 1400هـ / 27 كانون الأول 1979م حدث هجوم على القصر الجمهوري برئاسة وزير الدفاع محمد أسد وطنجار، واعتقل رئيس الجمهورية حفيظ الله أمين، وفي اليوم التالي لقي حتفه وعين بابرك كارمل رئيسا للجمهورية وهو لا يزال في براغ حيث تحرك منها إلى موسكو وألقى منها بيانا أعلن فيه أن سلفه كان عميلا لأمريكا، ثم رجع إلى كابل مع الجيش الروسي الذي كان قد سبقه أصلا إلى كابل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام مظاهرات طلابية عنيفة في العاصمة الأفغانية كابول.
1400 جمادى الآخرة - 1980 م اجتاحت كابول العاصمة الأفغانية مظاهرات طلابية عنيفة راح ضحيتها 70 قتيلاً على الأقل، وذلك احتجاجاً على تضامن نظام بابراك كارمل مع الغزو السوفيتي لبلاده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول.
1417 جمادى الأولى - 1996 م سيطرت حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول، بعد مواجهات بدأت في 5 تشرين الثاني / نوفمبر 1994م، وقتلت الحركةُ الرئيس نجيب الله في مقر الأمم المتحدة، وفرضت تطبيق الشريعة الإسلامية على البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الهند تشن غارات مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية والكشميرية والأفغانية المتمركزة في كارجيل ..
1420 صفر - 1999 م شرعت الهند منذ 26 مايو 1999م في شن غارات جوية مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية، والكشميرية، والأفغانية في كارجيل، وغيرها من المواقع التي تقع على عمق سبعة كيلومترات داخل الشطر الهندي من كشمير، بعيداً عن خط الهدنة. وقد استخدمت الهند طائرات من طراز ميج - 23، وميج - 27، وميراج – 2000 التي تستطيع حمل قنابل نووية، فضلاً عن طائرات الهليكوبتر. وقال سارتاج عزيز وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها إذا هاجمت الطائرات الهندية أي مواقع باكستانية. وفي 26 مايو، اجتمع السفير الأمريكي في نيودلهي "ريتشارد سيليست" مع وزير الدفاع الهندي بعد الغارات واستبعد أي تدخل أمريكي في النزاع. وقد نتج عن هذه الغارات الجوية سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. |