نتائج البحث عن (غَانِيَة) 13 نتيجة

(الغانية) الْمَرْأَة الغنية بحسنها وجمالها عَن الزِّينَة وَالَّتِي استغنت بزوجها (ج) غوان
غَانِيَة
من (غ ن ي) الحسناء، والمرأة اللعوب، وصاحبة المال الكثير.
5201- ابن غانية:
الأَمِيْرُ المُجَاهِدُ، أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ عَلِيِّ بن غَانِيَةَ البَرْبَرِيُّ، أَخُو الأَمِيْرِ مُحَمَّد.
وَجّه بِهِمَا أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين إِلَى الأَنْدَلُسِ عَلَى وِلاَيَة بَعْض مدنهَا، فَكَانَ يَحْيَى مِنْ حَسَنَات الزَّمَان، قَدْ حصّل الفِقْه وَالسّنَّة، وَفِيْهِ دين وَورع، وَكَانَ مِمَّنْ يُضْرَبُ بِشَجَاعَته المَثَل، حَتَّى قِيْلَ: كَانَ يُعدّ بِخَمْسِ مائَة فَارِس، فَأَصْلَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ أَشيَاء وَدفعَ بِهِ مَكَاره.
وَلِي بَلَنْسِيَة، ثُمَّ قُرْطُبَة، وَغَزَا عِدَّة غَزَوَات، وَسبَى، وَغنم. وَأَكْبَر غَزَوَاته نَوْبَة مدينَة سَالِم لقِي فِيْهَا جَيْشاً ضَخْماً، فَهَزمهُم، وَنَازل المَدِيْنَة، وَأَقَامَ عَلَى قَبْر المَنْصُوْر مُحَمَّد بن أَبِي عَامِرٍ سَبْعَة أَيَّام، وَرجع سَالِماً غَانِماً، وَبَقِيَ إِلَى آخر دَوْلَة المرَابطين، وَلَمْ يُعْقِبْ، فَاضْطَّرَبَ أَمر أَخِيْهِ مُحَمَّد، وَبَقِيَ يَجول فِي الأَنْدَلُس، وَدعوَة المَصَامِدَة تَنْتَشر. ثُمَّ إِنَّهُ قصد دَانِيَة، وَعدَّى مِنْهَا إِلَى جَزِيْرَة مَيُوْرْقَة، فَتملّكهَا، وَأَخَذَ الجزِيْرتين اللَّتين حَوْلَهَا: مَنُوْرَقَة وَيَابِسَةَ. وَيُقَالُ: إِنَّ ابْن تَاشفِيْن أَبعده إِلَيْهَا عَلَى طَرِيْق الاعْتِقَالِ، وَمَيُوْرْقَة هَذِهِ طيبَة خصبَة، نحو ثلاثين فرسخًا، عديمة الهوام والوحوش، فأقام محمد بن غَانِيَةَ بِهَا، وَأَقَامَ الدعوَة لِبَنِي العَبَّاسِ عَلَى قَاعِدَة المُرَابطين إِلَى أَنْ مَاتَ، فَخلفه ابْنه إِسْحَاق، وَكثر الدَّاخلُوْنَ إِلَيْهِ، وَأَقْبَلَ عَلَى الغَزْو فِي البَحْر، وَكثرت أموَاله مِنَ الغَنَائِم، وَبَقِيَ يهَادِي الموحّدين، وَيَحْمِل إِلَيْهِم، وَيدَارِيهِم إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، استُشهد فِي بلاَد الفِرنْج مِنْ طعنَة فِي عُنُقه، وَخَلَّف ثَمَانِيَة بَنِيْنَ، فَوَلِيَ المَمْلَكَةَ بَعْدَهُ بِعَهْد منه ابنه الأمير علي بن إسحاق بن غانية.

ابن زينة، ابن غانية، الرضي الجيلي

سير أعلام النبلاء

ابن زينة، ابن غانية، الرضي الجيلي:
5676- ابن زينة:
الحَافِظُ مُفِيْد أَصْبَهَان أَبُو غَانِمٍ مُهَذَّبُ بنُ حُسَيْنِ ابنِ أَبِي غَانِمٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بن الحسن ابن زِينَة.
كَهل، عَالِم، مُحَدِّث. سَمِعَ: أَبَاهُ؛ أَبَا ثَابِتٍ، وَأَبَا مُوْسَى الحَافِظ، وَأَبَا الفَتْح الخِرَقِيّ، وَأَحْمَد بن يَنَالَ، وَأَكْثَر عَنْ أَصْحَابِ الحَدَّادِ.
رَوَى عَنْهُ البِرْزَالِيّ، وَغَيْرهُ.
وَأَجَاز لِلْقَاضِي الحَنْبَلِيّ، فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5677- ابْنُ غَانِيَةَ:
صَاحِبُ المَغْرِبِ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ إِسْحَاقَ بن حمو الصنهاجي الميورقي أخو علي ابن غَانِيَة المُتَوَثِّبِ عَلَى آلِ عَبْد المُؤْمِنِ بِمَيُوْرْقَةَ فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. ثُمَّ خَلفه أَبُو زَكَرِيَّا، فَامتدت أَيَّامه. وَكَانَ فَارِساً شُجَاعاً سائسًا، استولى على عدة مَدَائِن، وَخَطَبَ لِبَنِي العَبَّاسِ، وَبَعَثَ لَهُ النَّاصِر الخِلَعَ وَالتَّقليد، وَعَاشَ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وست مائة عن سن عالية.
5678- الرضي الجيلي:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ رَضِيّ الدِّيْنِ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بنُ مُظَفَّرِ بنِ غَنَائِمَ الجِيْلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
تَفقَّه بِالنِّظَامِيَّةِ، وَدرَّسَ، وَأَفتَى، وَصَنَّفَ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب وَغوَامضِه، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَاب، نُدِبَ إِلَى مَشْيَخَةِ الرِّبَاطِ الكَبِيْر، فَامْتَنَعَ، وَكَانَ مُلاَزِماً لِبَيْتِه، مُقْبِلاً عَلَى شَأْنه، وَقِيْلَ: إِنَّهُ طُلِبَ لِلْقَضَاء، فَامْتَنَعَ.
قَالَ القَاضِي شَمْس الدِّيْنِ ابْنُ خلكان: كان من أكابر فضلاء عصره، صف فِي الفِقْهِ كِتَاباً يَكُوْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ مُجَلَّدَةً، وَعُرِضَتْ عَلَيْهِ المَنَاصِبُ فَلَمْ يَفْعَلْ، وَكَانَ دَيِّناً، نَيَّفَ عَلَى السِّتِّيْنَ.
تُوُفِّيَ فِي ثَانِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، رحمه الله.
*غانية (بنو) بنو غانية هم حكام الجزائر الشرقية.
ويرجع نسبهم إلى جدهم على المسوفى الصنهاجى الذى زوجة يوسف بن تاشفين من قريبة له تُدعى غانية، وقد أنجبت له يحيى ومحمدًا، فكانا مقربين من على بن يوسف بن تاشفين.
فولى يحيى على بلنسية ثم على قرطبة فظل عليها حتى تُوفِّى، وولى محمدًا على الجزائر الشرقية سنة (520هـ)، وكان يخطب لبنى العباسى فى بلاده، مع هزيمة جيوش المرابطين أمام الموحدين، وجعل بلاده مقرًّا للفارين من أمام الموحدين، وتُوفِّى سنة (550هـ).
وخلف محمدًا ابنه عبد الله الذى حكم غرناطة، وابنه إسحاق الذى حكم غرموته والجزائر الشرقية، فصانع الموحدين، وبعث إليهم بالهدايا الثمينة، فطلبوا منه الدخول فى طاعتهم، والدعاء لهم على المنابر، ولكنه تُوفِّى قبل أن يرد عليهم.
وتولى بعده ابنه على بن إسحاق فاستولى على بجاية سنة (580هـ) ثم مازونة ومليانة، وقطع الخطبة فى البلاد التى فتحها عن الموحدين، وجعلها للعباسيين.
ولما علم أبو يوسف المنصور الموحدى بذلك أرسل جيشًا وأسطولاً كبيرًا قضى به على ولاة على بن إسحاق، واسترد بلاده، فاضطر على بن إسحاق إلى الهرب فىالصحراء، واتجه إلى رؤساء الواحات يستميلهم إليه وتقابل مع بهاء الدين قراقوش، فتحالف معه سنة (581هـ)، وجمع فلول لمتونة، ومسوفة، فهزم الموحدين سنة (581هـ) بالقرب من قعصة ولكنه هزم سنة (584هـ)، ثم قتل فى العام نفسه.
وخلف على بن إسحاق ابنه يحيى الذى هزم جيوش الموحدون فى عدة معارك، استولى بعدها على عدة مدن إفريقية سنة (600هـ)، ثم قضى الموحدون على بنى غانية، واستولوا على جزيرة ميورقة، ثم حاصروا مدينة المهدية حتى أجبروهم على التسليم.

ثورة ابن غانية على دولة الموحدين بشمال أفريقيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة ابن غانية على دولة الموحدين بشمال أفريقيا.
602 ربيع الثاني - 1205 م
بعد أن استطاع الموحدون إخراج علي بن أحمد من بني خراسان من إفريقيا وطردوا النورماند من المهدية ووصلوا إلى برقة استخلف عليها عبدالمؤمن أبا محمد عبالسلام الكورمي وجعل العاصمة تونس، ثم جاء الأمير يعقوب المنصور الذي خرج عليه يحيى بن إسحاق المنورقي المعروف بابن غانية فقام بالثورة عليه حتى كاد ينهي دولة الموحدين إلا قليلا خلال الفترة من 580هـ إلى 604هـ حتى اضطر السلطان الموحدي للحضور ومعه أبو محمد عبدالواحد الحفصي سنة 602هـ لإخماد ثورة ابن غانية حيث استطاع إخمادها وهرب ابن غانية إلى أسبانيا، وكان هذا أيضا بدء لظهور وقوة الدولة الحفصية.

معاهدة الصداقة "الأفغانية- السوفيتية الأولى".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاهدة الصداقة "الأفغانية- السوفيتية الأولى".
1339 - 1920 م
تم توقيع معاهدة الصداقة "الأفغانية-السوفيتية الأولى" وهي أول معاهدة تعقدها أفغانستان بعد إعلان استقلالها في عام 1919؛ حيث نصت المعاهدة على إعادة منطقة "بنجده" – وهي التي كان الروس قد استولوا عليها في عام 1885 – والاعتراف باستقلال الولايات الإسلامية (بخارى وكيف) الأمر الذي لم يفعله الاتحاد السوفيتي حتى سقوطه في عام 1991. وقد عقد هذه المعاهدة الملك أمان الله الذي ضاعف حجم التبادل التجاري السوفيتي-الأفغاني 9 مرات.

معاهدة الصداقة الأفغانية - السوفيتية الثانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاهدة الصداقة الأفغانية - السوفيتية الثانية.
1399 محرم - 1978 م
تم توقيع معاهدة الصداقة الأفغانية - السوفييتية الثانية ووقعها كل من بريجنيف وتره كي، وقد استخدمت هذه المعاهدة فيما بعد لتبرير الغزو السوفييتي لأفغانستان.

قيام مظاهرات طلابية عنيفة في العاصمة الأفغانية كابول.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام مظاهرات طلابية عنيفة في العاصمة الأفغانية كابول.
1400 جمادى الآخرة - 1980 م
اجتاحت كابول العاصمة الأفغانية مظاهرات طلابية عنيفة راح ضحيتها 70 قتيلاً على الأقل، وذلك احتجاجاً على تضامن نظام بابراك كارمل مع الغزو السوفيتي لبلاده.

سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول.
1417 جمادى الأولى - 1996 م
سيطرت حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول، بعد مواجهات بدأت في 5 تشرين الثاني / نوفمبر 1994م، وقتلت الحركةُ الرئيس نجيب الله في مقر الأمم المتحدة، وفرضت تطبيق الشريعة الإسلامية على البلاد.

الهند تشن غارات مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية والكشميرية والأفغانية المتمركزة في كارجيل ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الهند تشن غارات مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية والكشميرية والأفغانية المتمركزة في كارجيل ..
1420 صفر - 1999 م
شرعت الهند منذ 26 مايو 1999م في شن غارات جوية مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية، والكشميرية، والأفغانية في كارجيل، وغيرها من المواقع التي تقع على عمق سبعة كيلومترات داخل الشطر الهندي من كشمير، بعيداً عن خط الهدنة. وقد استخدمت الهند طائرات من طراز ميج - 23، وميج - 27، وميراج – 2000 التي تستطيع حمل قنابل نووية، فضلاً عن طائرات الهليكوبتر. وقال سارتاج عزيز وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها إذا هاجمت الطائرات الهندية أي مواقع باكستانية. وفي 26 مايو، اجتمع السفير الأمريكي في نيودلهي "ريتشارد سيليست" مع وزير الدفاع الهندي بعد الغارات واستبعد أي تدخل أمريكي في النزاع. وقد نتج عن هذه الغارات الجوية سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

215 - يحيى بن إسحاق بن حمو بن علي، الأمير الجليل أبو زكريا الصنهاجي الميورقي، الذي خرج على بني عبد المؤمن، ويعرف بابن غانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - يحيى بْن إِسْحَاق بْن حَمّو بْن عَلِيّ، الأمير الجليل أَبُو زكريّا الصِّنْهاجي المَيُورْقيُّ، الّذِي خرج عَلَى بني عبد المؤمن، ويُعرفُ بابنِ غَانية. [المتوفى: 633 هـ]
تُوُفّي فِي أواخرِ شوَّال بالبَرِّيَّةِ بنواحي تِلمِسْان.
ذكرَه الحافظُ زكيُّ الدّين عبدُ العظيم، فقال: يُقَالُ: إن خروجه كَانَ من مَيْورْقةَ في شعبان سنة ثمانين وخمسمائة واستولي عَلَى بلادٍ كثيرة. وكان مشهورًا بالشجاعةٍ والإقدامِ.
قلت: وقد أقامَ فِي بلاده الدّعوة والخطبة لبني الْعَبَّاس، وقدم رسولُه إلى العراق يطلُبُ تقليدًا بالسَّلْطَنَة، فنُفِّذتْ إِلَيْهِ الخِلَعُ واللواءُ. وقد ذكرنا ذَلِكَ فِي الحوادثِ.
*غانية (بنو) بنو غانية هم حكام الجزائر الشرقية.
ويرجع نسبهم إلى جدهم على المسوفى الصنهاجى الذى زوجة يوسف بن تاشفين من قريبة له تُدعى غانية، وقد أنجبت له يحيى ومحمدًا، فكانا مقربين من على بن يوسف بن تاشفين.
فولى يحيى على بلنسية ثم على قرطبة فظل عليها حتى تُوفِّى، وولى محمدًا على الجزائر الشرقية سنة (520هـ)، وكان يخطب لبنى العباسى فى بلاده، مع هزيمة جيوش المرابطين أمام الموحدين، وجعل بلاده مقرًّا للفارين من أمام الموحدين، وتُوفِّى سنة (550هـ).
وخلف محمدًا ابنه عبد الله الذى حكم غرناطة، وابنه إسحاق الذى حكم غرموته والجزائر الشرقية، فصانع الموحدين، وبعث إليهم بالهدايا الثمينة، فطلبوا منه الدخول فى طاعتهم، والدعاء لهم على المنابر، ولكنه تُوفِّى قبل أن يرد عليهم.
وتولى بعده ابنه على بن إسحاق فاستولى على بجاية سنة (580هـ) ثم مازونة ومليانة، وقطع الخطبة فى البلاد التى فتحها عن الموحدين، وجعلها للعباسيين.
ولما علم أبو يوسف المنصور الموحدى بذلك أرسل جيشًا وأسطولاً كبيرًا قضى به على ولاة على بن إسحاق، واسترد بلاده، فاضطر على بن إسحاق إلى الهرب فىالصحراء، واتجه إلى رؤساء الواحات يستميلهم إليه وتقابل مع بهاء الدين قراقوش، فتحالف معه سنة (581هـ)، وجمع فلول لمتونة، ومسوفة، فهزم الموحدين سنة (581هـ) بالقرب من قعصة ولكنه هزم سنة (584هـ)، ثم قتل فى العام نفسه.
وخلف على بن إسحاق ابنه يحيى الذى هزم جيوش الموحدون فى عدة معارك، استولى بعدها على عدة مدن إفريقية سنة (600هـ)، ثم قضى الموحدون على بنى غانية، واستولوا على جزيرة ميورقة، ثم حاصروا مدينة المهدية حتى أجبروهم على التسليم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت