نتائج البحث عن (انبث) 5 نتيجة

(انبث) تفرق وانتشر فَهُوَ منبث وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَكَانَت هباء منبثا}}
(انبثق) انثقب وَانْشَقَّ والسيل عَلَيْهِم أقبل فَجْأَة وَفُلَان عَلَيْهِم بالْكلَام انْدفع وَالْأَرْض أخصبت
انْبَثَقَ عنالجذر: ب ث ق

مثال: انْبَثَقَ عن الصراع السياسي عددٌ من الأحزابالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجرّ «عن» بدلاً من حرف الجرّ «من». المعنى: صدر ونتج عنه

الصواب والرتبة: -انْبَثَقَ من الصراع السياسي عددٌ من الأحزاب [فصيحة]-انْبَثَقَ عن الصراع السياسي عددٌ من الأحزاب [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «انبثق» في بعض المعاجم متعديًا بحرف الجر «من»، وقد أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «من» قوله تعالى: {{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}} الشورى/25، وقول صاحب التاج: «منعه من كذا، وعن كذا»، وقول ابن خلدون: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ»، وقول ميخائيل نعيمة: «يمتاز عن القديم بأن له
... »
؛ ومن ثَمَّ يمكن تعدية «انبثق» بحرف الجر «عن» على اعتبار دلالتها على معنى المجاوزة، كما يقال: «رميت السهم عن القوس»، أو على اعتبار أن «عن» بمعنى «من»، وقد أجاز الأساسي ذلك.
في الفرنسية/ Fulguration
الانبثاق لفظ أطلقه (ليبنيز) على كيفية ابداع المونادات ( Monades) وعلاقتها بالجوهر الالهي، مثال ذلك قوله: فالله وحده هو الوحدة الاولى، أو الجوهر الأصلي البسيط، الذي تحدث عنه المونادات المخلوقة أو المشتقة أو المتولدة، بين لحظة واخرى، من انبثاق الهي متصل، لا يحده الا قابلية المخلوق التي هي محدودة بالذات (، 47، Monadologie) وهذا القول بالانبثاق مختلف عن القول بخلق الشيء من لا شيء، أو القول بفيض الوجود عن اللّه فيضا ضروريا معقولا على النحو الذي ذهب اليه (ابن سينا) وغيره.
فكأن هذا الانبثاق اشعاع أتاح لبعض الممكنات ان توجد، وان تستمر في الوجود، وفقا للقوانين الكلية التي سنّها اللّه بمحض إرادته.
هو الانفجار والجري، كما يقولون: انبثق النهر، وبثق الماء موضع كذا، أي: خرقه وشقه، وفي حديث هاجر أمّ إسماعيل- عليه السلام-: «فغمز بعقبة على الأرض فانبثق الماء».
[البخاري «الأنبياء» ص 9]، أي: انفجر وجرى.
«النهاية 1/ 95، وطلبة الطلبة ص 98».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت