تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
أمبرباريس
( {الأمبرباريس) أهمله الْجَوْهَرِي وَصَاحب اللِّسَان وَنَقله الصَّاغَانِي وَيُقَال يُقَال فِيهِ أَيْضا الأمبرباريس بقلب المبم نونا وَصَححهُ صَاحب الْمِنْهَاج والبرباريس بِحَذْف الْألف وَالنُّون اكْتِفَاء وَفِي النهاج أَيْضا أَمِير باريس بالتحتية بدل الْمُوَحدَة الزرشك وبالفارسية زرنك وَهُوَ حب حامض مِنْهُ مدور أَحْمَر سهل وَمِنْه أسود مستطيل رملي أَو جبلي وَهُوَ أقوي كلمة رُومِية إِلَّا أَنهم تصرفوا فِيهِ باخال اللَّام عَلَيْهِ مُفردا ومضافا إِلَيْهِ وَهُوَ بَارِد يَابِس فِي الثَّانِي وَقيل الثَّالِثَة نَافِع لصفراء جدا وبنفع الأورام الحارة ضمادا وَيُقَوِّي الْمعدة والكبد وَيقطع الْعَطش وَيمْنَع القئ وَيُقَوِّي الْقلب وَيعْقل وينفع المحج ويضر بأصحاب الْأَطْفَال ويصلحه الْجلاب كَذَا فِي الْمِنْهَاج وَفِي ومرور النَّفس لِابْنِ قَاضِي أَنه يمْنَع جَمِيع الْعِلَل الَّتِي تكون من حبس الإسهال وَيحسن اللَّوْن ويسكن الخفقان الْحَادِث عَن الْحَرَارَة وَقد اسْتَعْملهُ جمَاعَة من الفضلات فِي المفرحات وَالشَّيْخ أهمله فِي الْأَدْوِيَة القلبية |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بربارس = برباريس: غَرْم، عقدة (شكوري 199ق).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
*باريس عاصمة فرنسا، وأحد المراكز السياسية والثقافية والاقتصادية المهمة فى العالم.
وتتكون من مدينة مركزية، وعدة ضواحٍ إقليمية. وقد قسمت إلى (20) حيًّا منذ سنة (1276هـ = 1859م). وتبلغ مساحتها نحو (105) كم2. ويبلغ عدد سكانها (3) ملايين نسمة. وهى مقر الحكومة الفرنسية والوزارات والمجالس النيابية والسفارات الأجنبية، وفيها عدة مؤسسات دولية، مثل منظمة اليونسكو للتربية والعلوم. ومن أشهر معالمها: الحى اللاتينى، وميدان النجمة - شارل ديجول - وميدان الكونكورد، ومتحف اللوفر. ومن أشهر شوارعها: الشانزليزيه. ومن المعاهد العلمية فيها المدرسة الوطنية للغات الشرقية الحية، وجامعة السوربون القديمة، ومعهد الكوليج دى فرانس. ومن مكتباتها الشهيرة: الخزانة السلطانية (الوطنية)، ومكتبة الأرسنال، ومكتبة مزارنيه، ومكتبة أكدمة الفرنسيين أو الأكاديمية الفرنسية. وتنسب باريس إلى قبيلة الكلت التى تدعى الباريس وكانت تسكن جزيرة لوتيس التى تتوسط نهر السين. وخلال القرنين (8، و9هـ = 14، و15م) سادت باريس حالات من الفوضى والاضطراب؛ ولم تعد إليها حالة الاستقرار السياسى إلا فى عهد فرانسوا الأول من سنة (921 - 954 هـ = 1515 - 1547 م). ومنذ القرن (11 هـ = 17 م) ظهرت أهمية باريس الثقافية، مع ظهور المذهب الكلاسيكى؛ حيث أصبحت مصدرًا مهمًّا للحركات الأدبية والمسرحية والفكرية. وقد عانت باريس كثيرًا من ويلات الحرب العالمية الأولى والثانية؛ فقد احتلتها ألمانيا النازية سنة (1359 هـ = 1940 م)، وتم تحريرها سنة (1363 هـ = 1944 م). وتوجد فى باريس جالية إسلامية كبيرة، تشكل أكبر تجمع إسلامى فى فرنسا، ويوجد فيها عدد من المساجد، أشهرها: المسجد الكبير فى جوبلان، ومسجد ضاحية بلفيل، هذا بالإضافة إلى عشرات المساجد الأخرى والمراكز الإسلامية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع "معاهدة باريس" لإنهاء "حرب القرم".
1272 رجب - 1856 م وقعت كل من الدولة العثمانية وإنجلترا وفرنسا والنمسا وروسيا وبروسيا وساردونيا "معاهدة باريس"؛ وذلك لإنهاء حرب القرم التي شاركت فيها الدول السابقة، وتعد من كبرى الحروب التي شهدها العالم في تلك الفترة، وتعدّ هذه المعاهدة من المعاهدات التي صاغت الوجه السياسي لأوروبا في القرن التاسع عشر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عقد معاهدة باريس.
1276 محرم - 1859 م عقدت معاهدة باريس، والتي كان لها أهمية خاصة في التوازن على الساحة الدولية بين الدول الكبرى، فهي من المعاهدات التي صاغت الوجه السياسي لأوروبا خلال القرن التاسع عشر الميلادي، وكانت مدخلا لتطوير القانون الدولي حيث كانت بداية الفصل بين العقائد الدينية والعلاقات الخارجية، وانتقلت بالقانون الدولي من الحيز الأوروبي الذي كان يعبر في الأساس عن مجموعة من الأعراف غير الملزمة لغير الأوروبيين إلى إشراك الدولة العثمانية في هذا القانون الدولي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر باريس الذي عقدته الجمعية العربية الفتاة.
1332 - 1913 م إن جمعية الاتحاد والترقي وما فعلته في الدولة العثمانية وبدأ الدعوة للقومية التركية أنشأ عند العرب رد فعل معاكس فظهرت القومية العربية أيضا وذكت أوربا وخاصة فرنسا هذا الفكر فأسسوا حزب اللامركزية في أثناء حرب البلقان وهو يعني أن الولايات غير التركية تأخذ استقلالا ذاتيا مع بقائها مرتبطة باستنبول خارجيا وعسكريا وماليا، وقام الفرنسيون بتدريب بعض الرجال قبيل الحرب العالمية الأولى وتشكلت جمعيات سرية تدعو لإقامة دولة عربية واحدة تتحد مع دولة تركية في ظل الخلافة العثمانية، وأسس بعض الطلاب الذين يدرسون في فرنسا جمعية العربية الفتاة وهو يدعون إلى انفصال العرب كليا عن الخلافة العثمانية ونقلوا مقرهم من باريس على بيروت ثم دمشق ودعمتهم فرنسا، ولما شعر الاتحاديون بهذ الخطر واتصال أولئك بالنصارى الأوربيين لجؤوا للقمع فعادت الجمعية العربية الفتاة إلى باريس ودعت لعقد مؤتمر وعقد المؤتمر في باريس عام 1332هـ وحضره مندوبون عن بلاد الشام والمقاطعات العربية وعن المهجر وكان عدد الأعضاء النصارى يعادل عدد الأعضاء المسلمين وقدمت فرنسا كافة المساعدات لهذا المؤتمر وحاول الاتحاديون الضغط على فرنسا لإلغاء المؤتمر لكنهم لم يفلحوا، فأرسل الاتحاديون أمين سر جمعية الاتحاد والترقي مدحت شكري فحضر المؤتمر واتفق معهم على أن تكون: اللغة العربية رسمية في الولايات العربية وفي المدارس الابتدائية والثانوية، والخدمة العسكرية في المناطق المحلية، ويكون ثلاثة من الوزراء من العرب وخمسة ولاة وعشرة متصرفين، ونائبان في مجلس الأعيان عن كل ولاية عربية، ووقع هذه الاتفاقية عن الحكومة الاتحادية وزير الداخلية محمد طلعت باشا وعن المؤتمرين العرب عبدالكريم الخليل أما المؤتمرون العرب فكانت مقررات مؤتمرهم: ضرورة القيام بالإصلاح الإداري وبشكل سريع، اشتراك العرب في الإدارة المركزية، تأدية الخدمة الإلزامية محليا، جعل اللغة العربية رسمية، تأييد الأرمن في مطالبهم القومية، ولكن لم يتم شيء مما اتفق عليه لاختلاف الاتحاديين فيما بينهم وتباين آرائهم واندلاع الحرب العالمية بعد ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
1400 جمادى الآخرة - 1980 م يحيى المشد عالم ذرة مصري وأستاذ جامعي, درَّسَ في العراق في الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة الكهربائية. ولد يحيى المشد في مصر في بنها سنة 1932، وتعلم في مدارس طنطا، وتخرج من قسم الكهرباء في كلية الهندسة جامعة الإسكندرية سنة 1952، اختير لبعثة الدكتوراه إلى لندن سنة 1956، لكن العدوان الثلاثي على مصر حولها إلى موسكو، ثم عاد بعدها سنة 1963 متخصصاً في هندسة المفاعلات النووية. عند عودته انضم إلى هيئة الطاقة النووية المصرية حيث كان يقوم بعمل الأبحاث، انتقل إلى النرويج بين سنتي 1963 و 1964، ثم عاد بعدها كأستاذ مساعد بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية وما لبث أن تمت ترقيته إلى "أستاذ" حيث قام بالإشراف على الكثير من الرسائل الجامعية ونشر أكثر من 50 بحثا. بعد حرب يونيو 1967 تم تجميد البرنامج النووي المصري، مما أدى إلى إيقاف الأبحاث في المجال النووي، وأصبح الوضع أصعب بالنسبة له بعد حرب 1973 حيث تم تحويل الطاقات المصرية إلى اتجاهات أخرى. وكان لتوقيع صدام حسين في 18 نوفمبر 1975 اتفاقية التعاون النووي مع فرنسا أثره في جذب العلماء المصريين إلى العراق حيث انتقل للعمل هناك. قام برفض بعض شحنات اليورانيوم الفرنسية حيث اعتبرها مخالفة للمواصفات، أصرت بعدها فرنسا على حضوره شخصيا إليها لتنسيق استلام اليورانيوم. في يوم الجمعة 13 يونيه عام 1980م وفي حجرة رقم 941 بفندق الميريديان بباريس عُثر على الدكتور يحيى المشد جثة هامدة مهشمة الرأس ودماؤه تغطي سجادة الحجرة .. وقد أغلق التحقيق الذي قامت به الشرطة الفرنسية على أن الفاعل مجهول! |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اليمن وإريتريا يوقعان في باريس، اتفاق المبادئ حول جزر حنيش ..
1417 محرم - 1996 م بحضور جمهورية مصر وإثيوبيا بصفتهما شاهدتين تم التوقيع على اتفاقية «مشارطة» التحكيم في باريس، وتم الاتفاق خلالها على موافقة البلدين على حل نزاعهما عن طريق محكمة التحكيم الدولية. وعقب ذلك التاريخ انصبت الجهود السياسية اليمنية على صياغة المحررات والمذكرات القانونية مصحوبة بالوثائق والمستندات والخرائط التي تؤكد أحقية اليمن في جزيرة حنيش وغيرها من الجزر التي عمدت إرتيريا إدخالها ضمن نزاعها مع اليمن لتتعدى جزيرة حنيش الكبرى اليمنية إلى بقية جزر أرخبيل حنيش بالإضافة إلى جزر زقر والزبير والطير. وقد نجحت اليمن بما قدمته لمحكمة التحكيم الدولية من وثائق قانونية ذات قيمة استدلالية متنوعة ومتعددة الأزمنة، حتى أقرت المحكمة أن اليمن فقط هي من أثارت مسائل جوهرية بشأن سند حق تاريخ قديم وأن اليمن أيضاً هي من تمكنت من تقديم قائمة ادعاء تشمل ما يقرب من 48 واقعة على صلة بالجزر خلال العشر سنوات الأخيرة (م 504 من الحكم في المرحلة الاولى) وأضافت أن اليمن ومن خلال مجموع الخرائط التي قدمتها «650» خريطة قد رجحت وكشفت وبنوع من الشهرة الواسعة بأن هذه الجزر تتبع اليمن (م 490 من الحكم في المرحلة الاولى) إلى أن خلصت المحكمة إلى الإقرار بتبعية أرخبيل حنيش للجمهورية اليمنية وشرعت في رسم الحدود البحرية بين البلدين في المرحلة الثانية من التحكيم آخذة بعين الاعتبار ما ذهبت إليه بشأن ملكية هذه الجزر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحكومة السودانية ترفض المشاركة في مؤتمر دولي عقد في باريس بشأن دارفور ..
1428 جمادى الأولى - 2007 م رفضت السودان رفضا رسميا فكرة عقد مؤتمر دولي حول الوضع في إقليم دارفور السوداني. وقد تقدم بمبادرة عقد مثل هذه المؤتمر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير منذ فترة وجيزة خلال زيارته إلى السودان. وكان من المتوقع أن ينعقد هذا المؤتمر في الخامس والعشرين من يونيو الحالي. وذكرت الخرطوم أن سبب الرفض عدم التزام الجانب الفرنسي بإجراءات التحضير لمثل هذه الفعالية. وجاء في بيان وزارة الخارجية السودانية أنه خلال التحضير لهذا المؤتمر لم تستشر فرنسا السودان التي هي الجهة المعنية الأولى بدراسة جميع المسائل حول دارفور واتخاذ قرارات حول ضرورة إشراك قوات دولية في عملية التسوية. |
|
*باريس عاصمة فرنسا، وأحد المراكز السياسية والثقافية والاقتصادية المهمة فى العالم.
وتتكون من مدينة مركزية، وعدة ضواحٍ إقليمية. وقد قسمت إلى (20) حيًّا منذ سنة (1276هـ = 1859م). وتبلغ مساحتها نحو (105) كم2. ويبلغ عدد سكانها (3) ملايين نسمة. وهى مقر الحكومة الفرنسية والوزارات والمجالس النيابية والسفارات الأجنبية، وفيها عدة مؤسسات دولية، مثل منظمة اليونسكو للتربية والعلوم. ومن أشهر معالمها: الحى اللاتينى، وميدان النجمة - شارل ديجول - وميدان الكونكورد، ومتحف اللوفر. ومن أشهر شوارعها: الشانزليزيه. ومن المعاهد العلمية فيها المدرسة الوطنية للغات الشرقية الحية، وجامعة السوربون القديمة، ومعهد الكوليج دى فرانس. ومن مكتباتها الشهيرة: الخزانة السلطانية (الوطنية)، ومكتبة الأرسنال، ومكتبة مزارنيه، ومكتبة أكدمة الفرنسيين أو الأكاديمية الفرنسية. وتنسب باريس إلى قبيلة الكلت التى تدعى الباريس وكانت تسكن جزيرة لوتيس التى تتوسط نهر السين. وخلال القرنين (8، و9هـ = 14، و15م) سادت باريس حالات من الفوضى والاضطراب؛ ولم تعد إليها حالة الاستقرار السياسى إلا فى عهد فرانسوا الأول من سنة (921 - 954 هـ = 1515 - 1547 م). ومنذ القرن (11 هـ = 17 م) ظهرت أهمية باريس الثقافية، مع ظهور المذهب الكلاسيكى؛ حيث أصبحت مصدرًا مهمًّا للحركات الأدبية والمسرحية والفكرية. وقد عانت باريس كثيرًا من ويلات الحرب العالمية الأولى والثانية؛ فقد احتلتها ألمانيا النازية سنة (1359 هـ = 1940 م)، وتم تحريرها سنة (1363 هـ = 1944 م). وتوجد فى باريس جالية إسلامية كبيرة، تشكل أكبر تجمع إسلامى فى فرنسا، ويوجد فيها عدد من المساجد، أشهرها: المسجد الكبير فى جوبلان، ومسجد ضاحية بلفيل، هذا بالإضافة إلى عشرات المساجد الأخرى والمراكز الإسلامية. |