نتائج البحث عن (صفاقس) 9 نتيجة

  • صَفاقُسُ
صَفاقُسُ، بفتح الصادِ وضم القافِ: د بإفْريقِيَّةَ على البحرِ، شُرْبُهُم من الآبارِ.
النحوي، المقرئ: إبراهيم بن أحمد (وقيل ابن محمد) الجمل الصَفَاقِسي أبو إسحاق.
من مشايخه: الشيخ علي النوري في القراءات والعلوم، والشيخ ساسي ثوينة المقرئ وغيرهما.
من تلامذته: أحمد عجاج القيرواني، وحمودة العامري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* شجرة النور: "المتفنن في العلوم والحامل لواء المنثور والمنظوم مع زهد وعبادة وصلاح" أ. هـ.
* ذيل البشائر: "ذو عبادة لا يستطيع الخوض فيها إلا من جذبته أعنّة التوفيق إلى بساط الإخلاص. وله ورد يبتديه عند قيام المؤذن آخر الليل فيختمه بعد العشاء، ولم يزل ديدنه إلى أن لقي الله تعالى. وربما إذا مرض وعجز عنه ينوب من يستوفيه ويجاعله على ذلك، كثير الصياح والتهجّد بالليل. إذا سمعت القرآن العظيم من فيه فكأنما سمعته من الطبقة العليا من هذا الفن العزيز. ألقي عليه سؤال في مسألة قرآنية من الجان، ولم يكن معه إلا رجل صوفي من أهل السر والبركة، فقال الشيخ: يا سيدي هذه ورقة نصها الخ، لأن الشيخ -رحمه الله- كان بصيرًا، فقال: "اثتني بدواة وقرطاس"، وأملى عليه جوابًا شافيًا. وقال له "ألقيه خلفك" ولبث يسيرًا فلم
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 10)، الأعلام (1/ 30)، معجم المؤلفين (1/ 10 - 11)، إعلام النبلاء (6/ 200)، ريحانة الألبا (1/ 97)، خلاصة الأثر (1/ 11)، فيه وفي الريحانة اسمه إبراهيم بن أحمد بن علي، وتراجم الأعيان للبوريني (2/ 14). طبقات المفسرين للأدنوي (411).
(¬1) والحصكفي بفتح الحاء وسكون الصاد المهملتين وفتح الكاف وفي آخرها الغاء هذه نسبة إلى حصن كيفا وهي من ديار بكر وقال في المشترك وحصن كيفا على دجلة بين جزيرة ابن عمر وميافارين (من خلاصة الأثر).
* شجرة النور الزكية (318 - 319)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 54 - 55)، الأعلام (1/ 68)، معجم المؤلفين (1/ 60)، معجم مصنفات القرآن الكريم (1/ 7)، ذيل البشائر (190).

يجده. كان متوغلًا في الصرف والنحو يخير منه نكات الأعاجم، متضلعًا من اللغة العربية، عروضيًا، ملازمًا روايات الحديث على دور السنة قبل صلاة الصبح بمسجده بسوق الفلقة، يصلي التراويح كل ليلة برواية، وأكثر ما يلذ له رواية أبي عمرو"
أ. هـ.
* تراجم المؤلفين التونسيين: "له زهد وعبادة وصلاح" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات نحوي .. رحل إلى تونس وتفقه" أ. هـ.
فائدة من أفعاله: كان يصلي التراويح كل يوم برواية.
وفاته: سنة (1107 هـ) وقيل (1105 هـ) سبع أو خمس ومائة وألف.
من مصنفاته: "نظم طيبة النشر في القراءات العشر" لابن الجزري وصل فيه إلى ثلث القرآن نحو (3000) بيت، وله نظم في (كلًّا) وكيفية الوقف عليهما، وكتاب "الوقف في قراءة القرآن الكريم". وله نظم "جامعة الشتات في عد الفواصل والأيات" منظومة من ألف وثلاثمائة بيت.

النحوي، اللغوي، المفسر إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم القيسي الصفاقسي، برهان الدين، أبو إسحاق.
ولد: سنة (697 هـ) سبع وتسعين، وقيل (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة.
من مشايخه: العلامة أبو فارس عبد العزيز المعروف بالدروال وغيره.
¬__________
* الإحاطة (1/ 374)، البغية (1/ 424)، وفيه اسمه: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي ..
* الديباج المذهب (1/ 279)، شجرة النور الزكية (209)، بغية الوعاة (1/ 425)، معجم المؤلفين (1/ 56)، مشاهير التونسيين (41)، وترجم له مرة أخرى (ص 87)، الوافي (6/ 138)، النجوم (10/ 98)، الدرر الكامنة (1/ 57)، المعجم المختص للذهبي (50)، مفتاح السعادة (2/ 106). طبقات المفسرين للأدرنوي (276) معجم المؤلفين (1/ 56).

كلام العلماء فيه:
• المعجم المختص: "له همة في العلوم والفضائل سكن هو وأخوه بمصر" أ. هـ.
• النجوم: "وكان معدودًا من علماء المالكية .. " أ. هـ.
• الدرر: "ومهر في الفضائل وجمع إعراب القرآن وكان ساكنًا" أ. هـ.
• مشاهير التونسين: "ولد بصفاقس، وعاش في مدينة المنستير، واشتهر بعلمه في ربوع الساحل" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر نحوي من فقهاء المالكية" أ. هـ.
وفاته: (742 هـ) اثنتين وأربعين. وقيل (743 هـ) ثلاث وأربعين وسبعمائة
من مصنفاته: "إعراب القرآن العظيم" اشتهر له ولأخيه محمد وهو من أجل كتب الأعاريب، "الروض الأريض في مسألة الصهريج".

المفسر: محمود بن سعيد مقديش، أبو الثناء الصفاقسي.
ولد: سنة (1155 هـ) خمس وخمسين ومائة وألف.
من مشايخه: الشَّيخ اللومي وعليه اعتماده، ومحمد الفراتي، وعلي المصمودي وغيرهم.
من تلامذته: ابنه محمَّد وغيره.
كلام العلماء فيه:
* شجرة النور: "الفقيه المتكلم الورع العلامة المؤرخ المطلع" أ. هـ.
* مشاهير التونسيين: "ولد بصفاقس وبها نشأ ثم التحق بجامع الزيتونة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1228 هـ) ثمان وعشرين ومائتين وألف.
من مصنفاته: حاشية على تفسير أبي السعود العمادي سماها "مطالع سعد السعود على تفسير أبي السعود" وشرح نظم ابن عاشر في العبادات المسمى بالمرشد المعين.

*صفاقس ميناء ومدينة إفريقية شرق تونس وجنوبى سوسة، وتطل على خليج قابس، ويبلغ عدد سكانها نحو (45) ألف نسمة.
وتشتهر بالزيتون الذى يأتى إليه التجار من كل مكان؛ لرخص ثمنه بها، وقامت عليه صناعة زيت الزيتون الذى يعد من أهم صادراتها، كما تصدر الفوسفات والإسفنج.
وقد احتلتها فرنسا سنة (1299هـ = 1881م)، كما تعرضت للهجوم البريطانى فى أثناء الحرب العالمية الثانية، وذلك سنة (1361هـ = 1942م) فاحتلتها بريطانيا سنة (1362هـ = 1943 م).
ومن أشهر علمائها: أبو حفص عمر بن محمد بن إبراهيم البكرى وأبو الحسن على بن محمد الربعى المعروف باللخمى.

النورمان يستولون على صفاقس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

النورمان يستولون على صفاقس.
543 صفر - 1148 م
لما استقر جرجي صاحب صقيلية بالمهدية، سير أسطولاً، بعد أسبوع، إلى مدينة صفاقس، وسير أسطولاً آخر إلى مدينة سوسة، فأما سوسة فإن أهلها لما سمعوا خبر المهدية، وكان واليها علي بن الحسن الأمير، فخرج إلى أبيه، وخرج الناس لخروجه، فدخلها الفرنج بلا قتال ثاني عشر صفر؛ وأما صفاقس فإن أهلها أتاهم كثير من العرب، فامتنعوا بهم، فقاتلهم الفرنج، فخرج إليهم أهل البلد فأظهر الفرنج الهزيمة، وتبعهم الناس حتى أبعدوا عن البلد، ثم عطفوا عليهم، فانهزم قوم إلى البلد وقوم إلى البرية، وقتل منهم جماعة، ودخل الفرنج البلد فملكوه بعد قتال شديد وقتلى كثيرة، وأسر من بقي من الرجال وسبي الحريم، وذلك في الثالث والعشرين من صفر، ثم نودي بالأمان، فعاد أهلها إليها، وافتكوا حرمهم وأولادهم، ورفق بهم وبأهل سوسة والمهدية، وبعد ذلك وصلت كتب من رجار لجميع أهل إفريقية بالأمان والمواعيد الحسنة. ولما استقرت أحوال البلاد سار جرجي في أسطول إلى قلعة إقليبية، وهي قلعة حصينة، فلما وصل إليها سمعته العرب، فاجتمعوا إليها، ونزل إليهم الفرنج، فاقتتلوا فانهزم الفرنج وقتل منهم خلق كثير، فرجعوا خاسرين إلى المهدية، وصار للفرنج من طرابلس الغرب إلى قريب تونس ومن المغرب إلى دون القيروان.

خيانة اليهود للمسلمين في مدينة صفاقس التونسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خيانة اليهود للمسلمين في مدينة صفاقس التونسية.
1298 جمادى الآخرة - 1881 م
خان اليهود في مدينة صفاقس الشعب التونسي المسلم وذلك حين أخبروا البارجة الفرنسية "ألكرسيكي" باستعداد الأهالي من المسلمين لمقاومتهم، فحجمت البارجة عن مهاجمة المدينة لحين التزود، ثم هاجمتها بمعاونة 6 بوارج إضافية أخرى.
*صفاقس ميناء ومدينة إفريقية شرق تونس وجنوبى سوسة، وتطل على خليج قابس، ويبلغ عدد سكانها نحو (45) ألف نسمة.
وتشتهر بالزيتون الذى يأتى إليه التجار من كل مكان؛ لرخص ثمنه بها، وقامت عليه صناعة زيت الزيتون الذى يعد من أهم صادراتها، كما تصدر الفوسفات والإسفنج.
وقد احتلتها فرنسا سنة (1299هـ = 1881م)، كما تعرضت للهجوم البريطانى فى أثناء الحرب العالمية الثانية، وذلك سنة (1361هـ = 1942م) فاحتلتها بريطانيا سنة (1362هـ = 1943 م).
ومن أشهر علمائها: أبو حفص عمر بن محمد بن إبراهيم البكرى وأبو الحسن على بن محمد الربعى المعروف باللخمى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت