نتائج البحث عن (الصعيد) 34 نتيجة

  • الصَّعِيد
(الصَّعِيد) وَجه الأَرْض وَالتُّرَاب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَتَيَمَّمُوا صَعِيدا طيبا}} والمرتفع من الأَرْض وَمِنْه صَعِيد مصر والموضع الْوَاسِع (ج) صعدان وَصعد
الصَّعيدُ:
بالفتح ثمّ الكسر، قال الزجّاج: الصعيد وجه الأرض، قال: وعلى الإنسان في التيمّم أن يضرب بيديه وجه الأرض ولا يبالي إن كان في الموضع تراب أو لم يكن لأن الصعيد ليس هو التراب، وفي القرآن المجيد قوله تعالى: فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً 18: 40، فأخبرك أنّه يكون زلقا، وغيره يقول: الصعيد التراب نفسه، وقال ابن الأعرابي: الصعيد الأرض بعينها، والجمع صعدات وصعدان، وقال الفرّاء: الصعيد التراب، والصعيد الأرض، والصعيد الطريق يكون واسعا أو ضيّقا، والصعيد الموضع العريض الواسع، والصعيد القبر، والصعيد: واد قرب وادي القرى فيه مسجد لرسول الله، صلى الله عليه وسلّم، عمّره في طريقه إلى تبوك، وفي كتاب الجزيرة للأصمعي يعدد منازل بني عقيل وعامر ثم قال: وأرض بقية عامر صعيد.
والصعيد: بمصر بلاد واسعة كبيرة فيها عدة مدن عظام منها أسوان، وهي أوّله من ناحية الجنوب، ثمّ قوص وقفط وإخميم والبهنسا وغير ذلك، وهي تنقسم ثلاثة أقسام: الصعيد الأعلى وحدّه أسوان وآخره قرب إخميم، والثاني من إخميم إلى البهنسا، والأدنى من البهنسا إلى قرب الفسطاط، وذكر أبو عيسى التويس أحد الكتّاب الأعيان قال: الصعيد تسعمائة وسبع وخمسون قرية، والصعيد في جنوبي الفسطاط ولاية يكتنفها جبلان والنيل يجري بينهما والقرى والمدن شارعة على النيل من جانبيه وبنحو منه الجنان مشرفة والرياض بجوانبه محدقة أشبه شيء بأرض العراق ما بين واسط والبصرة، وبالصعيد عجائب عظيمة وآثار قديمة، في جبالها وبلادها مغاور مملوءة من الموتى الناس والطيور والسنانير والكلاب جميعهم مكفّنون بأكفان غليظة جدّا من كتّان شبيهة بالأعدال التي تجلب فيها الأقمشة من مصر، والكفن على هيئة قماط المولود لا يبلى، فإذا حللت الكفن عن الحيوان تجده لم يتغيّر منه شيء، قال الهروي: رأيت جويرية قد أخذ كفنها عنها وفي يدها ورجلها أثر الخضاب من الحنّاء وبلغني بعد أن أهل الصعيد ربّما حفروا الآبار فينتهون إلى الماء فيجدون هناك قبورا منقورة في حجارة كالحوض مغطاة بحجر آخر فإذا كشف عنه وضربه الهواء تفتّت بعد أن كان قطعة واحدة، ويزعمون أن الموميا المصري يؤخذ من رؤوس هؤلاء الموتى وهو أجود من المعدنيّ الفارسي، وبالصعيد حجارة كأنّها الدنانير المضروبة ورباعيات عليها كالسكة وحجارتها كأنّها العدس، وهي كثيرة جدّا يزعمون أنّها دنانير فرعون وقومه مسخها الله تعالى.
  • الصعيد
الصعيد: وجه الأرض ترابا كان أو غيره. قال الزجاج: لا أعلم خلافا بين أهل اللغة في ذلك، كذا في المصباح. وفي المفردات: الصعيد يقال لوجه الأرض وللغبار الذي يصعد، من الصعود، ولهذا لا بد للمتيمم أن يعلق بيده غبار.
  • الصَّعيد
الصَّعيد: وجهُ الأرض تراباً كان أو غيره قال الزجاج: لا أعلم فيه اختلافاً بين أهل اللغة في ذلِك ومن قال: هو فعيل بمعنى مفعول، أو فاعل من الصعود ففيه نظرٌ كذا في المغرب وفي المفردات وقال بعضُهم: الصعيد يقال للغبار الذي يصعد.
تواريخ الصعيد
منها: (تاريخ علي بن عبد العزيز الكاتب).
و (الطالع السعيد، الجامع لأسماء فضلاء الصعيد).
في ذكر أعيانها.
و (المفيد، في أخبار الصعيد)، و(العقيد، في أخبار الصعيد).
يأتي كل منها.
المقرئ: أحمد بن عبد الباري بن عبد الرحمن بن عبد الكريم، الصعيديّ ثم الإسكندراني، شهاب الدين.
ولد: سنة (612 هـ) اثنتي عشر وستمائة.
من مشايخه: قرأ القراءات على أبي القاسم بن عيسى، وسالم بن الصفراوي وجعفر الهمداني.
كلام العلماء فيه:
• المقفى: "كان أحد الصالحين الأتقياء" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ بغداد (4/ 330)، تاريخ الإسلام (وفيات 355) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 310)، الوافي (7/ 11)، غاية النهاية (1/ 64).
* البغية (1/ 313).
* الوافي (7/ 12)، العبر (3/ 385) ط. بسيوني. وهناك سقط في الطبعة القديمة من سنة (695) إلى سنة (697)، معرفة القراء (2/ 693)، غاية النهاية (1/ 65)، المقفى الكبير (1/ 453)، المنهل الصافي (1/ 329)، الشذرات (7/ 750)، ذيل تذكرة الحفاظ (91) وفيه اسم أحمد بن عبد الهادي.

• الوافي: "وكان شديد الوسواس" أ. هـ.
• المنهل الصافي: "أحد فضلاء الإسكندرية وشيوخها" أ. هـ.
• غاية النهاية: "وكان ماهرًا حاذقًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (695 هـ) خمس وتسعين وستمائة.

النحوي: أحمد بن عبد الحميد بن علي بن داود الهُذلي الصعيدي ثم الأرمنتي، سراج الدين.
ولد: سنة (644 هـ) أربع وأربعين وستمائة.
من مشايخه: الشيخ مجد الدين القُشيري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "كان مشكور السيرة. قال الأسنوي: كان في الفقه إمامًا مع فضيلة تامة في الأصول والنحو .. كان حسن المحاضرة، يحسن الأدب ونظم الشعر وأقام بقوص إلى أن لسعه ثعبان بظاهر قوص فمات" أ. هـ.
وفاته: سنة (725 هـ) خمس وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: "المسائل المهمة في اختلاف الأئمة"، و"الجمع والفرق".

المقرئ: عبد الباري بن عبد الرحمن الصعيدي المقرئ المجود، أبو محمد.
من مشايخه: قرأ بالروايات على أبي القاسم بن عيسى وغيره.
من تلامذته: عبد النصير المريوطي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "صنف في القراءات ... ".
وقال: "وكان مقرئًا صالحًا".
ثم قال: "قال الشيخ شمس الدين: وقد روى ولده أبو بكر عن سبط السلفي" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ ناقل ... وولي مشيخة الإقراء بالمدرسة الحافظية السلفية" أ. هـ.
وفاته: سنة (656 هـ). ست وخمسين وستمائة.
من مصنفاته: "مختصر كتاب البحر الأزخر" لأبي القاسم بن عيسى، و"مفردة قراءة يعقوب".

اللغوي: عبد الفتاح الصعيدي المصري.
ولد: سنة (1310 هـ) عشر وثلاثمائة وألف.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "من أعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة ومن أركانه" أ. هـ.
وفاته: سنة (1391 هـ) إحدى وتسعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: له مشاركة في تأليف "الإفصاح في فقه اللغة" و"متن اللغة والمحفوظات للمدارس الثانوية".

*الصعيد منطقة فى جنوب مصر تبدأ من أسوان فى أقصى جنوب مصر وتنتهى عند الفسطاط فى الشمال.
وينقسم الصعيد إلى ثلاثة أقسام؛ الأول: الصعيد الأعلى، ويمتد من أسوان إلى أخميم، والثانى: من أخميم إلى البهنسا، والأدنى من البهنسا إلى الفسطاط.
والصعيد منطقة جبلية، تقع على جانبى النيل وهى كثيرة الرياض والزروع، ويزرع فيها البلح والقصب، كما تكثر فيها صناعة السكر.
ومن أهم مدنها: أسوان والأقصر وقنا وأسيوط وبنى سويف وغيرها.
وكانت تحت حكم العباسيين منذ سنة (198هـ = 813م) فى عهد المأمون ثم ملكها الفاطميون، فغلب عليها المذهب الشيعى الذى مالبث أن انحصر عنها فى عهد الأيوبيين والمماليك.
ومن أشهر علمائها وأدبائها: إبراهيم بن عمر الأسوانى، وأحمد بن أبى الكرم بن عرام الأسوانى، وعطاء الله بن على بن زيد الإسنائى، ومحمد بن على بن وهب بن دقيق العيد.

ثورة الأعراب على حكم المماليك في الصعيد الشرقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة الأعراب على حكم المماليك في الصعيد الشرقية.
651 - 1253 م
ثارت العربان ببلاد الصعيد وأرض بحري، وقطعوا الطريق براً وبحراً، فامتنع التجار وغيرهم من السفر، وقام الشريف حصن الدين ثعلب - ابن الأمير الكبير نجم الدين علي بن الأمير الشريف فخر الدين إسماعيل بن حصن الدولة مجد العرب ثعلب بن يعقوب بن مسلم بن أبي جميل الجمدي،- وقال نحن أصحاب البلاد، ومنع الأجناد من ناول الخراج، وصرح هو وأصحابه بأنا أحق بالملك من المماليك وقد كفى أنا خدمنا بني أيوب، وهم خوارج خرجوا على البلاد، وأنفوا من خدمة الترك، وقالوا إنما هم عبيد للخوارج، وكتبوا إلى الملك الناصر صاحب دمشق يستحثونه على القدوم إلى مصر، واجتمع العرب -وهم يومئذ في كثرة من المال والخيل والرجال - إلى الأمير حصن الدين ثعلب، وهو بناحية دهروط صربان، وأتوه من أقصى الصعيد، وأطراف بلاد البحيرة والجيزة والفيوم، وحلفوا له كلهم، فبلغ عدة الفرسان اثني عشر ألف فارس، وتجاوزت عدة الرجالة الإحصاء لكثرتهم، فجهز إليهم الملك المعز أيبك الأمير فارس الدين أقطاي الجمدار، والأمير فارس الدين أقطاي المستعرب، في خمسة آلاف فارس، فساروا إلى ناحية ذروة، وبرز إليهم الأمير حصن الدين ثعلب، فاقتتل الفريقان من بكرة النهار إلى الظهر، فقدر الله أن الأمير حصن الدين تقنطر عن فرسه، فأحاط به أصحابه وأتت الأتراك إليه، فقتل حوله من العرب والعبيد أربعمائة رجل، حتى أركبوه، فوجد العرب قد تفرقوا عنه، فولى منهزماً، وركب الترك أدبارهم، يقتلون ويأسرون حتى حال بينهم الليل، فحووا من الأسلاب والنسوان والأولاد والخيول والجمال والمواشي، ما عجزوا عن ضبطه، وعادوا إلى المخيم ببلبيس، ثم عدوا إلى عرب الغربية والمنوفية من قبيلتي سنبس ولواتة، وقد تجمعوا بناحية سخا وسنهور، فأوقعوا بهم وسبوا حريمهم وقتلوا الرجال، وتبدد كل عرب مصر وخمدت جمرتهم من حينئذ، ولحق الشريف حصن الدين من بقي من أصحابه، وبعث يطلب من الملك المعز الأمان، فأمنه ووعده بإقطاعات له ولأصحابه، ليصيروا من حملة العسكر وعوناً له على أعدائه، فانخدع الشريف حصن الدين، وظن أن الترك لا تستغني عنه في محاربة الملك الناصر، وقدم في أصحابه وهو مطمئن إلى بلبيس، فلما قرب من الدهليز نزل عن فرسه ليحضر مجلس السلطان، فقبض عليه وعلى سائر من حضر معه، وكانت عدتهم نحو ألفي فارس وستمائة راجل، وأمر الملك المعز فنصبت الأخشاب من بلبيس إلى القاهرة وشنق الجميع، وبعث بالشريف حصن إلى ثغر الإسكندرية، فحبس بها وسلم لواليها الأمير شمس الدين محمد بن باخل، وأمر المعز بزيادة القطعية على العرب، وبزيادة القود المأخوذ منهم، ومعاملتهم بالعنف والقهر، فذلوا وقلوا.
غزو بلاد الصعيد.
689 محرم - 1290 م
سار الأمير طرنطاي النائب إلى بلاد الصعيد ومعه عسكر كبير، فوصل إلى طوخ تجاه قوص، وقتل جماعة من العربان، وحرق كثيرا منهم بالنار، وأخذ خيولاً كثيرة وسلاحا ورهائن من أكابرهم، وعاد بمائة ألف رأس من الغنم وألف ومائتي فرس وألف جمل، وسلاح لا يقع عليه حصر، وفي جمادى الأولى وصل والي قوص، ممن معه إلى اتجاه الجزيرة التي بها عامون ملك النوبة، فرأوا بها عدة من مراكب النوبة، فبعثوا إليه في الدخول في الطاعة وأمنوه فلم يقبل، فأقام العسكر تجاهه ثلاثة أيام، فخاف من مجيء الحراريق والمراكب إليه، فانهزم إلى جهة الأبواب، وهي خارجة عن مملكته وبينها وبين الجزيرة التي كان فيها ثلاثة أيام، ففارقه السواكرة وهم الأمراء وفارقه الأسقف والقسوس، ومعهم الصليب الفضة الذي كان يحمل على رأس الملك وتاج الملك، وسألوا الأمان فأمنهم والي قوص وخلع على أكابرهم، وعادوا إلى مدينة دنقلة وهم جمع كبير، فعند وصولهم عدي الأمير عز الدين الأقرم وقبجاق إلى البر الشرقي، وأقام العسكر مكانه، واجتمع الأمراء بدنقلة، ولبس العسكر آلة الحرب وطلبوا من الجانبين، وزينت الحراريق في البحر ولعب الزراقون بالنفاط، ومد الأمراء السماط في كنيسة أسوس أكبر كنائس دنقلة وأكلوا، ثم ملكوا الرجل الذي بعثه السلطان قلاوون وألبسوه التاج، وحلفوا وسائر الأكابر، وقرروا البقط المستقر أولا، وعينوا طائفة من العسكر تقيم عندهم وعليها بيبرس العزي مملوك الأمير عز الدين والي قوص، وعاد العسكر إلى أسوان بعدما غاب عنها ستة أشهر، وساروا إلى القاهرة في آخر جمادى الأولى بغنائم كثيرة، وأما سمامون فإنه عاد بعد رجوع العسكر إلى دنقلة مختفياً، وصار بطريق باب كل واحد من السواكرة ويستدعيه، فإذا خرج ورآه قبل له الأرض وحلف له، فما طلع الفجر حتى ركب معه سائر عسكره، وزحف عامون بعسكره على دار الملك، وأخرج بيبرس العزي ومن معه إلى قوص، وقبض على الذي تملك موضعه وعراه من ثيابه، وألبسه جلد ثور كما ذبح بعدما قده سيوراً ولفها عليه، ثم أقامه مع خشبة وتركه حتى مات، وقتل جريس أيضاً، وكتب عامون إلى السلطان يسأله العفو، وأنه يقوم بالبقط المقرر وزيادة، وبعث رقيقا وغيره تقدمة فقبل منه، وأقره السلطان بعد ذلك بالنوبة.

فتنة وقتل وقحط بأصبهان وأمراض وموات بالشام ومصر والصعيد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة وقتل وقحط بأصبهان وأمراض وموات بالشام ومصر والصعيد.
724 - 1323 م
فتنة بأصبهان قتل بسببها ألوف من أهلها، واستمرت الحرب بينهم شهورا، وقحطت بلاد الشرق، فقدمت طوائف إلى بلاد الشام، وكان الجراد قد أتلف زروعها، فجهز الأمراء من مصر الغلال الكثيرة في البحر إلى بيروت وطرابلس، فكان ما حمل من جهة السلطان والأمراء نحو عشرين ألف أردب سوى ما حمله التجار، فانحط السعر وكتب بإبطال مكس الغلة بالشام، وفشت الأمراض في الناس بالشام ومصر والصعيد، وكثر الموت السريع، ومرض السلطان ثمانية عشر يوماً وعوفي.
فتنة الأعراب بالصعيد.
747 ربيع الثاني - 1346 م
اشتد فساد العربان بالصعيد والفيوم والإطفيحية، فأخرج الأمير غرلو إلى إطفيح فأمن غرلو شيخ العربان مغنى، وأخذ في التحيل على نمي حتى قبض عليه، وسلمه لمغنى، فعذبه عذاباً شديداً، فثارت أصحابه، وكبسوا الحي وتلك النواحي، وكسروا عرب المغنى، قتلوا منهم ثلاثمائة رجل وستين امرأة، وذبحوا الأطفال، ونهبوا الأجران وهدموا البيوت، ولحقوا بعربان الصعيد والفيوم فكانت عدة من قتل منهم في هذه السنة نحو الألفي إنسان، لم يفكر أحد في أمرهم، ولا فيما أفسدوه.

فتنة العربان بالصعيد بقيادة الأحدب بن واصل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة العربان بالصعيد بقيادة الأحدب بن واصل.
754 جمادى الآخرة - 1353 م
كثر عبث العربان ببلاد الصعيد بقيادة الأحدب بن واصل، وقووا على المقطعين، وقام من شيوخهم رجل أحدب، فجمع جمعاً كبيراً، وتسمى بالأمير، فقدم الخبر في شعبان بأنهم كبسوا ناحية ملوى، وقتلوا بها نحو ثلاثمائة رجل، ونهبوا المعاصر، وأخذوا حواصلها وذبحوا أبقارها، وأن عرب منفلوط والمراغة وغيرهم قد نافقوا، وقطعوا بعض الجسور بالأشمونين، فوقع الاتفاق على الركوب عليهم بعد تخضير الأراضي بالزراعة، وكتب إلى الولاة بتجهيز الإقامات براً وبحراً، فأخذ العرب حذرهم، فتفرقوا واختفوا، وقدمت طائفة منهم إلى مصر، فأخذوا، وكانوا عشرة، فقبض ما وجد معهم من المال، وحمل الأمير جندار، فإنهم كانوا فلاحيه، وأتلفوا، فلما برز الحاج إلى بركة الحجاج ركب الأمير شيخو، وضرب حلقة على الركب، ونادى من كان عنده بدوي وأخفاه حل دمه، وفتش الخيام وغيرها، فقبض على جماعة، فوسط بعضهم وأفرج عن بعض، ثم لما عاد السلطان إلى الجيزة كبست تلك النواحي، وحذر الناس من إخفاء العربان، فأخذ البحري والبري، وقبضت خيول تلك النواحي وسيوف أهلها بأسرها، وعرضت الرجال، فمن كان معروفا أفرج عنه، ومن لم يعرف أقر في الحديد، وحمل إلى السجن، ورسم أن الفلاحين تبيع خيولهم بالسوق، ويوردون أثمانها مما عليهم من الخراج فبيعت عدة خيول، وأورد أثمانها للمقطعين، والفرس الذي لم يعرف له صاحب حمل إلى إصطبل السلطان، وكتب للأمير عز الدين أزدمر، الكاشف بالوجه البحري، أن يركب ويكبس البلاد التي لأرباب الجاه، والتي يأويها أهل الفساد فقبض على جماعة كثيرة ووسطهم، وساق منهم إلى القاهرة نحو ثلاثمائة وخمسين رجلا، ومائة وعشرين فرساً، وسلاحاً كثيراً، ثم أحضر الأمير أزدمر من البحيرة ستمائة وأربعين فرساً، فلم يبق بالوجه البحري فرس، ورسم لقضاة البر وعدوله بركوب البغال والأكاديش، ثم كبست البهنسا وبلاد الفيوم، فركب الأميران طاز وصرغتمش، بمن معهما إلى البلاد، وقد مر أهلها، واختفى بعضهم في حفائر تحت الأرض، فقبضوا النساء والصبيان، وعاقبوهم حتى دلوهم على الرجال، فسفكوا دماء كثيرين، وعوقب كثير من الناس بسبب من اختفي، وأخذت عدة أسلحة، فحشد الأحدب بن واصل شيخ عرك جموعه، وصمم على لقاء الأمراء، وحلف أصحابه على ذلك، وقد اجتمع معه عرب منفلوط، وعرب المراغة وبني كلب وجهينة وعرك، حتى تجاوزت فرسانه عشرة آلاف فارس تحمل السلاح، سوى الرجالة المعدة، فإنها لا تعد ولا تحصى لكثرتها، ثم رحل الأمير شيخو عن أسيوط، وبعث الأمير مجد الدين الهذبانى ليؤمن بنى هلال أعداء عرك، ويحضرهم ليقاتلوا عرك أعداءهم، فانخدعوا بذلك، وفرحوا به، وركبوا بأسلحتهم، وقدموا في أربعمائة فارس، فما هو إلا أن وصلوا إلى الأمير شيخو فأمر بأسلحتهم وخيولهم فأخذت بأسرها، ووضع فيهم السيف، فأفناهم جميعاً، ثم قاتلوا العرب الباقين على دفعات يقتلوهم وأسروا منهم الكثير واسترقوا الأولاد والحريم، وهلك من العرب خلائق بالعطش، ما بين فرسان ورجالة وجدهم المجردون في طلبهم، فسلبوهم، وصعد كثير منهم إلى الجبال، واختفوا في المغائر، فقتل العسكر وأسر، وسبا عدداً كثيراً، وارتقوا إلى الجبال في طلبهم، وأضرمرا النيران في أبواب المغائر فمات بها خلق كثير من الدخان، وخرج اليهم جماعة، فكان فيهم من يلقي نفسه من أعلى الجبل ولا يسلم نفسه، ويرى الهلاك أسهل من أخذ العدو له، فهلك في الجبال أمم كثيرة وقتل منهم بالسيف ما لا يحصى كثرة، حتى عملت عدة حفائر وملئت من رممهم، وبني فوقها مصاطب ضربت الأمراء رنوكها عليها، وأنتنت البرية من جيف القتلى ورمم الخيل، وكان الأحدب قد نجا بنفسه، فلم يقدر عليه، ومن حينئد أمنت الطرقات براً وبحراً، فلم يسمع بقاطع طريق بعدها، ووقع الموت فيمن تأخر في السجون من العربان، فكاد يموت منهم في اليوم من عشرين إلى ثلاثين، حتى فنوا إلا قليلاً، وفي شهر ربيع الأول: قدم محمد بن واصل الأحدب، شيخ عرك من بلاد الصعيد، طائعاً، وكان من خبره أنه لما نجا وقت الهزيمة، وأخذت أمواله وحرمه، ترامى بعد عود العسكر على الشيخ المعتقد أبى القاسم الطحاوى فكتب الشيخ في أمره إلى الأمير شيخو، يسأل العفو عنه وتأمينه، على أنه يقوم بدرك البلاد، ويلتزم بتحصيل جميع غلالها وأموالها، وما يحدث بها من الفساد فإنه مؤاخذ به، وأنه يقابل نواب السلطان من الكشاف والولاة فكتب له أمان سلطاني، وكوتب بتطييب خاطره وحضوره آمناً، فسار ومعه الشيخ أبو القاسم، فأكرم الأمراء الشيخ، وأكرموا لأجله الأحدب، وكان دخوله يومًا مشهوداً، وتمثل الأحدب بين يدي السلطان، وأنعم عليه السلطان وألبسه تشريفاً وناله من الأمراء إنعام كثير، وضمن منهم درك، البلاد على ما تقدم ذكره، فرسم له بإقطاع، وعاد الأحدب إلى بلاده بعد ما أقام نحو شهر.

السيول تجتاح قرى الصعيد والأمطار تهدم منازل في القاهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السيول تجتاح قرى الصعيد والأمطار تهدم منازل في القاهرة.
1415 جمادى الأولى - 1994 م
اجتاحت السيول قرى الصعيد، وقد أدَّت إلى مصرع 320 وإصابة 100 مواطن، وكانت هذه الواقعة من أشد كوار السيول بالصعيد. وقد هدمت الأمطار منازل في القاهرة، وأصابت الحياة في العاصمة المصرية بالشلل.

175 - الحسين بن أحمد بن حيون الأنضناوي الصعيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - محمد بن حزره بن عبد الوارث، أبو عبد الله المهري الصعيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - عبد العزيز بن محمد بن حسن بن محمد بن أحمد بن خلاد، أبو محمد التميمي الجوهري الضرير، قاضي الصعيد، ويعرف بابن بنت نعيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - عبد العزيز بن محمد بن حسن بن محمد بن أحمد بن خلاد، أبو محمد التميمي الْجَوْهَري الضّرير، قاضي الصَّعيد، ويُعرف بابن بنت نُعَيم. [المتوفى: 365 هـ]
يَرْوِي عَنْ: محمد بن زبّان، وأبي جعفر الطّحاوي.
وَعَنْهُ: يحيى ابن الطّحّان، وغيره.

382 - إبراهيم بن محمد بن فارس بن شاكلة، أبو إسحاق السلمي الذكواني الصعيدي الأسود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - إِبْرَاهيمُ بْن مُحَمَّد بْن فارس بْن شاكلة، أَبُو إِسْحَاق السُّلميّ الذَّكْوانيّ الصّعيديّ الأسود. [المتوفى: 608 هـ]
سكن مَرَّاكُشَ، ودخل الأندلسَ، وكان شاعرًا مُحْسنًا ذكيًّا. أقرأ " المقامات " تَفَهّمًا.
تُوُفّي في هذه السنة أُو سنة تسعٍ.

568 - يوسف بن سلمان بن قاسم. أبو الحجاج، القلوسني، الصعيدي، الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - يوسُفُ بنُ سلمان بن قاسم. أَبُو الحَجّاج، القَلُوسَنيُّ، الصَّعيديّ، الزاهد، [المتوفى: 638 هـ]
مُريدُ الشَّيْخ أَبِي عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ.
كَانَ أحد مَنْ يشارُ إليه بِقَلُوسَنَا بالصلاح والكرامات، وله أتباعٌ. وكان من أبناء الثمانين.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.

271 - عبد الباري بن عبد الرحمن، أبو محمد الصعيدي، المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - عَبْد الباري بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبُو محمد الصَّعِيدي، المقرئ المجود. [المتوفى: 656 هـ]
قرأ بالروايات عَلَى: أبي القاسم بْن عيسى، وغيره. وصنف فِي القراءات، -[822]-
وتصدَّر بالمدرسة الحافظيَّة بالإسكندرية، وأخذ عَنْهُ الطَّلبة. وكان مُقرئًا، صالحًا.
تُوُفّي فِي خامس ذي الحجّة. وقد روى لنا ولده أبُو بَكْر عَنْ سِبْط السِّلفي.

279 - عبد المغيث بن عبد الكريم بن أبي الفضائل، محيي الدين، أبو الفرج الأنصاري، الدلاصي، الصعيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - علي بن يحيى بن علي بن سلطان، أبو الحسن، الصعيدي ثم الإسكندراني، المؤدب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - عليّ بْن يحيى بْن عليّ بْن سلطان، أبو الْحَسَن، الصّعيديّ ثم الإسكندراني، المؤدب، [المتوفى: 678 هـ]
والد المعمرة وجيهية.
كان حيا في هذا العام، سمع الكثير في حدود الأربعين، واستجاز لابنته في سنة إحدى وأربعين، وسمعتُ منه.

228 - أبو القاسم بن أحمد، المراغي، الصعيدي، الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - أَبُو القاسم بْن أَحْمَد، المراغيّ، الصَّعيدي، الزاهد. [المتوفى: 683 هـ]
من المشايخ المشهورين بمصر. تُوُفّي فِي ذي الحجة، وكانت جنازته مشهودة. روى شيئًا من كلام شيخه ابن الصبّاغ عنه. ومات في عشر الثمانين.

279 - أحمد بن عبد الباري بن عبد الرحمن بن عبد الكريم، شهاب الدين، الصعيدي، المؤدب، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - أَحْمَد بْن عَبْد الباري بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الكريم، شهاب الدِّين، الصّعيديّ، المؤدّب، أبو العبّاس. [المتوفى: 695 هـ]
أحد شيوخ الإسكندريّة.
ولد في صفر سنة اثنتي عشرة وستمائة بالإسكندرية وقرأ القراءات على أَبِي القَاسِم بْن عيسى. وسمع على أبي القاسم ابن الصَّفراويّ وأبي الفضل الهمْدانيّ. وسمع الكثير، وعني بالحديث. وكان شيخًا صالحا، خيِّرًا، ورعًا، له مسجد يؤمّ به ويؤدّب فِيهِ. وكان من بقايا الشيوخ، سمع منه الرحالة. وتُوُفيّ فِي أوائل السنة.
وقرأ أيضًا على الصفرواي، وكان شديد الوسواس، مات فِي جُمَادَى الأولى.

399 - جعفر بن محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن حجون بن محمد بن حمزة، الإمام، المفتي، ضياء الدين، أبو الفضل الصعيدي، الحسيني، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم بْن أَحْمَد بْن حجّون بْن مُحَمَّد بْن حمزة، الإِمَام، المفتيّ، ضياء الدِّين، أبو الفضل الصَّعيديّ، الحُسينيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 696 هـ]-[838]-
أفتى بضعًا وأربعين سنة، ودرّس بمشهد الْحُسَيْن وبمدرسة زين التّجار، وبرع فِي المذهب وناظر.
وُلِدَ فِي أواخر سنة ثمان عشرة وستّمائة، وسمع وهو شاب من أبي الحسين ابن الْجُمّيْزيّ وأبي القَاسِم السِّبْط، سمعتُ منه، ومات في ثاني عشر ربيع الأول بمصر.
*الصعيد منطقة فى جنوب مصر تبدأ من أسوان فى أقصى جنوب مصر وتنتهى عند الفسطاط فى الشمال.
وينقسم الصعيد إلى ثلاثة أقسام؛ الأول: الصعيد الأعلى، ويمتد من أسوان إلى أخميم، والثانى: من أخميم إلى البهنسا، والأدنى من البهنسا إلى الفسطاط.
والصعيد منطقة جبلية، تقع على جانبى النيل وهى كثيرة الرياض والزروع، ويزرع فيها البلح والقصب، كما تكثر فيها صناعة السكر.
ومن أهم مدنها: أسوان والأقصر وقنا وأسيوط وبنى سويف وغيرها.
وكانت تحت حكم العباسيين منذ سنة (198هـ = 813م) فى عهد المأمون ثم ملكها الفاطميون، فغلب عليها المذهب الشيعى الذى مالبث أن انحصر عنها فى عهد الأيوبيين والمماليك.
ومن أشهر علمائها وأدبائها: إبراهيم بن عمر الأسوانى، وأحمد بن أبى الكرم بن عرام الأسوانى، وعطاء الله بن على بن زيد الإسنائى، ومحمد بن على بن وهب بن دقيق العيد.
تواريخ الصعيد
منها: (تاريخ علي بن عبد العزيز الكاتب) .
و (الطالع السعيد، الجامع لأسماء فضلاء الصعيد) .
في ذكر أعيانها.
و (المفيد، في أخبار الصعيد) ، و (العقيد، في أخبار الصعيد) .
يأتي كل منها.

الطالع السعيد الجامع لأسماء فضلاء الصعيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الطالع السعيد، الجامع لأسماء فضلاء الصعيد
لكمال الدين، أبي الفضل: جعفر بن الأدفوي الشافعي.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.

العقيد في أخبار تاريخ الصعيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العقيد، في أخبار تاريخ الصعيد
لابن يونس، الحافظ، البارع، أبي سعيد: عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي، المصري.
المتوفَّى: سنة 344، أربع وأربعين وثلاثمائة.

عمرو بن بجدان [عو] عن أبي ذر مرفوعاً الصعيد وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حسنة الترمذي، ولم يرقه إلى الصحة للجهالة بحال عمرو.
روى عنه أبو قلابة، وما قال: سمعت.
ورواه أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بنى عامر.
ومرة جاء عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بنى قشير.
وقيل غير ذلك.
وقد وثق عمرو مع جهالته.
  • الصعيد
والصعيد في كلام العرب على وجوه:
فالتراب الذي على وجه الأرض يسمى صعيدا، ووجه الأرض يسمى صعيدا، والطريق يسمى صعيدا.
وقد قال بعض الفقهاء: الصعيد وجه الأرض سواء كان عليه التراب أو لم يكن ويرى التيمم بوجه الصفاء الملساء جائزا، وإن لم يكن عليها تراب إذا تمسح بها المتيمم، قيل: وسمى وجه الأرض صعيدا لأنه صعد على الأرض.
ومذهب أكثر الفقهاء أن الصعيد في قوله عزّ وجلّ:
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً. [سورة النساء، الآية 43] أنه التراب الطاهر وجد على وجه الأرض أو خرج من باطنها، ومنه قوله عزّ وجلّ: فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً.
[سورة الكهف، الآية 40] «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 34، والمفردات ص 281».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت