|
باف
) بَاف أَهْمَلَهُ الجماعةُ، وَقَالَ ياقُوتُ، فِي مُعْجَمِهِ: ة بخُوَارَزْمَ، مِنْهَا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ البُخَارِيُّ أَبو مُحَمَّد الْبَافِيُّ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِبَغْدَادَ، فَقْهاً وأَدَباً، قَالَ الخطيبُ: هُوَ مِن بُخارَي، وَله أَدَبٌ وشِعْرٌ مأْثُورٌ، مَاتَ ببَغْدَادَ سنة، ومِن شِعْره: (عَلَى بَغْدَادَ مَعْدِنِ كُلِّ طِيبٍ...ومَغْنَى نُزْهَةِ المُتَنَزِّهِينَا)(سَلامٌ كُلَّما جُرَحَتْ بلَحْظٍ...عُيُونُ المُشْتَهَيْنَ المُشْتَهِينَا) (دَخَلْنَا كَارِهينَ لَهَا فلَمَّا...أَلِفْناهَا خَرَجْنَا مُكْرَهِينَا) (ومَا حُبُّ الدِّيارِ بِنَا ولكِنْ...أَمَرُّ العَيْشِ فُرْقَةُ مَن هَوِينَا) |
|
شان باف: نوع من النسيج (ابن بطوطة 4: 3).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَافْد:
بسكون الفاء: بلدة بكرمان على طريق شيراز من البلاد الحارّة، روى أبو عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي عن جماعة من أهلها. |
|
بَاف:
من قرى خوارزم، منها: أبو محمد عبد الله بن محمد البافي الأديب الفقيه الشافعي، وقال الخطيب: هو بخاريّ وله أدب وشعر مأثور، مات ببغداد سنة 398، وهو القائل: على بغداد معدن كلّ طيب ... ومغنى نزهة المتنزّهينا سلام كلما جرحت بلحظ ... عيون المشتهين المشتهينا دخلنا كارهين لها فلما ... ألفناها خرجنا مكرهينا وما حبّ الديار بها، ولكن ... أمرّ العيش فرقة من هوينا وهو القائل أيضا: ثلاثة ما اجتمعن في أحد ... إلا وأسلمنه إلى الأجل ذلّ اغتراب وفاقة وهوى، ... وكلّها سابق على عجل يا عاذل العاشقين انك لو ... أنصفت رفّهتهم من العذل فإنهم، لو عرفت صورتهم، ... عن عذل العاذلين في شغل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَافَكَّى:
بفتح الفاء، وتشديد الكاف المفتوحة، مقصور: ناحية بالموصل من أرض نينوى قرب الخازر تشتمل على قرى يجمعها هذا الاسم، ومن قراها: تلّ عيسى وهي قرية كبيرة، وبيت رثم والقادسية والزراعة والسعدية. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بافْدُ، بسكونِ الفاءِ: د بِكِرْمانَ، التَقَى فيها ساكِنانِ، مُعَرَّبُ: بافْتَ.
|
|
بافٌ: ة بخُوارَزْمَ، منها: عبدُ الله بنُ محمدٍ البُخاريُّ أبو محمدٍ البافِيُّ، شيخُ الشافعية بِبَغْدادَ فِقْهاً وأدَباً.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف السامع، بافتتاح الجامع
للحافظ، شمس الدين: محمد بن عبد الله بن ناصر الدين الدمشقي. المتوفى: سنة أربعين وثمانمائة. ذكر فيه: فضل الحديث وأهله، وفضل الصحيحين وتدريسه. أوله: (الحمد لله الذي افتتح كتابه بعد ذكر اسمه... الخ). |
سير أعلام النبلاء
|
3661- البافي 1:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ محمد البخاري، المعروف بِالبَافِيِّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ، وَتِلْمِيْذُ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ، قَدْ عُمِّرَ دَهْراً. وَكَانَ مِنْ بُحُورِ العِلْم، مَاهراً بِالعَرَبِيَّة، حَاضِرَ البَدِيْهَة، بَدِيْعَ النَّظْم. وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الوجوه، تفقَّه بن جَمَاعَةٌ. رَوَى عَنْهُ أَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيّ. وَكَانَ أَحَدَ الفُصَحَاء، وَلَهُ: قَدْ حَضَرْنَا وَلَيْسَ يُقْضَى تلاَقِي ... نَسْأَلُ اللهَ خَيْرَ هَذَا الفِرَاقِ إِنْ تَغِبْ لَمْ أَغِبْ وَإِنْ لَمْ تَغِبْ ... غِبْتُ كَأَنَّ افِتِرَاقَنَا بَاتِّفَاقِ مَاتَ البَافِيّ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 139"، والأنساب للسمعاني "2/ 47"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 240"، والعبر "3/ 68"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 219"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 152". |
|
النحوي: عبد الله بن حسين بن محمّد بن علي بن أحمد بن عبد الله بن محمّد، الشهير بمولى عيديد، ويعرف ببا فقيه.
من مشايخه: عبد الرحمن السقاف، والقاضي أحمد بن حسين وغيرهما. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "أحكم على الرمل والهيئة والأسماء والأوقاف واجتهد في علم الكيميا غاية الإجتهاد ويقال أنه ناله. وكان مع ذلك كله ذا قدم راسخة في الصلاح والتقوى والدين مقبلًا على الطاعة. . وأخذ التصوف على أثر مشايخه المذكورين، ولبس الخرقة من غير واحد وجدّ في الطلب. . ." أ. هـ. • ملحق البدر الطالع: "كان أحد أكابر علماء الإسلام. . وحاز قصب السبق في النظم والنثر وله قصائد غريبة وله قدم راسخ في التقوى والصلاح" أ. هـ. وفاته: القرن الحادي العاشر. من مصنفاته: "شرح الآجرومية"، و"شرح الملحة". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد الْبُخَارِيّ الفقيه الشافعي، المعروف بالبافي، [المتوفى: 398 هـ]
نزيل بغداد. تفقه عَلَى أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ وأبي إسحاق المَرْوَزِي، وبرع فِي المذهب، وكان ماهرًا بالعربيّة، حاضر البديهة، حلو النَّظْم، وهو من أصحاب الوجوه، تفقّه بِهِ جماعة. قَالَ الخطيب: أنشدنا أبو القاسم التنوخي قال: أنشدني أبو مُحَمَّد البافي لنفسه: ثلاثة ما اجتمعن فِي رَجُل ... إلا وأسلمنه إلى الْأجلِ ذل اغتراب وفاقة وهوى ... وكلها سائق عَلَى عَجَلِ يا عاذل العاشقين إنّك لو ... أنصفت رفهتهم عَنِ العذْلِ وقصد البافي صديقًا فلم يجده، فطلب دواةً وكتب لَهُ: قد حضرنا وليس يقضي التلاقي ... نسأل اللَّه خيرَ هذا الفراقِ إن تغِبْ لم أغِبْ وإن لم تغب غبـ ... ـت كأن افتراقنا باتّفاقِ أثنى عَلَيْهِ الخطيب وقَالَ: كَانَ من أفقه أهل وقته فِي المذهب، بليغ العبارة مع عارضة وفصاحة، يعمل الخُطَب ويكتب الكُتُب الطويلة من غير روّية. توفي البافي في المحرم، رحمه الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إتحاف السامع، بافتتاح الجامع
للحافظ، شمس الدين: محمد بن عبد الله بن ناصر الدين الدمشقي. المتوفى: سنة أربعين وثمانمائة. ذكر فيه: فضل الحديث وأهله، وفضل الصحيحين وتدريسه. أوله: (الحمد لله الذي افتتح كتابه بعد ذكر اسمه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان شرف بافقي
فارسي. مرتب على الحروف. |