نتائج البحث عن (باقا) 19 نتيجة

(الطباقاء) الَّذِي أُمُوره مطبقة عَلَيْهِ مغشاة وَمن يُرِيد الْكَلَام فتطبق شفتاه
بقالاو وباقاليو: (بالأسبانية bacallao) رنكة مقددة، غاس ومورة مقددة (المشبّح) (بوشر، محيط المحيط وفيه إنها بلغة المغرب).
جَلَخْبَاقَانُ:
بفتحتين، وسكون الخاء المعجمة، وباء موحدة، وبين الألفين قاف، وآخره نون: من قرى مرو.
كَلْخَباقان:
بالفتح ثم السكون، وخاء معجمة، وباء موحدة، وقاف، وآخره نون: من قرى مرو.
باقاري
عن التركية باقر بمعنى النحاس والعملة النحاسية. يستخدم للذكور.
باقا
عن الفارسية باقو بمعنى كوكب المريخ. يستخدم للذكور.
بَاقَا
صورة كتابية صوتية من باقة: الحزمة من البقل.
5661- ابن باقا 1:
الشَّيْخُ الأَمِيْن المُرْتَضَى المُسْنِدُ صَفِيّ الدِّيْنِ أَبُو بكر عبد العزيز بن أَبِي الفَتْحِ أَحْمَد بن عُمَرَ بنِ سَالِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ بَاقَا البَغْدَادِيّ السِّيْبِيُّ الأَصْل الحنبلي التاجر نَزِيْلُ مِصْر.
وُلِدَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيّ عِدَّة كُتبٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ النَّقُّوْرِ، وعلي ابن عَسَاكِرَ البَطَائِحِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ أَبِي سَعْدٍ، وَيَحْيَى بنِ ثَابِتٍ، وَعَبْدِ الحَقِّ اليُوْسُفِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَشَهِدَ عِنْد القُضَاة، وَكَانَ تَالياً لِكِتَابِ اللهِ، صَدُوْقاً، جَلِيْلاً.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نُقْطَة، وَالمُنْذِرِيّ وَالرَّشِيْد عمر الفارقي، وَدَاوُد بن عَبْدِ القوِيّ، وَمُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْمَ المَيْدُوْمِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ المُنْعِمِ الخِيَمِيّ، وَأَخُوْهُ؛ إِسْمَاعِيْل، وَالخَطِيْب عَلِيّ بن نَصْرٍ اللهِ الصَّوَّاف، ومحمد ابن عبد المنعم بن شهاب المؤدي وَأَخُوْهُ عِيْسَى، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ القوِيّ بنِ عَزُّوْنَ، وَمُحَمَّد بن صَالِحٍ الجُهَنِيّ، وَغَازِي المَشْطُوْبِيّ، وَأَحْمَد ابْنُ الأَغْلاَقِيِّ، وَإِسْحَاق بن دِرْبَاسٍ، وَوَهْبَان بن عَلِيٍّ المُؤَذِّن، وَجِبْرِيْل بن الخَطَّابِ، وَجَعْفَر بن مُحَمَّد الإِدْرِيْسِيّ، وَالبَهَاء عَلِيّ بنِ القَيِّمِ، وَأَبُو المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيُّ. وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بالإجازة: القاضي تقي الدين سليمان.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَتَبتُ بِخَطِّي عَنْهُ "سُنَنَ ابْنِ مَاجَه"، وَكَانَ صَدُوْقاً جَلِيْلاً، قرَأَ فِي الفقه على أبي الفتح بن المَنِّيِّ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فُجَاءةً فِي تَاسِعَ عَشَرَ رمضان، سنة ثلاثين وست مائة.
__________
=وأبو يعلى "2332" و"2581"، والطبراني "11758-11763"، والطحاوي "4/ 299"، وأبو الشيخ في "الأمثال" "6" و"7"، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" "1/ 355"، والبيهقي "10/ 237"، من طرق عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به.
قلت: سماك في روايته عن عكرمة اضطراب، وورد عن أبي بن كعب: عند ابن أبي شيبة "8/ 691"، وأحمد "5/ 125"، وابنه في "زوائد المسند" "5/ 126"، والشافعي "2/ 188"، وعبد الرزاق "20499"، والطيالسي "556" و"557" والبخاري "6145"، وفي "الأدب المفرد" "858" و"864"، وأبو داود "5010"، وابن ماجه "3755"، والدارمي "2/ 296، 297"، والبيهقي "10/ 237".
وورد عن أبي هريرة: عند أبي نعيم في "الحلية" "8/ 309".
وورد عن أبي بكرة: عند الطبراني في "الكبير"، وفي "الأوسط" وفيه النضر بن طاهر، وهو كذاب.
وورد عن عمرو بن عوف: عند الطبراني في "الكبير"، وفي "الأوسط"، وفيه كثير بن عبد الله بن عوف، وقد ضعفه الجمهور، وحسن الترمذي حديثه، وبقية رجاله ثقات.
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1456"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 135، 136".
المفسر: أحمد بن محمّد الشافعي الباقاني النابلسي.
ولد: سنة (1118 هـ) ثمان عشرة ومائة وألف.
من مشايخه: الشيخ السيد محمّد السفيني العباسي النابلسي، والأستاذ علي بن أحمد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "كان من أكابر الصالحين الأجواد جامعًا بين الشريعة والحقيقة ... أخذ عن شيوخ دمشق أنواعًا من العلوم كالتفسير والحديث والفقه والأدب والتصوف وغير ذلك ... وأخذ طريق السادة الخلوتية عن العارف الشيخ مصطفى بن كمال الصديقي الدمشقي ولازمه" أ. هـ.
• عجائب الآثار: "وأجازه السيد مصطفى البكرى في الورد والطريقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1195 هـ) خمس وتسعين ومائة وألف.
¬__________
* الأعلام (1/ 242)، إيضاح المكنون (2/ 102)، و (2/ 564)، هدية العارفين (1/ 177)، عجائب الآثار (1/ 330)، معجم المؤلفين (1/ 280)، معجم المطبوعات لسركيس (1012)، معجم المفسرين (1/ 76).
(¬1) أم البراهين في العقائد: هي العقيدة الصغرى لأبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسيني المتوفى سنة (895 هـ) وقد ترجمنا له في موضعه، وهو شافعي المذهب أشعري العقيدة. والله أعلم.
* سلك الدرر (1/ 191)، عجائب الآثار (1/ 562).

من مصنفاته: ألف رسائل في علوم المادة متعددة وكناية على شرح المنهاج لابن حجر.

*آباقا خان يعد «هولاكو» المؤسس الأول لسلسلة سلاطين المغول فى «إيران» و «العراق» الذين ظلوا يحكمون هذه البلاد من سنة (654هـ) حتى سنة (756هـ)، وقد تُوفى «هولاكو» سنة (663هـ)، وخلفه ابنه «آباقا خان» فى حكم البلاد، التى امتدت من «نهر جيحون» حتى «العراق العربى» غربًا، ومن جنوبى روسيا شمالا حتى «البحر العربى» جنوبًا.
وقد جنحت الدولة الإيلخانية منذ إنشائها إلى الاستقلال عن العاصمة المغولية، فى أمور السياسة والحكم - منذ عهد «آباقا خان» - وكأن حكامها مستقلون تمامًا عن العاصمة قراقورم.
اتخذ «آباقا» من «تبريز» عاصمة له، فاحتلت فى عهده مكانة ممتازة، وجعل «آباقا» قائده الأمير «سونجاق» واليًا على «العراق» وإقليم «فارس»، ففوض هذا الأمير بدوره المؤرخ «علاء الدين عطا ملك الجوينى» فى حكم «العراق»، وعهد «آباقا» بمنصب الوزارة إلى «شمس الدين محمد الجوينى» أخى «علاء الدين»، فكانا سببًا من أسباب ازدهار دولة «آباقا»، وعلى الرغم من الجهود الذى بذلها الجوينيون فى خدمة هذه الدولة وتوطيد أسسها، ودعم أركانها، فإنهم تعرضوا - فى نهاية الأمر - لنكبة تشبه نكبة البرامكة عندما تكاثر عليهم الأعداء والخصوم، وقُتل الجوينيون جميعًا فى عهد «أرغون» سنة (683هـ) الذى قضى على جميع أفراد هذه الأسرة.
تزوج «آباقا» ابنة امبراطور «القسطنطينية»، فتوطدت علاقته بالنصارى، وأكثر من القساوسة فى بلاطه، على الرغم من أنه كان إلى ذلك الوقت وثنيا، وحرص المسيحيون على مداهنة المغول واجتلابهم نحو المسيحية؛ أملا فى انضمام هؤلاء المحاربين الأشداء إلى صفوف النصارى ومحاربة أشد أعدائهم، المسلمين.
وفى الوقت نفسه كان «آباقا» يريد من وراء توطيد علاقته بالمسيحيين أن يحصل على معاونتهم فى حربه ضد المسلمين، وخاصة المماليك، ليثأر لهزيمة المغول أمامهم فى «عين جالوت»، غير أن محاولاته ذهبت جميعها عبثًا، ولحقت به الهزائم فى كل مرة التقت فيها جيوشه

182 - عبد الله بن أحمد بن عمر بن سالم بن باقا، أبو محمد السيبي الأصل البغدادي العدل التاجر، المعروف بابن الدويك،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - عَبْدُ الله بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن سالم بْن باقا، أَبُو مُحَمَّد السِّيبِيُّ الأصلِ البغداديّ العدل التّاجر، المعروف بابن الدُّوَيْك، [المتوفى: 604 هـ]
وهو أخو عبد العزيز.
سمع أبا الفتح ابن البَطِّيّ، وأبا زُرْعة المقدسيّ.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ: ما أعلَمه حَدَّث.

395 - عبد الرحمن بن عبد الله، أبو القاسم الرومي، عتيق أحمد بن عمر بن باقا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله، أَبُو القَاسِم الروميّ، عتيق أَحْمَد بْن عُمَر بْن باقا. [المتوفى: 608 هـ]
قرأ القرآن عَلَى أَبِي الكَرَم الشَّهْرَزُورِيّ. وسَمِعَ من أَبِي الوقت السِّجْزِيّ، وأحمد بْن المقرّب، وأبي طاهر السِّلَفيّ، وجماعة.
وحدث يمصر والثّغر. وكان شيخًا صالحًا حَدَّثَ " بصحيح البخاريّ " قبل موته؛ روى عَنْهُ " الصّحيح " الحافظ زكيّ الدّين المنذريّ. وروى عَنْهُ جَعْفَر بْن عليّ القمّوديّ الإِسكندريّ، والحسن بْن موسى بْن فَيّاض المالكي، وسيف بْن سَند الضّرير، وجماعة من شيوخ شيخنا الدّمياطيّ.
وكان تاجرًا سَفَّارًا، حكى ابن مَسْدي عَنِ الأسعد بْن مقرّب، قَالَ: خرجت في جماعةٍ نتفرّج، فرأينا قافلةً، فنظرت إِلى شيخٍ حَسَن الشَّيبة والبزَّة، فقلت: ما أحسنَ هذا الشيخَ لو كَانَ عنده سماع، فَقَالَ: وما يدريك إذ يكون عنده، فَقَالَ ابن مقرّب لَهُ: ممّن؟ قَالَ: من أَبِي الوقت، ومعي بعضُ ذَلِكَ. فتركتُ الفُرجة، ورجعتُ في خدمته إِلى البلد - يعني الإسكندرية.
وتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من ذي القعدة.

591 - عبد العزيز بن أبي الفتح أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقا العدل، صفي الدين أبو بكر البغدادي الحنبلي التاجر السيبي الأصل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - عَبْدُ العزيز بن أبي الفَتْح أحمد بن عُمَر بن سالم بن مُحَمَّد بن باقا العَدْل، صفيُّ الدِّين أبو بكر البَغْداديُّ الحَنْبَليّ التّاجر السِّيبيّ الأصل. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ في رمضان سَنَة خمسٍ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبي زُرْعة، ويحيى بْن ثابت، وَأَبِي بَكْر بْن النَّقُّور، وعليّ ابن عساكر البطائحيّ، وعليّ بن أبي سَعْد الخبَّاز، وأبي الحُسَيْن عبد الحقّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن بَكْروس، وأخيه عليّ بن مُحَمَّد.
وسكَن مِصر وشهدَ عند قاضي القضاة عبد الملك بن دِرباس، وغيره. وكان شيخًا حسنًا، كثيرَ التلاوة.
حدَّث بالكثير؛ روى عنه ابن نُقْطَة، والزَّكيّ المُنذريّ، ومُحَمَّد بن عثمان الشَّارعيّ، والرشيد عُمَر الفارقيّ، وداود بن عبد القويّ، ومُحَمَّد بن إبراهيم المَيْدُومي، ومحمد بن عبد المنعم بن الخيميّ الشاعر، وأخوه إسماعيل، والنّجيب مُحَمَّد بن أحمد الهَمَذَانيّ، والنُّورُ عليّ بن نصر الله بن الصوّاف الخطيب، ومُحَمَّد بن عبد المنعم بن شِهاب.
وَحَدَّثَنَا عنه الشهابُ الأبَرْقُوهيّ، ومُحَمَّد بن عبد القوي بن عَزُّون، وجعفرُ بن مُحَمَّد الإدريسيّ، وجبريلُ بن الخطّاب، ومُحَمَّد بن صالح الْجُهَنيّ، وغازي بن أيّوب المَشْطوبيّ، والزّينُ وَهَبانُ بن عليّ المؤذّن، وإسحاق بن دِرباس المارانيّ، وأحمد بن عبد الكريم الواسطيّ، وعيسى بن عبد المنعم المؤدِّب، وأبو الحَسَن عليُّ بن عيسى بن القَيّم الكاتب. وتفرَّد القاضي الحَنْبَليّ بإجازته الآن.
وذكر ابن نُقْطَة أنَّه سَمِعَ أيضًا من أبي المعالي أحمد بن عبد الغنيّ بن -[922]- حنيفة، وقال: سَمِعْتُ منه بمصر أحاديث مِن " مُسْند الشّافعيّ " بروايته عن أبي زُرْعَة، وسَمِعَ منه أيضًا " سنن ابن ماجة القَزْوينيّ " سوى الجزء الأول، والجزء العاشر، وأَوَّل المسموع أول أبواب الطهارة، وهُوَ أوّل الثاني، وأوّل العاشر: " من أعتق عبدًا واشترط خدمته "، وآخره: آخر " فضل الرِّباط في سبيل الله ".
وقال المُنذريُّ: تُوُفّي في سَحَر التاسع عشر من رمضان. وقُرِئ عليه الحديثُ في ليلة وفاته إلى قريبٍ من نصف الليل، وفارقهم. وتُوُفّي في أواخر اللّيلة.
قلت: سَمِعَ من أبي زرعة " مسند الشافعيّ "، و " سنن ابن ماجه " بفوتٍ، و " سنن النَّسائيّ " بفوتٍ أيضًا، وكتاب " صفوة التصوّف " لابن طاهر، وكتاب " فضائل القرآن " لأبي عُبَيْد.
وعاش خمسًا وسبعين سَنَة.
وذكره ابن النّجّار مختصرًا وقال: قرأتُ عليه " سُنن ابن ماجه "، وكتبتها بخطّي عنه. وكان صدوقًا، جليلًا. قرأ في الفقه على أبي الفَتْح بن المَنِّيّ.

249 - محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقا، شمس الدين البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

507 - أبغا بن هولاكو، ملك التتار، وصاحب العراق والجزيرة وخراسان وغير ذلك، ويقال فيه: أباقا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

507 - أبْغا بْن هولاكو، ملك التّتار، وصاحب العراق والجزيرة وخُراسان وغير ذلك، ويقال فيه: أباقا. [المتوفى: 680 هـ]
مات بنواحي همذان بين العيدين، وله نحوٌ من خمسين سنة، قاله قُطْبُ الدّين، قَالَ: وكان مقدامًا شجاعًا، عاليّ الهمّة، لم يكن فِي إخوته مثله، وهو على دين التتار لم يدخل في الإسلام، وكان ذا رأي وحزم وخبرة بالحرب، ولمّا توجّه أخوه منكوتمر بالعساكر إِلَى الشّام لم يكن ذلك بتحريضه، بل أُشير عليه فوافق.
قلت: وكان كافر النّفس، سفّاكًا للدماء، قتل فِي الروم خلْقًا كثيرًا؛ لكونهم دخلوا فِي طاعة الملك الظاهر، وفرحوا بمجيئه إليهم، وقد نفذ الملك الظاهر إليه رُسُله وهديّه، فحضروا بين يديه وامرأة أَبِيهِ ألْجي خاتون على شماله على التّخت فِي خِرْكاه.
قَالَ ابن عَبْد الظّاهر فِي السيرة: وصفته أنّه شابّ - قَالَ هَذَا فِي سنة سبعين - قَالَ: وهو أسمر أكحل، رَبْع القامة، جهوريّ الصوت، فِيهِ بحّة -[388]-
يسيرة، عليه قُباء نفطيّ روميّ، وسراقوج بنفسجيّ، وزوجة أَبِيهِ قد تزَّوج بها وهي كهلة.
قال لنا الظهير الكازروني: مات أباقا بهمذان فِي العشرين من ذي الحجّة، فكانت أيامه سبْعٍ عشرة سنة وثمانية أشهر.

230 - أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن باقا، القيسي، التاجر، نجم الدين، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بن أَحْمَد بْن عمر بْن سالم بْن باقا، القَيْسيّ، التّاجر، نجمُ الدّين، أَبُو الْعَبَّاس. [المتوفى: 684 هـ]
روى عَنْ أبِيهِ. ومات فِي المحرّم.

652 - عمر بن محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن باقا، بهاء الدين، أبو حفص البغدادي الأصل، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

652 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن سالم بْن باقا، بهاء الدّين، أَبُو حفص البغداديّ الأصل، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 690 هـ]
روى عَنْ جدّه ومحمد بْن محمود الدوي ومات في رمضان وله سبعون سنة، سمع منه: البرزالي واليعمري وجماعة.
*آباقا خان يعد «هولاكو» المؤسس الأول لسلسلة سلاطين المغول فى «إيران» و «العراق» الذين ظلوا يحكمون هذه البلاد من سنة (654هـ) حتى سنة (756هـ)، وقد تُوفى «هولاكو» سنة (663هـ)، وخلفه ابنه «آباقا خان» فى حكم البلاد، التى امتدت من «نهر جيحون» حتى «العراق العربى» غربًا، ومن جنوبى روسيا شمالا حتى «البحر العربى» جنوبًا.
وقد جنحت الدولة الإيلخانية منذ إنشائها إلى الاستقلال عن العاصمة المغولية، فى أمور السياسة والحكم - منذ عهد «آباقا خان» - وكأن حكامها مستقلون تمامًا عن العاصمة قراقورم.
اتخذ «آباقا» من «تبريز» عاصمة له، فاحتلت فى عهده مكانة ممتازة، وجعل «آباقا» قائده الأمير «سونجاق» واليًا على «العراق» وإقليم «فارس»، ففوض هذا الأمير بدوره المؤرخ «علاء الدين عطا ملك الجوينى» فى حكم «العراق»، وعهد «آباقا» بمنصب الوزارة إلى «شمس الدين محمد الجوينى» أخى «علاء الدين»، فكانا سببًا من أسباب ازدهار دولة «آباقا»، وعلى الرغم من الجهود الذى بذلها الجوينيون فى خدمة هذه الدولة وتوطيد أسسها، ودعم أركانها، فإنهم تعرضوا - فى نهاية الأمر - لنكبة تشبه نكبة البرامكة عندما تكاثر عليهم الأعداء والخصوم، وقُتل الجوينيون جميعًا فى عهد «أرغون» سنة (683هـ) الذى قضى على جميع أفراد هذه الأسرة.
تزوج «آباقا» ابنة امبراطور «القسطنطينية»، فتوطدت علاقته بالنصارى، وأكثر من القساوسة فى بلاطه، على الرغم من أنه كان إلى ذلك الوقت وثنيا، وحرص المسيحيون على مداهنة المغول واجتلابهم نحو المسيحية؛ أملا فى انضمام هؤلاء المحاربين الأشداء إلى صفوف النصارى ومحاربة أشد أعدائهم، المسلمين.
وفى الوقت نفسه كان «آباقا» يريد من وراء توطيد علاقته بالمسيحيين أن يحصل على معاونتهم فى حربه ضد المسلمين، وخاصة المماليك، ليثأر لهزيمة المغول أمامهم فى «عين جالوت»، غير أن محاولاته ذهبت جميعها عبثًا، ولحقت به الهزائم فى كل مرة التقت فيها جيوشه
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت