الشوارد للصغاني
|
(الباقر) المتوسع فِي الْعلم وَبِه سمي أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ زين العابدين بن الْحُسَيْن الباقر وعرق فِي موق الْعين وَجَمَاعَة الْبَقر مَعَ رعاتها
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باقَرْحا:
بفتح القاف، وسكون الراء، والحاء مهملة: من قرى بغداد من نواحي النهروان، نسب إليها جماعة من رواة الحديث وغيرهم، منهم: أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلّد بن جعفر الباقرحي الناقد الصيرفي البغدادي، كان من أهل بيت علم وحديث وقضاء وعدالة، مات في شهر رمضان سنة 481 عن أربع وثمانين سنة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باقِرْدَى:
بكسر القاف، وفتح الدال، وياء، ممال الألف: كذا جاء اسمها في الكتب، وأهلها يقولون قردى وينشدون: بقردى وبازبدى مصيف ومربع وقد وصفت في بازبدى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الباقرة:
من قرى اليمامة، وهما باقرتان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَبَاقِرُ:
جمع عبقرّ وهو البرد، ويقال: إنه لأبرد من عبقرّ، قال: والعبّ اسم للبرد، وقال المبرّد: عبقرّ، بفتح أوله وثانيه وضم القاف، هو البرد وهو الماء الجامد الذي ينزل من السماء، والعبقريّ منسوب: البساط المنقّش والسيّد من الرجال والفاخر من الحيوان، وكل هذا يجوز أن يكون عباقر جمعه، وروى الأزهري: وقرئ عباقريّ، بفتح القاف، كأنه منسوب إلى عباقر، وعباقر: ماء لبني فزارة، وقال ابن عنمة: أهلي بنجد ورحلي في بيوتكم ... على عباقر من غوريّة العلم وأما قراءة من قرأ عباقريّ حسان فقد جمع عبقريّ عند قوم وقد خطّأه حذّاق النحويين وقالوا: إن المنسوب لا يجمع على نسبته ولا سيما الرباعيّ لا يجمع الخثعمي خثاعمي ولا المهلّبي مهالبي ولا يجوز مثل ذلك إلا في اسم سمّي به على لفظ الجماعة كالمدائني والحضاجري في الموضع المسمّى بالمدائن والضبع المسمّى بحضاجر، وسنذكر ما قيل في عبقر في موضعه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ البَاقِر
من (ب ق ر) المتوسع في العلم والفاتح الموسع للشيء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَبَاقرةَالجذر: ع ب ق ر
مثال: لا يَخْلُو جيلٌ من عَبَاقِرةَ يسبقون زمنهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمة من الصرف، توهُّمًا أنها من صيغ منتهى الجموع. الصواب والرتبة: -لا يخلو جيلٌ من عباقِرةٍ يسبقون زمنهم [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «عباقرة» الصرف؛ لعدم وجود علّة مانعة من الصرف، وقد توهَّم مَن منعها من الصرف أنها من صيغ منتهى الجموع لمجيئها على وزن «فعاللة»، ولكن وجود التاء في آخرها يخرجها عن هذه الصيغة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ثم عاد إلى بلاده ليسهم في نهضتها الثقافية على امتداد نصف قرن في مجالات: التأليف والتحقيق والبحث والترجمة، حيث كان يجيد أكثر من لغة، وعرف بولوعه الشديد للسير الشعبية، كما أدار المركز الثقافي الدولي لسنوات طويلة. شغل منصب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
من أعماله: الملحمة الهلالية، "سبع ليال مع كالبيجو"، "الصخرة العالية"، "العين الحديثة"، "دنيا الكلاب". فضلاً عن دراسات أدبية وتاريخية لم يسعفه العمر لنشر بعضها (¬3). طه باقر (1331 - 1404 هـ) (1912 - 1984 م) عالم آثاري كبير. ولد في مدينة "الحلَّة"، ¬__________ (¬3) الفيصل ع 199 (محرم 1414 هـ) ص 141. وع 210 (ذو الحجة 1414 هـ) ص 118. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الأول. ثم أصبح إماماً لعدة مساجد.
وأخذ على عاتقه تعليم أبناء منطقة الخالدية القرآن والحديث والفقه، إلى جانب حثِّهم على الأخلاق الحميدة، حتى الكبار من الشباب كان يعلمهم الترتيل والتجويد. وممن تلقى العلم على يديه "صلاح السالم" الذي أصدر رسالة "نور على الطريق" ط 4. - الكويت، المؤلف 1405 هـ 24 ص، وقد ذكر في مقدمته - التي استخلصنا منها هذه الترجمة - أن محمد الأهدل شاركه في إصدار هذه الرسالة. محمد باقر الصدر (1350 - 1400 هـ) (1931 - 1980 م) من أبرز علماء الشيعة الإمامية في العصر الحديث. من مواليد الكاظمية بالعراق. صاحب مؤلفات عديدة طبعت طبعات كثيرة، أشهرها كتابه "اقتصادنا" أعدمته السلطات العراقية مع شقيقته أم الهدى، وكانا يمثلان |
سير أعلام النبلاء
|
3379- الباقرحي 1:
الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ المُعَمَّرُ, أَبُو عَلِيٍّ, مَخْلَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مَخْلَدِ بنِ سَهْلٍ الفَارِسِيُّ البَاقَرْحِيُّ الدَّقَّاقُ. سَمِعَ يُوْسُفَ القَاضِي، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى المَرْوَزِيَّ, وَالحَسَنَ بنَ عَلَّوَيْه القطَّان، وَأَحْمَدَ بنَ يَحْيَى الحُلْوَانِيَّ, وَأَبَا العَبَّاسِ بنَ مَسْرُوْقٍ, وَيَحْيَى بنَ مُحَمَّدِ بنِ البَخْتَرِيِّ الحنَّائِيَّ، وَلَهُ مشيخَةٌ مرويَّةٌ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو الفَتْحِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ, وَأَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الوَاسِطِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ بُكَيْرٍ, وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ العلاَّفُ, وَآخرُوْنَ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ البَادِيُّ: كَانَ ثِقَةً صَحِيْحَ السَّمَاعِ, غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعْرفُ شَيْئاً مِنَ الحَدِيْثِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَ لَهُ أصولٌ كَثِيْرَةٌ, عَنْ يُوْسُفَ القَاضِي، وَجَعْفَرٍ الفِرْيَابِيِّ جيَادٌ بخطِّهِ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: بَلَغَنَا أنَّه خلَّطَ بَعْدَ سَفَرِي. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ الفُرَاتِ: كَانَ مخْلدٌ أصولُهُ صحيحَةٌ, ثُمَّ إنَّ ابنَهُ حَمَلَهُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ عَلَى ادِّعَاءِ أَشيَاءَ؛ مِنْهَا: المَغَازِي عن المروزي, والمبتدأ عن ابن علويه, وتاريخ الطبري الكبير, فشرهت نَفْسُهُ، وَقَبِلَ مِنْهُ, وَاشتَرَى هَذِهِ الكُتُبَ فحدَّث بِهَا, فانْهَتَكَ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: حدَّث بالتاريخ, والمبتدأ مِنْ كتابٍ لَيْسَ لَهُ فِيْهِ سمَاعٌ، وكأنَّه ظنَّ أنَّ هَذَا يجوزُ, وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الحجة سنة تسع وستين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 176"، والأنساب للسمعاني "2/ 50"، والعبر "2/ 354"، وميزان الاعتدال "4/ 82"، ولسان الميزان "5/ 7-8"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 137"، وشذران الذهب لابن العماد "3/ 70". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو العز، ابن المطلب، الباقرحي:
4647- أَبُو العِزِّ 1: مُحَمَّدُ بنُ المُخْتَارِ بنِ مُحَمَّدِ بن عبد الواحد بن عَبْدِ اللهِ بن المُؤَيَّدِ بِاللهِ الهَاشِمِيّ العَبَّاسِيّ البَغْدَادِيّ، وَالِد المُعَمَّر أَبِي تَمَّام أَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الخُص. كَانَ ثِقَةً صَالِحاً ديناً، جَلِيْلاً محترماً، مِنْ أَهْلِ الْحرم الطَّاهرِي. سَمِعَ الكَثِيْر مِنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بن عَلِيٍّ الأَزَجِي، وَأَبِي الحَسَنِ القَزْوِيْنِيّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ المُذْهِب. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ السَّدنك، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَنَصْرُ اللهِ القَزَّاز، وَعبدُ المُنْعِم بن كليب, وآخرون. تُوُفِّيَ فِي يَوْم عَاشُورَاءَ، مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْس مائَة، وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ عَاماً. 4648- ابْنُ المُطَّلِب: الوَزِيْرُ الكَبِيْر، أَبُو المَعَالِي هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بن المُطَّلِبِ الكِرْمَانِيّ، الفَقِيْه الشَّافِعِيّ. كَانَ مِنْ كِبَارِ الأَعيَان، رَأْساً فِي حسَاب الدِّيْوَان، سَاد وَعظم، وَوَزَرَ لِلمُسْتظهِر بِاللهِ سنتَيْن وَنِصْفاً، ثُمَّ عُزِلَ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الصَّمَدِ بن المَأْمُوْن وَطَبَقَته، وَكَانَ ذَا مَعْرُوف وَبِرٍّ، يُلَقَّبُ بِمُجيرِ الدِّين، لَهُ خِبْرَة وَفضِيْلَة وَذكَاء، صُرِفَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْس مائَة، وَلَزِمَ بَيْتَه إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وخمس مائة. 4649- البَاقَرْحِي 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مَخْلَدٍ البَاقَرْحِي، ثُمَّ البَغْدَادِيّ، رَجُل مستورٌ، مِنْ بَيْت الرِّوَايَة، سَمِعَ الكَثِيْر. مَوْلِده سَنَة سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 182". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 238"، والعبر "4/ 36"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 48". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: باقر بن السيد حيدر بن السيد إبراهيم الحسني الحسني البغدادي الكاظمي.
من مشايخه: محمّد عليّ بن الملا مقصود، والشيخ محمَّد حسن آل ياسين الكلاظمي وغيرهما. من تلامذته: السيد حسن الصدر وغيره. كلام العلماء فيه: • أعلام العراق الحديث: "كان أديبًا ماهرًا في إنشاء المنثور والمنظوم" أ. هـ. • قلت: وهو شيعي معروف من أهل بغداد، نسبته إلى منطقة الكاظمية، من الكرخ، وهو فقيه، أصولي، نحوي ناظم ... والله أعلم. وفاته: سنة (1290 هـ) تسعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "نزهة الطلاب فيما يتعلق بألغاز علم الإعراب"، و "الروضة البهية في ما يتميز بتحقيق الكلمة النحوية"، و "رسالة في النحو"، و "منظومات في النحو" وغيره. |
|
المفسر: محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشمي العلوي، أبو جعفر الباقر سيد بني هاشم في زمانه.
ولد: سنة (56 هـ) ست وخمسين. من مشايخه: الحسن والحسين وابن عباس رضي الله عنهم أجمعين. من تلامذته: ابنه، وعطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تهذيب الكمال: "قال العجلي: مدني تابعي ثقة. وقال ابن البرقي: كان فقيهًا فاضلًا قد روي وقال: "روي عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمّد بن علي، وكان خير محمديّ على وجه الأرض، فذكر عنه حديثًا" أ. هـ. * السير: "لقد كان أبو جعفر إمامًا مجتهدًا تاليًا لكتاب الله، كبير الشأن، ولكن لا يبلغ في القرآن درجة ابن كثير ونحوه، ولا في الفقه درجة أبي الزناد وربيعة، ولا في الحفظ ومعرفة السنن درجة قتادة وابن شهاب، فلا نحابيه ولا نحيف عليه، ونحُبه في الله لما تجمع فيه من صفات الكمال" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان أحد من جمع العلم والفقه والشرف والديانة والثقة والسؤدد، وكان يصلح للخلافة، وهو أحد الاثني عشر الذين تعتقد الرافضة عصمتهم ولا عصمة إلا لنبي، لأن النبي إذا أخطأ لا يقر على الزلة، بل يعاقب بالوحي على هفوةٍ إن ندر وقوعها منه، ويتوب إلى الله تعالى كما جاء في سجدة (ص) أنها توبة نبي وأما قولهم الباقر، فهو من بقر العلم أي شقه فعرف أصله وحفيه. قال ابن فُضيل، عن سالم بن أبي حفصة: سألت أبا جعفر وابنه جعفر الصادق، عن أبي بكر وعمر فقالا لي: يا سالم تولهما وأبرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامَي هدى. هذه حكاية مليحة، لأن راويها سالم وابن فُضيل عن أعيان الشيعة، لكن شيعة زماننا عثرهم الله ينالون من الشيخين يحملون هذا القول من الباقر والصادق رحمهما الله على التقية، قال إسحاق الأزرق، عن بسام الصيرفي: سألت أبا جعفر، عن أبي بكر، وعمر فقال: والله إني لأتولاهما وأستغفر لهما، وما أدركت أحدًا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما. وعن عبد الله بن محمّد بن عقيل: قال كنت أنا وأبو جعفر نختلف إلى جَابر نكتب عنه في ألواح، وروي أن أبا جعفر كان يصلي في اليوم والليلة مائة وخمسين ركعة، وقد عده النسائي وغيره في ¬__________ * طبقات ابن سعد (5/ 320)، التاريخ الكبير للبخاري (1/ 183)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثانية عشرة) ط. تدمري، حلية الأولياء (3/ 180)، الجرح والتعديل (4/ 1 / 26)، الكامل (5/ 62 و 180)، تهذيب الكمال (26/ 136)، تذكرة الحفاظ (1/ 124)، العبر (1/ 142)، السير (4/ 401)، البداية والنهاية (9/ 309)، الوافي (4/ 102)، وفيات الأعيان (3/ 314)، تهذيب التهذيب (9/ 311)، تقريب التهذيب (879)، طبقات الحفاظ (49)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 200)، الشذرات (2/ 72)، تاريخ دمشق (54/ 268). فقهاء التابعين بالمدينة" أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "نقل ابن أبي حَاتِم عن أحمد أنه قال لا يصح أنه سمع من عائشة ولا من أم سلمة، وقال أبو حَاتِم لم يلق أم سلمة، وقال ابن زرعة لم يدرك ولا أبوه عليًّا ووقع في مسند ابن عمر في أواخر مسند أبي هريرة ما يقتضي أنه سمع من أبي هريرة لكنه شاذ والمحفوظ أن بينهما عبيد الله بن أبي رافع كذا عند مسلم وغيره" أ. هـ. * تقريب لتهذيب: "ثقة فاضل" أ. هـ. من أقواله: في السير: "قال محمّد بن طلحة بن مصرف، عن خلف بن حوشب، عن سالم بن أبي حفصة وكان يترفض قال: دخلت على أبي جعفر وهو مريض وأظن قال ذلك من أجلي: اللهم إني أتولى وأحب أبا بكر وعمر، اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا نالتني شفاعة محمَّد - يوم القيامة- ﷺ -". وقال: "سلاح اللئام قبح الكلام" أ. هـ. وفي البداية والنهاية: "قال: ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج، وما من شيء أحب إلى الله عزَّ وجلَّ من أن يسأل وما يدفع القضاء إلا الدعاء، وإن أسرع الخير ثواب البر، وأسرع الشر عقوبة البغي، وكفى بالمرء عيبًا أن يبصر من النّاس ما يعمى عليه عن نفسه، وأن يأمر النّاس بما لا يستطيع أن يفعله، وينهى النّاس بما لا يستطيع أن يتحول عنه، وأن يؤذي جليسه بما لا يعينه" هذه كلمات جوامع موانع لا ينبغي لعاقل أن يفعلها. وقال: "القرآن كلام الله عزَّ وجلَّ غير مخلوق". وفاته: سنة (114 هـ)، وقيل: (115 هـ)، وقيل: (116 هـ)، وقيل: (117 هـ) أربعة عشرة، وقيل: خمسة عشرة، وقيل: ستة عشرة، وقيل: سبعة عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ع: مُحَمَّدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ، أَبُو جَعْفَر الباقر، [الوفاة: 111 - 120 ه]
سيّد بني هاشم فِي زمانه رَوَى عَنْ: جدَّيْه الحَسَن، والحُسَين، وعَائِشَة، وأمّ سَلَمَةَ، وابن عَبَّاس، وابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وسمرة بن جندب، وعبد الله بن جعفر، وأبيه، وسعيد بن المسيب، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنه جعفر الصادق، وعمرو بن دينار، والأعمش، وربيعة الرأي، وابن جريج، والأوزاعي، وقرة بن خالد، ومخول بن راشد، وحرب بن سريج، والقاسم بن الفضل الحداني، وآخرون. قال أحمد بن البرقي: مولده سنة ستٍ وخمسين. قُلْتُ: فَعَلِيٌّ هذا لم يسمع من عائشة، ولا من جديه، مع أنه روايته عَنْ جدّه الحَسَن بخطّه، وعَنْ عَائِشَةَ، فِي سُنَن النّسائي، فهي مُنقطعه، وروايته عَنْ سَمُرَة عند أَبِي دَاوُد. وكان أحد مِنْ جمع العلم، والفِقْه، والشَرَف، والديانة، والثّقة، والسُّؤْدُد، وكان يَصْلُح للخلافة، وهو أحد الاثَنْي عشر الذين تعتقد الرّافضةُ عِصْمَتَهُم، ولا عصمة إلا لنبيّ، لأنّ النّبيّ إذا أخطأ لا يُقَرّ عَلَى الزَّلَّة، بل يعاتب بالوحي عَلَى هفوةٍ إنْ ندر وُقُوعُها منه، ويتوب إلى اللَّه - تعالى - كما -[309]- جاء فِي سجدة (ص) أنّها توبة نبيُّ، وأما قولهم الباقر، فهو مِنْ بََقَرَ الْعِلْمَ أي شَقَّة فعرف أصله وخَفِيِّه. قَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ. عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ: سَأَلت أبا جعفر وابنه جعفرا الصّادق. عَنْ أَبِي بَكْر، وعُمَر، فقالا لي: يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامَيْ هُدًى. هذه حكاية مليحة، لأنّ راوِيَيْها سالمُ وابنُ فُضَيْل، من أعيان الشّيعة، لكنّ شيعةَ زمانِنا - عثَّرَهُم اللَّهُ - ينالون مِنَ الشّيخَيْن، يحملون هذا القول مِنَ الباقر والصّادق - رحِمَهُما اللَّه - عَلَى التَّقِيَّةِ. قَالَ إسحاق الأزرق. عَنْ بسّام الصَّيْرَفي: سَأَلت أَبَا جَعْفَر عَنْ أَبِي بَكْر وعُمَر، فَقَالَ: والله إنّي لأتَوَلاهما وأستغفر لهما، وما أدركتُ أحدًا مِنْ أهل بيتي إلا وهو يتولاهما. وعَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عقيل قَالَ: كنت أَنَا وأَبُو جَعْفَر نختلف إلى جَابِر، نكتب عَنْه فِي ألواح، ورَوى أن أَبَا جَعْفَر كَانَ يصلّي فِي اليوم والليلة مائة وخمسين ركعةً، وقد عدّه النّسائي وغيره فِي فُقَهاء التّابعين بالمدينة. قَالَ لَيْث بْن أَبِي سُلَيْم: دخلت عَلَى أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن عليّ وهو يبكي ويذكر ذنوبَه. تُوُفِّي أَبُو جَعْفَر سنة أربع عشرة ومائة، قاله أَبُو نُعَيم، ومُصْعَب الزُّبَيْرِيّ، وسَعِيد بْن عُفَيْر، وقيل: سنة سبع عشرة ومائة. وله إخوة أشراف: زَيْد - الَّذِي صُلِب -، وعُمَر، وحُسَين، وعَبْد اللَّه بنو زَيْن العابدين - رحمه اللَّه عليهم -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ت: عليّ بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين. العلويّ الحُسَيني [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو موسى، وإسماعيل، وإِسْحَاق، ومحمد، وعبد اللَّه، وعباس، وفاطمة، وأسماء، وأم فَرْوَةَ، وفاطمة الصُّغرى رحمهم الله. وأمه أمّ وُلِد. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ شيئًا يسيرًا، وعن أخيه موسى الكاظم، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابناه: محمد وأحمد، وحفيده عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بْن عليّ، وابن -[125]- ابن أخيه إسماعيل بْن محمد بْن إِسْحَاق، وأحمد البزّيّ صاحب القراءة، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة. روى له الترمذي حديثا في حب آل محمد، عَنْ نصر الجهضمي، وقع موافقة في جزء الغطريف. قَالَ التِّرْمِذيّ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وقال ابن ابن أخيه المذكور: توفي سنة عشر ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - ق: علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هُوَ الْإِمَام أبو الحَسَن بْن موسى الكاظم بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ زين العابدين بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشْميّ العَلَويّ الحُسَينيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعُبَيْد اللَّه بْن أرطأة. وَعَنْهُ: ابنه أبو جعفر محمد، وأبو عثمان المازني، والمأمون، وعبد السّلام بْن صالح، ودارم بْن قُبَيْصة، وطائفة. وأمّه أمّ وُلِد. وله عدَّة إخوة كلّهم من أمّهات أولاد وهم: إبراهيم، والعبّاس، والقاسم، وإسماعيل، وجعفر، وهارون، وحسن، وأحمد، ومحمد، وعُبَيْد اللَّه، وحمزة، وزيد، وعبد اللَّه، وإِسْحَاق، وحسين، والفضل، وسليمان. وعدَّة بنات سمّاهم الزُّبَيْر في كتاب " النَّسَب ". وكان سيّد بُنيّ هاشم في زمانه، وأجلّهم وأنبلهم. وكان المأمون يعظّمه ويخضع لَهُ، ويتغالى فيه، حتّى أَنَّهُ جعله وليّ عهده من بعده. وكتب بذلك إلى الآفاق. فثار لذلك بنو العبّاس وتألّموا لإخراج الأمر عَنْهُمْ، كما هُوَ مذكور في الحوادث. وقيل: إنّ -[129]- دعبلًا الخُزاعيّ أنشده مديحًا فوصله بست مائة دينار وبجبة خز بذل له فيها أَهْل قم ألف دينار، فامتنع وسافر، فأرسلوا من قطع عَلَيْهِ الطريق وأخذ الْجُبَّة، فردّ إلى قمّ وكلّمهم، فقالوا: لَيْسَ إليها سبيل ولكن هذه ألف دينار، وأعطوه خرقه منها. وقال المبرّد، عَنْ أَبِي عثمان المازنيّ قال: سئل علي بن موسى الرضا: أيكلف اللَّه العباد ما لا يطيقون؟ قَالَ: هُوَ أعدل من ذَلِكَ، قِيلَ: فيستطيعون أنْ يفعلوا ما يريدون؟ قَالَ: هُمْ أعجز من ذَلِكَ. ويروى أنَّ المأمون هَمّ مَرَّةً أنْ يخلع نفسه من الأمر ويولّيه عليَّ بْن موسى الرِّضا، ولمّا جعله وليّ عهده نزع السّواد العبّاسيّ وألبس النّاس الخُضْرة، وضُرب اسم الرِّضا عَلَى الدينار والدرهم. وقيل: إنّه قَالَ يومًا للرّضا: ما يَقُولُ بنو أبيك في جدّنا العباس؟ فقال: ما يقولون في رجلٍ فرض اللَّه طاعة نبيه عَلَى خلقه، وفرض طاعته عَلَى نبيه، فأمر له المأمون بألف ألف درهم، وَبَلَغَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ مُوسَى خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى الْمَأْمُونِ وَفَتَكَ بِأَهْلِهَا، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ أَخَاهُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا يَرُدُّهُ عَنْ ذَلِكَ، فَسَارَ إِلَيْهِ فِيمَا قِيلَ وَحَجَّهُ وَقَالَ لَهُ: وَيْلَكَ يَا زَيْدُ، فَعَلْتَ بِالْمُسْلِمِينَ مَا فَعَلْتَ، وَتَزْعُمُ أَنَّكَ ابْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاللَّهِ لأَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَنْبَغِي لِمَنْ أَخَذَ بِرَسُولِ اللَّهِ أَنْ يُعْطِيَ بِهِ، فَبَلَغَ كَلَامُهُ الْمَأْمُونَ فَبَكَى، وَقَالَ: هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ. وَلِأَبِي نُوَاسٍ فِي عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ تعالى: قِيلَ لِي أَنْتَ أَحْسَنُ النَّاسِ طُرًّا ... فِي فُنُونٍ مِنَ الْمَقَالِ النَّبِيهِ لَكَ مِنْ جَيِّدِ الْقَرِيضِ مَدِيحٌ ... يُثْمِرُ الدُّرُّ فِي يَدَيْ مُجْتَنِيهِ فَعَلامَ تَرَكْتَ مَدْحَ ابْنِ مُوسَى ... وَالْخِصَالَ الَّتِي تَجَمَّعْنَ فِيهِ قُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ مَدْحَ إِمَامٍ ... كَانَ جِبْرِيلُ خَادِمًا لِأَبِيهِ قُلْتُ: هَذَا لَا يَجُوزُ إِطْلاقُهُ مِنْ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَادِمٌ لِأَبِيهِ إِلَّا بِنَصٍّ، -[130]- وَالنَّصُّ مَعْدُومٌ فِيهِ، وَقَدْ كَذَبَتِ الرَّافِضَةُ عَلَى علي الرضا وآبائه أَحَادِيثَ وَنُسَخًا هُوَ بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَتِهَا، وَمُنَزَّهٌ مِنْ قَوْلِهَا، وَقَدْ ذَكَرُوهُ مِنْ أَجْلِهَا فِي كُتُبِ الرِّجَالِ، مِنْ جُمْلَتِهَا: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أبيه علي مَرْفُوعًا: " السَّبْتُ لَنَا وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا، وَالاثْنَيْنُ لِبَنِي أُمَيَّةَ، وَالثُّلاثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، وَالْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالْجُمُعَةُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا "، فَانْظُرْ مَا أَسْمَجَ هَذَا الْكَذِبُ، قَبَّحَ اللَّهُ مَنْ وَضَعَهُ. وَبِالإِسْنَادِ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِي سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي، فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ "، وَبِالسَّنَدِ: " ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ، فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ "، وَ: " مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً بِقِشْرِهَا أَنَارَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "، وَ: " الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ "، وَ: كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا عَطَسَ قَالَ عَلِيٌّ لَهُ: رَفَعَ اللَّهُ ذِكْرَكَ، وَإِذَا عَطَسَ عَلِيٌّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْلَى اللَّهُ كَعْبَكَ "، فأظن هذا كله مِنْ كَذِبِ الزَّنَادِقَةِ. نَقَلَ الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ بْنُ خِلِّكَانَ، أَنَّ سَبَبَ مَوْتِهِ أَنَّهُ أَكَلَ عِنَبًا فَأَكْثَرَ مِنْهُ، قَالَ: وَقِيلَ: بَلْ كَانَ مسموما، فاعتل منه، ومات. قُلْتُ: مَاتَ فِي صَفَر سنة ثلاثٍ وَمائتين، عَنْ خمسين سنة بطوس، ومشهده مقصود بالزيارة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - محمد بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ بْن الحُسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي الحسيني المدني، الملقّب بالديباج. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وهشام بْن عُرْوَة. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وَيَعْقُوب بْن حُمَيْد بن كاسب، وَمحمد بن يحيى العدني، وجماعة. وله عدة إخوة، خرج بمكة في أوائل دولة المأمون، ودعا إلى نفسه، فبايعوه في سنة مائتين، فحج حينئذ أبو إسحاق المعتصم، وندب عسكرا لقتاله فأخذوه، وقدم في صحبة أبي إسحاق إلى بغداد، فبقي بها قليلا وتوفي. وكان بطلا شجاعا عاقلا، يصوم يوما ويفطر يوما. وكان موته بجرجان في شعبان سنة ثلاث ومائتين، فصلى عليه المأمون ونزل في لحده وقال: هذه رحم قطعت من سنين. وقيل: إنّ سبب موته أَنَّهُ جامع ودخل الحمّام وافتصد في يومٍ واحدٍ، فمات فجاءة، رحِمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من سروات آل بيت النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، زوجه المأمون بابنته. وكان يبعث إليه إلى المدينة في العام أكثر من ألف ألف درهم، فلما مات المأمون، وفد هو -[447]- وزوجته عَلَى المعتصم فأكرمه وأجلّه. وتُوُفّي ببغداد في آخر سنة عشرين شابّا طرِيًّا له خمسٌ وعشرون سنة. وكان أحد الموصوفين بالسّخاء، ولذلك لُقِّب بالجواد. وقبره عند قبر جدّه موسى. وقيل: تُوُفّي في آخر سنة تسع عشرة، رحمه الله ورضي عنه. وهو أحد الأئمة الاثنى عشر الذين تدّعي الشِّيعة فيهم العِصمة. وكان مولده في سنة خمسٍ وتسعين ومائة. ولما تُوُفّي حُمِلت زوجته أمُّ الفضل إلى دار عمّها المعتصم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عُبَيْد الله بن موسى بن جعفر الصّادق ابن محمد الباقر ابن زين العابدين، أبو محمد الحُسَيْني. [المتوفى: 364 هـ]
تُوُفّي في رمضان، وله أربع وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - مَخْلَد بن جعفر بن مَخْلَد بن سَهْل، أَبُو علي الفارسي الدّقّاق الباقَرْحي. [المتوفى: 369 هـ]-[314]-
سَمِعَ: يحيى بن محمد بن البختري، ويوسف القاضي، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، والحسن بن علويّه، وأبا العبّاس بن مسروق، وأحمد بن يحيى الحَلَواني. وله " مَشْيَخَةٌ " سمعناها. رَوَى عَنْهُ: أبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو نُعَيم، وأبو العلاء الواسطي، ومحمد بن علي العلاف، ومحمد بن الحسين بن بكير. قال أحمد بن علي البَادَا: كان ثقةً صحيحَ السّماع، غير أنّه لم يكن يعرف شيئًا من الحديث. وقال ابن أبي الفوارس: كان له أصول كثيرة عن الفِرْيابي، ويوسف القاضي، وغيرهما جياد بخطّه. وقال أبو نُعَيم: بَلَغَنَا أنّه خَلّط بعد سفري. وقال أبو الحسن محمد بن العبّاس بن الفُرَات: كان مخلد بن جعفر أصولُهُ صحيحة، ثم إنّ ابنه حمله في آخر أمره على ادّعاء أشياء منها: " المغازي " عن المَرْوَزي، و" المبتدأ " عن ابن علويه، و" تاريخ الطبري "، الكبير، وغير ذلك، فشرهت نفسه وقبل منه، واشترى هذه الكتب، فحدّث بها، فانْهَتَكَ. وقال ابن أبي الفوارس: حدث " بالتاريخ " و" المبتدأ " من كتاب ليس فيه سماع له، أسأل الله السَّتْرَ الجميل، ولعلّ أنّه ظنّ أنّ هذا يجوز عند أصحاب الحديث، إذا سمع كتاب معروف أن يقرأه من كتاب غيره. قال: وتُوُفّي لِلَيْلَةٍ بقيت من ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - إبراهيم بْن مَخْلَد بْن جعفر بْن مَخْلَد، أبو إِسْحَاق الباقَرْحيّ. [المتوفى: 409 هـ]
سمع الحسين بْن يحيى بْن عيّاش، وحمزة بْن القاسم الهاشميّ، وأبا عَبْد الله الحكيميّ، وعليّ بْن محمد الواعظ، وخلْقًا مِن طبقتهم. قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان صحيح الكتاب، جيّد الضَّبْط، من أهل المعرفة بالأدب، جريري المذهب. شُهد عند القُضاة، وفيه تشيُّع. تُوُفّي في ذي الحجّة سنة عشر. وقال ابن خَيْرون: تُوُفّي في ذي الحجّة سنة تسعٍ. قلت: عاش خمسا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - إبراهيم بْن مَخْلَد الباقَرْحِيّ. [المتوفى: 410 هـ]
قَالَ الخطيب: تُوُفّي سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر الباقَرْحيّ، أبو الفضل. [المتوفى: 428 هـ]
سمع إسحاق بن سعْد النَّسَويّ، والقاضي الأبْهَريّ، وعنه أبو بكر الخطيب، وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد بن جعفر، أبو الحسن الباقَرْحيّ البغداديّ الصَّيْرَفيّ. [المتوفى: 481 هـ]
سمع ابن المُتيَّم وابن رزقوَيْه، وغيرهما. روى عنه محمد بن ناصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - الحَسَن بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن مَخْلَد، أبو عليّ الباقَرْحِيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 516 هـ]
مِن أولاد المحدّثين، رَجُل مستور، كثير السَّماع، وُلِد سنة سبْعٍ وثلاثين وأربع مائة، وسمع: أبا الحَسَن القَزْوينيّ، وأبا بَكْر بْن بَشْران، وأبا الفتح بْن شيطا، وأبا طاهر محمد بْن عليّ العلّاف، وأبا إِسْحَاق البرمكيّ، وأبا القاسم التّنُوخيّ. روى عَنْهُ جماعه، وله مشيخة سمعناها، روى عنه: ذاكر بْن كامل، وأبو نصر بن يوسف، ومات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - عَبْد الواحد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن مَخْلَد بْن جَعْفَر، الإمام أبو الفتح الباقرحي، البغدادي. [المتوفى: 553 هـ]-[72]-
، من بيت الحديث. تغرَّب وجال فِي الآفاق. وسمع ببغداد، وخراسان. سمع أباه، وأبا الْحَسَن العلاف. وتفقّه على إلْكِيا الهَراسيّ. وبخُراسان على الغَزَاليّ. وسمع بها من إِسْمَاعِيل بْن الحسن الفرائضي، وعبد الغفار الشيرويي. وكان فقيهًا فاضلًا، سكن غَزْنَة. ومولده سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وتُوُفيّ بغَزْنة فِي أواخر العام ظنًّا. قال ابن النّجّار: كان مقدَّمًا فِي الأدب وفي التَّرَسُّل، درّس بالنّظاميَّة ثُمَّ عُزِل بأسعد المِيهَنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - عَبْد الرحيم بْن أَحْمَد بْن حَجُّون بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة بْن جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر كذا فِي نسَب حفيده شيخنا ضياء الدّين بْن عَبْد الرَّحيم الشّافعي، فاللَّه أعلم بصحَّة ذلك، فكأنّه قد سقط منه جماعة. أبو مُحَمَّد المغربيّ الزّاهد. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفي فِي أحد الرَّبيعين بالصّعيد ببلد قِنَا. وكان أحد الزُّهّاد فِي عصره، ظهرت بركاته على جماعةٍ من أصحابه، وله تلامذة من كبار الصُّلحاء نفعَ اللَّه ببركتهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - الحسن بن علي بن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن عدنان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْنِ أَبِي العلاء المسلم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ بن أَبِي جَعْفَر الباقر، الشّريفُ النقيب، أَبُو علي الهاشمي، العَلَويّ، الحُسيْنيّ، البغدادي، المعروف بابن المختار. [المتوفى: 652 هـ]
روى عن: أَبِي منصور عبد الله بن محمد بن حَمدية، وولي نقابة العراق. وهو من بيت جلالة وسُؤْدُد. والمختار لَقَبُ جدهم عُمَر. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره. ومات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - المُرْتضى الشّريف، أبو الفُتُوح، عزّ الدّين ابن أَبِي طَالِب أَحْمَد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن زيد بن جَعْفَر بن أَبِي إِبْرَاهِيم مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بن إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقِر العَلَويّ، الحُسَيْنِيّ، الإسحاقي، الحلبي، [المتوفى: 653 هـ]
نقيب الأشراف بحلب. ولد سنة تسع وسبعين وخمسمائة. وسمع من: النَّسّابَة أَبِي عَلِيّ مُحَمَّد بْن أسعدَ الْجَوانيّ، والافتخار الهاشمي، وأبي مُحَمَّد بن علوان، وأجاز له: يحيى الثقفي. وحدث بدمشق وحلب. وكان صدرًا رئيسًا وافر الحُرْمة. وهو الَّذِي شهَّر ابنَ العُود على حمارٍ بحلب لما سب الصحابة. روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره. وروى عنه: بالثّغر: البُرهان الغَرَافيّ. توفّي فجاءة فِي شوال بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - عليُّ بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إسماعيل بْن العبّاس بْن الحَسَن بْن العباس بْن الحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن علي بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر، الشريف، السّيّد بهاءُ الدين، أبو الحَسَن العَلَويّ، الحسيني، الدّمشقيّ، النّقيب، المعروف بابن أبي الْجِنّ. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد في شعبان سنة تسعٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع حضورًا من ابن صَدَقة الحراني، ويحيى الثَّقَفيّ، وأبي الفوارس بْن شافع. روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانية، والدمياطي، وابن الخباز، وأبو الحَسَن -[937]- الكندي، وأبو الحسن ابن الشاطبي، وعبد الرَّحْيم بْن مَسْلَمة الجنائزي، وطائفة، وكان رئيسًا نبيلًا، سريًا سنيًا. تُوُفّي فِي الثَّانِي والعشرين من رجب، ودُفِن بتربته الّتي بالديماس بدمشق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- سالم، أبو غياث.
عن أنس. وعنه النضر بن شميل. قال ابن معين: لا شئ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له مشيخة سمعناها.
سمع يوسف القاضي، ومحمد بن يحيى المروزي. وعنه أبو نعيم، ومحمد بن العلاف، وجماعة. قال أحمد بن علي البادى () : ثقة صحيح السماع، إلا أنه لم يكن يعرف شيئا من الحديث. وقال أبو نعيم: بلغنا أنه خلط بعد خروجنا من بغداد. وقال الخطيب () : حدثت عن أبي الحسن بن الفرات، قال: كان مخلد بن جعفر أصوله صحيحة، ثم إن ابنه حمله في آخر عمره على ادعاء أشياء منها، المغازى عن المروزي، والمبتدأ عن ابن علوية القطان، وتاريخ الطبري الكبير، فشرهت نفسه. وقبل منه، واشترى هذه الكتب، وحدث بها فانهتك. مات سنة تسع وستين وثلثمائة، وقد قارب التسعين. |