نتائج البحث عن (بجو) 32 نتيجة

بجو
: (و ( {{بُجاوَةُ، كزُغاوَةَ: أَرْضُ النُّوبةِ مِنْهَا النُّوقُ البُجاوِيَّاتُ) ، وَهِي نُوقٌ فرهةٌ يُطارِدُونَ عَلَيْهَا كَمَا يُطارَدُ على الخَيْلِ، وَقد جاءَ فِي شِعْرِ الطِّرمَّاح:
}}
بُجاوِيَّة لم تَستَدرْ حَوْلَ مَثْبِرٍ
وَلم يَتَحَوَّنْ درَّها ضَبُّ آفِنوفي الحدِيثِ: (كانَ أَسْلَمُ مَوْلى عُمَر {{بجَاوِيّاً) ، وَهُوَ جِنْسٌ مِن السُّودانِ، أَو أَرضٌ بهَا السُّودانُ.
(ووَهِمَ الجَوْهرِيُّ) حيثُ قالَ:}}
بَجَاءُ: قَبيلَةٌ، {{والبَجاوِيَّاتُ مِن النُّوقِ مَنْسوبَةٌ إِلَيْهَا.
ونَقَلَ ابنُ بَرِّي عَن الرَّبَعِيِّ:}}
البَجاوِيَّاتُ مَنْسوبَةٌ إِلَى {{بَجاوَةَ قَببلَةٌ، قالَ: وذَكَرَ القَزَّازُ بُجاوَةَ}} وبِجاوَةَ، بالضمِّ وبالكسْرِ، وَلم يَذْكرِ الفتْحَ.
ويقالُ: إنَّ الجَوْهرِيَّ وَهِمَ فِي أُمُورٍ ثلاثٍ: الأَوَّل: بَجاءُ بالفَتْحِ، وإنَّما هِيَ بِجُاوَةُ، بالضمِّ أَو بالكسْرِ.
وأَغْفَلَالمصنِّفُ الكَسْرَ وَهُوَ مُسْتَدركٌ عَلَيْهِ.
وَالثَّانِي: جَعَلها قَبيلَةً وَهِي أَرضٌ، وَهَذَا سَهْل فإنَّ القَبيلَةَ قد تُسَمَّى باسم الأرضِ.
والثالثُ: نِسْبَة النُّوق إِلَى بُجاء، وإنَّما هِيَ إِلَى الأرضِ أَو إِلَى القَبيلَةِ، وَهِي {{بجاوَةُ.
(}} وبِجايَةُ، بالكسْرِ)
:
هَذَا وَالَّذِي بَعْده يائِيٌّ، فكانَ يَنْبَغِي أَن يُشِيرَ عَلَيْهِ بحرْفِ الياءِ بالأَحْمر على عادَتَهِ.
(د بالمَغْرِبِ) بَيْنه وبينَ إفريقِيَة، وأَوَّل مَنِ اخْتَطَّه الناصِرُ بنُ علناس بنِ حَمَّاد بنِ زيري بنِ مناذٍ فِي حُدُودِ سَنَة 457، بَيْنه وبينَ جَزائِرِ مَرْغَنَّاي أَرْبَعَةُ أَيامٍ، وَهُوَ على ساحِلِ البَحْرِ، وكانَ قَديماً مينا فَقَط، ثمَّ بُنِيَتِ المَدينَةُ وَهِي فِي لحفِ جَبلٍ شاهِقٍ، وَفِي قبْلَتِها جِبالٌ كانتْ قاعِدَةَ مُلْكِ بَني حمَّادٍ وتُسَمَّى الناصِرِيَّة أَيْضاً باسمِ بانِيها.
( {{وبُجَيَّةُ، كسُمَيَّةَ) : امْرَأَةٌ (رَوَتْ عَن شَيْبَةَ الحَجَبِيِّ، وعنها ثابتٌ الثُّماليُّ) ؛ قالَهُ الذَّهبيُّ.
قالَ الحافِظُ: حَديثُها فِي مُعجمِ الطّبراني، وضَبَطَها ابنُ مَنْدَة فِي تارِيخِ النِّساءِ هَكَذَا.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
}}
بِجاوَةُ، بالكسْرِ: لُغَةٌ فِي الضمِّ.
{وِبِجا، بالكسْر مَقْصوراً: اسمٌ للداهِيَةِ؛ عاميَّةٌ.
بجو: بَجَاوَةُ: أرْضُ النُّوْبَةِ؛ بِها أبِلٌ فارِهَةٌ يُقال لها بَجَاوِيَّةٌ.
بُجُون: (أسبانية)، جمعها بجونات: مدكة، مطرقة (أداة يستعملها البلاط) (فوك، الكالا وفيه ( pison)) .
بُجُّون:
(أسبانية) جمعها بجاجين: خريف الثمر أو خرفته (الكالا). وفي معجم فوك إن عبارة ficuvn mota التي ترجمها ب ((غرس وعرجون، وبجون)) لابد أن تدل على نفس المعنى، غير ني لا أعرف لفظة mota هذه لا في اللاتينية ولا في القطلونية ولا بالأسبانية.
وبجون: حلمة الثدي (الكالا) ويقال: قطع البجون بالباء الفارسية.
قبجور: قبجور (مغولية): ضريبة، غرامة. (مونج ص456 - 259).
بَجْوَارُ:
بالفتح: محلّة كبيرة بمرو بأسفل البلد، وإنما قيل لها بجوار لأن على رأس السكة بجورا للماء أي مقسما للماء، نسبت السكة إليها، منها أبو عليّ الحسن بن محمد بن سهلان الخياط البجواري الشيخ الصالح.
البُجُومُ:
بالضم: بلد يضاف إليه كورة من كور أسفل الأرض بمصر، فيقال: كورة الأوسية والبجوم.
طوبجو
عن التركية بمعنى جندي المدفية. يستخدم للذكور.
يَابَجُوري
اسم مركب من ياء النداء، ومن (ب ج ر) نسبة إلى البَجُور بمعنى العظيم البطن والمتثاقل، وآلة نارية تستخدم في الطهي وغيره.
بجوم
عن الفارسية "بجم" بمعنى ثمرة الأثل، أو عن بجم بمعنى التبختر، والأسلوب والطريقة.
بجوم
عن العبرية بمعنى مَعيب ومتلعثم ومشوه. يستخدم للذكور.
بَجُوم
من (ب ج م) الشديد الانقباض، والتجمع، والشديد الإبطاء، والكثير السكوت من فزع أو هيبة أو عي.
بُجُوم
من (ب ج م) السكوت عن عي أو فزع او هيبة والانقباض، والتجمع، والإبطاء، يستخدم للذكور والإناث.
بجوكه
عن الفارسية بجك بمعنى آلة قاطعة ونوع من الأسلحة.
بجوره
عن العبرية بمعنى فتاة وشابة وخطيبة. يستخدم للإناث.
بجور
عن العبرية بمعنى بالغ وراشد. يستخدم للذكور.
بجور
عن الفارسية بجور بمعنى اسم بلد مجاور للهند، أو عن بجار بمعنى الجبل؛ أو عن الأوردية باجر بمعنى المطر الخفيف، والذرة العويجة.
بَجُور
عن (ب ج ر) الشديد نتوء السرة والعظيم البطن والشديد انتفاخ الجوف والشديد الاسترخاء والتثاقل.
بجو حكوم
عن الفارسية بجكم بمعنى منزل السكني في الصيف، ومقعد من حجر في مدخل المنزل يجلس عليه عند اشتداد الحر أو بهو الاستقبال.
بجودي
عن الفارسية باجدا بمعنى متفرق ومتقطع.
بجودي
عن اللغة العبرية بمعنى خائن ومتمرد ومارق. يستخدم للذكور.
بُجُود
من (ب ج د) الإقامة وعدم المبارحة؛ أو جمع البجد: الجماعة من الناس. يستخدم للذكور أو الإناث.
بَجُوح
من (ب ج ح) شديد التعظيم للشيء والشديد الفرح والشديد الفخر.
بابجور
عن العبرية بمعنى الخائن والمدمر والمرتد.
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن أبي القاسم بن بابجوك البقالي الآدمي الخوارزمي، أبو الفضل، الملقب بزين المشايخ الآدمي؛ لحفظه مقدمة في النحو للأدمي.
ولد: سنة (490 هـ) تسعين وأربعمائة.
من مشايخه: الزمخشري، وعمر بن محمّد بن حسن الفرغولي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "الأستاذ النحوي صاحب التصانيف" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان جم الفوائد، حسن الاعتقاد، كريم النفس، نزيه العرض، غير خائض
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2618)، الوافي (4/ 340)، طبقات المفسرين للسيوطي (102)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 231)، بغية الوعاة (1/ 215)، الأعلام (6/ 335)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 561 هـ) ط. تدمري، وذكره أيضًا في وفيات سنة (562 هـ) الجواهر المضية (4/ 392)، تبصير المنتبه (1/ 166)، كشف الظنون (1/ 51، 84) وغيرهما، واختلف في وفاته، هدية العارفين (2/ 98)، معجم المؤلفين (3/ 593).

فيما لا يعنيه، له يد في الترسل ونقد الشعر"
أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالأدب، مفسر، فقيه حنفي" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال لنا أبو العلاء الفرضي: ذكره الحافظ محمود بن محمّد بن أرسلان الخوارزمي في (تاريخ خوارزم) فقال: كان إمامًا حجة في العربية، أخذ عن الزمخشري، وخلفه في حلقته، . . " أ. هـ.
وفاته: سنة (561 هـ) إحدى وستين، وقيل: اثنتين وستين وخمسمائة، واختلف في وفاته والذي أثبتناه هو الصحيح. وقيل: (562 هـ).
من مصنفاته: "تقويم اللسان" في النحو، و"التفسير" و"الإعجاب في الإعراب" و"الهداية" في المعاني والبيان. وغيرها.

الجزم بجواب الطلب

معجم القواعد العربية

(راجع: المضارع المجزوم بجواب الطلب).

المَجْزُومِ بِجَواب الطلب

معجم القواعد العربية


(راجع: المضارع المَجْزُومِ بِجَواب الطلب).

المُضَارِعُ المَجْزُوم بِجَوابِ الطَّلَب

معجم القواعد العربية


يَنْجَزِمُ المضارعُ بجوابِ الطلبِ إذا كانَ جواباً لأَمْرٍ، أو نَهْيٍ، أو اسْتِفْهام، أو تَمَنٍّ، أو عَرْضٍ.
فأمَّا ما انْجَزَمَ بالأَمْر فقَولُك: "ائْتِني آتِك" ونحو قوله تعالى: {{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ}} (الآية "151" من سورة الأنعام "6").
وأمّا ما انْجَزَمَ بالنَّهْي فقولك: "لا تَفْعلْ يَكُنْ خَيْراً لك".
وأمّا ما انْجَزَم بالاستِفهام فَقولُك: "أيْنَ تكونُ أزُرْكَ".
وأمّا ما انْجَزم بالتَّمني فقَولُك: "لَيْتَكَ عِنْدنا تُحَدِّثْنا".
وأمَّا ما انْجَزم بالعَرْض فقولُكَ: "ألا تَنْزِلُ عندنا تُصِبْ خَيْراً".
وإنَّما انْجَزَم المُضَارِعُ بجَوابِ الطَّلب كما انْجَزَم جَوابُ "إنْ تَأْتِني أُكْرِمْكَ" أي لا يَكُونُ بمَعْنى الشَّرْط، فإذا قال: "ائْتِني آتِك" فإنَّ معنى كلامِه: إنْ تأْتِني آتِك، أو إنْ يَكُن مِنك إتْيانٌ آتِك. وإذا قال: "أيْنَ بيتُك أزُرْك" فكأنَّه قال إنْ أعلَم مَكَانَ بَيْتِكَ أَزُرْكَ، ومِمَّا جَاءَ مِن هذا الباب في القُرآن قولُه عزَّ وجَلَّ: {{فقُلْ تَعَالَوا نَدْعُ أَبناءنا وأبناءَكم الآية.}} (الآية "61" من سورة آل عمران "3") وقوله تعالى: {{هَلْ أدُلُّكُم على تِجَارَةٍ تُنْجِيكُم مِنْ عَذَابٍ أَليم}} إلى قوله تعالى. {{يَغْفِرْ لكم}} (الآية "10 - 12" من سورة الصف "61") ومما جاء مُنْجَزِماً بالاستِفهام قولُ جابرِ بنِ جُنَيّ:
إلا تَنْتَهِي عَنَّا مُلُوكٌ وَتَتَّقِي ... مَحَارِمَنَا لا يَبُؤ الدَّمُ بالدَّمِ
(لا يَبُؤ من البواء: وهو القَوَد، والشاهد جَزْم لا يَبُؤ بجوَابِ: إلاّ تَنتهِي)
وهُنَاكَ كَلِمَاتٌ تُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الأَمْرِ والنَّهي لأنَّ فيها مَعْنَى الأَمْرِ والنَّهي - يُجْزم المضارعُ بعدها بجوابِ الطَّلَب.
فمن تلكَ الكَلِمات: حَسْبُكَ، وكَفْيُك، وشَرْعُك، وأشْباهُها تقول: حَسْبُك يَنَمِ الناس، وشَرْعُك يَرْتَحِ النَّاس، ومثلُ ذلك: "اتَّقَى اللَّهَ امْرؤٌ وفَعَل خَيْراً يُثَبْ عَليه" لأنَّ فيه مَعْنى لِيَتَّقِ الله اِمْرؤٌ وليفعلْ خَيْراً، وكذلكَ ما أشْبَهَ هذا.
يقول سيبويه: وسأَلْتُ الخَليلَ عن قولِه عزّ وجلّ: {{فأصَّدَّقَ وأكُنْ مِنَ الصَّالِحينَ}} (الآية "10 من سورة المنافقين "63" وأول الآية: {{وأنفقوا مِن مَا رَزَقْناكم من قبلِ أنْ يأتي أحدَكُم الموتُ فيقول: رَبِّ لولا أخَّرْتَني إلى أجل قريب فأصَّدَّق وأكن من الصالحين}} ) فقال: لمَّا كانَ الفِعلُ الذي قَبْلَه قد يكونُ جَزْماً ولا فاءَ فيه تَكَلَّموا بالثاني، وكأنَّهم جَزَمُوا ما قَبْلَه، فَعَلى هذا تَوَهَّموا هذا.
وإذا لَمْ يَأْتِ جَوَابُ الطَّلبِ بمعنى الشَّرط فيرفعُ نحو قولك: "
لا تَدْنُ مِنَ الأسدِ يأكُلُك" فلا يصح فيها الجَزْمُ لأَنَّ مَعْنَاها حينئذٍ إنْ لا تدْنُ من الأسد يأكلك، ففي حالةِ الجَزْم يَجْعلُ تَبَاعُدَه من الأسَدِ سَبَباً لأَكْلِهِ، وهذا غيرُ صحيح، وكلُّ مَوْضِعٍ تَصلُح فيه الفاءُ السَّبَبِيَّةُ يَصْلُحُ فيه الجَزْمُ إِلاَّ النَّفْي بشرطِ أنْ يَقْبَل إنْ الشرطية كما تقدَّم.

-تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم بجويرية

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْتَمْتِعَ وَنَعْزِلَ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، مَا كَتَبَ اللَّهُ خَلْقَ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَتَكُونُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ.

-تزويج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بجويرية
وقال يونس، عن ابن إِسْحَاق: حدثني مُحَمَّد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا قَسَّمَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، أَوْ لابْنِ عَمٍّ لَهُ فَكَاتَبْتُهُ عَلَى نَفْسِهَا، وَكَانَتِ امْرَأَةً حُلْوَةً مُلاحَةً، لَا يَرَاهَا أَحَدٌ إِلا أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْتَعِينُهُ فِي كِتَابَتِهَا، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا أَنْ رَأَيْتُهَا فَكَرِهْتُهَا، وَقُلْتُ: سَيَرَى مِنْهَا مِثْلَ مَا رَأَيْتُ. فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ سَيِّدِ قَوْمِهِ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الْبَلاءِ مَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ، وَقَدْ كَاتَبْتُ فَأَعِنِّي. فَقَالَ: أَوْ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، أُؤَدِّي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ. فَقَالَتْ: نَعَمْ. فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَلَغَ النَّاسَ أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا، فَقَالُوا: أَصْهَارُ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَأَرْسَلُوا مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ بني المصطلق، فلقد أعتق بها مائة أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَمَا أَعْلَمُ امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها. وكان اسمها برة فسماها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جويرية.
وقال يونس، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن يحيى بن حبان، وعبد الله ابن أَبِي بَكْرٍ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، فِي قِصَّةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ: فَبَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقِيمٌ هُنَاكَ، إِذِ اقْتَتَلَ عَلَى الْمَاءِ جَهْجَاهُ بْنُ سَعِيدٍ الْغِفَارِيُّ أَجِيرُ عمر، وسنان بن زيد. قَالَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنَّهُمَا ازْدَحَمَا عَلَى الْمَاءِ فَاقْتَتَلا، فَقَالَ سِنَانٌ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ. وَقَالَ جَهْجَاهُ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ. وَكَانَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَنَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ عِنْدَ عبد الله بن أبي، يعني

509 - الحسن بن محمد بن الفضل بن علي بن طاهر، التيمي، أبو المرجى الأصبهاني، البقال، المعروف بجوجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - الحسن بْن محمد بْن الفضل بْن عليّ بْن طاهر، التَّيْميّ، أبو الْمُرَجَّى الأصبهانيّ، البقّال، المعروف بجُوجي، [المتوفى: 549 هـ]
أخو الإمام الكبير إسماعيل.
وُلِد سنة تسع وستين وأربعمائة، وسمّعه أخوه من عبد الوهّاب بْن مَنْدَهْ، وجماعة.
روى عَنْهُ الحافظ أبو موسى المَدِينيّ، وقال: تُوُفّي في سابع ربيع الأوّل، ودُفن عند والده.
قلت: وحجّ، وسمع من رزق اللَّه التميمي، وغيره، وروى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ.

39 - محمد بن أبي القاسم بن بابجوك، الأستاذ أبو الفضل الخوارزمي، البقالي، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم بْن بابجوك، الأستاذ أبو الفضل الخوارزمي، البقالي، النَّحْويّ، [المتوفى: 561 هـ]
صاحب التّصانيف.
ويُعرف أيضًا بالأَدَمِي، لِحفْظه فِي النَّحْو " مقدمة الأَدَمِيّ " تلميذ الزَّمَخْشَريّ؛ وجلس بعده فِي حلقته، واشتهر اسمه وبَعُد صِيتُه، وأقبل الطَّلَبَة عَلَى تصانيفه.
مات فِي سلْخ جُمادَى الآخرة، وقد نيّف عَلَى السّبعين.

75 - محمد بن أبي القاسم بن بابجوك، زين المشايخ أبو الفضل الخوارزمي، البقالي النحوي، الملقب بالأدمي لحفظه كتاب " الأدمي " في النحو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم بْن بابجوك، زين المشايخ أبو الفضل الخوارزمي، البقالي النَّحْويّ، الملقَّب بالأَدَمِيّ لحفْظه كتاب " الأدَميّ " فِي النَّحْو. [المتوفى: 562 هـ]
قَالَ لنا أَبُو العلاء الفَرَضيّ: ذكره الحافظ محمود بْن مُحَمَّد بْن أرسلان الخُوارَزْميّ فِي " تاريخ خُوارَزْم " فقال: كَانَ إمامًا حُجَّةً فِي العربيَّة، أخذ عَنِ الزَّمَخْشَرِيّ، وخَلَفه فِي حَلَقَته، وصنَّف كتاب " شرح الأسماء الحُسْنى "، -[286]- وكتاب " أسرار الأدب وافتخار العرب "، وكتاب " مفتاح التّنزيل "، وكتاب " التّرغيب فِي العِلم "، وكتاب " كافي التّراجم بلسان الأعاجم "، وكتاب " الأسمى في سَرد الأسماء "، وكتاب " أذكار الصلاة " و " الهداية فِي المعاني والبيان "، وكتاب " إعجاز القرآن "، وكتاب " مياه العرب "، وكتاب " تفسير القرآن "، وغير ذَلِكَ، وقد سَمِعَ في الكهولة من عُمَر بْن مُحَمَّد بْن حَسَن الفَرْغُولي، وغيره، تُوُفّي بجُرْجانية خُوارَزم فِي شهر جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وستّين، وله نيِّفٌ وسبعون سنة.

527 - علي بن محمد بن أبي عابد مري بن ماضي المقدسي، ثم الصالحي، الفلاح بجواكير الصالحية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

527 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن أبي عابد مُريَ بْن ماضي المَقْدِسيّ، ثُمَّ الصالحي، الفلاح بجواكير الصّالحيّة. [المتوفى: 698 هـ]
رَجُل جيّد أُمّي، حجّ وحدَّث عن جَعْفَر الهمْدانيّ.
تُوُفّي فِي ثامن عَشْر صَفَر، وكان من أبناء السّبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت