تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
بابونج [جمع]: (نت) أُقْحُوان، جنس نبات عُشْبيّ مُعَمَّر بَرِّيّ طبِّيّ، مَنْبِتُه الشرق الأوسط، يُستعمل في التداوي والصِّباغة.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
بابوج: وبابوجة، وجمعها بوابيج: هي بالعربية نفس لفظة بابوج الفارسية. وهي التي يذكرها برجرن مقابل: Pantoufle وكذلك بوشر. وهي ليست بابوش كما جاء في معجم فريتاج (انظر: الملابس ص50 وما يليها).
حق بابوج: حلوان وهي هدية تقدم للشخص مقابل خدمة يقوم بها (بوشر). وسمك بابوج: سمك البوري وهو سمك نهري (بوشر). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(بَابُوسُ)(هـ) فِي حَدِيثِ جُرَيْجٍ الْعَابِدِ «أَنَّهُ مَسَحَ رَأْسَ الصَّبِيِّ وَقَالَ: يَا بَابُوس مَنْ أَبُوكَ» البَابُوس الصَّبيّ الرَّضِيعُ. وَقَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ ابْنِ أَحْمَرَ لِغَيْرِ الْإِنْسَانِ. قَالَ:حَنَّت قلُوصِي إِلَى بَابُوسِهَا جَزَعاً...وَمَا حَنِينُكِ أمْ مَا أنْتِ والذَّكَرُوَالْكَلِمَةُ غَيْرُ مَهْمُوزَةٍ، وَقَدْ جَاءَتْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ. وَقِيلَ هِيَ اسْمٌ لِلرَّضِيعِ مِنْ أَيِّ نَوْعٍ كَانَ.واختُلف فِي عَربيَّته.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بابُونِيَا:
بضم الباء الثانية، وسكون الواو، وكسر النون، وياء، وألف: من قرى بغداد، منها: أبو الفضل موسى بن سلطان بن عليّ المقري الضرير البابوني، دخل بغداد فسمع بها وقرأ القرآن بالروايات، روى عن أبي الوقت السجزي وغيره، مات سنة 599 |
|
بابونج
بَابُونَجٌ [from the Persian بَابُونَهْ Chamomile; or chamomile-flowers: both called by these names in the present day]: a certain herb, of several different colours; yellow-flowered, and whiteflowered, and purple-flowered: (Avicenna [Ibn-Seenà] i. 139:) i. q. أُقْحُوَانٌ: (S, Msb, K, all in art قحو:) i. e. the اقحوان is the بابونج with the Persians: (Msb in that art.:) or the flower of the اقحوان: (S in art. قرص:) or of the yellow اقحوان, (TA in art. قرص,) when it has become dry: (S, TA, both in art. قرص:) a well-known flower, of great utility, (K, TA,) or of which the oil is of great utility: (CK:) commonly known in El-Yemen by the name of مونس [app. مُؤْنِسٌ, because of its pleasant odour, or its medical properties]. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَبَابويّ
من (ح ب ب) نسبة إلى الحَبَاب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البابُونَجُ: زَهْرَةٌ م، كثيرةُ النَّفْعِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البابُوسُ، بباءيْنِ: ولدُ الناقةِ، والصبيُّ الرضيعُ، أو الولدُ عامةً، بالرُّومِيَّةِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بابوس، في ترجمة القاموس
يأتي في: القاف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الكاتب قال ابن أبي الدّنيا في دلائل النبوة: حدّثنا أحمد بن محمد بن أيّوب، حدّثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا محمد بن إسحاق، قال: بعث النبيّ ﷺ عبد اللَّه بن حذافة إلى كسرى بكتابه يدعوه إلى الإسلام، فلما قرأه شقق كتابه، ثم كتب إلى عامله على اليمن باذان أن ابعث إلى هذا الرجل برجلين جلدين فليأتياني به، فبعث باذان قهرمانه بابويه، وكان كاتبا حاسبا، وبعث معه رجلا من الفرس يقال له خسرة إلى النبيّ ﷺ يأمره أن ينصرف معهما إلى كسرى، وقال لبابويه: ويلك، انظر إلى الرجل ما هو، وائتني بخبره. فقدما الطّائف، ثم قدما المدينة، فكلمه بابويه أنّ شاهنشاه كسرى كتب إلى الملك
باذان يأمره أن يبعث إليه من يأتيه بك، فإن أجبت كتبت معك ما ينفعك عنده، وإن أبيت فإنه مهلكك ومهلك قومك ومخرّب بلادك. فقال لهما: ارجعا حتى تأتياني غدا، فأوحي إلى النبيّ ﷺ إنّ اللَّه سلّط على كسرى ولده فقتله في ساعة كذا من ليلة كذا من شهر كذا. فلما أصبحا أخبرهما بذلك، فقالا: نكتب بذلك عنك إلى باذان! قال: نعم، وقولا له: إن أسلمت أقرّك على ملكك، [ (1) ] ثم أعطى خسرة منطقة فيها ذهب وفضة، فرجعا إلى باذان فأخبراه الخبر، فقال: ما هذا بكلام ملك، ولئن كان ما قال حقا فإنه لنبيّ مرسل. فلم يلبث أن قدم عليه كتاب شيرويه يخبره بقتل كسرى، ويأمره بأخذ الطّاعة ممن قبله، ولا يتعرض للرجل الّذي كتب إليك كسرى في أمره. قال: فأسلم باذان، وأسلمت الأبناء من فارس ممن كان منهم باليمن. وكان بابويه قد قال لباذان: ما علمت أحدا كان أهيب عندي منه. وأخرج ابن أبي الدّنيا، عن علي بن الجعد، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري مختصرا جدّا ولم يسم خسرة ولا بابويه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الكاتب قال ابن أبي الدّنيا في دلائل النبوة: حدّثنا أحمد بن محمد بن أيّوب، حدّثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا محمد بن إسحاق، قال: بعث النبيّ ﷺ عبد اللَّه بن حذافة إلى كسرى بكتابه يدعوه إلى الإسلام، فلما قرأه شقق كتابه، ثم كتب إلى عامله على اليمن باذان أن ابعث إلى هذا الرجل برجلين جلدين فليأتياني به، فبعث باذان قهرمانه بابويه، وكان كاتبا حاسبا، وبعث معه رجلا من الفرس يقال له خسرة إلى النبيّ ﷺ يأمره أن ينصرف معهما إلى كسرى، وقال لبابويه: ويلك، انظر إلى الرجل ما هو، وائتني بخبره. فقدما الطّائف، ثم قدما المدينة، فكلمه بابويه أنّ شاهنشاه كسرى كتب إلى الملك
باذان يأمره أن يبعث إليه من يأتيه بك، فإن أجبت كتبت معك ما ينفعك عنده، وإن أبيت فإنه مهلكك ومهلك قومك ومخرّب بلادك. فقال لهما: ارجعا حتى تأتياني غدا، فأوحي إلى النبيّ ﷺ إنّ اللَّه سلّط على كسرى ولده فقتله في ساعة كذا من ليلة كذا من شهر كذا. فلما أصبحا أخبرهما بذلك، فقالا: نكتب بذلك عنك إلى باذان! قال: نعم، وقولا له: إن أسلمت أقرّك على ملكك، [ (1) ] ثم أعطى خسرة منطقة فيها ذهب وفضة، فرجعا إلى باذان فأخبراه الخبر، فقال: ما هذا بكلام ملك، ولئن كان ما قال حقا فإنه لنبيّ مرسل. فلم يلبث أن قدم عليه كتاب شيرويه يخبره بقتل كسرى، ويأمره بأخذ الطّاعة ممن قبله، ولا يتعرض للرجل الّذي كتب إليك كسرى في أمره. قال: فأسلم باذان، وأسلمت الأبناء من فارس ممن كان منهم باليمن. وكان بابويه قد قال لباذان: ما علمت أحدا كان أهيب عندي منه. وأخرج ابن أبي الدّنيا، عن علي بن الجعد، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري مختصرا جدّا ولم يسم خسرة ولا بابويه. |
سير أعلام النبلاء
|
3414- ابن بابويه 1:
رَأْسُ الإِمَامِيَّةِ, أَبُو جَعْفَرٍ, مُحَمَّدُ ابْنُ العلَّامة عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى بن بَابَوَيْه القُمِّي, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ السَّائِرَةِ بَيْنَ الرَّافِضَةِ. يُضْرَبُ بحفظه المثل. يُقَال: لَهُ ثَلاَثُ مائَةِ مصنَّف؛ مِنْهَا: كِتَابُ "دعَائِمِ الإِسلاَمِ", كِتَابُ "الخواتيمِ", كِتَابُ "الملاَهِي", كِتَابُ "غريبِ حَدِيْثِ الأَئِمَّةِ", كِتَابُ "التَّوحيدِ", كِتَابُ "دينِ الإِمَامِيَّةِ" وَلاَ2..... وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ كِبَارِهِمْ ومصنِّفيهم. حدَّث عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ جَمَاعَةٌ مِنْهُم: ابْنُ النُّعْمَانِ المُفِيْدُ, وَالحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الفحّام، وجعفر حسنكية القمي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 89"، والأنساب للسمعاني "10/ 230". 2 كذا بالمطبوعة. |
|
المفسر: علي بن الحسين بن موسى بن بَابوَيه، أبو الحسن القّمِّي، والد أبي جعفر أحد أئمة الشيعة.
من تلامذته: ولده أبو جعفر بن بابويه، وجعفر بن محمّد بن قولويه، والفقيه أحمد بن داود بن علي القمي وغيره. كلام العلماء فيه: • الفهرست للطوسي: "كان جليلًا ثقة" أ. هـ. • روضات الجنات: "والد شيخنا -أقول صاحب روضات الجنات- الصدوق القمي، ¬__________ * تلخيص مجمع الآداب (3/ 243). * معجم المفسرين (1/ 358)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 4403)، تذكرة الحفاظ (2/ 671)، العبر (2/ 89)، الشذرات (3/ 385)، تاريخ الإسلام (وفيات 291) ط. تدمري، السير (14/ 16)، طبقات الحفاظ (292)، معجم المؤلفين (2/ 429). * روضات الجنات (4/ 273)، معجم المفسرين (1/ 358) , الأعلام (4/ 277)، معجم المؤلفين (2/ 434)، فهرست الطوسي (123)، هدية العارفين (1/ 678)، طبقات أعلام الشيعة (نوابغ الرواة في رابعة المئات) (185)، لؤلؤة البحرين (381)، الكنى والألقاب (1/ 222). وأستاذه الذي تلمذ لديه، وصاحب الرسالة المعروفة، ينقل عنها في كتاب (من لا يحضره الفقيه) كان من أجلاء فقهاء الأصحاب والأدلاء على صراط آل محمّد الأنجاب الأطياب، غيورًا في أمر الدين، مدمر أساس الملحدين، معظمًا من مشايخ الشيعة، مفخمًا من أركان الشريعة، صاحب كرامات ومقامات، ومساعي وانتظامات" أ. هـ. • الأعلام: "شيخ الأمامين بقم في عصره" أ. هـ. • قلت: أورد صاحب كتاب (لؤلؤة البحرين) بعض الأمور التي وقعت للمترجم له منها ما هو متعلق بصاحب الزمان -عند الشيعة الإمامية- وكيف أن دعا له ورزق ولدين وغيرها من الحكايات التي هي أشبه بالخرافات والكذب، نسأل الله تعالى العفو والعافية. وفاته: سنة (329 هـ) تسع وعشرين وثلاثمائة. من مصنفاته: "التوحيد"، و"التفسير". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - د: سعيد بن عَمْرو، أبو عثمان الحَضْرَميّ الحمصيّ البابوسي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: إسيماعيل بن عياش، وبقية. وَعَنْهُ: أبو داود، وعبد الكريم الديرعاقولي، ومحمد بن عوف الطائي، وآخرون. قال أبو حاتم: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بْن سليمان بْن بابويه، أبو بكر المخرميّ العلّاف. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: الربيع بن ثعلب، والوليد بن شجاع. وَعَنْهُ: أبو بكر القطيعيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - جعفر بن محمد، أبو العبَّاس البابويُّ الهَرَوي. [المتوفى: 368 هـ]-[287]-
رَوَى عَنْ: الحسين بن إدريس. وَعَنْهُ: إسماعيل بن إبراهيم بن محمد المقرئ القراب. توفي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - عُبَيْد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه، أبو محمد بن جَغُومَا المُخرِّمي الدّقّاق. [المتوفى: 376 هـ]
رَوَى عَنْ: جعفر الفِرْيابي، وإبراهيم بن عبد الله المُخَرِّمي، وعلي بن الحسن بن العَبْد. رَوَى عَنْهُ: بُشْرَى الفاتني، وعبيد الله النجار، وعلي بن المحسّن التّنُوخي، وغيرهم. أحاديثه مستقيمة؛ قاله الخطيب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بابوس، في ترجمة القاموس
يأتي في: القاف. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Papacy البابوية
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Papal بابوى
|