نتائج البحث عن (بَجَّة) 21 نتيجة

(البجة) البثرة فِي الْعين وَالدَّم يفصد عَنهُ عرق الْحَيَوَان وَكَانَ الْعَرَب يتبلغون بِهِ فِي الجدب
(الثبجة) المتوسطة بَين الْخِيَار والرذال
(السبجة) ثوب لَهُ كم صَغِير تبتذله الْمَرْأَة فِي بَيتهَا (مَعَ) وسبجة الْقَمِيص مَا يُوسع بِهِ بدنه
(الهوبجة) الأَرْض المرتفعة فِيهَا حَصى والموضع المنخفض من الأَرْض وحفرة صَغِيرَة تحفر فِي مناقع المَاء يسيلون المَاء إِلَيْهَا فيشربون مِنْهَا ومنتهى الْوَادي حَيْثُ تدفع دوافعه
الدَّرْبَجَةُ: أنْ تَرْأَمَ النّاقَةُ وَلَدَها بَعْدَ نِفَارٍ. ودَرْبَجَ الرَّجُلُ: لانَ بَعْدَ صُعُوْبَةٍ.
وكذلك دَرْجَبَتِ الناقَةُ على القَلْبِ: بمَعْناه.
الأَثْبِجَةُ:
بالفتح ثم السكون وكسر الباء الموحدة وجيم بيعة جمع القلّة كأنه جمع ثبج، والثّبج من كل شيء ما بين كاهله وظهره، قال الشمّاخ:
على أثباجهنّ من الصقيع
ويقال ثبج كلّ شيء وسطه. قال أبو عبيد: ثبج الرمل معظمه. والأثبجة صحراء لها جبال الأثبجة لبني جعفر بن كلاب.
بَجَّة:
بالفتح، والتشديد: مدينة بين فارس وأصبهان، والله الموفق.
كِبْجَة
من (ك ب د) القطعة من الكبد بمعنى عضو في الجانب الأيمن من البطن يفرز الصفراء.
بَجْبَجَة
من (ب ج ج) كثيرة وتعظيم الشيء والشديدة الفرح والشديدة الفخر.
السُّبْجَةُ، بالضم،والسَّبِيجَةُ: كِساءٌ أسْوَدُ.وتَسَبَّجَ: لَبِسَهُ، والبَقِيرَةُ، كالسَّبيجِ.وسُبْجَةُ القَمِيصِ، بالضم: لَبِنَتُهُ ودخَارِيصُهُ.وكِساءٌ مُسَبَّجٌ: عَرِيضٌ.
العَبَجَةُ، مُحَرَّكَةً: البَغيضُ الطَّغامُ، الذي لا يَعِي ما يقولُ، ولا خَيْرَ فيه.
الهَرْبَجَةُ: أن يُساءَ العَمَلُ ولا يُحْكَمَ.
*البجة اسم يطلق على بدو الصحراء الشرقية بين النيل والبحر الأحمر، ومن بقايا الشعوب التى تألَّفت منها مملكة أثيوبيا القديمة، ويظَن أنهم من سلالة أولاد كوش ابن حام بن نوح، الذين هاجروا إلى السودان بعد الطوفان.
ومن الثابت المقطوع به أنهم من سلالة غير سلالة السود، وأنهم أقدم الشعوب فى إفريقيا بعد السود.
وهم منقسمون إلى قسمين رئيسيين: العبابدة، والبشارين، ويبلغ عددهم نحو المليونين ونصف المليون نسمة، منهم نحو نصف المليون يعيشون داخل الأراضى المصرية، ويعيش الباقون فى السودان.
وهم رعاة يعتمدون فى حياتهم على تربية الإبل والماشية والأغنام، إلى جانب زراعة الشعير، التى تعتمد على مياه الأمطار.
وهم يعيشون فى شبه عزلة اجتماعية وثقافية.

قتال القوات العراقية للأكراد أثناء الحرب الإيرانية (حادثة حلبجة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال القوات العراقية للأكراد أثناء الحرب الإيرانية (حادثة حلبجة).
1408 رجب - 1988 م
دخلت العراق في حرب مع إيران ولكن لم تكن هي الجبهة الوحيدة التي يقاتل عليها العراقيون في ذلك الوقت فقد كانت مشكلة الأكراد ما تزال قائمة بل وبينهم قتال ولما كانت العراق لا تستطيع أن تقاتل على جبهتين معا لجأت إلى المباحثات مع جلال الطالباني رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردي ووقف القتال، فتم التفاهم معه في ربيع الأول 1404هـ / كانون الأول 1983م على إطلاق تسعة وأربعين سجينا سياسيا وعودة ثمانية آلاف عائلة كردية إلى مناطقها في كردستان بعد أن كانوا أجبروا على الإقامة بجنوب العراق وشمول منطقة الحكم الذاتي للأكراد على منطقة كركوك الغنية بالنفط وإعطاء نسبة ثابتة للأكراد من النفط تتراوح بين عشرين إلى ثلاثين بالمائة، ثم بعد فترة تغير موقف الرئيس العراقي صدام حسين تجاه الاتحاد الوطني الكردي والحزب الشيوعي الكردي بعد الدعم الدولي للعراق فعاد لاستئناف الحوار بشكل جدلي، وحاولت العراق التفاهم مع تركيا للقضاء على المقاومة الكردية وبالتالي رفض حزب الاتحاد الوطني الكردي العرض العراقي بالعفو عن السياسيين فانهارت المفاوضات حول الحكم الذاتي وعاد القتال معهم ثانية بعد أن توقف لأكثر من عام، ثم لما أخذ التهديد الإيراني يقل عام 1407هـ ركزت العراق اهتمامها على الشمال حيث سيطر الأكراد على عشرة آلاف كيلو مترا مربعا فاتخذت الحكومة سياسة الأرض المحروقة فدكت أكثر من ثمانمائة قرية كردية على طول الحزام الأمني مع إيران وأجبرت أعدادا كبيرة على المغادرة والانتقال للجنوب واستمر هذا حتى منتصف عام 1408هـ، ثم في بداية النصف الثاني منه نجح الأكراد في شن غارات على الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة فقامت العراق بهجمة انتقامية ضد بلدة حلبجة وقتلت أربعة آلاف كردي، وقد اندمجت التنظيمات الكردية مع بعضها في سبيل الوقوف المشترك في وجه الحكومة العراقية وهم ستة أحزاب، ثم في أواخر السنة بعد أن بدأت أمور الحرب مع إيران تنتهي خصص ما يقرب من سبعين ألف جندي لإنهاء المسألة الكردية واستعملت الأسلحة الممنوعة دولياً فهرب أكثر من مائة ألف كردي إلى إيران وتركيا، ثم في الخامس من صفر 1409هـ / 16 أيلول 1988م صدر عفو عام ودعت الحكومة العراقية الأكراد للعودة إلى الوطن خلال ثلاثين يوما ووعدت بإطلاق المعتقلين وفعلا رجع للبلاد ما يقرب من ستين ألف كردي تم توزيعهم على المناطق العراقية.

69 - يونس بن يوسف بن سليمان بن محمد بن محمود بن أيوب. المحدث أبو سهل الجذامي الأندلسي القصري - قصر عبد الكريم - كان يعرف بابن طربجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - يونس بْن يوسف بْن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن محمود بْن أيّوب. المحدّث أَبُو سهل الْجُذَاميّ الأندلُسيّ القَصْريّ - قصر عَبْد الكريم - كَانَ يُعرف بابن طربجة. [المتوفى: 641 هـ]
لَهُ مشاركة جيّدة فِي فنون من العِلم.
ذكرَه أَبُو عَبْد اللَّه الأبَّارُ فَقَالَ: سَمِعَ من أَبِي الحسن نجبة بن يحيى، وَأَبِي ذَرّ بْن أَبِي ركب الخُشْنيّ، وَأَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وجماعة، وأجاز لَهُ أبو بكر ابن الْجَدّ، وغيره. وطوّف ونزل تونس ثُمَّ ولي قضاء طرابلس المغرب. ثُمَّ انتقل إلى القاهرة فِي سنة سبْعٍ وعشرين فحظي هناك، وخلف أبا الخطاب ابن الجميل - يعني ابن دحية - بعد وفاته. قال: وكان يتسمح كثيرًا فيما يحدّث بِهِ. وَتُوُفّي فِي آخر سنة إحدى وأربعين.
قلت: روى عَنْهُ الدّمياطيّ، وقال: كَانَ قليل الرّواية. كتبتُ عَنْهُ أناشيد للمغاربة. وَتُوُفّي فِي الثّامن والعشرين من رمضان. -[402]-
وقال الشّريف عزّ الدّين: روى عَن الحافظ ابن عَبْد الواحد الغافقيّ، وغيره. وتولّى مشيخة دار الحديث الكاملية دار الحديث الكامليّة مدّة. واختصر " صحيح مُسْلِم".
*البجة اسم يطلق على بدو الصحراء الشرقية بين النيل والبحر الأحمر، ومن بقايا الشعوب التى تألَّفت منها مملكة أثيوبيا القديمة، ويظَن أنهم من سلالة أولاد كوش ابن حام بن نوح، الذين هاجروا إلى السودان بعد الطوفان.
ومن الثابت المقطوع به أنهم من سلالة غير سلالة السود، وأنهم أقدم الشعوب فى إفريقيا بعد السود.
وهم منقسمون إلى قسمين رئيسيين: العبابدة، والبشارين، ويبلغ عددهم نحو المليونين ونصف المليون نسمة، منهم نحو نصف المليون يعيشون داخل الأراضى المصرية، ويعيش الباقون فى السودان.
وهم رعاة يعتمدون فى حياتهم على تربية الإبل والماشية والأغنام، إلى جانب زراعة الشعير، التى تعتمد على مياه الأمطار.
وهم يعيشون فى شبه عزلة اجتماعية وثقافية.

مدبجة رهان الأذهان في مدى ذكر الملك الناصر على ممر الأزمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مدبّجة رهان الأذهان، في مدى ذكر الملك الناصر على ممر الأزمان
لأبي الفضل: عبد المنعم بن عمر الجلياني.
المتوفى: سنة 603.
وهي: (المدبجّة القدسية) .
الذي أنشأها: في غرة سنة 589، تسع وثمانين وخمسمائة.
للناصر: صلاح الدين يوسف.
وهي: أول (ديوان المبشرات والقدسيات) له.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت