الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عمر بن عبدِ القادر الأرمنازي.
ولد: سنة (1105 هـ) خمس ومائة وألف. من مشايخه: والده وعلى جابر بن أحمد الحوراني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * مسلك الدرر: "العالم العامل الفاضل الكامل .. ¬__________ * طبقات المفسرين (2/ 7) وأورد محققه بعض الإحالات الخطأ وهي لشخص آخر اسمه عمر بن علي بن عمر القزويني، الشذرات (8/ 249)، الأعلام (5/ 49)، معجم المؤلفين (2/ 561)، معجم المفسرين (1/ 396). * روض البشر (188)، حلية البشر (2/ 1133)، أعيان دمشق (214)، منتخبات التواريخ لدمشق (2/ 671)، الأعلام (5/ 51)، معجم المؤلفين (2/ 563). * مسلك الدرر (3/ 181)، الأعلام (5/ 51)، معجم المؤلفين (5/ 51). كان رأسًا في كتابه الوثائق الشرعية .. " أ. هـ. * الأعلام: "مقرئ فرضي، كان رأسًا في كتابة الوثائق الشرعية واشتغل بالقراءات .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1148 هـ) ثمان وأربعين ومائة وألف. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بهرام الأرمنى هو أبو المظفر بهرام الأرمنى، وزير فاطمى نصرانى الديانة أرمنى الجنسية، قدم إلى القاهرة والتحق بخدمة الدولة وارتفعت مكانته لحكمته وحسن سياسته فتولى ولاية (المحلة)، ثم قدم إلى القاهرة وتولى الوزارة سنة (529هـ) وقام بالعديد من الإصلاحات، واستمر فى وزارته قرابة العامين حتى طرده منها رضوان بن الولخشى وتولى مكانه.
وقد مات بهرام فى (20من ربيع الآخر سنة 535 هـ). |
|
*الأرمن هم أحد الشعوب القديمة التى لا يُعرف أصلها بدقة، ولا سبب تسميتها بوضوح.
وتعددت الآراء حول أصلهم، فيرى بعض المؤرخين أن أصولهم السلالية تعود إلى القبائل الهندو أوربية التى سكنت أواسط آسيا على حدود الهند قديمًا، ثم هاجرت إلى أماكن أخرى فى آسيا مثل جبال القوقاز، وجورجيا، وأرمينيا وكونت شعوبًا بأكملها تعرف بأسماء معينة، مثل: الهنود والفرس والساسانيين والأرمن. ويرى بعض المؤرّخين أنهم من القبائل الهندو أوربية التى هاجرت إلى أوربا واستقرت بها حينًا من الدهر، ثم عاد قسم منهم فعبروا إلى الشرق، مجتازين منطقة البلقان ومضيقى البسفور والدردنيل واستقروا أخيرًا فى آسيا الصغرى. ويتميز الشعب الأرمنى من الناحية النفسية بأنه هادئ الطبع إلا إذا أثير، كثير التحمل للمشاق، ويصعب توجيهه كمجموعة؛ نظرًا لانفراد كل منهم برأيه. وقد بدأ اسم الأرمن يتردد فى كثير من وسائل الإعلام العربية والأجنبية بعد الزلزال المدمر الذى أحاق بجمهورية أرمينيا سنة (1408 هـ = 1988 م)، ثم النزاع على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان سنة (1409 هـ = 1989 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الأرمن الصنارية.
155 - 771 م ثار الأرمن الصنارية بزعامة موشيغ ماميكونيان وسمباط بن آشوط وامتنعوا عن دفع الخراج فأمد المنصور الحسن بن قحطبة أمير أرمينية بجيش يضم كبار القادة فالتقى الطرفان وجرت معركة قرب جبل أرارات وعرفت المعركة في التاريخ الأرمني باسم بيغرافند وفيها تم قمع هذه الثورة وقتل موشيغ ودخل جيش المسلمين مدينة تفليس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة الأرمن على يد نائب نصر الدولة بن مروان.
423 - 1031 م جمع نائب نصر الدولة بن مروان بالجزيرة جمعاً ينيف على عشرة آلاف رجل، وغزا من يقاربه من الأرمن، وأوقع بهم، وأثخن فيهم، وغنم وسبى كثيراً، وعاد ظافراً منصورا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل الوزير بهرام الأرمني وزير مصر.
531 جمادى الأولى - 1137 م هرب تاج الدولة بهرام وزير الحافظ لدين الله الفاطمي صاحب مصر، وكان قد استوزره بعد قتل ابنه حسن، وكان نصرانياً أرمنياً فتمكن في البلاد واستعمل الأرمن وعزل المسلمين، وأساء السيرة فيهم وأهانهم هو والأرمن الذين ولاهم وطمعوا فيهم، فلم يكن في أهل مصر من أنف ذلك إلا رضوان بن الريحيني، فإنه لما ساءه ذلك وأقلقه جمع جمعاً كثيراً وقصد القاهرة، فسمع به بهرام، فهرب إلى الصعيد من غير حرب ولا قتال، وقصد مدينة أسوان فمنعه واليها من الدخول إليها وقاتله فقتل السودان من الأرمن كثيراً، فلما لم يقدر على الدخول إلى أسوان أرسل إلى الحافظ يطلب الأمان، فأمنه، فعاد إلى القاهرة، فسجن بالقصر، فبقي مدة، ثم ترهب وخرج من الحبس. وأما رضوان فإنه وزر للحافظ ولقب بالملك الأفضل، وهو أول وزير للمصريين لقب بالملك |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قصد صلاح الدين الأيوبي بلاد الأرمن.
576 - 1180 م قصد صلاح الدين بلد ابن ليون الأرمني وسبب ذلك أن ابن ليون الأرمني قد استمال قوماً من التركمان وبذل لهم الأمان، فأمرهم أن يرعوا مواشيهم في بلاده، وهي بلاد حصينة كلها حصون منيعة، والدخول إليها صعب، لأنها مضائق وجبال وعرة، ثم غدر بهم وسبى حريمهم، وأخذ أموالهم، وأسر رجالهم بعد أن قتل منهم، فسار صلاح الدين على النهر الأسود، وبث الغارات على بلاده، فخاف ابن ليون على حصن له على رأس جبل أن يؤخذ فخربه وأحرقه، فسمع صلاح الدين بذلك، فأسرع السير إليه، فأدركه قبل أن ينقل ما فيه من ذخائر وأقوات، فغنمها، وانتفع المسلمون بما غنموه، فأرسل ابن ليون يبذل إطلاق ما عنده من الأسرى والسبي وإعادة أموالهم على أن يعودوا عن بلاده، فأجابه صلاح الدين إلى ذلك واستقر الحال، وأطلق الأسرى وأعيدت أموالهم، وعاد صلاح الدين عنه في جمادى الآخرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بين الفرنج والأرمن.
623 - 1226 م جمع البرنس الفرنجي، صاحب أنطاكية، جموعاً كثيرة وقصد الأرمن الذين في الدروب بلاد ابن ليون، فكان بينهم حرب شديدة، وسبب ذلك أن ابن ليون الأرمني، صاحب الدروب، توفي قبل ولم يخلف ولداً ذكراً، إنما خلف بنتاً، فملكها الأرمن عليهم، ثم علموا أن الملك لا يقوم بامرأة، فزوجوها من ولد البرنس، فتزوجها، وانتقل إلى بلدهم، واستقر في الملك نحو سنة، ثم ندموا على ذلك، وخافوا أن يستولي الفرنج على بلادهم، فثاروا بابن البرنس، فقبضوا عليه وسجنوه، فأرسل أبوه يطلب أن يطلق ويعاد في الملك، فلم يفعلوا، فأرسل إلى بابا ملك الفرنج برومية الكبرى يستأذنه في قصد بلادهم، وملك رومية هذا أمره عند الفرنج لا يخالف، فمنعه عنهم، فخالفه وأرسل إلى علاء الدين كيقباذ ملك قونية وملطية وما بينهما من بلاد المسلمين، وصالحه، ووافقه على قصد بلاد ابن ليون، والاتفاق على قصدها، فاتفقا على ذلك، وجمع البرنس عساكره ليسير إلى بلاد الأرمن، فخالف عليه الداوية والاسبتارية، وهما جمرة الفرنج، فدخل أطراف بلاد الأرمن، وهي مضايق وجبال وعرة، فلم يتمكن من فعل ما يريد، وأما كيكاوس، فإنه قصد بلاد الأرمن من جهته، وهي أسهل من جهة الشام، فدخلها سنة اثنتين وعشرين وستمائة، فنهبها، وأحرقها، وحصر عدة حصون، ففتح أربعة حصون، وأدركه الشتاء فعاد عنها، فلما سمع بابا ملك الفرنج برومية أرسل إلى الفرنج بالشام يعلمهم أنه قد حرم البرنس، فكان الداوية والاسبتارية وكثير من الفرسان لا يحضرون معه، ولا يسمعون قوله؛ وكان أهل بلاده، وهي أنطاكية وطرابلس، إذا جاءهم عيد يخرج من عندهم، فإذا فرغوا من عيدهم دخل البلد، ثم إنه أرسل إلى ملك رومية يشكو من الأرمن، وأنهم لم يطلقوا ولده، ويستأذنه في أن يدخل بلادهم ويحاربهم إن لم يطلقوا ابنه، فأرسل إلى الأرمن يأمرهم بإطلاق ابنه وإعادته إلى الملك، فإن فعلوا وإلا فقد أذن له في قصد بلادهم؛ فلما بلغتهم الرسالة لم يطلقوا ولده، فجمع البرنس وقصد بلاد الأرمن، فأرسل الأرمن إلى الأتابك شهاب الدين بحلب يستنجدونه، ويخفونه من البرنس إن استولى على بلادهم لأنها تجاور أعمال حلب، فأمدهم بجند وسلاح، فلما سمع البرنس ذلك صمم العزم على قصد بلادهم، فسار إليهم وحاربهم، فلم يحصل على غرض، فعاد عنهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتصال ملك الأرمن مع المغول.
646 - 1248 م قام هيثوم الأول ملك أرمينية الصغرى بإرسال أخيه سمباط إلى منكو خاقان المغول الأكبر في عاصمته قره كروم ثم تبعه بنفسه مقدما للخاقان فروض الطاعة والولاء ووضع الكنيسة ورعاياها تحت حمايته ورعايته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاقتتال مع الأرمن.
662 - 1263 م ورد الخبر أن هيتوم ملك الأرمن جمع وسار إلى هرقلة، ونزل على قلعة صرخد، فخرج البريد من قلعة الجبل إلى حماة وحمص بالمسير إلى حلب، فخرجوا وأغاروا على عسكر الأرمن، وقتلوا منهم وأسروا، فانهزم الأرمن واستنجدوا بالتتار، فقدم منهم من كان في بلاد الروم وهم سبعمائة فارس فلما وصلوا إلى حارم رجعوا من كثرة الثلج، وقد هلك منهم كثير، اهتم ملك الأرمن بالمسير إلى بلاد الشام، وأعد ألف قياء تتري وألف سراقوج، ألبسها الأرمن ليوهم إنهم نجدة من التتر ولما ورد الخبر بذلك خرج البريد إلى دمشق بخروج عسكرها إلى حمص، وخروج عسكر حماة، وألا يخرج عربان الشام في هذه السنة إلى البرية، فخرجت العساكر، ووالت الغارات من كل جهة، فانهزم الأرمن، ونزل العسكر على أنطاكية فقتل وأسر وغنم، وأغار العسكر أيضاً ببلاد الساحل على الفرنج حتى وصل إلى أبواب عكا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أخذ بلاد سيس من الأرمن.
664 ذو القعدة - 1266 م الملك المنصور صاحب حماة ومن معه، ساروا إلى حصن دير بساك ودخلوا الدربند، وقد بنى التكفور هيتوم بن قسطنطين بن باساك ملك الأرمن على رؤوس الجبال أبراجا وهو الذي تزهد فيما بعد، وترك الملك لولده ليفون فاستعد ووقف في عسكره، فعندما التقى الفريقان أسر ليفون ابن ملك سيس، وقتل أخوه وعمه، وانهزم عمه الآخر، وقتل ابنه الآخر، وتمزق الباقي من الملوك وكانوا اثني عضو ملكا وقتلت أبطالهم وجنودهم، وركب العسكر أقفيتهم وهو يقتل ويأسر ويحرق، وأخذ العسكر قلعة حصينة للديوية، فقتلت الرجال وسبيت النساء وفرقت على العسكر وحرقت القلعة بما فيها من الحواصل، ودخلوا سيس فأخرجوها وجعلوا عاليها سافلها، وأقاموا أياما يحرقون ويقتلون ويأسرون، وسار الأمير أوغان إلى جهة الروم، والأمير قلاوون إلى المصيصة وأذنة وأياس وطرسوس، فقتلوا وأسروا وهدموا عدة قلاع وحرقوا هذا وصاحب حماة مقيم بسيس، ثم عادوا إليه وقد اجتمع معهم من الغنائم ما لا يعد ولا يحصى، وذلك أن أهل سيس كانوا أضر شيء على المسلمين زمن التتار، لما أخذوا مدينة حلب وغيرها أسروا من نساء المسلمين وأطفالهم خلقا كثيرا، ثم كانوا بعد ذلك يغيرون على بلاد المسلمين في زمن هولاكو فكبته الله وأهانه على يدي أنصار الإسلام، هو وأميره كتبغا، وكان أخذ سيس يوم الثلاثاء العشرين من ذي القعدة من هذه السنة، وطلب صاحب سيس أن يفادي ولده، فقال السلطان لا نفاديه إلا بأسير لنا عند التتار يقال له سنقر الأشقر، فذهب صاحب سيس إلى ملك التتر فتذلل له وتمسكن وخضع له، حتى أطلقه له، فلما وصل سنقر الأشقر إلى السلطان أطلق ابن صاحب سيس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال مع الأرمن عند باب إسكندرونة.
682 - 1283 م غارت العساكر على بلاد الأرمن، ووصلوا إلى مدينة أياس وقتلوا ونهبوا وحرقوا، واقتتلوا مع الأرمن عند باب إسكندرونة وهزموهم إلى تل حمدون، وعادوا سالمين ظافرين بالغنائم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإغارة على بلاد الأرمن وتل حمدان وسيس.
720 جمادى الآخرة - 1320 م في جمادى الآخرة اجتمعت الجيوش الإسلامية بأرض حلب نحوا من عشرين ألفا، عليهم كلهم نائب حلب الطنبغا وفيهم نائب طرابلس شهاب الدين قرطبة، فدخلوا بلاد الأرمن من اسكندرونة ففتحوا الثغر ثم تل حمدان ثم خاضوا جاهان فغرق منهم جماعة ثم سلم الله من وصلوا إلى سيس فحاصروها وضيقوا على أهلها وأحرقوا دار الملك التي في البلد، وقطعوا أشجار البساتين وساقوا الأبقار والجواميس والأغنام وكذلك فعلوا بطرسوس، وخربوا الضياع والأماكن وأحرقوا الزروع ثم رجعوا فخاضوا النهر المذكور فلم يغرق منهم أحد، وأخرجوا بعد رجوعهم مهنا وأولاده من بلادهم وساقوا خلفه إلى عانة وحديثه ثم بلغ الجيوش موت صاحب سيس وقيام ولده من بعده، فشنوا الغارات على بلاده وتابعوها وغنموا وأسروا إلا في المرة الرابعة فإنه قتل منهم جماعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح إياس من بلاد الأرمن.
722 ربيع الأول - 1322 م في ربيع الأول تكامل فتح إياس (من بلاد الأرمن على ساحل البحر) ومعاملتها وانتزاعها من أيدي الأرمن، وأخذ البرج الأطلس (وهو أحد ثلاثة أبرجة وهي الأطلس والشمعة والإياس) بينه وبينها في البحر رمية ونصف، فأخذه المسلمون بإذن الله وخربوه، وكانت أبوابه مطلية بالحديد والرصاص، وعرض سوره ثلاثة عشر ذراعا بالنجار، وغنم المسلمون غنائم كثيرة جدا، وحاصروا كواره فقوي عليهم الحر والذباب، فرسم السلطان بعودهم، فحرقوا ما كان معهم من المجانيق وأخذوا حديدها وأقبلوا سالمين غانمين، وكان معهم خلق كثير من المتطوعين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتوحات في بلاد الأرمن.
737 رمضان - 1337 م في رمضان، وصل إلى حلب من مصر عسكر حسن الهيئة، قدمه الحاج أرقطاي، وعسكر من دمشق مقدمهم قطلبغا الفخري، وعسكر من طرابلس مقدمه بهادر عبدالله، وعسكر من حماة مقدمه الأمير صارم الدين أزبك، والمقدم على الكل ملك الأمراء بحلب علاء الدين الطنبغا، ورحل بهم إلى بلاد الأرمن في ثاني شوال منها، ونزل على ميناء إياس، وحاصرها ثلاثة أيام، ثم قدم سول الأرمن من دمشق ومعه كتاب نائب الشام بالكف عنهم، على أن يسلموا البلاد والقلاع التي شرقي نهر جهان، فتسلموا منهم ذلك، وهو مُلك كبير، وبلاد كثيرة، كالمصيصة، وكويرا، والهارونية، وسرفندكار، وآياس، وباناس، وبخيمة، والنقبر، وغير ذلك. فخرب المسلمون برج آياس الذي في البحر، واستنابوا بالبلاد المذكورة نواباً، وعادوا في ذي الحجة منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة بين الأرمن والمسلمين في سيس.
748 محرم - 1347 م قدم البريد من حلب بأن صاحب سيس جهز مائتي أرمني إلى ناحية أياس، فلما قربوا من كوار ليهجموا على قلعتها قاتلهم أربعون من المسلمين؛ فنصرهم الله على الأرمن، وقتلوا منهم خمسين، وأسروا ثلاثين، وهزموا باقيهم، فقتل بكوار عدة ممن أسر، وحمل بقيتهم إلى حلب؛ فكتب بالإحسان إلى أهل كوار والإنعام عليهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح سيس وإنهاء حكم الأرمن عليها.
776 ذو القعدة - 1375 م في تاسع عشر من ذي القعدة سقط الطائر بالبشارة بفتح سيس بعث به الأمير بيدمر نائب الشام، ثم قدم من الغد البريد من النواب بذلك، فدقت البشائر بقلعة الجبل ثلاثة أيام بمصر، وحمل إلى الأمير أشَقتمُر المارديني نائب حلب تشريف جليل، وذلك أنه توجه بعساكر حلب إلى سيس وهي كرسي الأرمن فنازلها، وحصر التكفور متملكها مدة شهرين حتى طلب الأمان، من فناء أزودتهم، وعجزهم عن العسكر، فتسلم الأمير أشَقتمُر قلعتها، وأعلن في مدينة سيس بكلمة التوحيد، ورتب بها عسكراً، وأخذ التكفور وأمراءه، من أجناد وعاد إلى حلب، وجهزهم إلى القاهرة، فبعث السلطان الأمير يعقوب شاه لنيابة سيس، وأزال الله منها دولة الأرمن عباد الصليب، وقال الأدباء في ذلك شعراً كثيرا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي السياسي الأرمني "نوبار باشا"رئاسة الوزراء في مصر.
1295 شعبان - 1878 م تولى السياسي الأرمني "نوبار باشا" رئاسة الوزراء في مصر وذلك في ظل تزايد النفوذ الأجنبي في مصر في عهد الخديوي إسماعيل، وعرفت هذه الوزارة بالوزارة الأوروبية، واستمرت حتى 23 فبراير 1879م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - شاذي بْن عَبْد اللَّه الأرمني. [المتوفى: 467 هـ]
سمع أَبَا عبد الله الجرجاني. توفي بيزد فِي جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عليّ بن عبد السلام الأرمنازيّ. [المتوفى: 478 هـ]
له شِعْر حَسَن، روى عنه منه ابنه المحدِّث غَيْث، والحافظ محمد بن طاهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - غْيث بْن عليّ بن عبد السلام بْن محمد، أبو الفَرَج الصُّوري، الأَرْمَنَازيّ، [المتوفى: 509 هـ]
خطيب صور، ومحدثها ومفيدها. سَمِعَ: أبا بَكْر الخطيب، وعليّ بْن عُبَيْد الله الهاشميّ، وجماعة، وقدم دمشق، وسمع: أبا نصر بْن طلاب، وأبا الحَسَن أحمد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي -[125]- الحديد، وجماعة، ورحل إلى تِنّيس، فسمع بها في سنة تسعٍ وستّين مِن: رمضان بْن عليّ. وبمصر، والإسكندرية، وكتب الكثير، وسوَّد تاريخًا لصُور. وكان ثقة، ثْبتًا، حسن الخطّ، روى عَنْهُ شيخه الخطيب شِعْرا، وسكن دمشق في الآخر، وبها تُوُفّي في صَفَر، وله ستٌّ وستون سنة، وروى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - أرجوان، وتُدعى قُرّة العين، الأرمنيّة، [المتوفى: 512 هـ]
والدة الخليفة المقتدي بالله، وجدّه المستظهر. عاشت في العزّ والجاه حتّى رأت البطْنَ الرّابع مِن أولادها، وكانت صالحة، كثيرة الصدقة. حجت ثلاث مرات بحشمة وأبهة، ولها رباط بمكة، ورباط ببغداد. عاشت إلى هذا الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - شاهنشاه الأفضل، أمير الجيوش، أبو القاسم ابن أمير الجيوش بدر الجماليّ الأرمنيّ. [المتوفى: 515 هـ]
كان بدر هو الكُلّ، وكان المستنصر مقهورًا معه، وتُوُفّي سنة ثمان وثمانين، فلمّا مات قام الأفضل مقام أبيه، وقضيّته مع نزار ابن المستنصر وغلامه أفْتِكين متولّي الإسكندريّة مشهورة في أخْذِهما وإحضارهما إلى القاهرة، ثمّ لم يظهر لهما خبرٌ بعد ذلك، وذلك في سنة ثمانٍ وثمانين أيضًا، فأمّا أفْتِكين فقتل ظاهرًا، وأمّا نزار فيقال: إنّ المستعلي أخاه بنى عليه حائطًا، ونزار المذكور هو الّذي تُنْسَب إليه الإسماعيليّة أرباب قلعة الأَلَمُوت. وكان الأفضل داهية، شهْمًا، مَهِيبًا كأبيه، فَحْل الرأي، جيّد السّياسة، أقام في الخلافة الآمر وُلِد المستعلي بعد موت المستعلي، ودبّر دولته، وحَجَر عليه، ومنعه من شهواته، فإنه كان كثير اللّعِب، فحمله ذلك على قتْله، فأوثب عليه -[237]- جماعة، وكان يسكن بمصر، فلمّا ركب من داره وثبوا عليه فقتلوه في سلْخ رمضان من هذه السّنة، وخلَّف من الأموال ما لم يُسمع بمثله. قال ابن الأثير: كانت ولايته ثمانيا وعشرين سنة، وكان الإسماعيلية يكرهونه لأسبابٍ، منها: تضييقه على إمامهم، وترْكه ما يجب عندهم سلوكُه معهم، وترْكه معارضة أهل السُّنّة في اعتقادهم، والنَّهْي عن معارضتهم، وإذْنه للنّاس في إظهار معتقداتهم، والمناظرة عليها. قال: وكان حَسَن السّيرة، عادلًا، يُحكى أنّه لمّا قُتِل وظهر الظّلْم بعده اجتمع جماعة، واستغاثوا إلى الخليفة، وكان من جملة قولهم: إنّهم لعنوا الأفضل، فسألهم عن سبب لعنته، فقالوا: إنّه عَدَل وأحسن السّيرة، ففارقْنا بلادنا وأوطاننا، وقصدْنا بلاده لعدله، فقد أصابنا هذا الظُّلم، فهو كان سبب ظُلْمنا، فأمر الخليفة بالإحسان إليهم وإلى النّاس، وقيل: إنّ الآمر بأحكام الله وضع عليه من قتله، وكان قد فسد ما بينهما، وكان أبو عبد الله البطائحيّ هو الغالب على أمر الأفضل، فأسرّ إليه الآمر أن يعمل على تلافه، ووعده بمنصبه، فلمّا قُتِل وُلّي البطائحي وزارة الآمر، ولُقّب بالمأمون، وبقي إلى سنة تسع عشرة وصُلِب. وقال سبط الجوزيّ في ترجمة الأفضل، ووضعها في سنة ستّ عشرة، وكأنّه وهِم، قال: إن الأفضل ولد بعكا سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، قال أبو يعلى ابن القلانِسِيّ: وكان الأفضل حَسَن الاعتقاد، سُنّيّا، حميد السّيرة مُؤْثِرًا للعدل، كريم الأخلاق، صادق الحديث، لم يأتِ الزّمان بمثله، ولا حُمِد التّدبير عند فقْده، واستولى الآمر على خزائنه، وجميع أسبابه. وكان الأفضل جوادًا مُمَدَّحًا، مدحه جماعة، منهم قاضي مصر القاضي الرشيد أحمد بن القاسم الصَّقَلّيّ صاحب الدّيوان الشّعْر. -[238]- قال القاضي شمس الدّين: قال صاحب الدّول المنقطعة: خلّف الأفضل ستّمائة ألف ألف دينار، ومائتين وخمسين إرْدَبّ دراهم، وخمسة وسبعين ألف ثوب ديباج، وثلاثين راحلة أحقاق ذَهَب عراقي، ودواة ذهب مجوهرة قيمتها اثنا عشر ألف دينار، ومائة مسمار من ذهب، وزن المِسْمار مائة مِثقال، في كلّ مجلس منها عشرة، على كل مسمار منديل مشدود مذهب، فيه بدلة بلون من الألوان، أيّما أحبّ منها لبسه، وخمسمائة صندوق كسوة لخاصه، وخلّف من الرقيق والخيل والبِغال والطّيب والتّجمُّل ما لم يعلم قدرَه إلّا الله، ومن الجواميس والبقر والغنم ما يستحيى من ذِكر عدده، بلغ ضمان ألْبانها في العام ثلاثين ألف دينار. قلت: كذا قال هذا النّاقل ستّمائة ألف ألف دينار، والعهدة عليه، وفي الجملة فإنّ الأفضل هذا تصرَّف في الممالك، وكَنَزَ الأموال، وجمع ما لم يجمعه ملك، وكان ملكه سبْعًا وعشرين سنة. وفي أيّامه تغلّبت الفرنج - لعنهم الله - على القدس، وأنطاكية، وعكّا، وطرابُلُس، وصور، وصيدا، وبيروت، وقَيْساريّة، وعدّة حصون سوى ذلك. وكذا كلّ ملك نَهْمَتُه في جَمْع الأموال يبخل عن استخدام الجيوش، ويفْرط، فللّه الأمر كلُّه. قال ابن الأثير في "كامله": وثبَ عليه ثلاثةٌ، فضربوه بالسّكاكين، فقتلوه، وحُمِل وبه رَمَق إلى داره، ونزل الآمر بأحكام الله إلى داره، وتوجّع له، فلمّا مات نقل من أمواله ما لَا يعلمه إلّا الله، وبقي الخليفة الآمر في داره أربعين يومًا أو نحوها، والكتاب بين يديه، والدّوابّ تحمل وتنقل ليلًا ونهارًا، ووجد له من الأعلاق النفيسة، والأشياء المعدومة ما لَا يوجد لغيره، وحبس أولاده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - أحمد ابن الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بدر الجماليّ، الأرمنيّ، ثمّ المصريّ، صاحب مصر وسلطانها، الملك الأكمل أبو عليّ، [المتوفى: 526 هـ]
ابن صاحبها ووزيرها. ولمّا قُتِلَ أبوه في سنة خمس عشرة وخمسمائة، وأخذ الآمر بأحكام الله جميع أمواله سجَن هذا مدَّة، فلمّا مات الآمر أشغلوا الوقت بعده بابن عمه الحافظ عبد المجيد إلى أن يولد حَمل للآمر، فجاء بنتًا، وأخرجوا من السجن أبا علي هذا عند موت الآمر، وجعلوا الأمور إليه. وكان شَهْمًا شجاعًا مَهِيبًا، عالي الهِمَّة كأبيه وجدّه، فاستولى على الديار المصرية، وحجر على الحافظ، ومنعه من الظهور، وأودعه في خزانة، فلا يدخل إليه أحد إلّا بأمر الأكمل، وعمد إلى القصر فأخذ جميع ما فيه إلى داره كما فعل الآمر بأبيه جزاءً وِفاقًا، وأهمل الخلفاء العُبَيْديين والدعاء لهم، لأنّه كان فيه تسنُّن كأبيه، وأظهر التّمسُّك بالإمام المنتظر، فجعل الدعاء في الخطبة له، وأبطَلَ من الأذان حيِّ على خير العمل وغيرَّ قواعد الباطنيَّة، فأبغضه الأمراء والدُّعاة، وأمر الخُطباء بأن يخطبوا له بهذه الألقاب الّتي نصَّ لهم عليها، وهي: السيّد الأفضل الأجل، سيد ممالك أرباب الدُّول، المحامي عن حَوْزة الدّين، ناشر جَناح العدْل على المسلمين، ناصر إمام الحقّ في غيبته وحضوره والقائم بنُصْرته بماضي سيفه وصائب رأيه وتدبيره، أمين الله على عباده، وهادي القُضاة إلى اتباع شرع الحقّ واعتماده، ومرشد دُعاة المؤمنين بواضح بيانه وإرشاده، مولى النِّعَم، ورافع الجور عن الأمم، ومالك فضيلتي السيف والقلم، أبو علي أحمد ابن السيد الأجل الأفضل، شاهنشاه أمير الجيوش، فكرهوه وصمموا على قتله، فخرج في العشرين من المحرم للعب بالكرة فكمن له جماعة، وحمل عليه مملوك إفرنجي للحافظ، فطعنه قتله، وقطعوا رأسه، وأخرجوا الحافظ وبايعوه، ونهبت دار أبي علي، وركب الحافظ إلى الدار فاستولى على خزائنه، واستوزر مملوكه أبا الفتح يانس الحافظي، ولقبه أمير الجيوش، فظهر شيطانا ماكرا بعيد الغور، حتى خاف منه الحافظ، فتحيل عليه بكل ممكن، وعجز حتى واطأ فراشه بأن جعل له في الطّهارة ماءً -[444]- مسمومًا، فاستنجى به، فعمل عليه سِفْله ودوَّد، فكان يعالج بأن يلصق عليه اللّحمَ الطَّرِيّ، فيتعلق به الدّود، فترجّح للعافية، وأتاه الحافظ عائدًا، فقام له، وجلس الحافظ عنده لحظةً وانصرف، فمات يانس من ليلته في السّادس والعشرين من ذي الحجة من السنة، وكانت وزارته أحد عشر شهرًا، واستوزر الحافظ ولده ولي عهده الحَسَن الّذي قُتِلَ سنة تسعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - بدر بن عبد الله، أبو النَّجْم الشّيحيّ، الأرمنيّ، [المتوفى: 532 هـ]
مولى المحدّث عبد المحسن الشيحي. سمع الكثير مع مولاه، وطال عُمره، وحدَّث عن: أبي بكر الخطيب، وأبي جعفر ابن المسلمة، وعبد الصمد ابن المأمون، والصَّرِيفينيّ، وجماعة. وما كان يعرف شيئًا، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وجماعة. قال أبو سعد: سمعتُ بعض الطَّلَبَة يقول، والعهدة عليه: طلبت من بدر الشيحي إجازة لبعض النّاس، فقال: كم تستجيزون؟ ما بقي عندي إجازة أجيزها لكم. -[567]- وروى عنه: أبو الفرج ابن الجوزي وقال: كان سماعه صحيحًا، وتُوُفّي في رابع وعشرين رمضان عن ثمانين سنة، ودُفِن عند مولاه. قلت: آخر من حدَّث عنه أبو الفَرَج محمد بن هبة الله الوكيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - صافي الأرمنيّ، أبو الحَسَن، عتيق قاضي القُضاة أبي عبد الله الشّهْرسْتانيّ. [المتوفى: 538 هـ]
سمع من: الفقيه نصر المقدسيّ. روى عنه: الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم. وكان خيّرًا كثير الصّلاة، تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - يرنقش الزَّكَويّ الأرمنيّ، الخادم. [المتوفى: 540 هـ]
ولي إمرة أصبهان وإمرة العراق وشِحْنَكِيّتها، وكان خادمًا لزكيّ الدّين التّاجر، فترقَّت به الحال إلى أن صار من كبار الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - طلائع بْن رزُيّك، الأرمنيّ ثُمَّ الْمَصْرِيّ الشّيعيّ الرّافضي، أبو الغارات، وزير الدّيار المصرية، الملقَّب بالملك الصّالح. [المتوفى: 556 هـ]
كان واليًا على الصَّعيد، فَلَمّا قتل الظافر سيَّر أهل القصر إلى ابن رزُيّك واستصرخوا به، فحشد وأقبل وملك ديار مصر، كَمَا ذكرنا فِي ترجمة الفائز، -[112]- واستقلّ بالأمور، وكانت ولايته فِي سنة تسعٍ وأربعين. وكان أديبًا، شاعرًا، سَمْحًا، جوادًا، محِبًّا لأهل الفضائل، وله "دِيوان" شِعْر صغير. ولمّا مات الفائز وبويع العاضد استمرّ ابن رُزّيك فِي وزارته، وتزوَّج العاضد بابنته. وكان العاضد من تحت قبضته، فاغترَ بطول السّلامة، وقطع أرزاق الخاصَّة، فتعاقدوا على قتله، ووافقهم العاضد، وقرر مع أولاد الداعي قتْله، وعيَّن لهم موضعا فِي القصر يكمنون فِيهِ، فإذا عبر أبو الغارات قتلوه، فخرج من القصر ليلةً، فقاموا إليه، فأراد أحدهم أنّ يفتح الباب فأغلقه، وما علم لتأخير الأَجَل. ثُمَّ جلسوا له يَوْمًا آخر، ووثبوا عليه عند دخوله القصر نهارًا وجرحوه عدَّة جراحات، ووقع الصَّوت، فدخل حَشَمُه، فقتلوا أولئك، ثُمَّ حملوه إلى داره جريحًا، ومات ليومه فِي تاسع عشر رمضان، وخرجت الخِلَع لولده العادل رُزَّيك بالوزارة. ورثاه عُمَارة اليمنيّ بعدَّة قصائد. ومن شِعْر أبي الغارات: ومُهَفْهَفٍ ثملِ القوامِ سَرَتْ إلى ... أعطافه النّشواتُ من عَيْنيهِ ماضي اللّحاظِ كأنَّما سَلَّتْ يدي ... سيفًا غداةَ الروع من جَفْنَيهِ قد قلتُ إذ خطّ العِذارُ بمسكةٍ ... فِي خدّه إلْفَيْهِ لا لامَيْهِ ما الشعر دب بعارضيه، وإنما ... أصداغه نفضت على خَدَّيهِ النّاسُ طَوْعُ يدي وَأمري نافِذٌ ... فيهمْ وقلبي الآنَ طَوْعُ يَدَيهِ فاعْجَبْ لسلطان يعمُّ بعدْلِهِ ... ويجُورُ سلطانُ الغرامِ عليهِ وله أشعار كثيرة فِي أهل البيت تدلّ على تشيّعه، وسوء مذهبه، حَتَّى قال الشّريف الجوانيّ: كان فِي نصر المذهب كالسّكَّة المُحْمَاة، لا يفري فرِيَّة، ولا يُبارَى عَبْقَريَّة، وكان يجمع العلماء من الطّوائف، ويناظرهم على الإمامة. قلت: وكان يرى القَدَر، وصنَّف كتابًا سمّاه: " الاعتماد فِي الرّدّ على أهل العناد " يقرّر فِيه قواعد الرفض، ويعظم بني عبيد. -[113]- وقال عُمارة: دخلت عليه قبل قتله بثلاثة أيّام، فناولني قِرطاسًا فِيهِ بيتان من شِعره، وهما: نحن في غفلة ونوم، وللمو ... ت عيون يقظانة لا تنام قد رحلنا إلى الحمّامْ سِنينًا ... ليت شِعْري مَتَى يكون الحمام وقد كان أبو محمد ابن الدّهان النّحْويّ نزيل المَوْصِل شرح بيتًا من شعر ابن رزيك وهو هذا: تجنَّب سمعي ما تقولُ العَوَاذلُ ... وأصبح لي شُغلٌ، من الغُرّ شاغلُ فبَلَغه ذلك، فبعث إليه هديَّة سنيَّة. ولمّا قُتِلَ رثاه عُمارة اليمنيّ، فأبلغ وأجاد حيث يقول: خربت رُبُوعُ المكْرَمات لراحلٍ ... عُمِرتْ به الأَجْدَاثُ وهي قِفارُ شَخَصَ الأَنَامُ إليه تحت جنازةٍ ... خُفِضَتْ بِرِفْعة قِدْرِها الأقدارُ وكأنّه تابوت مُوسَى أُودِعَتْ ... فِي جانبَيْه سَكِينَةٌ وَوَقارُ وتغايَرَ الحَرَمانِ والهَرَمانِ فِي ... تابوته وعلى الكريم يُغارُ أنبأني أَحْمَد بْن سلامة، عن عليّ بْن نجا الواعظ قال: قرأت على الملك الصّالح طلائع لنفسه: قولوا لمغرورٍ بطُول العُمرٍ ... ويْحَك، ما عرفتَ صَرْفَ الدَّهْرِ نَحْنُ قُعُودٌ والزّمانُ يجري ... والموتُ يغدو نحونا ويسري يطرق فِي غَسَق وفجرٍ ... وبعده أهوالُ يوم الحشرِ طُوبَى لِمَنْ جانب طُرُق الشرّ ... ومَرَّ جذْلانَ خفيفَ الظَّهرِ يمضي ويبقى منه حُسْنُ الذِّكْرِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - تَقية أم علي الشاعرة بِنْت المحدث غَيْث بْن علي السُّلَميّ الأرْمَنَازي، ثم الصُّوري. [المتوفى: 579 هـ]
والدة المحدث تاج الدين علي بْن فاضل بْن صمدون الصّوري. صحبت السِّلفي بالإسكندريّة، وأثنى عليها في تعاليقه، وقال: عثُرتُ في منزلي، فانجرح أخمصي، فشقت وليدةٌ فِي الدار خِرقةً من خمارها وعصَبته، فأنشدتْ تقية فِي الحال لنفسها: لو وجدت السبيلَ جُدتُ بخدي ... عِوَضًا عَن خمار تلك الوليدة كيف لي أن أُقبِّل اليومَ رِجلًا ... سلكت دهرَها الطريق الحميده وذكر الحافظ زكي الدين المنذري أن تقية نظمت قصيدةً تمدح بها الملك المظفّر تقي الدين عُمَر ابْن أخي السلطان صلاح الدين، فوصفت الخمر وآلة المجلس، فلما قرأها قَالَ: الشَّيْخة تعرف هذه الأحوال من صباها. فبلغها ذلك، فعملت قصيدةً أخرى حربية وأرسلتها، تقول: عِلمي بذاك كعِلمي بهذا. وُلِدت بدمشق في أول سنة خمسٍ وخمس مائة. وتُوفيت فِي أوائل شوال. وقد رَوَى عَنْهَا من شِعرها أَبُو القاسم عَبْد اللَّه بْن رَواحة. وتُوُفي ابنها فِي سنة ثلاثٍ وست مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - ظفر بن إبراهيم، أبو السعود، المعروف بابن الأَرْمنيّ. [المتوفى: 595 هـ]
روى عن أَبِي الْحُسَيْن ابن القاضي أَبِي يَعْلَى، وعبد الباقي بْن أَبِي الغُبار الأديب. وكان قصّابًا. تُوُفّي فِي نصف جُمادى الآخرة. ولابن أَبِي الخير منه إجازة. روى عنه ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
594 - عَبْد السّلام بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد، الأندلسيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ الحربيّ، المعروف بابن الأرمني. [المتوفى: 600 هـ]-[1203]-
روى عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن يوسف. وأجاز للزّكيّ عَبْد العظيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - رَاجِية الأرمنية، أمُّ محمد عتيقة عبد اللطيف ابن الشيخ أبي النَّجيب السُّهَرَوَرْدِيّ. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعْت من أبي الوَقْت، وابن البَطِّي، وجماعةٍ. وروت ببغداد وإِرْبل. وكانت امرأةً صالحةٌ. تُوُفّيت بإِرْبل في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - عَبْد اللَّه بْن يُونُس الأرْمَنِيُّ، الشَّيْخ الزاهد القُدوة [المتوفى: 631 هـ]
نزيلُ سَفْح قاسيُون، وهو من أرْمينيَة الرُّوم، وقيلَ من قُونية. جالَ فِي البلاد، ولَقِيَ الصُّلحاءَ والزُّهادَ. وكان صاحبَ أحوالٍ ومجاهداتٍ. وكانَ سَمحًا، لطيفًا، متعفِّفًا، لازمًا لشأنِه، مطَّرحَ التكلّف. ساحَ مُدَّةً وبَقِيَ يَتَقَنَّعُ بالمُباحاتِ. وكان متواضعًا، سَيِّدًا، كبيرَ القدر، لَهُ أصحاب ومريدون. ولَا يكاد يمشي إلا وحدَه، ويشتري الحاجةَ بنفسه ويحملُها. وكانت لَهُ جنازةٌ مشهودةٌ. وكان قد حفظ القرآن، و" كتاب القُدُوري "، فوَقَعَ برجلٍ من الأولياءِ، فدلّه عَلَى الطريق إلى اللَّه. وقد طَوَّل أَبُو المظفَّر الْجَوْزيُّ ترجمتَه، رحمه اللَّه تعالى. وتُوُفّي فِي التاسع والعشرين من شوَّال، وزاويتهُ مطلةٌ عَلَى مقبرة الشيخ -[48]- الموفَّق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - ياقوت، مولي سلام بن عَبْد الوهاب بن سلام؛ أبو الدُّرّ الأرمنيّ ثم الدمشقي. [المتوفى: 653 هـ]
سمع بالقاهرة مع مولاه من أَبِي يعقوب بن الطُّفيْل. وحدث بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - لؤلؤ، السُّلطان المُلْك الرحيم، بدرُ الدين، صاحب المَوْصِل، أبو الفضائل الأرمني الأتابكي، النُّوريّ، [المتوفى: 657 هـ]
مولى المُلْك نور الدين أرسلان شاه ابن السُّلطان عزَّ الدين مسعود. -[865]- كَانَ القائم بتدبير دولة أستاذه وأعطاه الإمرية، فلمّا تُوُفّي نور الدين قام بتدبير ولده السّلطان الملك القاهر عزّ الدّين مسعود ابن نور الدّين، فلمّا توفّي سنة خمس عشرة أقام بدر الدين أخوين صبيين وَلَدي القاهر، وهما ابنا بِنْت مظفَّر الدين صاحب إربل، واحدًا بعد واحد. ثُمَّ استبد بملك الموْصل أربعين سنة، والأصح أَنَّهُ تسلطن في أواخر رمضان سنة ثلاثين وستمائة. وكان حازمًا شجاعًا، مدبرًا، ذا حزم ورأي، وَفِيهِ كَرَم وسُؤْدُد وتجمُّل، وله هيبة وسطْوة وسياسة. كَانَ يغْرم عَلَى القُصّاد أموالًا وافرة، ويحترز ويداري الخليفة مِنْ وجهٍ، والتّتار مِنْ وجهٍ، وملوك الأطراف مِنْ وجهٍ، فلم ينخرم نظام مُلْكه، ولم تطْرُقه آفةٌ. وكان مَعَ ظُلمه وجوده محبَّباً إلى رعيَّته لأنه كَانَ يعاملهم بالرّغْبة والرَّهبة. ذكره الشَّيْخ قطْبُ الدين فقال: كَانَ ملكًا جليل القدْر، عالي الهمة، عظيم السَّطْوة والسياسة، قاهرًا لأمرائه. قُتِل وشنق وقطع ما لَا نهاية لَهُ حتى هذَّب البلاد. ومع هذا فكان محبوبًا إلى رعيته، يحلفون بحياته، ويتغالون فيه، ويلقبونه قضيب الذهَب. وكان كثير البحث عَنْ أخبار رعيته، تُوُفّي فِي عشْر التسعين وفي وجهه النضارة، وقامتُه حسنَة، يخيَّل إلى مِنْ يراه أَنَّهُ كهل. قلت: ولما رَأَى أن جاره مظفَّر الدين صاحب إربل يتغالى فِي أمر المولد النّبويّ ويغْرم عَلَيْهِ فِي العام أموالًا عظيمة، ويُظْهر الفَرَح والزينة، عمد هُوَ إلى يوم فِي السَّنَة، وهو عيد الشعانين الَّذِي للنصارى، لعنهم الله، فعمل فيه مِن اللهو والخمور والمغاني ما يضاهي المولد، فكان يمد سِماطاً طويلًا إلى الغاية بظاهر البلد، ويجمع مغاني البلاد، ويكون السّماط خونْجاً وباطيةَ خمرٍ عَلَى هذا الترتيب، ويحضره خلائق، وينثر عَلَى النّاس الذهب مِن القلعة، يسفي الذهب بالصينية الذَّهَب، ويرميه عليهم، وهم يقتتلون ويتخاطفون الدنانير الخفيفة، ثُمَّ يعمد إلى الصّينيّة في الآخر فتقصّ لَهُ بالكازن مِنْ أقطارها إلى المركز، وتخلي معلَّقةً بحيث أَنَّهُ إذا تجاذبوها طلع فِي يد كل واحدٍ منها قطعة. فحدثونا أَنَّهُ كَانَ بالموصل رجلٌ يقال لَهُ عثمان القصاب، كَانَ طُوالاً ضخْماً، شديد الأيْد والبطْش، بحيث أنّه جاء إلى مخاضةٍ ومعه خمس شِياه ليدخل البلد ويقصبها، فأخذ تحت ذا الإبط رأسين، وتحت الإبط الآخر رأسين، وفيه فمه رأسًا، وخاض الماء بهم إلى الناحية الأخرى. فإذا رمى -[866]- بدر الدين الصينية إلى النّاس تضاربوا عليها ساعة، ثُمَّ لَا تكاد تطلع إلّا مَعَ عثمان القصاب، ومقتهُ أهلُ العِلْم والدين عَلَى تعظيمه أعياد الكُفْر، وعلى أمورٍ أخر، فقال فيه الشاعر: يعظِّم أعيادَ النصارى تَلَهِيًا ... ويزعُم أن الله عيسى ابن مريمْ إذا نبَّهته نخوةُ أريحيّةٍ ... إلى المجد قالت أرمنيتّه: نمْ وذكروا لنا أَنَّهُ سار إلى خدمة هولاوو، وقدَّم لَهُ تُحفاً سِنية، منها دُرّةٌ يتيمة، والتمس أنْ يضعها هُوَ فِي أُذُن المُلْك هولاوو، فانكفًا عَلَى رُكبته فمعك أذُنه، وأدخلها فِي الخُرم. فلمّا خرج فاق عَلَى نفسه وقال: هذا مَعَك أذُني، أوْ قِيلَ ذَلِكَ لهولاوو، فغضب وطلبه، فإذا هُوَ قد ساق فِي الحال. والله أعلم بصحة هذا، فإني أستبعدُه. ولكنه ذهب إلى هولاوو، ودخل فِي طاعته، وأعانه عَلَى مُراده، فأقره عَلَى بلده، وقرر عَلَيْهِ ذَهَبًا كثيرًا فِي السَّنَة. فلمّا مات انخرم النّظام، ونازلت التّتار الموْصل، وعصى أهلها، فحوصرت عشرة أشهُر، ثُمّ أُخِذت، ولا حول ولا قوة إلّا بالله. تُوُفّي صاحب الموْصل يوم الجمعة ثالث شعبان، وقد كمّل الثّمانين، سامحه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - خَطلَبَا، غرسُ الدّين الأرمني، [المتوفى: 687 هـ]
مولى القاضي زين الدّين ابن الأستاذ الحلبيّ. مات بحلب فِي ربيع الأول، وحدّث عَنْ: ابن روُزبَة وابن الزُّبيْديّ والرُكن إِبْرَاهِيم الحنفيّ وجماعة كتب عَنْهُ شيخنا ابن الظاهري وابنه وابن سامة والبرزالي وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - إبراهيم ابن الشيخ القدوة عبد الله يُوسُف بْن يونس بْن إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان بْن يَنْكو، الشَّيْخ الزَّاهد، العابد، أبو إسحاق ابن الأرمنيّ ويقال الأرْمِويّ، [المتوفى: 692 هـ]
نسبة إلى أرمينيّة. -[745]- ولد سنة خمس عشرة وستمائة بجبل قاسيون، وسمع من الشيخ الموفق ابن قُدامة وابن الزَّبِيديّ وغيرهما، روى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن العَطَّار والمِزّيّ وطائفة. وكان صالحًا، خيرًا، دينًا، كبير القدر، مقصودًا للتبرك والزيادة، له أصحاب ومحّبون ولهم فِيهِ عقيدة حَسَنة ولمّا قَدِمَ الملك الأشرف دمشق من فتح عكّا طلع إليه وزاره وطلب منه الدعاء ووصله، وذلك ليلة الجمعة رابع عَشْر رجب بعد العشاء. وقد حدُّث بكتاب " الأمر بالمعروف " لابن أبي الدّنيا مرّات، لأنَّه تفرّد به عن الشَّيْخ الموّفق. تُوُفّي فِي ثاني عَشْر المُحَرَّم وطلع إلى جنازته ملك الأمراء والأمراء والقضاة والعلماء وحمل على الرؤوس، وكان من بقايا الشيوخ، رحمه اللَّه. وله شِعر جيّد، فمنه هذه الأبيات السّائرة. سهري عليكَ ألذُّ من سِنَةِ الكَرَى ... ويلذُّ فيك تهتُكي بين الورى وسوى جمالكَ لا يَرُوق لناظِري ... وعلى لساني غيرُ ذِكْرك ما جرى وحياة وجهِكَ لو بذلتُ حُشاشتي ... لمُبَشّري برضاك كنتُ مُقَصّرًا أَنَا عَبْد حُبّك لا أحولُ عن الهوى ... يَوْمًا وإن لام العذولُ وأكثرا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
762 - أَحْمَد بْن ياقوت النّابلسيّ، الشَّيْخ الصالح المقرئ، شهاب الدِّين ابن الأرمنيّة. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة، وسمع من: خطيب مَرْدا ومن الجمال عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المنعم بْن نِعمة وتَفَقَّه عليه. وكان إمام مسجد شيخنا العماد بن بدران. سمعت منه أَنَا والبِرْزاليّ ومات فِي صَفَر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بهرام الأرمنى هو أبو المظفر بهرام الأرمنى، وزير فاطمى نصرانى الديانة أرمنى الجنسية، قدم إلى القاهرة والتحق بخدمة الدولة وارتفعت مكانته لحكمته وحسن سياسته فتولى ولاية (المحلة)، ثم قدم إلى القاهرة وتولى الوزارة سنة (529هـ) وقام بالعديد من الإصلاحات، واستمر فى وزارته قرابة العامين حتى طرده منها رضوان بن الولخشى وتولى مكانه.
وقد مات بهرام فى (20من ربيع الآخر سنة 535 هـ). |
|
*الأرمن هم أحد الشعوب القديمة التى لا يُعرف أصلها بدقة، ولا سبب تسميتها بوضوح.
وتعددت الآراء حول أصلهم، فيرى بعض المؤرخين أن أصولهم السلالية تعود إلى القبائل الهندو أوربية التى سكنت أواسط آسيا على حدود الهند قديمًا، ثم هاجرت إلى أماكن أخرى فى آسيا مثل جبال القوقاز، وجورجيا، وأرمينيا وكونت شعوبًا بأكملها تعرف بأسماء معينة، مثل: الهنود والفرس والساسانيين والأرمن. ويرى بعض المؤرّخين أنهم من القبائل الهندو أوربية التى هاجرت إلى أوربا واستقرت بها حينًا من الدهر، ثم عاد قسم منهم فعبروا إلى الشرق، مجتازين منطقة البلقان ومضيقى البسفور والدردنيل واستقروا أخيرًا فى آسيا الصغرى. ويتميز الشعب الأرمنى من الناحية النفسية بأنه هادئ الطبع إلا إذا أثير، كثير التحمل للمشاق، ويصعب توجيهه كمجموعة؛ نظرًا لانفراد كل منهم برأيه. وقد بدأ اسم الأرمن يتردد فى كثير من وسائل الإعلام العربية والأجنبية بعد الزلزال المدمر الذى أحاق بجمهورية أرمينيا سنة (1408 هـ = 1988 م)، ثم النزاع على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان سنة (1409 هـ = 1989 م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن الضريس: حدثنا إبراهيم بن مخلد، حدثنا أحمد بن سليمان الحراني، حدثنا مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعاً: أترغبون عن ذكر الفاجر، اذكروه ليعرفه الناس.
وروى محمد بن إسحاق الجبلي وإبراهيم بن مخلد، عن أحمد بن سليمان، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: النوم خدر () ، والغشيان حدث، فهذان موضوعان. |