لسان العرب لابن منظور
|
طبرزن: قال في ترجمة طبرزذ: الطَّبَرْزَذُ السُّكَّرُ، فارسي معرّب، وحكى الأَصمعي طَبْرزَل وطبرْزَن لهذا السكر، بالنون واللام. وقال يعقوب: طَبَرْزُل وطَبَرْزُن، قال: وهو مثال لا أَعرفه. قال ابن جني: قولهم طَبَرْزَل وطَبَرْزَن لستَ بأَن تَجْعَلَ أَحدَهما أَصلاً لصاحبه بأَوْلى منك بحمله على ضِدِّه، لاستوائهما في الاستعمال.
|
|
برزن: البِرْزينُ، بالكسر: إناء من قِشْرِ الطَّلْع يُشْرَب فيه، فارسيّ مُعرّب، وهي التَّلْتَلة. وقال أَبو حنيفة: البِرْزِينُ قِشْرُ الطَّلْعةِ يُتَّخَذ من نصفه تَلْتَلةٌ؛ وأَنشد لعَديّ بن زيد: إنَّما لِقْحَتُنا باطيةٌ، جَوْنةٌ يَتْبَعُها بِرْزِينُها فإِذا ما حارَدتْ أَو بَكَأَتْ، فُكَّ عن حاجِبِ أُخْرى طينُها وفي التهذيب: إنما لِقْحتُنا خابيةٌ شَبَّه خابيتَه بلِقْحةٍ جَوْنةٍ أَي سوداءَ، فإِذا قلّ ما فيها أَو انْقَطَعَ فُتِحَتْ أُخرى، قال: وصوابُ برْزينٍ أَن يُذْكَر في فصل برَز، لأَنّ وَزْنه فِعْلينٌ مثل غِسْلين، قال: والجوهري جعل وزنه فِعْليلاً. النَّضْر: البِرزين كُوز يُحْمَلُ به الشَّرابُ من الخابِية. الجوهري: البِرْزينُ، بالكسر، التَّلْتَلةُ، وهي مِشْرَبة تُتّخذ من قِشر الطَّلعة.
|
|
طبرزن
:) طَبَرْزَنُ للسُّكَّرِ، فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛ حَكَاه الأصْمعيُّ بالنُّونِ هَكَذَا وباللامِ أَيْضاً. وقالَ يَعْقوب:طَبَرْزَن وطَبَرْزَل مِثَالٌ لَا أَعْرِفُه. وقالَ ابنُ جنيِّ: قوْلُهم: طَبَرْزَن وطَبَرْزَل لسْتَ بأَن تَجْعَلَ أَحَدَهما أَصْلاً لصاحِبِه بأَوْلى منْك بحمْلِه على ضِدِّه لاسْتِوائِهما فِي الاسْتِعْمال. |
|
برزن
: (البِرْزِينُ، بالكسْرِ) :) التَّلْتَلَةُ وَهِي (مَشْرَبَةٌ) تُتَّخَذُ (مِن قِشْرِ الطَّلْعِ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. زادَ غيرُهُ: يُشْرَبُ فِيهِ، فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. وقالَ أَبو حَنيفَةَ: هِيَ قِشْرُ الطَّلْعةِ تُتَّخَذُ مِنْ نصفِه تَلْتَلَةٌ. وقالَ النَّضْرُ: البِرْزينُ: كُوزٌ يُحْمَل بِهِ الشَّرابُ مِن الخابِيَةِ؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لعدِيِّ بنِ زيْدٍ: وَلنَا خابِيَة مَوْضُونَةٌ جَوْنةٌ يَتْبَعُها بِرْزِينُهافإذا مَا حارَدتْ أَو بَكأَتْفُكَّ عَن حاجِبِ أُخْرَى طِينُهاوأَنْشَدَ أَبو حنيفَةَ: إنَّما لِقْحتُنا باطِيةٌ وَفِي التَّهْذِيبِ: خابِيَةٌ. قالَ الأَزْهرِيُّ: وصَوابُ برْزينٍ أنْ يُذْكَرَ فِي بَرَزَ، لأنَّ وَزْنَه فِعْلينٌ مِثْل غِسْلِين. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: بُرْزانُ، بالضمِّ: مِن أَعْمالِ طَبَرسْتانَ، وَمِنْهَا: أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إسْماعيل البُرْزانيُّ الطّبرسْتانيُّ الرينيّ، ماتَ سَنَة 506. وبَرْزَنُ، كجَعْفَرٍ: قَرْيتانِ بمَرْوَ إحْدَاهما متَّصِلَة ببرماقان، وَمِنْهَا: إبراهيمُ بنُ أَحْمدَ البَرْزَنيُّ الكاتِبُ، وَالثَّانيَِة: متَّصِلَةٌ بباغ على فَرْسَخَيْن مِن مَرْوَ، وَمِنْهَا: الإمامُ إسْماعيلُ البَرْزَنيُّ المُحدِّثُ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: بُرْزَاباذَان، بالضمِّ: من قُرَى أصْبَهان، مِنْهَا: أَبو العبَّاس الفضْلُ بنُ أَحمدَ القُرَشيُّ؛ قالَ ابنُ مَرْدَوَيْه: ضَعِيفٌ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: برزبن:)بَرْزَبينُ، بالفتْح: قَرْيَةٌ كبيرَةٌ من قُرَى بَغْدادَ على خَمْسةِ فَراسِخَ، مِنْهَا: إِلَيْهَا نُسِبَ القاضِي أَبو عليَ يَعْقوبُ بنُ إبراهيمَ العَسْكريُّ البَرْزبينيُّ الحَنْبليُّ قاضِي بَاب الأَزْج تُوفي سَنَة 486 عَن ثَمانِينَ سَنَة، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْزَنْج:
بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي، وسكون النون، وجيم: مدينة من نواحي أرّان، بينها وبين برذعة ثمانية عشر فرسخا في طريق باب الأبواب، وفي برزنج المعبر الذي على نهر الكرّ يعبر فيه إلى شماخي مدينة شروان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْزَند:
الدال مهملة: بلد من نواحي تفليس من أعمال جرزان من أرمينية الأولى، كان أول من عمرها الأفشين وجعلها معسكرا له بعد أن كانت خرابة، وقال الاصطخري: بين برزند وأردبيل خمسة عشر فرسخا، وقال أبو سعد: برزند من نواحي أذربيجان وقد ذكرنا أنها من أعمال تفليس وعمارة الأفشين، وأظن أن الموضع الذي عمره الأفشين برزنج أو موضع آخر يوافق اسمه اسم هذا، والله أعلم فليحقق، منها أبو منصور صالح بن بديل ابن علي البرزندي، روى عن أبي الغنائم عبد الصمد ابن علي بن المأمون وأبي منصور بكر بن حيدر، سمع منه أبو القاسم الرّويدشتي، مات ببغداد في شعبان سنة 493، وبديل بن علي بن بديل البرزندي أبو القاسم الفقيه، روى عن أبي طالب العشاري وأبي إسحاق البرمكي، وكان صدوقا، قاله شيرويه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خالَبَرْزَن:
بفتح اللام والباء الموحدة ثم راء ساكنة، وآخره نون: من قرى سرخس، عن أبي سعد، منها جعفر بن عبد الوهاب خال عمر بن عليّ المحدث، يروي عن يونس بن بكير وغيره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
المفسر محمّد بن عبد الرسول بن عبد السيد بن عبد الرسول ابن قلندر بن عبد السيد، المتصل النسب بسيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، الشافعي، البرزنجي الأصل.
ولد: سنة (1040 هـ) أربعين وألف. من مشايخه: والده، والملا محمّد شريف الكوراني، وإبراهيم بن حسن الكوراني، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "المحقق النحرير الأوحد الهمام. وسلك طريق القوم على يد الصفي أحمد القشاشي" أ. هـ. • الأعلام: "فاضل، له علم بالتفسير والأدب من فقهاء الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (1103 هـ) ثلاث ومائة وألف. من مصنفاته: "الإشاعة في أشراط الساعة"، و"حل مشكلات ابن العربي وسماه "الجاذب الغيبي"، و"أنهار السلسبيل" في شرح تفسير البيضاوي، و "النواقض للروافض". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - بُديل بن عليّ بن بُديل، أبو محمد البَرْزَنْديّ الشّافعيّ. [المتوفى: 475 هـ]
سكن بغداد، وتفقه، وسمع من أبي الطّيّب الطّبريّ، والبرمكّي، وكتب الكثير. روى عن إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو العزّ بن كادش، وجماعة. صالح، خيِّر، من أهلِ السُّنّة. قال ابن خَيْرُون: مات في جُمَادَى الآخرة. |