|
بَرْنامَج [مفرد]: ج بَرامِجُ:1 -منهج موضوع أو خطَّة مرسومة لغرضٍ ما "أعدّ برنامجه الانتخابيّ- برنامج تطوير التعليم/ المرافق- تُنشر برامج الإذاعة والتليفزيون في الصُّحف- برنامج سياسي" ° برنامج الحفل: قائمة بوقائع العرض، ومعلومات ذات صلة بالموضوع المعروض- برنامج تلقيم: مجموع المعلومات اللاّزمة والمدوَّنة لتمكين عقل إلكتروني من تأدية عمله- برنامج منوّعات: بثّ إذاعيّ أو عرض تلفزيونيّ لموضوعات فنِّيَّة متفرقة.2 -(حس) سلسلة من العمليّات الحسابيَّة المعقّدة، تُجرى على الحاسب الآلي لحلِّ مسألةٍ ما.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(البرنامج)الورقة الجامعة لِلْحسابِ أَو الَّتِي يرسم فِيهَا مَا يحمل من بلد إِلَى بلد من أَمْتعَة التُّجَّار وسلعهم وَالنُّسْخَة الَّتِي يكْتب فِيهَا الْمُحدث أَسمَاء رُوَاته وأسانيد كتبه والخطة المرسومة لعمل مَا كبرامج الدَّرْس والإذاعة (مَعَ) فارسيته برنامه (ج) برامج
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَرنامَج: وبرنامِج (الكالا) من الفارسية بَرْنَمه، جمعها برنامجات (الكالا): فهرس الكتاب، وفهرس فصول الكتاب وأبوابه (دومب: هلو وفيه براميج، عباد 2: 166 ويسميه برنامج الفصول أيضاً، الكالا) - وفهرس لأحكام القضاء يلخص فيه آراء فقهاء المذهب، ويرتب حسب الموضوعات. وفي هذه المؤلفات يعرضون بإيجاز وبعد عن التطويل القضايا المختلفة والأدلة عليها (المقدمة 3: 11 - 250) - وفهرس بأسماء الشيوخ وحيواتهم وتراجمهم والأحاديث التي رواها كل منهم (المقري 1: 809، 818، 843، 874، 2: 659، 769، وحياة ابن خلدون ص198و).
وفي معجم الكالا: nota de formulario وقد ترجمها نبريجا ب" formula" أي دستور، قانون عمل. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَرنامَجُ: الوَرَقَةُ الجامِعَةُ لِلحِسابِ، مُعَرَّبُ: بَرْنامَهْ) .
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بَرْنَامَجالجذر: ب ر ن ا م ج
مثال: أَعَدَّ بَرْنَامَجَ العملِالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه الكلمة معربة. المعنى: خطة مرسومة له الصواب والرتبة: -أَعَدَّ خُطَّةَ العملِ [فصيحة]-أَعَدَّ منهج العملِ [فصيحة]-أَعَدَّ بَرْنَامَجَ العملِ [صحيحة] التعليق: كلمة «برنامج» معربة، وقد أجازتها المعاجم القديمة والحديثة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْبَرْنَامَجُ: الْوَرَقَةُ الْجَامِعَةُ لِلْحِسَابِ، وَهُوَ مُعَرَّبُ بَرْنَامَهْ، وَقَال فِي الْمُغْرِبِ: هِيَ النُّسْخَةُ الْمَكْتُوبُ فِيهَا عَدَدُ الثِّيَابِ وَالأَْمْتِعَةِ وَأَنْوَاعُهَا الْمَبْعُوثِ بِهَا مِنْ إِنْسَانٍ لآِخَرَ، فَتِلْكَ النُّسْخَةُ هِيَ الْبَرْنَامَجُ الَّتِي فِيهَا مِقْدَارُ الْمَبْعُوثِ، وَمِنْهُ قَوْل السِّمْسَارِ: إِنَّ وَزْنَ الْحُمُولَةِ فِي الْبَرْنَامَجِ كَذَا. (1) وَنَصَّ فُقَهَاءُ الْمَالِكِيَّةِ عَلَى أَنَّ الْبَرْنَامَجَ: هُوَ الدَّفْتَرُ الْمَكْتُوبُ فِيهِ صِفَةُ مَا فِي الْوِعَاءِ مِنَ الثِّيَابِ الْمَبِيعَةِ. (2) الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الرَّقْمُ: 2 - الرَّقْمُ لُغَةً: مِنْ رَقَمْتُ الشَّيْءَ: أَعْلَمْتُهُ بِعَلاَمَةٍ تُمَيِّزُهُ عَنْ غَيْرِهِ كَالْكِتَابَةِ وَنَحْوِهَا. (3) وَفِي الاِصْطِلاَحِ: عَلاَمَةٌ يُعْرَفُ بِهَا مِقْدَارُ مَا يَقَعُ بِهِ الْبَيْعُ، كَمَا عَرَّفَهُ بِذَلِكَ الْحَنَفِيَّةُ. (4) وَعَرَّفَهُ الْحَنَابِلَةُ بِأَنَّهُ: الثَّمَنُ الْمَكْتُوبُ عَلَى الثَّوْبِ. (5) ب - الأُْنْمُوذَجُ: 3 - وَيُقَال فِيهِ أَيْضًا: نُمُوذَجٌ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ، وَقَال الصَّغَانِيُّ: النَّمُوذَجُ: مِثَال الشَّيْءِ الَّذِي يُعْمَل عَلَيْهِ. (6) وَمِنْ مَعَانِيهِ لُغَةً: أَنَّهُ مَا يَدُل عَلَى صِفَةِ الشَّيْءِ. كَأَنْ يُرِيَهُ صَاعًا مِنْ صُبْرَةِ قَمْحٍ، وَيَبِيعَهُ الصُّبْرَةَ عَلَى أَنَّهَا مِنْ جِنْسِ ذَلِكَ الصَّاعِ. وَتَفْصِيل أَحْكَامِهِ فِي مُصْطَلَحِ: (أُنْمُوذَجٌ) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 4 - أَجَازَ الْمَالِكِيَّةُ الْبَيْعَ عَلَى رُؤْيَةِ الْبَرْنَامَجِ، فَيَجُوزُ شِرَاءُ ثِيَابٍ مَرْبُوطَةٍ فِي الْعَدْل، مُعْتَمِدًا فِيهِ عَلَى الأَْوْصَافِ الْمَذْكُورَةِ فِي الدَّفْتَرِ. فَإِنْ وُجِدَتْ عَلَى الصِّفَةِ لَزِمَ، وَإِلاَّ خُيِّرَ الْمُشْتَرِي إِنْ كَانَتْ أَدْنَى صِفَةً. فَإِنْ وَجَدَهَا أَقَل عَدَدًا وَضَعَ عَنْهُ مِنَ الثَّمَنِ بِقَدْرِهِ. فَإِنْ كَثُرَ النَّقْصُ أَكْثَرَ مِنَ النِّصْفِ لَمْ يَلْزَمْهُ، وَكَانَ لَهُ أَنْ يَرُدَّ الْبَيْعَ. وَإِنْ وَجَدَهَا أَكْثَرَ عَدَدًا كَانَ الْبَائِعُ شَرِيكًا مَعَهُ بِنِسْبَةِ الزَّائِدِ. وَقِيل: يَرُدُّ مَا زَادَ. قَال ابْنُ الْقَاسِمِ: وَالأَْوَّل أَحَبُّ إِلَيَّ. وَلَوْ قَبَضَهُ الْمُشْتَرِي وَغَابَ عَلَيْهِ، وَادَّعَى أَنَّهُ أَدْنَى أَوْ أَنْقَصُ مِمَّا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الْبَرْنَامَجِ. فَالْقَوْل لِلْبَائِعِ بِيَمِينِهِ: أَنَّ مَا فِي الْعِدْل مُوَافِقٌ لِلْمَكْتُوبِ. حَيْثُ أَنْكَرَ مَا ادَّعَاهُ الْمُشْتَرِي. فَإِنْ نَكَل وَلَمْ يَحْلِفْ حَلَفَ الْمُشْتَرِي، وَرَدَّ الْمَبِيعَ، وَحَلَفَ: أَنَّهُ مَا بَدَّل فِيهِ، وَإِنَّ هَذَا هُوَ الْمُبْتَاعُ بِعَيْنِهِ. فَإِنْ نَكَل كَالْبَائِعِ لَزِمَهُ. (7) __________ (1) تاج العروس، 4 / 32، وفيه أنها بفتح الباء والميم، وقيل بكسر الميم، وقيل بكسرهما، والمغرب مادة: " برنامج "، وابن عابدين 4 / 32. (2) الشرح الصغير 3 / 41. (3) المصباح المنير مادة: " رقم ". (4) حاشية ابن عابدين 4 / 29. (5) المغني لابن قدامة 4 / 207 ط الرياض الحديثة ومطالب أولي النهى 3 / 40. (6) المصباح المنير 2 / 297، وحاشية ابن عابدين 4 / 66، وقليوبي وعميرة 2 / 165، وكشاف القناع عن متن الإقناع 3 / 163. (7) الشرح الصغير وحاشية الصاوي عليه 3 / 41ـ 42 والشرح الكبير وحاشية الدسوقي عليه 3 / 24ـ 25 وجواهر الإكليل 2 / 9. |
|
هذه الكلمة مستعملة في العرف العصري بمعنى كيفية تقسيم الوقت والأعمال قبل الدخول فيها ، وترتيب أقسام العمل ، وتحديد معالم المنهج المتبع في ذلك وأصوله الإجمالية.
وكثير من المعاصرين يعبرون عن هذا المعنى وشبههِ بكلمة (جدول) مثل (جدول الدروس) و (جدول الأعمال) ونحو ذلك؛ وهو استعمال عرفي غير موافق للمعنى اللغوي لكلمة جدول. وأما عند أهل العلم فقد استعمل المتأخرون ، ولا سيما الأندلسيون منهم، لفظة (برنامج) على معنيين: أحدهما: الكتاب الحاوي لأسماء الكتب والتقاييد والرسائل المقروءة ، أو خلاصات المسائل ورؤوس النقاط. قال ابن خلدون في (المقدمة) عقب شيء ذكره في بيان الكتب المعتمدة عند المالكية: (إلى أن جاء كتاب أبي عمرو بن الحاجب لخص فيه طرق أهل المذهب في كل باب وتعديد أقوالهم في كل مسئلة فجاء كالبرنامج للمذهب). وقال أيضاً: (ذهب كثير من المتأخرين إلى اختصار الطرق والأنحاء في العلوم يولعون بها ويدونون منها برنامجاً مختصراً في كل علم يشتمل على حصر مسائله وأدلتها باختصار في الألفاظ وحشو القليل منها بالمعاني الكثيرة من ذلك الفن؛ وصار ذلك مخلاً بالبلاغة وعسراً على الفهم). وثانيهما: كتاب يضم أسماء المشايخ ، وأسماء التلاميذ المستفاد منهم أيضاً. فلفظة البرنامج إذن مرادفة عند المحدثين للفهرس ، قال الهوريني: (يرادف الفهرسة [كذا] البرنامج). وهذه الكلمة ليست عربية ، بل هي معرَّبة عن (نامه) الفارسية(1)، التي من معانيها عندهم الورقةُ الجامعة للحساب(2) ، وفيها بعض معنى الفهرسة. وأما ضبطُ لفظة (برنامج) ، فهو بفتح الباء والميم ، صرح به القاضي عياض في (مشارق الأنوار على صحيح الآثار)؛ وقيل بكسرهما ، كما في بعض شروح (الموطأ)؛ وقيل بفتح الباء وكسر الميم. (3) والعرب يتصرفون في تعريب الكلمات الأعجمية فيغيرونها عن وجهها الأول ، لأنهم لا يحبون إقرارها على لفظها الأعجمي. (4) والمعبر عنها في الاستعمال العرفي بـ(قائمة الحساب)؛ وهو استعمال غير صحيح أيضاً. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
هو الورقة الجامعة للحساب، وهو معرّب «برنامه» كذا في «القاموس»، وفي «المغرب» : هي النسخة المكتوب فيها عدد الثياب والأمتعة وأنواعها المبعوث بها من إنسان لآخر.
فالبرنامج: هي تلك النسخة التي فيها مقدار المبعوث. ومنه قول السمسار: إن وزن الحمولة في البرنامج كذا، ونص فقهاء المالكية على أن البرنامج: هو الدفتر المكتوب فيه صفة ما في الوعاء من الثياب المبيعة. «القاموس المحيط (برنامج) ص 231، والموسوعة الفقهية 7/ 10، 8/ 10، 23/ 94». |