|
بصن: بُصان: اسمُ رَبيعٍ الآخِرِ في الجاهلية؛ هكذا حكاه قُطْربٌ على شَكْل غُرابٍ، قال: والجمع أَبْصِنَةٌ وبِصْنانٌ كأَغْربةٍ وغِرْبانٍ، وأَما غيرُه من اللغويِّين فإنما هو عندهم وَبُصان، على مثال سَبُعان، ووَبِصان، على مِثال شَقِرانٍ، قال: وهو الصحيح، قال أَبو إسحق: سُمّي بذلك لِوبيص السلاح فيه أَي بَريقه. التهذيب: بَصَنَّى (* قوله «بصنى» كذا ضبط في الأصل وهو موافق لقول القاموس: وبصنى محركة مشددة النون إلخ. والذي في ياقوت: إنه بفتح الباء وكسر الصاد وتشديد النون). قرية فيها السُّتور البَصَنِّيّة، وليست بعربية.
|
|
ب ص ن
بُصَانٌ اسمُ رَبِيعٍ الآخِرِ في الجاهليّة هكذا حكاه قُطْرُبٌ على شَكْلِ غُرَابٍ قال والجمعُ أبْصِنَةٌ كأَغْرِبةٍ وغِرْبانٍ وأما غيْرُه من اللُّغَويِّين فإنما هو عندهم وَبْصَانٌ على مثالِ سَبُعان ووَبِصانُ على مثالِ شَقِرَانٍ وهو الصحيحُ قال أبو إسحاقَ سُميّ بذلك لِوَبِيصَ السِّلاحِ فيه أي بَرِيقِه |
|
بصن
: (بُصَّان) : (أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ. وقالَ قُطْرب: (كغُرابٍ. (و) وُجِدَ فِي بعضِ نسخِ الجَمْهرةِ لابنِ دُرَيْدٍ مِثْل (رُمَّانٍ) :) اسمُ (شَهْر رَبيعٍ الآخِرِ، ج بُصاناتٌ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ بِصْنانٌ (وأَبْصِنَةٌ) ، كغُرابٍ وأَغْرِبةٍ وغِرْبانٍ، وَهَذَا على ضبط قُطْرُب. وأَمَّا ابنُ سِيدَه فإنَّه أَنْكَره وقالَ: إنَّما هُوَ وَبُصانٌعلى مِثَال شَعبان، ووَبِصان، على مِثَالِ شَقِرانٍ؛ وقالَ: وَهُوَ الصَّحيح. قالَ أَبُو إسْحاق: وسُمِّي بذلكَ لوَبِيصِ السّلاحِ فِيهِ، أَي بَرِيقُه. قلْتُ: ومَرَّ للمصنَّفِ فِي وَبَصَ: ووَبِصان، ويُضَمُّ، شَهْرُ رَبيعٍ الآخِرِ. ومَرَّ لنا هُنَاكَ أنَّ الصَّاغانيَّ صَحَّح مَا فِي بعضِ نسخِ الجَمْهرةِ لأنَّ وَبَص وبَصٌ بمعْنًى واحِدٍ، على مَا ذُكِرَ، فإنَّ محلَّه ب ص ص، وَقد أَشَرْنا بذلكَ هُنَاكَ. (و) فِي التَّهْذيبِ: (بَصَنَّى، محرَّكةً مُشَدَّدَةَ النُّونِ: ة مِنْهَا السُّتورُ البَصَنِّيَّةُ) ، وليسَتْ بعَربيَّةٍ. قلْتُ: وَقد تقدَّمَ أنَّها بالقُرْبِ من ميرزون، وكِلْتاهُما تُعْمَلُ فِيهَا السُّتورُ، لكنَّ البَصَنِّيّة أَعْلَى وأَفْخر، وكأَنَّها هِيَ الَّتِي تُعْرَفُ الآنَ ببصنى بالضمِّ تُكْتَبُ بالصادِ وبالسِّين، ونُسِبَ إِلَيْهَا هَكَذَا بصنويُّ وبسنويُّ، وَقد تُزادُ الواوُ قبْلَ السِّين أَو الصَّاد، وَهِي مَدينَةٌ جَلِيلةٌ قبل الرُّومِ فِي حوزَةِ حِمايَةِ آلِ عُثْمان، خلَّدَ اللَّهُ تعالَى مُلْكَهم إِلَى آخِرِ الزَّمان بحقِّ سَيِّد ولدِ عَدْنان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَصِنَّا:
بالفتح ثم الكسر، وتشديد النون: مدينة من نواحي الأهواز صغيرة وجميع رجالهم ونسائهم يغزلون الصوف وينسجون الأنماط والسّتور البصنّيّة ويكتبون عليها بصنّى، وقد تعمل ببرذون وكليوان وغيرهما من المدن المجاورة لبصنّا وتدلس بستور بصنى، والمعدن بصنى، ولهم نهر يسمونه دجلة بصنى، فيه سبعة أرحية في السفن، والنهر منها على رمية سهم. |
|
بصن
بُصَانٌ, (M, K,) so accord. to Ktr, (M,) and بُصَّانٌ, (K,) thus in some of the copies of the JM of IDrd, (TA,) a name of The month رَبِيعٌ الأخِرُ, (M, K,) in the Time of Ignorance: (M:) pl. [of pauc.] أَبْصِنَةٌ (M, K) and [of mult.] بِصْنَانٌ; (M, TA;) the latter erroneously written in the copies of the K بُصَانَاتٌ: (TA:) so says Ktr; but other lexicologists hold that it is وَبُصَانٌ, like سَبُعَان, and وَبِصَانٌ, like شَقِرَان; and this is the correct opinion: Aboo-Is-hák says that it was so named because of the وَبِيص, i. e. gleaming, of the weapons therein: (M:) but it is said in art. وبص of the K to be وَبْصَان and وُبْصَان: and Sgh holds بُصَّانٌ to be correct because بَصَّ and وَبَصَ signify the same. (TA.) |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الدولة اليعفرية بصنعاء.
225 - 839 م هي ثاني دولة مستقلة، وينسب اليعفريون إلى الملوك الحميريين، ويعتبر يعفر بن عبد الرحيم المؤسس الفعلي لهذه الدولة، وكان الخليفة المعتمد قد عينه عاملاً على صنعاء قبل أن يستقل بالسلطة ويؤسس الدولة، ولكن الخلافات نشبت بين أفراد الأسرة اليعفرية فضعف مركزها لتنتهي لاحقاً وتدخل في طاعة دولة الأئمة. في آخر عهد المتوكل ابتدأت الدولة اليعفرية بصنعاء وكان جدهم عبد الرحيم بن إبراهيم الحوالي نائباً عن جعفر بن سليمان بن علي الهاشمي الذي كان والياً للمعتصم على نجد واليمن وصنعاء وما إليها ولما توفي عبد الرحيم قام في الولاية مقامه ابنه يعفر بن عبد الرحيم وهو رأس الدولة ومبدأ استقلالها إلا أنه كان يهاب آل زياد ويدفع لهم خراجاً يحمل إلى زبيد كأنه عامل لهم ونائب عنهم وكان ابتداء استقلال يعفر بن عبد الرحيم سنة247هـ واستمر ملك صنعاء في أعقابه إلى سنة 387هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوء الدولة الزيدية بصنعاء.
280 - 893 م كان يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، يقيم بالمدينة المنورة فجاءه وفد من اليمن يدعوه للمقام في بلادهم وأن يقوم لهم بأمرهم فسافر إليهم في هذا العام غير أنه لم يجد ما كان يتوقعه، فعاد للمدينة فجاءه وفد آخر فاعتذر إليه مما كان ووعدوه بالنصر فرجع إليهم وأقام في صعدة، ثم بدأت الدولة تتأسس وتقوى وكانت بينهم وبين بني يعفر حروب على مدى السنوات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
يوسف الكيمياوي يحاول خدع السلطان بصناعة الذهب.
730 رمضان - 1330 م في يوم الخميس سابع عشر رمضان قدم يوسف الكيمياوي إلى مصر، وكان من خبر هذا الرجل أنه كان نصرانياً من أهل الكرك فأسلم، ومضى إلى دمشق بعدما خدع بمدينة صفد الأمير بهادر التقوى حتى انخدع له وأتلف عليه مالاً جزيلاً، فلما ظهر له أمره سجنه مدة، ثم أفرج عنه، فاتصل يوسف بالأمير تنكز نائب الشام، وقصد خديعته فلم ينخدع له، وأمر والي دمشق بشنقه، فصاح وقال: أنا جيت للسلطان حتى أملأ خزانته ذهباً وفضة، فلم يجد تنكز بداً من إرساله إلى السلطان، فقيده وأركبه البريد مع بعض ثقاته، وكتب بخبره وحذر منه، فلما اجتمع يوسف بالسلطان مال إلى قوله، وفك قيده، وأنزله عند الأمير بكتمر الساق وأجري عليه الرواتب السنية، وأقام له عدة من الخدم يتولون أمره، وخلع عليه، وأحضر له ما طلب من الحوائج لتدبير الصنعة، حتى تم ما أراده، فحضر يوسف بين يدي السلطان، وقد حضر الفخر ناظر الجيش والتاج إسحاق وابن هلال الدولة والأمير بكتمر الساقي في عدة من الأمراء، والشيخ إبراهيم الصائغ وعدة من الصواغ، فأوقدوا النار على بوطقة قد ملئت بالنحاس والقصدير والفضة حتى ذاب الجميع، فألقي عليه يوسف شيئاً من صنعته، وساقوا بالنار عليها ساعة، ثم أفرغوا ما فيها فإذا سبيكة ذهب كأجود ما يكون، زنتها ألف مثقال فأعجب السلطان ذلك إعجاباً كثيراً، وسر سروراً زائداً، وأنعم على يوسف بهذه الألف مثقال، وخلع عليه خلعة ثانية، وأركبه فرساً مسرجاً ملجماً بكنبوش حرير، وبالغ في إكرامه، ومكنه من جميع أغراضه، فاتصل به خدام السلطان، وقدموا له أشياء كثيرة مستحسنة، فاستخف عقولهم حتى ملكها بكثرة خدعه، فبذلوا له مالاً جزيلاً، ثم سبك يوسف للسلطان سبيكة ثانية من ذهب، فكاد يطير به فرحاً، وصار يستحضره بالليل ويحادثه، فيزيده طمعاً ورغبة فيه، فأذن له أن يركب من الخيول السلطانية ويمضي حيث شاء من القاهرة ومصر، فركب وأقبل على اللهو، وأتاه عدة من الناس يسألونه في أخذ أموالهم، طمعاً في أن يفيدهم الصنعة أو يغنيهم منها، فمرت له أوقات لا يتهيأ لكل أحد مثلها من طيبتها، ثم إنه سأل أن يتوجه إلى الكرك، لإحضار نبات هناك، فأركبه السلطان البريد، وبعث معه الأمير طقطاي مقدم البريدية، بعدما كتب إلى نائب غزة ونائب الكرك بخدمته وقضاء ما يرسم به والقيام بجميع ما يحتاج إليه من ديوان الخاص، فمضى يوسف إلى الكرك وأبطأ خبره، ثم قدم وقد ظهر كذبه للسلطان، فضيق عليه، وحبسه في القاهرة، ثم إنه في عام 731 هرب من السجن ثم بعد عدة أشهر وجد في أحميم فمثل بين يدي السلطان فسأله عن المال، فقال: عدم مني، فسأله السلطان عن صناعته فقال: كل ما كنت أفعله إنما هو خفة يد فعوقب عقوبة شديدة بالضرب، ثم حمل إلى خزانة شمائل سجن أرباب الجرائم بجوار باب زويلة من القاهرة، فمات ليلة الأحد خامس عشر ذي الحجة، فسمر وهو ميت وطيف به القاهرة على جمل في يوم الأحد. |