نتائج البحث عن (بَبا) 27 نتيجة

(الببان) الشَّيْء المتحد وَيُقَال هم ببان وَاحِد وعَلى ببان وَاحِد وَالطَّرِيق المعتدل السوي واللون من الطَّعَام (وانظره أَيْضا فِي ب ب ن)
(بَبَّانٌ)(هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «لَوْلَا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّاناً وَاحِدًا مَا فُتِحَت علَيَّ قَرْيَةٌ إِلَّا قسمْتها» أَيْ أتركُهم شَيْئًا وَاحِدًا، لِأَنَّهُ إِذَا قَسم الْبِلَادَ الْمَفْتُوحَةَ عَلَى الْغَانِمِينَ بَقِيَ مَنْ لَمْ يحضر الغنيمة ومن يجئ بعدُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ شَيْءٍ مِنْهَا، فَلِذَلِكَ تركها لتكون بينهم جميعتهم. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَلَا أحسبْه عَرَبِيًّا. وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ: لَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ بَبَّان. وَالصَّحِيحُ عِنْدَنَا بَيَّاناً وَاحِدًا، وَالْعَرَبُ إِذَا ذَكَرَتْ مَنْ لَا يُعرف قَالُوا هَيَّان بْنُ بَيَّان، الْمَعْنَى لأُسَوِّيَنَّ بَيْنَهُمْ فِي الْعَطَاءِ حَتَّى يَكُونُوا شَيْئًا وَاحِدًا لَا فَضْل لِأَحَدٍ عَلَى غَيْرِهِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَيْسَ كَمَا ظَن. وَهَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ رَواه أَهْلُ الإِتْقان. وَكَأَنَّهَا لُغَةٌ يمانِيَّة وَلَمْ تَفْشُ فِي كَلَامِ مَعَدّ. وَهُوَ والبَأْج بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
بَبا:
بالفتح: مدينة بمصر بمصر من جهة الصعيد على غربي النيل، وبمصر عدّة قرى تشتبه في الخط وتختلف في اللفظ لا بأس بذكرها ههنا ليفرق بينها ثم نذكر كلّ واحدة في موضعها، وهي ببا، بالفتح، وهي المذكورة في هذا الباب من كورة البهنسا، وبنا، بفتح الباء، ونون: من كورة السّمنّود، وتتا، بتاءين مثناتين من فوقهما: من كورة المنوفية، وننا، بنونين مفتوحتين: من كورة البهنسا أيضا، وبيا، بباء موحدة، وياء: في كورة حوف رمسيس، ويقال لها بياء الحمراء.
بباي
عن الأوردية بابو بمعنى رجل من الأشراف ولقب للتعظيم وكاتب، أو عن بابا بمعنى الأب.
بباوي
عن الفارسية ببات بمعنى سعيد الحظ.
بِبَاويّ
نسبة إلى ببا: مدينة في صعيد مصر.
بباون
عن الفارسية ببايان بمعنى الأجداد والأسلاف.
بَبَّا
صورة كتابية صوتية من ببه: السمين والشاب الممتليء البدن نعمة وشبابا، وصوت الصبي. يستخدم للذكور.

ولعل أقوى أسباب هذه التسمية سببان

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

الأول: أن أكثر المتأخرين من متفقهين وغيرهم اقتصروا في هذا الفن - أو كادوا يقتصرون - على معرفة أشهر مصطلحات أهله من غير تحقيق لقواعده وأصوله أو دراستها على وجه معتبر ، فسموا هذا الفن بأهم أقسامه عندهم ، أو بما اقتصروا عليه منه.
والثاني: رغبتهم في الاختصار ، ودفع الإيهام؛ فكأنهم لم يروا تسميته بـ( أصول الحديث )، كما سموا نظيره في الفقه (أصولَ الفقه)، لأن أصول الحديث لها في اصطلاحهم أكثر من معنى، كما تقدم بيانه تحت كلمة (الأصل).
وكذلك لا يحسن أن يقال: علم أصول علم الحديث ، وذلك بسبب طول هذا الإسم وثقله على اللسان.
وكذلك لم يسموه علم أصول التحديث، لأن التحديث عندهم لا يعني علم الحديث ، ولكن له معنى خاص ، كما هو معلوم، وهو أداء الأحاديث وإسماعها لطالبيها.
وقال الدكتور حمزة المليباري في (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص18):
(إنه ما من شك أن الطابع العام لكتب علوم الحديث التي ظهرت في مرحلة ما بعد الرواية يتمثل في ذكر المصطلحات الحديثية ، وتحرير تعاريفها ، وتحليل آراء العلماء فيها - سواء فيهم المحدثون والأصوليون والفقهاء - حتى تصور الكثيرون بأن [كذا] علوم الحديث عبارة عن مجموعة من المصطلحات ، تحفظ وتردد معزولة عن القواعد والمسائل التي تحملها تلك التعابير الفنية ، ومجهولاً [كذا] دورها الحقيقي ، حتى صار هذا الفن الحيوي العظيم لا يكاد يعرف إلا بـ (علم مصطلح الحديث) ؛ ولم تكن هذه التسمية معروفة سابقاً ، وإنما كان يُطلَق عليه علوم الحديث أو علم الرواية)(1).
وكتب أحد الأفاضل وهو الشيخ عبد الرحمن الفقيه في (ملتقى أهل الحديث) موضوعاً عنوانه (المصطلح أو علوم الحديث) ؟ قال فيه: (لا أحد ينازع في أنه لا مشاحة في الاصطلاح ، وتسمية علوم الحديث التي تعنى ببحث أصول الحديث وفنونه (بالمصطلح) أو نحوها من المسميات لا حرج في ذلك ؛ ولكن لو تأملت في تصانيف أهل الحديث الأوائل التي صنفوها لبيان هذه المسائل لوجدت تسميتهم لها ب(علوم الحديث) أو (أنواع علم الحديث) ونحوها من المسميات.
وقد يكون تسمية علوم الحديث بالمصطلح قد أُخذ من قول الحافظ العراقي في (شرح التبصرة) (1/97 تحقيق ماهر الفحل) (ولأهله اصطلاح لا بد للطالب من فهمه فلهذا ندب إلى تقديم العناية بكتاب في علمه ؛ وكنت قد نظمت فيه أرجوزة ألفتها ، ولبيان اصطلاحهم ألفتها). انتهى.
أو من تسمية الحافظ ابن حجر رحمه الله لمتنه المختصر في علوم الحديث (نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر).
وهذه التسمية (مصطلح الحديث) تسمية غريبة شيئاً ما !
فعندما ننظر في تسمية الفنون الأخرى نجد أن أهل العلم يسمونها مثلا بعلوم القرآن وأصول الفقه وأصول الدين وعلم اللغة ونحوها ، وهذه كلها مصطلحات !
فلماذا يخصص منها علم الحديث فيسمى (بالمصطلح)؟
فالأقرب أن يسمى (علوم الحديث) أو (أنواع علوم الحديث) ولا يسمى بـ(مصطلح الحديث) اتباعاً لأهل العلم السابقين.
وهذه التسمية شاعت في هذا العصر وانتشرت بخلاف الأعصار الماضية فلم يكن هذا الاسم شائعاً عندهم). انتهى كلامه.
ثم تعقبه بعض أفاضل الملتقى بقوله: (التسمية قبل ذلك ؛ فاسم كتاب ابن دقيق العيد (الاقتراح في بيان الاصطلاح ...). وهو متوفى سنة (2) ؛ ولعلها قبل ذلك أيضاً.
ويقال: إنه أخذ هذه التسمية من كتاب البروي (ت 567) (المقترح في المصطلح) ، ذكره الإسنوي في (طبقاته) ؛ وهو كتاب مشهور في الجدل ، وليس في مصطلح الحديث كما زعم د. عامر حسن صبري في مقدمته لكتاب ابن دقيق العيد ؛ وشرح ذلك ليس هذا مكانه).
وعلق باحث آخر بما مفاده أن تسمية علوم الحديث بعلم المصطلح تصرف شائع ؛ فلا معنى لاستثقاله. ثم قال: (نعم ، يصعب تحديد عصر ظهور هذه التسمية. ولعل ممن شهر بها ابن دقيق العيد حين سمى كتابه (الاقتراح في بيان الاصطلاح) كما ذكر بعض الإخوة ؛ ويغلب على ظني أنه استلهم هذا العنوان من كتاب (المقترح في المصطلح) ، وهو كتاب اعتنى به جد ابن دقيق العيد لأمه أيما اعتناء حتى لقب به ، بحيث اشتهر باسم (المقترح) بفتح الراء ، والله تعالى أعلم).
ثم علق في موضع آخر متعقباً بعضَ المشاركين فقال: (وخلاصة القول عندي - والله أعلم - أنه لا معنى لاستثقال هذه التسمية لسببين:
أحدهما: أنه لا مشاحة في الاصطلاح.
والثاني: تميز علم الحديث على بقية العلوم الشرعية بكثرة المصطلحات ووفرتها عند أهله)
(3). انتهى.
وقال باحث آخر: (الظاهر أن سبب تسمية وتخصيص علوم الحديث باسم المصطلح هو كثرة(4) المصطلحات في هذا العلم ، فربما يكون هذا العلم من أكثر العلوم اصطلاحات ولا يقاربه في ذلك شيء من العلوم الشرعية.
أما غير الشرعية فعلم المنطلق هو أكثر العلوم اصطلاحات).
ثم عاد الشيخ عبد الرحمن فعلق بقوله (وأما ما ذكره بعض الإخوة من أن مصطلحات علوم الحديث أكثر من الفنون الأخرى فهذه تحتاج إلى بيان وتوضيح فأصول الفقه كذلك لها مصطلحات كثيرة وكذلك النحو والبلاغة والمنطق ؛ وعلى هذا فينبغي من باب اتباع منهج المتقدمين في الحديث أن نأخذ كذلك بتسميتهم لهذا العلم بـ(علوم الحديث) ؛ والأمر فيه سعة).
ثم تعقبه بعض المشاركين الذين تقدمت مشاركاتهم فذكر كثرة مصطلحات المحدثين ثم قال: (ومن هنا أطلق المتأخرون على هذا العلم (علم مصطلح الحديث) من باب تسمية الشيء بجزئه، وقصدهم بذلك بحسب ما ظهر لي بعد طول التأمل: التفريق بين الأصول النظرية لهذا العلم، وبين موضوعه ومجال البحث فيه. وهذا من دقتهم رحمهم الله تعالى ؛ وعدم شهرة هذا اللقب بين المتقدمين لا يوجب علينا الحذر في التعامل معه، بعدما قررنا نفي وجود محاذير تترتب على استعماله ).
ثم تعقبه الشيخ عبد الرحمن قائلاً: (لا شك أن علم الحديث فيه اصطلاحات متعددة وكثيرة كغيره من العلوم الأخرى ، ولكن تسميته (بالمصطلح) فيها نظر ؛ فلماذا لا يسمى (المصطلحات)؟ !
وأيضا كوننا نسميه (علم المصطلح) يفهم منه أنه يعني (معنى المصطلح وما يتعلق بالمصطلح من ناحية معنى المصطلح في اللغة وماذا تدل عليه كلمة مصطلح ومتى نستعملها وماهي ضوابطها)(5).
ولكن عندما نسميه (علوم الحديث) يكون واضحاً للطالب من أول وهله ويدل على معناه دلالة بينة بخلاف (المصطلح) فإنه لا يفهم إلا بعد أن يخبر المتعلم أنه يقصد به دراسة علوم الحديث).
قال مشارك آخر: (لا شك أن استعمال الألفاظ التي كانت متداولة في القرون الثلاثة في جميع العلوم الشرعية أفضل من استعمال الألفاظ المحدثة بعدهم ولكن قد يحتاج طالب العلم إلى استعمال الألفاظ المحدثة بسبب كثرة تداولها حتى أصبحت هي الألفاظ المتعارف عليها بين الناس حتى بين طلبة العلم لذا كان من المتحتم على طالب العلم استعمالها وإلا لانعدمت وسيلة التفاهم بين الناس ولم يصل المقصود كاملا مما يسبب وقوع الخلاف والنزاع بسبب هذا الأمر---). انتهى.
أقول: ترك المصطلحات الركيكة والمستغربة إلى ما هو أقرب وأبلغ وأصح: ممكنٌ ، ولكنه يحتاج إلى وقت وصبر وجهد وإصرار؛ ومن الله التوفيق.
ثم كتب أحد الفضلاء من إخواننا في (ملتقى أهل الحديث) فقال: " (مصطلح الحديث) هو جزء من (علوم الحديث)، ولا يصح إطلاقه على (كل علوم الحديث)، فالنسبة بينهما نسبة الجزء إلى الكل كما نقول: (علم النحو) جزء من (علوم اللغة)، وكما نقول: (علم الفرائض) جزء من (علم الفقه)، وكما نقول: (علم أسباب النزول) جزء من (علم التفسير)، وكما نقول: (علم الناسخ والمنسوخ) جزء من (علوم القرآن).
و(علوم الحديث) تشمل عددا من العلوم غير (المصطلح)؛ كعلم (علل الحديث)، وعلم (الجرح والتعديل).
وأكثر الكتب المصنفة في (علوم الحديث) لا يمكن التوصل بدراستها إلى أن يكون الإنسان محدثا أو يماثل نقاد الحديث، بخلاف العلوم الأخرى؛ فدراسة (علم الفقه) يتوصل بها الإنسان أن يكون فقيها، ودراسة (علم النحو) يتوصل الإنسان بها أن يكون نحويا، ودراسة (التفسير) يتوصل بها الإنسان أن يكون مفسرا.
فلهذا السبب - والله تعالى أعلم - أطلق المتأخرون عبارة (اصطلاح أو مصطلح الحديث) على الكتب المصنفة في هذا الشأن؛ لأن المقصود منها إعطاء الطالب نبذة مختصرة عن مصطلحات ومنهج أهل الحديث، وليس المقصود منها أن الطالب يتوصل بها أن يكون محدثا بغير أن يتعمق في معرفة الطرق وعلم الرجال والجرح والتعديل وعلل الحديث وغير ذلك"
.
انتهى كلامه وقد علقت عليه وقتئذ بما يلي:
(نعم ، (مصطلح الحديث) هو جزء من (علوم الحديث) كما ذكرتَ، ولكن النسبة بينهما ليست كالنسبة بين أي جزء من الشيء وذلك الشيء ، وإنما هي نسبة خاصة ، فهي كالنسبة بين الجزء الذي يكون أصلاً لشيء وبين ذلك الشيء.
وعليه أرى أن الأقرب في هذه المسألة ، أن يقال: تعلُّم مصطلح الحديث هو جزء من تعلم علم الحديث كاملاً؛ وكتب علم المصطلح هي كتب أصوله أو قواعده ومصطلحاته ؛ فنسبة هذا العلم (أي علم المصطلح كما يسمى) إلى مجموع علوم الحديث: كنسبة قواعد النحاة ومصطلحاتهم إلى مجموع علوم النحو، وفيها الإعراب ، والتعليل ، وتاريخ علم النحو ومدارسِه والمناظرات النحوية ، والرد على المخطئين والمخالفين ، وغير ذلك.
وهي أيضاً كنسبة علم أصول الفقه إلى علوم الأحكام الشرعية العملية ، أعني علم الفقه بمعناه الأوسع الشامل لقواعد التفقه والاستنباط ومصطلحات الفقهاء والأصوليين وأحكام هؤلاء وهؤلاء، ولكنها ليست كنسبة علم الفرائض إلى علم الفقه، إلا على جهة الإجمال وعدم إرادة التدقيق.
وهي أيضاً كنسبة (علم أصول التفسير) إلى (علم التفسير) ، وليست كنسبة تفسير سورة من سور القرآن إلى تفسير القرآن كله ، وكما تقدم تقييده.
والحاصل أنها كنسبة أصل الشيء وأساسه إلى ذلك الشيء بأصله ، فهي كنسبة جذر الشجرة إلى الشجرة كلها.
وأصول كل علم من علوم الحديث (كعلم الرجال وعلم العلل وعلم التخريج وعلم شروط الرواية وآدابها) إنما هي في الحقيقة راجعة إلى (علم المصطلح) وهي جزء من (علم المصطلح)، ومن مجموعها ومجموع مصطلحات المحدثين يتألف (علم المصطلح) ؛ والله أعلم).
__________
(1) علق الشيخ حمزة هنا في الهامش بقوله (أطلق بالأول [كذا] الحاكم حين أسٍمى كتابه بـ"معرفة علوم الحديث" وبالثاني [كذا] الخطيبُ إذ سمى كتابه "الكفاية في علم الرواية" ؛ وقد ورد في إطلاق المتقدمين غير ذلك مثل "علم الرجال" ).
(2) ثم قال: (ومما يتصل بهذه المسألة - لأن الشيء بالشيء يذكر -: تقسيم ابن الأكفاني لعلم الحديث رواية ودراية وتعريفه لكليهما بما لا يُوافق عليه عند التحقيق).
(3) في الأصل (لكثرة).
(4) أي أصول وضع الاصطلاحات وشرحها وفهمها.
فتح قلعة نيزك بباذغيس.
84 - 703 م
فتح يزيد بن المهلب قلعة نيزك، وكان يزيد قد وضع على نيزك العيون، فلما بلغه خروج نيزك عنها سار إليها فحاصرها فملكها وما فيها من الأموال والذخائر، وكانت من أحصن القلاع في زمانها، وكان نيزك إذا رآها سجد لها تعظيماً لها، ثم لما ولي المفضل خراسان غزا باذغيس ففتحها وأصاب مغنماً فقسمه، فأصاب كل رجل ثماني مائة. ثم غزا آخرون وشومان فغنم وقسم ما أصاب، ولم يكن للمفضل بيت مال، كان يعطي الناس كلما جاء شيء، وإن غنم شيئاً قسمه بينهم.

التقاء محمد الطوسي ببابك الخرمي وقتل محمد الطوسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

التقاء محمد الطوسي ببابك الخُرَّمي وقتل محمد الطوسي.
214 - 829 م
لما فرغ محمد بن حميد الطوسي من أمر المتغلبين على طريقه إلى بابك سار نحوه وقد جمع العساكر، والآلات، والميرة، فاجتمع معه عالم كثير من المتطوعة من سائر الأمصار، فسلك المضايق إلى بابك، وكان كلما جاوز مضيقاً أوعقبة ترك عليه من يحفظه من أصحابه إلى أن نزل بهشتادسر، وحفر خندقا وشاور في دخول بلد بابك، فأشاروا عليه بدخوله من وجه ذكروه له، فقبل رأيهم، وعبأ أصحابه، فكان بابك يشرف عليهم من الجبل، وقد كمن لهم الرجال تحت كل صخرة. فلما تقدم أصحاب محمد، وصعدوا في الجبل خرج عليهم الكمناء وانحدر بابك إليهم فيمن معه، وانهزم الناس، وصبر محمد بن حميد مكانه، وفر من كان معه غير رجل واحد، وسارا يطلبان الخلاص، فرأى جماعة وقتالا فقصدهم، فرأى الخرمية يقاتلون طائفة من أصحابه، فحين رآه الخرمية قصدوه لما رأوا من حسن هيئته، فقاتلهم، وقاتلوه، وضربوا فرسه بزراق، فسقط إلى الأرض، وأكبوا على محمد بن حميد فقتلوه.

وقعة طريف في الأندلس واستعمال المسلمين للنفاط التي كانت سببا لاختراع المدافع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة طريف في الأندلس واستعمال المسلمين للنفاط التي كانت سببا لاختراع المدافع.
741 - 1340 م
قام الملك أبوالحسن علي بن عثمان ملك بني مرين باجتياز البحر على رأس جيش كثيف لمحاربة المتحالفين من قشتالة والبرتغال وأراغون فجرت بينهم معركة قرب مدينة طريف انكسر فيها جيش المسلمين المكون من جيش بني مرين وجيش غرناطة، وسقط معسكر الملك المريني بيد الأسبان فذبحوهم بأجمعهم واستطاع الملك المريني عبور البحر إلى المغرب مع بعض فلول جيشه، وانهزم ملك غرناطة إلى غرناطة بأسوأ حال شهده المسلمون منذ وقعة العقاب، واستولى الأسبان على طريف والجزيرة الخضراء وجبل طارق، ويذكر أن المسلمين استعملوا في هذه الحرب ألات تشبه المدافع كانت تسمى الأنفاط وكانت هي أساسا لاختراع المدافع فيما بعد.

وقوع زلزال كبير بباكستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع زلزال كبير بباكستان.
1429 شوال - 2008 م
ضرب زلزال شدته 6.4 درجة بمقياس ريختر إقليم بلوشستان أكبر وأفقر المناطق الباكستانية والواقع جنوب غربي باكستان. كما وقعت هزة ثانية بقوة 6.2 درجة على مقياس ريختر تأثر بها إقليم السند بينما ضربت عاصفة رملية عاصمة الإقليم مدينة كويتا التي كانت الأكثر تضررا. ولقد لقي أكثر من 200 شخصا مصرعهم. ويقدر عدد الذين باتوا بلا مأوى بأكثر من 15 ألف شخص. وقد اضطرت الحكومة الباكستانية إلى نقل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة النائية بواسطة الطائرات العمودية بسبب الدمار الذي ألحقه الزلزال بالطرق مما أعاق جهود الإغاثة.

قيام مظاهرات بباكستان دعما لقانون ازدراء الأديان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام مظاهرات بباكستان دعما لقانون ازدراء الأديان.
1432 محرم - 2010 م
تظاهر حوالي 1500 شخص في لاهور شرق باكستان وهم يرددون "الجهاد"؛ من أجل النبي والدفاع عن قانون ازدراء الأديان. وفي كراتشي تظاهر أكثر من ألفي شخص مطالبين الحكومة بمعاقبة آسيا بيبى. وكانت محكمة باكستانية قد أصدرت في نوفمبر 2010 حكمًا بإعدام آسيا بيبي، بعد إدانتها بالإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، و"التشكيك في القرآن"، بينما كانت تعمل مع عدد من النساء المسلمات في حقل بإحدى القرى القريبة من مدينة "لاهور" بولاية "البنجاب"، وسط باكستان. لكن منظمات حقوق الإنسان طالبت بتعديل هذا القانون، بزعم أن القانون الذي يعاقب المدان بالإساءة للإسلام بالموت، يشجع "التطرف" في باكستان، وحذَّر صاحب زاده فضل كريم رئيس "مجلس اتحاد السنة" أن العفو عن بيبى سيشعل حالة من الفوضى فى البلاد وقدم وزير شئون الأقليات شاهباز بهاتي للرئيس علي آصف زرداري طلبا للعفو عنها على أساس أن القضية التي رفعت ضدها تستند إلى "عداوة شخصية". وتعود القضية إلى يونيو 2009 عندما توجهت مجموعة من النساء يعملن مع بيبي إلى شيخ واتهمنها بالإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وحينها توجه الشيخ إلى الشرطة التي اعتقلتها، وصدر حكم بحقها. ويشكل النصارى أقلية ضئيلة جدا في باكستان، ويبلغ تعدادهم قرابة مليوني شخص، أي أكثر بقليل من 1 في المائة من تعداد سكان البلاد البالغ 170 مليون نسمة، وفقاً لإحصائيات حكومية.

وقوع فيضانات في كراتشي بباكستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع فيضانات في كراتشي بباكستان.
1432 شوال - 2011 م
أصابت الفيضانات الواقعة بسبب الأمطار الموسمية، مدينة كراتشي الباكستانية بالشلل؛ بحيث لم تتمكن سوى قلة من الذهاب إلى أعمالهم ومدارسهم. وغمرت المياه الكثير من الطرق والسيارات والعديد من محطات البنزين. وفر مئات غالبيتهم من النساء والأطفال من المناطق التي وصلتها االفيضانات في مدينة حيدر آباد بإقليم السند. وارتفع عدد ضحايا هذه الفيضانات إلى 250 شخصًا، كما تضرَّر 5 ملايين آخرين ودمرت وألحقت أضرارًا بنحو مليون منزل. وأرسلت السلطات الباكستانية الجيش إلى المناطق المنكوبة، كما أنشأت مخيمات للاجئين يتم فيها توزيع المساعدات الإنسانية.

254 - سليم بن مجاهد بن بعيش، بباء موحدة يشتبه بيعيش، أبو عمر البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - سليم بن مجاهد بن بعيش، بباء موحدة يشتبه بيعيش، أَبُو عُمَر الْبُخَارِيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رحل وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وعبد اللَّه بْن رجاء الغُدّانيّ، والقَعْنَبيّ.
وَعَنْهُ: ابنه المحدث مهيب بْن سُلَيْم.
تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين.

506 - محمد بن أحمد بن عمرويه، أبو عبد الله النيسابوري البيلي - بباء موحدة - المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

506 - محمد بن أحمد بن عَمْرَوَيْه، أبو عبد الله النَّيْسابوريّ البِيْليُّ - بباءٍ موحدَّة - المُعدَّل. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: عليّ بن الحسن الدرابجردي، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء.
وَعَنْهُ: أبو أحمد محمد بن الفضل، وغيره.

111 - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو بكر الأصبهاني المقرئ الضرير، ويعرف بالبقار، بباء لا بنون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو بكر الأصبهاني المقرئ الضّرير، ويعرف بالبقار، بباء لا بِنُون. [المتوفى: 423 هـ]
ذكره يحيى بن مَنْدَهْ، وإنّه مات في المحرّم، وقال: هو أحد الأئمة في القراءات. حدّث عن أبي بكر القَطِيعي، وأبي بكر القباب الأصبهاني، وعدّة. سمع منه أبو علي اللباد.
قلت: لم يذكر على من قرأ.

24 - محفوظ بن أبي عبد الله محمد بن عبد المنعم، أبو جعفر ابن الوراق البغدادي، الوكيل بباب القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - محفوظ بْن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم، أَبُو جَعْفَر ابن الوراق البغدادي، الوكيل بباب القاضي. [المتوفى: 571 هـ]
سمع أَبَا الحسين ابن الطُيُوري، وأَبَا سعد الأسَدِي. روى عَنْهُ حفيده محمد بن يوسف، وعبد العزيز ابن الأخضر، وجماعة. وتُوُفي فِي جُمادَى الآخرة، وَلَهُ ثمان وسبعون سنة.

62 - هبة الله بن يحيى بن محمد بن هبة الله، أبو محمد البغدادي، الوكيل بباب القضاة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - هبة اللَّه بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه، أَبُو مُحَمَّد البغدادي، الوكيل بباب القُضاة. [المتوفى: 572 هـ]
سمع أَبَا الْحَسَن العَلاف. روى عَنْهُ أبو الفتوح ابن الحصري.
توفي في ربيع الآخر.

63 - يحيى بن أحمد، أبو شجاع ابن البراج، الوكيل بباب القضاة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - أحمد بن علي بن الحسين ابن الناعم، أبو بكر الوكيل بباب القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - أَحْمَد بن علي بن الحسين ابن الناعم، أَبُو بَكْر الوكيل بباب القاضي. [المتوفى: 574 هـ]
سمع هبة اللَّه بْن أَحْمَد المَوُصلي، وأبا القاسم بْن بيان، وابن بدران الحلواني، والقاسم بْن علي الحريري. روى عَنْهُ ابْن الأخضر، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامة، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة.
تُوُفي فِي ربيع الأول.

94 - محمد بن الحسن بن أبي الفوارس هبة الله ابن المقرئ الكبير أبي طاهر بن سوار البغدادي، أبو بكر الوكيل بباب القضاة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - مُحَمَّد بْن الْحُسَن بْن أَبِي الفوارس هبة اللَّه ابن الْمُقْرِئ الكبير أَبِي طاهر بْن سِوار الْبَغْدَادِيّ، أبو بَكْر الوكيل بباب القضاة. [المتوفى: 592 هـ]
كان بارِعًا فِي فنّه وَفِي السِّجلاّت كأبيه وجده. سمع من صَدَقة بن محمد ابن المَحلبان، وأبي عليّ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الرَّحبي، وابن البطّيّ. وحدَّث. وتُوُفّي فِي رابع شعبان.
كذَّبه ابن نُقطة، ووهّاه ابن الحُصْريّ.

531 - علي بن عبد الرحيم بن يعقوب، الفقيه أبو الحسن البكري البباني - بموحدتين مفتوحتين -، وببان: من أعمال البهنسا المالكي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

531 - عليُّ بن عبد الرحيم بن يعقوب، الفقيه أبو الحسن البكريّ الببانيّ - بموحدتين مفتوحتين -، وببان: من أعمال البَهْنَسا المالكيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 629 هـ]
شَهِدَ عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدّولة. وسمع من الحافظ ابن المُفَضَّل. وكان من أهل الدِّين والصَّلاح، والأمر بالمعروف، والتواضع.
قال المُنذريّ: كَانَ مجتهدًا في الأمر بالمعروف، والنَّهي عن المنكر، وكتب بخطِّه كثيرًا. وتُوُفّي بالقاهرة في سابعٍ عشر رجب.

452 - أحمد بن علي بن عبد الواحد، محيي الدين ابن السابق - بباء موحدة - الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

452 - أَحْمَد بْن عليّ بْن عَبْد الواحد، محيي الدين ابن السّابق - بباء موحّدة - الحلبيّ، [المتوفى: 679 هـ]
أحد عدول دمشق.
وقد كتب الحكم لقضاة حلب ودمشق، وكان من أبناء الثّمانين.
تُوُفِّيَ فِي ذي الحجة فجاءة بالقولنج.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت