مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَتَرَ)الْبَاءُ وَالتَّاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْقَطْعُ قَبْلَ أَنْ تُتِمَّهُ. وَالسَّيْفُ الْبَاتِرُ الْقَطَّاعُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَا عَقِبَ لَهُ أَبْتَرُ. وَكُلُّ مَنِ انْقَطَعَ مِنَ الْخَيْرِ أَثَرُهُ فَهُوَ أَبْتَرُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ» ، وَخَطَبَ زِيَادٌ خُطْبَتَهُ الْبَتْرَاءَ لِأَنَّهُ لَمْ يَفْتَتِحْهَا بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَجُلٌ أُباتِرٌ: يَقْطَعُ رَحِمَهُ يَبْتُرُهَا. قَالَ:عَلَى قَطْعِ ذِي الْقُرْبَى أَحَذُّ أُباتِرُ
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
شرح معنى هذا التعبيرِ الشيخُ إبراهيم اللاحم في (الاتصال والانقطاع) (ص446) فقال: (يعني مراسيل ، والبتر هو القطع ، قال يحيى القطان: "سألتُ شعبة: كم سمعت من أبي معشر؟ قال: أربعة بتر - يعني مراسيل- "(1).
وسئل أبو حاتم عن حديث روي عن ضمام بن إسماعيل ، عن أبي قبيل ، عن عبدالله بن عمرو بن العاص ، عن النبي ﷺ "زر غباً تزدد حباً " ، فقال: ليس هذا الحديث بصحيح ، إنما يرويه ضمام مبتراً"(2). فالظاهر أن مراد أبي حاتم أنه يرويه مرسلاً ) ؛ انتهى. |
|
انظر (أحاديثٌ بُتر).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - د: قَيْسُ بْنُ حَبْتَرٍ النَّهْشَلِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
حَدَّثَ بِالْجَزِيرَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ الجزري، وغالب بن عباد. وثقه النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي