نتائج البحث عن (بَدَرَ ) 50 نتيجة

بَدَرَ عنالجذر: ب د ر

مثال: بَدَرَ عنه ما ساء زملاءهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجرّ «عن» بدلاً من حرف الجرّ «من».

الصواب والرتبة: -بَدَرَ منه ما ساء زملاءه [فصيحة]-بَدَرَ عنه ما ساء زملاءه [صحيحة] التعليق: المذكور في المراجع تعدية الفعل «بدر» بـ «من»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «من» قوله تعالى: {{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}} الشورى/25، وقول صاحب التاج: «منعه من كذا، وعن كذا»، وقول ابن خلدون: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ»، وقول ميخائيل نعيمة: «يمتاز عن القديم بأن له
... »
؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «بدر» معنى فعل آخر يتعدى بـ «عن» كـ «صدر»، أو «نشأ»، أو نحوهما.
الأربعين، لبدر الدين
بدل بن أبي المعمر: إسماعيل التبريزي.
أملاها: سنة 601، إحدى وستمائة.

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي
فيما يتعلق: بإعراب السمين، و(تفسير أبي حيان)، واعتراضات السمين عليه.
فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد.
وقال القاضي: أكثرها وارد.
جرى ذلك في الجامع الأموي، لما ختم الشيخ درس التفسير، وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة، ما تناقلته الرواة، وسارت به الركبان.
ثم طلب القاضي من الشيخ، فاستخرج عشرة أبحاث، رجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين.
وسماها: (الدر الثمين، في المناقشة بين: أبي حيان، والسمين) فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه، وأجاب عن اعتراضات الشيخ، ورد كلامه.
وكتب في ذلك: رسالة.
وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به.

البدر السافر، وتحفة المسافر، في الوفيات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البدر السافر، وتحفة المسافر، في الوفيات
لكمال الدين: جعفر بن تغلب الأدفوي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
وأكثر تراجمه من: القرن السابع.
البدر المنير، في خواص الإكسير
للشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي، المصري.
شرح فيه: قول (صاحب الشذور) في اللام.
ألف: في البيت التاسع الذي يقول فيه:
أخونا الذي يأتي بعشرين دورة * من الفلك العالي ليحصر مهملا
ففسر بعشرين دورة.
وله (البدر المنير، في ينبوع الإكسير).
ألفه: بدمشق.
البدر المنير، في علم التعبير
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عبد الرحمن المقدسي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة.
وهو: من الكتب المتوسطة فيه.
وشرحه:
الحنبلي.

البدر الذي انجلى، في مسألة الولا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البدر الذي انجلى، في مسألة الولا
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
بدر الواعظين، وذخر العابدين
لعبد اللطيف، المشهور: بابن الملك.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي صير العلماء للإرشاد... الخ).
رتب على: عشرين مجلسا.
مشتملا على: الأحاديث، والآثار، والحكايات، والأشعار.
وأهداه: إلى السلطان: بايزيد بن محمد خان.
ذكر: أن تاريخ تأليفه لفظ: فايض.
بدر الشعاع، في أحكام السماع
رسالة.
للشيخ، بدر الدين: حسن بن علاء الدين القونوي، المصري.
المتوفى: سنة 776.
ألفها: في جمادى الآخرة، سنة سبع وستين وسبعمائة.
تفسير: بدر الدين
محمود بن إسرائيل بن قاضي سماونه.
المتوفى: سنة 823، ثلاث وعشرين وثمانمائة.
وهو في مجلدين.
وفي أطرافه: هوامش في غاية اللطافة.
كذا قيل في: (هوامش الشقائق).
تفسير: بدر الدين
محمود الأيديني.
المتوفى: سنة 956، ست وخمسين وتسعمائة.
(بَدَرَ)الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالرَّاءُ، أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا كَمَالُ الشَّيْءِ وَامْتِلَاؤُهُ، وَالْآخَرُ الْإِسْرَاعُ إِلَى الشَّيْءِ. [أَمَّا] الْأَوَّلُ فَهُوَ قَوْلُهُمْ لِكُلِّ شَيْءٍ تَمَّ بَدْرٌ، وَسُمِّيَ الْبَدْرُ بَدْرًا لِتَمَامِهِ وَامْتِلَائِهِ. وَقِيلَ لِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ بَدْرَةٌ، لِأَنَّهَا تَمَامُ الْعَدَدِ وَمُنْتَهَاهُ. وَعَيْنٌ بَدْرَةٌ، أَيْ: مُمْتَلِئَةٌ. قَالَ شَاعِرٌ:

وَعَيْنٌ لَهَا حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ...إِلَى حَاجِبٍ غُلَّ فِيهِ الشُّفُرُ

وَيُقَالُ لِمَسْكِ السَّخْلَةِ بَدْرَةٌ. وَهَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الْعَدَدِ، كَأَنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَسَعُهَذَا الْعَدَدَ. وَيَقُولُونَ غُلَامٌ بَدْرٌ: إِذَا امْتَلَأَ شَبَابًا. فَأَمَّا " بَدْرٌ " الْمَكَانُ فَهُوَ مَاءٌ مَعْرُوفٌ، نُسِبَ إِلَى رَجُلٍ اسْمُهُ بَدْرٌ. وَأَمَّا الْبَوَادِرُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ فَجَمْعُ بَادِرَةٍ، وَهِيَ اللُّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ الْمَنْكِبِ وَالْعُنُقِ، وَهِيَ مِنَ الْبَابِ لِأَنَّهَا مُمْتَلِئَةٌ. قَالَ شَاعِرٌ:

وَجَاءَتِ الْخَيْلُ مُحْمَرًّا بَوَادِرُهَا

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: قَوْلُهُمْ بَدَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ وَبَادَرْتُ. وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْخَطَاءُ بَادِرَةً لِأَنَّهَا تَبْدُرُ مِنَ الْإِنْسَانِ عِنْدَ حِدَّةٍ وَغَضَبٍ. يُقَالُ: كَانَتْ مِنْهُ بَوَادِرُ، أَيْ: سَقَطَاتٌ. وَيُقَالُ: بَدَرَتْ دَمْعَتُهُ وَبَادَرَتْ: إِذَا سَبَقَتْ، فَهِيَ بَادِرَةٌ، وَالْجَمْعُ بَوَادِرُ. قَالَ كُثَيِّرٌ:

إِذَا قِيلَ هَذِي دَارُ عَزَّةَ قَادَنِي...إِلَيْهَا الْهَوَى وَاسْتَعْجَلَتْنِي الْبَوَادِرُ

وعبد الله بن سهيل بن عمرو فر يوم بدر من أبيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن الحارث من بني سهم

معجم الصحابة للبغوي

قال الزهري وابن إسحاق:

وعبد الله بن سهيل بن عمرو
فر يوم بدر من أبيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن إسحاق:
وعبد الله بن الحارث من بني سهم
قتل يوم خيبر من رمية رميها.

وعبد الله بن قيس بن خلدة زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم.
وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول
قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.
وفي كتاب محمد بن سعد:
عبد الله بن كعب بن عاصم
من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان.
قال:

عبد الله بن بدر الجهني وليس هو أبو بعجة بن عبد الله سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن بدر الجهني
وليس هو أبو بعجة بن عبد الله سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
قال محمد بن سعد: عبد الله بن بدر بن زيد بن معاذ بن سعد بن وديعة بن مبذول بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة.
وكان اسمه عبد العزى فلما أسلم سمي عبد الله وكان عبد الله مع كرز بن جابر حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى العرنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1676 - حدثني سويد بن سعيد نا حفص بن ميسرة الصغاني عن حرام بن عثمان عن معاذ بن عبد الله عن عبد الله بن بدر الجهني: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من سرق فاقطعوا يده فإن سرق فاقطعوا يده فإن سرق فاقطعوا رجله فإن سرق فاقطعوا عنقه.

عبد الله بن بدر الجهني وليس هو أبو بعجة سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن بدر الجهني
وليس هو أبو بعجة سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1702 - حدثني زياد بن أيوب نا شبابة ح.
وحدثني علي بن مسلم نا أبو داود قالا: نا شعبة عن أبي الجبرية قال: سمعت عبد الله بن بدر يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا نذر في معصية الله.
لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.

عبد الله بن بدر أبو بعجة سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن بدر أبو بعجة
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1719 - حدثنا ابن زنجويه نا محمد بن المبارك نا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير أن بعجة بن عبد الله أخبره عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: " هذا يوم عاشوراء فصوموه " فقام رجل من بني

وممن اسمه مالك من أهل بدر ممن لم يرو عنه حديثا.

معجم الصحابة للبغوي

وممن اسمه مالك من أهل بدر ممن لم يرو عنه حديثا.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون الفروي قال: حدثنا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري.
وحدثني ابن الأموي قال حدثنا أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

376- بدر بن عبد الله الخطمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

376- بدر بن عبد الله الخطمي
د ع: بدر بْن عبد اللَّه الخطمي وقيل: برير، وهو جد مليح بْن عَبْد اللَّهِ بْن بدر.
روى مليح، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن ابن منده جعله سعديًا، وجعله أَبُو نعيم خطميًا، ووهم ابن منده، لأنه رَأَى مليح بْن عَبْد اللَّهِ السعدي، فظنه حافد بدر، فنسبه كذلك، ومليح السعدي يروي عن أَبِي هريرة، ومليح بْن عَبْد اللَّهِ بْن بدر يروي عن أبيه، عن جده، والحق مع أَبِي نعيم، ذكرهما الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا.

377- بدر بن عبد الله المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

377- بدر بن عبد الله المزني
د ع: بدر بْن عَبْد اللَّهِ المزني روى عنه بكر بْن عَبْد اللَّهِ المزني، أَنَّهُ قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني رجل محارب أو محارف لا ينمى لي مال، فقال لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا بدر بْن عَبْد اللَّهِ، قل إذا أصبحت: بسم اللَّه عَلَى نفسي، بسم اللَّه عَلَى أهلي ومالي، اللهم رضني بما قضيت لي، وعافني فيما أبقيت، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت.
فكنت أقولهن، فأثمر اللَّه مالي، وقضى عني ديني، وأغناني وعيالي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

378- بدر أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

378- بدر أبو عبد الله
س: بدر أَبُو عَبْد اللَّهِ مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(129) أخبرنا مُحَمَّد بْن أَبِي بكر بْن أَبِي عِيسَى، كتابة، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن الفضل بْن أحمد، قال: وقرأته عَلَى جَعْفَر بْن عبد الواحد، قالا: أخبرنا أَبُو طاهر بْن عبد الرحيم، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد أَبُو الشيخ الحافظ، أخبرنا ابن أعين، أخبرنا إِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، أخبرنا مُحَمَّد بْن جابر، عن عَبْد اللَّهِ بْن بدر، عن أبيه مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: قضى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالدين قبل الوصية، وأن الإخوة من الأب والأم يتوارثون دون الإخوة من الأب.
ورواه إِسْحَاق الطباع، ورواه ابن الجراح، عن مُحَمَّدِ بْنِ جابر، عن عَبْد اللَّهِ بْن بدر، عن ابن عمر.
أخرجه أَبُو موسى.

بدر الدين أبو غازي

تكملة معجم المؤلفين

بدر الدين أبو غازي
(1339 - 1403 هـ) (1920 - 1983 م)
الناقد الفني، اللغوي، الوزير.
ولد بالقاهرة، وتخصص في التشريعات المالية، وتدرج في وظائف وزارة المالية حتى عين وكيلاً للوزارة من عام 1964 حتى 1970 حين عين وزيراً للثقافة.
ثم عين مستشاراً للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للشؤون الثقافية، وأصبح بعد ذلك الأمين العام المساعد لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية من 1977 - 1980.
اختير لعضوية مجمع اللغة العربية سنة 1975 م.
وهو عضو لكثير من الهيئات الثقافية، ورئيس جمعية

بدر الدين قاسم الرفاعي

تكملة معجم المؤلفين

محبي الفنون الجميلة، والمجلس الأعلى للآثار.
نشر مقالات عدة في الصحف والدوريات المصرية والعربية عن الفن ونقد الفن. وله عدة مؤلفات هي:
- مختار: حياته وفنه.
- مختار، ونهضة مصر (باللغة الفرنسية).
- المصور محمود سعيد.
- جيل من الرواد.
- الفن في عالمنا.
- المثَّال مختار.
- الفنان رمسيس يونان.
- الفنان يوسف كامل (¬1).

بدر الدين قاسم الرفاعي
(000 - 1405 هـ) (000 - 1984 م)
مترجم، كاتب، من دمشق.
¬__________
(¬1) المجمعيون في خمسين عاماً ص 89. وله ترجمة في كتاب: مائة شخصية مصرية وشخصية ص 70 - 72، والتراث المجمعي ص 176.

عبد الحليم بدر منتصر

تكملة معجم المؤلفين

الآخرة. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.
- محاولة للخروج: رواية. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1407 هـ، 171 ص.
- الرؤوى.
- الأخت لأب.
- سطور من دفتر الأحوال.

عبد الحليم بدر منتصر
(1326 - 1412 هـ) (1908 - 1992 م)
العالم اللغوي المتخصص.
يعد رائداً لعلم البيئة النباتية في العالم العربي، وبرز بدعوته إلى تعريب هذا العلم في الجامعات المصرية والعربية، وقد جمع بين الدراسة العلمية الحديثة ودراسة التراث العلمي الإسلامي والتعريف به وبعلمائه.
وكان نقيباً للمعلمين، وعميداً لكلية العلوم بجامعة عين شمس، كما أسس جامعة الكويت، واختير عضواً في مجمع

عبد المحسن طه بدر = محمد عبد المحسن طه بدر

تكملة معجم المؤلفين

المكرمة: جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي؛ دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، 1400 هـ، 507 ص. - (من التراث الإسلامي؛ 7).
- الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة/حمزة بن الحسن الأصفهاني (تحقيق وتقديم ووضع فهارس). - القاهرة: دار المعارف، 1392 هـ، 698 ص. - (ذخائر العرب؛ 46).
- الأمثال العربية: دراسة تاريخية تحليلية. - دمشق: دار الفكر، 1408 هـ.

عبد المحسن طه بدر = محمد عبد المحسن طه بدر
عبد المنعم أحمد النمر
(1332 - 1411 هـ) (1413 - 1991 م)
عالم، كاتب إسلامي، وزير.
وُلد في مدينة دسوق، وتخرج من كلية أصول الدين، وحصل عام 1392 م على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي.

علي مصطفى بدر الدين

تكملة معجم المؤلفين

المصادر (¬1).

علي مصطفى بدر الدين
(1327 - 1406 هـ) (1909 - 1986 م)
طبيب، أديب، شاعر، خطيب.
من بلدة النبطية في جنوب لبنان. انتخب رئيساً للرابطة الهاشمية في العام 1947، وأُعيد انتخابه عضواً في المجلس النيابي في العام 1951، وكانت عيادته منتدىّ فكرياً وأدبياً.
أكثر نتاجه الفكري لم يزل مخطوطاً. ومن آثاره:
خواطر الصبا، وألفيته المشهورة "على هامش الفتنة" نظمها أثناء إقامته في عمان (¬2).

علي المك
(1354 - 1413 هـ) (1935 - 1992 م)
أديب، كاتب.
رئيس اتحاد الكُتَّاب السوادنيين.
¬__________
(¬1) تراجم المؤلفين التونسيين 5/ 217 - 218.
(¬2) مشاهير الشعراء، والأدباء ص 166 - 167.

ماذا يبدّر والعقنقل من مرازبة جحاجح

الإصابة في تمييز الصحابة

وذكر صاحب المرآة في ترجمته عن ابن هشام، قال: كان أمية آمن بالنبيّ ﷺ. فقدم الحجاز ليأخذ ماله من الطّائف ويهاجر، فلما نزل بدرا قيل له: إلى أين يا أبا عثمان؟ قال:
أريد أن أتبع محمّدا، فقيل له: هل تدري ما في هذا القليب؟ قال: لا، قيل فيه شيبة وعتبة ابنا خالك وفلان وفلان، فجدع أنف ناقته وشقّ ثوبه، وبكى، وذهب إلى الطائف فمات بها، ذكر ذلك في حوادث السنة الثانية.
والمعروف أنه مات في التاسعة. ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرا، وصحّ أنه عاش حتى رثى أهل بدر، وقيل: إنّه الّذي نزل فيه قوله تعالى: الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها [الأعراف 175] وقيل: إنه مات سنة تسع من الهجرة بالطائف كافرا قبل أن يسلم الثقفيون.
وقال المرزبانيّ: اسم أبي الصلت عبد اللَّه بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، ويقال: هو أبو الصلت بن وهب بن علاج بن أبي سلمة، يكنى أبا عثمان، ويقال أبا القاسم.
مات أيام حصار الطائف بعد حنين.
وفي الطّبرانيّ الكبير، عن أبي سفيان بن حرب، قال: خرجت تاجرا في رفقة فيهم أميّة بن أبي الصّلت. فذكر قصة فيها أن أمية قال: إن نبيا يبعث بالحجاز من قريش. وأنه كان يظنّ أنه هو إلى أن تبيّن له أنه من قريش، وأنه يبعث على رأس الأربعين، وأنه سأله عتبة بن ربيعة، فقال: إنه جاوزها. قال: فلما رجعت إلى مكة وجدت النبيّ ﷺ قد بعث، فلقيت أميّة فقال لي: اتبعه فإنّه على الحق. قلت: فأنت؟ قال: لولا الاستحياء من صبيات ثقيف، إني كنت أحدّثهن أني هو ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف.
ومن شعر أميّة من قصيدة:
كلّ دين يوم القيامة عند ... الله إلّا دين الحنيفة زور [ (1) ]
[الخفيف] ومن قصيدة أخرى:
يا ربّ لا تجعلنّي كافرا أبدا ... واجعل سريرة قلبي الدّهر إيمانا [ (2) ]
[البسيط] ومثل هذا في شعره كثير، ولذلك
قال ﷺ: «آمن شعره وكفر قلبه» .
وذكر [ (3) ] ابن الأعرابيّ في «النّوادر» أنّ أمية خرج في سفرته، فذكر قصة أنه رأى شيخا من الجن، فقال: إنك متبوع، فمن أين يأتيك صاحبك؟ قال: من قبل أذني اليسرى، قال:
فما يأمرك أن تلبس؟ قال: السواد، قال: هذا خطيب الجنّ، كدت أن تكون نبيّا، فلم تكن، إن النبيّ يأتيه صاحبه من قبل الأذن اليمنى، ويأمره بلبس البياض.
وذكر عمر بن شبّة بسند له عن الزّهريّ، قال: دخل أمية على أخته فنام على سرير لها فإذا طائران، فوفع أحدهما على صدره فشقّه فأخرج قلبه، فقال له الآخر: أوعى؟ قال: نعم
قال: فقبل؟ قال: أتى. فردّ قلبه مكانه ثم نهض فأتبعه أمية طرفه. فقال:
لبّيكما لبّيكما ... ها أنا ذا لديكما [ (4) ]
[الرجز] فعادا ففعلا مثل ذلك ثلاث مرات. ثم ذهبا وزاد في الثّالثة:
إن تغفر اللَّهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا
[الرجز] ثم انطبق السقف، وقام أمية يمسح صدره، فقالت له: يا أخي، ماذا تجد؟ قال:
لا شيء، إلا أني أجد حرارة في صدري.
وعن الزّبير، عن عمه مصعب بن عثمان، عن ثابت بن الزبير، قال: لما مرض أمية مرض الموت جعل يقول: قد دنا أجلي، وأنا أعلم أن الحنيفية حقّ، ولكن الشّك يداخلني في محمد. قال: ولما دنت وفاته أغمي عليه قليلا ثم أفاق وهو يقول: لبّيكما لبّيكما ...
فذكر نحو ما تقدم وفيه: ثم قضى نحبه، ولم يؤمن بالنبيّ ﷺ.

بدر بن عبد اللَّه المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

روى له ابن مندة من طريق عمرو بن الحصين- وهو متروك- عن أبي علاثة، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن بكر بن عبد اللَّه المزني، عن بدر بن عبد اللَّه المزني، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني رجل محارف [ (1) ] ، لا ينمى لي مال، فذكر حديثا.

بدر بن عبد اللَّه الخطميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قيل هو اسم جدّ مليح بن عبد اللَّه. وقيل بل اسمه بربر. وقيل حصين.

ز بدر بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

غير منسوب.
وروى أبو الشّيخ في تفسيره، من طريق قيس بن البراء، عن عبد اللَّه بن بدر، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ قال: «من أحبّ أن يبارك له في أجله وأن يمتّعه بما خوّله فليخلفني في أهلي خلافة حسنة» [ (1) ] .
وأورده أبو نعيم في ترجمة جدّ مليح بن عبد اللَّه الخطميّ، وليس هذا من حديثه.
أبو عبد اللَّه، مولى رسول اللَّه ﷺ [ (1) ] .
روى محمد بن جابر بن عبد اللَّه بن بكر، عن أبيه حديثا يحرز في التجريد.

ز بدر بن عامر الهذليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أنه شاعر مخضرم، وأسلم في عهد عمر، نزل هو وابن عمّه مصر، وأورد له في ذلك أشعارا.
[الباء بعدها الراء]

حصين بن بدر التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

: هو الزّبرقان. يأتي في الزاي.
1735

حارثة بن بدر بن حصين

الإصابة في تمييز الصحابة

بن قطن بن مالك بن غدانة بن يربوع بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم التميمي، الغداني- بضم المعجمة وتخفيف الدال وبنون.
قال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان من لداة الأحنف بن قيس.
قلت: فإن يكن كذلك فقد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. وله أخبار في الفتوح، وقصة مع عمر ومع عليّ، وقصص مع زياد وغيره في دولة معاوية وولده.
وذكر الحاكم في تاريخ نيسابور، عن سليمان بن أحمد اللّخمي، أنه ذكره في الصّحابة.
قلت: واللّخمي هو الطّبراني، ولم أر ذلك في معجمه. فاللَّه أعلم.
وذكر المبرّد في «الكامل» أنه غرق في ولاية عبد اللَّه بن الحارث المعروف بببّة على العراق، وذلك سنة أربع وستين، وذلك أنه كان أمّر على قتال الخوارج فهزموه بنهر تيري، فلما أرهقوه دخل سفينة بمن معه، فجلس فيها، فأتاه رجل من أصحابه فصاح: يا حارثة، ليس مثلي يضيع، فقال للملاح: قرب، فظفر الرجل بسلاحه في السفينة فساخت بحارثة ومن معه فغرقوا جميعا.
بن امرئ القيس «2» بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم بن مر التيمي السعديّ.
يقال كان اسمه الحصين، ولقّب الزّبرقان لحسن وجهه، وهو من أسماء القمر.
ذكر ابن إسحاق في وفود العرب قال: قدم وفد تميم فيهم عطارد بن حاجب في أشرافهم، منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر- أحد بني سعد، وعمرو بن الأهتم، وقيس بن عاصم، فنادوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من وراء الحجرات ... فذكر القصّة بطولها، وفيها: ثم أسلموا.
وذكر قصتهم ابن أبي خيثمة، عن الزبير بن بكّار، عن محمد بن الضحّاك، عن أبيه مرسلا بطولها.
وأخرجها ابن شاهين من وجه آخر ضعيف، وذكرها أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين في ترجمة أكثم بن صيفي على سياق آخر.
وروى أبو نعيم، من طريق حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير الحنظليّ، قال: دخل على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم عمرو بن الأهتم، وقيس بن عاصم، والزبرقان بن بدر، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم لعمرو بن الأهتم: أخبرني عن هذا- يعني الزّبرقان- فذكر الحديث، وفيه قوله صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ من البيان لسحرا» «3»
وإسناده حسن إلا أن فيه انقطاعا.
وأخرجه ابن شاهين، من طريق أبي المقوم الأنصاريّ، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عبّاس، قال: اجتمع عند النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قيس بن عاصم، والزّبرقان بن بدر، وعمرو بن الأهتم.. فذكر الحديث بطوله.
وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق وقاص بن سريع بن الحكم أن أباه حدثه، قال: حدّثني الزبرقان بن بدر، قال: قدمت على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فنزلت على رجل من الأنصار ... فذكر الحديث بطوله.
قال ابن مندة: وذكر الطّبراني من هذا الوجه حديثا آخر وقصته مع الحطيئة، وقد ذكرتها في ترجمة الحطيئة في القسم الثالث من حرف الحاء المهملة.
وقال أبو عمر بن عبد البرّ: ولّاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم صدقات قومه، فأدّاها في الردّة إلى أبي بكر فأقره ثم إلى عمر، وأنشد له وثيمة في الردّة في وفائه بأداء الزكاة، وتعرض قيس بن عاصم بأذواد الرسول:
وفيت بأذواد الرّسول وقد أتت ... سعاة فلم يردد بعيرا مخرفا
[الطويل] ويقول في أخرى:
من مبلغ قيسا وخندف أنّه ... عزم الإله لنا وأمر محمّد
[الكامل] قلت: وله في ذلك قصة مع قيس بن عاصم ذكرها أبو الفرج في ترجمة قيس، وعاش الزّبرقان إلى خلافة معاوية، فذكر الجاحظ في كتاب «البيان» أنه دخل على زياد وقد كفّ بصره، فسلّم خفيفا فأدناه زياد وأجلسه معه، وقال: يا أبا عبّاس، إن القوم يضحكون من جفائك. فقال: وإن ضحكوا، واللَّه: إن رجلا إلا يودّ أني أبوه لغيّة أو لرشدة.
وذكره المراديّ في نسخة أخرى فيمن عمي من الأشراف.
وذكر الكوكبيّ أنه وفد على عبد الملك، وقاد إليه خمسة وعشرين فرسا، ونسب كل فرس إلى آبائه وأمهاته، وحلف على كل فرس منّا يمينا غير التي حلف بها على غيرها، فقال عبد الملك: عجبي من اختلاف أيمانه أشدّ من عجبي بمعرفته بأنساب الخيل.

عبد اللَّه بن بدر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن بعجة «3» بن معاوية بن خشّان- بالخاء المعجمة المكسورة والشين المعجمة أيضا- ابن أسعد بن وديعة بن عدي بن غنم بن الربعة الجهنيّ، والد بعجة.
قال البخاريّ، وأبو حاتم، وابن حبّان: له صحبة.
وروى ابن السّكن والطّبرانيّ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن بعجة بن عبد اللَّه- أنّ أباه أخبره أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال لهم: هذا يوم عاشوراء فصوموه.
وهذا إسناد صحيح، ذكره الدار الدّارقطنيّ في الإلزامات.
وروى له أبو نعيم حديثا آخر من رواية معاذ بن عبد اللَّه الجهنيّ، عن عبد اللَّه بن بدر الجهنيّ في السرقة.
وأورده البغويّ، لكنه جعله بترجمة مفردة عن والد بعجة. فاللَّه أعلم.
قال ابن سعد: كان اسمه عبد العزّى، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وروى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ، عن أبي عبد الرحمن المدني، عن علي بن عبد اللَّه بن بعجة الجهنيّ، قال: لما قدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم المدينة وفد إليه عبد العزّى بن بدر بن زيد بن معاوية ومعه أخوه لأمه يقال له أبو سروعة وهو ابن عمه، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما اسمك؟» قال: عبد العزّى. قال: «أنت عبد اللَّه» . ثم قال له: «ممّن أنت» ؟ قال: من بني غيّان. قال: «بل أنتم بنو رشدان» . وكان اسم والديهم غويا [فسماه راشدا. وقال لأبي
سروعة: «رعت العدوّ] «1»
إن شاء اللَّه تعالى» . وأعطى اللواءين «2» يوم الفتح لعبد اللَّه بن بدر، وكان شهد معه أحدا، وخطّ له النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وهو أول من خطّ مسجدا بالمدينة.
وذكر ابن سعد أنه مات في خلافة معاوية. وقال ابن حبّان: كان حامل لواء جهينة يوم الفتح، ونزل القبلية «3» من جبال «4» جهينة.

عبد اللَّه بن بدر

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر.
غاير البغوي والطبراني بينه وبين الّذي قبله.
وقال ابن السّكن: إنه هو.
وروى ابن أبي شيبة، ومطين، والطّبراني، من طريق شعبة، عن أبي الجويرية: سمعت عبد اللَّه بن بدر يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا نذر في معصية اللَّه» «6» .
فهذا آخر.

عبد العزيز بن بدر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زيد «2» بن معاوية بن خشّان «3» الجهنيّ.
ذكره ابن الكلبيّ في نسب جهينة أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم، وكان اسمه عبد العزّى فسماه عبد العزيز.
وذكره الرّشاطيّ في «الأنساب» . وسيأتي سياق نسبه في ترجمة عثم بن الربعة في القسم الرابع.

عامر بن عقبة بن حصن بن ربيعة بن بدر الفزاري

الإصابة في تمييز الصحابة

لعمه عيينة بن حصن صحبة، وله هو إدراك، وكان ابنه نصر بن عقبة شاعرا في دولة بني أمية، وهاجى عويف القوافي، وكان يقال له نصر بن طوعة وهي أخته، وأنشد له المرزباني في معجمه:
ولو عصم الرّجال من المنايا ... بلاء الصّدق والحسب التّليد
تجنّبت المرادي ذاك حصن ... فلم يصطدهم فيمن يصيد
[الوافر]
6303 ز- عامر بن مالك الأسلع بن شكل بن كعب بن الحريش بن كعب العامريّ، ثم الحرشيّ:.
قال ابن الكلبيّ: كان سيّد بني عامر في زمانه، وله قصة مع زفر بن الحارث عند عبد الملك بن مروان، وكان يقال لعامر ذو الغصّة.

ماذا يبدّر والعقنقل من مرازبة جحاجح

الإصابة في تمييز الصحابة

وذكر صاحب المرآة في ترجمته عن ابن هشام، قال: كان أمية آمن بالنبيّ ﷺ. فقدم الحجاز ليأخذ ماله من الطّائف ويهاجر، فلما نزل بدرا قيل له: إلى أين يا أبا عثمان؟ قال:
أريد أن أتبع محمّدا، فقيل له: هل تدري ما في هذا القليب؟ قال: لا، قيل فيه شيبة وعتبة ابنا خالك وفلان وفلان، فجدع أنف ناقته وشقّ ثوبه، وبكى، وذهب إلى الطائف فمات بها، ذكر ذلك في حوادث السنة الثانية.
والمعروف أنه مات في التاسعة. ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرا، وصحّ أنه عاش حتى رثى أهل بدر، وقيل: إنّه الّذي نزل فيه قوله تعالى: الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها [الأعراف 175] وقيل: إنه مات سنة تسع من الهجرة بالطائف كافرا قبل أن يسلم الثقفيون.
وقال المرزبانيّ: اسم أبي الصلت عبد اللَّه بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، ويقال: هو أبو الصلت بن وهب بن علاج بن أبي سلمة، يكنى أبا عثمان، ويقال أبا القاسم.
مات أيام حصار الطائف بعد حنين.
وفي الطّبرانيّ الكبير، عن أبي سفيان بن حرب، قال: خرجت تاجرا في رفقة فيهم أميّة بن أبي الصّلت. فذكر قصة فيها أن أمية قال: إن نبيا يبعث بالحجاز من قريش. وأنه كان يظنّ أنه هو إلى أن تبيّن له أنه من قريش، وأنه يبعث على رأس الأربعين، وأنه سأله عتبة بن ربيعة، فقال: إنه جاوزها. قال: فلما رجعت إلى مكة وجدت النبيّ ﷺ قد بعث، فلقيت أميّة فقال لي: اتبعه فإنّه على الحق. قلت: فأنت؟ قال: لولا الاستحياء من صبيات ثقيف، إني كنت أحدّثهن أني هو ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف.
ومن شعر أميّة من قصيدة:
كلّ دين يوم القيامة عند ... الله إلّا دين الحنيفة زور [ (1) ]
[الخفيف] ومن قصيدة أخرى:
يا ربّ لا تجعلنّي كافرا أبدا ... واجعل سريرة قلبي الدّهر إيمانا [ (2) ]
[البسيط] ومثل هذا في شعره كثير، ولذلك
قال ﷺ: «آمن شعره وكفر قلبه» .
وذكر [ (3) ] ابن الأعرابيّ في «النّوادر» أنّ أمية خرج في سفرته، فذكر قصة أنه رأى شيخا من الجن، فقال: إنك متبوع، فمن أين يأتيك صاحبك؟ قال: من قبل أذني اليسرى، قال:
فما يأمرك أن تلبس؟ قال: السواد، قال: هذا خطيب الجنّ، كدت أن تكون نبيّا، فلم تكن، إن النبيّ يأتيه صاحبه من قبل الأذن اليمنى، ويأمره بلبس البياض.
وذكر عمر بن شبّة بسند له عن الزّهريّ، قال: دخل أمية على أخته فنام على سرير لها فإذا طائران، فوفع أحدهما على صدره فشقّه فأخرج قلبه، فقال له الآخر: أوعى؟ قال: نعم
قال: فقبل؟ قال: أتى. فردّ قلبه مكانه ثم نهض فأتبعه أمية طرفه. فقال:
لبّيكما لبّيكما ... ها أنا ذا لديكما [ (4) ]
[الرجز] فعادا ففعلا مثل ذلك ثلاث مرات. ثم ذهبا وزاد في الثّالثة:
إن تغفر اللَّهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا
[الرجز] ثم انطبق السقف، وقام أمية يمسح صدره، فقالت له: يا أخي، ماذا تجد؟ قال:
لا شيء، إلا أني أجد حرارة في صدري.
وعن الزّبير، عن عمه مصعب بن عثمان، عن ثابت بن الزبير، قال: لما مرض أمية مرض الموت جعل يقول: قد دنا أجلي، وأنا أعلم أن الحنيفية حقّ، ولكن الشّك يداخلني في محمد. قال: ولما دنت وفاته أغمي عليه قليلا ثم أفاق وهو يقول: لبّيكما لبّيكما ...
فذكر نحو ما تقدم وفيه: ثم قضى نحبه، ولم يؤمن بالنبيّ ﷺ.

بدر بن عبد اللَّه المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

روى له ابن مندة من طريق عمرو بن الحصين- وهو متروك- عن أبي علاثة، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن بكر بن عبد اللَّه المزني، عن بدر بن عبد اللَّه المزني، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني رجل محارف [ (1) ] ، لا ينمى لي مال، فذكر حديثا.

بدر بن عبد اللَّه الخطميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قيل هو اسم جدّ مليح بن عبد اللَّه. وقيل بل اسمه بربر. وقيل حصين.

ز بدر بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

غير منسوب.
وروى أبو الشّيخ في تفسيره، من طريق قيس بن البراء، عن عبد اللَّه بن بدر، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ قال: «من أحبّ أن يبارك له في أجله وأن يمتّعه بما خوّله فليخلفني في أهلي خلافة حسنة» [ (1) ] .
وأورده أبو نعيم في ترجمة جدّ مليح بن عبد اللَّه الخطميّ، وليس هذا من حديثه.
أبو عبد اللَّه، مولى رسول اللَّه ﷺ [ (1) ] .
روى محمد بن جابر بن عبد اللَّه بن بكر، عن أبيه حديثا يحرز في التجريد.

ز بدر بن عامر الهذليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أنه شاعر مخضرم، وأسلم في عهد عمر، نزل هو وابن عمّه مصر، وأورد له في ذلك أشعارا.
[الباء بعدها الراء]

حصين بن بدر التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

: هو الزّبرقان. يأتي في الزاي.
1735
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت