معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَبْلَغ لـالجذر: ب ل غ
مثال: أَبْلَغَ النتيجةَ للطالبالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «أَبْلَغَ» بحرف الجرّ «اللام»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: أوصلها إليه الصواب والرتبة: -أَبْلَغَ الطالبَ النتيجةَ [فصيحة]-أَبْلَغَ النتيجةَ للطالب [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَبْلَغَ» متعديًا بنفسه لمفعولين، كقوله تعالى: {{لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي}} الأعراف/79، لكنه ورد متعديًا لواحد في المعاجم الحديثة كمحيط المحيط والوسيط، وقد جاء في الأخير: أبلغه الشيءَ وإليه: أوصله إليه. والتبادل بين «اللام» و «إلى» كثير في لغة العرب، فكلا الاستعمالين إذن صواب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بَلَّغَ لـالجذر: ب ل غ
مثال: بَلَّغَ النتيجة للطالبالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «بَلَّغَ» بحرف الجرّ «اللام»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: أوصل الصواب والرتبة: -بَلَّغَ الطالبَ النتيجةَ [فصيحة]-بَلَّغَ النتيجة للطالب [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «بَلَّغَ» متعديًا بنفسه إلى مفعولين، وورد متعديًا لمفعول واحد. (انظر: أبلغَ لـ)، ويكثر مثل هذا التعبير حين يتقدم المفعول الثاني على المفعول الأول، فيعدّى الأول بحرف الجرّ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَلَغَ)الْبَاءُ وَاللَّامُ وَالْغَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الْوُصُولُ إِلَى الشَّيْءِ. تَقُولُ بَلَغْتُ الْمَكَانَ، إِذَا وَصَلْتَ إِلَيْهِ. وَقَدْ تُسَمَّى الْمُشَارَفَةُ بُلُوغًا بِحَقِّ الْمُقَارَبَةِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ}} [الطلاق: 2] . وَمِنْ هَذَا الْبَابِقَوْلُهُمْ هُوَ أَحْمَقُ بِلْغٌ وَبَلْغٌ، أَيْ إِنَّهُ مَعَ حَمَاقَتِهِ يَبْلُغُ مَا يُرِيدُهُ. وَالْبُلْغَةُ مَا يُتَبَلَّغُ بِهِ مِنْ عَيْشٍ، كَأَنَّهُ يُرَادُ أَنَّهُ يَبْلُغُ رُتْبَةَ الْمُكْثِرِ إِذَا رَضِيَ وَقَنَعَ، وَكَذَلِكَ الْبَلَاغَةُ الَّتِي يُمْدَحُ بِهَا الْفَصِيحُ اللِّسَانِ، لِأَنَّهُ يَبْلُغُ بِهَا مَا يُرِيدُهُ، وَلِي فِي هَذَا بَلَاغٌ أَيْ كِفَايَةٌ. وَقَوْلُهُمْ بَلَّغَ الْفَارِسُ، يُرَادُ بِهِ أَنَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ بِعِنَانِ فَرَسِهِ، لِيَزِيدَ فِي عَدْوِهِ. وَقَوْلُهُمْ تَبَلَّغَتِ الْقِلَّةُ بِفُلَانٍ، إِذَا اشْتَدَّتْ، فَلِأَنَّهُ تَنَاهِيهَا بِهِ، وَبُلُوغُهَا الْغَايَةَ.
|
|
انظر (التسميع).
|
|
انظر (يبلغ به).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي جعله موقوفاً عليه.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال عبدالله بن أحمد في (العلل) (1): سمعتُ أَبي يقول: ذكر لابن المبارك عبدُ السلام بن حرب فقال: ما تحملني رجلي إليه ، وذكر له إسماعيل بن علية فقال ابن المبارك: ما بلغ من اضطرار المسلمين إليه).
|
|
إذا قال راوي حديث أو مخرّجه عند ذكر صحابيه: (يرفع الحديث) ، أو (رفعه) ، أو (يرويه) ، أو (رواه) ، أو (ينميه) ، أو (نماه) ، أو (يبلغ به) ، أو (بلغ به) ، فكل هذا وشبهه مرفوع عند أهل العلم.
وأما إذا قيل شيء من ذلك عند ذكر التابعي من رواة الحديث ، فالحديث مرفوع مرسل ، وانظر (رفعه). وقال ابن حجر في (النكت) (2/535-536): (قوله (ص) "من قبيل المرفوع ما قيل عند ذكر الصحابي رضي الله عنه: يرفعه أو يبلغ به أو ينميه أو رواية. قلت: وكذا قوله "يرويه" أو "رفعه" أو "مرفوعاً" أو "يسنده" ؛ وكذا قوله "رواه". رونيا في أمالي المحاملي من طريق ابن عيينة عن ابن جدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه رواه قال: (قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام {{وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ }}(1) في كذباته الثلاث)(2). ورواه أبو يعلى في (مسنده) من هذا الوجه ، فقال: عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ قال ، فذكره. وأمثلة باقي ما ذكرنا مشهورة ، فلا نطيل بذكرها). ثم قال عقب ذلك (2/536): (ومن أغرب ذلك سقوط الصيغة مع الحكم بالرفع بالقرينة ، كالحديث الذي رويناه من طريق الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: احفظوا عني - ولا تقولوا: "قال ابن عباس" رضي الله عنه -: أيما عبد حج به أهله ، ثم أعتق فعليه حجة أخرى … الحديث ؛ رواه ابن أبي شيبة من هذا الوجه. فزعم أبو الحسن ابن القطان أن ظاهره الرفع وأخذه من نهي ابن عباس رضي الله عنهما لهم عن إضافة القول إليه. فكأنه قال لهم: لا تضيفوه إليَّ وأضيفوه إلى الشارع. لكن يعكِّر عليه أن البخاريَّ رواه من طريق أبي السفر سعيد بن يحمد قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: يا أيها الناس اسمعوا مني ما أقول لكم وأَسمعوني ما تقولون ، ولا تذهبوا فتقولوا: قال ابن عباس قال ابن عباس ، فذكر الحديث(3). وظاهر هذا أنه إنما طلب منهم أن يعرضوا عليه قوله ليصححه لهم خشية أن يزيدوا فيه أو ينقصوا ). ثم قال عقب ذلك (2/537-539): (تنبيهان: أحدهما: قد يقال: ما الحكمة في عدول التابعي عن قول الصحابي رضي الله عنه "سمعت رسول الله ﷺ" ونحوها ، إلى "يرفعه" وما ذكر معها ؟. قال الحافظ المنذري: يشبه أن يكون التابعي مع تحققه بأن الصحابي رفع الحديث إلى النبي ﷺ شك في الصيغة بعينها فلما لم يمكنه الجزم بما قاله له أتى بلفظ يدل على رفع الحديث(4). قلت: وإنما ذكر الصحابي رضي الله عنه كالمثال وإلا فهو جارٍ في حق من بعده ولا فرق ، ويحتمل أن يكونَ مَن صنع ذلك صنعه طلباً للتخفيف وإيثاراً للاختصار. ويحتمل أيضاً أن يكون شك في ثبوت ذلك عن النبي ﷺ فلم يجزم بلفظ "قال رسول الله ﷺ كذا" ، بل كنى عنه تحرزاً ؛ وسيأتي إن شاء الله تعالى في النوع الحادي والعشرين. وما أجاب به المنذري انتزعه من قول أبي قلابة الجرمي لما روي عن أنس رضي الله عنه قال: "من السنة إذا تزوج البكر أقام عندها سبعاً ". قال أبو قلابة: لو شئتُ لقلت: أنساً رضي الله عنه رفعه إلى النبي ﷺ"(5). فإن معنى ذلك أنني لو قلت: "رفعه" لكنت صادقاً ، بناء على الرواية بالمعنى لكنه تحرز عن ذلك ، لأن قوله "من السنة" إنما يحكم له بالرفع بطريق نظري ، كما تقدم ، وقوله "رفعه" نص في رفعه ، وليس للرواي أن ينقل ما هو محتمل إلى ما هو نص غير محتمل. ثانيهما: ذكر المصنف ما إذا قال التابعي "عن الصحابي رضي الله عنه يرفعه" ، ولم يذكر ما إذا قال الصحابي رضي الله عنه "عن النبي ﷺ يرفعه" ، وهو في حكم قوله "عن الله عز وجل" ؛ ومثاله: الحديث الذي رواه الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ يرفعه: إن المؤمن عندي بمنزلة كل خير يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه". حديث حسن رواته من أهل الصدق ، أخرجه البزار في مسنده وهو من الأحاديث الإلهية ، وقد أفردها جمع بالجمع والله الموفق ). __________ (1) الشعراء {{82}}. (2) مما لا وجه له استشكال محقق (النكت) هذا الموضع وتعليقه عليه بقوله (غير واضح عدّ هذا في الثلاث ، فينظر ، ثم إنه في جميع النسخ الثلاثة [كذا] ). ولا أدري هل ظن أن المراد أن قول إبراهيم عليه السلام هذا معدود في كذباته الثلاث ، أم بدا له معنى آخر ؛ وعلى كل حال فالمعنى ظاهر وهو أن مراد إبراهيم بالخطيئة التي يرجو مغفرتها يوم الدين كذباته الثلاث. وقد يقال: لعله استنكر الحديث ، ولكن هذا القول لا يستقيم لأنه أشار إلى أنه استنكر - أو استشكل - ما في النسخ الثلاث ، ثم هو لم يخرج الحديث ليذكر نكارته. (3) رواه البخاري (4). (5) وهذا لفظ الزركشي في (نكته) (1/436): (ولك أن تقول: ما الحكمة في عدول التابعي عن قوله "عن الصحابي قال ، أو سمعت" إلى ذلك ؟ وقد اشار إلى الجواب الحافظ المنذري فقال: يشبه أن يكون التابعي قد تحقق أن الصحابي رفع له الحديث إلى النبي ﷺ غير أنه شك هل قال له: سمعت رسول الله ﷺ ، أو قال رسول الله ﷺ ؛ فلما لم يمكنه الجزم بما قاله له أتى بلفظ يرجِع الحديثَ إلى رسول الله [ﷺ]). (6) متفق عليه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
منح الدولة العثمانية مبلغ مليار آقجه، للسويد طبقا لمعاهدة "بيقوز".
1203 شوال - 1789 م منحت الدولة العثمانية مبلغ مليار آقجه (العملة العثمانية) للسويد طبقا لمعاهدة "بيقوز"، وذلك نظيرا للدور الذي لعبته السويد في تثبيت قسم من الجيش الروسي على الحدود مع السويد إبان الحرب العثمانية - الروسية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال تبلغ قوته 5,9 درجات على مقياس ريختر يضرب جزيرة جاوا الإندونيسية.
1427 ربيع الثاني - 2006 م ضرب زلزال قوي تبلغ قوته 5,9 درجات على مقياس ريختر جزيرة جاوا الإندونيسية، وأدى إلى قتل ما لا يقل عن 1300 شخص وأصيب الآلاف بجروح. ووقع الزلزال في جنوب مدينة يوغياكارتا المكتظة بالسكان. ومعظم القتلى أصيبوا بجروح شديدة في الرأس وكسور في العظام بسبب انهيار المباني. وتشهد إندونيسيا وهي أرخبيل كبير يضم آلاف الجزر الكثير من الزلازل، وثوران براكين بسبب وقوعها في منطقة معروفة باسم "حزام النار" في المحيط الهادئ. |