المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَنُو عامر:
من مخاليف اليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَنُو مَغَالَةَ:
بالغين معجمة: من قرى الأنصار بالمدينة، قال الزّبير: كلّ ما كان من المدينة عن يمينك إذا وقفت آخر البلاد مستقبل مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فهو بنو مغالة، والجهة الأخرى فهو جديلة، وهم بنو معاوية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَنُو نُجَيْدٍ:
مخلاف باليمن فيه معدن الجزع البقراني، أجود أصناف الجزع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بنو عَتْوَر
انظر: عَتْوَر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بنو زَيْد
انظر: زَيْد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بنو زُهْرَة
انظر: زُهْرَة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بنو زَهْرَة
انظر: زَهْرَة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
بَنو الْأَعْيَان: هم الْإِخْوَة وَالْأَخَوَات لأَب وَأم وَالْإِضَافَة بَيَانِيَّة وَإِنَّمَا سموا بذلك لشرفهم فَإِن أَعْيَان الْقَوْم خيارهم. بَنو العلات: هم الَّذين لأَب. وأمهاتهم مُخْتَلفَة إِذْ الْعلَّة بِالْفَتْح وَتَشْديد اللَّام الضرة وَهِي فِي الأَصْل الْمرة من الْعِلَل وَهُوَ الشّرْب الثَّانِي كَانَ الْأَب نهل من الأولى وعل من الثَّانِيَة يَعْنِي (نخستين شراب خورد از اولي وتشنه شدّ وبار دوم شراب خورد از ثَانِيه. والنهل شراب خوردن وتشنه شدن والعلل والعل دوبار شراب خوردن ودوم بار سيراب شدن) .
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
بَنو الأخياف: هم أَوْلَاد الْأُم وَإِنَّمَا سموا بذلك لِأَن الْخيف هُوَ الْفرس الَّذِي يكون أحد عَيْنَيْهِ أَزْرَق وَالْأُخْرَى أسود. أَو اخْتِلَاف الْعَينَيْنِ بِأَن يكون أَحدهمَا أَزْرَق وَالْأُخْرَى أسود، فتشبهوا بذوي الأخياف لكَوْنهم من آبَاء شَتَّى لكنه عبر عَنْهُم بِنَفس الْخيف مُبَالغَة فالإضافة من قبيل إِضَافَة الْمُشبه إِلَى الْمُشبه بِهِ. وَاعْلَم أَن فِي هَذِه الْأَسَامِي الثَّلَاثَة تَغْلِيب الذُّكُور على الْإِنَاث.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
بنو الأخياف: هم الإخوة والأخوات لأب.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
بنو الأعيان: هم الإخوة والأخوات لأب وأم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
بنو العلات: هم أولاد أم، أي الإخوة والأخوات لأم.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَنَوَ)الْبَاءُ وَالنُّونُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الشَّيْءُ يَتَوَلَّدُ عَنِ الشَّيْءِ، كَابْنِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ. وَأَصْلُ بِنَائِهِ بَنَوَ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ بَنَوِيٌّ، وَكَذَلِكَ النِّسْبَةِ إِلَى بِنْتٍ وَإِلَى بُنَيَّاتِ الطَّرِيقِ. فَأَصْلُ الْكَلِمَةِ مَا ذَكَرْنَاهُ، ثُمَّ تُفَرِّعُ الْعَرَبُ. فَتُسَمِّي أَشْيَاءَ كَثِيرَةً بِابْنِ كَذَا، وَأَشْيَاءَ غَيْرِهَا بُنِّيَتْ كَذَا، فَيَقُولُونَ ابْنُ ذُكَاءِ الصُّبْحِ، وَذُكَاءُ الشَّمْسِ، لِأَنَّهَا تَذْكُو كَمَا تَذْكُو النَّارُ. قَالَ:
وَابْنُ ذُكَاءٍَ كَامِنٌ فِي كَفْرٍ وَابْنُ تُرْنَا : اللَّئِيمُ. قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: فَإِنَّ ابْنَ تُرْنَا إِذَا جِئْتُكُمْ...يُدَافِعُ عَنِّي قَوْلًا بَرِيحًا شَدِيدًا مِنْ بَرَّحَ بِهِ. وَابْنُ ثَأْدَاءَ: ابْنُ الْأَمَةِ. وَابْنُ الْمَاءِ: طَائِرٌ. قَالَ: وَرَدْتُ اعْتِسَافًا وَالثُّرَيَّا كَأَنَّهَا...عَلَى قِمَّةِ الرَّأْسِ ابْنُ مَاءٍ مُحَلِّقُ وَالَا: الصُّبْحُ، قَالَ: أَنَا ابْنُ جَلَا وَطَلَّاعُ الثَّنَايَا...مَتَّى أَضَعِ الْعِمَامَةَ يَعْرِفُونِيوَيُقَالُ لِلَّذِي تَنْزِلُ بِهِ الْمُلِمَّةُ فَيَكْشِفُهَا: ابْنُ مُلِمَّةٍ، وَلِلْحَذِرِ: ابْنُ أَحْذَارٍ. وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ: بَلِّغْ زِيَادًا وَحَيْنُ الْمَرْءِ يُدْرِكُهُ...فَلَوْ تَكَيَّسْتَ أَوْ كُنْتَ ابْنَ أَحْذَارِ وَيُقَالُ لِلَّجَّاجِ: ابْنُ أَقْوَالٍ، وَلِلَّذِي يَتَعَسَّفُ الْمَفَاوِزَ: ابْنُ الْفَلَاةِ، وَلِلْفَقِيرِ الَّذِي لَا مَأْوَى لَهُ غَيْرُ الْأَرْضِ وَتُرَابِهَا: ابْنُ غَبْرَاءَ. قَالَ طَرَفَةُ: رَأَيْتُ بَنِي غَبْرَاءَ لَا يُنْكِرُونَنِي...وَلَا أَهْلُ هَذَاكَ الطِّرَافِ الْمُمَدَّدِ وَلِلْمُسَافِرِ: ابْنُ السَّبِيلِ. وَابْنُ لَيْلٍ: صَاحِبُ السُّرَى. وَابْنُ عَمَلٍ: صَاحِبُ الْعَمَلِ الْجَادُّ فِيهِ. قَالَ الرَّاجِزُ: يَا سَعْدُ يَاابْنَ عَمَلٍ يَا سَعْدُ وَيَقُولُونَ: هُوَ ابْنُ مَدِينَةٍ إِذَا كَانَ عَالِمًا بِهَا، وَابْنُ بَجْدَتِهَا أَيْ عَالِمٌ بِهَاوَبِجِدَةُ الْأَمْرِ: دِخْلَتُهُ. وَيَقُولُونَ لِلْكَرِيمِ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ هُوَ ابْنُ إِحْدَاهَا. وَيُقَالُ لِلْبَرِيءِ مِنَ الْأَمْرِ هُوَ ابْنُ خَلَاوَةَ، وَلِلْخُبْزِ ابْنُ حَبَّةَ، وَلِلطَّرِيقِ ابْنُ نَعَامَةَ. وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يُسَمَّوْنَ الرِّجْلَ نَعَامَةً. قَالَ: وَابْنُ النَّعَامَةِ يَوْمَ ذَلِكَ مَرْكَبِي وَفِي الْمَثَلِ: " ابْنُكَ ابْنُ بُوحِكَ " أَيِ ابْنُ نَفْسِكَ الَّذِي وَلَدْتَهُ. وَيُقَالُ لِلَّيْلَةِ الَّتِي يَطْلُعُ فِيهَا الْقَمَرُ: فَحْمَةُ ابْنِ جَمِيرٍ. وَقَالَ: نَهَارُهُمُ لَيْلٌ بَهِيمٌ وَلَيْلُهُمْ...وَإِنْ كَانَ بَدْرًا فَحْمَةُ ابْنِ جَمِيرٍ يَصِفُ قَوْمًا لُصُوصًا. وَابْنُ طَابٍ: عِذْقٌ بِالْمَدِينَةِ. وَسَائِرُ مَا تَرَكْنَا ذِكْرَهُ مِنْ هَذَا الْبَابِ فَهُوَ مُفَرَّقٌ فِي الْكِتَابِ، فَتَرَكْنَا كَرَاهَةَ التَّطْوِيلِ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ الْمَبْنَاةُ النِّطْعِ. قَالَ الشَّاعِرُ: عَلَى ظَهْرِ مَبْنَاةٍ جَدِيدٍ سُيُورُهَا...يَطُوفُ بِهَا وَسْطَ اللَّطِيمَةِ بَائِعُ |
معجم الصحابة للبغوي
|
سويد بن مقرن المزني
سكن المدينة. قال هارون أبو موسى: سويد بن مقرن وكنيته أبو عدي المزني. وقال محمد بن عمر: بنو مقرن سبعة وهم البكاءون. 1151 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن حصين عن هلال بن يساف قال: كنا نبيع البز في دار سويد بن مقرن فخرجت جارية له فقالت لرجل شيئا ما أدري ما هو فلطمها فرأى ذلك سويد بن مقرن فقال: لطمت وجهها ولقد رأيتني سابع سبعة ما لنا إلا خادم فلطمه رجل منا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل التاسع *بنو زيرى بالمغرب يرجع نسب «بنى زيرى» إلى قبيلة «صنهاجة» البربرية؛ التى تنتمى إلى فرع من «البرانس»، ولم تكن «صنهاجة» مجرد قبيلة؛ بل كانت شعبًا عظيمًا، لا يكاد يخلو قطر من أقطار «المغرب» من بطونه وأفراده، مما دفع «ابن خلدون» إلى القول بأنهم يمثلون ثلث البربر.
وقد سكنت «صنهاجة» فى مساحات شاسعة؛ امتدت من «نول لمطة» فى جنوب «المغرب الأقصى» إلى «القيروان» بإفريقية، وهى منطقة صحراوية، آثروا السكنة فيها على غيرها من المدن الآهلة، لأنها- كما علل «ابن خلدون» - تتوافق مع طباعهم، ورغبتهم فى الابتعاد عن الاختلاط بالناس، والفرار من الغلبة والقهر. وظهرت أسرة «بنى زيرى» -فى أول أمرها- فى طاعة الفاطميين، وتعاونت معهم فى صد الأخطار التى تعرضت لها دولتهم بالمغرب، وكان أول اتصال بينهما فى عهد «المنصور الفاطمى»، حين قدم «زيرى بن مناد» وأهل بيته وقبيلته لمحاربة «أبى يزيد الخارجى» فى سنة (335هـ=946م)، فخلع عليه «المنصور»، ووصله، وعقد له على أهل بيته وأتباعه وقبيلته، فعظم شأنه، وصار «بنو زيرى» أعوانًا وأتباعًا للفاطميين، ومن ثَم نشب الصراع بين الصنهاجيين، وقبائل «زناتة»، لأن «زناتة» كانت دائمة الإغارة على ممتلكات «الدولة الفاطمية». وحين عزم «المعز» على الرحيل إلى «مصر» فى سنة (361هـ= 972م) للانتقال إليها بخلافته، وقع اختياره على «يوسف بُلكِّين ابن زيرى بن مناد الصنهاجى» ليتولى الإمارة بالمغرب خلفًا للفاطميين. 1 - يوسف بُلكِّين بن زيرى بن مناد الصنهاجى [362 - 373هـ= 973 - 983م]: عينه «المعز» على ولاية «المغرب»، واستثنى من ذلك «طرابلس المغرب»، و «أجدابية» و «سرت»، وعين معه «زيادة الله ابن القديم» على جباية الأموال، وجعل «عبدالجبار الخراسانى» و «حسين بن خلف» على الخراج، وأمرهما بالانقياد ليوسف بن زيرى. واجه «يوسف» عدة ثورات واضطرابات بالمغرب، كان منها عصيان |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل التاسع *دولة بنو نصر [629 - 897 هـ = 1232 - 1492 م].
انفرط عقد الأندلس بعنف بعد هزيمة الموحدين فى معركة «العقاب» أمام الجيوش الإسبانية والأوربية المتحالفة، وسارت الأمور من سيئ إلى أسوأ، والقواعد تخرج من قبضة الموحدين واحدة بعد الأخرى، ينتزع بعضها ابن هود الثائر وبعضها النصارى وأتاحت هذه الظروف فرصة الظهور والمغامرة للطامحين من القادة والزعماء. فى تلك الأثناء ظهر محمد بن يوسف بن نصر أو ابن الأحمر الملقب بالغالب بالله فى وقت اشتدت فيه المحن، وانعقدت عليه الآمال؛ لتميزه بالشجاعة ومجاهدة العدو، والتف حوله الناس وبايعوه فى «أرجونة» وما حولها على بعد ثلاثين كيلو مترًا من «جيان» فى (رمضان 629هـ = يوليو 1232م) وتوافد عليه جنود الأندلس؛ فأعلن نفسه أميرًا وانتقل إلى «جيان»، ودخلت فى طاعته بلاد الجنوب كلها، لكنه أحس أنه فى حاجة إلى معقل يعتصم به؛ لأن «جيان» مدينة مكشوفة، فوقع اختياره على غرناطة الواقعة عند سفح جبل الثلج، وكان يوجد فى أعلى الجبل حصن منيع سبق تعميره أول عصر ملوك الطوائف، فتوجه إليه وسكنه واستقر به، وشيئًا فشيئًا أخذ يوسع نطاق سلطانه، حتى أصبحت دولته تضم بين جنباتها ثلاث ولايات كبيرة هى: غرناطة وألمرية، ومالقة، ووصلت حدودها إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، واتخذ مدينة غرناطة عاصمة لدولته، وساعد على دعم دولته استيلاؤه على ألمرية ومالقة لما لهما من أهمية عظيمة فى المجالين التجارى والبحرى. وقد واجهت «ابن نصر» بعض المشكلات الداخلية والخارجية، منها: علاقته بأصهاره «بنى أشقيولة» الذين عاونوه ثم انقلبوا عليه، ونقص المال الذى كان فى أشد الحاجة إليه لتثبيت قواعد سلطانه، ومشكلته مع ملوك النصارى الذين أدركوا خطر دولته الناشئة وأرادوا القضاء عليها، فاضطر إلى أن يعقد معهم معاهدة صلح سنة (643هـ = 1245م) لمدة عشرين عامًا، وبمقتضاها حكم ابن الأحمر مملكته |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنو قريظة (غزوة) لما نقض بنو قريظة العهد مع المسلمين فى غزوة الأحزاب، وجاء جبريل عليه السلام، وقال للنبى - صلى الله عليه وسلم -: إن الملائكة لم تضع أسلحتها، قال (: لا يصلينَّ أحدكم العصر إلا فى بنى قريظة.
وأعطى الراية لعلى، واستخلف ابن أم مكتوم على المدينة، ووصل النبى إليهم، وقال لهم: نقضتم العهد ياإخوة القرود، أخزاكم الله، وأنزل بكم نقمته، فقالوا: ما كنت جاهلاً يامحمد، فلا تجهل علينا. وحاصرهم النبى - صلى الله عليه وسلم - بضعًا وعشرين ليلة، وعرض عليهم سيدهم كعب بن أسد ثلاثة اختيارات ليختاروا أيها شاءوا؛ إما الإسلام، وإما قتل نسائهم وأبنائهم وقتال المسلمين، وإما إتيان المسلمين فى ليلة السبت حين طمأنينتهم فيقتلونهم قتلاً، فأبوا الإسلام والقتال، وعن الثالث قالوا: لا نتعدى فى السبت. واستشاروا أبا لُبابة، فقال لهم: نعم انزلوا على حكمه، وأشار إلى عنقه - يعنى الذبح - ثم ندم؛ لأنه علم أنه خان الله ورسوله، وربط نفسه فى سارية المسجد، ثم تاب الله عليه، ونزل ثعلبة وأسيد ابنا سَعْية، وأسد بن عبيد - نزلوا مسلمين، وخرج عمرو بن سُعْدى (القُرظى)، وقد أبى أن ينقض العهد، قائلاً: لا أغدر بمحمد أبدًا، وبات ليلة فى المسجد، ثم خرج فلم يُعْلَم أين سقط، وقال عنه (: ذلك رجل نجَّاه الله بوفائه. وحكم فى بنى قريظة سعد بن معاذ الأوسى بأن يُقتل الرجال، وتُسبى الذَّرارى والنساء وتقسم الأموال، فقال (: لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة، وقتل يومئذٍ حُيَىُّ بن أخطب وكعب بن أسد، وكانوا من الستمائة إلى السبعمائة. وقتلت امرأة، وهى بُنانة امرأة الحكم القرظىِّ التى طرحت الرحى على خلاد بن سويد، فقتلته أثناء الحصار، وقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أموال بنى قريظة، واستشهد بعد ذلك سعد بن معاذ، وهو الذى أتى فيه الحديث: أنه اهتز لموته عرش الرحمن، يعنى سكان العرش من الملائكة، فرحوا بقدوم روحه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنو المصطلق (غزوة) وقعت سنة (6هـ)، وقيل: سنة (5هـ)، وتسمى المريسيع، وهو ماء قريب من المدينة المنورة، حيث غزا النبى e بنى المصطلق الذين كانوا يعدون العدة لقتال المسلمين، بعدما علم النبى e بذلك، وخرج إليهم فى (700) من أصحابه فهاجمهم على ماء المريسيع وهم غافلون، وقتل المسلمون منهم (10)، واسروا الباقين، ولم يقتل من المسلمين إلا هشام بن صبابة الذى قتله أحد المسلمين خطأ.
وغنم المسلمون فى هذه الغزوة غنائم كثيرة بلغت ألفى بعير وخمسة آلاف شاة وكثيرًا من السبايا والأسرى، ومن بينهم السيدة جويرية بنت الحارث، رضى الله عنها، التى تزوجها النبى e، بعد أن أعتقها. وأعتق المسلمون أسرى بنى المصطلق؛ إكرامًا لأصهار النبى e. فأسلم بنو المصطلق جميعًا. وكان شعار المسلمين فى هذه الغزوة يامنصور أمت أمت، ووقعت فى هذه الغزوة عدة أحداث مهمة، مثل: الفتنة التى كاد المنافقون يشعلونها بين الأنصار والمهاجرين، وقول زعيم المنافقين عبد الله بن أبى بن سلول: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، وحادثة الإفك التى أشاعها المنافقون حول السيدة عائشة، رضى الله عنها. فبرأها الله - تعالى - فى صدر سورة النور. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنو مدرار (دولة) ساهمت الظروف السياسية التى مر بها إقليم «المغرب» عقب نجاح الثورة التى قادها «ميسرة المضفرى الصفرى» ضد الدولة الأموية فى سنة (122هـ=740م) فى استقلال «المغرب الأقصى» وانفصاله عن الحكم الأموى، فأسهم ذلك -إلى جانب اضطراب الأوضاع فى إقليمى «المغرب الأوسط» و «الأدنى» - فى قيام تجمع مذهبى فى جنوب «المغرب الأقصى»؛ هو تجمع «الصفريين» الذين وجدوا بمنطقة «سجلماسة» المجال المناسب لإقامتهم، ثم أسسوا مدينة تحمل اسم المنطقة، لتكون نواة لدولة صفرية، وبايعوا «عيسى بن يزيد بن الأسود» إمامًا لهم، وسانده «أبو القاسم سمكو» زعيم قبيلة «مكناسة» بمبايعة قبيلته له، ولكن جماعة «الصفرية» - بعد خمس عشرة سنة- أخذوا عليه بعض المآخذ، وأنكروا عليه بعض الأمور، وقتلوه فى سنة (155هـ= 772م)، وقد تولى «أبو القاسم بن سمنون بن واسول المكناسى بن مدرار» الحكم خلفًا لعيسى، وجعل الحكم متوارثا فى أفراد «الأسرة المدرارية» حتى سقوط المدينة فى أيدى الفاطميين، وقد توالى الأئمة بعد وفاة «مدرار»، حتى جاءت سنة (174هـ= 790م) فتولى «اليسع بن أبى القاسم» الملقب بأبى منصور شئون الحكم، وظل فى مقعد الإمامة حتى سنة (208هـ=823م)، وشهدت المدينة فى عهده ازدهارًا اقتصاديا، ونفوذًا سياسيا كبيرًا، لذا يعد «اليسع» المؤسس الحقيقى لدولة «بنى واسول» المعروفة بدولة «بنى مدرار»، وامتد نجاح «اليسع» إلى تعمير العاصمة «سجلماسة»، فشهدت فى عهده تطورًا واتساعًا، ومات «اليسع» فى سنة (208هـ= 823م).
وتولى «مدرار» خلفًا لوالده فى سنة (208هـ= 823م)، ولقب نفسه بالمنتصر، وظل بالحكم حتى سنة (223هـ=838م)، ونشب النزاع- خلال هذه الفترة - بين أبناء «مدرار»، مما أضعف نفوذهم، وفكَّكَ وحدة بيتهم. وخلفه «محمد بن ميمون بن مدرار»، ووافاه أجله فى سنة (270هـ= 883م)، فتولى من بعده عمه «اليسع بن مدرار»، ودخل «عبيدالله المهدى» وابنه «القاسم» إلى |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنو واسول (دولة) ساهمت الظروف السياسية التى مر بها إقليم «المغرب» عقب نجاح الثورة التى قادها «ميسرة المضفرى الصفرى» ضد الدولة الأموية فى سنة (122هـ=740م) فى استقلال «المغرب الأقصى» وانفصاله عن الحكم الأموى، فأسهم ذلك -إلى جانب اضطراب الأوضاع فى إقليمى «المغرب الأوسط» و «الأدنى» - فى قيام تجمع مذهبى فى جنوب «المغرب الأقصى»؛ هو تجمع «الصفريين» الذين وجدوا بمنطقة «سجلماسة» المجال المناسب لإقامتهم، ثم أسسوا مدينة تحمل اسم المنطقة، لتكون نواة لدولة صفرية، وبايعوا «عيسى بن يزيد بن الأسود» إمامًا لهم، وسانده «أبو القاسم سمكو» زعيم قبيلة «مكناسة» بمبايعة قبيلته له، ولكن جماعة «الصفرية» - بعد خمس عشرة سنة- أخذوا عليه بعض المآخذ، وأنكروا عليه بعض الأمور، وقتلوه فى سنة (155هـ= 772م)، وقد تولى «أبو القاسم بن سمنون بن واسول المكناسى بن مدرار» الحكم خلفًا لعيسى، وجعل الحكم متوارثا فى أفراد «الأسرة المدرارية» حتى سقوط المدينة فى أيدى الفاطميين، وقد توالى الأئمة بعد وفاة «مدرار»، حتى جاءت سنة (174هـ= 790م) فتولى «اليسع بن أبى القاسم» الملقب بأبى منصور شئون الحكم، وظل فى مقعد الإمامة حتى سنة (208هـ=823م)، وشهدت المدينة فى عهده ازدهارًا اقتصاديا، ونفوذًا سياسيا كبيرًا، لذا يعد «اليسع» المؤسس الحقيقى لدولة «بنى واسول» المعروفة بدولة «بنى مدرار»، وامتد نجاح «اليسع» إلى تعمير العاصمة «سجلماسة»، فشهدت فى عهده تطورًا واتساعًا، ومات «اليسع» فى سنة (208هـ= 823م).
وتولى «مدرار» خلفًا لوالده فى سنة (208هـ= 823م)، ولقب نفسه بالمنتصر، وظل بالحكم حتى سنة (223هـ=838م)، ونشب النزاع- خلال هذه الفترة - بين أبناء «مدرار»، مما أضعف نفوذهم، وفكَّكَ وحدة بيتهم. وخلفه «محمد بن ميمون بن مدرار»، ووافاه أجله فى سنة (270هـ= 883م)، فتولى من بعده عمه «اليسع بن مدرار»، ودخل «عبيدالله المهدى» وابنه «القاسم» إلى |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنو وطاس (دولة) بنو وطاس» فخذ من قبيلة «بنى مرين»، ولكنهم ليسوا من فرع الأسرة المرينية الحاكمة، وقد قامت علاقة حذرة بين أسرتى «بنى وطاس» و «بنى مرين»، ثم تعدى «بنو وطاس» هذا الحذر، واتخذوا موقفًا عدائيا من دولة «بنى مرين» منذ قيامها، وساندوا الموحدين فى صراعهم معهم، ومن ثم عمد المرينيون- بعد قيام دولتهم واستقرار الأوضاع لهم - إلى إحكام قبضتهم على حصن «تازوطا» الذى كان مقر «بنى وطاس» فى ذلك العهد، ولكن الوطاسيين قاموا بثورة فى سنة (691هـ= 1292م) للاحتفاظ بنفوذهم فى هذا الحصن، وامتدت ثورتهم فشملت منطقة الريف، ثم طردوا الوالى المرينى وحاشيته، وسيطروا على الحصن، مما دفع السلطان «يوسف بن يعقوب المرينى» إلى تجهيز جيش كبير، وجعل عليه «عمر بن المسعود بن خرباش» أحد قادته المخلصين، وأمره بالتوجه إلى حصن «تازوطا»، ثم خرج السلطان بنفسه على رأس جيش آخر، وحاصر الجيشان الحصن مدة عشرة أشهر، وتمكن «عمر» و «عامر» ابنا «يحيى بن الوزير الوطاسى» زعيما الوطاسيين من الفرار بأموالهما إلى «تلمسان»، ودخل السلطان الحصن، وأنزل العقاب بالوطاسيين ثم عاد إلى عاصمته «فاس» فى آخر جمادى الأولى سنة (692هـ= أبريل1693م).
وقد تآمر «زيان بن عمر الوطاسى» مع الأمير «أبى عبدالرحمن المرينى» ضد والده السلطان «أبى الحسن»، فى محاولة للاستيلاء على السلطة، ولكن محاولتهما باءت بالفشل، وسُجن الأمير، وفر «الوطاسى» إلى «تونس». وعلى الرغم من كل ما سبق فإن الوطاسيين نالوا حظا وافرًا من المراكز العامة بالدولة المرينية، وتغلغل نفوذهم داخل مراكز الحكم المدنى، وكذا العسكرى، ووصل بعضهم إلى منصب الوزارة، مثل: «رحو بن يعقوب الوطاسى» الذى ولى الوزارة فى عهد السلطان «عامر بن عبدالله المرينى»، واستمر إلى عهد «سليمان بن عبدالله»، وتولى «عمر بن على الوطاسى» الإمارة فى مدينة «بجاية» فى عهد «أبى عنان المرينى» فى سنة |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنو يعفر (دولة) بدأ نفوذ «بنى يعفر» فى «شبام» بحضرموت سنة (225هـ)، وامتد نفوذهم إلى «صنعاء» عن طريق «جعفر بن على الهاشمى» الذى وَلَّى «عبدالرحيم بن إبراهيم الحوالى الحميرى» اليمن نيابة عنه، فلما تُوفِّى «عبدالرحيم» قام ابنه «يعفر» مقامه، وصارع فى ميادين عديدة، كان من أهمها: صراعه ضد «حمير بن الحارث» والى «اليمن»، وصراعه ضد «ابن زياد» حاكم «زبيد»، فلما تُوفِّى «ابن زياد» فى سنة (245هـ) استقر سلطان «يعفر» فى «صنعاء»، فبدأ بتأسيس دولته فيها، وتم له ذلك فى سنة (247هـ)، فاعتبر المؤرخون هذه الدولة هى صاحبة الفضل فى تحقيق استقلال «اليمن»، إلا أنها اختلت اختلالا واسعًا فى عهد «محمد بن إبراهيم» نتيجة لاقتحام الأئمة والقرامطة البلاد، فعمت فيها الفوضى، وانتهت فى سنة (387هـ).
وأمراء «بنى يعفر» بصنعاء هم: 1 - «يعفر بن عبدالرحيم» [247 - 259هـ]. 2 - «محمد بن يعفر» [259 - 279هـ]. 3 - «إبراهيم بن محمد بن يعفر» [279 - 285هـ]. 4 - «أسعد بن إبراهيم بن يعفر» [286 - 288هـ] وتولى مرة ثانية [303 - 332هـ]. 5 - «محمد بن إبراهيم» [332 - 352هـ]. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
28 - بنو الأحمر
يقصد بهم الأسرة التى حكمت مملكة غرناطة Granada آخر معاقل الإسلام فى الأندلس، ومؤسس الدولة هو محمد بن يوسف بن نصر، الذى ينتهى نسبه إلى الصحابى سعد بن عبادة الخزرجى رضى الله عنه، ولد سنة595هـ-1198م، وكان قائدا شجاعا عاش فترة سقوط الحواضر الأندلسية الكبرى بعد هزيمة المسلمين فى معركة العقاب 609هـ-1212م ونشوب الفتن بين زعمائهم، فاضطر لمصانعة ملك قشتالة فرناندو الثالث والاعتراف بتبعيته له 643هـ-1245م، ولكنه كان يعتزم لم شتات ما بقى من الأندلس، فلجأ لغرناطة وحاضرتيها مالقة وألمرية، واستقر ملكه بهذه الرقعة الجبلية التى تبلغ مساحتها عشرشبه الجزيرة. واستطاع توطيد سلطته والتقوِّى بالمسلمين الهاربين من المدن التى استولى عليها النصارى. وتوفى فى 671هـ-1272م، وخلفه ابنه محمد الفقيه الذى نظم دواوين الدولة وجباياتها وخلع عليها صفة الملوكية، واستمر حكمه حتى 701هـ-1302م. وتعاقب بعد ذلك الملوك من بنى الأحمر على مدى القرنين التاليين، وتراوحت علاقاتهم بجيرانهم من سلاطين بنى مرين بالمغرب وملوك قشتالة وأرغون النصرانيتين بين المواجهة والمحالفة، وبلغت دولتهم فى بعض العهود درجة عالية من القوة والازدهار كما قدر لها أيام محمد الغنى بالله بن يوسف 755 - 793هـ/1354 - 1391م، على أن القرن التالى يشهد تدهور الأحوال بسبب نشوب الثورات وتزايد الحملات النصرانية والتنازع بين أفراد الأسرة الحاكمة. وخلال السنوات الثلاثين الأخيرة نشبت الحرب الأهلية بين السلطان أبى الحسن على بن سعد وأخيه محمد "الزَّغُلّ" ثم مع ابنه أبى عبد الله، ويأسر جيش قشتالة هذا الأخير ويرغمونه على تسليم غرناطة بعد سقوط معاقلها الكبرى فى سنة 897هـ-1492م. وعلى الرغم من سوء الأحوال المتزايد فى غرناطة الإسلامية فقد كان شعبها من أنشط الشعوب فى استغلال مواردها المحدودة وأكثرها حرصا على الثقافة والفنون، يشهد بذلك قصر الحمراء الذى يعد درة فنية نادرة، ثم من نبغ فى غرناطة من كبار العلماء والأدباء، مثل الوزير الشاعر المؤرخ لسان الدين بن الخطيب 776هـ-1374م والشاعر ابن زمرك 797هـ-1395م وابن خاتمة 770هـ-1369م، والفقيهين القاضيين أبى الحسن النباهى ومحمد بن عاصم القيسى 829هـ-1426م، والنحوى المفسر أبى حيان نزيل مصر 745هـ-1344م. أ. د/محمود على مكى __________ مراجع الاستزادة: 1 - نفح الطيب، تحقيق إحسان عباس، بيروت 1998م. 2 - الإحاطة فى أخبار غرناطة لابن الخطيب ط الخانجى. 3 - المغرب فى حلى المغرب ط دار المعارف. 4 - نهاية الأندلس لمحمد عبد الله عنان، القاهرة 1966م |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
بنو عمار من الكتاب إلى السيف
عندما وصل القائد الصليبي (صنجيل) (ريموند دي سان جيل) إلى مشارف الشام كان أول من أدرك الخطر الصليبي فخر الملك بن عمار، فصمم على الإعداد لهذا الخطر قبل أن يتغلغل في البلاد الشامية، وذلك بالدعوة إلى حلف إسلامي يقف في وجهه، فراسل الأمير (ياخز) في حمص والملك (دقاق بن تتش) في دمشق يقول لهما على ما يروي ابن الأثير: من الصواب أن يعاجل صنجيل إذ هو في هذه العدة القريبة. فاستجابا له، فخرج الأمير (ياخز) بنفسه وسير (دقاق) ألفي مقاتل، وخرجت الإمدادات الطرابلسية فاجتمعوا على باب طرابلس وصادفوا (صنجيل) هناك. يقول ابن الأثير: فأما عسكر حمص فإنهم انكسروا عند المشاهدة وولوا منهزمين، وتبعهم عسكر دمشق، وحمل (صنجيل) بمن معه فكسروا أهل طرابلس وقتلوا منهم سبعة آلاف رجل، ونازل (صنجيل) طرابلس وحصرها. إلى هنا، والأمر طبيعي، فالحروب سجال: ينتصر هذا الفريق وينهزم ذاك الفريق... ولكن غير الطبيعي والذي يجعلنا نكثر من التساؤل والاستغراب هو المقدمة التي قدم بها ابن الأثير لهذه الحرب وهزائمها، فهو يقول عن أحداث سنة 495 هـ، بعد أن يتحدث عن هزيمة (صنجيل) أمام (قلج أرسلان): ومضى (صنجيل) مهزوما في ثلاث مئة فوصل إلى الشام فأرسل فخر الملك بن عمار إلى الأمير ياخز وإلى الملك دقاق... إلى آخر القول الذي تقدم... ثم يقول: فأخرج (صنجيل) مئة من عسكره إلى أهل طرابلس ومئة إلى عسكر دمشق وخمسين إلى عسكر حمص، وبقي هو في خمسين. فأما عسكر حمص فإنهم انكسروا عند المشاهدة وولوا منهزمين وتبعهم عسكر دمشق. وأما أهل طرابلس فإنهم قاتلوا المئة الذين قاتلوهم، فلما شاهد ذلك (صنجيل) حمل في المئتين الباقيتين، فكسروا أهل طرابلس وقتلوا منهم سبعة آلاف رجل، ونازل (صنجيل) طرابلس وحصرها. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ويتابع القول: فلما بلغ فخر الملك انتظام الأمور للسلطان محمد وزوال كل مخالف رأى لنفسه وللمسلمين قصده والانتصار به ا. هـ.
لقد استقبل فخر الملك في بغداد من السلطان ومن الخليفة بحفاوة بالغة، فطالب بالنجدة وتعهد أنه إذا أجيب استنجاده وأرسلت معه العساكر يوصل إليهم جميع ما يلتمسونه. قال ذلك للخليفة وللسلطان، فلم ينل غير الوعود، فعاد إلى دمشق خائبا!.. وقد حدثت في غيابه مؤامرات عليه ساهم فيها نائبه، ما أخرج الأمر من يده وحيل بينه وبين العودة إلى طرابلس. وفي سنة 503 هـ. كان الصليبيون يدخلون طرابلس. ويوجز ابن الأثير ذلك بهذه الجمل: ومد الإفرنج القتال عليها من الأبراج والزحف، فهجموا على البلد وملكوه عنوة وقهرا ونهبوا ما فيها وأسروا الرجال وسبوا النساء والأطفال، ونهبوا الأموال وغنموا من أهلها من الأموال والأمتعة وكتب دور العلم الموقوفة ما لا يعد ولا يحصى، فإن أهلها كانوا من أكثر بلاد الله أموالا وتجارة. وعاقب الإفرنج أهلها بأنواع العقوبات وأخذت دفائنهم وذخائرهم في مكامنهم. وكانت المكتبة الكبرى من ضحاياهم إذ أحرقوها بكل ما فيها. بنو عمار والعمران لم يغفل بنو عمار النواحي العمرانية في إمارتهم، فمن أهم ما عنوا به المشاريع المائية، فأمنوا لطرابلس ريا منظما من النهر الذي عرف بعد ذلك باسم نهر (أبو علي)، ولا يزال حتى اليوم يعرف بهذا الاسم، فقد كان نهر قاديشا يفيض فيحدث أضرارا ولا ينتفع منه، فوضع فخر الملك أبو عليّ ابن عمار خطة إنمائية تنظم أمور النهر وتمنع فيضانه، وتجريه في أقنية للريّ، فعاد على المدينة ومنطقتها بالخير العميم، ونمت المزروعات والبساتين والحدائق، وتشكل من ذلك ثروة زراعية ساعدت على رقي المجتمع، وازدهرت الحقول والأرضين المحيطة بالمدينة بوفرة مزروعاتها وتنوعها |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بنو عباد يوطدون ملكهم في أشبيلية.
414 - 1023 م كان القايم بن حمود بقرطبة فقام عليه ابن أخيه يحيى بن علي بن حمود بمالقة فهرب القاسم عن قرطبة بلا قتال وصار بأشبيلية ثم عاد إليها مرة أخرى فبقي القاسم بقرطبة شهوراً واضطرب أمره، وغلب ابن أخيه يحيى على المدينة المعروفة بالجزيرة الخضراء وهي كانت معقل القاسم وبها كانت امرأته وذخائره وغلب ابن أخيه الثاني إدريس بن علي صاحب سبتة على طنجة وهي كانت عدة القاسم يلجأ اليها إن رأى ما يخافه بالأندلس، ثم إن أهل قرطبة زحفوا إلى البربر فانهزم البربر عن القاسم وخرجوا من الأرباض كلها في شعبان سنة 414 ولحقت كل طائفة من البربر ببلد غلبت عليه، وقصد القاسم أشبيلية - وبها كان ابناه محمد والحسن - فلما عرف أهل أشبيلية خروجه عن قرطبة ومجيئه إليهم طردوا ابنيه ومن كان معهما من البربر وضبطوا البلد وقدموا على أنفسهم ثلاثة من أكابر البلد أحدهم القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي ومحمد بن يريم الألهاني ومحمد بن الحسن الزبيدي ومكثوا كذلك أياماً مشتركين في سياسة البلد وتدبيره ثم استبد القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد بالأمر والتدبير وصار الآخران من جملة الناس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تخلي الموحدين عن أسبانيا ونشوء الإمارات (بنو مرين في فاس، والحفصيون في تونس بنو زيان في تلمسان، بنو هود في أسبانيا) ..
622 - 1225 م كانت دولة الموحدين قد قويت أولا في أسبانيا ولكنها لم تستطع أن تقف لوحدها في وجه التوسع الصليبي بصورة دائمة كما لم يدم صمودهم طويلا إثر ذلك النصر الذي أحرزوه في معركة الأرك سنة 591هـ فقد جاءت هزيمتهم الماحقة في معركة العقاب سنة 609هـ على أيدي تحالف ملوك الصليبيين في إيبيريا والذي نجم عنه انسحاب الموحدين نهائيا من أسبانيا وانكماش آخر سلاطينهم إلى المغرب وضعف شوكتهم عموما حتى في المغرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بنو مرين يغزون غرناطة.
678 - 1279 م إن العلاقة ساءت بين بني مرين وملك غرناطة بسبب استيلائه على مالقة، فلما كانت هذه السنة وجه المنصور أبو يوسف ملك بني مرين جيشا بقيادة ابنه الأمير أبي يعقوب لقتال بني الأحمر واستعان بذلك بملك قشتالة فاستولى على ماربللا وهي من أملاك غرناطة، ثم زحف إلى غرناطة ولكن ابن الأحمر رده عنها، ثم إن ابن الأحمر صالح المنصور سلطان بني مرين على أن يتنازل له عن مالقة لتكون قاعدة عبور لبني مرين إلى الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة بين بني مرين وبني عبدالواد بنو زيان.
751 - 1350 م بعد أن خرج أبو الحسن المريني من تونس وعاد الحفصيون إلى تملك تونس، ركب البحر يريد الجزائر ومعه ستمائة سفينة وفي الطريق غرقت أكثر السفن من الرياح والأمواج العالية فوصل بعدد قليل إلى الجزائر، وكانت عبدالواد قد تجهزت لاسترداد ملكهم من بني مرين الذين استولوا على الجزائر من سنة 748هـ وحاول أبو الحين هذا أن يصدهم عنها مستعينا بقلة ممن نجا معه من الرجال فجرت بين الفرقين حروب هزم فيها أبو الحسن وولى هاربا بعد أن قتل ابنه الناصر في هذه الحروب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - صَدَقَة بْن عَبْد اللَّه بْن أبي بَكْر بْن فتوح، أبو القاسم اللَّخْمِيّ الْجَرِيريُّ الحُسَينيّ، وبنو حُسَيْن: بَطْن من بني جرير اللَّخْميّين، ويعرف هذا بابن الكَيّال، الإِسْكندَرانيّ. [المتوفى: 624 هـ]-[765]-
وُلِدَ سَنَة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وأبي محمد العثماني، وأبي طالب اللَّخْمِيّ. وحدَّث. ولَهُ شعرٌ، وفَضِيلة، ومروءة. تُوُفّي في سَلْخ المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - بنو مرين، [الوفاة: 671 - 680 هـ]
قبيلة كبيرة من عرب المغرب فيهم شجاعة مُفْرطة وإقدام. كان مُقامهم بالرّيف الجنوبيّ من أرض تازة، ولمّا رأوا ضعف دولة بني عبد المؤمن نزعوا الطّاعة وتابعوا الغارة واستفحل أمرهم واقتلعوا فاس من الموحّدين واستولوا عليها فِي سنة تسعٍ وثلاثين وستّمائة، فأوّل من قام بالزّعامة منهم أبو بَكْر بْن عَبْد الحق بْن محيو بْن حمامة المرينيّ، ثُمَّ سار بعساكره وضايق بني عَبْد المؤمن إِلَى أن مات فِي سنة ثلاثٍ وخمسين، فتملّك بعده أخوه يعقوب بْن عَبْد الحقّ، فقوي أمره وكثُرت جيوشه، فحاصر أَبَا دبّوس إِلَى أن أَخَذَ منه مَرّاكِش، وزالت أيّام بني عَبْد المؤمن، ثم إنه افتتح سَبْتَة فِي سنة اثنتين وسبعين، ثُمَّ. . . . وتملّك بعده ابنه السّلطان يوسف بْن يعقوب، ودانت له الُأمم إِلَى أن قتل سنة ست وسبعمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل التاسع *بنو زيرى بالمغرب يرجع نسب «بنى زيرى» إلى قبيلة «صنهاجة» البربرية؛ التى تنتمى إلى فرع من «البرانس»، ولم تكن «صنهاجة» مجرد قبيلة؛ بل كانت شعبًا عظيمًا، لا يكاد يخلو قطر من أقطار «المغرب» من بطونه وأفراده، مما دفع «ابن خلدون» إلى القول بأنهم يمثلون ثلث البربر.
وقد سكنت «صنهاجة» فى مساحات شاسعة؛ امتدت من «نول لمطة» فى جنوب «المغرب الأقصى» إلى «القيروان» بإفريقية، وهى منطقة صحراوية، آثروا السكنة فيها على غيرها من المدن الآهلة، لأنها- كما علل «ابن خلدون» - تتوافق مع طباعهم، ورغبتهم فى الابتعاد عن الاختلاط بالناس، والفرار من الغلبة والقهر. وظهرت أسرة «بنى زيرى» -فى أول أمرها- فى طاعة الفاطميين، وتعاونت معهم فى صد الأخطار التى تعرضت لها دولتهم بالمغرب، وكان أول اتصال بينهما فى عهد «المنصور الفاطمى»، حين قدم «زيرى بن مناد» وأهل بيته وقبيلته لمحاربة «أبى يزيد الخارجى» فى سنة (335هـ=946م)، فخلع عليه «المنصور»، ووصله، وعقد له على أهل بيته وأتباعه وقبيلته، فعظم شأنه، وصار «بنو زيرى» أعوانًا وأتباعًا للفاطميين، ومن ثَم نشب الصراع بين الصنهاجيين، وقبائل «زناتة»، لأن «زناتة» كانت دائمة الإغارة على ممتلكات «الدولة الفاطمية». وحين عزم «المعز» على الرحيل إلى «مصر» فى سنة (361هـ= 972م) للانتقال إليها بخلافته، وقع اختياره على «يوسف بُلكِّين ابن زيرى بن مناد الصنهاجى» ليتولى الإمارة بالمغرب خلفًا للفاطميين. 1 - يوسف بُلكِّين بن زيرى بن مناد الصنهاجى [362 - 373هـ= 973 - 983م]: عينه «المعز» على ولاية «المغرب»، واستثنى من ذلك «طرابلس المغرب»، و «أجدابية» و «سرت»، وعين معه «زيادة الله ابن القديم» على جباية الأموال، وجعل «عبدالجبار الخراسانى» و «حسين بن خلف» على الخراج، وأمرهما بالانقياد ليوسف بن زيرى. واجه «يوسف» عدة ثورات واضطرابات بالمغرب، كان منها عصيان |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل التاسع *دولة بنو نصر [629 - 897 هـ = 1232 - 1492 م].
انفرط عقد الأندلس بعنف بعد هزيمة الموحدين فى معركة «العقاب» أمام الجيوش الإسبانية والأوربية المتحالفة، وسارت الأمور من سيئ إلى أسوأ، والقواعد تخرج من قبضة الموحدين واحدة بعد الأخرى، ينتزع بعضها ابن هود الثائر وبعضها النصارى وأتاحت هذه الظروف فرصة الظهور والمغامرة للطامحين من القادة والزعماء. فى تلك الأثناء ظهر محمد بن يوسف بن نصر أو ابن الأحمر الملقب بالغالب بالله فى وقت اشتدت فيه المحن، وانعقدت عليه الآمال؛ لتميزه بالشجاعة ومجاهدة العدو، والتف حوله الناس وبايعوه فى «أرجونة» وما حولها على بعد ثلاثين كيلو مترًا من «جيان» فى (رمضان 629هـ = يوليو 1232م) وتوافد عليه جنود الأندلس؛ فأعلن نفسه أميرًا وانتقل إلى «جيان»، ودخلت فى طاعته بلاد الجنوب كلها، لكنه أحس أنه فى حاجة إلى معقل يعتصم به؛ لأن «جيان» مدينة مكشوفة، فوقع اختياره على غرناطة الواقعة عند سفح جبل الثلج، وكان يوجد فى أعلى الجبل حصن منيع سبق تعميره أول عصر ملوك الطوائف، فتوجه إليه وسكنه واستقر به، وشيئًا فشيئًا أخذ يوسع نطاق سلطانه، حتى أصبحت دولته تضم بين جنباتها ثلاث ولايات كبيرة هى: غرناطة وألمرية، ومالقة، ووصلت حدودها إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، واتخذ مدينة غرناطة عاصمة لدولته، وساعد على دعم دولته استيلاؤه على ألمرية ومالقة لما لهما من أهمية عظيمة فى المجالين التجارى والبحرى. وقد واجهت «ابن نصر» بعض المشكلات الداخلية والخارجية، منها: علاقته بأصهاره «بنى أشقيولة» الذين عاونوه ثم انقلبوا عليه، ونقص المال الذى كان فى أشد الحاجة إليه لتثبيت قواعد سلطانه، ومشكلته مع ملوك النصارى الذين أدركوا خطر دولته الناشئة وأرادوا القضاء عليها، فاضطر إلى أن يعقد معهم معاهدة صلح سنة (643هـ = 1245م) لمدة عشرين عامًا، وبمقتضاها حكم ابن الأحمر مملكته |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنو قريظة (غزوة) لما نقض بنو قريظة العهد مع المسلمين فى غزوة الأحزاب، وجاء جبريل عليه السلام، وقال للنبى - صلى الله عليه وسلم -: إن الملائكة لم تضع أسلحتها، قال (: لا يصلينَّ أحدكم العصر إلا فى بنى قريظة.
وأعطى الراية لعلى، واستخلف ابن أم مكتوم على المدينة، ووصل النبى إليهم، وقال لهم: نقضتم العهد ياإخوة القرود، أخزاكم الله، وأنزل بكم نقمته، فقالوا: ما كنت جاهلاً يامحمد، فلا تجهل علينا. وحاصرهم النبى - صلى الله عليه وسلم - بضعًا وعشرين ليلة، وعرض عليهم سيدهم كعب بن أسد ثلاثة اختيارات ليختاروا أيها شاءوا؛ إما الإسلام، وإما قتل نسائهم وأبنائهم وقتال المسلمين، وإما إتيان المسلمين فى ليلة السبت حين طمأنينتهم فيقتلونهم قتلاً، فأبوا الإسلام والقتال، وعن الثالث قالوا: لا نتعدى فى السبت. واستشاروا أبا لُبابة، فقال لهم: نعم انزلوا على حكمه، وأشار إلى عنقه - يعنى الذبح - ثم ندم؛ لأنه علم أنه خان الله ورسوله، وربط نفسه فى سارية المسجد، ثم تاب الله عليه، ونزل ثعلبة وأسيد ابنا سَعْية، وأسد بن عبيد - نزلوا مسلمين، وخرج عمرو بن سُعْدى (القُرظى)، وقد أبى أن ينقض العهد، قائلاً: لا أغدر بمحمد أبدًا، وبات ليلة فى المسجد، ثم خرج فلم يُعْلَم أين سقط، وقال عنه (: ذلك رجل نجَّاه الله بوفائه. وحكم فى بنى قريظة سعد بن معاذ الأوسى بأن يُقتل الرجال، وتُسبى الذَّرارى والنساء وتقسم الأموال، فقال (: لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة، وقتل يومئذٍ حُيَىُّ بن أخطب وكعب بن أسد، وكانوا من الستمائة إلى السبعمائة. وقتلت امرأة، وهى بُنانة امرأة الحكم القرظىِّ التى طرحت الرحى على خلاد بن سويد، فقتلته أثناء الحصار، وقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أموال بنى قريظة، واستشهد بعد ذلك سعد بن معاذ، وهو الذى أتى فيه الحديث: أنه اهتز لموته عرش الرحمن، يعنى سكان العرش من الملائكة، فرحوا بقدوم روحه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنو المصطلق (غزوة) وقعت سنة (6هـ)، وقيل: سنة (5هـ)، وتسمى المريسيع، وهو ماء قريب من المدينة المنورة، حيث غزا النبى e بنى المصطلق الذين كانوا يعدون العدة لقتال المسلمين، بعدما علم النبى e بذلك، وخرج إليهم فى (700) من أصحابه فهاجمهم على ماء المريسيع وهم غافلون، وقتل المسلمون منهم (10)، واسروا الباقين، ولم يقتل من المسلمين إلا هشام بن صبابة الذى قتله أحد المسلمين خطأ.
وغنم المسلمون فى هذه الغزوة غنائم كثيرة بلغت ألفى بعير وخمسة آلاف شاة وكثيرًا من السبايا والأسرى، ومن بينهم السيدة جويرية بنت الحارث، رضى الله عنها، التى تزوجها النبى e، بعد أن أعتقها. وأعتق المسلمون أسرى بنى المصطلق؛ إكرامًا لأصهار النبى e. فأسلم بنو المصطلق جميعًا. وكان شعار المسلمين فى هذه الغزوة يامنصور أمت أمت، ووقعت فى هذه الغزوة عدة أحداث مهمة، مثل: الفتنة التى كاد المنافقون يشعلونها بين الأنصار والمهاجرين، وقول زعيم المنافقين عبد الله بن أبى بن سلول: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، وحادثة الإفك التى أشاعها المنافقون حول السيدة عائشة، رضى الله عنها. فبرأها الله - تعالى - فى صدر سورة النور. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنو مدرار (دولة) ساهمت الظروف السياسية التى مر بها إقليم «المغرب» عقب نجاح الثورة التى قادها «ميسرة المضفرى الصفرى» ضد الدولة الأموية فى سنة (122هـ=740م) فى استقلال «المغرب الأقصى» وانفصاله عن الحكم الأموى، فأسهم ذلك -إلى جانب اضطراب الأوضاع فى إقليمى «المغرب الأوسط» و «الأدنى» - فى قيام تجمع مذهبى فى جنوب «المغرب الأقصى»؛ هو تجمع «الصفريين» الذين وجدوا بمنطقة «سجلماسة» المجال المناسب لإقامتهم، ثم أسسوا مدينة تحمل اسم المنطقة، لتكون نواة لدولة صفرية، وبايعوا «عيسى بن يزيد بن الأسود» إمامًا لهم، وسانده «أبو القاسم سمكو» زعيم قبيلة «مكناسة» بمبايعة قبيلته له، ولكن جماعة «الصفرية» - بعد خمس عشرة سنة- أخذوا عليه بعض المآخذ، وأنكروا عليه بعض الأمور، وقتلوه فى سنة (155هـ= 772م)، وقد تولى «أبو القاسم بن سمنون بن واسول المكناسى بن مدرار» الحكم خلفًا لعيسى، وجعل الحكم متوارثا فى أفراد «الأسرة المدرارية» حتى سقوط المدينة فى أيدى الفاطميين، وقد توالى الأئمة بعد وفاة «مدرار»، حتى جاءت سنة (174هـ= 790م) فتولى «اليسع بن أبى القاسم» الملقب بأبى منصور شئون الحكم، وظل فى مقعد الإمامة حتى سنة (208هـ=823م)، وشهدت المدينة فى عهده ازدهارًا اقتصاديا، ونفوذًا سياسيا كبيرًا، لذا يعد «اليسع» المؤسس الحقيقى لدولة «بنى واسول» المعروفة بدولة «بنى مدرار»، وامتد نجاح «اليسع» إلى تعمير العاصمة «سجلماسة»، فشهدت فى عهده تطورًا واتساعًا، ومات «اليسع» فى سنة (208هـ= 823م).
وتولى «مدرار» خلفًا لوالده فى سنة (208هـ= 823م)، ولقب نفسه بالمنتصر، وظل بالحكم حتى سنة (223هـ=838م)، ونشب النزاع- خلال هذه الفترة - بين أبناء «مدرار»، مما أضعف نفوذهم، وفكَّكَ وحدة بيتهم. وخلفه «محمد بن ميمون بن مدرار»، ووافاه أجله فى سنة (270هـ= 883م)، فتولى من بعده عمه «اليسع بن مدرار»، ودخل «عبيدالله المهدى» وابنه «القاسم» إلى |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنو واسول (دولة) ساهمت الظروف السياسية التى مر بها إقليم «المغرب» عقب نجاح الثورة التى قادها «ميسرة المضفرى الصفرى» ضد الدولة الأموية فى سنة (122هـ=740م) فى استقلال «المغرب الأقصى» وانفصاله عن الحكم الأموى، فأسهم ذلك -إلى جانب اضطراب الأوضاع فى إقليمى «المغرب الأوسط» و «الأدنى» - فى قيام تجمع مذهبى فى جنوب «المغرب الأقصى»؛ هو تجمع «الصفريين» الذين وجدوا بمنطقة «سجلماسة» المجال المناسب لإقامتهم، ثم أسسوا مدينة تحمل اسم المنطقة، لتكون نواة لدولة صفرية، وبايعوا «عيسى بن يزيد بن الأسود» إمامًا لهم، وسانده «أبو القاسم سمكو» زعيم قبيلة «مكناسة» بمبايعة قبيلته له، ولكن جماعة «الصفرية» - بعد خمس عشرة سنة- أخذوا عليه بعض المآخذ، وأنكروا عليه بعض الأمور، وقتلوه فى سنة (155هـ= 772م)، وقد تولى «أبو القاسم بن سمنون بن واسول المكناسى بن مدرار» الحكم خلفًا لعيسى، وجعل الحكم متوارثا فى أفراد «الأسرة المدرارية» حتى سقوط المدينة فى أيدى الفاطميين، وقد توالى الأئمة بعد وفاة «مدرار»، حتى جاءت سنة (174هـ= 790م) فتولى «اليسع بن أبى القاسم» الملقب بأبى منصور شئون الحكم، وظل فى مقعد الإمامة حتى سنة (208هـ=823م)، وشهدت المدينة فى عهده ازدهارًا اقتصاديا، ونفوذًا سياسيا كبيرًا، لذا يعد «اليسع» المؤسس الحقيقى لدولة «بنى واسول» المعروفة بدولة «بنى مدرار»، وامتد نجاح «اليسع» إلى تعمير العاصمة «سجلماسة»، فشهدت فى عهده تطورًا واتساعًا، ومات «اليسع» فى سنة (208هـ= 823م).
وتولى «مدرار» خلفًا لوالده فى سنة (208هـ= 823م)، ولقب نفسه بالمنتصر، وظل بالحكم حتى سنة (223هـ=838م)، ونشب النزاع- خلال هذه الفترة - بين أبناء «مدرار»، مما أضعف نفوذهم، وفكَّكَ وحدة بيتهم. وخلفه «محمد بن ميمون بن مدرار»، ووافاه أجله فى سنة (270هـ= 883م)، فتولى من بعده عمه «اليسع بن مدرار»، ودخل «عبيدالله المهدى» وابنه «القاسم» إلى |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنو وطاس (دولة) بنو وطاس» فخذ من قبيلة «بنى مرين»، ولكنهم ليسوا من فرع الأسرة المرينية الحاكمة، وقد قامت علاقة حذرة بين أسرتى «بنى وطاس» و «بنى مرين»، ثم تعدى «بنو وطاس» هذا الحذر، واتخذوا موقفًا عدائيا من دولة «بنى مرين» منذ قيامها، وساندوا الموحدين فى صراعهم معهم، ومن ثم عمد المرينيون- بعد قيام دولتهم واستقرار الأوضاع لهم - إلى إحكام قبضتهم على حصن «تازوطا» الذى كان مقر «بنى وطاس» فى ذلك العهد، ولكن الوطاسيين قاموا بثورة فى سنة (691هـ= 1292م) للاحتفاظ بنفوذهم فى هذا الحصن، وامتدت ثورتهم فشملت منطقة الريف، ثم طردوا الوالى المرينى وحاشيته، وسيطروا على الحصن، مما دفع السلطان «يوسف بن يعقوب المرينى» إلى تجهيز جيش كبير، وجعل عليه «عمر بن المسعود بن خرباش» أحد قادته المخلصين، وأمره بالتوجه إلى حصن «تازوطا»، ثم خرج السلطان بنفسه على رأس جيش آخر، وحاصر الجيشان الحصن مدة عشرة أشهر، وتمكن «عمر» و «عامر» ابنا «يحيى بن الوزير الوطاسى» زعيما الوطاسيين من الفرار بأموالهما إلى «تلمسان»، ودخل السلطان الحصن، وأنزل العقاب بالوطاسيين ثم عاد إلى عاصمته «فاس» فى آخر جمادى الأولى سنة (692هـ= أبريل1693م).
وقد تآمر «زيان بن عمر الوطاسى» مع الأمير «أبى عبدالرحمن المرينى» ضد والده السلطان «أبى الحسن»، فى محاولة للاستيلاء على السلطة، ولكن محاولتهما باءت بالفشل، وسُجن الأمير، وفر «الوطاسى» إلى «تونس». وعلى الرغم من كل ما سبق فإن الوطاسيين نالوا حظا وافرًا من المراكز العامة بالدولة المرينية، وتغلغل نفوذهم داخل مراكز الحكم المدنى، وكذا العسكرى، ووصل بعضهم إلى منصب الوزارة، مثل: «رحو بن يعقوب الوطاسى» الذى ولى الوزارة فى عهد السلطان «عامر بن عبدالله المرينى»، واستمر إلى عهد «سليمان بن عبدالله»، وتولى «عمر بن على الوطاسى» الإمارة فى مدينة «بجاية» فى عهد «أبى عنان المرينى» فى سنة |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنو يعفر (دولة) بدأ نفوذ «بنى يعفر» فى «شبام» بحضرموت سنة (225هـ)، وامتد نفوذهم إلى «صنعاء» عن طريق «جعفر بن على الهاشمى» الذى وَلَّى «عبدالرحيم بن إبراهيم الحوالى الحميرى» اليمن نيابة عنه، فلما تُوفِّى «عبدالرحيم» قام ابنه «يعفر» مقامه، وصارع فى ميادين عديدة، كان من أهمها: صراعه ضد «حمير بن الحارث» والى «اليمن»، وصراعه ضد «ابن زياد» حاكم «زبيد»، فلما تُوفِّى «ابن زياد» فى سنة (245هـ) استقر سلطان «يعفر» فى «صنعاء»، فبدأ بتأسيس دولته فيها، وتم له ذلك فى سنة (247هـ)، فاعتبر المؤرخون هذه الدولة هى صاحبة الفضل فى تحقيق استقلال «اليمن»، إلا أنها اختلت اختلالا واسعًا فى عهد «محمد بن إبراهيم» نتيجة لاقتحام الأئمة والقرامطة البلاد، فعمت فيها الفوضى، وانتهت فى سنة (387هـ).
وأمراء «بنى يعفر» بصنعاء هم: 1 - «يعفر بن عبدالرحيم» [247 - 259هـ]. 2 - «محمد بن يعفر» [259 - 279هـ]. 3 - «إبراهيم بن محمد بن يعفر» [279 - 285هـ]. 4 - «أسعد بن إبراهيم بن يعفر» [286 - 288هـ] وتولى مرة ثانية [303 - 332هـ]. 5 - «محمد بن إبراهيم» [332 - 352هـ]. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف ما كان عليه بنو عبيد، من الكفر والكذب والكيد
لأبي شامة: إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
هم آل علىّ، وآل عباس، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل حارث بن عبد المطلب ومواليهم (رضى الله عنهم)، فخرج أبو لهب حتى يجوز الدفع إلى من أسلم من بنيه، أما عند الحنابلة فإنه لا يجوز دفع الزكاة إلى آل لهب.
«اللباب شرح الكتاب 1/ 156، وهداية الراغب شرح دليل الطالب ص 242». |