نتائج البحث عن (إِن) 50 نتيجة

إنْ [كلمة وظيفيَّة]:1 -حرف شرط يجزم فعلين مضارعين، وقد يدخل على الماضي، وقد يقترن بـ (لا) النافية "إن تدرسْ تنجحْ- إن أخلصتَ في عملك احترمك النّاس- {{إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ}} ".2 -أداة بمعنى ما النافية تدخل على الجملة الاسميّة والفعليّة " {{إِنِ الْكَافِرُونَ إلاَّ فِي غُرُورٍ}} ".3 -حرف مخفَّف من (إنَّ) يفيد التوكيد " {{إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ}} ".4 -حرف زائد "*ما إنْ أتيتُ بشيءٍ أنت تكرهه*".
إنتاميبا [جمع]• الإنتاميبا هيستوليتيكا: (حن) أنواع من الأميبا تعيش متطفِّلة على القناة الهضميّة للإنسان والحيوان، ونوع الهيستوليتيكا يعيش في القسم الأسفل من الأمعاء الدَّقيقة وفي الأمعاء الغليظة وتسبب لعائلها مرض الدوسنتاريا.
إنتربول [جمع]• الإنتربول: البوليس الدوليّ، منظَّمة الشُّرطة الدَّوليّة لملاحقة المجرمين والجانحين المؤلَّفة سنة 1923 لغرض التعاون بين هيئات الشُّرطة في مختلف الدُّول المشتركة في القضايا الجنائيّة التي تتطلَّب هذا التعاون، وجعلت باريس مركزًا لها.
إنترنت [مفرد]• الإنترنت: (حس) شبكة معلومات عالميّة تهدف إلى ربط العالم وجعله كقرية صغيرة، ويمكن الدّخول إليها من خلال جهاز الحاسوب "انتشرت الأخبار سريعًا عبر الإنترنت".
إنَّ [كلمة وظيفيَّة]:1 -حرف توكيد ونصب يدخل على الجملة الاسميّة فينصب المبتدأ ويرفع الخبر، وإذا دخلت عليه (ما) الزائدة كفَّته عن العمل "والله إنِّي صادق- اجلس حيث إنّ الجلوس راحة- {{وَإِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ}} ".2 -حرف غير عامل بمعنى نَعَمْ "ويقلن شيب قد علا...ك وقد كبرت فقلت: إنّه: ".
إنّما [كلمة وظيفيَّة]:1 -أداة حصر مركّبة من (إنّ) و (ما) الكافَّة الزائدة التي منعتها من العمل، وتفيد التوكيد (انظر: إ ن ن - إنَّ) " {{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ}} ".2 -حرف بمعنى بل أو لكن "القدس لا تَهُمُّ العرب وحدهم وإنّما تهمُّ المسلمين والمسيحيِّين في العالم كلِّه".
  • الإنعام
(الإنعام) الْعَطاء والعطية
(الْإِنْكَار) إِنْكَار الذَّات مجانبة الأثرة والتضحية عَن قصد فِي سَبِيل الْغَيْر وَيسْتَعْمل خَاصَّة لذِي الزهاد والأخلاقيين (محدثة)
(الْإِنْسَان) الْكَائِن الْحَيّ المفكر (ج) أناسي (أَصله أناسين) وإنسان الْعين ناظرها وإنسان السَّيْف والسهم حدهما وَالْإِنْسَان الراقي ذهنا وخلقا وَالْإِنْسَان المثالي الَّذِي يفوق العادي بقوى يكتسبها بالتطور (مج)(ج) أناسي
  • الْإِنْشَاء
(الْإِنْشَاء) (عِنْد عُلَمَاء البلاغة) الْكَلَام الَّذِي لَيْسَ لنسبته خَارج تطابقه هَذِه النِّسْبَة أَو لَا تطابقه و (عِنْد الأدباء) فن يعلم بِهِ جمع الْمعَانِي والتأليف بَينهَا وتنسيقها ثمَّ التَّعْبِير عَنْهَا بعبارات أدبية بليغة
(إِن)حرف للتَّأْكِيد وَنفي الْإِنْكَار وَالشَّكّ تنصب الِاسْم وترفع الْخَبَر وَتَقَع فِي ابْتِدَاء الْكَلَام وَمَا فِي حكمه مثل {{إِن رَبِّي لغَفُور رَحِيم}} و {{أَلا إِن أَوْلِيَاء الله لَا خوف عَلَيْهِم وَلَا هم يَحْزَنُونَ}}
(إِن)تكون شَرْطِيَّة مثل {{إِن ينْتَهوا يغْفر لَهُم مَا قد سلف}} وَقد تقرن بِلَا النافية مثل {{إِلَّا تنصروه فقد نَصره الله}} وَتَكون نَافِيَة مثل {{إِن الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غرور}} ومخففة من إِن مثل {{وَإِن كَادُوا ليستفزونك من الأَرْض}} وزائدة نَحْو(مَا إِن أتيت بِشَيْء أَنْت تكرههُ )
(الْإِنْجِيل) كتاب الله الْمنزل على عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَهِي كلمة يونانية مَعْنَاهَا الْبشَارَة (ج) أناجيل (مَعَ)
(الْإِنْس) خلاف الْجِنّ وَالصديق الصفي يُقَال هُوَ ابْن إنس فلَان خَلِيله الْخَاص بِهِ (ج) آناس
(الإنسانية) خلاف البهيمية وَجُمْلَة الصِّفَات الَّتِي تميز الْإِنْسَان أَو جملَة أَفْرَاد النَّوْع البشري الَّتِي تصدق عَلَيْهَا هَذِه الصِّفَات (مج)
(الْإِنْسِي) نِسْبَة إِلَى الْإِنْس وَوَاحِد الْإِنْس والجانب الْأَيْسَر من كل شَيْء وجانب الْعُضْو من نَاحيَة الْجِسْم (ج) أناسي
(الْإِنَاء) الْوِعَاء للطعام وَالشرَاب (ج) آنِية (جج) أَوَان
(الإنظام) كل خيط نظم خرزا وَمن البيوض خيط فِي بَطنهَا منظوم بيضًا يُقَال فِي بطن السَّمَكَة إنظامان وَالْبيض المنتظم نَفسه وَمن الرمل مَا تعقد مِنْهُ (ج) أناظيم
(الإنفحة) شَجَرَة كالباذنجان وجزء من معدة صَار العجول والجداء وَنَحْوهمَا ومادة خَاصَّة تستخرج من الْجُزْء الباطني من معدة الرَّضِيع من العجول أَو الجداء أَو نَحْوهمَا بهَا خميرة تجبن اللَّبن (ج) أنافح وَيُقَال جَاءَت الْإِبِل كالإنفحة ملاء رواء

(الإنفحة) إنفحة العجول والجداء
(الْإِنْفَاق) بدل المَال وَنَحْوه فِي وَجه من وُجُوه الْخَيْر والفقر والإملاق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قل لَو أَنْتُم تَمْلِكُونَ خَزَائِن رَحْمَة رَبِّي إِذا لأمسكتم خشيَة الْإِنْفَاق}}
رَجُلٌ إنْقَحْرٌ وإنْقَحْلٌ: كَبِيرٌ مُسِنٌّ، والنُّوْنُ زائدةٌ.
رجُلٌ إنْقَحْلٌ وقَحْلٌ: بمعنىً. وقيل: هو المُسِنُّ. والقُنْحُلُ: اسْمُ العَبْدِ.
الإِنْقَلِيسُ سَمَكَةٌ على خِلْقَةِ حَيَّةٍ.
إنْ: إن - وإن: سواء - وسواء (ميرسينج 45 د رقم 196). ويقال: أن كسب وأن خسر يندم، أي سواء كسب وسواء خسر يندم.
إنْتَناط: وفي معجم فوك اثناط: ربيب، ابن الزوج أو الزوجة. وقد صححها سيمونه تصحيحا وفق فيه فقال إنها إنْتَناط، وهي بالأسبانية entenado ومعناها: ربيب، ابن الزوج أو ابن الزوجة.
إنجانيّة: تكريس الكنيسة، تقديس الكنيسة، وقد ترجمها ألكالا بما معناه: تكريس المعبد. وهي فيما أخبرني سيمونه هي انكانيا اليونانية encaenia أو encaeniae التي تدل على نفس المعنى (انظر دوكانج).
إنْجِبار: طين الفخار الأخضر (الكالا)، وتجد عند ابن العوام (1: 645): أو بالحيار الفخارين، وصوابه: أو بانجبار الفخارين. وفي مخطوطة ليدن: بانجبار من غير نقط. وهو فيما يقول المستعيني الطين الأرميني ويسمى بواله بالأسبانية: bolo) .
ففيه: طين أرميني هو الانجبار، ويقال له بالعجمية بواله، وفي مخطوطة ن يضيف إلى ما سبق: هو جل فخار أغرناطة ومنه أقداح الشرب في الصيف يتعلق بشفاه الشارب فيه (وفي نسخة وفمه) وله رائحة طيبة مقوية للقلب مفرحة.
أما ابن البيطار (2: 175) فيقول: الانجبار بالأندلس هو ما يسمى في البلاد الأخرى: الطين الحجازي. وما يذكره سونث بعد هذا إنه من دمشق خطأ كبير. لأن كلام ابن البيطار عن الانجبار قد انتهى ثم بدأ ينقل عن المصنف الدمشقي.
ويستعمل الانجبار بدل الطين الأرمني.
وعرق الانجبار: نبات الانجبار وهو نبات التورمنتيل (بوشر).
انجبار: والانجبار عند العامة فيما يقول صاحب محيط المحيط (مادة جبر) تحريف رنجبار بالتركية أي مسكين. وأهل حلب يقولون: رنجبال. وكان عليه أن يقول إنها من الفارسية رنج بر وهو العامل الذي يتكسب من عمله.
إنجيل: إنجيلي: مختص بالإنجيل، تبشيري، وشماس إنجيلي: نائب كاهن (بوشر) - وقس إنجيلي، مبشر بالإنجيل (فوك).
إنجيل [مفرد]: ج أناجيلُ• الإنجيل: كتاب الله تعالى المنزَّل على نبيّه عيسى عليه السلام، وهي كلمة يونانيّة معناها البشارة، يذكّر ويؤنَّث، فمن أنَّثه أراد الصَّحيفةَ ومن ذكّره أراد الكتابَ " {{وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ}} " ° إنجيل الأساقفة: الإنجيل الذي طبع في لندن حوالي 1568 - إنجيل الفقراء: نوع من الكتب المصوَّرة التي ظهرت في القرون الوسطى والتي كانت تحتوي على موضوعات دينيّة- الأناجيل الأربعة: مجموعة أعمال المسيح وأقواله كما وردت في أربع روايات (متى- مرقس- لوقا- يوحنا)، وقد اتّفق المَجْمَع الكَنْسيّ على صحّتها.
إنكِليَة: فنطاس وهو حوض في قعر السفينة تجتمع فيه نشافة مائها (فوك).
اسم إن وأخواتها: هو المسند إليه بعد دخول إن أو إحدى أخواتها.
الإنابة: إخراج القلب من ظلمات الشبهات. وقيل: الإنابة: الرجوع من الكل إلى من له الكل. وقيل: الإنابة الرجوع من الغفلة إلى الذكر، ومن الوحشة إلى الأنس.
الإنسان الكامل: هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية؛ الكلية والجزئية وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية، فمن حيث روحه وعقله: كتابٌ عقلي مسمًّى بأم الكتاب، ومن حيث قلبه: كتاب اللوح المحفوظ، ومن حيث نفسه: كتاب المَحْو والإثبات، فهو الصحف المكرمة، المرفوعة المطهرة، التي لا يمسها ولا يدرك أسرارها إلا المطهرون من الحجب الظلمانية، فنسبة العقل الأول إلى العالم الكبير وحقائقه بعينها نسبة الروح الإنساني إلى البدن وقواه، وإن النفس الكلية قلب العالم الكبير، كما أن النفس الناطقة قلب الإنسان، ولذلك يسمى العالم بالإنسان الكبير.
الإنشاء: قد يقال على الكلام الذي ليس لنسبته خارجٌ تطابقه أو لا تطابقه، وقد يقال على فعل المتكلم، أعني إلقاء الكلام الإنشائي، والإنشاء أيضًا إيجاد الشيء الذي يكون مسبوقًا بمادة ومدة.
(إن)- قوله تعالى: {{وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ}} .النَّحوِيُّون يُسَمُّون ما كانَ من هذا النَّحو شَرطًا، وقال علىُّ بنُ الحُسَين بنِ وَاقِد: إنْ، يَعنِي في القُرآن على خَمسَةِ أوجهٍ:إن بِمَعْنَى مَا النَافِية كَقولِه تَعالَى: {{إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا}} .الثَّانى: إنْ بمعنى لَمْ كقوله تَعالَى: {{وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا}} {{وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ}} : أي لم يُمْسِكْهما أحَد، ولم يُمْكِنْكم فيه تَصدِيقُه {{مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ}} .الثالث: إن بمَعْنَى قَدْ، نَحو قَولِه تَبارَك وتَعالَى: {{تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}} {{قال: تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ}}. {{إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ}} .الرابع: إن بمعنى إذْ، فذَلِك قَولُه: {{وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}} .{{وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}} .الخامِسُ: يُخاطِب الكُفّار بذلك، وهو قَولُه تَعالَى: {{بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}} : يَعنِي إن آمَنْتُم. وقَولُه:{{اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}} . وهذا هو الشَّرط المُتَقَدِّم ذِكره، وقَولُه تعالى: {{أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ}} .قال أبو عُبَيد: مَعْناه لأَنْ، ولا وَجْهَ للكَسْر إلا أن تكون أَنْ بمعنى إذ كقَوْله تَعالى: {{إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا}} . وقد أجازَ الخَلِيلُ وسِيبَوَيْه والفَرّاء والكِسائىُّ الكَسْرَ. قال سِيبَويْه: سَألتُ الخَلِيلَ عن قولِ الفَرزْدق:أتَغضَب إنْ أُذنَا قُتَيْبةَ حُزَّتَا...جِهاراً ولم تَغْضَب لقَتْلِ ابنِ خازِم فقال: هي مَكْسُورة يَعنىِ إن، لأَنَّه قبيحٌ أنْ يُفصَل بين أَنْ والفِعْل، وهذا شَىءٌ قد مَضَى.
وَإِنقَالَ أَبُو عُبَيْد: أما قَوْله: لَا ترَاءى ناراهما فَفِيهِ قَولَانِ: أما أَحدهمَا فَيَقُول: لَا يحل لمُسلم أَن يسكن بِلَاد الْمُشْركين فَيكون مِنْهُم بِقدر مَا يرى كل وَاحِد مِنْهُم نَار صَاحبه فَيجْعَل الرُّؤْيَة فِي هَذَا الحَدِيث فِي النَّار وَلَا رُؤْيَة للنار وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَن تَدْنُو هَذِه من هَذِه وكَانَ الْكسَائي يَقُول: الْعَرَب تَقول: دَاري تنظر إِلَى دَار فلَان ودورنا تناظر وَيَقُول: إِذا أخذت فِي طَرِيق كَذَا وَكَذَا فَنظر إِلَيْك الْجَبَل فَخذ عَن يَمِينه أَو [عَن -] يسَاره هَكَذَا كَلَام الْعَرَب [و -] قَالَقَالَ اللَّه عز وَجل وَذكر الْأَصْنَام فَقَالَ {{وَالَّذِيْنَ تَدْعُوْنَ مِنْ دُوْنِه لاَ يَسْتَطِيْعُوْنَ نَصْرَكُمْ وَلاَ أنْفُسَهُمْ يَنْصُرُوْنَ وإِنْ تَدْعُوْهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوْا وَتَرَاهُمْ يَنْظَرُوْنَ إليْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُوْنَ}} فَهَذَا وَجه. وَأما الْوَجْه الآخر فَيُقَال: [إِنَّه -] أَرَادَ بقوله: لَا تراءي ناراهما يُرِيد نَار الْحَرْب قَالَ الله [تبَارك و -] تَعَالَى: {{كُلَّمَاَ أوْقَدُوْا نَاراً لَلْحَرْبِ أطفَأَهَا الله}} فَيَقُول: ناراهما مُخْتَلِفَتَانِ هَذِه تَدْعُو إِلَى اللَّه [تبَارك وَتَعَالَى -] وَهَذِه تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَان فَكيف تتَّفقَانِ وَكَيف يساكن الْمُسلم الْمُشْركين فِي بِلَادهمْ وَهَذِه حَال هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاء وَيُقَال: إِن أول هَذَا أَن قوما من أهل مَكَّة أَسْلمُوا وَكَانُوا مقيمين بهَا على إسْلَامهمْ قبل فتح مَكَّة فَقَالَ النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام هَذِه الْمقَالة فيهم ثمَّ صَارَت للعامة.
الإنسان:[في الانكليزية] Man [ في الفرنسية] L'homme بالكسر وسكون النون قال الإمام الرازي في التفسير الكبير في تفسير قوله تعالى: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي اعلم أنّ العلم الضروري حاصل بأن هاهنا شيئا يشير إليه الإنسان بقوله أنا، فالمشار إليه إمّا أن يكون جسما أو عرضا أو مجموعهما، أو شيئا مغايرا لهما أو ما يتركب منهما، ومن ذلك الشيء الثالث. أمّا القسم الأول وهو أن يقال إنّ الإنسان جسم فذلك الجسم إمّا هذه البنية المخصوصة أو جسم داخل في هذه البنية أو جسم خارج عنها.أما القائلون بأنّ الإنسان عبارة عن هذه البنية المخصوصة المحسوسة وعن هذا الهيكل المجسّم المحسوس، فهم جمهور المتكلمين.وهذا القول باطل عندنا لأن العلم البديهي حاصل بأنّ أجزاء هذه الجثّة متبدّلة زيادة ونقصانا بحسب النموّ والذبول والسّمن والهزال، وزيادة عضو من الأعضاء وإزالته. ولا شكّ أنّ المتبدّل المتغيّر مغاير للثابت الباقي ولأنّ كل أحد يحكم بصريح عقله بإضافة كل من أعضائه إلى نفسه، فيقول رأسي وعيني ويدي، والمضاف غير المضاف إليه. وقول الإنسان نفسي وذاتي يراد به البدن فإنّ نفس الشيء كما يراد به ذاته التي إليها يشير كل أحد بقوله أنا، كذلك يراد به البدن، ولأنّ الإنسان قد يكون حيّا مع كون البدن ميتا، قال الله تعالى وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ الآية. وقال النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وقال أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً ومثل هذه الآيات كثيرة دالّة على تغاير الإنسان والبدن، ولأن جميع فرق الدنيا من الهند والروم والعرب والعجم وجميع أرباب الملل من اليهود والنصارى والمجوس والمسلمين وغيرهم يتصدّقون عن موتاهم ويدعون لهم بالخير، ولولا أنهم بعد موت الجسد بقوا أحياء لكان التصدّق والدّعاء لهم عبثا. فهذه الدلائل تدلّ على أنّ الإنسان ليس بجسم، وأنّ الإنسان غير محسوس لأن حقيقته مغايرة للسطح واللون، وكلّ ما هو مرئي فهو السطح واللون، فثبت أنّ الإنسان ليس جسما ولا محسوسا فضلا عن كونه جسما محسوسا.وأما أنّ الإنسان جسم موجود في داخل البدن ففيه أقوال، وضبطها أنّ الأجسام الموجودة في هذا العالم السفلي إمّا أن تكون أحد العناصر الأربعة أو تكون متولّدة من امتزاجها، ويمتنع أن يحصل في البدن الإنساني جسم عنصري خالص، فلا بدّ أن يكون الحاصل جسما متولّدا من امتزاجها.أما الجسم الذي تغلب عليه الأرضية فهو الأعضاء الصلبة الكثيفة كالعظم واللحم والشّحم والعصب ونحوها، ولم يقل أحد من العقلاء الذين قالوا إنّ الإنسان شيء مغاير لهذا الجسد بأنه عبارة عن أحد هذه الأعضاء لأنها كثيفة ثقيلة ظلمانية.وأما الجسم الذي تغلب عليه المائية فهو الأخلاط الأربعة، ولم يقع في شيء منها أنه الإنسان إلّا في الدم، فإن منهم من قال إنه هو الروح لأنه إذا خرج لزم الموت.وأما الجسم الذي تغلب عليه الهوائية والنارية فهو الأرواح فهي أجسام هوائية مخلوطة بالحرارة الغريزية متولّدة إمّا في القلب أو في الدماغ، وقالوا إنها هي الروح وهي الإنسان.ثم اختلفوا فمنهم من يقول إنه جزء لا يتجزأ في الدماغ، ومنهم من يقول الروح عبارة عن أجزاء نارية مختلطة بهذه الأرواح القلبية والدماغية وتلك الأجزاء النارية المسماة بالحرارة الغريزية هي الإنسان. ومن الناس من يقول الروح عبارة عن أجسام نورانية سماوية لطيفة الجوهر على طبيعة ضوء الشمس، وهي لا تقبل التحلّل والتبدّل، ولا التفرق والتمزّق، فإذا تكوّن البدن وتمّ استعداده وهو المراد بقوله تعالى فَإِذا سَوَّيْتُهُ نفذت تلك الأجسام الشريفة السماوية الإلهية في داخل أعضاء البدن نفاذ النار في الفحم ونفاذ دهن السمسم في السمسم ونفاذ ماء الورد في الورد. ونفاذ تلك الأجسام في البدن هو المراد بقوله وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي. ثم إنّ البدن ما دام يبقى سليما قابلا لنفاذ تلك الأجسام الشريفة فيه بقي حيّا، فإذا تولّدت في البدن أخلاط غليظة منعت تلك الأخلاط لغلظها سريان تلك الأجسام الشريفة فيها فانفصلت عن هذا البدن ولزم الموت، فهذا مذهب قوي شريف يجب التأمّل فيه، فإنه سديد بالمطابقة بما ورد في الكتب الإلهية من أحوال الحياة والموت. وأما أنّ الإنسان جسم موجود خارج البدن فلا أعرف أحدا ذهب إليه.وأمّا القسم الثاني وهو أنّ الإنسان عرض في البدن فهذا لا يقول به عاقل لأنه موصوف بالعلم والقدرة والتدبير والتصرّف، ومن كان كذلك كان جوهرا لا عرضا، بل الذي يمكن أن يقال به هو الإنسان بشرط أن يكون موصوفا بأعراض مخصوصة، وعلى هذا التقدير فللناس فيه أقوال: القول الأول إنّ العناصر إذا امتزجت وانكسرت سورة كلّ واحد منها بسورة الآخر حصلت كيفية معتدلة هي المزاج. ومراتب المزاج غير متناهية فبعضها إنسانية وبعضها فرسية، فالإنسانية عبارة عن أجسام موصوفة بكيفيات مخصوصة متولّدة عن امتزاجات أجزاء العناصر بمقدار مخصوص، وهذا قول جمهور الأطباء ومنكري النفس. ومن المعتزلة قول أبي الحسين. والقول الثاني إنّ الإنسان عبارة عن أجسام مخصوصة بشرط كونها موصوفة بصفة الحياة والعلم والقدرة، وهي أعراض قائمة بالجسم؛ وهؤلاء أنكروا الروح والنفس، وقالوا ليس هاهنا الأجسام مؤتلفة موصوفة بهذه الأعراض المخصوصة، وهذا مذهب أكثر شيوخ المعتزلة. والقول الثالث إنّ الإنسان عبارة عن أجسام موصوفة بأشكال مخصوصة بشرط أن تكون أيضا موصوفة بالحياة والعلم والقدرة.والإنسان يمتاز عن سائر الحيوانات بشكل جسده وهذا مشكل لأنّ الملائكة قد يشتبهون بصور الناس، وفي صورة المسخ معنى الإنسانية حاصل مع أن هذه الصورة غير حاصلة، فبطل اعتبار الشّكل والصورة في حصول معنى الإنسانية طردا وعكسا.وأما القسم الثالث وهو أن يقال الإنسان موجود ليس بجسم ولا جسماني، وهذا قول أكثر الإلهيين من الفلاسفة القائلين بفناء الجسم المثبتين للنفس معادا روحانيا وثوابا وعقابا روحانيا، وذهب إليه جماعة عظيمة من علماء المسلمين كالراغب والغزالي، ومن قدماء المعتزلة يعمر عباد السلمي، ومن الشيعة الملقب عندهم بالشيخ المفيد، ومن الكرّامية جماعة. واعلم أنّ أكثر العارفين الكاملين من أصحاب الرياضات وأرباب المكاشفات والمشاهدات مصرّون على هذا القول جازمون بهذا المذهب.وأمّا القسم الرابع وهو أنّ الإنسان مركّب من تلك الثلاثة فنقول: اعلم أنّ القائلين بإثبات النفس فريقان. الفريق الأول وهم المحققون منهم قالوا إنّ الإنسان عبارة عن هذا الجوهر المخصوص وهذا البدن آلة منزله، ومنزله.وعلى هذا التقدير فالإنسان غير موجود في داخل العالم ولا في خارجه وغير متصل بالعالم ولا منفصل عنه، ولكن له تعلقا بالبدن تعلق التدبير والتصرف، كما أنّ إله العالم لا تعلّق له بالعالم إلّا تعلّق التصرّف والتدبير.والفريق الثاني الذين قالوا النفس إذا تعلّقت بالبدن اتحدت بالبدن فصارت النفس غير البدن والبدن غير النفس، ومجموعهما عند الاتحاد هو الإنسان، فإذا جاء وقت الموت بطل هذا الاتحاد وبقيت النفس وفسد البدن. فهذا جملة مذاهب الناس في الإنسان.وكان ثابت بن قرّة يثبت النفس ويقول إنها متعلّقة بأجسام سماوية نورانية لطيفة غير قابلة للكون والفساد والتفرق والتمزق، وإنّ تلك الأجسام تكون سيّالة في البدن. وما دام يبقى ذلك السريان بقيت النفس مدبّرة للبدن، فإذا انفصلت تلك الأجسام اللطيفة عن جوهر البدن انقطع تعلّق النفس مدبرة للبدن، انتهى ما قال الإمام الرازي. وإن شئت زيادة التوضيح فارجع إلى التفسير الكبير.

وقال بعض الصوفية: الإنسان هو هذا الكون الجامع. وقال الشيخ الكبير في كتاب الفكوك: إنّ الإنسان الكامل الحقيقي هو البرزخ بين الوجوب والإمكان والمرآة الجامعة بين صفات القدم وأحكامه وبين صفات الحدثان، وهو الواسطة بين الحق والخلق، وبه وبمرتبته يصل فيض الحق والمدد الذي سبب بقاء ما سوى الحقّ إلى العالم كله علوا وسفلا، ولولاه من حيث برزخيته التي لا تغاير الطرفين لم يقبل شيء من العالم المدد الإلهي الوحداني لعدم المناسبة والارتباط، ولم يصل إليه كذا في شرح الفصوص للمولوي عبد الرحمن الجامي.في الفصّ الأول ويجيء أيضا ذكره في لفظ الكلمة. وفي الإنسان الكامل حيث وقع من مؤلفاتي لفظ الإنسان الكامل فإنما أريد به محمدا صلّى الله عليه وآله وسلّم تأدّبا لمقامه الأعلى. وللإنسان الكامل ثلاثة برازخ وبعدها المقام المسمّى بالختام. البرزخ الأول يسمّى البداية وهو التحقق بالأسماء والصفات. والبرزخ الثاني يسمّى التوسّط وهو محك الرقائق الإنسانية بالحقائق الرحمانية، فإذا استوفى هذا المشهد علم سائر المتمكنات واطلع على ما يشاء من المغيبات. والبرزخ الثالث وهو معرفة التنوّع الحكمية في اختراع الأمور القدرية، ولا يزال الحق يخترق له العادات بها في ملكوت القدرة حتى يصير له خرق العوائد عادة في تلك الحكمة، فحينئذ يؤذن له بإبراز القدرة في ظاهر الأكوان. وإذا تمكّن من هذا البرزخ حلّ في المقام المسمّى بالختام، وليس بعد ذلك إلّا الكبرياء، وهي النهاية التي لا تدرك لها غاية. والناس في هذا المقام مختلفون فكامل وأكمل وفاضل وأفضل. وفي تعريفات السيّد الجرجاني: الإنسان الكامل هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية الكليّة والجزئية وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية فمن حيث روحه وعقله كتاب عقلي مسمّى بأمّ الكتاب. ومن حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ ومن حيث نفسه كتاب المحو والإثبات، فهو الصحف المكرّمة المرفوعة المطهرة التي لا يمسّها ولا يدرك أسرارها إلّا المطهّرون من الحجب الظلمانية. فنسبة العقل الأول إلى العالم الكبير وحقائقه بعينها نسبة الروح الإنساني إلى البدن وقواه، وأنّ النفس الكليّة قلب العالم الكبير، كما أنّ النفس الناطقة قلب الإنسان.ولذلك يسمّى العالم بالإنسان الكبير انتهى.
الإنشاء:[في الانكليزية] Assertoric sentence [ في الفرنسية] Proposition assertorique بكسر الهمزة وبالشين المعجمة عند أهل العربية يطلق على الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه، ويقابله الخبر. وقد يقال على فعل المتكلم، أعني إلقاء الكلام الإنشائي ويقابله الإخبار. والمراد بالإنشاء في قولهم الإنشاء إمّا طلب أو غيره والطلب إمّا تمنّ أو استفهام أو غيرهما هو المعنى الثاني المصدري لا الكلام المشتمل عليها، لظهور أنّ قولهم ليت موضوع للتمني معناه إنها موضوعة لإفادة معنى التمنّي، لا للكلام الذي فيه التمني.هكذا ذكر المحقق التفتازاني. وقال صاحب الأطول: المراد بالإنشاء في قولهم هذا الكلام فإنّ التمني والاستفهام مثلا لم يأت بمعنى إلقاء الكلام المفيد للتمنّي والاستفهام حتى يجعل الإنشاء بهذا المعنى منقسما إليهما. وما ادعى المحقق من تصحيح مثل قولهم ليت موضوع للتمني ليس بحق، فإن إلقاء كلام التمني ليس الموضوع له ليت، كما أنّ نفس الكلام ليس كذلك بل معنى التمني في قولهم هذه الحالة التي تحدث بهذا الكلام، وعلى هذا فقس الاستفهام وغيره. وتوضيحه ما ذكره السيّد السّند من أنّا إذا قلنا ليت زيدا قائم فقد دلّلنا على نسبة القيام إلى زيد في النفس، وعلى هيئة نفسانية متعلّقة بتلك النسبة على وجه يخرجها عن احتمال الصدق والكذب، فالمجموع المركّب من هذه الألفاظ كلام لفظي إنشائي، والمجموع المركّب من معانيها كلام نفسي إنشائي، وهو مدلول الكلام الإنشائي اللفظي. والظاهر أنّ كلمة ليت ليست موضوعة لذلك الكلام اللفظي ولا لمدلوله ولا لإلقاء أحدهما ولا لإحداث تلك الهيئة النفسانية، بل هي موضوعة لتلك الهيئة النفسانية، فالإنشاء المنقسم إلى التمنّي بهذا المعنى لا يصلح أن يفسّر بإلقاء الكلام الإنشائي. نعم إذا أريد بالتمنّي إلقاء كلام إنشائي مخصوص كان قسيما للإنشاء المفسّر بالإلقاء، وحينئذ لا يصح أن يقال إنّ اللفظ الموضوع له أي للتمنّي ليت، لأنها لم توضع لإلقاء كلام إنشائي مخصوص إلّا أن يجعل اللام للغاية والتعليل، أما إذا جعلت اللام صلة للوضع كما هو الظاهر، فالضمير المجرور في له عائد إلى التمنّي، لا بمعنى إلقاء الكلام المخصوص ولا بمعنى إحداث الهيئة المخصوصة، بل بمعنى الهيئة المترتّبة على ذلك الإحداث العارضة مثلا لنسبة القيام إلى زيد في النفس، المانعة لتلك النسبة عن احتمال الصدق والكذب كما مرّ.اعلم أنّ الإنشاء إمّا طلب أو غيره وغير الطلب كصيغ العقود وأفعال المدح والذمّ وفعلي التعجب وعسى والقسم، وإمّا جعل مطلق أفعال المقاربة للانشاء كما ذكر المحقق التفتازاني، فلا يصح إذ كاد زيد يخرج يحتمل الصدق والكذب، وكذا طفق زيد يخرج، وكذا ربّ رجل لقيته، وكم رجل ضربته، وإن كان كم لإنشاء التكثير في جزء الخبر وربّ لانشاء التقليل فيه، لكن لا يخرج به الكلام عن احتمال الصدق والكذب، ولا يتعدى الإنشاء منه إلى النسبة، فعدّ المحقق التفتازاني إياهما من الإنشاء ليس على ما ينبغي كذا في الأطول.
الإنكار:[في الانكليزية] Communication ،junction [ في الفرنسية] Communication ،jonction عند المنجّمين نوع من الاتصال كما سيجيء.
مرتبة الإنسان الكامل:[في الانكليزية] perfect of stage man [ في الفرنسية] Stade de l'homme parfait عبارة عن جميع المراتب الإلهية والكونية من العقول والنفوس الكلّية والجزئية ومراتب الطبيعة إلى آخر تنزّلات الوجود، وتسمّى المرتبة العمائية أيضا، فهي مضاهية للمرتبة الإلهية، ولا فرق بينهما إلّا بالرّبوبية والمربوبية، ولذلك صار خليفة الله تعالى، كذا في الجرجاني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت