معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَضَاءَةُ بَني غِفَار:بعد الألف همزة مفتوحة، والأَضاءة: الماء المستنقع من سيل أو غيره، ويقال:هو غدير صغير، ويقال: هو مسيل الماء إلى الغدير.وغفار قبيلة من كنانة: موضع قريب من مكة فوق سرف قرب التّناضب، له ذكر في حديث المغازي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بئرُ بني بُرَيْمَة:
بضم الباء الموحدة، كأنه تصغير برمة: وبنو بريمة من بني عبد الله بن غطفان قرب معدن البئر بنجد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيتُ بني نَعَامَةَ:
ناحية باليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَلُّ بني سيار:
بليد بين رأس عين والرّقّة قرب تل موزن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَل بني صَبَّاح:
بفتح الصاد، وتشديد الباء: قرية كبيرة جامعة، فيها سوق وجامع كبير، من قرى نهر الملك، بينها وبين بغداد عشرة أميال، رأيتها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جبلُ بَني هِلال:
بحوران من أرض دمشق، تحته قرى كثيرة منها قرية تعرف بالمالكية، بها قدح خشب يزعمون أنه كان لرسول الله، صلى الله عليه وسلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَزْعُ بني كُوزٍ:
من ديار بني الضباب بنجد، وهو مسيرة يومين على وجه واحد والجزع: منعطف الوادي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَزْعُ بني حمَّاز:
وهم من بني التيم تيم عدي: وهو واد باليمامة عن الحفصي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جزيرة بَنِي نَصْرٍ:
كورة ذات قرى كثيرة من نواحي مصر الشرقية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حائطُ بني المِدَاشِ:
بالشين المعجمة: موضع بوادي القرى أقطعهم إياه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فنسب إليهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَرَّةُ بني هِلالٍ:
هو هلال بن عامر بن صعصعة: بالبريك، والبريك: في طريق اليمن التهامي من دون ضنكان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْمُ بَني عُوَالٍ:
بضم العين: جبل بأكناف الحجاز على طريق من أمّ المدينة لغطفان، ويذكر عوال في موضعه إن شاء الله تعالى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزْنُ بني جَعْدَةَ:
قال أبو سعيد الضرير: الحزون في بلاد العرب ثلاثة، حزن جعدة وهم من ربيعة، قلت أنا: جعدة القبيلة المشهورة التي ينسب إليها النابغة الجعدي وغيره، فهم من قيس عيلان، وهو جعدة ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وإن أراد ربيعة جدّ جعدة صح، ولا يعلم في العرب قبيلة يقال لها جعدة ينسب إليها أحد غير هذه، قال: وبين حزن جعدة وحزن بني يربوع حزن غاضرة، وقال الأصمعي في كتاب جزيرة العرب: الحزون في جزيرة العرب ثلاثة: حزن بني يربوع وحزن غاضرة من بني أسد وحزن كلب من قضاعة، وقال أبو منصور: قال أبو عبيدة حزن زبالة وهو ما بين زبالة فما فوق ذلك مصعّدا إلى بلاد نجد، وفيه غلظ وارتفاع، وحزن بني يربوع، فاتفقوا على حزن بني يربوع واختلفوا في الآخرين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ بني مَرِينا:
بظاهر الحيرة، وكان من حديثه أن قيس بن سلمة بن الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار أغار على ذي القرنين المنذر بن النعمان ابن امرئ القيس بن عمرو بن عدي فهزمه حتى أدخله الخورنق ومعه ابناه قابوس وعمرو ولم يكن ولد له يومئذ المنذر بن المنذر، فجعل إذا غشيه قيس بن سلمة يقول: يا ليت هندا ولدت ثالثا! وهند عمّة قيس وهي أمّ ولد المنذر، فمكث ذو القرنين حولا ثم أغار عليهم بذات الشّقوق فأصاب منهم اثني عشر شابّا من بني حجر بن عمرو كانوا يتصيّدون وأفلت امرؤ القيس على فرس شقراء فطلبه القوم كلّهم فلم يقدروا عليه، وقدم المنذر الحيرة بالفتية فحبسهم بالقصر الأبيض شهرين ثم أرسل إليهم أن يؤتى بهم فخشي أن لا يؤتى بهم حتى يؤخذوا من رسله، فأرسل إليهم أن اضربوا أعناقهم حيث ما أتاكم الرسول، فأتاهم الرسول وهم عند الجفر فضربوا أعناقهم به، فسمي جفر الأملاك، وهو موضع دير بني مرينا، فلذلك قال امرؤ القيس يرثيهم: ألا يا عين بكّي لي شنينا، ... وبكّي لي الملوك الذاهبينا ملوك من بني حجر بن عمرو ... يساقون العشيّة يقتلونا فلو في يوم معركة أصيبوا، ... ولكن في ديار بني مرينا فلم تغسل جماجمهم بسدر، ... ولكن بالدماء مرمّلينا تظلّ الطير عاكفة عليهم، ... وتنتزع الحواجب والعيونا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَشاياتُ بني جعفر:
موضع كانت فيه وقعة للعرب ويوم من أيّامهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سامُ بَني سِنَانٍ:
مضاف إلى بني سنان قبيلة لعلّها من البربر: وهي قلعة بالمغرب في جبال صنهاجة القبيلة وراء جبل درن، ويروى بتشديد الميم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَقِيفَةُ بني ساعِدَةَ:
بالمدينة، وهي ظلّة كانوا يجلسون تحتها، فيها بويع أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، قال الجوهري: السقيفة الصّفّة، ومنه سقيفة بني ساعدة، وقال أبو منصور: السقيفة كلّ بناء سقّف به صفّة أو شبه صفّة ممّا يكون بارزا، ألزم هذا الاسم للتفرقة بين الأشياء، وأما بنو ساعدة الذين أضيفت إليهم السقيفة فهم حيّ من الأنصار، وهم بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو، منهم سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وهو القائل يوم السقيفة: منّا أمير ومنكم أمير، ولم يبايع أبا بكر ولا أحدا، وقتلته الجنّ فيما قيل بحوران. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِكّةُ بني سَمُرَةَ:
بالبصرة منسوبة إلى عتبة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِيفُ بني زُهير:
من سواحل بحر فارس، قال الإصطخري: ينسب إلى بني زهير وهم بنو سارة بن لؤي بن غالب، وهم ملوك ذلك السيف، ولهم منعة وعدد، ومنهم أبو سارة بن لؤي الذي خرج متغلبا على فارس يدعو إلى نفسه حتى بعث المأمون من خراسان محمد بن الأشعث وواقعه في صحراء كسّ من أرض شيراز ففرّق جمعه، وكان الوالي بفارس حينئذ يزيد بن عقال، وجعفر بن أبي زهير الذي قال فيه الرشيد وقد وفد عليه: لولا شربه لاستوزرته، وحد آل أبي زهير من تحت نجيرم إلى حد بني عمارة، ومسكن آل أبي زهير كران. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِيفُ بني الصَّفّار:
لهم منازل على سواحل بحر فارس تنسب إليهم وتعرف بهم، وهم من آل الجلندى، وقد ذكرنا خبر آل الجلندى في الديكدان فخذه من هناك إن شئت. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شُقّةُ بني عُذْرَةَ:
موضع قرب وادي القرى مرّ به النبي، صلى الله عليه وسلم، في غزوة تبوك وبنى في موضع منه يقال له الرّقعة مسجدا يعدّ في مساجده. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غَائِطُ بني يزيد:
نخل وروض باليمامة، عن ابي حفصة. والغائط: موضع فيه نخل في الرمل لبني نمير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ بني خَلَف:
بالبصرة، ينسب إلى خلف آل طلحة الطلحات بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح ابن عمرو بن ربيعة وهو خزاعة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ بني عُمَرَ:
بغوطة دمشق قرية، منها نشبة بن حندج بن الحسين بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح بن الحسحاس بن معاوية بن سفيان أبو الحارث المرّي القصري، حدث عن وجوده في كتاب جده الحسين، وروى عنه تمام الرازي وكتب عنه أبو الحسين الرازي وقال: مات سنة 350، قاله أبو القاسم الحافظ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ بني جِدَارٍ:
منسوبة إلى بطن من الخزرج فيما أحسب: ببغداد، ينسب إليها بعض الرّواة جداريّ، ذكرته في بابه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قناطرُ بني دارا:
جمع قنطرة: وهو موضع قرب الكوفة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قنطرة بني زُرَيْق:
تصغير أزرق مرخّما: على نهر الرّفيل من محالّ بغداد الغربية، وبنو زريق: قوم من التّنّاء المشهورين كانوا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْج بني هُمَيْم:
بالصعيد من مصر شرقي النيل يسكنه قبيلة من العرب أظنها من بليّ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَصْنَعَةُ بني بَدّاء:
من حصون مشارف ذمار لبني عمران بن منصور البدّائي. ومصنعة أيضا: حصن من حصون بني حبيش. ومصنعة بني قيس: من نواحي ذمار، ومصنعة: من نواحي سنحان من ذمار أيضا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَعْدِنُ بني سُلَيْم:
هو معدن فران، ذكر في فران، وهو من أعمال المدينة على طريق نجد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بني يَعِيشِيّ
من (ع ي ش) نسبة إلى يَعِيش. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بني مَنْصُور
انظر: مَنْصُور. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمصدر الْمَبْنِيّ للْفَاعِل والمصدر الْمَبْنِيّ للْمَفْعُول: ذكر نجم الْأَئِمَّة فَاضل الْأمة الشَّيْخ الرضي الاسترآبادي فِي بحث الْمصدر أَن الْمصدر مَوْضُوع للْحَدَث الساذج. وَالْفِعْل الْمَبْنِيّ للْفَاعِل مَوْضُوع للْحَدَث الْمَنْسُوب إِلَى مَا قَامَ بِهِ من الْفَاعِل - والمبني للْمَفْعُول مَوْضُوع للْحَدَث الْمَنْسُوب إِلَى غير مَا قَامَ بِهِ من الزَّمَان وَالْمَكَان وَمَا وَقع عَلَيْهِ والآلة وَالسَّبَب. فالنسبة إِلَى مَا قَامَ بِهِ أَو إِلَى مَا عداهُ مِمَّا يتَعَلَّق بِهِ مَأْخُوذ فِي مَفْهُوم الْفِعْل خَارج عَن الْمصدر لَازم فِي الْوُجُود. فَإِن أضيف الْمصدر إِلَى الْفَاعِل كَانَ مَبْنِيا للْفَاعِل. وَإِن أضيف إِلَى الْمَفْعُول كَانَ مَبْنِيا للْمَفْعُول - وَإِن لم يذكر مَعَه شَيْء مِنْهُمَا كَانَ مُحْتملا للمعنيين فَهُوَ الْقدر الْمُشْتَرك انْتهى. وَقيل الْقدر الْمُشْتَرك مَا يُطلق عَلَيْهِ ذَلِك الْمصدر. فالقدر الْمُشْتَرك فِي الْحَمد هُوَ مَا يُطلق عَلَيْهِ الْحَمد وَقس عَلَيْهِ - ثمَّ إِن الْمَعْنى المصدري من مقولة الْفِعْل إِن كَانَ مَبْنِيا للْفَاعِل - وَمن مقولة الانفعال إِن كَانَ مَبْنِيا للْمَفْعُول فَهُوَ أَمر غير قار الذَّات.وَأما الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ فَهُوَ الْهَيْئَة القارة المترتبة عَلَيْهِ كَمَا قَالُوا إِن الْحَمد بِالْمَعْنَى المصدري (ستودن) وَالْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ (ستايش) وَقَالَ الْفَاضِل الجلبي رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَوَاشِيه على المطول فِي تَعْرِيف التعقيد. وَهَا هُنَا بحث شرِيف ذكره جدي الْمُحَقق فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة يَنْبَغِي أَن يتَنَبَّه لَهُ وَهُوَ إِن صِيغ الْمصدر تسْتَعْمل إِمَّا فِي أصل النِّسْبَة وَيُسمى مصدرا. - وَإِمَّا فِي الْهَيْئَة الْحَاصِلَة مِنْهَا للمتعلق معنوية كَانَت أَو حسية كَهَيئَةِ الْحَرَكَة الْحَاصِلَة وَيُسمى الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ. وَتلك الْهَيْئَة للْفَاعِل فَقَط فِي اللَّازِم كالمتحركية والقائمية من الْحَرَكَة وَالْقِيَام أَو للْفَاعِل وَالْمَفْعُول وَذَلِكَ فِي الْمُتَعَدِّي كالعالمية والمعلومية من الْعلم. وباعتباره يتَسَامَح أهل الْعَرَبيَّة فِي قَوْلهم الْمصدر الْمُتَعَدِّي قد يكون مصدرا للمعلوم. وَقد يكون مصدرا للْمَجْهُول يعنون بهما الهئتين اللَّتَيْنِ هما مَعنا الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ وَإِلَّا لَكَانَ كل مصدر مُتَعَدٍّ مُشْتَركا وَلَا قَائِل بِهِ أحد. بل اسْتِعْمَال الْمصدر فِي الْمَعْنى الْحَاصِل بِالْمَصْدَرِ اسْتِعْمَال الشَّيْء فِي لَازم مَعْنَاهُ انْتهى. الْمُصَاهَرَة: من الصهر فِي الْقَامُوس الصهر بِالْكَسْرِ الْقَرَابَة وَحُرْمَة الختونة فِي كنز الدقائق وَالزِّنَا أَو الْمس أَو النّظر بِشَهْوَة يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة وَفِي الْكَافِي وَمن زنى بِامْرَأَة حرمت عَلَيْهِ أمهَا وابنتها. فالزنا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة أَي يثبت بهَا حرمات أَربع تحرم على آبَاء الواطي وَإِن علوا. وعَلى أَوْلَاده وَإِن سفلوا وَتحرم على الواطي أمهاتها وَإِن علون وبناتها وَإِن سفلن. وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى الزِّنَا لَا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة لِأَنَّهَا نعْمَة لِأَن الله تَعَالَى من عَلَيْهَا بهَا كَمَا من بِالنّسَبِ فَقَالَ وَهُوَ الَّذِي خلق من المَاء بشرا فَجعله نسبا وصهرا. والحكيم إِنَّمَا يمن بِالنعْمَةِ انْتهى. وَفِي الْهِدَايَة وَمن زنى بِامْرَأَة حرمت عَلَيْهِ أمهَا وابنتها - وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى الزِّنَا لَا يُوجب حُرْمَة الْمُصَاهَرَة لِأَنَّهَا نعْمَة فَلَا تنَاول بالمحظور انْتهى أَي الْحَرَام وَذَلِكَ لِأَن الله تَعَالَى من بِهِ على عباده بقوله تَعَالَى: {{فَجعله نسبا وصهرا}} .
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَبْنِيٌّ منالجذر: ب ن ي
مثال: مَبْنِيٌّ من الحجارةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، والوارد تعديته بـ «الباء». الصواب والرتبة: -مَبْنِيٌّ بالحجارة [فصيحة]-مَبْنِيٌّ من الحجارة [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» محل «الباء» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ}} الرعد/11. أي، بأمر الله، وقوله تعالى: {{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا}} نوح/25، وقول الشاعر:يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرِّجلواشتراك الحرفين في بعض المعاني، كالتبعيض والاستعانة والتعليل يمكن معه اعتبارهما مترادفين. ويؤكد صحة النيابة هنا وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة، كما أن دلالة «من» على التبعيض كافية لتصحيح اللفظ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَفْعَل التفضيل من الفعل المبني للمجهول
مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول. الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول
مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول. الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلومالأمثلة: 1 - اشْتُهِرَت المدينةُ بصناعة النسيج 2 - دُهِشَ من تَصَرُّفه 3 - كُسِفَتِ الشمسالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلوم.
الصواب والرتبة:1 - اشْتَهَرَت المدينة بصناعة النسيج [فصيحة]-اشْتُهِرَت المدينة بصناعة النسيج [فصيحة]2 - دَهِشَ من تَصَرُّفه [فصيحة]-دُهِشَ من تَصَرُّفه [صحيحة]3 - كَسَفَتِ الشَّمْسُ [فصيحة]-كُسِفَتِ الشَّمْسُ [فصيحة] التعليق: الفعل المبني للمجهول هو فعل تغيرت صيغته وحُذف فاعله، ولا يجوز الخلط بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول إلا إذا أوردت المعاجم للفعل صيغتين إحداهما لازمة والأخرى متعدية كالأفعال: كسف، واشتهر، ودهش. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهولالأمثلة: 1 - أَذَّنَ العصر 2 - اسْتَدَام الخير 3 - اسْتَهْتَرَ فلان 4 - امْتَقَعَ لونه 5 - تَوَفَّى جارنا اليوم 6 - سَقَطَ في يده 7 - عَمَّرَ فلانٌ طويلاً 8 - هَرَعَ إلى نجدة صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول.
الصواب والرتبة:1 - أَذَّنَ المؤذن بالعصر [فصيحة]-أُذِّنَ بالعصر [فصيحة]-أَذَّنَ العصر [صحيحة]2 - اسْتُدِيم الخيرُ [فصيحة]-اسْتَدام الخيرُ [صحيحة]3 - اسْتَهْتَرَ فلانٌ [صحيحة]-اسْتُهْتِرَ فلانٌ [فصيحة مهملة]4 - امْتَقَعَ لونه [فصيحة]-امْتُقِعَ لونه [فصيحة]5 - تَوَفَّى جارنا اليوم [فصيحة]-تُوُفِّي جارُنا اليوم [فصيحة]6 - سَقَطَ في يده [فصيحة]-سُقِطَ في يده [فصيحة]7 - عُمِّرَ فلانٌ طويلاً [فصيحة]-عَمَّرَ فلانٌ طويلاً [صحيحة]8 - أُهْرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-هُرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-هَرَعَ إلى نجدة صديقه [صحيحة]-هَرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة مهملة] التعليق: قد يحدث خلط بين صيغتي المبني للمعلوم والمبني للمجهول، فتستعمل صيغة المبني للمعلوم مكان صيغة المبني للمجهول، وهذا غير جائز كما في «يشفى»، ولكنه يجوز في بعض الأفعال لورود الصيغتين في المعاجم بأن يكون الفعل لازمًا ومتعديًا كما في: هرع، واستدام، وامتقع؛ أو بناء على إجازة مجمع اللغة المصري كما في: استهتر وعَمَّرَ؛ أو على وجود قراءة بالمبني للمعلوم، كما في: توفَّى، وسقَط في، أو على المجاز العقلي كما في: أذَّن. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول
مثال: هو أََشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول. الصواب والرتبة: -هو أََشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول
مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة. الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
التَّعَجُّب من الفعل المبني للمجهول
مثال: مَا أجن فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف للقاعدة. الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: أجاز بعض اللغويين التعجب من الفعل المبني للمجهول، وقد أقره مجمع اللغة المصري عند أمن اللبس، هذا بالإضافة إلى ما سمع عن العرب من قولهم: ما أجنَّه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهولالأمثلة: 1 - فُلان أَزْهَى من الطاووس في مشيته 2 - هَذَا الطعام أَشْهى من غيره 3 - هُوَ أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.
الصواب والرتبة:1 - فلانٌ أزهى من الطاووس في مشيته [فصيحة]2 - هذا الطعام أَشْهَى من غيره [فصيحة]3 - هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري صياغة أفعل التفضيل من الفعل المبني للمجهول إذا أُمن اللبس، كما في هذه الأمثلة. على أنه قد ورد الثلاثي المبني للمعلوم من الأمثلة المرفوضة؛ فيكون اشتقاق أفعل التفضيل منها قياسيًّا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول
مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة. الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط همزة الوصل في الماضي المبني للمجهول «افتعل» و «استفعل» الأمثلة: 1 - اِخْتُتِمَ معرض القاهرة الدولي 2 - اِسْتُخْدِمَ اسْتِخْدامًا خاطئًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط همزة الوصل بالكسر.
الصواب والرتبة:1 - اُخْتُتِمَ معرض القاهرة الدولي [فصيحة]2 - اُسْتُخْدِمَ اسْتِخْدامًا خاطئًا [فصيحة] التعليق: تضم همزة الوصل في ماضي مزيد الثلاثي بحرفين أو ثلاثة حين يكون مبنيًّا للمجهول. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول
مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول. الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآثار الرفيعة، في مآثر بني ربيعة
لرضي الدين: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: بعد سنة ستين وتسعمائة. (972). ذكره في: (ظل العريش)، وأن: نسبه من ربيعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار بني أمية
لخالد بن هشام الأموي. ولعلي بن مجاهد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار بني العباس
لأحمد بن يعقوب المصري. ولعبد الله بن الحسين بن بدر الكاتب. المتوفى: 372. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار بني مازن
لأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري. المتوفى: سنة 209. |