|
البيضة:[في الانكليزية] Egg ،headaches [ في الفرنسية] Euf ،migraine ،mal de tete بالفتح هي بيضة الدّجاج وجمعه بيض، وورم يصيب يد الفرس، وباضت الدجاجة وشدة الحرّ، والخصية، ووسط البيت والخوذة. كذا في الصّراح. وفي الآقسرائي البيضة ويسمّى بالخوذة أيضا قسم من الصداع. واختلف الأطبّاء فيه مع اتفاقهم على إحاطته جميع الرأس، ولذا سمي بيضة وخوذة. فقيل ومنهم صاحب الموجز هو صداع مزمن يهيج كلّ ساعة لأدنى سبب من حركة وشرب خمر وكل مبخر، ويهيّجه الصوت الشديد والضوء والمخالطة من النّاس حتى أنّ صاحبه يكره الصوت والضوء والكلام مع الناس ويحبّ الوحدة والظلمة والراحة والاستلقاء، ويحسّ كلّ ساعة كأنّ رأسه يطرق بمطرقة أو يجذب جذبا أو يشقّ شقّا، وسببه خلط رديء أو ورم مع ضعف الدماغ وقوة حسّه، فإن كان السبب في الحجاب الداخل في القحف أحسّ الوجع ممتدا إلى أصول العينين، وإن كان في الحجاب الخارج أحسّ الوجع خارج الدماغ وأوجع بمسّ جلد الرأس، ويكون في الغالب من برد كالورم السوداوي ونحوه لأنه يكون مزمنا، والحار لا يزمن على أنّه إن كان عن سبب حارّ استحال إلى البرد لضعف القوّة بسبب كونه مزمنا، واجتماع الفضلات الباردة فتكسر الحرارة. وقيل لا تشترط الشروط المذكورة في هذا المرض، فهو عندهم كلّ صداع مشتمل على الرأس كله خارج القحف أو داخله وهذا الاختلاف لا يرجع إلى المعنى. والعلاج بحسب الرأي الأول علاج الصداع، وعلى الرأي الثاني ما يقتضيه حال المرض من الحارّ أو البارد انتهى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيِضَةُ:بفتح أوله ويكسر، ومنهم من يجعل المفتوح غير المكسور، كما نحكيه عنهم، وقد روي بالفتحفي قول الفرزدق:حبيب دعا، والرمل بيني وبينه، ... فأسمعني، سقيا لذلك، داعياأعيذكما الله الذي أنتما له، ... ألم تسمعا بالبيضتين المناديا؟قال أبو عبيدة: أراد البيضة فثنّى، كما قالوا رامتان وإنما هي رامة. والبيضة: بالصّمّان لبني دارم، قاله أبو سعيد، وقال غيره: البيضتان بكسر الباء، وقال:هي أرض حول البحرين، وهي برية والسودة ما حولها من النخل، قال أبو النجم:تكسوه، بالبيضة من قسطالها، ... منتخل الترب ومن نخالهاوقال أبو محمد الأعرابي الأسود: البيضة، بكسر الباء، ماء بين واقصة إلى العذيب متّصلة بالحزن لبني يربوع. والبيضة، بفتح الباء: لبني دارم، قال الفرزدق:ألم تسمعا بالبيضتين المناديا؟وقال رؤبة:مرّت تناضي خرقها مرّوت ... صحراء، لم ينبت بها تنبيت،يمسي بها ذو الشرّة السّبّوت ... وهو من الأين حف نحيت،كأنّني سيف بها أصليت، ... ينشقّ عنّي الحزن والبرّيتوالبيضة البيضاء والحبوتوفي كتاب نصر: البيضة، بفتح الباء، موضع بجانب الصّمّان من ديار بني دارم بن مالك بن حنظلة، وأيضا عند ماوان قرب الرّبذة بئار كثيرة، من جبالها أديمة والشقذان، وفي الشعر بالبيضتين، بكسر الباء: جبل لبني قشير، وأيضا موضع بين العذيب وواقصة في أرض الحزن من ديار بني يربوع بن حنظلة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لْبِيْضَة
صورة كتابية صوتية من البَيْضَة بمعنى ما تضعه إناث الطير ونحوها وتكون منها صغارها، والخوذة، أو صورة كتابية صوتية من البيضاء بمعنى المتصفة بالبياض والجميلة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُبْيَضَّةالجذر: ب ي ض
مثال: مُبْيَضَّة الكتابالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن المعاجم لم تذكر «ابْيَضَّ» لهذا المعنى. المعنى: ورقة تحتوي على الصورة النهائية للشيء المكتوب الصواب والرتبة: -مُبَيَّضَة الكتاب [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم الحديثة: بَيَّضَ الرسالة ونحوها: أعاد كتابتها بعد تسويدها. وقال الوسيط: إنها مُوَلّدة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
البَيْضَةُ: صداع مزمن يهيج كل سَاعَة مَعَ كَرَاهَة الضَّوْء وَالْكَلَام.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)