نتائج البحث عن (بَيْضَ ) 50 نتيجة

من الرياحين وهو أبيض وأصفر، والأبيض مُشرب بالحمرة.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

من الرياحين وهو أبيض وأصفر، والأبيض مُشرب بالحمرة.
(بَيْضَ)الْبَاءُ وَالْيَاءُ وَالضَّادُ أَصْلٌ، وَمُشْتَقٌّ مِنْهُ، وَمُشَبَّهٌ بِالْمُشْتَقِّ.

فَالْأَصْلُ الْبَيَاضُ مِنَ الْأَلْوَانِ. يُقَالُ ابْيَضَّ الشَّيْءُ. وَأَمَّا الْمُشْتَقُّ مِنْهُ فَالْبَيْضَةُ لِلدَّجَاجَةِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ الْبَيْضُ، وَالْمُشَبَّهُ بِذَلِكَ بَيْضَةُ الْحَدِيدِ.

وَمِنَ الِاسْتِعَارَةِ قَوْلُهُمْ لِلْعَزِيزِ فِي مَكَانِهِ: هُوَ بَيْضَةُ الْبَلَدِ، أَيْ يُحْفَظُ وَيُحَصَّنُ كَمَا تُحْفَظُ الْبَيْضَةُ. يُقَالَ حَمَى بَيْضَةَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ. فَإِذَا عَبَّرُوا عَنِ الذَّلِيلِ الْمُسْتَضْعَفِ بِأَنَّهُ بَيْضَةُ الْبَلَدِ، يُرِيدُونَ أَنَّهُ مَتْرُوكٌ مُفْرَدٌ كَالْبَيْضَةِ الْمَتْرُوكَةِ بِالْعَرَاءِ. وَلِذَلِكَ تُسَمَّى الْبَيْضَةُ التَّرِيكَةَ. وَقَدْ فُسِّرَتْ فِي مَوْضِعِهَا.وَيُقَالُ بَاضَتِ الْبُهْمَى إِذَا سَقَطَتْ نِصَالُهَا. وَبَاضَ الْحَرُّ اشْتَدَّ ; وَيُرَادُ بِذَلِكَ أَنَّهُ تَمَكَّنَ كَأَنَّهُ بَاضَ وَفَرَّخَ وَتَوَطَّنَ.

البَيْض وَمَا فِيهَا

المخصص

_ صَاحب الْعين الطَّرَاق الحَدِيد الَّذِي يُعَرَّض ثمَّ يُدَار فَيجْعَل بَيْضَة أَو ساعِدًا أَو نحوَه فَكل صَنْعَة على حِدّة طِرَاق وكل قَبِيلة من البَيْضة على حِيَالها طِرَاقٌ والمَطِيلة اسْم الحَدِيدة الَّتِي تُمْطَل من البَيْضة وَمن الزُّبْرة تُمَدَّ وَقد مَطَلَت الحَدِيدَة أمْطُلها مَطْلاً وَقد تَقدَّمت المَطِيلة فِي السُّيُوف أَبُو عبيد التَّرْك البَيْض واحدته تَرْكة وَأنْشد
(قُرْدُمانِيَّا وتَرْكا كالبَصَل ...
)


_ قُرْدُمانِيُّ أَصله فارِسيُّ وَقد تقدَّم شَرحه ابْن دُرَيْد سُمِّيَت تَرْكَة تَشبيهًا بِتَرْكَة النَّعَامَة وَهِي بَيْضَتُها إِذا خَرَجَ مِنْهَا الَفْرخ وَهِي التَّرِيكة أَيْضا وَالْجمع تَريكٌ.
أَبُو عبيد الخَيْضَعَة البَيْضَة وَأنْشد
(والضَّارِبُون الهامَ تَحْتَ الخَيْضَعَه ...
)


_ ابْن دُرَيْد تُسَمَّى بيضَةُ الحَدِيد لاجْتِماعهما رَبِيعةٌ قَالَ أَبُو عبيد وَأَصلهَا الصَّخْرة غَيره هِيَ العَرْمة أَبُو عبيد القَوْنَسُ مُقَدَّم البَيْضَة وَإِنَّمَا قَالُوا قَوْنَس الفَرَس لِمُقَدَّم رأسِه صَاحب الْعين طَرَائِق البَيْض خُطُوطه وكلُّ خَطِّ فِي شَيْء طَرِية أَبُو زيد الحُبُك طَرائِقُ البَيْضِ واحدتها حَبِيكة وحَبِيك وَقيل الحَبِيك جمع حَبِيكة

بَيْض الطَّيْر

المخصص

البَيْض مَعْروف واحدتُه بِالْهَاءِ أَبُو زيد جمعه بُيُوض أَبُو حَاتِم إِذا صَار فِي بَطْن الدَّجَاحَة البَيْضُ قيل جَمَّعَت وأبْطَنَتْ أَبُو عبيد أقَفَّت الدَّجَاجَةُ جَمَعَت البيضَ فِي بَطْنها وَقيل أقَفَّت انْقَطَعَ بَيْضُهَا أَبُو حَاتِم فَهِيَ مُقِفُّ أَبُو عبيد وَمثله أَقْطَعَت أَبُو حَاتِم فَهِيَ مُقْطِع أبوعبيد وَكَذَلِكَ أصْفَتْ وأصْفَى الشاعِرُ انقَطَعَ شِعْره مِنْهُ ابْن دُرَيْد عَضَّلَتِ الدَّجَاجَةُ نَشِبَت بيضتُها فَلم تَخْرُج وَهِي مُعَضِّل وعَضَّل الوادِي بأهْله ضَاق بهم وكلُّ شيءٍ ضَاقَ عَن شَيْء فقد عَضَّل عَنهُ أَبُو عبيد طَرَّقَتِ القَطَاةُ حانَ خُرُوج بَيْضِها وَلَا يُقَال ذَلِك فِي غَيْر القَطَاةِ وَأنْشد
(وَقد تَخِذَتْ رِجْلِي إِلَى جَنْبِ غَرْزَهَا ...
نَسِيفاً كأُفْحُوص القَطَاة المُطَرِّقِ)

ابْن دُرَيْد طَرَّقَت القَطَاة الحَمَامَةُ عَسُرَ عَلَيْهَا خُرُوج بيضها فَقَحَصَت الأَرْض بجُؤْجُؤِهَا أَبُو حَاتِم إِذا بَاضَت الدَّجَاجَةُ بَيْضَهَا كلَّه قيل أَنْفَضَت فَهِيَ مُنْفِضٌ أَبُو عبيد وَقَوله فِي الحَدِيث
أَقِرُّوا الطَّيْرَ فِي مَكُنَاتِها
قيل يَعْنِي بيضَها وَقيل مواقِعَها

أَسمَاء جُمْلة الْبيض وطوائفها

المخصص

يُقَال بَيْضَة وبَيْض كَتَمرة وتَمْر وَحكى الْفَارِسِي بُيُوض وَأنْشد
(على قَفْرَةٍ طَارَتْ فِراخاً بُيُوضُها ...
)

طارَتْ فِراخاً أَي صارَتْ فِراخاً عليّ أَن يكون بُيُوض جمعَ بَيْضَة كبَدْرَة ويُدُور ومَأْنَة ومُؤُون أوْلَى

من أَن يكونَ جمع بَيْض لِأَن تكسير هَذَا الضَّرْب من الجمْع قَلِيل أَبُو حَاتِم باضَتْ بَيْضاً ودَجَاجَة بَيَّاضَة وبَيُوض وَالْجمع بُيُض قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَمن قَالَ رُسْل قَالَ بَيْض وَقد قَالُوا بُوْض وَقَالَ صَاحب الْعين فِي قَوْله
(بحيْثُ يَعْتَشُّ الغُرَاب البائِضُ ...
)

إِنَّمَا وَصفه بالبائض وَهُوَ ذكَر لِأَن لَهُ شَرِكَة فِي البَيْض فَهُوَ فِي مَذْهَب الْوَالِد ورجُل بَيَّاض يَبِيع البَيْض والتُّوْم بَيْض النَّعَام قَالَ ذُو الرمَّة
(وحَتَّى أتَى يومٌ يكادُ من اللَّظَى ...
بِهِ التُّومُ فِي أُفْحُوصة يَتَصَيَّح)

واحدتُه بِالْهَاءِ صَاحب الْعين بَيْضَة البَلَد التُّوْمَة تَتْرُكها النَّعَامَة فِي الأُدْحِي أَو القِيِّ وَيُقَال لَهَا البَلَدِيَّة وَذَات البَلَد والنَّتْل بَيْض النَّعامُ يُدْفَن فِي المَفازة بِالْمَاءِ ابْن دُرَيْد الكَيْكَة البَيْضَة صَاحب الْعين بَيْضَة العُقْر الَّتِي تُمْتَحَنُ بهَا المرأةُ عِنْد الاقْتَضَاضِ وَقيل لِأَنَّهَا أوَّل بَيْضَة تَبِيضها الدَّجَاجَة لِأَنَّهَا تَعْقِرها وَقيل آخر بَيْضة تَبِيضها إِذا هَرِمَت وَقيل هِيَ بَيْضَة الدِّيك وَيُقَال لمن لَا غَنَاء عِنْده بَيْضَة العُقْر على التَّشْبِيه بذلك وَكَذَلِكَ كلُّ مَا لَا يُسْتَطاع مَسُّه رَخَاوَة وضَعْفاً أَبُو عبيد الكِرْفِىءُ قِشْر الْبَيْضَة الأَعْلَى وَهُوَ القَيْض وَقد تَقَيَّضَت البيضةُ تَكَسَّرت فِلَقاً قَالَ فَإِن تَصَدَّعَت وَلم تَفَلَّق قيل انْقَاضَتْ والقارُورة مثلهَا غَيره القَيْض البيضةُ بُد خَرجَ فرخُها أَو ماؤُها كلُّه والمَقِيض موضِعُها أَبُو عبيد والخِرْشَاء القَيْضِ وَإِنَّمَا يُقال لَهُ الخِرْشَاء بَعْدَمَا يُنْقَف فيُخْرَج مَا فِيهِ وَقيل الخِرْشَاء قِشْر جِلْد الحَيَّة ثُمَّ يُشَبَّه بِهِ كل شيءٍ فِيهِ انْتِفَاخ وخُرُوق وَأنْشد
(إِذا مَسَّ خِرْشَاءُ الثُّمَالة أنْفَه ...
ثَنَى مِشْفَرَيْهِ للصَّرِيح فأقْنَعَا)

أَرَادَ بالخِرْشَاء هُنَا رَغْوة اللبَنِ والغِرْقِيءُ القِشْرة الرَّقِيقَةُ الَّتِي تَحت القَيْض وَقيل هَذِه القِشْرة هِيَ القِئْقِئَة فَأَما الغِرْقِيءُ فالقِشْرة الملتزَقَة ببَيَاض البَيْض صَاحب الْعين إِذا خَرَجَتْ البَيْضَة وليْس عَلَيْهَا ذَلِك قيل بَيْضضةٌ مُغَرْقِئَة ومُغَرْقَأة وَقد غَرْقأت الدجاجةُ بيضَها أَبُو عبيد المُحُّ صُفْرة البيضِ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ العِرْقِيل فِي بعض اللُّغات وَكَذَلِكَ الغِرْقِيل كالعِرْقِيل وَقد غَرْقَلَت البيضةُ فسدَتْ

تَقَوُّب البيضِ عَن الفرْخ

المخصص

ابْن دُرَيْد انْقَضَبَتْ قَائِبَةٌ من قُوْبٍ أَي بَيْضَةٌ من فَرْخ صَاحب الْعين قَاضَ الفَرْخُ البيضةَ قَيْضاً شَقَّها وانْقَاضَتْ هِيَ أَبُو زيد بَيْضَةٌ تَرِيكَةٌ فِي بيض تَرَائِكَ وَأنْشد
(وغَادَرَ الفَرْخُ فِي المَثْوَى تَرِيكتَه ...
وحانَ من حاضِنِ الدَّحْلَيْن تَصْعِيدُ)

والتَّرِيكَةُ هَاهُنَا البيضةُ إِذا خَرَجَ الفرْخُ مِنْهَا فَذهب وتَرَكَهَا وَمِنْه التَّرائِكُ فِي المَرَاعِي الشَّيْبَانِيّ كل مَا تُرِكَ فيهو تَرِيكة كالمرأةِ المَتْرُوكَة لَا تَتَزَوَّج قَالَ أَبُو عَليّ وَلكنهَا غَلَبَتْ على الْبَيْضَة حَتَّى صَار لَهَا كالعَلَم فجرت مَجْرَى النَّضْر وَنَحْوه فِي نَقله من الوصْف إِلَى الِاسْم وَقيل التَّرِيكَة والتَّرْكَة بيضةُ النَّعامة خاصَّةً وَقيل تَرِيكَة الفَرْخ قَرِينَة بَيْضَتِهِ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا وَقد تقدَّم أَن التَّرِيك البَيْض من الحَديد ابْن دُرَيْد نَقَر الطائِرُ الْبَيْضَة عَن الفَرْخ نَقَبَهَا ابْن السّكيت صَار البَيْضُ فِلاقاً وأفْلاقاً أَي متَفَلِّقاً ابْن دردي نَقَفْت البيضةَ ثَقَبْتها

أبيض بن حمال المأربي.

معجم الصحابة للبغوي

42 - أبيض بن حمال المأربي.
118 - حدثنا الحسن بن عرفة نا إسماعيل بن عياش عن عمرو بن يحيى بن قيس المأربي عن أبيض بن حمال المأربي قال: استقطعت رسول الله صلى الله عليه وسلم معدن أملح الذي بمأرب فأقطعنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل: يارسول الله [إنه] بمنزلة الماء العد يعني الذي لا ينقطع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا إذا.
22- أبيض بن حمال
ب د ع: أبيض بْن حمال بْن مرثد بْن ذي لحيان بضم اللام عامر بْن ذي العنبر بْن معاذ بْن شرحبيل بْن معدان بْن مالك بْن زيد بْن سدد بْن سعد بْن عوف بْن عدي بْن مالك بْن زيد بْن سدد بْن زرعة بْن سبأ الأصغر بْن كعب بْن الأذروح بْن سدد.
هكذا نسبه النسابة الهمداني، وهو أبيض المأربي السبائي.
(13) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ أَبُو جَعْفَرٍ، بِإِسْنَادِهِمْ عن أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَكُمْ مَحْمُودُ بْنُ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْمَأْرِبِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عن ثُمَامَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، عن سُمَيِّ بْنِ قَيْسٍ، عن شُمَيْرٍ، عن أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ: أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرَبَ فَأَقْطَعَهُ، فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَدْرِي مَا أَقْطَعْتَ لَهُ؟ إِنَّمَا أَقْطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ الْعِدَّ، فَانْتَزَعَهُ مِنْهُ
(14) وَمِنْ حَدِيثِهِ أَيْضًا: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا يَحْمِي مِنَ الأَرَاكِ، قَالَ: مَا لا تَنَالُهُ أَخْفَافُ الإِبِلِ قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَقَدْ رَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عن بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيَّرَ اسْمَ رَجُلٍ كَانَ اسْمُهُ أَسْوَدَ فَسَمَّاهُ أَبْيَضَ، قَالَ: فَلا أَدْرِي أَهُوَ هَذَا، أَمْ غَيْرُهُ.
أَخْرَجَهُ ثَلاثُتُهُمْ.
قلت: الصحيح أن الذي غير النَّبِيّ اسمه غير هذا، لأن أبيض بْن حمال، عاد إِلَى مأرب من أرض اليمن، والذي غير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه نزل مصر عَلَى ما نذكره، إن شاء اللَّه تعالى، وقد ذكرهما البخاري بترجمتين.
حمال: بالحاء المهملة، وشمير: بالشين المعجمة، والمأربي: بالراء والباء الموحدة نسبة إِلَى مأرب من اليمن.

25- أبيض بن عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

25- أبيض بن هني
س: أبيض بْن هني بْن معاوية أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر.
روى عنه: ابنه هبيرة.
ذكره الحافظ أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده في تاريخه، عن أَبِي سَعِيد بْن يونس، قاله ابن الكلبي في الجمهرة، وأخرجه أَبُو موسى.
26- أبيض
س: أبيض قال أَبُو موسى: ذكره عبدان بْن مُحَمَّد المروزي، وقال: أراه من الأنصار، وقال:
(15) حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، حدثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عن بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، قَالَ: إِنَّ مُوسَى بْنَ الأَشْعَثِ حَدَّثَهُ، أَنَّ الْوَلِيدَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ، وَأَبْيَضُ: رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يُعَوِّدَانِهِ، قَالَ: فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ، فَرَأَيْنَا النَّاسَ يُصَلُّونَ، فَقُلْتُ: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَمَعَ بِالإِسْلامِ الأَحْمَرَ وَالأَسْوَدَ، فَقَالَ أَبْيَضَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا تَبْقَى مِلَّةٌ إِلا لَهَا مِنْكُمْ نَصِيبٌ، قُلْتُ: يُبَادِرُونَ يَخْرُجُونَ مِنَ الإِسْلامِ؟ قَالَ: يُصَلُّونَ بِصَلاتِكِمْ، وَيَجْلِسُونَ مَجَالِسَكُمْ، وَهُمْ مَعَكُمْ فِي سَوَادِكِمْ، وَلِكُلِّ مِلَّةٍ مِنْهُمْ نَصِيبٌ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
أحد من توجه لقتل ابن أبي الحقيق. ذكره عمر بن شبّة من طريق ابن إسحاق عن الزّهريّ عن عبد الرحمن بن كعب، واستدركه ابن فتحون.
بالحاء المهملة- ابن مرثد بن ذي لحيان- بضم اللام- ابن سعد بن عوف بن عديّ بن مالك المأربي السّبائي روى حديثه أبو داود والترمذي والنّسائيّ في «الكبرى» ، وابن ماجة، وابن حبّان في صحيحه: أنه استقطع النبي ﷺ لما وفد عليه
الملح الّذي بمأرب [ (1) ] ، فأقطعه إياه، ثم استعاده منه.
ومن طريق أخرى أن أبيض بن حمّال كان بوجهه حزازة وهي القوباء، فالتقمت أنفه، فمسح النبيّ ﷺ على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر.
قال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة وأحاديث. يعدّ في أهل اليمن.
وروى الطّبرانيّ أنه وفد على أبي بكر لما انتقض عليه عمّال اليمن، فأقرّه أبو بكر على ما صالح عليه النبي ﷺ من الصدقة، ثم انتقض ذلك بعد أبي بكر وصار إلى الصدقة.

أبيض بن عبد الرحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

بن النعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق البارقي، يكنى أبا عزيز- بفتح المهملة وزاءين- وفد إلى النبي ﷺ ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد عن رجاله، [وكذا هو في جمهرة ابن الكلبي [ (1) ]] .
وذكره ابن فتحون عن الطّبريّ.
بن معاوية، أبو هبيرة، أدرك النبي ﷺ وشهد فتح مصر [ (1) ] ، ذكره ابن مندة في تاريخه، واستدركه أبو موسى، وذكره ابن الكلبيّ أيضا في «الجمهرة» .
وقع ذكره في كتاب السنن لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين المتهمين، فأخرج بإسناده من طريق أهل البيت أنّ رسول اللَّه ﷺ قال لعائشة: «أخزى اللَّه شيطانك ... » الحديث، وفيه: «ولكنّ اللَّه أعانني عليه حتّى أسلم» [ (1) ] ،
واسمه أبيض، وهو في الجنة. وهامة بن هيم [ (2) ] بن لاقيس بن إبليس في الجنة.
كان اسمه أسود. فغيّره النبي ﷺ، نزل مصر، قال ابن يونس: له ذكر فيمن نزل [ (1) ] ، مصر، وروى من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد، قال: كان رجل يسمى أسود فسمّاه النبي ﷺ أبيض [ (2) ] .
قال الطّبرانيّ: تفرد به ابن لهيعة. وقال أبو عمر- في ترجمة أبيض بن حمّال: في حديث سهل بن سعد أنّ رسول اللَّه ﷺ غيّر اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض، فلا أدري أهو ذا أم غيره.
يحتمل أن يكون هو الّذي قبله، وروى أبو موسى [المديني] [ (1) ] في «الذّيل» من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن موسى بن الأشعث- أن الوليد حدّثه أنه انطلق هو وأبيض- رجل من أصحاب النبي ﷺ إلى رجل يعودانه فذكر قصته.
ذكر أبو موسى عن عبدان- أن حماد بن سلمة سماه في جملة من قتل ابن أبي الحقيق، والمعروف فيهم أسود بن خزاعيّ، وأسود بن حرام، كما سيأتي.

ز رشيد بن ربيض العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

: الشاعر المشهور.
ذكره المرزبانيّ وقال: مخضرم. قال: وهو القائل في محرز بن المكعبر الضبي:
ولقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ... كما كلّ ضبّيّ من اللّؤم أزرق
[الطويل] قال: وله أشعار في يوم الشيّطين «4» ، وهو يوم كان لبكر بن وائل على بني تميم في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
الراء بعدها الفاء
أحد من توجه لقتل ابن أبي الحقيق. ذكره عمر بن شبّة من طريق ابن إسحاق عن الزّهريّ عن عبد الرحمن بن كعب، واستدركه ابن فتحون.
بالحاء المهملة- ابن مرثد بن ذي لحيان- بضم اللام- ابن سعد بن عوف بن عديّ بن مالك المأربي السّبائي روى حديثه أبو داود والترمذي والنّسائيّ في «الكبرى» ، وابن ماجة، وابن حبّان في صحيحه: أنه استقطع النبي ﷺ لما وفد عليه
الملح الّذي بمأرب [ (1) ] ، فأقطعه إياه، ثم استعاده منه.
ومن طريق أخرى أن أبيض بن حمّال كان بوجهه حزازة وهي القوباء، فالتقمت أنفه، فمسح النبيّ ﷺ على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر.
قال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة وأحاديث. يعدّ في أهل اليمن.
وروى الطّبرانيّ أنه وفد على أبي بكر لما انتقض عليه عمّال اليمن، فأقرّه أبو بكر على ما صالح عليه النبي ﷺ من الصدقة، ثم انتقض ذلك بعد أبي بكر وصار إلى الصدقة.

أبيض بن عبد الرحمن

الإصابة في تمييز الصحابة

بن النعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق البارقي، يكنى أبا عزيز- بفتح المهملة وزاءين- وفد إلى النبي ﷺ ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد عن رجاله، [وكذا هو في جمهرة ابن الكلبي [ (1) ]] .
وذكره ابن فتحون عن الطّبريّ.
بن معاوية، أبو هبيرة، أدرك النبي ﷺ وشهد فتح مصر [ (1) ] ، ذكره ابن مندة في تاريخه، واستدركه أبو موسى، وذكره ابن الكلبيّ أيضا في «الجمهرة» .
وقع ذكره في كتاب السنن لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين المتهمين، فأخرج بإسناده من طريق أهل البيت أنّ رسول اللَّه ﷺ قال لعائشة: «أخزى اللَّه شيطانك ... » الحديث، وفيه: «ولكنّ اللَّه أعانني عليه حتّى أسلم» [ (1) ] ،
واسمه أبيض، وهو في الجنة. وهامة بن هيم [ (2) ] بن لاقيس بن إبليس في الجنة.
كان اسمه أسود. فغيّره النبي ﷺ، نزل مصر، قال ابن يونس: له ذكر فيمن نزل [ (1) ] ، مصر، وروى من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد، قال: كان رجل يسمى أسود فسمّاه النبي ﷺ أبيض [ (2) ] .
قال الطّبرانيّ: تفرد به ابن لهيعة. وقال أبو عمر- في ترجمة أبيض بن حمّال: في حديث سهل بن سعد أنّ رسول اللَّه ﷺ غيّر اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض، فلا أدري أهو ذا أم غيره.
يحتمل أن يكون هو الّذي قبله، وروى أبو موسى [المديني] [ (1) ] في «الذّيل» من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن موسى بن الأشعث- أن الوليد حدّثه أنه انطلق هو وأبيض- رجل من أصحاب النبي ﷺ إلى رجل يعودانه فذكر قصته.
ذكر أبو موسى عن عبدان- أن حماد بن سلمة سماه في جملة من قتل ابن أبي الحقيق، والمعروف فيهم أسود بن خزاعيّ، وأسود بن حرام، كما سيأتي.

ز رشيد بن ربيض العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

: الشاعر المشهور.
ذكره المرزبانيّ وقال: مخضرم. قال: وهو القائل في محرز بن المكعبر الضبي:
ولقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ... كما كلّ ضبّيّ من اللّؤم أزرق
[الطويل] قال: وله أشعار في يوم الشيّطين «4» ، وهو يوم كان لبكر بن وائل على بني تميم في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
الراء بعدها الفاء

‏<br> أبيض بن حمّال السبائي المأربي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من مأرب اليمن، يقال أنه من الأزد.

روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ما يحمى من الأراك. وروى عنه أنه أقطعه الملح الذي بمأرب، إذ سأله ذلك، فلما أعطاه إياه قَالَ له رجل عنده: يا رسول الله، إنما أقطعته الماء العد ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: فلا إذن. روى عنه شمير بن عَبْد المدان وغيره. وفي حديث سهل بن سعد من رواية ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عنه أن رَسُول اللَّهِ ﷺ غير اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض، فلا أدري أهو هذا أم غيره.

‏<br> عويمر بْن أبيض العجلاني الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


صاحب اللعان. قَالَ الطبري:

عويمر بْن الْحَارِث بْن زَيْد بن حارثة بن الجلد العجلاني، هو لذي رمى زوجته بشريك بْن سحماء، فلاعن رَسُول اللَّهِ ﷺ بينهما، وذلك فِي شعبان سنة تسعٍ من الهجرة، وَكَانَ قدم تبوك فوجدها حبلى، ثُمَّ قَالَ بعد ذَلِكَ: وعاش ذَلِكَ المولود سنتين ثُمَّ مات، وعاشت أمّه بعده يسيرا.

ما بين القوسين ليس في س، وهو في أسد الغابة منقولا عن الطبري أيضا (- )

النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد الرحمن، المعروف بالأبيض، أبو زكريا.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان أبيض الرأس واللحية والحاجبين وأشفار العينين خلقةً ولذلك كان يقال له: الأبيض.
قال إسماعيل: قال خالد: أخبرني بعض من أثق به: أن أمه كانت أخت أبيه من الرضاعة فظهرت فيه هذه الآية والله أعلم.
وكانت له رحلة قديمة، وكان متصرفًا في ضروب من العلم ومتقدمًا في النحو واللغة بارعًا"
أ. هـ.
وفاته: سنة (263 هـ) ثلاث وستين ومائتين.
من مصنفاته: ألف في النحو كتابًا أخذه الناس عنه.

أي حرره ونقحه وأكمله ، وحذف ما فيه من معانٍ أو ألفاظٍ خارجة عنه ، أو غير مرضية فيه ، وأتقن كتابته ، فصار مبيّضاً بعد أن كان مسوَّداً غير صالح للنشر بين أهل العلم ؛ وانظر (المسودة).
إذا قيل: بيض زيد للشيء الفلاني ، فمعنى ذلك أنه ترك موضع ذلك الشيء بياضاً ؛ انظر (البياض).

افتتاح "قناة السويس" التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

افتتاح "قناة السويس" التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.
1286 شعبان - 1869 م
افتتحت "قناة السويس" التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر أمام الملاحة الدولية، وقد بدأت أعمال الحفر في هذه القناة في 24 من إبريل 1859م، وشارك فيها 60 ألف فلاح مصري، وبلغ طول القناة 162.5 كم.

167 - ن: أبو الأبيض العنسي الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - ن: أَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
حَدَّثَ عَنْ: حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
رَوَى عَنْهُ: ربعي بن حراش، ويمان بن المغيرة، وإبراهيم بن أبي عبلة، وغيرهم.
ويقال: اسمه عيسى.
قَالَ يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: حدثنا أَبُو الأَبْيَضِ قَالَ: قَالَ لِي حُذَيْفَةُ: أَقَرُّ أيامي لعيني يَوْمٍ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَيَشْكُونَ الْحَاجَةَ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْلَةَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بِالشَّامِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعِيبَ الْحَجَّاجَ عَلانِيَةً إِلا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ، وَأَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ، فَقَالَ الْوَلِيدُ لِأَبِي الأَبْيَضِ: لَتَنتَهِيَنَّ أَوْ لأَبْعَثَنَّ بِكَ إِلَيْهِ.
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: قُتِلَ فِي غَزْوَةِ طَوَّانَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ.

61 - حمزة بن بيض الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - حَمْزَةُ بْنُ بيضٍ الْحَنَفِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أَحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، كُوفِيٌّ.
شَاعِرٌ مُجَوِّدٌ، سَائِرُ القَوْلِ، كَثِيرُ الْمُجُونِ، وَكَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى الْمُهَلَّبِ -[228]- ابن أبي صفرة وولدهم، ثُمَّ إِلَى بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ. حَصَّلَ له أموال كَثِيرَةً إِلَى الْغَايَةِ مِنْ ذَهَبٍ وَخَيْلٍ وَرَقِيقٍ، وقيل: إنه حصل ألف أَلْفَ دِرْهَمٍ، وَمَاتَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ.
وَبِيضٌ بِكَسْرِ أَوَّلِهِ، وَرَّخَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ، وَأَخْبَارُهُ مُسْتَوْفَاةٌ فِي كِتَابِ " الأَغَانِي ".

142 - الحارث بن أبيض بن أسود، أبو القاسم الفهري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - الْحَارِث بْن أبيض بْن أسود، أبو القاسم الفِهْريّ المِصْريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَأَى ابنِ وهْب، وَسَمِعَ: زَيْد بْن بِشْر، وغيره.
تُوُفِّيَ بالإسكندرية فِي جُمَادَى الآخرة سنة ستٍّ وسبعين.

325 - زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن ابن الأبيض بن الديلم بن باسل بن ضبة الضبي، أبو يحيى الساجي البصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - زكريّا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن ابن الأبيض بن الدَّيْلم بن باسل بن ضبّة الضّبّيّ، أبو يحيى السّاجيّ البصْريّ الحافظ. [المتوفى: 307 هـ]-[118]-
سَمِعَ: عُبَيْد الله بن مُعَاذ العنبريّ، وبندارًا، ومحمد بن موسى الحرشيّ، وسليمان بن داود المهري، وأبا الربيع الزهرانيّ، وطالوت بن عباد، وعبد الواحد بن غياث، وموسى بن عمر الجاري، وأبا كامل الفضل بن الحسين الجحدريّ، وابن أبي الشّوارب، وعبد الأعلى بن حمّاد، وأباه يحيى؛ روى له عن جرير بن عبد الحميد.
وقد رحل إلى مصر، وإلى الكوفة والحجاز.
وسمع أيضًا من هدبة ابن خالد.
وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عديّ، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو عمرو بن حمدان، ويوسف الميانجيّ، وعبد الله بن محمد بن السّقّاء الواسطي، ويوسف بن يعقوب النجيرمي، وعليّ بن لؤلؤ الورّاق.
وكان من الثّقات الأئمة.
سمع منه: الأشعريّ وأخذ عنه مذهب أهل الحديث.
ولزكريّا السّاجيّ كتابٌ جليلٌ في العلل يدل على تبحره وإمامته.

313 - محمد بن الحارث بن أبيض بن الأسود، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - محمد بْن الحارث بْن أبيض بْن الأسود، أَبُو بَكْر. [المتوفى: 348 هـ]-[869]-
حدَّث بمصر عَنْ: زكريّا بْن يحيى السّاجيّ، وغيره.
وَعَنْهُ: أَبُو محمد بْن النّحّاس، وغيره.
وكان عريقًا فِي الَّنسب، فإنّه محمد بْن الحارث بْن أبيض بْن الأسود بْن نافع بن أبي عبيدة ابن الأمير عُقْبة بْن نافع بْن عَبْد القَيْس بْن لُقَيْط بْن عامر بْن الضّرب بْن الحارث بْن فِهْر بْن مالك. فذلك إلى فهر ثلاثة عشر رجلًا. ومن طبقته في العدد إلى فِهْر الخليفة يَزِيدُ بْن مُعَاوِيَةَ بْن أَبِي سُفْيَان بْن حرب بْن أُميّة بْن عَبْد شَمْسِ بْن عَبْد مَنَاف بْن قُصَيّ بْن كِلاب بْن مُرَّة بْن كَعْبِ بْن لُؤَيّ بْن غالب بْن فِهْر. وبينهما فِي الموت ثلاث مائة سنة إلا خمسة عشر عامًا.

279 - أبيض بن محمد بن أبيض بن الأسود بن نافع، أبو العباس، ويقال أبو الفضل المصري القرشي الفهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - أبيض بن محمد بن أبيض بن الأسود بن نافع، أبو العبّاس، ويقال أبو الفَضْل المِصْريُّ القُرَشِي الفَهْري. [المتوفى: 377 هـ]
آخر من روى عن أبي عبد الرحمن النَّسَائي مجلسين.
رَوَى عَنْهُ: الحافظ عبد الغني الأزدي، وعبد الملك بن عبد الله بن مسكين الشافعي، ويحيى بن علي بن الطّحّان.
ومولده سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين.
وروى أبو محمد ابن النّحّاس، عن محمد بن أبيض، عن عبد السلام بن أحمد.

287 - عبد الله بن محمد بن نصر بن أبيض الأموي، أبو الحسن الطليطلي النحوي المحدث الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن أبيض الْأمويّ، أَبُو الْحَسَن الطُّليْطِلي النَّحْوِيّ المحدِّث الحافظ، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل قُرْطُبَة.
رَوَى عَنْ: أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وعبّاس بْن أَصْبَغ، وعَلِيّ بْن مصلح، وأجاز لَهُ تميم بْن مُحَمَّد القيرواني، ومُحَمَّد بْن القاسم بْن مَسْعَدَة. وعُنِيَ بالحديث وجمعه، جمع كتابًا فِي الرّدّ عَلَى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مَسَرَّة، وهو كتاب كبير حفيل.
رَوَى عَنْهُ: القاضي أَبُو عُمَر بْن سميق، وحكم بْن مُحَمَّد، وَأَبُو إِسْحَاق، وَأَبُو جَعْفَر الصّاحبان.
وكان مولده سنة تسع وعشرين وثلاثمائة،
تُوفِّي سنة تسع وتسعين أو سنة أربعمائة.

227 - مقبل بن أحمد بن بركة بن الصدر، أبو القاسم القرشي، التيمي، الطلحي، البغدادي، القزاز، المعروف بابن الأبيض الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - مقبل بْن أَحْمَد بْن بركة بْن الصَّدْر، أبو القَاسِم الْقُرَشِيّ، التَّيْميّ، الطّلْحيّ، البغداديّ، القزّاز، المعروف بابن الأبيض الحنبليّ. [المتوفى: 556 هـ]
فقيه، إمام، فَرَضِيّ، صالح، مقرئ، مجوّد، قرأ بالرّوايات على أبي غالب مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد القزّاز، وسمع من ثابت بْن بندار، وأبي الحسين المبارك بن عبد الْجَبَّار، وأبي القَاسِم الرَّبَعيّ، والعلاف، وجماعة.
ووُلِد في سنة ست وثمانين وأربعمائة، وعاش سبعين سنة.
روى عَنْهُ أبو مُحَمَّد بن الأخضر، وريحان بْن تيكان، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن اليُعْسُوب، وثابت بن مشرف، وغيرهم.
توفي في ربيع الآخر، قاله ابن النّجّار، وآخر من روى عَنْهُ ابن اللَّتّيّ.

384 - عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأستاذ أبو علي الأزدي، الإشبيلي، النحوي، المعروف بالشلوبين. وبالشلوبيني، والشلوبين بلغة أهل الأندلس هو الأبيض الأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه الأستاذ أَبُو عَلِيّ الأَزْديّ، الإشبيلي، النحوي، المعروف بالشلوبين. وبالشلوبيني، والشَّلُوبِين بلُغة أهل الأندلس هُوَ الأبيض الأشقر. [المتوفى: 645 هـ]
كَانَ إمام العصر فِي معرفة العربيّة. وُلِدَ سنة اثنتين وستين وخمسمائة بإشبيلية.
قَالَ الأَبّار: سَمِعَ من: أَبِي بَكْر ابن الْجَدِّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بن زَرْقُون، وأَبِي مُحَمَّد بْن بُونة، وَأَبِي زيد السُّهَيْليّ، وَعَبْد المنعم بْن الفَرَس. وأجاز لَهُ: أَبُو القاسم بْن حُبَيْش، وَأَبُو بَكْر بْن خَيْر، وَأَبُو طاهر السِّلَفيّ كتب إِلَيْهِ من الثَّغَر.
قلت: وكان مختَصًا بابن الجدّ ورُبيّ فِي حَجْره؛ لأنّ والده كَانَ يخدم ابن الجدّ. وسمع الكثير. وأقبل عَلَى النَّحْو ولزِم أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن خَلَف بْن صافٍ النَّحْويّ حتّى أحكم الفن. -[530]-
وأما الأبار فقال: أخذ العربية عَن أَبِي إِسْحَاق بْن مُلكون، وَأَبِي الْحَسَن نَجَبَة. وجمع " مشيخته " ونص على اتساع مسموعاته. وسمعت من ينكر عليه ذلك ويدفعه عنه. وكان في وقته علما في العربية وصناعتها، لا يُجارى ولا يُبارى قيامًا عليها واستبحارًا فيها. وقعد لإقرائها بعد الثمانين وخمسمائة، وأقام عَلَى ذَلِكَ نحوًا من ستّين سنة، ثُمَّ ترك فِي حدود الأربعين وستّمائة لكِبَر سِنّه، وزُهْد النّاس فِي العِلْم، وإطباق الفتنة، وتغلُّب الرّوم حينئذٍ عَلَى قُرْطُبَة وبَلَنْسِيَة ومُرْسِيَة، وتصديهم لسائر الأندلس. وله تواليف مفيدة وتنابيه بديعة مَعَ حُسْن الخطّ. وقد أخذ عَنْهُ عالَم لا يُحصَوْن. سَمِعْتُ عَلَيْهِ وأجاز لي " ديوان أبي الطيب المتنبي". وتوفي في نصف صفر.
وقال ابن خَلِّكان: قد رَأَيْت جماعةً من أصحاب أبي علي الشلوبيني، وكلٌّ منهم يَقْولُ: ما يتقاصر الشَّيْخ أَبُو عَلِيّ عَن الشَّيْخ أَبِي عَلِيّ الفارسيّ. وقالوا: كَانَ فِيهِ مَعَ هذه الفضيلة غَفْلَة وصورةُ بَلَهٍ. حتّى قَالُوا: كَانَ يومًا إلى جانب نهرٍ وبيده كراريس يطالع، فوقع كرّاسٌ فِي الماء، فغرّقه بكرّاسٍ آخر فتلِفا. شرح " المقدّمة الجزولية " شرحين. وبالجملة فإنه على ما يقال: كان خاتمة أئمّة النَّحْو.
قلت: عاش ثلاثًا وثمانين سنة.
عن أبي حمزة الثمالي.
روى أبو عبد الرحمن السلمى عن الدارقطني: ليس بقوى.
وقال البخاري: يكتب حديثه.

ثابت بن سعيد [د] بن أبيض بن حمال

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
وعنه ابن أخيه فرج بن سعيد.
لا يعرف.
وله حديثاًن: أحدهما: لا حمى في الاراك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت