نتائج البحث عن (بَيَعَ ) 50 نتيجة

بيع الْحر: لَا يجوز إِلَّا أَن يعجز عَن أَدَاء مَال وَجب فِي ذمَّته وَهُوَ مُضْطَر أَو وَقع فِي مهلكة لَا يرى بَقَاء حَيَاته إِلَّا أَن يَبِيع نَفسه أَو فِي مَخْمَصَة تحل لَهُ الجيفة فثمنه أولى من الجيفة لِأَن النَّاس كَانُوا يبيعون أنفسهم فِي زمَان يُوسُف [عَلَيْهِ السَّلَام] وهم مضطرون لأجل الْقَحْط كَذَا فِي تاتارخاني نقلا من الْمُحِيط.
بيع العينية: هُوَ أَن يستقرض رجل من تَاجر شَيْئا فَلَا يقْرضهُ بل يُعْطِيهِ عينا ويبيعها من الْمُسْتَقْرض بِأَكْثَرَ من الْقيمَة. وَإِنَّمَا سمي هَذَا البيع بالعينية لِأَن فِيهِ أعراضا عَن الدّين إِلَى الْعين.
بيع الْغرَر: البيع الَّذِي فِيهِ خطر انفساخه بِهَلَاك الْمَبِيع.

بيع التلجية بَين الصَّلَاتَيْنِ

دستور العلماء للأحمد نكري

بيع التلجية بَين الصَّلَاتَيْنِ: فِي الْفَيْء إِن شَاءَ الله تَعَالَى. الْبَيْت: فِي الدَّار إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
بيع الغرر: ما فيه خطر لانفساخه بهلاك المبيع أو غير ذلك.
بيع التلجئة: البيع الذي يباشره المرء عن ضرورة ويصير كالمكره عليه.
تسبيع القراءات:الاقتصار على سبعة أئمة، وأول من سبع السبعة الإمام ابن مجاهد (ت 342 هـ) في كتابه السبعة.
ربيع الثانيالجذر: ث ن ي

مثال: وُلِدَ في شهر رَبِيع الثَّانيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال كلمة «الثاني» فيما لا ثالث له. المعنى: الشهرالرابع من السنة الهجرية

الصواب والرتبة: -وُلِد في شهر ربيع الآخِر [فصيحة] التعليق: يستعمل الآخِر ومؤنثه «آخِرة» فيما لا يتبعه شيء، وقد قيل في صفاته تعالى: «الآخِر»؛ لأنه ليس بعده شيء؛ ولذا فالصواب أن يقال: ربيع الآخِر، ولا يصح استعمال الثاني؛ لأنه لا يوجد ربيع ثالث.
في رَبِيع الآخِرالجذر: ر ب ع

مثال: ولد في ربيع الآخِرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ذكر كلمة «شهر» قبله تمييزًا له عن فصل الربيع.

الصواب والرتبة: -وُلِد في ربيع الآخِر [فصيحة]-وُلِد في شهر ربيع الآخِر [فصيحة] التعليق: يتردد في كتب اللغة أن العرب لم تضف كلمة «شهر» إلا إلى «رمضان»، والربيعين، لكن لا مانع من ترك الإضافة إلى «رمضان والربيعين»، كما نصَّ على ذلك النحاة.
بيع الغَرَر: هو البيع الذي فيه خطر انفساخه بهلاك المبيع، والغرر- محركة-: التعريضُ للهلكة وما طوي عنك علمُه، وفي "المبسوط": "الغرر ما كان مستورَ العاقبة". وفي "المغرب": "الغرر" هو الخطر الذي لا يدري أيكون أم لا". قال النووي: "النهيُ عن بيع الغرر أصلٌ عظيمٌ من أصول كتاب البيوع، ويدخل فيه مسائلُ كثيرةٌ، كبيع الآبق، والمعدوم، والمجهول، وما لا يقدر على تسليمه، وما لم يتم ملك البائع عليه، وبيعُ السمك في الماء الكثير، واللبن في الضرع، وبيعُ الحمل في البطن، وبيعُ بعض الصبرة منها، وبيعُ ثوبٍ من الأثواب، وشاة من شياه، ونظائر ذلك، فكل هذا بيعه باطل لأنه، غررٌ من غير حاجة".
بيع التلجئة: هو العقد الذي يباشره إنسان عن ضرورة ويصير كالمدفوع إليه، صورته: أن يقول الرجلُ لغيره أبيع داري منك بكذا في الظاهر ولا يكون بيعاً في الحقيقة ويُشهد على ذلك وهو نوعٌ من الهزل.
بيع الاستجرار: هو ما يستجره الإنسان من البيَّاع إذا حاسبه على أثمانها بعد استهلاكه.
بيع الاستغلال: هو بيع المال وفاءً على أن يستأجره البائعُ.
البيع الباطل: هو الذي لا يكون صحيحاً بأصله، كبيع ما ليس بمال كالخمر والخنزير للمسلم.
البيع بالرَّقْم: هو أن يقول بعتكَ هذا الثوب بالرقم الذي عليه، وقَبِل المشتري من غير أن يعلم مقداره، فالبيع ينعقد فاسداً، فإن علم المشتري قدرَ المشتري قدرَ الرقم في المجلس وقبله انقلب جائزاً.
بيع الحاضر للبادي: هو أن يقول الحاضر لمن يقدم من البادية بمتاع ليبيعه بسعر يومه: ارتكه عندي لأبيعَه لك بأغلى.

بيع حَبَل الحَبَلة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

بيع حَبَل الحَبَلة: من بيوع الجاهلية هو المبيع إلى أجل ينتج فيه الحمل الذي في بطن الناقة.
بيع الحصاة: هو من بيوع الجاهلية بأن يقول البائع للمشتري: بعتك من السِّلَع ما تقع عليه حصاتك إذا رميت بها من الأرض إلى حيث تنتهي حصاتك، أو يقولُ المشتري إذا نبذتُ إليك الحصاة فقد وجب البيع.

بيع السَّلَم والسَّلَف

التعريفات الفقهيّة للبركتي

بيع السَّلَم والسَّلَف: هو بيع الآجل بالعاجل أو بيعُ الدَّين بالعين.
البيع العِينة: أن يأتي الرجل رجلاً ليستقرضه فلا يرغب المُقرِض في الإقراض طمعاً في الفضل الذي لا ينال بالقرضة فيقول: أبيعك هذا الثوب باثني عَشَرَ درهماً إلى أجل وقيمتُه عشرةٌ فيستفيد بمقابلة الأجل ويسمّى عينةً، لأن المقرض أعرض عن القرض إلى بيع العين.
البيع الفاسد: هو الصحيح بأصله لا بوصفه كبيع مال غير متقوم بالعرض.
البيع اللازم: هو النافذ العاري عن الخيارات وخلافُه النافذ الغير اللازم وفيه الخيارات.
البيع المبرور: الذي لا شبهة فيه ولا كذب ولا خيانة.
بيع المقايضة: هو بيع العين بالعين، أي مبادلة مال بمال غير النقدين.
البيع المكروه: هو الصحيح بأصله ووصفه دون مجاوره، كالبيع بعد أذان الجمعة بحيث يفوت السعيُ إلى صلاة الجمعة.
البيع المنعقد: هو الذي ينعقد ولا يتوقف على إجازة أحد.
بيع من يزيد: أي بيع المزايدة: وهو ما لم يتراض المتعاقدان على مبلغ ثمن المساومة ولم يركن أحدُهما إلى الآخر ويريد البائع الزيادةَ في الثمن عمن يزيد (نيلام).
بيع المواصفة: أن يبيع الشيء بالصفة من غير رؤية، وقيل: أن يبيعه بصفة وليس عنده ثم يبتاعه ويدفعه.
البيع الموقوف: بيعٌ يتعلق به حقُّ الغير كبيع الفضولي.
البيع النافذ: بيعٌ لا يتعلق به حق الغير.
بيع الوفاء: هو أن يقول البائع للمشتري بعت منك هذا العين بما لَكَ عليَّ من الدَّيْن على أني متى قضيتُ الدَّيْن فهو لي.

الخيارُ في ظهور المبيع مرهوناً

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الخيارُ في ظهور المبيع مرهوناً: هو أن يبيع الشيء المرهونَ، فإن أجاز المرتهن فلا خيار للمشتري، وإن لم يجز فالخيارُ للمشتري إن شاء انتظر أداء الدين أو فسخ.

الخيارُ في ظهور المبيع مستأجراً

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الخيارُ في ظهور المبيع مستأجراً: هو أن يبيع الدارَ المستأجرةَ، فإن أجاز المستأجر فلا خيار، وإنْ لم يجز فله الخيارُ إن شاء انتظر انقضاءَ مدة الإِجارة أو فسخ.
بيع المرهون، في غيبة المديون
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.
(بَيَعَ)الْبَاءُ وَالْيَاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ بَيْعُ الشَّيْءِ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ الشِّرَى بَيْعًا. وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ» قَالُوا: مَعْنَاهُ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَى أَخِيهِ. وَيُقَالُ بِعْتُ الشَّيْءَ بَيْعًا، فَإِنْ عَرَضْتَهُ لِلْبَيْعِ قُلْتَ أَبَعْتُهُ. قَالَ:

فَرَضِيتُ آلَاءَ الْكُمَيْتِ فَمَنْ يُبِعْ...فَرَسًا فَلَيْسَ جَوَادُنَا بِمُبَاعِ
بَيْعُ الغَرَر: بيع الْخطر كالطير فِي الْهَوَاء، والسمك فِي المَاء.

حنظلة بن الربيع الكاتب سكن البصرة حدثني يحيى عن أبي عبيد:: حنظلة بن الربيع بن رياح الذي يقال له: حنظلة الكتاب من بني أسيد بن عمرو بن تميم.

معجم الصحابة للبغوي

من اسمه حنظلة

حنظلة بن الربيع الكاتب
سكن البصرة
حدثني يحيى عن أبي عبيد:: حنظلة بن الربيع بن رياح الذي يقال له: حنظلة الكتاب من بني أسيد بن عمرو بن تميم.
538 - حدثني أحمد بن إبراهيم الموصلي نا جعفر بن سليمان عن الجريري عن أبي عثمان عن حنظلة وكان ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقيت أبا بكر رضي الله عنه فقال: كيف أنت ياحنظلة؟ فقلت: نافق حنظلة ياأبا بكر، قال: سبحان الله ما تقول ياحنظلة؟ [قلت: نافق] حنظلة، قال: وما ذاك؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيذكرنا النار والجنة كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عانقنا الأزواج والأولاد والضيعان ونسينا كثيرا، قال: فقال أبو بكر رضي الله عنه: إنا لنلقى مثل هذا، قال: [انطلق بنا] قال: فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال: ما شأنك ياحنظلة؟ قلت: نافق حنظلة يارسول الله

ربيع الأنصاري لم ينسب.

معجم الصحابة للبغوي

ربيع الأنصاري
لم ينسب.
767 - حدثني جدي نا جرير عن عبد الملك بن عمير عن ربيع الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القتل شهادة والنفساء يقتلها ولدها يجمع شهادة والغرق والحرق والبطن وذوات الجنب والهدم والطاعون شهادة.
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غيره.

ربيع بن زياد الخزاعي

معجم الصحابة للبغوي

ربيع بن زياد الخزاعي
768 - حدثني عمي نا أحمد بن يونس والحسن بن بشر قالا: نا زهير عن داود بن عبد الله الأودي: أن وبرة أبا كرز الحارثي حدثنا أنه سمع ربيع بن زياد يقول: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذا هو بغلام من قريش شاب معتزل من الطريق يسير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أليس] ذاك فلان؟ قالوا: بلى. قال: فادعوه، فقال: ما بالك اعتزلت الطريق؟ فقال: يارسول الله كرهت الغبار. قال: " فلا تعتزله فوالذي نفس محمد بيده صلى الله عليه وسلم إنه لذريرة الجنة.
قال أبو القاسم: ولا أدري لربيع بن زياد صحبة أم لا.

رباح بن ربيع أبو حنظلة الكاتب.

معجم الصحابة للبغوي

رباح بن ربيع
أبو حنظلة الكاتب.
775 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن مرقع بن صيفي أخي حنظلة عن رباح بن الربيع جده قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة وعلى المقدمة خالد بن الوليد فأتينا على امرأة مقتولة فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما كانت هذه تقاتل " فأمر رجلا فقال: " إلق خالدا فقل له: لا تقتل ذرية ولا عسيفا.

سوادة بن الربيع الجرمي سكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

سوادة بن الربيع الجرمي
سكن البصرة.
1178 - حدثنا أبو كامل الجحدري نا محمد بن حمران نا سلم الجرمي عن سوادة بن الربيع قال: رأيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما.

1179 - حدثنا العباس بن محمد وعمي محمد بن علي قالوا: نا مسلم بن إبراهيم نا عبد الله بن يزيد الخثعمي نا سلم بن عبد الرحمن الجرمي عن سوادة بن الربيع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأمي فأمر لها بشاة ثم قال: " مري بنيك أن يقلموا أظفارهم أن يوجعوا أو يغبطوا ضروع مواشيهم //277// ومري بنيك أن [يحسنوا أعمالهم].

وعبد الله بن سهل بن رافع بن المدرج وعبد الله بن ربيع بن قيس زاد ابن إسحاق: ابن عمرو بن عباد بن الأبجر. وعبد الله بن عبيس. وقال ابن إسحاق: عبد الله بن عبيس من بني الحارث بن الخزرج.

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله بن سهل بن رافع بن المدرج

وعبد الله بن ربيع بن قيس
زاد ابن إسحاق: ابن عمرو بن عباد بن الأبجر.
وعبد الله بن عبيس. وقال ابن إسحاق: عبد الله بن عبيس من بني الحارث بن الخزرج.

محمود بن الربيع الأنصاري. سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

محمود بن الربيع الأنصاريّ.
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
2225 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا داود بن رشيد قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن محمود بن الربيع قال ما انسى مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم من بئر في دارنا في وجهي.

1620- ربيع الأنصاري الزرقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1620- ربيع الأنصاري الزرقي
ب د ع: ربيع الأنصاري الزرقي
(428) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا جَرِيرٌ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ ابْنَ أَخِي جَبْرٍ الأَنْصَارِيَّ، فَجَعَلَ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عَمِّهِ: لا تُؤْذِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِبُكَائِكُنَّ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ حَيًّا، فَإِذَا وَجَبَ فَلْيَسْكُتْنَ ".
وَرَوَى مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن أَبِيهِ، وقَالَ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، وَلَمْ يُسَمِّهِ.
وَرَوَاهُ دَاوُدُ الطَّائِيُّ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ، عن جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ مِثْلَهُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
1621- ربيع الأنصاري
د: ربيع الأنصاري روت عنه ابنته أم سعد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سوء الخلق شؤم، وطاعة النساء ندامة، وحسن الملكة نماء ".
أخرجه ابن منده.
1622- ربيع بن إياس
ب ع س: ربيع بْن إياس بْن عمرو بْن غنم ابن أمية بْن لوذان بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج شهد بدرًا، قاله موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1623- ربيع الجرمي
ع س: ربيع الجرمي أَبُو سوادة روى سلمة بْن رجاء، عن سلم بْن عبد الرحمن الجرمي، عن سوادة بْن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر لنا بذود، وقال: " مر بنيك فليقلموا أظافرهم، ولا يعقروا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا ".
رواه غير واحد، عن سلم بْن عبد الرحمن.
ولم يقل أحد منهم: أنا وأبي، إلا سلمة بْن رجاء.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى ومنهم من يترجم: الربيع أَبُو سوادة، وهو هذا.
1624- ربيع بن ربيعة
ربيع بْن ربيعة بْن عوف بْن قنان ابن أنف الناقة واسمه جَعْفَر بْن قريع بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم، شاعر من فحول الشعراء، يكنى أبا يزيد، وهو الذي يقال له: المخبل السعدي.
ذكر أَبُو علي زكريا بْن هارون بْن زكريا الهجري في نوادره أن له صحبة وهجرة، ووصل نسبه غيره، وسماه هو والهجري، واتفقا عَلَى أَنَّهُ من بني أنف الناقة، إلا أن الهجري زعم أَنَّهُ من بني شماس بْن لأي ابن أنف الناقة.
وقال ابن دريد: اسم المخبل بْن ربيعة.
والله أعلم.
لم يخرجه أحد منهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت